المتسابقون النهائيون [3]
الفصل 361: المتسابقون النهائيون [3]
“أنتما الاثنان فقط من يمكنهما الدخول. السفينة تبقى بالخارج.”
رفعت الإمبراطورة كفها، وظهر عرض ضوئي صغير. عرض شابًا ذا ملامح وسيمة جدًا وعيون رمادية ثاقبة. نظر غايل إلى العرض للحظة قصيرة قبل أن تبدأ ملامحه الهادئة بالتصدع.
كان من المقرر إقامة النهائيات بعد ثلاثة أيام.
“كان سيكون تعزيزًا جيدًا، بالنظر إلى أن ليون لا يزال أقوى قليلا مني من حيث المستوى.”
وقد تم تحديد هذه المهلة حتى يتمكن المتسابقون من التعافي والشفاء قبل المباراة القادمة.
عادةً، لا يحتاج المتسابقون إلى كل هذا الوقت للشفاء من الإصابات مثل الكسور أو العظام المكسورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، إنها هي.”
يوم واحد فقط كان كافيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كانت إصاباتها سيئة إلى هذه الدرجة؟
…وذلك ببساطة لأن الأدوية التي كانت تُقدّم للمتسابقين كانت قوية للغاية ومكلفة.
ومع ذلك، فإن ما لا يمكن علاجه هو الحالة الذهنية للمتسابق.
ومع كمية الأموال التي كانت تجلبها البثوث، فقد كان هذا استثمارًا ضروريًا.
“أرحب بكما رسميًا في إمبراطوريتنا.”
لكن هذه لم تكن المشكلة الرئيسية.
انتهت المعركة بعد هذه الحركة مباشرة.
ومع ذلك، فإن ما لا يمكن علاجه هو الحالة الذهنية للمتسابق.
ولن يحدث ذلك أصلاً…
استغرق ذلك وقتا، وبالتالي تم منح عدة أيام للراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كانت إصاباتها سيئة إلى هذه الدرجة؟
وفي اليوم الثاني، أي قبل النهائيات بيوم…
“ما الذي يؤخرنا؟”
“ما هذا؟”
“…هذا هو.”
“ما الذي يحدث؟”
“إذًا هكذا جرى القتال.”
ألقي ظل كبير على حدود إمبراطورية نورس أنسيفا حيث بدأ الناس في الأسفل يشعرون بالذعر، مشيرين إلى الجسم الهائل الذي اندفع في الهواء، يحدق بشكل قمعي في الحدود بينما يرفرف علم كبير في مهب الريح.
ظل تعبير غايل هادئًا.
“أليس ذاك هو!؟”
ولكن، وقبل أن يصل إليها ليواسيها، أدارت رأسها نحوه، وركّزت انتباهها عليه.
سارع المواطنون إلى التعرف على العلم، وازداد الذعر أكثر فأكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنلتزم بطلبكم.”
“هل نحن نتعرض لهجوم؟”
“هل يهاجموننا؟!”
حالياً، كانت هناك العديد من الأسلحة موجهة نحوهم.
“الجميع، عودوا إلى منازلكم! لا داعي للذعر، عودوا فوراً!”
ولن يحدث ذلك أصلاً…
كان من واجب الحراس تهدئة المواطنين، يصرخون بالأوامر في أرجاء المكان محاولين منع الهلع من الانتشار. لكن، كم سيكون ذلك سهلاً؟
ظهر عرض ضوئي في وسط السفينة.
…لن يكون سوى بقدر محدود.
ارتجفت يدا أويف بينما كانت تحدّق في العناصر المتغيرة، وعيناها ترتعشان قليلًا بينما فتحت شفتيها.
خصوصاً مع بقاء السفينة الضخمة تحدّق نحوهم من الأعلى.
بما أن ليون كان خصمي القادم، كان عليّ أن آخذ الأمر بجدية.
داخل السفينة.
“ما الذي يؤخرنا؟”
“ما الذي يؤخرنا؟”
جلست الإمبراطورة جوردانا في مقعدها بنفاد صبر، تحدّق من نوافذ الزجاج في السفينة. من هناك، رأت مدينة صغيرة تحتها، تحيط بها جدران عالية تحمي السكان من أي خطر.
ولكن، وقبل أن يصل إليها ليواسيها، أدارت رأسها نحوه، وركّزت انتباهها عليه.
حالياً، كانت هناك العديد من الأسلحة موجهة نحوهم.
جلست في صمت داخل غرفتي، أحدق بهدوء في العرض بينما تتكرر آخر لقطة في ذهني مرارًا وتكرارًا.
“هل هذا هو مدى عدم كفاءة هذه الإمبراطورية؟ لو كان الأمر بيدي—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرك غايل جبهته قبل أن يدير رأسه وينظر إلى الفتاة التي كانت مستلقية بهدوء على السرير، تنظر إلى السقف بنظرة شاردة.
ووم—
كلانك—
ظهر عرض ضوئي في وسط السفينة.
تمتمت بصوت منخفض، وتحولت الكتلة المظلمة إلى عاصفة قوية اجتاحت الغرفة، مما جعل ملابس غايل ترفرف وتتطاير.
هناك، ظهر شاب ذو عيون صفراء وشعر أشقر طويل. كان يبدو مريضًا إلى حدٍ ما، لكنه كان يحمل هالة من الهيبة والسلطة.
“إذًا هكذا جرى القتال.”
“الإمبراطور.”
أوقفهم غايل قبل أن يحتفلوا.
حيّا أولًا الإمبراطور الجالس بجانب الإمبراطورة.
خصوصاً مع بقاء السفينة الضخمة تحدّق نحوهم من الأعلى.
ثم، التفت برأسه ليخاطبها أيضًا.
لقد بدا الأمر خاطئًا.
“الإمبراطورة.”
لقد بدا الأمر خاطئًا.
“ولي العهد.”
ولن يحدث ذلك أصلاً…
ردّ الاثنان بتحية قصيرة.
“هه.”
“كيف يمكنني مساعدتكما؟”
لكن، مجددًا، هذا كان قرارهم.
“…دعونا ندخل.”
…لن يكون سوى بقدر محدود.
كانت الإمبراطورة سريعة في مطالبها. رغم أن نبرتها كانت ناعمة، إلا أن هناك حزمًا واضحًا جعل موقفها جليًا. لم تكن تبحث عن نقاش.
كان ذلك كافيًا لجعل غايل يتوقف، في اللحظة التي رفعت فيها أويف يدها لتُظهر شعلة من النار.
“هل لي أن أسأل، لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحوّل تعبير غايل إلى الغرابة. فحسب معلوماته، لم يكن هناك أي أبناء آخرين…
“….”
“…شكرًا جزيلاً.”
“….”
“هل نحن نتعرض لهجوم؟”
توقّف الزوجان للحظة، ونظرا إلى بعضهما لبعض. تبادلا النظرات لفترة قصيرة قبل أن يهز الإمبراطور رأسه وتتكلم الإمبراطورة،
كان ذلك كافيًا لجعل غايل يتوقف، في اللحظة التي رفعت فيها أويف يدها لتُظهر شعلة من النار.
“صحيح، من العدل أن نوضح ذلك. نحن هنا لاصطحاب ابننا.”
ثم، التفت برأسه ليخاطبها أيضًا.
“ابنكم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم قوتها، فإن عرف أحدهم نقطة ضعفها، فسيكون قد انتهى.
ظل تعبير غايل هادئًا.
سووش!
“هل كان من الضروري أن تأتوا شخصيًا لأخذه؟ البطولة انتهت، ورغم أنه تعرّض لبعض الإصابات خلال نزاله، إلا أنها ليست بتلك الخطورة. إن أردتم، يمكننا—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس ذاك هو!؟”
“لا، نحن لا نتحدث عنه.”
“….”
“…هاه؟”
ثم إنهم كانوا أقوياء جدًا. ما لم يقرر جميع ملوك الإمبراطوريات السبعة التجمع عليهم، كان لديهم الثقة للهروب.
تحوّل تعبير غايل إلى الغرابة. فحسب معلوماته، لم يكن هناك أي أبناء آخرين…
“هناك احتمال ألا يستخدمها ضدي.”
“نحن نتحدث عن ابننا الآخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أحدّق في العرض الضوئي أمامي بينما كانت الشرارات تتطاير في الهواء وظهرت فيهما صورتا ليون و أويف.
رفعت الإمبراطورة كفها، وظهر عرض ضوئي صغير. عرض شابًا ذا ملامح وسيمة جدًا وعيون رمادية ثاقبة. نظر غايل إلى العرض للحظة قصيرة قبل أن تبدأ ملامحه الهادئة بالتصدع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متكئا على كرسيي، أحدق بشرود في السقف.
نظر بين الشكلين أمامه قبل أن يرفع إصبعه.
ظلت أويف صامتة.
“أمهلوني لحظة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس أنني لم أكن أعلم بذلك.
اختفى شكله من الغرفة، تاركًا صمتًا استمر لبضع دقائق قبل أن يعود مجددًا.
سووش!
“….حسنًا.”
انتهت المعركة بعد هذه الحركة مباشرة.
أومأ غايل برأسه، وتعابيره تحمل جديّة غير معتادة. وبنظرة إلى الاثنين، انحنى برأسه قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست الإمبراطورة جوردانا في مقعدها بنفاد صبر، تحدّق من نوافذ الزجاج في السفينة. من هناك، رأت مدينة صغيرة تحتها، تحيط بها جدران عالية تحمي السكان من أي خطر.
“لديكما الإذن بالدخول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
“رائع—”
“هل يهاجموننا؟!”
“لكن!”
أطلق غايل نفسًا صغيرًا بعد أن أغلق جهاز الاتصال. كان الموقف مفاجئًا للغاية، ولم يكن لديه وقت فعلي للتعامل معه.
أوقفهم غايل قبل أن يحتفلوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متكئا على كرسيي، أحدق بشرود في السقف.
ومدّ يده عارضًا صورة للسفينة، وتكلم بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قاتلتِ بشكل رائع. لقد فقتي توقعات الجميع.”
“أنتما الاثنان فقط من يمكنهما الدخول. السفينة تبقى بالخارج.”
بقيت مستلقية على السرير بوجه شاحب، تحدّق في السقف كما لو كانت مريضة في أيامها الأخيرة.
فجأة، ساد التوتر في الغرفة. عبس كل من الإمبراطور والإمبراطورة عند سماع هذا الشرط. دخولهم وحدهم سيكون محفوفًا بالمخاطر لأنهم سيتركون خلفهم جنودهم وحمايتهم.
لكن هذه لم تكن المشكلة الرئيسية.
سيبدو الأمر وكأنهم رهائن في بلد آخر.
“لا، نحن لا نتحدث عنه.”
لكن، مجددًا، هذا كان قرارهم.
لكن هذه لم تكن المشكلة الرئيسية.
ثم إنهم كانوا أقوياء جدًا. ما لم يقرر جميع ملوك الإمبراطوريات السبعة التجمع عليهم، كان لديهم الثقة للهروب.
“لماذا هذا يبدو مألوفًا…؟”
ولن يحدث ذلك أصلاً…
“هوو.”
موتهم سيعني إعلان حرب شاملة على إمبراطورية نورس أنسيفا.
“ما الذي يؤخرنا؟”
ولا أحد مجنون بما يكفي للقيام بذلك.
وقف الاثنان، ولوّحا بأيديهما فتغيّرت ملامحهم.
خصوصًا مع وجود الإمبراطوريتين الأخريين تراقبان الوضع كالصقور الجائعة.
كانت الإمبراطورة سريعة في مطالبها. رغم أن نبرتها كانت ناعمة، إلا أن هناك حزمًا واضحًا جعل موقفها جليًا. لم تكن تبحث عن نقاش.
ومع بلوغهم هذا الاستنتاج، تبادلا النظر وأومآ برأسيهما.
خصوصًا مع وجود الإمبراطوريتين الأخريين تراقبان الوضع كالصقور الجائعة.
“حسنًا.”
حالياً، كانت هناك العديد من الأسلحة موجهة نحوهم.
وقف الاثنان، ولوّحا بأيديهما فتغيّرت ملامحهم.
“نحن نتحدث عن ابننا الآخر.”
“سنلتزم بطلبكم.”
“لطالما كان قويًا.”
“…شكرًا جزيلاً.”
“أرحب بكما رسميًا في إمبراطوريتنا.”
ابتسم غايل وانحنى بأدب.
أشاهد المباراة بأكملها الآن لأنني لم أتمكن من مشاهدتها في وقتها.
“أرحب بكما رسميًا في إمبراطوريتنا.”
“لا، أكثر من ذلك… كيف ستشرح قدراتها؟”
ظل تعبير غايل هادئًا.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من دون أن أشعر، بدأت عيناي تضيقان بينما تغيرت هيئة ليون بالكامل، واتخذ وضعية غريبة.
ثم، التفت برأسه ليخاطبها أيضًا.
“هوو.”
خطرت ببالي فكرة.
أطلق غايل نفسًا صغيرًا بعد أن أغلق جهاز الاتصال. كان الموقف مفاجئًا للغاية، ولم يكن لديه وقت فعلي للتعامل معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أحدّق في العرض الضوئي أمامي بينما كانت الشرارات تتطاير في الهواء وظهرت فيهما صورتا ليون و أويف.
لكن هذا لم يكن ما كنت أركّز عليه.
كان هناك كيانان بمستوى الملوك على وشك عبور الحدود، وكان الأمر يتطلب عادة الكثير من التحضير مسبقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من دون أن أشعر، بدأت عيناي تضيقان بينما تغيرت هيئة ليون بالكامل، واتخذ وضعية غريبة.
حقيقة أنهم جاءوا بشكل مفاجئ كانت مدعاة للقلق.
أومأ غايل برأسه، وتعابيره تحمل جديّة غير معتادة. وبنظرة إلى الاثنين، انحنى برأسه قليلًا.
كان من المفترض أن يرفضهم في الظروف العادية، لكن بعد سماع السبب، وجد صعوبة في فعل ذلك.
عادةً، لا يحتاج المتسابقون إلى كل هذا الوقت للشفاء من الإصابات مثل الكسور أو العظام المكسورة.
إن كان ليون حقًا ابنهما…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك، ظهر شاب ذو عيون صفراء وشعر أشقر طويل. كان يبدو مريضًا إلى حدٍ ما، لكنه كان يحمل هالة من الهيبة والسلطة.
“يالها من ورطة.”
وقف الاثنان، ولوّحا بأيديهما فتغيّرت ملامحهم.
فرك غايل جبهته قبل أن يدير رأسه وينظر إلى الفتاة التي كانت مستلقية بهدوء على السرير، تنظر إلى السقف بنظرة شاردة.
لا، بل كان ليون.
“أويف؟ هل استيقظتِ؟”
_______________________________________
“ام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيبدو الأمر وكأنهم رهائن في بلد آخر.
ردت بصوت خافت.
لقد مرّ يومان منذ أن خسرت، ويبدو أن وقع الخسارة ما زال يؤثر عليها حتى الآن.
تمتمت بصوت منخفض، وتحولت الكتلة المظلمة إلى عاصفة قوية اجتاحت الغرفة، مما جعل ملابس غايل ترفرف وتتطاير.
“قاتلتِ بشكل رائع. لقد فقتي توقعات الجميع.”
ومع بلوغهم هذا الاستنتاج، تبادلا النظر وأومآ برأسيهما.
“….”
بقيت مستلقية على السرير بوجه شاحب، تحدّق في السقف كما لو كانت مريضة في أيامها الأخيرة.
ظلت أويف صامتة.
أوقفهم غايل قبل أن يحتفلوا.
وكأن كلمات شقيقها لم تصل إلى أذنيها.
كنت أفكر في زيارتها بعد خروجها، لكن لا يبدو أن هناك أي إشارة على اقتراب ذلك.
بقيت مستلقية على السرير بوجه شاحب، تحدّق في السقف كما لو كانت مريضة في أيامها الأخيرة.
تلألأت عيناها الصفراوان بألوان مختلفة.
وهذا ما أقلق غايل كثيرًا، فتقدّم نحوها.
داخل السفينة.
ولكن، وقبل أن يصل إليها ليواسيها، أدارت رأسها نحوه، وركّزت انتباهها عليه.
“هل يهاجموننا؟!”
تلألأت عيناها الصفراوان بألوان مختلفة.
“كان سيكون تعزيزًا جيدًا، بالنظر إلى أن ليون لا يزال أقوى قليلا مني من حيث المستوى.”
كان ذلك كافيًا لجعل غايل يتوقف، في اللحظة التي رفعت فيها أويف يدها لتُظهر شعلة من النار.
بالإضافة إلى ذلك، مع معرفتها، ربما لن تقول شيئا عن الوضع برمته وتحتفظ به لنفسها.
سووش!
تمتمت بصوت منخفض، وتحولت الكتلة المظلمة إلى عاصفة قوية اجتاحت الغرفة، مما جعل ملابس غايل ترفرف وتتطاير.
اختفت الشعلة، تاركة خلفها كرة مائية سرعان ما تحولت إلى كتلة ظل.
“أرحب بكما رسميًا في إمبراطوريتنا.”
ارتجفت يدا أويف بينما كانت تحدّق في العناصر المتغيرة، وعيناها ترتعشان قليلًا بينما فتحت شفتيها.
وقف الاثنان، ولوّحا بأيديهما فتغيّرت ملامحهم.
“مفهومي…”
“أرحب بكما رسميًا في إمبراطوريتنا.”
تمتمت بصوت منخفض، وتحولت الكتلة المظلمة إلى عاصفة قوية اجتاحت الغرفة، مما جعل ملابس غايل ترفرف وتتطاير.
لكن هذا لم يكن ما كنت أركّز عليه.
“…هذا هو.”
“أنتما الاثنان فقط من يمكنهما الدخول. السفينة تبقى بالخارج.”
السيادة على العناصر.
فجأة، ساد التوتر في الغرفة. عبس كل من الإمبراطور والإمبراطورة عند سماع هذا الشرط. دخولهم وحدهم سيكون محفوفًا بالمخاطر لأنهم سيتركون خلفهم جنودهم وحمايتهم.
ظل تعبير غايل هادئًا.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك كيانان بمستوى الملوك على وشك عبور الحدود، وكان الأمر يتطلب عادة الكثير من التحضير مسبقًا.
كانت الإمبراطورة سريعة في مطالبها. رغم أن نبرتها كانت ناعمة، إلا أن هناك حزمًا واضحًا جعل موقفها جليًا. لم تكن تبحث عن نقاش.
كلانك—
كنت أفكر في زيارتها بعد خروجها، لكن لا يبدو أن هناك أي إشارة على اقتراب ذلك.
كنت أحدّق في العرض الضوئي أمامي بينما كانت الشرارات تتطاير في الهواء وظهرت فيهما صورتا ليون و أويف.
أشاهد المباراة بأكملها الآن لأنني لم أتمكن من مشاهدتها في وقتها.
“إذًا هكذا جرى القتال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من واجب الحراس تهدئة المواطنين، يصرخون بالأوامر في أرجاء المكان محاولين منع الهلع من الانتشار. لكن، كم سيكون ذلك سهلاً؟
أشاهد المباراة بأكملها الآن لأنني لم أتمكن من مشاهدتها في وقتها.
بما أن ليون كان خصمي القادم، كان عليّ أن آخذ الأمر بجدية.
بما أن ليون كان خصمي القادم، كان عليّ أن آخذ الأمر بجدية.
وفي اليوم الثاني، أي قبل النهائيات بيوم…
فبما أنه وصل إلى هذه المرحلة، فلا شك أنه أصبح قويًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولي العهد.”
ليس أنني لم أكن أعلم بذلك.
“لطالما كان قويًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، إنها هي.”
كلانك!
سقط الصمت على الساحة بأكملها إثر حركته، وأنا أركز كل انتباهي في كل تفصيلة من تحركاته.
كان التبادل بين ليون و أويف ممتعًا إلى حدٍ ما، حيث أظهر كل منهما حركات مميزة.
“الإمبراطورة.”
“هه.”
“ام.”
لم أستطع إلا أن أضحك سخرية حين رأيت أويف تؤدي تعويذتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متكئا على كرسيي، أحدق بشرود في السقف.
لقد بدا الأمر خاطئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
“أمم، الآن بعد أن فكرت في الأمر، كيف حالها؟”
ومع بلوغهم هذا الاستنتاج، تبادلا النظر وأومآ برأسيهما.
لم أعر الأمر الكثير من الاهتمام منذ أن وُضعت في جناح النقاهة.
وكان ذلك كافيًا لأفهم، وتغيّرت ملامحي على الفور.
كنت أفكر في زيارتها بعد خروجها، لكن لا يبدو أن هناك أي إشارة على اقتراب ذلك.
“هم؟”
هل كانت إصاباتها سيئة إلى هذه الدرجة؟
ظل تعبير غايل هادئًا.
“لا، أكثر من ذلك… كيف ستشرح قدراتها؟”
“رائع—”
مفهومها أو القدرة التي عرضتها… لم يكن من الممكن تكرارها.
أوقفهم غايل قبل أن يحتفلوا.
فهي تعود للملاك الذي امتص قوى جميع المضيفين الذين امتلكهم. وكان الأمر نفسه ينطبق على المانا.
خصوصًا مع وجود الإمبراطوريتين الأخريين تراقبان الوضع كالصقور الجائعة.
“أوه، يا رجل.”
“….”
بإمكاني بالفعل أن أشعر بالصداع الذي ينتظر أويف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أويف؟ هل استيقظتِ؟”
بالإضافة إلى ذلك، مع معرفتها، ربما لن تقول شيئا عن الوضع برمته وتحتفظ به لنفسها.
…وذلك ببساطة لأن الأدوية التي كانت تُقدّم للمتسابقين كانت قوية للغاية ومكلفة.
على الأقل، آمل ذلك…
أوقفهم غايل قبل أن يحتفلوا.
سأحتاج إلى الحديث معها لاحقًا.
“صحيح، من العدل أن نوضح ذلك. نحن هنا لاصطحاب ابننا.”
“هم؟”
كان من المفترض أن يرفضهم في الظروف العادية، لكن بعد سماع السبب، وجد صعوبة في فعل ذلك.
فجأة، تحوّل انتباهي نحو العرض. حينها لاحظت تغيرًا في ليون بينما كانت أويف تبدأ في السعال والدم ينزل من فمها.
“ما الذي يؤخرنا؟”
كانت تبدو شاحبة، وكنت أعلم أن هذا هو الوقت الذي أنهت فيه إيفلين مهمتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لي أن أسأل، لماذا؟”
لكن هذا لم يكن ما كنت أركّز عليه.
…لن يكون سوى بقدر محدود.
لا، بل كان ليون.
عادةً، لا يحتاج المتسابقون إلى كل هذا الوقت للشفاء من الإصابات مثل الكسور أو العظام المكسورة.
“…”
“ام.”
من دون أن أشعر، بدأت عيناي تضيقان بينما تغيرت هيئة ليون بالكامل، واتخذ وضعية غريبة.
ومع كمية الأموال التي كانت تجلبها البثوث، فقد كان هذا استثمارًا ضروريًا.
سقط الصمت على الساحة بأكملها إثر حركته، وأنا أركز كل انتباهي في كل تفصيلة من تحركاته.
“هوو.”
“لماذا هذا يبدو مألوفًا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السيادة على العناصر.
اتخذ خطوة للأمام، وتبعتها حركة سيفه نحو الأسفل.
وقد تم تحديد هذه المهلة حتى يتمكن المتسابقون من التعافي والشفاء قبل المباراة القادمة.
وكان ذلك كافيًا لأفهم، وتغيّرت ملامحي على الفور.
“هذا…”
جلست في صمت داخل غرفتي، أحدق بهدوء في العرض بينما تتكرر آخر لقطة في ذهني مرارًا وتكرارًا.
انتهت المعركة بعد هذه الحركة مباشرة.
بالإضافة إلى ذلك، مع معرفتها، ربما لن تقول شيئا عن الوضع برمته وتحتفظ به لنفسها.
“….”
“صحيح، من العدل أن نوضح ذلك. نحن هنا لاصطحاب ابننا.”
جلست في صمت داخل غرفتي، أحدق بهدوء في العرض بينما تتكرر آخر لقطة في ذهني مرارًا وتكرارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كانت إصاباتها سيئة إلى هذه الدرجة؟
استحضرت تحركات ليون في ذهني وأغلقت عيني.
حقيقة أنهم جاءوا بشكل مفاجئ كانت مدعاة للقلق.
“نعم، إنها هي.”
عند دمج حركة القدم التي التقطتها من ليون، وربطها بما أظهره، استطعت أن أرى أن التشابه كان مثاليًا.
ورغم أن ليون لم يُظهرها بوضوح لأن تحركاته كانت متقنة، إلا أن هناك بعض العيوب الطفيفة.
وربما يعود ذلك إلى أن التقنية لم تكن مكتملة بعد.
ردّ الاثنان بتحية قصيرة.
“صحيح، ليس من المستغرب أنه لا يستخدمها كثيرًا.”
رغم قوتها، فإن عرف أحدهم نقطة ضعفها، فسيكون قد انتهى.
ورغم أن ليون لم يُظهرها بوضوح لأن تحركاته كانت متقنة، إلا أن هناك بعض العيوب الطفيفة.
“هناك احتمال ألا يستخدمها ضدي.”
بقيت مستلقية على السرير بوجه شاحب، تحدّق في السقف كما لو كانت مريضة في أيامها الأخيرة.
حسنًا… آمل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا ما أقلق غايل كثيرًا، فتقدّم نحوها.
لم أرغب حقا في مواجهة ذلك.
لكن لم يكن بوسعي سوى تأجيل هذه الأفكار مؤقتًا. فلم يتبقَ سوى يوم واحد على النهائيات.
“هاه.”
خطرت ببالي فكرة.
متكئا على كرسيي، أحدق بشرود في السقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من واجب الحراس تهدئة المواطنين، يصرخون بالأوامر في أرجاء المكان محاولين منع الهلع من الانتشار. لكن، كم سيكون ذلك سهلاً؟
خطرت ببالي فكرة.
ومع كمية الأموال التي كانت تجلبها البثوث، فقد كان هذا استثمارًا ضروريًا.
“صحيح، لقد أنهيت المهمة. أين إشعار الإنجاز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحوّل تعبير غايل إلى الغرابة. فحسب معلوماته، لم يكن هناك أي أبناء آخرين…
عادةً ما يظهر في مثل هذا الوقت. لكن هذه المرة، يبدو أنه أبطأ من المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك كيانان بمستوى الملوك على وشك عبور الحدود، وكان الأمر يتطلب عادة الكثير من التحضير مسبقًا.
“كان سيكون تعزيزًا جيدًا، بالنظر إلى أن ليون لا يزال أقوى قليلا مني من حيث المستوى.”
ورغم أن ليون لم يُظهرها بوضوح لأن تحركاته كانت متقنة، إلا أن هناك بعض العيوب الطفيفة.
حقيقة أنه لم يظهر بعد كانت مقلقة بعض الشيء.
“صحيح، من العدل أن نوضح ذلك. نحن هنا لاصطحاب ابننا.”
لكن لم يكن بوسعي سوى تأجيل هذه الأفكار مؤقتًا. فلم يتبقَ سوى يوم واحد على النهائيات.
“…دعونا ندخل.”
وكان عليّ أن أكون مستعدًا.
“الإمبراطور.”
“هوو.”
ولكن، وقبل أن يصل إليها ليواسيها، أدارت رأسها نحوه، وركّزت انتباهها عليه.
أغمضت عيني، وغصت في وعيي وبدأت بتحفيز الأجرام العائمة أمامي.
“هل هذا هو مدى عدم كفاءة هذه الإمبراطورية؟ لو كان الأمر بيدي—”
“…دعنا نكتشف ما يفعله الثلاثة الآخرون.”
“حسنًا.”
ولكن، وقبل أن يصل إليها ليواسيها، أدارت رأسها نحوه، وركّزت انتباهها عليه.
_______________________________________
لكن، مجددًا، هذا كان قرارهم.
“نحن نتحدث عن ابننا الآخر.”
“…دعونا ندخل.”
ترجمة: TIFA
ردت بصوت خافت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استغرق ذلك وقتا، وبالتالي تم منح عدة أيام للراحة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات