ماضي مختوم [6]
الفصل 341: ماضي مختوم [6]
حدّقت في انعكاسي لعدة ثوانٍ، ثم أعدت ترتيب ياقة قميصي لأخفي الآثار التي تركتها قبضتها على عنقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني كنت أعلم أن هذا مستحيل.
همستُ ببرود عند سماعي الكلمات التي خرجت من فم الفتاة الصغيرة.بدأت أشياء كثيرة تتّضح لي في تلك اللحظة.
حوّل انتباهه نحو ليون الذي كان يكافح.
من رمز البرسيم ذو الأربع أوراق إلى كيفية ظهور التمثال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“….إذاً، السماء المقلوبة هي منظمة مكوّنة من بقايا مملكة ريلغونا.”
***
كل شيء بدأ يُصبح منطقيًا عندما استرجعت كل ما رأيته.
كما أنني تعلمت بعض الأمور الجديدة.
“هوو.”
لكن، في نفس الوقت، ظهرت بعض الأسئلة في ذهني.
صفّر الهواء مع كل ضربة، وشكله بدأ يتداعى، وخطواته أصبحت متعثرة.
مثل…
ولم يتبقَ شيء سوى ظلام ذهني.
البرسيم ذو الأربع أوراق، ما علاقتها بالوشم الموجود على ذراعي؟ هل هناك علاقة أصلًا؟
“خه…!”
“يبدو أنني سأحتاج للتعمق أكثر في تاريخ هذا المكان.”
“لاحظ كيف يضعف ليون في كل مرة يتنفس فيها بعمق. هل تعتقد فعلًا أن السبب هو نقص الأكسجين؟”
شعرت وكأنني على وشك اكتشاف شيء مهم.
الشوارع التي كانت تضج بالحياة أصبحت صامتة بشكل مخيف، دون أي أثر للحياة.
ليس هذا فقط…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أتى شخصيًا لمعاقبة أولئك الذين ينتمون إلى هذه المملكة، ودخل في جسد الفتاة الصغيرة أثناء ذلك.
عندما حولت انتباهي نحو الفتاة الصغيرة التي نظرت بفارغ الصبر إلى السماء، بدأت أُكوّن فكرة عمّن تكون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم كل هذا، استمر في التأرجح بسيفه.
“الرجل بلا وجه. سيثروس.”
سووش— سو…
فقط هو من يمكنه أن يأمر شخصًا مثل أطلس.
كلانك!
لقد أتى شخصيًا لمعاقبة أولئك الذين ينتمون إلى هذه المملكة، ودخل في جسد الفتاة الصغيرة أثناء ذلك.
حدّقت في التمثال. رقبته بدأت تدور لتُظهر عدة وجوه، تحاول اختراق ذهني كي تستولي عليه.
هل كان كل هذا لإيصال رسالة…؟
شعر ليون بأن سيفه توقف في منتصف الطريق.
استدرت وأعدت نظري إلى التمثال.
مررت بجانب الملابس المبعثرة على الأرض، واتجهت نحو الباب.لكن، تمامًا قبل أن أغادر، توقفت لألقي نظرة على المرآة الموضوعة بجانب الخزانة المعدنية.
دموع سوداء سالت على وجهه بينما كان يحدّق إلى الأمام دون حركة. عندها رحل سيثروس والآخرون.
“…!”
بدأ التغيير يحدث في العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشهد مذهل أبهر الحضور.
وكأن الزمن قد تسارع فجأة، تغير العالم. بدأت التغيّرات تظهر. المنازل أصبحت مهجورة، الشوارع أصبحت أكثر فراغًا، والمباني بدأت تنهار. وبالتدريج، سقطت المملكة.
لم يستطع التنفس.
المنازل وقفت فارغة، أبوابها مفتوحة، وسكانها قد غادروها واحدًا تلو الآخر.
“هناك سبب واحد منطقي يجعله يحبس أنفاسه أثناء القتال، وهو مجال أميل.”
الشوارع التي كانت تضج بالحياة أصبحت صامتة بشكل مخيف، دون أي أثر للحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندها فقط، أدرك التمثال أن لا فائدة.
المباني بدأت تتداعى، جدرانها تشققت وبدأت تتفتت وكأنها تتعفن من الداخل.
“….”
انهارت المملكة.
شعر ليون بجسده يتوقف.
وفي ذلك الوقت، ومع كل تلك التغيّرات، لم تبق أشياء كثيرة على حالها… سوى القليل.
…أو بالأحرى، هي كانت تحاول أن تجعلني أعتقد أنني لا أستطيع التنفس.
الشمس البيضاء.
كان على وشك الانهيار.
السماء الرمادية، و…
كل ضربة كانت تجبر أميل على التراجع.
ملاك الحزن.
شعر ليون بأن سيفه توقف في منتصف الطريق.
وقفت بصمت، أراقب كل هذا ينكشّف أمام عيني.
حدّقت في انعكاسي لعدة ثوانٍ، ثم أعدت ترتيب ياقة قميصي لأخفي الآثار التي تركتها قبضتها على عنقي.
لم أكن أعلم ماذا أقول أو أفعل. كل ما استطعت فعله هو أن أطبع هذا المشهد في ذهني، وأنا أشعر باليأس، والألم، والغضب، والحزن الذي يسكن روح التمثال وهي تشاهد كل شيء بعينيها دون أن تستطيع فعل شيء.
مررت بجانب الملابس المبعثرة على الأرض، واتجهت نحو الباب.لكن، تمامًا قبل أن أغادر، توقفت لألقي نظرة على المرآة الموضوعة بجانب الخزانة المعدنية.
وقف التمثال في نفس المكان لقرون، حتى جاء من استعاد الأرض ونقله.
***
….وكان في تلك اللحظة بالذات، أن التمثال دبت فيه الحياة.
ضرب وهاجم وواصل الضرب.
شعرت بالغضب المكبوت والظلام داخلها، فرفعت رأسي لأراها واقفة أمامي، تمسك بعنقي بشدة.
استغرقت هذه العملية بأكملها أقل من ثانية. وسرعان ما أخذ نفسا عميقا، تلاشى جسد ليون في الهواء بينما هاجم أميل، الذي رد الهجوم بهجوم مضاد.
كانت تضغط بكل قوتها، تحاول أن تكسر عنقي.
وقفت بصمت، أراقب كل هذا ينكشّف أمام عيني.
لكنني كنت أعلم أن هذا مستحيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت وكأنني على وشك اكتشاف شيء مهم.
كان هذا عقلي بعد كل شيء.
“عليّ أن…”
“إنه عديم الفائدة.”
تطايرت الشرارات مرة أخرى بينما تبادل ليون وأميل الضربات.
أخيرًا، وجدت الكلمات.
كتفاه كانتا متراخيتين، وعيناه غير مركزتين.
حدّقت في التمثال. رقبته بدأت تدور لتُظهر عدة وجوه، تحاول اختراق ذهني كي تستولي عليه.
“آه.”
قبضتها على عنقي اشتدت أكثر.
لم يعد قادرًا على التحمل.
لم أعد قادرًا على التنفس.
وكأن جسده كله فقد قوته.
…أو بالأحرى، هي كانت تحاول أن تجعلني أعتقد أنني لا أستطيع التنفس.
شعرت بالغضب المكبوت والظلام داخلها، فرفعت رأسي لأراها واقفة أمامي، تمسك بعنقي بشدة.
“….”
انخفض أميل بجسده ووجه سيفه بضربة أفقية.
بقيت واقفًا بهدوء، غير متأثر بكل هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الدم يسيل على قميصه بينما ركل الأرض مبتعدًا عن أميل، الذي لم يترك له فرصة واحدة ليستعيد أنفاسه.
وعندها فقط، أدرك التمثال أن لا فائدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن أعلم ماذا أقول أو أفعل. كل ما استطعت فعله هو أن أطبع هذا المشهد في ذهني، وأنا أشعر باليأس، والألم، والغضب، والحزن الذي يسكن روح التمثال وهي تشاهد كل شيء بعينيها دون أن تستطيع فعل شيء.
في لمح البصر، اختفت يداها من عنقي، واختفت من أمامي.
وكأن جسده كله فقد قوته.
ولم يتبقَ شيء سوى ظلام ذهني.
عندها، فتحت عيناي.
“يبدو أنني سأحتاج للتعمق أكثر في تاريخ هذا المكان.”
“….”
عندها، فتحت عيناي.
غرفة تبديل الملابس المألوفة كانت أول ما رأيته.
…كان عليه أن يتنفس، لكنه كان يعلم أيضًا أنه سيخسر لو فعل.
“هوو.”
كلانك!
اتكأت على الحائط بجانبي، أحدّق بسقف الغرفة بلا تركيز.
شعر ليون بوخز في صدره بينما حبس أنفاسه.
جلست في صمت على هذا الحال، ولم أخرج منه إلا عندما سمعت الهتافات الخافتة القادمة من الحلبة في الخارج.
شعر ليون بأن سيفه توقف في منتصف الطريق.
“أوه، يبدو أن المعركة بين ليون وأميل أوشكت على الانتهاء.”
لم يكن هذا مجرد تبادل للضربات بالسيوف.
وقفت وربّت على ملابسي.
كان على وشك الانهيار.
“لا يجب أن أفوّت ذلك.”
“….”
مررت بجانب الملابس المبعثرة على الأرض، واتجهت نحو الباب.لكن، تمامًا قبل أن أغادر، توقفت لألقي نظرة على المرآة الموضوعة بجانب الخزانة المعدنية.
البرسيم ذو الأربع أوراق، ما علاقتها بالوشم الموجود على ذراعي؟ هل هناك علاقة أصلًا؟
حدّقت في انعكاسي لعدة ثوانٍ، ثم أعدت ترتيب ياقة قميصي لأخفي الآثار التي تركتها قبضتها على عنقي.
بدأ التغيير يحدث في العالم.
“وووو!”
دموع سوداء سالت على وجهه بينما كان يحدّق إلى الأمام دون حركة. عندها رحل سيثروس والآخرون.
“آااه!”
أما أميل، ورغم أنه لم يكن في حال أفضل بكثير، إلا أنه كان يملك الأفضلية.
فتحت الباب، واجتاحتني هتافات الجمهور.
استمتعت بالصوت لبضع ثوانٍ، ثم خرجت أخيرًا.
استمتعت بالصوت لبضع ثوانٍ، ثم خرجت أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوخ!”
كلانك!
شحب وجه ليون بينما ظهر جرح كبير في جسده.
“أنا متأكد أن ليون سيكون سعيدًا بما تعلمته.”
وقفت بصمت، أراقب كل هذا ينكشّف أمام عيني.
السماء الرمادية، و…
***
ليس هذا فقط…
“هوو.”
كان الجمهور يغلي حماسة.
_____________________________________
كلانك، كلانك—!
شعر ليون بأن سيفه توقف في منتصف الطريق.
مشهد مذهل أبهر الحضور.
“لا، ليس تمامًا.”
انطلقت الشرارات، تتفجر في الهواء مثل ألعاب نارية ملونة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوخ!”
تبع كل تصادم انفجارات صغيرة، وعينا ليون أصبحتا حمراوين من شدة التوتر.
فقط هو من يمكنه أن يأمر شخصًا مثل أطلس.
كلانك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هتافات الجمهور وتصفيقهم تردد في أرجاء الكولوسيوم بينما استعاد الخصمان أنفاسهما.
دوّى انفجار آخر قوي، والشرارات ازدادت سطوعًا.
“….!”
كل ما كان يفكر به هو قطع خصمه، الذي لم يعد يراه بوضوح.
تراجع ليون عدة خطوات، أنفاسه ثقيلة للغاية.
تبع كل تصادم انفجارات صغيرة، وعينا ليون أصبحتا حمراوين من شدة التوتر.
“هاه.. هاه…”
سلاش! سلاش!
كتفاه كانتا متراخيتين، وعيناه غير مركزتين.
“هاه.. هاه…”
أما أميل، ورغم أنه لم يكن في حال أفضل بكثير، إلا أنه كان يملك الأفضلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإن كان هذا صحيحًا…
“وووو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هتافات الجمهور وتصفيقهم تردد في أرجاء الكولوسيوم بينما استعاد الخصمان أنفاسهما.
دوّى انفجار آخر قوي، والشرارات ازدادت سطوعًا. “….!”
كانت معركة مريرة، أحد الطرفين يحاول كسب الوقت، والآخر يدفع نفسه لأقصى حد بسبب نفاد الوقت.
استغرقت هذه العملية بأكملها أقل من ثانية. وسرعان ما أخذ نفسا عميقا، تلاشى جسد ليون في الهواء بينما هاجم أميل، الذي رد الهجوم بهجوم مضاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كلانك!
انخفض أميل بجسده ووجه سيفه بضربة أفقية.
المنازل وقفت فارغة، أبوابها مفتوحة، وسكانها قد غادروها واحدًا تلو الآخر.
انحنى ليون للخلف، متفاديًا طرف سيف أميل بصعوبة، ثم وجّه ضربة رأسية.
“….إذاً، السماء المقلوبة هي منظمة مكوّنة من بقايا مملكة ريلغونا.”
باك!
همستُ ببرود عند سماعي الكلمات التي خرجت من فم الفتاة الصغيرة.بدأت أشياء كثيرة تتّضح لي في تلك اللحظة.
صدّ أميل الضربة بصفعة سريعة على جانب السيف، ثم اقترب بخطوة، موجّهًا ضربة قطرية قوية إلى الأعلى.
شعر بأن سيفه ارتطم بشيء، لكنه لم يكن متأكدًا مما هو. وبينما كان يحبس أنفاسه، استمر في تكرار نفس الحركة.
“…!”
هل كان كل هذا لإيصال رسالة…؟
شحب وجه ليون بينما ظهر جرح كبير في جسده.
شعر بأن سيفه ارتطم بشيء، لكنه لم يكن متأكدًا مما هو. وبينما كان يحبس أنفاسه، استمر في تكرار نفس الحركة.
بدأ الدم يسيل على قميصه بينما ركل الأرض مبتعدًا عن أميل، الذي لم يترك له فرصة واحدة ليستعيد أنفاسه.
عيناه كانتا لا تزالان مشوشتين، ولم يكن قادرًا على التفكير بوضوح.
كلانك، كلانك—
مررت بجانب الملابس المبعثرة على الأرض، واتجهت نحو الباب.لكن، تمامًا قبل أن أغادر، توقفت لألقي نظرة على المرآة الموضوعة بجانب الخزانة المعدنية.
الجمهور بالكاد كان قادرًا على متابعة ما يحدث، وتكافح عيونهم من أجل المتابعة بينما كانت السيوف تتدفق في الهواء بسرعة مذهلة، تنعطف وتغير اتجاهها في أي لحظة.
البرسيم ذو الأربع أوراق، ما علاقتها بالوشم الموجود على ذراعي؟ هل هناك علاقة أصلًا؟
لم يكن هذا مجرد تبادل للضربات بالسيوف.
أخيرًا، وجدت الكلمات.
بل كان أيضًا لعبة ذهنية.
_____________________________________
من سيسقط أولًا في الفخ؟
ترجمة: TIFA
“….يا له من احتراف!”
“…!”
لم يستطع كارل إلا أن يُشيد، وهو يشاهد المباراة بعينين تلمعان من الحماسة.
“الهواء…!”
“بعد مرور خمس دقائق على بداية المعركة، بدأ كلا الطرفين يظهران علامات الضعف.لكن، إن نظرت جيدًا، سترى أن ليون في وضعية غير متكافئة بوضوح.هل سينتصر أميل؟ ما رأيك؟”
شعر برأسه خفيفًا وبصره بدأ يتشوش.
التفت للنظر إلى يوهانا.
“بعد مرور خمس دقائق على بداية المعركة، بدأ كلا الطرفين يظهران علامات الضعف.لكن، إن نظرت جيدًا، سترى أن ليون في وضعية غير متكافئة بوضوح.هل سينتصر أميل؟ ما رأيك؟”
على عكسه، لم تبدُ عليها الحماسة.
“أيا كان مجال أميل، فهو يمنعه من التنفس. في كل مرة يستنشق فيها شيئًا من الموجود على المنصة، يزداد ضعفه.”
وذلك لأنها كانت شديدة التركيز على تحليل الوضع.
تألقت النجوم في عينيه، ثم بدأت تتلاشى واحدة تلو الأخرى بينما كانت قوته تتزايد، وكذلك هجماته.
وبينما كانت تفرز كل ما لاحظته، قالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الدم يسيل على قميصه بينما ركل الأرض مبتعدًا عن أميل، الذي لم يترك له فرصة واحدة ليستعيد أنفاسه.
“ليون كان يقاتل طوال الوقت وهو حابس أنفاسه.”
من رمز البرسيم ذو الأربع أوراق إلى كيفية ظهور التمثال.
“هاه؟”
***
تجمد وجه كارل عند سماع كلامها.
سلاش! سلاش—
“يقاتل وهو لا يتنفس؟ لماذا قد يفعل ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إما هو… أو خصمه…
“لأنه لا يملك خيارًا آخر.”
الرائحة التي كانت عالقة في الهواء أضعفته في كل مرة يتنفس فيها، ولم يكن لديه خيار سوى أن يتصرف بهذه الطريقة.
ردت يوهانا، وقامت بتكبير البث لتُظهر عدة لحظات توقف فيها ليون لأخذ نفس عميق قبل أن يهاجم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إما هو… أو خصمه…
“هناك سبب واحد منطقي يجعله يحبس أنفاسه أثناء القتال، وهو مجال أميل.”
تألقت النجوم في عينيه، ثم بدأت تتلاشى واحدة تلو الأخرى بينما كانت قوته تتزايد، وكذلك هجماته.
“….؟”
“لاحظ كيف يضعف ليون في كل مرة يتنفس فيها بعمق.
هل تعتقد فعلًا أن السبب هو نقص الأكسجين؟”
كلانك! كلانك—!
“من الممكن…”
صفّر الهواء مع كل ضربة، وشكله بدأ يتداعى، وخطواته أصبحت متعثرة.
“لا، ليس تمامًا.”
“يقاتل وهو لا يتنفس؟ لماذا قد يفعل ذلك؟”
هزّت يوهانا رأسها.
كلانك!
“قدرته في النطاق تسمح له باستعادة صفائه الذهني وزيادة قوته.من المفترض أن يصبح أقوى، لا أضعف.”
فتحت الباب، واجتاحتني هتافات الجمهور.
“آه.”
“من الممكن…”
“أيا كان مجال أميل، فهو يمنعه من التنفس. في كل مرة يستنشق فيها شيئًا من الموجود على المنصة، يزداد ضعفه.”
استغرقت هذه العملية بأكملها أقل من ثانية. وسرعان ما أخذ نفسا عميقا، تلاشى جسد ليون في الهواء بينما هاجم أميل، الذي رد الهجوم بهجوم مضاد.
“…..”
كانت تصرفاته متهورة بعض الشيء، فمن المحتمل أن يكون هذا فخًا، لكنه لم يكن يملك الوقت للتردد.
ضمّ كارل شفتيه بعد سماع تحليلها.
شعر برأسه خفيفًا وبصره بدأ يتشوش.
وإن كان هذا صحيحًا…
الرائحة التي كانت عالقة في الهواء أضعفته في كل مرة يتنفس فيها، ولم يكن لديه خيار سوى أن يتصرف بهذه الطريقة.
حوّل انتباهه نحو ليون الذي كان يكافح.
كلانك!
“…أخشى أن ليون لم يتبق له الكثير من الوقت قبل أن يستسلم جسده بالكامل.”
عندما حولت انتباهي نحو الفتاة الصغيرة التي نظرت بفارغ الصبر إلى السماء، بدأت أُكوّن فكرة عمّن تكون.
كلانك!
“إنه عديم الفائدة.”
تطايرت الشرارات مرة أخرى بينما تبادل ليون وأميل الضربات.
كانت معركة مريرة، أحد الطرفين يحاول كسب الوقت، والآخر يدفع نفسه لأقصى حد بسبب نفاد الوقت.
كلانك، كلانك—
وقف التمثال في نفس المكان لقرون، حتى جاء من استعاد الأرض ونقله.
شعر ليون بوخز في صدره بينما حبس أنفاسه.
وبينما كانت تفرز كل ما لاحظته، قالت:
كان الأمر تمامًا كما قال كارل ويوهانا.
أخيرًا، وجدت الكلمات.
لم يستطع التنفس.
كان وجه ليون شاحبًا تمامًا وعيناه غير مركّزتين.
الرائحة التي كانت عالقة في الهواء أضعفته في كل مرة يتنفس فيها، ولم يكن لديه خيار سوى أن يتصرف بهذه الطريقة.
كلانك، كلانك—!
المشكلة الوحيدة هي أن ذلك أعاق أداءه.
تطايرت الشرارات مرة أخرى بينما تبادل ليون وأميل الضربات.
“إن لم أستطع التنفس، فعليّ أن أجعله لا يتنفس أيضًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأول مرة منذ فترة، أخذ نفسًا عميقًا، ملأ رئتيه بالأكسجين، حيث شعر العالم من حوله بالهدوء بشكل مخيف.
ولهذا السبب، هاجم ليون بلا توقف.
كل ضربة كانت تجبر أميل على التراجع.
اختفى جسده وعضلاته تتقلص وتتحرك، وضرباته تتصل ببعضها البعض بسلاسة، مشكّلة رقصة مبهرة بالكاد استطاع أميل صدها.
كلانك، كلانك—!
كلانك!
كل ما كان يفكر به هو قطع خصمه، الذي لم يعد يراه بوضوح.
انطلقت شرارة قوية في الهواء بينما ترنّح أميل، وتزعزعت دفاعاته للحظة.
لم يكن هذا مجرد تبادل للضربات بالسيوف.
تقلصت عينا ليون في تلك اللحظة.
مثل…
“الآن…!”
“من الممكن…”
كانت هذه فرصته، ولم يكن يريد إضاعتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي ذلك الوقت، ومع كل تلك التغيّرات، لم تبق أشياء كثيرة على حالها… سوى القليل.
ركل الأرض بقوة وانطلق للأمام مهاجمًا من الأعلى.
ولم يتبقَ شيء سوى ظلام ذهني.
سووش!
كلانك، كلانك—!
كانت تصرفاته متهورة بعض الشيء، فمن المحتمل أن يكون هذا فخًا، لكنه لم يكن يملك الوقت للتردد.
تألقت النجوم في عينيه، ثم بدأت تتلاشى واحدة تلو الأخرى بينما كانت قوته تتزايد، وكذلك هجماته.
“هااا…”
كلانك! كلانك!
شعر ليون بأن سيفه توقف في منتصف الطريق.
رد أميل بالمثل، جسده يلتف ويتحرك بسلاسة، متفاديًا بعض الهجمات بينما يرد ببعضها.
لم يستطع كارل إلا أن يُشيد، وهو يشاهد المباراة بعينين تلمعان من الحماسة.
كانت حركاته أنيقة ومتقنة.
أكثر بكثير من ليون، الذي كانت هجماته أكثر دقة ووحشية.
ورغم حالته، استطاع سماع كلمات الحكم.
“خه…!”
كان الأمر تمامًا كما قال كارل ويوهانا.
كانت معركة مريرة، أحد الطرفين يحاول كسب الوقت، والآخر يدفع نفسه لأقصى حد بسبب نفاد الوقت.
سلاش! سلاش!
“أوهك!”
الفصل 341: ماضي مختوم [6]
كان وجه ليون محمرًا بالكامل بينما كان يضرب ويتقاطع بالسيف.
“أكثر…! أكثر!”
ملاك الحزن.
شعر برأسه خفيفًا وبصره بدأ يتشوش.
كلانك!
كان على وشك الانهيار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….؟”
….كان بحاجة لأخذ نفس.
الفصل 341: ماضي مختوم [6]
ومع ذلك، رفع رأسه وحدق في خصمه الذي لا يزال يقاوم.عندها، شد على أسنانه وأصرّ على المتابعة.
تلاشت النجوم في عينيه واحدة تلو الأخرى بينما القوة تتدفق في جسده.
عندها، فتحت عيناي.
كلانك! كلانك—!
كلانك! كلانك!
ازدادت الشرارات سطوعًا وعضلاته انتفخت، مما أدى إلى شدّ ملابسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجه ليون محمرًا بالكامل بينما كان يضرب ويتقاطع بالسيف.
“عليّ أن…”
ملاك الحزن.
كان وجه ليون شاحبًا تمامًا وعيناه غير مركّزتين.
شعرت بالغضب المكبوت والظلام داخلها، فرفعت رأسي لأراها واقفة أمامي، تمسك بعنقي بشدة.
ورغم كل هذا، استمر في التأرجح بسيفه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ليون كان يقاتل طوال الوقت وهو حابس أنفاسه.”
سلاش! سلاش—
وقف التمثال في نفس المكان لقرون، حتى جاء من استعاد الأرض ونقله.
صفّر الهواء مع كل ضربة، وشكله بدأ يتداعى، وخطواته أصبحت متعثرة.
ركل الأرض بقوة وانطلق للأمام مهاجمًا من الأعلى.
شكل أميل تزعزع مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم كل هذا، استمر في التأرجح بسيفه.
تغيّر تعبيره، واستغل ليون تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فواصل الهجوم.
ركّز قوته في خصره ووجّه ضربة بكل ما أوتي من قوة.
كان الأمر تمامًا كما قال كارل ويوهانا.
“آآآه!”
كلانك! كلانك—!
صرخ ليون، مفقدًا ما تبقى لديه من هواء.
“خه!”
كلانك!
بقيت واقفًا بهدوء، غير متأثر بكل هذا.
ازداد التصدع في دفاع أميل.
وقف التمثال في نفس المكان لقرون، حتى جاء من استعاد الأرض ونقله.
“أوخ!”
عيناه كانتا لا تزالان مشوشتين، ولم يكن قادرًا على التفكير بوضوح.
شعر ليون بجسده يتوقف.
“الهواء…!”
“الهواء…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت شرارة قوية في الهواء بينما ترنّح أميل، وتزعزعت دفاعاته للحظة.
…كان عليه أن يتنفس، لكنه كان يعلم أيضًا أنه سيخسر لو فعل.
تغيّر تعبيره، واستغل ليون تلك اللحظة.
“خه!”
“….”
فواصل الهجوم.
تألقت النجوم في عينيه، ثم بدأت تتلاشى واحدة تلو الأخرى بينما كانت قوته تتزايد، وكذلك هجماته.
سلاش! سلاش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الدم يسيل على قميصه بينما ركل الأرض مبتعدًا عن أميل، الذي لم يترك له فرصة واحدة ليستعيد أنفاسه.
ضرب وهاجم وواصل الضرب.
كلانك!
كل ضربة كانت تجبر أميل على التراجع.
مثل…
حاول الرد، لكن هجمات ليون لم تترك له أي فرصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوخ!”
كان كآلة…
لم أعد قادرًا على التنفس.
يكرر نفس الحركة مرارًا وتكرارًا.
“لأنه لا يملك خيارًا آخر.”
كل ما كان يفكر به هو قطع خصمه، الذي لم يعد يراه بوضوح.
….وكان في تلك اللحظة بالذات، أن التمثال دبت فيه الحياة.
كلانك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشهد مذهل أبهر الحضور.
شعر بأن سيفه ارتطم بشيء، لكنه لم يكن متأكدًا مما هو.
وبينما كان يحبس أنفاسه، استمر في تكرار نفس الحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فواصل الهجوم.
إما هو… أو خصمه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فواصل الهجوم.
سووش— سو…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرفة تبديل الملابس المألوفة كانت أول ما رأيته.
شعر ليون بأن سيفه توقف في منتصف الطريق.
تبع كل تصادم انفجارات صغيرة، وعينا ليون أصبحتا حمراوين من شدة التوتر.
حاول دفعه أكثر، مستمدًا قوته من النجوم، لكن سيفه لم يتحرك.
مثل…
وكأن جسده كله فقد قوته.
“لاحظ كيف يضعف ليون في كل مرة يتنفس فيها بعمق. هل تعتقد فعلًا أن السبب هو نقص الأكسجين؟”
عندها، أدرك ليون الحقيقة.
ليس هذا فقط…
“آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكسه، لم تبدُ عليها الحماسة.
لم يعد قادرًا على التحمل.
شعرت بالغضب المكبوت والظلام داخلها، فرفعت رأسي لأراها واقفة أمامي، تمسك بعنقي بشدة.
شعر بأن ركبتيه تنهاران، فترك سيفه وجثا على الأرض.
ازدادت الشرارات سطوعًا وعضلاته انتفخت، مما أدى إلى شدّ ملابسه.
“هااا…”
ورغم حالته، استطاع سماع كلمات الحكم.
لأول مرة منذ فترة، أخذ نفسًا عميقًا، ملأ رئتيه
بالأكسجين، حيث شعر العالم من حوله بالهدوء بشكل مخيف.
وقفت بصمت، أراقب كل هذا ينكشّف أمام عيني.
عيناه كانتا لا تزالان مشوشتين، ولم يكن قادرًا على التفكير بوضوح.
ترجمة: TIFA
“الفائز هو…”
الشوارع التي كانت تضج بالحياة أصبحت صامتة بشكل مخيف، دون أي أثر للحياة.
ورغم حالته، استطاع سماع كلمات الحكم.
بقيت واقفًا بهدوء، غير متأثر بكل هذا.
“ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا!”
ولهذا السبب، هاجم ليون بلا توقف.
هل كان كل هذا لإيصال رسالة…؟
كلانك!
_____________________________________
ولهذا السبب، هاجم ليون بلا توقف.
حاول الرد، لكن هجمات ليون لم تترك له أي فرصة.
ترجمة: TIFA
“يقاتل وهو لا يتنفس؟ لماذا قد يفعل ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشهد مذهل أبهر الحضور.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات