المعركة من الداخل [3]
الفصل 352: المعركة من الداخل [3]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
منذ اللحظة التي بدأ فيها القتال، أبقيت ناظري على المنصة، دون أن أُبعد بصري ولو للحظة عن المشهد الذي كان أمامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ ذهني يعمل حين نظرت إلى الخريطة في يد “إيفلين”.
على الأقل، هكذا بدا الأمر من الخارج.
نظرت إليها.
أما في الحقيقة، فكان انتباهي في مكانٍ آخر.
“….”
….كان موجهاً نحو ذهني.
طردت الألم، ونظرت خلفي نحو التمثال، الذي بدأ يعيد بناء يده ببطء.
(أين أنتِ…؟)
“لكن…!”
داخل الظلام الذي كان وعيي، نظرت حولي أبحث عن البذرة التي زرعتها التمثال في عقلي.
رغم أنني لم أكن أرى ما يحدث، إلا أنني كنت أسمع كل شيء بوضوح. كنت أعلم نوع الورطة التي كان “ليون” فيها.
(أعلم أنكِ هنا في مكانٍ ما.)
موجة من الألم اجتاحت عقلي، واهتز جسدي بعنف.
لقد كانت دائمًا هناك، تنتظر بصمت فرصة للانقضاض على وعيي.
______________________________________
لكنها لم تجد تلك الفرصة أبدًا. كنت دائمًا حذرًا. لم أسمح لنفسي أبدًا بأن أصل إلى درجة الإنهاك الذهني التام.
“أ-أنت…”
حتى في معركتي مع “كايوس”، كنت ما زلت محافظًا على حذري بما يكفي لحماية عقلي.
(أحدهم، أنقذني!)
وقد آتى ذلك الحذر ثماره.
“وهل لديك وسيلة لتعقّب أماكن الجميع؟”
…. لم تبحث التمثال عني.
وقبل أن أتحرك، مدّت “إيفلين” يدها نحو كتفي.
لكن الآن، حان دوري لأبحث عنها.
التمثال كانت تستغل الثغرات في العقل لتتسلل إليه وتستهلكه.
(ربما أستطيع مساعدة ليون بهذه الطريقة.)
كان ساطعًا، ويشكّل تباينًا كبيرًا مع الظلام الذي يلفّ المكان.
وفوق كل ذلك، كنت اخشى. كنت أخشى أنه كلما طالت مدة شخص ما تحت تأثير التمثال، تزداد خطورته عليه.
“ماذا؟”
لم أعد أملك وقتًا لأضيعه، فوضعت يدي فوق ذراعي.
توقفت فجأة، حين رأيت ضوءًا خافتًا من بعيد.
(الحزن.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتضنني الظلام، ووقفت بجسدي منتصباً.
موجة من الألم اجتاحت عقلي، واهتز جسدي بعنف.
وقد آتى ذلك الحذر ثماره.
بدأ التنفس يصبح أكثر صعوبة، وتشوش ذهني.
“….تحرير الجميع بينما الملاك مشغول بالقتال.”
وأخيرًا، الفتحة التي كانت التمثال تنتظرها بفارغ الصبر… ظهرت.
كنت أستطيع الخروج من هناك في أي لحظة أريد.
لم تهدر التمثال ولو ثانية واحدة، فانقضّت على الفرصة، وتقلّب الظلام من حولي حين ظهرت يدان خلفي، تُمسكان بي بإحكام.
لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
شعرت بنفسٍ ساخن ينزل على مؤخرة عنقي، ثم ظهر وجه التمثال بجانبي، بعيونها الجوفاء تنظر في اتجاهي.
“هل التقينا من قبل؟”
وحين التفتّ نحوها، حيّتني “الملاك” بابتسامة.
“لكن…!”
ابتسامة غرقت معها أكثر في الظلام.
التمثال ستكون مشغولة جدًا في محاولة إبقائي داخلها.
*
(ربما أستطيع مساعدة ليون بهذه الطريقة.)
كان الظلام بارداً.
وقبل أن أتحرك، مدّت “إيفلين” يدها نحو كتفي.
عند الوقوع في عمقه، شعرت وكأنني أختنق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما توقعت، بدأت شقوقٌ صغيرة تظهر على الأيادي الحجرية التي تمسكني، بينما أخذ جسدي يتلوّى في مكانه.
كما لو أنني أُسحب إلى أعماق المحيط.
“عنصر البرق هو الأكثر فعالية في كشف من تم السيطرة عليهم. من خلال إرسال نبضة سريعة إلى عقولهم، يمكنني أن أصدم عقولهم وإيقاظها مؤقتًا، ما يمنحني فرصة لتحريرهم من سيطرتها.”
بدأ وعيي يتلاشى، وكلما غصت أكثر، بدأت أذناي تلتقطان بعض الأصوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الملاك تستغل قدراتها لمحاربة ليون. لو أوقفناها الآن، فستحاول انتزاع قواها بالقوة.”
تلك الأصوات أصبحت أوضح وأعلى كلما غرقت أعمق… حتى بدأت أفهم ما يُقال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت صرخاتها تمزق القلب، يتردد صداها عميقًا داخل الظلام، لكنني لم أتأثر. نظرت نحو “إيفلين”، التي كانت تواجه صعوبة في السيطرة على مشاعرها، وبدأت أطرح عليها الأسئلة.
(ساعدوني…!)
تذكرت الرؤية التي رأيتها في البداية، وتمالكت مشاعري، وأغلقت عليها بإحكام بينما يبرد عقلي.
(…لا أريد البقاء هنا بعد الآن.)
(….لنخرج من هنا.)
(أحدهم، أنقذني!)
أما في الحقيقة، فكان انتباهي في مكانٍ آخر.
كانت توسلات للمساعدة.
كما لو أنني أُسحب إلى أعماق المحيط.
يملؤها اليأس، وارتجفت عند سماع الأصوات.
(ربما أستطيع مساعدة ليون بهذه الطريقة.)
شعرت بالعجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغلغلت داخل عالم “الملاك”، وكانت لدي خطة.
لم أستطع الحركة، ولم أكن قادرًا على التفكير جيدًا، بينما أواصل الغرق في الظلام.
“بوووم!”
“ضرع!”
لم أستطع الحركة، ولم أكن قادرًا على التفكير جيدًا، بينما أواصل الغرق في الظلام.
توقفت قدماي في النهاية.
وبينما كانت ملامح الحيرة تملأ وجه “إيفلين”، شرحت لها الأمر.
احتضنني الظلام، ووقفت بجسدي منتصباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الأصوات أصبحت أوضح وأعلى كلما غرقت أعمق… حتى بدأت أفهم ما يُقال.
حاولت أن أتحرك، لكن الأذرع التي كانت ملتفة حولي رفضت الإفلات مني، وتركتني عاجزًا تمامًا.
ترجمة: TIFA
“كرر—”
“…؟”
وصل صوت يشبه طحن الحجر ضد آخر إلى أذني.
“دعيها. ما ستفعلينه سيضرّها أكثر مما ينفعها.”
في البداية، شعرت بالحيرة، لكن حين نظرت للأسفل، تجمّد قلبي… فقد بدأت قدماي تتحولان إلى حجر.
“كيف وصلتِ إلى هنا؟”
“تقطر…!تقطر !”
بدأ التنفس يصبح أكثر صعوبة، وتشوش ذهني.
بدأ الدم يسيل في الظلام، وشعرت بألمٍ حاد في عنقي.
“ماذا؟”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك—”
تذكرت الرؤية التي رأيتها في البداية، وتمالكت مشاعري، وأغلقت عليها بإحكام بينما يبرد عقلي.
(أعلم أنكِ هنا في مكانٍ ما.)
(….لنخرج من هنا.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عقلي…
ورغم أن الأيدي التي كانت تمسك بي شوشت أفكاري، لم أسمح للتمثال أن تسيطر عليّ من دون خطة.
“من حيث المبدأ، نعم.”
من البداية، كنت واثقًا من قدرتي على الخروج من أي موقف أقع فيه.
وحين التفتّ نحوها، حيّتني “الملاك” بابتسامة.
كان هناك سبب لما فعلته خلال القتال بين “أويف” و”ليون”.
أنا…
التمثال ستكون مشغولة جدًا في محاولة إبقائي داخلها.
“….تحرير الجميع بينما الملاك مشغول بالقتال.”
“كراك!”
قوتها تأتي من الضحية التي تمتصها، ولم أكن أعلم ما هو هدفها بالتحديد، لكن لدي إحساس بأنها تخطط لشيء يتعلق بالنهائيات.
كما توقعت، بدأت شقوقٌ صغيرة تظهر على الأيادي الحجرية التي تمسكني، بينما أخذ جسدي يتلوّى في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أمامي خيار سوى الصمت، وحلّ المشكلة بنفسي.
شعرت بألم حاد يتسلل إلى ذهني.
“يمكنك اعتباره خريطة. هذه النقطة هنا تشير إلى مكاننا الحالي، أما النقاط الأخرى فهي أماكن تواجد الآخرين.”
محاولة يائسة من التمثال للتوغل أعمق، لكنها هذه المرة… لم تجد طريقًا.
اتسعت عينا “إيفلين” حين أدركت ما كنت أخطط له.
“كراااك!”
لقد كانت دائمًا هناك، تنتظر بصمت فرصة للانقضاض على وعيي.
التمثال كانت تستغل الثغرات في العقل لتتسلل إليه وتستهلكه.
“كيف وصلتِ إلى هنا؟”
لكن عقلي…
“….تحرير الجميع بينما الملاك مشغول بالقتال.”
لم يكن فيه ثغرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت قليلًا، خائفًا من أن يكون فخًا، لكن مع ازدياد الضوء وظهور شعور مألوف منه، عزمت أمري، وتوجهت نحوه.
وأيّ ثغرة كانت موجودة، فقد أغلقتها منذ زمن.
(أحدهم…!)
ولذا…
“لا وقت لدينا.”
“بوووم!”
وصل صوت يشبه طحن الحجر ضد آخر إلى أذني.
تحطمت الأيادي، بينما ترنحت للأمام، وسقطت على الأرض، وضعت يدي لأتجنب السقوط على وجهي.
(أعلم أنكِ هنا في مكانٍ ما.)
(هووووه…!)
نظرت إليها.
ورغم أن الأمر بدا سهلاً، إلا أنه أنهكني إلى حدٍّ ما، إذ بدأ رأسي ينبض بألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *
طردت الألم، ونظرت خلفي نحو التمثال، الذي بدأ يعيد بناء يده ببطء.
كانت هذه، في الحقيقة، الفرصة الوحيدة المتاحة لها لفعل ذلك.
لم أنتظر حتى تكتمل، بل اندفعت فوراً نحو الظلام.
(هووووه…!)
(ساعدوني…!)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ ذهني يعمل حين نظرت إلى الخريطة في يد “إيفلين”.
(أحدهم…!)
كلما مررت من مكان، وصلتني أصوات. توسلات، وصرخات، وأيادٍ تمتد نحوي من الظلام، تحاول أن تصل إلي.
“….”
تجاهلتها جميعًا، وتوغلت أعمق.
رمشت “إيفلين” بعينيها، وأمالت رأسها قليلاً وهي تكرر:
(يجب أن أجدها…)
“لا وقت لدينا. سأجذب انتباه التمثال بأكمله بينما تقومين بتحرير الآخرين.”
تغلغلت داخل عالم “الملاك”، وكانت لدي خطة.
(أحدهم، أنقذني!)
قوتها تأتي من الضحية التي تمتصها، ولم أكن أعلم ما هو هدفها بالتحديد، لكن لدي إحساس بأنها تخطط لشيء يتعلق بالنهائيات.
التمثال كانت تستغل الثغرات في العقل لتتسلل إليه وتستهلكه.
(….من المحتمل أنها تريد إرسال رسالة إلى العالم بأسره.)
كنت أستطيع الخروج من هناك في أي لحظة أريد.
تذكرت المشهد البارد الذي رأيته في الرؤية بعد استخدام الورقة الثانية، فأسرعت في خطواتي.
“بوووم!”
كان عليّ أن أوقفها قبل فوات الأوان.
كان هناك سبب لما فعلته خلال القتال بين “أويف” و”ليون”.
إذا هزمت التمثال “ليون” وامتصت قوته، فستصبح الأمور كارثية.
رغم أن ذهني كان مغمورًا في عالم التمثال، إلا أن جزءًا صغيرًا من وعيي بقي متصلاً بالعالم الخارجي.
لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
ليس فقط من أجل ضحايا “الملاك”، بل من أجل نفسي أيضاً.
“….لأننا لسنا في أجسادنا الحقيقية.”
فبمجرد أن يعرف العالم بما حدث، أستطيع أن أتخيل “غريمسباير” وهي تُغلق وتُفتش عن أيّ من يُحتمل أنه “مُسيطر عليه”.
…. لم تبحث التمثال عني.
وإن حدث ذلك…
رغم أن ذهني كان مغمورًا في عالم التمثال، إلا أن جزءًا صغيرًا من وعيي بقي متصلاً بالعالم الخارجي.
فسيُكتشف سري.
“كراااك!”
لأنني…
“آه.”
لم آتِ من هذا العالم.
“ضرع!”
كل ما بنيته سينهار، وسأُسجن على الأرجح، إن لم يُقضَ عليّ فورًا.
رغم أنني لم أكن أرى ما يحدث، إلا أنني كنت أسمع كل شيء بوضوح. كنت أعلم نوع الورطة التي كان “ليون” فيها.
لهذا…
موجة من الألم اجتاحت عقلي، واهتز جسدي بعنف.
لم يكن أمامي خيار سوى الصمت، وحلّ المشكلة بنفسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك—”
أنا…
“لا وقت لدينا. سأجذب انتباه التمثال بأكمله بينما تقومين بتحرير الآخرين.”
“…؟”
لكنها لم تجد تلك الفرصة أبدًا. كنت دائمًا حذرًا. لم أسمح لنفسي أبدًا بأن أصل إلى درجة الإنهاك الذهني التام.
توقفت فجأة، حين رأيت ضوءًا خافتًا من بعيد.
الخطة كانت متماسكة، لكن لم تأخذ في الحسبان أن التمثال يمكنه استخدام قوى أولئك الذين استحوذ عليهم.
كان ساطعًا، ويشكّل تباينًا كبيرًا مع الظلام الذي يلفّ المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك—”
ترددت قليلًا، خائفًا من أن يكون فخًا، لكن مع ازدياد الضوء وظهور شعور مألوف منه، عزمت أمري، وتوجهت نحوه.
كان هناك سبب لما فعلته خلال القتال بين “أويف” و”ليون”.
وهناك…
“كيف وصلتِ إلى هنا؟”
رأيت “إيفلين”، واستوعبت الموقف.
عند الوقوع في عمقه، شعرت وكأنني أختنق.
“توقفي.”
اتسعت عينا “إيفلين” حين أدركت ما كنت أخطط له.
أمسكت يدها، وأوقفتها عمّا كانت تفعله.
وهناك…
ارتجفت عيناها بمجرد أن لمست يدها، لكنني لم أفلتها، بل نظرت إلى “كيرا” التي كانت تُبتلع وسط نيرانها.
“هل لديكِ أي فكرة عن مكان الملاك؟”
“أ-أنت…”
موجة من الألم اجتاحت عقلي، واهتز جسدي بعنف.
“دعيها. ما ستفعلينه سيضرّها أكثر مما ينفعها.”
التمثال ستكون مشغولة جدًا في محاولة إبقائي داخلها.
“ماذا…؟”
تسألني عن شيء؟ عقدت حاجبي. هذا ليس الوقت المناسب لهذا. كنت على وشك أن أقول لها ذلك، لكن كلماتها التالية أذهلتني.
وبينما كانت ملامح الحيرة تملأ وجه “إيفلين”، شرحت لها الأمر.
بدت “إيفلين” مترددة قليلًا في البداية، لكنها حين التقت عيناي بعينيها، أطبقت شفتيها وسحبت يدها بعيدًا.
“الملاك تستغل قدراتها لمحاربة ليون. لو أوقفناها الآن، فستحاول انتزاع قواها بالقوة.”
لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
رغم أن ذهني كان مغمورًا في عالم التمثال، إلا أن جزءًا صغيرًا من وعيي بقي متصلاً بالعالم الخارجي.
ووقعت في ذهني فكرة.
كنت أستطيع الخروج من هناك في أي لحظة أريد.
(الحزن.)
وقد آتى ذلك الحذر ثماره.
رغم أنني لم أكن أرى ما يحدث، إلا أنني كنت أسمع كل شيء بوضوح. كنت أعلم نوع الورطة التي كان “ليون” فيها.
(…لا أريد البقاء هنا بعد الآن.)
“….هل أنت متأكد؟”
(…لا أريد البقاء هنا بعد الآن.)
بدت “إيفلين” مترددة قليلًا في البداية، لكنها حين التقت عيناي بعينيها، أطبقت شفتيها وسحبت يدها بعيدًا.
“ماذا…؟”
“أغخ! اللعنة…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..هل يمكنني سؤالك عن شيء؟”
واصلت “كيرا” صراخها، تطلق الشتائم بين الحين والآخر، لكننا اكتفينا بالمراقبة في صمت.
كانت هذه، في الحقيقة، الفرصة الوحيدة المتاحة لها لفعل ذلك.
“تباا!”
ابتسامة غرقت معها أكثر في الظلام.
كانت صرخاتها تمزق القلب، يتردد صداها عميقًا داخل الظلام، لكنني لم أتأثر. نظرت نحو “إيفلين”، التي كانت تواجه صعوبة في السيطرة على مشاعرها، وبدأت أطرح عليها الأسئلة.
لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
“كيف وصلتِ إلى هنا؟”
تجاهلتها جميعًا، وتوغلت أعمق.
“….هاه؟”
“أ-أنت…”
بدت متفاجئة من أنني أتحدث معها، لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها.
“لا وقت لدينا.”
“لدي وسائلي الخاصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *
“وما كانت خطتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن الآن، جميعًا، متصلون بعقلٍ واحد…”
“….تحرير الجميع بينما الملاك مشغول بالقتال.”
شرحت “إيفلين” وهي تعبث بأصابعها، وشرارات البرق تتراقص حولها.
إذاً كنا نفكر بالطريقة نفسها…
“….”
“وهل لديك وسيلة لتعقّب أماكن الجميع؟”
ابتسامة غرقت معها أكثر في الظلام.
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى في معركتي مع “كايوس”، كنت ما زلت محافظًا على حذري بما يكفي لحماية عقلي.
أومأت “إيفلين” بصمت، وفتحت كفها لإظهار إسقاط صغير حيث ظهرت عدة نقاط.
لأنني…
“هذا…”
قوتها تأتي من الضحية التي تمتصها، ولم أكن أعلم ما هو هدفها بالتحديد، لكن لدي إحساس بأنها تخطط لشيء يتعلق بالنهائيات.
“يمكنك اعتباره خريطة. هذه النقطة هنا تشير إلى مكاننا الحالي، أما النقاط الأخرى فهي أماكن تواجد الآخرين.”
(يجب أن أجدها…)
“كيف تمكنتِ من اكتشاف أماكنهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..هل يمكنني سؤالك عن شيء؟”
“….بسبب عنصري.”
“هل التقينا من قبل؟”
أصبح تعبير “إيفلين” معقدا عندما نظرت إلي. تمتمت بشيء بهدوء تحت أنفاسها، خافتة بما يكفي حتى لا أفهم قبل أن تستمر في شرحها:
شعرت بألم حاد يتسلل إلى ذهني.
“عنصر البرق هو الأكثر فعالية في كشف من تم السيطرة عليهم. من خلال إرسال نبضة سريعة إلى عقولهم، يمكنني أن أصدم عقولهم وإيقاظها مؤقتًا، ما يمنحني فرصة لتحريرهم من سيطرتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن الآن، جميعًا، متصلون بعقلٍ واحد…”
“لكن ما علاقة ذلك بالكشف عن مواقعهم؟”
لكن الآن، حان دوري لأبحث عنها.
“….لأننا لسنا في أجسادنا الحقيقية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما توقعت، بدأت شقوقٌ صغيرة تظهر على الأيادي الحجرية التي تمسكني، بينما أخذ جسدي يتلوّى في مكانه.
شرحت “إيفلين” وهي تعبث بأصابعها، وشرارات البرق تتراقص حولها.
لم أنتظر حتى تكتمل، بل اندفعت فوراً نحو الظلام.
“نحن الآن، جميعًا، متصلون بعقلٍ واحد…”
منذ أن دخلت عقل التمثال خلال وقت لم يستطع فيه التركيز بشكل كامل على ما كان يحدث في الداخل، فإن “إيفلين” تستطيع تحرير عدد من الأشخاص دون تدخل.
رفعت رأسها، ونظرت نحو الفراغ المظلم.
وحين التفتّ نحوها، حيّتني “الملاك” بابتسامة.
“…عقل الملاك.”
بدت “إيفلين” مترددة قليلًا في البداية، لكنها حين التقت عيناي بعينيها، أطبقت شفتيها وسحبت يدها بعيدًا.
“آه.”
“لكن…!”
بدأت أفهم ما كانت تقصده.
على الأقل، هكذا بدا الأمر من الخارج.
“هل هذا يعني أنكِ قادرة على تحرير الجميع العالقين؟”
ليس فقط من أجل ضحايا “الملاك”، بل من أجل نفسي أيضاً.
“من حيث المبدأ، نعم.”
(يجب أن أجدها…)
أومأت “إيفلين” بصدق.
“كراااك!”
“لكن…؟”
“كراااك!”
“سأحتاج إلى الاقتراب منهم أولًا، ولا يمكنني أن أتعرض لأي مقاطعة أثناء ذلك.”
“هل التقينا من قبل؟”
“فهمت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، الفتحة التي كانت التمثال تنتظرها بفارغ الصبر… ظهرت.
أومأت برأسي بشكل مدروس، أفكر في كلماتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبل أن تستحوذ على جسد جوليان؟ هل التقينا من قبل؟”
منذ أن دخلت عقل التمثال خلال وقت لم يستطع فيه التركيز بشكل كامل على ما كان يحدث في الداخل، فإن “إيفلين” تستطيع تحرير عدد من الأشخاص دون تدخل.
كان ساطعًا، ويشكّل تباينًا كبيرًا مع الظلام الذي يلفّ المكان.
كانت هذه، في الحقيقة، الفرصة الوحيدة المتاحة لها لفعل ذلك.
بدأ وعيي يتلاشى، وكلما غصت أكثر، بدأت أذناي تلتقطان بعض الأصوات.
الخطة كانت متماسكة، لكن لم تأخذ في الحسبان أن التمثال يمكنه استخدام قوى أولئك الذين استحوذ عليهم.
ترجمة: TIFA
بدأ ذهني يعمل حين نظرت إلى الخريطة في يد “إيفلين”.
(….من المحتمل أنها تريد إرسال رسالة إلى العالم بأسره.)
ووقعت في ذهني فكرة.
ورغم أن الأمر بدا سهلاً، إلا أنه أنهكني إلى حدٍّ ما، إذ بدأ رأسي ينبض بألم.
“هل لديكِ أي فكرة عن مكان الملاك؟”
“لكن…!”
“أنت…!”
وصل صوت يشبه طحن الحجر ضد آخر إلى أذني.
اتسعت عينا “إيفلين” حين أدركت ما كنت أخطط له.
______________________________________
“ذلك—”
حاولت أن أتحرك، لكن الأذرع التي كانت ملتفة حولي رفضت الإفلات مني، وتركتني عاجزًا تمامًا.
“لا وقت لدينا. سأجذب انتباه التمثال بأكمله بينما تقومين بتحرير الآخرين.”
______________________________________
“لكن…!”
“….بسبب عنصري.”
“لا وقت لدينا.”
منذ اللحظة التي بدأ فيها القتال، أبقيت ناظري على المنصة، دون أن أُبعد بصري ولو للحظة عن المشهد الذي كان أمامي.
“….”
ووقعت في ذهني فكرة.
أطبقت “إيفلين” شفتيها، ثم أشارت إلى نقطة معينة.
“تباا!”
حفظت اتجاهها بالضبط، ثم استدرت نحوها.
كانت توسلات للمساعدة.
وقبل أن أتحرك، مدّت “إيفلين” يدها نحو كتفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك—”
نظرت إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقطر…!تقطر !”
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الأصوات أصبحت أوضح وأعلى كلما غرقت أعمق… حتى بدأت أفهم ما يُقال.
“…..هل يمكنني سؤالك عن شيء؟”
فبمجرد أن يعرف العالم بما حدث، أستطيع أن أتخيل “غريمسباير” وهي تُغلق وتُفتش عن أيّ من يُحتمل أنه “مُسيطر عليه”.
تسألني عن شيء؟ عقدت حاجبي. هذا ليس الوقت المناسب لهذا. كنت على وشك أن أقول لها ذلك، لكن كلماتها التالية أذهلتني.
“هل لديكِ أي فكرة عن مكان الملاك؟”
“هل التقينا من قبل؟”
التمثال كانت تستغل الثغرات في العقل لتتسلل إليه وتستهلكه.
“هاه…؟”
“كرر—”
رمشت “إيفلين” بعينيها، وأمالت رأسها قليلاً وهي تكرر:
(يجب أن أجدها…)
“قبل أن تستحوذ على جسد جوليان؟ هل التقينا من قبل؟”
______________________________________
كان عليّ أن أوقفها قبل فوات الأوان.
______________________________________
“هل لديكِ أي فكرة عن مكان الملاك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..هل يمكنني سؤالك عن شيء؟”
ترجمة: TIFA
على الأقل، هكذا بدا الأمر من الخارج.
“لكن…؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات