الدور ربع النهائي [1]
الفصل 328: الدور ربع النهائي [1]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
هي لم تكن متأكدة.
تركت عالقًا بعد أن غادر ليون، فلم أتمكن من الانتظار أكثر من نصف ساعة قبل أن ألتقط أنفاسي وأبدأ بالتنقل بين الشوارع حتى وجدت النزل الذي كنت أقيم فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بالطبع، لم تدم الفكرة طويلًا في ذهني قبل أن أُبعدها.
رغم أن “غريمسباير” كانت أصغر بكثير من “بريمر”، إلا أنها لا تزال مدينة كبيرة جدًا.
في النهاية، كنت عالقًا بين أن أخبرها أو لا.
اضطررت إلى أن أطلب الاتجاهات عدة مرات حتى وصلت إلى النزل.
’… التقدم مستمر، لكن بهذا المعدل سأدمّر جسدي. عليّ أن أجد طريقة لأقلل من استخدامي للقوة.’
كريك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
ألقيت بجسدي على السرير بمجرد أن دخلت الغرفة.
فكّرت طويلًا في ما يجب أن أقوله. وفي النهاية، كتمت كلماتي.
“هوو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكرة ذلك وحدها سببت لي صداعًا.
غاص جسدي في السرير وبدأت أسترخي. كانت ساقاي لا تزالان ترتجفان، ويمكنني أن أشعر بأن عضلات الساق لم تكن بحالة جيدة. وبالنظر إلى أن هناك مباريات غدًا، لم يسعني سوى أن ألعن نفسي بصمت قبل أن أضع بعض المرهم وأتمنى أن يلتئم كل شيء قبل بداية الجولة القادمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جسدي الحالي لم يكن قادرًا على تحمل القوة الناتجة عن المفهوم غير المكتمل الذي أملكه.
’… التقدم مستمر، لكن بهذا المعدل سأدمّر جسدي. عليّ أن أجد طريقة لأقلل من استخدامي للقوة.’
وضعت ديليلا دائرة حول علامة الاستفهام باللون الأحمر.
جسدي الحالي لم يكن قادرًا على تحمل القوة الناتجة عن المفهوم غير المكتمل الذي أملكه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاصة مؤخرًا مع تطوّر مجاله الخاص.
ترر—!
كنت قد قاتلت كايليون من قبل، لكن في ذلك الوقت لم يكن يعرف عن سحري العاطفي. الآن بعد أن علم به، أصبحت الأمور مختلفة قليلًا.
كنت على وشك أن أرتاح عندما شعرت باهتزاز في جيبي. أخرجت جهاز الاتصال ونظرت إلى الرسالة التي ظهرت.
دخل شيء حلو إلى فمي، وشعرت بإصبع يلامس شفتي. أصابتني الدهشة، واتّسعت عيناي وأنا أحدّق في ديليلا التي كانت تنظر إليّ بهدوئها المعتاد.
تحوّل وجهي إلى العبوس وأنا أقرأ الرسالة.
لكن الفتيات يميلن إلى النظر إليه قبل أن يهربن منه. كانت ظاهرة غريبة.
كانت إعلانًا عن خصمي في مباراة الغد. بخط عريض
“هوو.”
كُتب:
“سنرى.”
[جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا ضد كايليون ماندرال من إمبراطورية أورورا]
النقطة التالية:
“قد يكون هذا مزعجًا قليلًا…”
تركت عالقًا بعد أن غادر ليون، فلم أتمكن من الانتظار أكثر من نصف ساعة قبل أن ألتقط أنفاسي وأبدأ بالتنقل بين الشوارع حتى وجدت النزل الذي كنت أقيم فيه.
لا، هذا ليس مجرد إزعاج بسيط.
منذ آخر حوار دار بينها وبين جوليان، كانت مشغولة بسؤاله:
بل إنه مزعج للغاية. خصوصًا أن كايليون أصبح على دراية بسحري العاطفي. كنت واثقًا من أنه سيتّخذ إجراءً لمواجهته.
[● يُحب الفتيات ذوات الشعر الأسود الطويل، والعيون السوداء، والأكبر سنًا.]
فكرة ذلك وحدها سببت لي صداعًا.
النقطة الأولى كانت:
’… بما أن القطع الأثرية مسموح بها، فبالتأكيد سيكون لديه قطعة ما لحماية عقله.’
لا عجب أن المشي كان مؤلمًا جدًا…
ذلك الأثر سيجعل سحري العاطفي أقل فعالية. لا أعلم مدى التأثير بالضبط، لكنه بالتأكيد لن يكون طفيفًا.
كان الموقف مفاجئًا جدًا لدرجة أنني لم أمتلك الوقت لأتفاعل.
“هوو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظرت إليّ بعينيها السوداوين اللامعتين.
ضممت شفتيّ ونظرت إلى السقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سأُواجهه قريبًا.’
في الحقيقة، لم أكن قلقًا جدًا بشأن تصدّيه لسحري العاطفي. يمكنه المحاولة كما يشاء. في النهاية، حتى لو حاول كبح قدراتي العاطفية كما فعلت أنجيلا، كنت واثقًا من قدرتي على تجاوز أي تدابير وقائية.
كان الموقف مفاجئًا جدًا لدرجة أنني لم أمتلك الوقت لأتفاعل.
في حالة أنجيلا، ورغم صعوبة الأمر، كان بإمكاني تجاوز تقنيتها في حبس الهواء التي منعتني من الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘قد ينقلب هذا ضدي.’
مدى قوة سحري العاطفي يتجاوز تلك الحيلة الصغيرة بكثير.
رفعت رأسي، ولم أكن حتى مندهشًا من ظهور “ديليلا”. كانت تفعل ذلك كثيرًا لدرجة أنني بدأت أتعامل مع وجودها كما لو أنه طبيعي. ويبدو أنها كانت تشعر بالمثل. تصرّفت براحة تامة وجلست على الكرسي المقابل لي.
فقط منع الهواء من حولي لم يكن كافيًا لمنعي من استخدام قدراتي.
مجرد التفكير في الأمر جعل جسدي يقشعر.
… فقط لم أكن أعتقد أنني بحاجة للذهاب إلى ذلك الحد لهزيمتها.
عندما استعدت وعيي، كنت جالسًا وفمي لا يزال مفتوحًا، وطعم الشوكولا الحلو ينتشر على لساني.
وكنت محقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت كعب حذائها طغى على الهدوء وهي تسير نحو مكتبها، ثم أخرجت دفترًا صغيرًا.
في حالة كايليون…
دخل شيء حلو إلى فمي، وشعرت بإصبع يلامس شفتي. أصابتني الدهشة، واتّسعت عيناي وأنا أحدّق في ديليلا التي كانت تنظر إليّ بهدوئها المعتاد.
“سنرى.”
يبدو أن ديليلا لاحظت أخيرًا حالة جسدي، فانعقد حاجباها في عبوس. ثم سُمِع صوت كعبها وهي تخطو على الأرض الخشبية، وجلست بجانبي على السرير.
مررت أصابعي بين شعري. لا يزال هناك بعض الأمور التي يجب أن أُسويها مع كايليون. هو أشبه بثعبان، ولكن في نفس الوقت، كانت نقطة ضعفه في يدي.
عجزت عن إيجاد الكلمات المناسبة وأنا أحدّق في لوح الشوكولا.
كنت قد رتّبت موعدًا لمعالجة هذا الوضع، لكني لم أجد الوقت لمقابلته.
بل إنه مزعج للغاية. خصوصًا أن كايليون أصبح على دراية بسحري العاطفي. كنت واثقًا من أنه سيتّخذ إجراءً لمواجهته.
‘سأُواجهه قريبًا.’
كلانك!
أنزلت رأسي لأنظر إلى يدي. قبضت عليها بصمت، ثم أطلقت زفيرًا خفيفًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظرت إليها بتوقّع، آملًا أن تُعطيني شيئًا يُساعدني في حالتي، لكنها لم تفعل. فقط ناولتني قطعة شوكولا.
بعيدًا عن السحر العاطفي…
“إصاباتك ستُشفى بحلول الغد. قد تشعر ببعض الألم، فقط ارتح حتى الغد.”
كان هناك شيء آخر أردت اختباره.
جلست ديليلا في صمت، تعبث بجيبها قبل أن تُخرج لوح شوكولا وتأخذ قضمة صغيرة منه.
ظهرت ست كرات مرة أخرى في ذهني. على عكس المرة السابقة، كنت أميل أكثر لالتقاط الكرة الحمراء. أردت اختبار المدة التي يمكنني فيها استخدام القدرة، والتأثير الذي ستتركه على جسدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت كعب حذائها طغى على الهدوء وهي تسير نحو مكتبها، ثم أخرجت دفترًا صغيرًا.
لكن بالطبع، لم تدم الفكرة طويلًا في ذهني قبل أن أُبعدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأستاذ “هولو” كان يقول لها دائمًا إن جوليان مضحك للغاية.
في حالتي الحالية، سيكون ذلك تصرفًا غبيًا للغاية.
كنت على وشك أن أرتاح عندما شعرت باهتزاز في جيبي. أخرجت جهاز الاتصال ونظرت إلى الرسالة التي ظهرت.
“كيف يسير تقدمك؟”
عبست ديليلا بوجهها.
”….ليس سيئًا.”
نمو جوليان خلال السنة الماضية كان مثيرًا للإعجاب.
رفعت رأسي، ولم أكن حتى مندهشًا من ظهور “ديليلا”. كانت تفعل ذلك كثيرًا لدرجة أنني بدأت أتعامل مع وجودها كما لو أنه طبيعي. ويبدو أنها كانت تشعر بالمثل. تصرّفت براحة تامة وجلست على الكرسي المقابل لي.
“هممم.”
ثم نظرت إليّ بعينيها السوداوين اللامعتين.
كان الموقف مفاجئًا جدًا لدرجة أنني لم أمتلك الوقت لأتفاعل.
“لديك خصم قوي. هل تظن أنك قادر على هزيمته؟”
“إصاباتك ستُشفى بحلول الغد. قد تشعر ببعض الألم، فقط ارتح حتى الغد.”
“لست متأكدًا.”
جلست ديليلا في صمت، تعبث بجيبها قبل أن تُخرج لوح شوكولا وتأخذ قضمة صغيرة منه.
كنت قد قاتلت كايليون من قبل، لكن في ذلك الوقت لم يكن يعرف عن سحري العاطفي. الآن بعد أن علم به، أصبحت الأمور مختلفة قليلًا.
لكن الفتيات يميلن إلى النظر إليه قبل أن يهربن منه. كانت ظاهرة غريبة.
لا زلت واثقًا من قدرتي على هزيمته، لكن لست واثقًا أنني سأتمكن من فعل ذلك بسرعة كما فعلت سابقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف لا يحب الشوكولا؟
لكن هذا ليس المهم الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وسيلتها لرؤية الموقف بشكل موضوعي. و… كان أيضًا ممتعًا.
رفعت رأسي، ونظرت إلى ديليلا مباشرة.
تركت عالقًا بعد أن غادر ليون، فلم أتمكن من الانتظار أكثر من نصف ساعة قبل أن ألتقط أنفاسي وأبدأ بالتنقل بين الشوارع حتى وجدت النزل الذي كنت أقيم فيه.
“ماذا؟”
لم تستطع وصف الشعور بدقة، لكنها فقط أرادت أن تراه مجددًا، خاصة لأنه دائمًا يبدو جادًا. كان الفرق شاسعًا.
أمالت رأسها، وعيناها تومضان عندما لاحظت الجدية في وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت مُصاب.”
فكّرت طويلًا في ما يجب أن أقوله. وفي النهاية، كتمت كلماتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘قد ينقلب هذا ضدي.’
‘قد ينقلب هذا ضدي.’
“لديك خصم قوي. هل تظن أنك قادر على هزيمته؟”
ما كنت أريد أن أتحدث إليه بشأنه هو الوضع مع “الملاك”، وكيف أن الطلبة على الأرجح قد تملّكهم.
“ماذا؟”
لو كانت ديليلا معي، لأمكنني حل الأمر بشكل أسرع.
أولًا، سمعة ديليلا مع العائلة الملكية كانت سيئة للغاية. لو طلبت منها تدمير التمثال، فهذا سيجعل العائلة كلها تقف ضدها.
لكن هناك بعض المشاكل.
كنت قد رتّبت موعدًا لمعالجة هذا الوضع، لكني لم أجد الوقت لمقابلته.
أولًا، سمعة ديليلا مع العائلة الملكية كانت سيئة للغاية. لو طلبت منها تدمير التمثال، فهذا سيجعل العائلة كلها تقف ضدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن أستوعب ما حدث، وصلني صوت ديليلا مرة أخرى.
ربما يمكن لـ “أويف” أن تشرح الموقف لاحقًا، لكن لا يوجد ضمان بأن الأمور ستُحل بعد تدمير التمثال.
كانت ديليلا قد تحسّنت مؤخرًا في تنظيف أغراضها.
في نفس الوقت، قد تؤدي تصرفاتها إلى سلسلة من ردود الأفعال تدفع الآخرين إلى فحص كل شخص لمعرفة ما إذا كان قد تملكه الملاك. ولو حدث ذلك…
مجرد التفكير في الأمر جعل جسدي يقشعر.
‘لا، لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.’
أربكها هذا السؤال، ولم تتمكن من فهم ما دفعه لطرحه.
مجرد التفكير في الأمر جعل جسدي يقشعر.
كنت على وشك أن أرتاح عندما شعرت باهتزاز في جيبي. أخرجت جهاز الاتصال ونظرت إلى الرسالة التي ظهرت.
في النهاية، كنت عالقًا بين أن أخبرها أو لا.
اضطررت إلى أن أطلب الاتجاهات عدة مرات حتى وصلت إلى النزل.
”…..”
في نفس الوقت، قد تؤدي تصرفاتها إلى سلسلة من ردود الأفعال تدفع الآخرين إلى فحص كل شخص لمعرفة ما إذا كان قد تملكه الملاك. ولو حدث ذلك…
جلست ديليلا في صمت، تعبث بجيبها قبل أن تُخرج لوح شوكولا وتأخذ قضمة صغيرة منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكنت محقًا.
كلانك!
بمجرد أن تذكّرت المشهد، ارتفع جانب شفتيها بابتسامة خفيفة.
صوت انكسار قطعة الشوكولا تردّد بهدوء بينما كانت تمضغها.
في نفس الوقت، قد تؤدي تصرفاتها إلى سلسلة من ردود الأفعال تدفع الآخرين إلى فحص كل شخص لمعرفة ما إذا كان قد تملكه الملاك. ولو حدث ذلك…
نظرت إليها من مكاني، محاولًا تهدئة رجفة ساقي.
تركت عالقًا بعد أن غادر ليون، فلم أتمكن من الانتظار أكثر من نصف ساعة قبل أن ألتقط أنفاسي وأبدأ بالتنقل بين الشوارع حتى وجدت النزل الذي كنت أقيم فيه.
“أنت مُصاب.”
كان الدفتر ضروريًا لفهم الأمر.
يبدو أن ديليلا لاحظت أخيرًا حالة جسدي، فانعقد حاجباها في عبوس. ثم سُمِع صوت كعبها وهي تخطو على الأرض الخشبية، وجلست بجانبي على السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت مُصاب.”
كان بالفعل حلوًا جدًا.
طوال الوقت، كانت عيناها مركّزتين على ساقي.
“ماذا؟”
حدّقت فيها للحظة طويلة، قبل أن تعود بنظرها إليّ.
لا عجب أن المشي كان مؤلمًا جدًا…
“لقد مزّقت عضلات الفخذ الأمامية.”
توقّفت أفكاري فجأة، وذهني أصبح فارغًا تمامًا.
“آه.”
صوت انكسار قطعة الشوكولا تردّد بهدوء بينما كانت تمضغها.
لا عجب أن المشي كان مؤلمًا جدًا…
الفصل 328: الدور ربع النهائي [1]
عبست ديليلا بوجهها.
كم هو مضحك فعلًا؟
نظرت إليها بتوقّع، آملًا أن تُعطيني شيئًا يُساعدني في حالتي، لكنها لم تفعل. فقط ناولتني قطعة شوكولا.
لا، هذا ليس مجرد إزعاج بسيط.
“هل تريدها؟”
توقّفت ديليلا عند هذه النقطة لفترة طويلة.
”….”
وعندما نظرت إلى الدفتر، وجدت أن هناك عدّة نقاط كتبتها سابقًا.
عجزت عن إيجاد الكلمات المناسبة وأنا أحدّق في لوح الشوكولا.
بصراحة، لم أحب الشوكولا أبدًا. كان طعمه حلوًا جدًا. حلوًا أكثر من اللازم بالنسبة لي. وبما أن الأمر كذلك، استعددت لرفضه.
كنت على وشك فعل ذلك عندما…
لم تستطع وصف الشعور بدقة، لكنها فقط أرادت أن تراه مجددًا، خاصة لأنه دائمًا يبدو جادًا. كان الفرق شاسعًا.
“هذا، حسنًا—أوخ!”
منذ آخر حوار دار بينها وبين جوليان، كانت مشغولة بسؤاله:
دخل شيء حلو إلى فمي، وشعرت بإصبع يلامس شفتي. أصابتني الدهشة، واتّسعت عيناي وأنا أحدّق في ديليلا التي كانت تنظر إليّ بهدوئها المعتاد.
حول العنوان كانت هناك بعض النجوم والرسومات العشوائية. كلب صغير، وقطّة. كانت ديليلا تُحب الرسم عندما تشعر بالملل.
أووووووو…
وهذا كل ما كتبته ديليلا مؤخرًا.
توقّفت أفكاري فجأة، وذهني أصبح فارغًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا ليس المهم الآن.
كان الموقف مفاجئًا جدًا لدرجة أنني لم أمتلك الوقت لأتفاعل.
”….ليس سيئًا.”
وقبل أن أستوعب ما حدث، وصلني صوت ديليلا مرة أخرى.
رفعت رأسي، ونظرت إلى ديليلا مباشرة.
“إصاباتك ستُشفى بحلول الغد. قد تشعر ببعض الألم، فقط ارتح حتى الغد.”
[● إنه لطـ—]
بدأ صوتها يبتعد، وفي غمضة عين، اختفى جسدها من أمامي.
ولهذا السبب، بدأت في قراءة عدد كبير من الكتب لتفهم الموقف أكثر.
“آه.”
“كيف يسير تقدمك؟”
عندما استعدت وعيي، كنت جالسًا وفمي لا يزال مفتوحًا، وطعم الشوكولا الحلو ينتشر على لساني.
أووووووو…
“هذا…”
منذ آخر حوار دار بينها وبين جوليان، كانت مشغولة بسؤاله:
كان بالفعل حلوًا جدًا.
ألقيت بجسدي على السرير بمجرد أن دخلت الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيمكن أن تكوني… معجبة بي؟”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما يمكن لـ “أويف” أن تشرح الموقف لاحقًا، لكن لا يوجد ضمان بأن الأمور ستُحل بعد تدمير التمثال.
“هممم.”
***
ظهرت ديليلا داخل غرفتها.
لكن الآن حان وقت إضافة نقطة جديدة.
كانت جناحًا فخمًا يحتوي على سرير كبير مغطى بستائر، وإطار خشبي ضخم. تغطي الأرضية سجادة حمراء داكنة، وتُزيّن الجدران لوحات متنوعة، مما أضفى جوًا من الأناقة على الغرفة.
كان الموقف مفاجئًا جدًا لدرجة أنني لم أمتلك الوقت لأتفاعل.
كانت الأرضية نظيفة نسبيًا، مع بعض أغلفة الحلوى المتناثرة هنا وهناك.
فكّرت طويلًا في ما يجب أن أقوله. وفي النهاية، كتمت كلماتي.
كانت ديليلا قد تحسّنت مؤخرًا في تنظيف أغراضها.
هو يُحب الشوكولا.
”….”
رغم أن “غريمسباير” كانت أصغر بكثير من “بريمر”، إلا أنها لا تزال مدينة كبيرة جدًا.
صوت كعب حذائها طغى على الهدوء وهي تسير نحو مكتبها، ثم أخرجت دفترًا صغيرًا.
كلانك!
كان عنوان الدفتر:
هو دائمًا يقول إنه لا يحبها، لكن في كل مرة تُعطيه شوكولا، يأكلها.
[يوميات مراقبة جوليان]
لكن الآن حان وقت إضافة نقطة جديدة.
حول العنوان كانت هناك بعض النجوم والرسومات العشوائية. كلب صغير، وقطّة. كانت ديليلا تُحب الرسم عندما تشعر بالملل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت مُصاب.”
منذ آخر حوار دار بينها وبين جوليان، كانت مشغولة بسؤاله:
لا عجب أن المشي كان مؤلمًا جدًا…
“أيمكن أن تكوني… معجبة بي؟”
دخل شيء حلو إلى فمي، وشعرت بإصبع يلامس شفتي. أصابتني الدهشة، واتّسعت عيناي وأنا أحدّق في ديليلا التي كانت تنظر إليّ بهدوئها المعتاد.
أربكها هذا السؤال، ولم تتمكن من فهم ما دفعه لطرحه.
لكن هناك بعض المشاكل.
ولهذا السبب، بدأت في قراءة عدد كبير من الكتب لتفهم الموقف أكثر.
لكن الفتيات يميلن إلى النظر إليه قبل أن يهربن منه. كانت ظاهرة غريبة.
ديليلا لم تكن مُعتادة على المشاعر. تحسّنت على مرّ السنين، لكن “الإعجاب”…؟ كيف يبدو هذا الشعور أصلًا؟
فقط منع الهواء من حولي لم يكن كافيًا لمنعي من استخدام قدراتي.
كان الدفتر ضروريًا لفهم الأمر.
كانت الأرضية نظيفة نسبيًا، مع بعض أغلفة الحلوى المتناثرة هنا وهناك.
كان وسيلتها لرؤية الموقف بشكل موضوعي. و… كان أيضًا ممتعًا.
لسبب ما، أرادت أن ترى ذلك المظهر المربك مرة أخرى.
وعندما نظرت إلى الدفتر، وجدت أن هناك عدّة نقاط كتبتها سابقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكّرت فجأة ما حدث منذ قليل عندما أطعمته الشوكولا.
النقطة الأولى كانت:
يبدو أن ديليلا لاحظت أخيرًا حالة جسدي، فانعقد حاجباها في عبوس. ثم سُمِع صوت كعبها وهي تخطو على الأرض الخشبية، وجلست بجانبي على السرير.
[● موهوب]
كانت راضية إلى حد كبير بما جمعته حتى الآن.
نمو جوليان خلال السنة الماضية كان مثيرًا للإعجاب.
كانت الأرضية نظيفة نسبيًا، مع بعض أغلفة الحلوى المتناثرة هنا وهناك.
خاصة مؤخرًا مع تطوّر مجاله الخاص.
بل إنه مزعج للغاية. خصوصًا أن كايليون أصبح على دراية بسحري العاطفي. كنت واثقًا من أنه سيتّخذ إجراءً لمواجهته.
اعتقدت ديليلا أن قوته الحقيقية كانت من بين القمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا ليس المهم الآن.
النقطة التالية:
مدى قوة سحري العاطفي يتجاوز تلك الحيلة الصغيرة بكثير.
[● يُحب الشوكولا]
“إصاباتك ستُشفى بحلول الغد. قد تشعر ببعض الألم، فقط ارتح حتى الغد.”
هو دائمًا يقول إنه لا يحبها، لكن في كل مرة تُعطيه شوكولا، يأكلها.
كيف لا يحب الشوكولا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما يمكن لـ “أويف” أن تشرح الموقف لاحقًا، لكن لا يوجد ضمان بأن الأمور ستُحل بعد تدمير التمثال.
هو يُحب الشوكولا.
جلست ديليلا في صمت، تعبث بجيبها قبل أن تُخرج لوح شوكولا وتأخذ قضمة صغيرة منه.
[● الفتيات لا يُعجبن به]
كنت على وشك أن أرتاح عندما شعرت باهتزاز في جيبي. أخرجت جهاز الاتصال ونظرت إلى الرسالة التي ظهرت.
توقّفت ديليلا عند هذه النقطة لفترة طويلة.
لا عجب أن المشي كان مؤلمًا جدًا…
لم تستطع فهم ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكرة ذلك وحدها سببت لي صداعًا.
في نظرها، لم يكن قبيحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، لم أكن قلقًا جدًا بشأن تصدّيه لسحري العاطفي. يمكنه المحاولة كما يشاء. في النهاية، حتى لو حاول كبح قدراتي العاطفية كما فعلت أنجيلا، كنت واثقًا من قدرتي على تجاوز أي تدابير وقائية.
لكن الفتيات يميلن إلى النظر إليه قبل أن يهربن منه.
كانت ظاهرة غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكنت محقًا.
[● مضحك؟]
“هوو.”
وضعت ديليلا دائرة حول علامة الاستفهام باللون الأحمر.
بدأ صوتها يبتعد، وفي غمضة عين، اختفى جسدها من أمامي.
هي لم تكن متأكدة.
عبست ديليلا بوجهها.
لكن الأستاذ “هولو” كان يقول لها دائمًا إن جوليان مضحك للغاية.
أووووووو…
أثار ذلك فضولها.
فكّرت طويلًا في ما يجب أن أقوله. وفي النهاية، كتمت كلماتي.
كم هو مضحك فعلًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت كعب حذائها طغى على الهدوء وهي تسير نحو مكتبها، ثم أخرجت دفترًا صغيرًا.
فكّرت بسؤال “ليون” لاحقًا. بدا أنه قريب من جوليان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مزّقت عضلات الفخذ الأمامية.”
[● يُحب الفتيات ذوات الشعر الأسود الطويل، والعيون السوداء، والأكبر سنًا.]
النقطة التالية:
لا تعليق.
أولًا، سمعة ديليلا مع العائلة الملكية كانت سيئة للغاية. لو طلبت منها تدمير التمثال، فهذا سيجعل العائلة كلها تقف ضدها.
وهذا كل ما كتبته ديليلا مؤخرًا.
دخل شيء حلو إلى فمي، وشعرت بإصبع يلامس شفتي. أصابتني الدهشة، واتّسعت عيناي وأنا أحدّق في ديليلا التي كانت تنظر إليّ بهدوئها المعتاد.
كانت راضية إلى حد كبير بما جمعته حتى الآن.
لسبب ما، أرادت أن ترى ذلك المظهر المربك مرة أخرى.
لكن الآن حان وقت إضافة نقطة جديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت مُصاب.”
أمسكت بقلم حبر، وضغطت على الورقة، والحبر بدأ ينتشر ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كُتب:
تذكّرت فجأة ما حدث منذ قليل عندما أطعمته الشوكولا.
هو دائمًا يقول إنه لا يحبها، لكن في كل مرة تُعطيه شوكولا، يأكلها.
كانت تلك أول مرة تراه بهذا الارتباك.
عينا جوليان البنيتان كانتا تسبحان في كل الاتجاهات، وتحرّك شفتيه وجسده بشكل غير واعٍ.
”….”
بمجرد أن تذكّرت المشهد، ارتفع جانب شفتيها بابتسامة خفيفة.
كم هو مضحك فعلًا؟
لسبب ما، أرادت أن ترى ذلك المظهر المربك مرة أخرى.
أربكها هذا السؤال، ولم تتمكن من فهم ما دفعه لطرحه.
لم تستطع وصف الشعور بدقة، لكنها فقط أرادت أن تراه مجددًا، خاصة لأنه دائمًا يبدو جادًا.
كان الفرق شاسعًا.
غاص جسدي في السرير وبدأت أسترخي. كانت ساقاي لا تزالان ترتجفان، ويمكنني أن أشعر بأن عضلات الساق لم تكن بحالة جيدة. وبالنظر إلى أن هناك مباريات غدًا، لم يسعني سوى أن ألعن نفسي بصمت قبل أن أضع بعض المرهم وأتمنى أن يلتئم كل شيء قبل بداية الجولة القادمة.
توقّفت أفكارها عند هذه النقطة، وبدأت تكتب:
رفعت رأسي، ولم أكن حتى مندهشًا من ظهور “ديليلا”. كانت تفعل ذلك كثيرًا لدرجة أنني بدأت أتعامل مع وجودها كما لو أنه طبيعي. ويبدو أنها كانت تشعر بالمثل. تصرّفت براحة تامة وجلست على الكرسي المقابل لي.
[● إنه لطـ—]
كان هناك شيء آخر أردت اختباره.
ألقيت بجسدي على السرير بمجرد أن دخلت الغرفة.
__________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سأُواجهه قريبًا.’
[● الفتيات لا يُعجبن به]
ترجمة: TIFA
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كريك!
“قد يكون هذا مزعجًا قليلًا…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات