فارس ضد سيد [1]
الفصل 362: فارس ضد سيد [1]
ولكن على عكسه، ما السبب الذي قد يدفع ليون لعدم بذل كامل قوته؟ لماذا…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب أميل بصدق. كان يعتقد سابقًا أنه قوي، لكن بعد نصف النهائيات، أدرك أن ليون أيضًا لم يكن يبذل كل قوته. حركة السيف تلك…
“الفائز هو… جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنني أعرف الآن من يجب أن أشجعه.”
ومضت عينا ليون مع انتهاء الإسقاط.حدق في الإسقاط الذي أصبح الآن فارغًا لفترة غير معلومة قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“هوو.”
ابتلع الجميع ريقهم بصعوبة.
تشكلت ابتسامة مريرة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تبتسم؟”
“كيف بالضبط سأتعامل مع سحره العاطفي؟”
بعد مباراته الأولى مع جوليان، واسترجاعه لكيفية خسارته، قام ليون بتحضيرات مكثفة لحماية نفسه من مثل هذه المحاولات مرة أخرى. ليس فقط من أجل جوليان، بل لأي وقت قد يواجه فيه ساحرًا عاطفيًا آخر.
بعد مباراته الأولى مع جوليان، واسترجاعه لكيفية خسارته، قام ليون بتحضيرات مكثفة لحماية نفسه من مثل هذه المحاولات مرة أخرى. ليس فقط من أجل جوليان، بل لأي وقت قد يواجه فيه ساحرًا عاطفيًا آخر.
“إذا؟”
كايوس كان مثالًا على ذلك.
أي طريقة لمواجهة تلك الضربة.
لم يكن جوليان الساحر العاطفي الوحيد، وكان عليه أن يكون مستعدًا للتعامل مع أي منهم في أي وقت.
“…إنه حقًا خصم مزعج لمواجهته.”
من كان يعلم متى سيقابل ساحر عاطفي آخر؟
“همم، أنا فقط سعيد.”
معرفته بهذا، جعلته يتدرب بجد. كرس وقتًا طويلاً لإيجاد طرق لمواجهة سحر جوليان العاطفي.
في النهاية، لو صمد لبضع ثوانٍ أخرى، لكان هو الفائز على ليون.
من إتقان عقله إلى التحرك بسرعات تمنع جوليان من استخدام سحره عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسللت ابتسامة خفيفة على وجهه أثناء تفكيره في المباراة القادمة.
أعد ليون جميع أنواع الخطط المضادة، ومع ذلك…
معرفته بهذا، جعلته يتدرب بجد. كرس وقتًا طويلاً لإيجاد طرق لمواجهة سحر جوليان العاطفي.
“هل يمكنني حقًا التغلب عليه؟”
لقد تخيل مرات لا تحصى طرقًا لصد تلك الضربة، لكن في كل مرة يحاول فيها، كان ينتهي به الأمر ميتًا.
حينما استرجع المشاهد التي رآها، شعر فجأة بالعجز.
…ولهذا السبب بالذات كان ليون مضطرًا لاستخدام الحركة.
سحر جوليان العاطفي…
رد غايل دون أن ينظر إلى إليسيا، لقد كانت هي التي تحدثت.
كان طاغيًا، لدرجة أنه بدأ يشك فيما إذا كان سيتمكن من التعامل مع انتقاله “الصوتي.
كان بعضهم وقحين، يعرضون مساهمات مالية تافهة مقابل خدمات ليون، في حين أن آخرين كانوا أكثر صراحة.
كان قلقا بالفعل بشأن إيجاد طرق لتفادي لمسته، والذي قد يؤدي تقريبًا إلى هزيمة مؤكدة، ولكنه الآن عليه أن يقلق أيضًا من انتقال صوته…؟
لقد شاهد جميع مبارياته، ولم يجد كلمات تصف جوليان الحالي. كان مختلفًا جدًا عن جوليان الماضي.
ولم يكن الأمر كما لو كان يستطيع أن يكرر ما فعله كايليون باستخدام قطعة أثرية لمساعدته.
كان الجو مشحونًا بالتوتر بينما كان الجميع يدخلون الكولوسيوم بهدوء ومنظم. لم تكن هناك مناقشات، ولا همسات.
القطع الأثرية بتلك القوة… كانت باهظة الثمن، وفقط من يملكون خلفيات قوية كان بإمكانهم الحصول عليها.
كانا أميل وأجاثا، جالسين بظهور مستقيمة، دون أن يجرؤوا على قول كلمة واحدة، بينما كان الزوجان بجانبهما يشيران إلى المنصة الرئيسية ويتحدثان بهمسات ناعمة.
وكانت خلفية ليون هي نفسها خلفية جوليان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل حلقت؟”
لقد كان فعلاً عاجزًا.
في هذه اللحظة بالذات، لم يكن أحد في مزاج للحديث.
“…إنه حقًا خصم مزعج لمواجهته.”
لم يكن جوليان الساحر العاطفي الوحيد، وكان عليه أن يكون مستعدًا للتعامل مع أي منهم في أي وقت.
حسنًا، هذا منطقي.
لقد تخيل مرات لا تحصى طرقًا لصد تلك الضربة، لكن في كل مرة يحاول فيها، كان ينتهي به الأمر ميتًا.
لو لم يكن مزعجًا، لما وصل إلى النهائيات.
“أميل.”
“صحيح، إنه يعرف أيضًا عن الفن المنسي.”
كما هو متوقع من والدته. لقد رأت من خلاله.
لم يشعر ليون بالكآبة بسبب ذلك. كان ينوي الكشف عنه على أي حال. السبب في عدم استخدامه المتكرر له هو أنه كان يحتاج وقتًا لإعداده، وكان غير مكتمل.
في هذه اللحظة بالذات، لم يكن أحد في مزاج للحديث.
ومع معرفة جوليان بهذا، ومعرفته كذلك بالثغرات فيه، فإن استخدام هذه الحركة كان بمثابة انتحار.
لقد فعلوا ذلك سابقًا مع ديليلا، والآن فعلوها مجددًا مع جوليان وليون.
كان ليون يعلم ذلك.
نظرت إلى المسرح مرة أخرى.
وكان جوليان يعلم ذلك.
…ولهذا السبب بالذات كان ليون مضطرًا لاستخدام الحركة.
…ولهذا السبب بالذات كان ليون مضطرًا لاستخدام الحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلنك!!
“إذا ظن أنني أخادع، فلن يحاول منعي.
وإذا لم يظن أنني أخادع، فسيحاول إيقافي، ولدي خطة مضادة لذلك.”
بام—
هذه الحركة كانت ستحدد نتيجة المباراة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من رسائل الخطبة إلى رسائل الاستقطاب، مطالبة بخدمات ليون. وكان التعامل مع النوع الثاني صعبًا للغاية، حيث أن العديد من بيوت النبلاء القوية كانت تضغط عليهم لتسليم ليون.
وبينما كان يفكر بعناية في تكتيكاته، أمال ليون رأسه إلى الوراء، وأسنده على الحائط خلفه.
لم يشعر ليون بالكآبة بسبب ذلك. كان ينوي الكشف عنه على أي حال. السبب في عدم استخدامه المتكرر له هو أنه كان يحتاج وقتًا لإعداده، وكان غير مكتمل.
تسللت ابتسامة خفيفة على وجهه أثناء تفكيره في المباراة القادمة.
وبينما كان يفكر بعناية في تكتيكاته، أمال ليون رأسه إلى الوراء، وأسنده على الحائط خلفه.
“هل سيغضب رئيس العائلة إذا هزمت جوليان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرأيت؟”
جعلته الفكرة يضحك بخفوت، قبل أن يغلق عينيه ويبدأ بالدخول في حالة تأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند اكتشافه لذلك، توصل أميل إلى إدراك آخر.
بغض النظر عن مدى قوة جوليان، كان ليون واثقًا من أنه ما زال يستطيع الفوز.
كايوس كان مثالًا على ذلك.
فبعد كل شيء…
“آه، ها قد بدأ.”
بينما كان جوليان مفقودًا، لم يكن ليون خاملاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، أنا أراقب.”
***
ومع معرفة جوليان بهذا، ومعرفته كذلك بالثغرات فيه، فإن استخدام هذه الحركة كان بمثابة انتحار.
منزل إيفينوس.
تاك—
المكتب المعتاد الهادئ المخصص لرب الأسرة كان الآن في حالة من الفوضى الكاملة، بينما كان الخدم يندفعون واحدًا تلو الآخر.
رد غايل دون أن ينظر إلى إليسيا، لقد كانت هي التي تحدثت.
طقطق —
ترجمة: TIFA
“سيدي، وصلتنا رسالة أخرى! يبدو أنها من بارونية مجاورة. لقد عرضوا ابنتهم للزواج.”
في النهاية، كان كل شيء يتمحور حول ذلك.
“سيدي! رسالة أخرى هنا! إنها من بيت نبيل آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لكنه لم يستطع التعبير عن ذلك بالكلمات.
“سيدي…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو لم يكن مزعجًا، لما وصل إلى النهائيات.
بينما كانت أصوات الخدم المتوترة تملأ الغرفة، ظل ألدريك هادئًا. لم تتغير ملامحه بينما كان يستلم كل رسالة بهدوء ويصرف الخدم في نفس الوقت.
أيًا كان من سيفوز بين الاثنين، لم يكن يهمه كثيرًا. كلاهما كانا يمثلان منزل إيفينوس.
“أوه، انتظر.”
حرك ألدريك الرسالة على المكتب أمامه ورفع ختمه، مستعدًا لختمها.
تمامًا عندما كان أحد الخدم على وشك المغادرة، رفع ألدريك رأسه.
ومضت عينا ليون مع انتهاء الإسقاط.حدق في الإسقاط الذي أصبح الآن فارغًا لفترة غير معلومة قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا.
“نعم؟”
“أوه، انتظر.”
“قدم لي معروفا. أغلق الأبواب وأخبر الخدم ألا يأتوا إلا إذا كان هناك أمر بالغ الأهمية. سأقضي المساء بمراجعة العروض.”
ليون…
“آه، مفهوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ الخدم قبل أن يغادروا الغرفة ويقفلوا الباب خلفهم.
“نعم؟”
كلنك!!
حسنًا، هذا منطقي.
ولأول مرة منذ فترة طويلة، استعادت الغرفة هدوءها.
جلس ألدريد مع مرفقيه مدعومين على الطاولة، وتشابك يديه بينما كان في تفكير عميق.
“أعلم أنك لم تخرج كل شيء.”
أمامه كانت هناك عشرات الرسائل، مقسمة إلى أكوام مختلفة من حيث الأهمية.
“سأكتشف ذلك قريبا بما فيه الكفاية.”
ولكن، بصراحة، لم يكن الأمر مهمًا كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينما استرجع المشاهد التي رآها، شعر فجأة بالعجز.
كانت جميعها متشابهة.
“هذه المباراة ستكون دموية للغاية. أستطيع أن أشعر بذلك. يبدو أن هناك كراهية شديدة بين الاثنين.”
من رسائل الخطبة إلى رسائل الاستقطاب، مطالبة بخدمات ليون. وكان التعامل مع النوع الثاني صعبًا للغاية، حيث أن العديد من بيوت النبلاء القوية كانت تضغط عليهم لتسليم ليون.
معرفته بهذا، جعلته يتدرب بجد. كرس وقتًا طويلاً لإيجاد طرق لمواجهة سحر جوليان العاطفي.
كان بعضهم وقحين، يعرضون مساهمات مالية تافهة مقابل خدمات ليون، في حين أن آخرين كانوا أكثر صراحة.
ذلك، بالنظر إلى عيون والدته، سرعان ما تحول تعبيره إلى مرارة.
في النهاية، كان كل شيء يتمحور حول ذلك.
كانت جميعها متشابهة.
كانت الأمور ستكون أصعب لو كان ليون هو الوحيد الذي حقق نجاحًا كبيرًا في قمة الإمبراطوريات الأربع.
لكن…
لحسن الحظ، لم يكن كذلك، حيث أن جوليان أيضًا وصل إلى النهائيات.
“همم.”
صحيح، جوليان…
ولكن على عكسه، ما السبب الذي قد يدفع ليون لعدم بذل كامل قوته؟ لماذا…؟
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينما استرجع المشاهد التي رآها، شعر فجأة بالعجز.
تجعدت حواجب ألدريك وهو يفكر في جوليان.
أومأ برأسه.
لقد شاهد جميع مبارياته، ولم يجد كلمات تصف جوليان الحالي. كان مختلفًا جدًا عن جوليان الماضي.
كان طويلًا، أنيقًا، وبدا أنه يمتص عيون جميع أولئك الذين يشاهدون. كان كأنه تجسيد لـ”كيان نبيل”. وكلما نظر ألدريك إلى جوليان الحالي، كلما شعر بعدم الراحة أكثر.
لحسن الحظ، كان قد رتب مسبقًا لتجنب حدوث ذلك، ولكن لا يزال من المزعج بعض الشيء التفكير فيه.
…لكنه لم يستطع التعبير عن ذلك بالكلمات.
أعد ليون جميع أنواع الخطط المضادة، ومع ذلك…
“همم.”
“إنها فكرة مزعجة.”
بعد فترة، أدرك أنه لا فائدة من الخوض في هذه المسألة.
“بيني وبينك، هناك رائحة ما.”
كانت النهائيات ستُبث قريبًا.
“…..!”
أيًا كان من سيفوز بين الاثنين، لم يكن يهمه كثيرًا.
كلاهما كانا يمثلان منزل إيفينوس.
ومع معرفة جوليان بهذا، ومعرفته كذلك بالثغرات فيه، فإن استخدام هذه الحركة كان بمثابة انتحار.
ما كان مهمًا هو كيفية التعامل مع العواقب بعد القمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فيما يخص جوليان…
ومع معرفة جوليان بهذا، ومعرفته كذلك بالثغرات فيه، فإن استخدام هذه الحركة كان بمثابة انتحار.
حرك ألدريك الرسالة على المكتب أمامه ورفع ختمه، مستعدًا لختمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب أميل بصدق. كان يعتقد سابقًا أنه قوي، لكن بعد نصف النهائيات، أدرك أن ليون أيضًا لم يكن يبذل كل قوته. حركة السيف تلك…
“سأكتشف ذلك قريبا بما فيه الكفاية.”
هذه الحركة كانت ستحدد نتيجة المباراة.
بعد انتهاء القمة.
“الفائز هو… جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا.”
عندما يعود.
كانا أميل وأجاثا، جالسين بظهور مستقيمة، دون أن يجرؤوا على قول كلمة واحدة، بينما كان الزوجان بجانبهما يشيران إلى المنصة الرئيسية ويتحدثان بهمسات ناعمة.
بام—
جلس زوجان في المدرجات، مندمجين بسلاسة مع الحشد.وجلس كان يجلسان بجانبهم شخصيتان أصغر سنا، بوجوه مختلفة عن وجوههم الحقيقية.
“نعم؟”
***
دوّى صوته عبر الأرجاء.
“قدم لي معروفا. أغلق الأبواب وأخبر الخدم ألا يأتوا إلا إذا كان هناك أمر بالغ الأهمية. سأقضي المساء بمراجعة العروض.”
في اليوم التالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وافقت يوهانا، وتعابيرها جادة مثل تعابيره.
عادةً ما تكون مدينة غريم سباير مزدحمة، مليئة بالطامحين لأن يصبحوا خارقين أو زوار من العاصمة الرئيسية لبريمر.
“هم؟ ولم لا؟”
لكن في هذا اليوم، كانت المدينة بأكملها صامتة.
ومع معرفة جوليان بهذا، ومعرفته كذلك بالثغرات فيه، فإن استخدام هذه الحركة كان بمثابة انتحار.
لم يكن هناك صوت واحد مسموع.
ثم، بعبوس، توقف.
كان تركيز الجميع منصبًا على الكولوسيوم.
“…إنه حقًا خصم مزعج لمواجهته.”
اليوم كان يوم النهائيات.
“…”
كان الجو مشحونًا بالتوتر بينما كان الجميع يدخلون الكولوسيوم بهدوء ومنظم. لم تكن هناك مناقشات، ولا همسات.
ولكن على عكسه، ما السبب الذي قد يدفع ليون لعدم بذل كامل قوته؟ لماذا…؟
في هذه اللحظة بالذات، لم يكن أحد في مزاج للحديث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل حلقت؟”
كانوا سيرون النتائج بأنفسهم قريبًا.
ومع معرفة جوليان بهذا، ومعرفته كذلك بالثغرات فيه، فإن استخدام هذه الحركة كان بمثابة انتحار.
“لقد حضروا في النهاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com القطع الأثرية بتلك القوة… كانت باهظة الثمن، وفقط من يملكون خلفيات قوية كان بإمكانهم الحصول عليها.
في أعلى المنصات، حيث يجلس عادةً المندوبون، ألقى غايل نظرة إلى يساره.ثلاثة مقاعد كانت مشغولة هناك، كل منها يجلس عليه شخصية. جلسوا بصمت، دون أن يتفوهوا بكلمة واحدة، يحدقون بتركيز شديد في المنصة أسفلهم.
وبينما كان يفكر بعناية في تكتيكاته، أمال ليون رأسه إلى الوراء، وأسنده على الحائط خلفه.
ابتسم غايل بشكل خافت عند رؤيتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب أميل بصدق. كان يعتقد سابقًا أنه قوي، لكن بعد نصف النهائيات، أدرك أن ليون أيضًا لم يكن يبذل كل قوته. حركة السيف تلك…
بعد ما حدث سابقًا، وكيف غادروا مبكرًا بعد هزيمة مشاركيهم، كان يتوقع أن لا يحضروا.
“قدم لي معروفا. أغلق الأبواب وأخبر الخدم ألا يأتوا إلا إذا كان هناك أمر بالغ الأهمية. سأقضي المساء بمراجعة العروض.”
كان من المفاجئ بعض الشيء رؤيتهم حاضرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“همم، أعتقد أنهم يريدون رؤية المدى الكامل لمواهبنا.”
كانت النهائيات ستُبث قريبًا.
في هذه اللحظة، كانت إمبراطورية نورس أنسيفا تتفوق على باقي الإمبراطوريات الأربع. ليس فقط من حيث المواهب، بل ومن حيث القوة العامة.
ولكن كما لو كان يبتسم كثيرا، سمع صوتا ناعما قادما من جانبه.
لقد فعلوا ذلك سابقًا مع ديليلا، والآن فعلوها مجددًا مع جوليان وليون.
“المباراة النهائية: جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا ضد ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا.”
شعر غايل أن شفتيه تنحنيان بابتسامة عند التفكير بذلك.
كانت الأمور ستكون أصعب لو كان ليون هو الوحيد الذي حقق نجاحًا كبيرًا في قمة الإمبراطوريات الأربع.
فيما يخص جوليان…
ولكن كما لو كان يبتسم كثيرا، سمع صوتا ناعما قادما من جانبه.
“قدم لي معروفا. أغلق الأبواب وأخبر الخدم ألا يأتوا إلا إذا كان هناك أمر بالغ الأهمية. سأقضي المساء بمراجعة العروض.”
“لماذا تبتسم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو لم يكن مزعجًا، لما وصل إلى النهائيات.
“همم، أنا فقط سعيد.”
“المباراة ستبدأ قريبًا.”
رد غايل دون أن ينظر إلى إليسيا، لقد كانت هي التي تحدثت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، أنا أراقب.”
“…صحيح، أعتقد أنك كذلك.”
فجأة عند سماع اسمه، استقام ظهر أميل وهو ينظر نحو والدته التي لا تبدو كما تفعل عادة.
على عكس الاثنين الآخرين، كانت هادئة نسبيًا. هادئة أكثر من اللازم تقريبًا. وعندما تذكر غايل ما حدث قبل يوم، عادت شفتيه إلى وضعها الطبيعي.
تجعدت حواجب ألدريك وهو يفكر في جوليان.
“كيف يمكنني أن أنسى…؟”
“…”
ليون…
ليون…
له من موقف مزعج. إذا كان سيفوز، فقد لا ينتمي المجد بالضرورة إليهم.
“نعم.”
وذلك… كان أمرًا مزعجًا بعض الشيء.
“نعم؟”
لحسن الحظ، كان قد رتب مسبقًا لتجنب حدوث ذلك، ولكن لا يزال من المزعج بعض الشيء التفكير فيه.
ابتسم غايل بشكل خافت عند رؤيتهم.
“أعتقد أنني أعرف الآن من يجب أن أشجعه.”
أخرجه صوت والدته المتحمس من أفكاره. رفع رأسه، وتحولت عيناه نحو الجانب الأيمن من الكولوسيوم بينما أصبحت المناطق المحيطة متوترة.
هبط غايل مرة أخرى على كرسيه وهو ينقر بأصابعه على مسند الذراع.
لقد كان فعلاً عاجزًا.
“أميل.”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينما استرجع المشاهد التي رآها، شعر فجأة بالعجز.
“المباراة ستبدأ قريبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لكنه لم يستطع التعبير عن ذلك بالكلمات.
“همم، أنا أراقب.”
بعد ما حدث سابقًا، وكيف غادروا مبكرًا بعد هزيمة مشاركيهم، كان يتوقع أن لا يحضروا.
جلس زوجان في المدرجات، مندمجين بسلاسة مع الحشد.وجلس كان يجلسان بجانبهم شخصيتان أصغر سنا، بوجوه مختلفة عن وجوههم الحقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان جوليان مفقودًا، لم يكن ليون خاملاً.
كانا أميل وأجاثا، جالسين بظهور مستقيمة، دون أن يجرؤوا على قول كلمة واحدة، بينما كان الزوجان بجانبهما يشيران إلى المنصة الرئيسية ويتحدثان بهمسات ناعمة.
“حسنًا، أعتقد أنك محق.”
لقد برزوا قليلا بالنظر إلى أنه لم يكن هناك أي شخص آخر يتحدث.
“سيدي…!”
“أميل.”
لقد برزوا قليلا بالنظر إلى أنه لم يكن هناك أي شخص آخر يتحدث.
“نعم؟”
له من موقف مزعج. إذا كان سيفوز، فقد لا ينتمي المجد بالضرورة إليهم.
فجأة عند سماع اسمه، استقام ظهر أميل وهو ينظر نحو والدته التي لا تبدو كما تفعل عادة.
كان ليون يعلم ذلك.
بشعر بني ناعم مضفر إلى ذيل طويل، وعيون خضراء لطيفة، كانت تبدو كإمرأة متوسطة العمر طيبة.
النمش المتناثر فوق أنفها عزز من هذا الانطباع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش ليون بحيرة، غير فاهم حقًا.
“ليون…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند اكتشافه لذلك، توصل أميل إلى إدراك آخر.
نظرت إلى المسرح مرة أخرى.
تفاجأ أميل قليلًا من السؤال.
“…إلى أي مدى تعتقد أنه قوي مقارنة بك؟”
“همم؟”
كان قلقا بالفعل بشأن إيجاد طرق لتفادي لمسته، والذي قد يؤدي تقريبًا إلى هزيمة مؤكدة، ولكنه الآن عليه أن يقلق أيضًا من انتقال صوته…؟
تفاجأ أميل قليلًا من السؤال.
من إتقان عقله إلى التحرك بسرعات تمنع جوليان من استخدام سحره عليه.
ذلك، بالنظر إلى عيون والدته، سرعان ما تحول تعبيره إلى مرارة.
معرفته بهذا، جعلته يتدرب بجد. كرس وقتًا طويلاً لإيجاد طرق لمواجهة سحر جوليان العاطفي.
“أعلم أنك لم تخرج كل شيء.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“…”
أي طريقة لمواجهة تلك الضربة.
صحيح…
كان طويلًا، أنيقًا، وبدا أنه يمتص عيون جميع أولئك الذين يشاهدون. كان كأنه تجسيد لـ”كيان نبيل”. وكلما نظر ألدريك إلى جوليان الحالي، كلما شعر بعدم الراحة أكثر.
كما هو متوقع من والدته. لقد رأت من خلاله.
كان بعضهم وقحين، يعرضون مساهمات مالية تافهة مقابل خدمات ليون، في حين أن آخرين كانوا أكثر صراحة.
“نعم، لم أفعل.”
“…أستطيع رؤية ذلك. ليس من غير المعتاد أن يحمل الفرسان ضغينة تجاه أسيادهم بسبب سوء المعاملة.”
أومأ برأسه.
“…صحيح، أعتقد أنك كذلك.”
أشياء أخرى شغلت عقله أكثر في ذلك الوقت. مثل التأكد مما إذا كان ليون شقيقه حقا.
“ليون…”
في النهاية، لو صمد لبضع ثوانٍ أخرى، لكان هو الفائز على ليون.
وبعد قليل، وصل الحكم، ورفع يده وهو ينظر بين الاثنين. رأى أنه لا يوجد شيء غير طبيعي، فرفع يده.
لكن…
بينما كانت أصوات الخدم المتوترة تملأ الغرفة، ظل ألدريك هادئًا. لم تتغير ملامحه بينما كان يستلم كل رسالة بهدوء ويصرف الخدم في نفس الوقت.
“إذا؟”
ثم، بعبوس، توقف.
“لا أعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟”
أجاب أميل بصدق. كان يعتقد سابقًا أنه قوي، لكن بعد نصف النهائيات، أدرك أن ليون أيضًا لم يكن يبذل كل قوته. حركة السيف تلك…
“…صحيح، أعتقد أنك كذلك.”
شعر أميل بأن فمه يجف.
كان تركيز الجميع منصبًا على الكولوسيوم.
لقد تخيل مرات لا تحصى طرقًا لصد تلك الضربة، لكن في كل مرة يحاول فيها، كان ينتهي به الأمر ميتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إلى أي مدى تعتقد أنه قوي مقارنة بك؟”
لم يكن هناك…
“المباراة ستبدأ قريبًا.”
أي طريقة لمواجهة تلك الضربة.
“ليون…”
وعند اكتشافه لذلك، توصل أميل إلى إدراك آخر.
لقد بدوا شديدين جدا.
“هو أيضًا لم يبذل كامل قوته ضدي.”
لقد كان فعلاً عاجزًا.
ولكن على عكسه، ما السبب الذي قد يدفع ليون لعدم بذل كامل قوته؟ لماذا…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إلى أي مدى تعتقد أنه قوي مقارنة بك؟”
“آه، ها قد بدأ.”
“…”
أخرجه صوت والدته المتحمس من أفكاره. رفع رأسه، وتحولت عيناه نحو الجانب الأيمن من الكولوسيوم بينما أصبحت المناطق المحيطة متوترة.
بعد فترة، أدرك أنه لا فائدة من الخوض في هذه المسألة.
كما لو أن كل نفس قد تم امتصاصه من رئتي الجمهور، أصبحت الأجواء خانقة بينما ظهرت عينان رماديتان على الجانب الأيمن من الساحة.
لم يكن هناك…
تاك—
“نعم.”
كسرت خطوة واحدة الصمت عندما خرج ليون من الجانب الآخر من الساحة، وشعره الأسود يرفرف في صمت.
كان طويلًا، أنيقًا، وبدا أنه يمتص عيون جميع أولئك الذين يشاهدون. كان كأنه تجسيد لـ”كيان نبيل”. وكلما نظر ألدريك إلى جوليان الحالي، كلما شعر بعدم الراحة أكثر.
تاك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو لم يكن مزعجًا، لما وصل إلى النهائيات.
قوبلت خطواته بخطوات أخرى عندما ظهر جوليان من الجانب الآخر، وبدا تعبيره غير مبال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسللت ابتسامة خفيفة على وجهه أثناء تفكيره في المباراة القادمة.
التقت عيونهما وشعر الجميع بالضغط.
ارتجف جسد ليون أثناء محاولته كبح ضحكته.
ابتلع الجميع ريقهم بصعوبة.
أمامه كانت هناك عشرات الرسائل، مقسمة إلى أكوام مختلفة من حيث الأهمية.
نظراتهم…
ومع معرفة جوليان بهذا، ومعرفته كذلك بالثغرات فيه، فإن استخدام هذه الحركة كان بمثابة انتحار.
لقد بدوا شديدين جدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو أن كل نفس قد تم امتصاصه من رئتي الجمهور، أصبحت الأجواء خانقة بينما ظهرت عينان رماديتان على الجانب الأيمن من الساحة.
لكن ما لم يعرفه أحد هو…
“آه، مفهوم.”
“هل حلقت؟”
بشعر بني ناعم مضفر إلى ذيل طويل، وعيون خضراء لطيفة، كانت تبدو كإمرأة متوسطة العمر طيبة. النمش المتناثر فوق أنفها عزز من هذا الانطباع.
“لا، لم أفعل.”
“لا، لم أفعل.”
“كان يجب أن تفعل ذلك، يمكنني رؤية شعرك يبرز قليلا. لا يمكنني السماح لفارسي بأن يظهر بشكل غير مثالي بينما يراقبه الجميع.”
نظرت إلى المسرح مرة أخرى.
“هممم، لقد فات الأوان الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com القطع الأثرية بتلك القوة… كانت باهظة الثمن، وفقط من يملكون خلفيات قوية كان بإمكانهم الحصول عليها.
“حسنًا، أعتقد أنك محق.”
تاك—
“…لكن هل علي حقًا أن أفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل حلقت؟”
“هم؟ ولم لا؟”
“…صحيح، أعتقد أنك كذلك.”
“…هل رأيت وجهي؟ هل يهم حقًا؟”
***
“…”
“هذه المباراة ستكون دموية للغاية. أستطيع أن أشعر بذلك. يبدو أن هناك كراهية شديدة بين الاثنين.”
تجعد حاجبا جوليان بإحكام، وازداد التوتر حول الكولوسيوم.
“همم، أعتقد أنهم يريدون رؤية المدى الكامل لمواهبنا.”
“أرأيت؟”
رد غايل دون أن ينظر إلى إليسيا، لقد كانت هي التي تحدثت.
ارتجف جسد ليون أثناء محاولته كبح ضحكته.
“…صحيح، أعتقد أنك كذلك.”
ومع ذلك، بالنسبة للجمهور، بدا كما لو أن جسده كان يستعد للعمل. لقد جعل الجو أكثر توترا.
“بيني وبينك، هناك رائحة ما.”
“أعتقد أن الأمر ينطبق علي أيضًا، أليس كذلك؟”
ومضت عينا ليون مع انتهاء الإسقاط.حدق في الإسقاط الذي أصبح الآن فارغًا لفترة غير معلومة قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا.
“…همم.”
من إتقان عقله إلى التحرك بسرعات تمنع جوليان من استخدام سحره عليه.
تجمد وجه ليون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينما استرجع المشاهد التي رآها، شعر فجأة بالعجز.
ثم، بعبوس، توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشكلت ابتسامة مريرة على وجهه.
“إنها فكرة مزعجة.”
رد غايل دون أن ينظر إلى إليسيا، لقد كانت هي التي تحدثت.
“ربما ليس بنفس قدر إزعاج ما قالته عيني اليسرى لعيني اليمنى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من كان يعلم متى سيقابل ساحر عاطفي آخر؟
“هاه؟”
ومع معرفة جوليان بهذا، ومعرفته كذلك بالثغرات فيه، فإن استخدام هذه الحركة كان بمثابة انتحار.
رمش ليون بحيرة، غير فاهم حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إلى أي مدى تعتقد أنه قوي مقارنة بك؟”
ولكن، كان ذلك على الأرجح أكبر خطأ ارتكبه، إذ سرعان ما ارتسم الإدراك على وجهه وتصلب جسده بأكمله.
من إتقان عقله إلى التحرك بسرعات تمنع جوليان من استخدام سحره عليه.
“لا، ليس ه—”
ومع ذلك، بالنسبة للجمهور، بدا كما لو أن جسده كان يستعد للعمل. لقد جعل الجو أكثر توترا.
“بيني وبينك، هناك رائحة ما.”
“نعم؟”
“…..!”
كايوس كان مثالًا على ذلك.
ارتجف جسد ليون بأكمله، واهتزت ملابسه بشكل واضح بينما احمرت عيناه. حبس الجمهور أنفاسهم عند رؤية هذا المشهد بينما نظر كارل إلى المشهد بكل جدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسللت ابتسامة خفيفة على وجهه أثناء تفكيره في المباراة القادمة.
“هذه المباراة ستكون دموية للغاية. أستطيع أن أشعر بذلك. يبدو أن هناك كراهية شديدة بين الاثنين.”
“همم.”
“…أستطيع رؤية ذلك. ليس من غير المعتاد أن يحمل الفرسان ضغينة تجاه أسيادهم بسبب سوء المعاملة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب أميل بصدق. كان يعتقد سابقًا أنه قوي، لكن بعد نصف النهائيات، أدرك أن ليون أيضًا لم يكن يبذل كل قوته. حركة السيف تلك…
“نعم، من كان يظن أن كليهما ينتميان إلى نفس العائلة؟ إنه نوع من المعجزات.”
كانت النهائيات ستُبث قريبًا.
“نعم.”
أي طريقة لمواجهة تلك الضربة.
وافقت يوهانا، وتعابيرها جادة مثل تعابيره.
في النهاية، لو صمد لبضع ثوانٍ أخرى، لكان هو الفائز على ليون.
وبعد قليل، وصل الحكم، ورفع يده وهو ينظر بين الاثنين.
رأى أنه لا يوجد شيء غير طبيعي، فرفع يده.
تجعد حاجبا جوليان بإحكام، وازداد التوتر حول الكولوسيوم.
“المباراة النهائية: جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا ضد ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا.”
لكن في هذا اليوم، كانت المدينة بأكملها صامتة.
دوّى صوته عبر الأرجاء.
أومأ الخدم قبل أن يغادروا الغرفة ويقفلوا الباب خلفهم.
“ابدأوا!”
من إتقان عقله إلى التحرك بسرعات تمنع جوليان من استخدام سحره عليه.
لم يكن جوليان الساحر العاطفي الوحيد، وكان عليه أن يكون مستعدًا للتعامل مع أي منهم في أي وقت.
_____________________________________
“هم؟ ولم لا؟”
وبعد قليل، وصل الحكم، ورفع يده وهو ينظر بين الاثنين. رأى أنه لا يوجد شيء غير طبيعي، فرفع يده.
ترجمة: TIFA
“نعم.”
لكن في هذا اليوم، كانت المدينة بأكملها صامتة.
وكانت خلفية ليون هي نفسها خلفية جوليان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات