حلو [2]
الفصل 316: حلو [2]
“أنا أشتريها.”
خرج مني صوت غريب مع صدمتي، إذ ظهرت أمامي شخصية كنت أعرفها جيدًا.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، بما أنها هنا، يمكنني استغلال الفرصة لسؤالها عن مجالي.”
جلست بصمت لما بدا وكأنه ساعة، لكن عندما تحققت من الوقت، لم يمر سوى بضع دقائق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل تعبيرها كما هو، رغم أنها لاحظت نظراتي.
تنهدت بصوت خافت، ثم لعقت أسناني ونهضت.
وكأنها قرأت أفكاري، واصلت حديثها:
“إيه…”
لا يزال طعم الشوكولاتة الحلو يسيطر على براعم التذوق لدي، فعبست قليلًا.
قالت ذلك بوجه جاد.
لقد ساعدني ذلك في كبح الألم، لكن في نفس الوقت، شعرت بالندم عندما أدركت مدى حلاوة فمي.
“لا أعرف.”
“كيف يمكنها أكل شيء بهذا القدر من الحلاوة دون مشكلة؟”
على وجودها.
بدأت أشعر بالقلق أكثر فأكثر بشأن صحة ديليلا.
جميلة لدرجة أنها بدت… غير بشرية.
كانت إنسانة خارقة، بل واحدة من أقواهم، لكن بالتأكيد لم يكن من الجيد لها تناول أشياء بهذه الدرجة من الحلاوة.
كانت خطيرة جدًا لدرجة أنني شعرت بأنفاسي تتوقف للحظة.
“ليس وكأنني أفضل حالًا…”
جميلة لدرجة أنها بدت… غير بشرية.
فأنا الشخص الذي يغذي هذا الإدمان لديها.
با… ثامب!
*
لم يزعجني هذا، فقد اعتدت عليه.
شااا—
جميلة لدرجة أنها بدت… غير بشرية.
شَطَفت فمي في الحوض، ثم أخذت نفسًا عميقًا وحدقت في انعكاسي.
“الملاك…”
حتى الآن، لا يزال من الصعب عليّ التعود على ما أراه في المرآة. فكّ حاد الملامح وعينان عسليتان نافذتان كأنهما تخترقانني، كان مظهري لا يزال يبدو غريبًا عليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعرف كيف أرد على ذلك. نظرت إلى الكيس الثقيل في يدي، ثم عدت أنظر إليها. في النهاية، لم أطرح أي أسئلة واحتفظت بالمال. بدت ديليلا راضية عن ذلك، حيث أبعدت شعرها خلف أذنها.
ليس لأنني لم أكن أعرف كيف أبدو، لكن هذا المظهر بدا… مثاليًا بعض الشيء؟
بعد أن اكتمل الأمر، تمكنت من فتح إرادتي، والتي كانت مرتبطة بشكل وثيق بمشاعري.
“هاها.”
هادئًا أكثر مما يبعث على الراحة.
جعلتني الفكرة أضحك قليلًا.
جعلتني الفكرة أضحك قليلًا.
وبينما كنت أحدق في انعكاسي، تذكرت فجأة أمرًا ما.
“هل يمكنك مساعدتي في بيع هذه؟”
رؤية معينة.
“ليس وكأنني أفضل حالًا…”
“الملاك…”
بحلول هذه اللحظة، كنت أتوقع حدوث شيء لي. خصوصًا بعد تلك الرؤية التي شاهدتها، ومع ذلك… لم يحدث شيء على الإطلاق.
مع كل ما حدث، لم تتح لي الفرصة للتفكير في الملاك. كل أفكاري كانت مشغولة بما رأيته في القبر، وعندما عدت إلى الساحة، كانت المرحلة الثانية قد بدأت بالفعل.
ضغطت شفتيها للحظة، ولمحت على وجهها ابتسامة بالكاد تمكنت من رؤيتها.
لم يخطر ببالي أمر المهمة إلا الآن، فضاقت عيناي بتركيز.
طرقة مفاجئة قطعت أفكاري. نظرت نحو الباب بارتباك وحذر.
“الأمور هادئة بعض الشيء.”
هادئًا أكثر مما يبعث على الراحة.
بحلول هذه اللحظة، كنت أتوقع حدوث شيء لي. خصوصًا بعد تلك الرؤية التي شاهدتها، ومع ذلك… لم يحدث شيء على الإطلاق.
“خذ.”
بل على العكس، كان كل شيء هادئًا بشكل غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليها، ثم ضغطت شفتيّ.
هادئًا أكثر مما يبعث على الراحة.
بدأت أشعر بالقلق أكثر فأكثر بشأن صحة ديليلا.
كنت واثقًا أن هناك شيئًا ما يُحاك، لكن ما هو بالضبط؟ وهل يمكنني فعل شيء حياله؟
قالت ذلك بوجه جاد.
“هل يمكنني ببساطة تدمير التمثال؟”
لم تكن راضية عن ردها، فتجعد حاجباها لثانية قبل أن تضيف،
سرعان ما تخلصت من الفكرة. رغم أنني لم أكن أعرف الكثير عن التمثال، إلا أنني شعرت بأنه يحمل أهمية ما لمدينة غريمسباير. لو قمت بتدميره هكذا، فسأكون في ورطة كبيرة.
اقتربت من الباب بحذر.
إذن…؟
“…..”
تووك—
بحلول هذه اللحظة، كنت أتوقع حدوث شيء لي. خصوصًا بعد تلك الرؤية التي شاهدتها، ومع ذلك… لم يحدث شيء على الإطلاق.
طرقة مفاجئة قطعت أفكاري. نظرت نحو الباب بارتباك وحذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كنت أحدق في انعكاسي، تذكرت فجأة أمرًا ما.
“لا ينبغي أن يعرف أحد مكاني…”
هادئًا أكثر مما يبعث على الراحة.
لا ليون ولا الأساتذة كانوا على علم بمكان إقامتي. غادرت فجأة دون أن أوضح أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شَطَفت فمي في الحوض، ثم أخذت نفسًا عميقًا وحدقت في انعكاسي.
جعلتني الطرقة المفاجئة أشعر بالتوجس، لكن بالطبع، قد يكون الأمر مجرد خدمة الغرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما فكرت في تصرفاتها السابقة، بدأت الفكرة تجتاح ذهني بعنف.
“…..”
طرفَت عيناها بحيرة، ثم ألقت نظرة سريعة على الغرفة قبل أن تستقر عيناها على شيء معين.
اقتربت من الباب بحذر.
ثم دون أن أقلق من أن يسمعنا أحد، أخبرتها بالحقيقة. أخبرتها كيف كنت أطور مجالًا خاصًا بي، وكيف أجهدت عقلي خلال هذه العملية.
تووك—
طرفَت عيناها بحيرة، ثم ألقت نظرة سريعة على الغرفة قبل أن تستقر عيناها على شيء معين.
من يمكن أن يكون؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عليّ التوقف عن التفكير الزائد والتأمل في المفهوم بهدوء. سيأتي مع الوقت، كنت واثقًا من ذلك. لا يمكنني التسرع فيه.
⸻
“…..”
كلاك!
لم يزعجني هذا، فقد اعتدت عليه.
فتحت الباب واتسعت عيناي بدهشة.
استفقت من شرودي، ثم نظرت إلى يدها مائلًا رأسي بحيرة.
“آه؟”
خرج مني صوت غريب مع صدمتي، إذ ظهرت أمامي شخصية كنت أعرفها جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
بشعرها الأسود الطويل المتدفق، ووجه لا يمكن وصفه إلا بكلمة “خارج عن المألوف”، وتعبير صارم، وقفت ديليلا عند المدخل.
مددت يدي لأمسك بيدها، وعندها لاحظت شيئًا.
طرفت بعيني عدة مرات، غير قادر على إخفاء دهشتي.
لكن الصدمة لم تكن بسبب مظهرها. لقد اعتدت على تصرفاتها الغريبة وكنت دائمًا مستعدًا لظهورها المفاجئ.
“لكن…”
… كانت الصدمة بسبب أنها طرقت الباب.
بعد أن اكتمل الأمر، تمكنت من فتح إرادتي، والتي كانت مرتبطة بشكل وثيق بمشاعري.
“منذ متى وأنت تطرقين الأبواب؟”
كيف لي أن أنساه؟
“….؟”
خرج مني صوت غريب مع صدمتي، إذ ظهرت أمامي شخصية كنت أعرفها جيدًا.
أمالت ديليلا رأسها قليلًا، مما جعل شعرها الأسود ينساب بلطف على جانب كتفها، كاشفًا عن عنقها.
“استخدمها.”
طرفَت عيناها بحيرة، ثم ألقت نظرة سريعة على الغرفة قبل أن تستقر عيناها على شيء معين.
كان هناك شيء في إصبعها، وكان مألوفًا بشكل غريب.
نحو غلاف معين.
فتحت الباب واتسعت عيناي بدهشة.
ضغطت شفتيها للحظة، ولمحت على وجهها ابتسامة بالكاد تمكنت من رؤيتها.
لم تكن راضية عن ردها، فتجعد حاجباها لثانية قبل أن تضيف،
“ماذا؟”
“هل يمكنك مساعدتي في بيع هذه؟”
“لا شيء.”
ضغطت شفتيها للحظة، ولمحت على وجهها ابتسامة بالكاد تمكنت من رؤيتها.
دخلت ديليلا الغرفة وجلست، مطوية ساقيها بينما كانت تتفحص المكان.
طلبت من ديليلا بيعها لأنها تمتلك اتصالات، ولم أكن قلقًا من أن يخدعوها.
“….غرفتك فوضوية مثلي تمامًا.”
“أم؟”
“بشأن ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه…”
أغلقت الباب خلفي وتنهدت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما فكرت في تصرفاتها السابقة، بدأت الفكرة تجتاح ذهني بعنف.
ثم دون أن أقلق من أن يسمعنا أحد، أخبرتها بالحقيقة. أخبرتها كيف كنت أطور مجالًا خاصًا بي، وكيف أجهدت عقلي خلال هذه العملية.
“لا شيء.”
“أوه.”
“….لقد حدث لي الأمر نفسه.”
أومأت ديليلا بتفهم.
“خذ.”
“….لقد حدث لي الأمر نفسه.”
ربما كنت أفرط في التفكير… لكنني لم أكن متأكدًا.
لم تكن راضية عن ردها، فتجعد حاجباها لثانية قبل أن تضيف،
هززت رأسي بعد قليل من التفكير. لم يتبقَ لدي سوى فتحتين، وأردت استغلالهما بأفضل طريقة ممكنة. ربما كنت طماعًا، لكنني أردت أن تنتمي لكائنات فريدة يمكنها أن تكون إرادات قوية مثل حصاة و البومة -العظيمة .
“كانت غرفتي هكذا أيضًا.”
… أو ربما قد يفعلون؟
‘…..غرفتك تكون هكذا بغض النظر عمّا إذا كنت قد أجهدت عقلك أم لا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنني ببساطة تدمير التمثال؟”
‘…..غرفتك تكون هكذا بغض النظر عمّا إذا كنت قد أجهدت عقلك أم لا.’
حبست تعليقي داخلي. رغم أنني لم أعتقد أن ديليلا ستضربني على تعليق كهذا، لم أكن متحمسًا لاكتشاف ذلك. كان من الصعب قراءة امرأة مثلها.
حتى الآن، لا يزال من الصعب عليّ التعود على ما أراه في المرآة. فكّ حاد الملامح وعينان عسليتان نافذتان كأنهما تخترقانني، كان مظهري لا يزال يبدو غريبًا عليّ.
بينما كنت أنظر حولي، بدأت في ترتيب الغرفة، في حين راقبتني ديليلا بصمت من الجانب.
“…”
لم يزعجني هذا، فقد اعتدت عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نحو غلاف معين.
على وجودها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“صحيح، بما أنها هنا، يمكنني استغلال الفرصة لسؤالها عن مجالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، بما أنها هنا، يمكنني استغلال الفرصة لسؤالها عن مجالي.”
بالتأكيد، لا بد أنها تعرف طريقة لمساعدتي.
“كانت غرفتي هكذا أيضًا.”
أخذت إحدى الأوراق الممزقة ونظرت إليها بلا مبالاة، ثم سألتها:
“الحب.”
“هل هناك طريقة لتطوير مفهومي بشكل أسرع؟”
كنت واثقًا أن هناك شيئًا ما يُحاك، لكن ما هو بالضبط؟ وهل يمكنني فعل شيء حياله؟
“….؟”
بينما كنت أنظر حولي، بدأت في ترتيب الغرفة، في حين راقبتني ديليلا بصمت من الجانب.
أمالت ديليلا رأسها قليلًا قبل أن تهزه نفيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليها، ثم ضغطت شفتيّ.
“لا أعرف.”
رفعت رأسي والتقت عيناي بعينيها، ثم فتحت فمي وسألت:
“…..”
بعيونها الحادة، تمكنت ديليلا بسهولة من التعرف على العظمة. أخذتها من يدي وفحصتها عن كثب.
يا لها من إجابة مفيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تريدها؟”
وكأنها قرأت أفكاري، واصلت حديثها:
فأنا الشخص الذي يغذي هذا الإدمان لديها.
“كل مفهوم مختلف عن الآخر. لا أعرف مفهومك، فكيف لي أن أعرف؟ أنا تعلمت مفهومي بسرعة. هذا شيء عليك أن تكتشفه بنفسك.”
“…عظمة طيف؟”
“هذا منطقي.”
الفصل 316: حلو [2]
كان الأمر مخيبًا للآمال بعض الشيء، لكن عندما فكرت في كلامها، وجدت أنها محقة.
على وجودها.
المفهوم يعتمد على خيال الشخص وعقله. إنه يتشكل بناءً على تجاربه ورغباته، وهذا ما كانت تحاول إيصاله.
‘…..غرفتك تكون هكذا بغض النظر عمّا إذا كنت قد أجهدت عقلك أم لا.’
“أعتقد أنني كنت متسرعًا.”
هادئًا أكثر مما يبعث على الراحة.
عليّ التوقف عن التفكير الزائد والتأمل في المفهوم بهدوء. سيأتي مع الوقت، كنت واثقًا من ذلك. لا يمكنني التسرع فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما فكرت في تصرفاتها السابقة، بدأت الفكرة تجتاح ذهني بعنف.
عندما أصبحت أفكاري أكثر وضوحًا، رميت الأوراق الممزقة على السرير وربّتُّ على يدي.
اقتربت من الباب بحذر.
“انتهيت.”
على عكس توقعاتي، لم تأخذ العظمة مباشرة، بل رمت لي كيسًا صغيرًا من العملات.
“سأضطر إلى دفع تكاليف هذا لاحقًا، لكنها لن تكون باهظة على الأرجح.”
“هل تتذكر سبب تعلمك لإرادتك؟”
“أوه.”
شااا—
تذكرت فجأة شيئًا ونظرت إلى ديليلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، بما أنها هنا، يمكنني استغلال الفرصة لسؤالها عن مجالي.”
دخلت إلى العالم داخل الخاتم، وانطلقت إلى الجزء الخلفي من المبنى حيث خزنت جميع أغراضي، ثم التقطت عظمة سوداء وأخرجتها، ممسكًا بها أمامها.
مع كل ما حدث، لم تتح لي الفرصة للتفكير في الملاك. كل أفكاري كانت مشغولة بما رأيته في القبر، وعندما عدت إلى الساحة، كانت المرحلة الثانية قد بدأت بالفعل.
“هل يمكنك مساعدتي في بيع هذه؟”
رؤية معينة.
“…عظمة طيف؟”
مددت يدي لأمسك بيدها، وعندها لاحظت شيئًا.
بعيونها الحادة، تمكنت ديليلا بسهولة من التعرف على العظمة. أخذتها من يدي وفحصتها عن كثب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شَطَفت فمي في الحوض، ثم أخذت نفسًا عميقًا وحدقت في انعكاسي.
“ألا تريدها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأمور هادئة بعض الشيء.”
“لا.”
“…..”
هززت رأسي بعد قليل من التفكير. لم يتبقَ لدي سوى فتحتين، وأردت استغلالهما بأفضل طريقة ممكنة. ربما كنت طماعًا، لكنني أردت أن تنتمي لكائنات فريدة يمكنها أن تكون إرادات قوية مثل حصاة و البومة -العظيمة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….غرفتك فوضوية مثلي تمامًا.”
طلبت من ديليلا بيعها لأنها تمتلك اتصالات، ولم أكن قلقًا من أن يخدعوها.
فتحت الباب واتسعت عيناي بدهشة.
… أو ربما قد يفعلون؟
اقتربت من الباب بحذر.
نظرت إليها، ثم ضغطت شفتيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأمور هادئة بعض الشيء.”
“لن يتم خداعها، أليس كذلك؟”
“ربما يمكنها مساعدتي.”
“خذ.”
سرعان ما تخلصت من الفكرة. رغم أنني لم أكن أعرف الكثير عن التمثال، إلا أنني شعرت بأنه يحمل أهمية ما لمدينة غريمسباير. لو قمت بتدميره هكذا، فسأكون في ورطة كبيرة.
على عكس توقعاتي، لم تأخذ العظمة مباشرة، بل رمت لي كيسًا صغيرًا من العملات.
المفهوم يعتمد على خيال الشخص وعقله. إنه يتشكل بناءً على تجاربه ورغباته، وهذا ما كانت تحاول إيصاله.
أمسكت بالكيس، الذي كان ثقيلًا نوعًا ما، وعلامات الدهشة على وجهي.
حبست تعليقي داخلي. رغم أنني لم أعتقد أن ديليلا ستضربني على تعليق كهذا، لم أكن متحمسًا لاكتشاف ذلك. كان من الصعب قراءة امرأة مثلها.
“هذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … كانت الصدمة بسبب أنها طرقت الباب.
“…مال.”
كان الأمر مخيبًا للآمال بعض الشيء، لكن عندما فكرت في كلامها، وجدت أنها محقة.
“لكن…”
“….؟”
“أنا أشتريها.”
بهذا المعنى، كان ذلك متناسبًا تمامًا مع المفهوم الذي كنت أعمل عليه. المشكلة الوحيدة أن الأمر كان يستغرق وقتًا طويلاً.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعرف كيف أرد على ذلك. نظرت إلى الكيس الثقيل في يدي، ثم عدت أنظر إليها. في النهاية، لم أطرح أي أسئلة واحتفظت بالمال. بدت ديليلا راضية عن ذلك، حيث أبعدت شعرها خلف أذنها.
لم أعرف كيف أرد على ذلك. نظرت إلى الكيس الثقيل في يدي، ثم عدت أنظر إليها. في النهاية، لم أطرح أي أسئلة واحتفظت بالمال. بدت ديليلا راضية عن ذلك، حيث أبعدت شعرها خلف أذنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شَطَفت فمي في الحوض، ثم أخذت نفسًا عميقًا وحدقت في انعكاسي.
بملامح تفكير، غيرت الموضوع وسألت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدث ذلك بعد المسرحية، عندما قمت بإغلاق عاطفة [الحب]. منذ وصولي إلى المرحلة المتأخرة من الطبقة الثالثة، كان هناك شعور مزعج في مؤخرة ذهني، وكأنه يلمّح لي بشيء ما. لم أكن متأكدًا من السبب حينها، لكنه أصبح واضحًا عندما أطلقت العاطفة الأخيرة.
“هل تتذكر سبب تعلمك لإرادتك؟”
كنت واثقًا أن هناك شيئًا ما يُحاك، لكن ما هو بالضبط؟ وهل يمكنني فعل شيء حياله؟
“السبب؟ نعم.”
كان الأمر مخيبًا للآمال بعض الشيء، لكن عندما فكرت في كلامها، وجدت أنها محقة.
كيف لي أن أنساه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ينبغي أن يعرف أحد مكاني…”
حدث ذلك بعد المسرحية، عندما قمت بإغلاق عاطفة [الحب]. منذ وصولي إلى المرحلة المتأخرة من الطبقة الثالثة، كان هناك شعور مزعج في مؤخرة ذهني، وكأنه يلمّح لي بشيء ما. لم أكن متأكدًا من السبب حينها، لكنه أصبح واضحًا عندما أطلقت العاطفة الأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل تعبيرها كما هو، رغم أنها لاحظت نظراتي.
بعد أن اكتمل الأمر، تمكنت من فتح إرادتي، والتي كانت مرتبطة بشكل وثيق بمشاعري.
“آه، نعم…”
بهذا المعنى، كان ذلك متناسبًا تمامًا مع المفهوم الذي كنت أعمل عليه. المشكلة الوحيدة أن الأمر كان يستغرق وقتًا طويلاً.
اقتربت من الباب بحذر.
أخبرت ديليلا بكل هذا، فرأيت وجهها يتصلب قليلًا.
“ربما يمكنها مساعدتي.”
“لقد أطلقت إرادتك بعد أن تعلمت عن الحب؟”
“أنا أشتريها.”
“نعم.”
أمالت ديليلا رأسها قليلًا، مما جعل شعرها الأسود ينساب بلطف على جانب كتفها، كاشفًا عن عنقها.
“في المسرحية؟”
“حاول استخدامه عليّ.”
“آه، نعم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنني ببساطة تدمير التمثال؟”
“مع الأميرة؟”
نظراتها السوداء التقت بعينيّ، وبينما كنت أحدق بها، وجدت نفسي دون وعي أتأمل ملامحها.
“صحيح.”
ربما كنت أفرط في التفكير… لكنني لم أكن متأكدًا.
إلى أين تحاول الوصول بهذا؟
كيف لي أن أنساه؟
عادت ملامح ديليلا إلى طبيعتها تدريجيًا، ثم ضغطت شفتيها.
طرقة مفاجئة قطعت أفكاري. نظرت نحو الباب بارتباك وحذر.
نظراتها السوداء التقت بعينيّ، وبينما كنت أحدق بها، وجدت نفسي دون وعي أتأمل ملامحها.
رفعت رأسي والتقت عيناي بعينيها، ثم فتحت فمي وسألت:
لطالما كنت أعلم ذلك، لكن ديليلا كانت جميلة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نحو غلاف معين.
جميلة لدرجة أنها بدت… غير بشرية.
سرعان ما تخلصت من الفكرة. رغم أنني لم أكن أعرف الكثير عن التمثال، إلا أنني شعرت بأنه يحمل أهمية ما لمدينة غريمسباير. لو قمت بتدميره هكذا، فسأكون في ورطة كبيرة.
“أعتقد أنني كنت متسرعًا.”
وسط أفكاري، مدت يدها نحوي.
لكن الصدمة لم تكن بسبب مظهرها. لقد اعتدت على تصرفاتها الغريبة وكنت دائمًا مستعدًا لظهورها المفاجئ.
“استخدمها.”
كانت خطيرة جدًا لدرجة أنني شعرت بأنفاسي تتوقف للحظة.
“أم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأمور هادئة بعض الشيء.”
استفقت من شرودي، ثم نظرت إلى يدها مائلًا رأسي بحيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل تعبيرها كما هو، رغم أنها لاحظت نظراتي.
استخدم ماذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….غرفتك فوضوية مثلي تمامًا.”
“الحب.”
“صحيح.”
قالت ذلك بوجه جاد.
“أعتقد أنني كنت متسرعًا.”
“حاول استخدامه عليّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه…”
“…..”
بدأت أشعر بالقلق أكثر فأكثر بشأن صحة ديليلا.
شعرت بحاجبيّ يرتفعان.
“بشأن ذلك…”
ماذا قالت؟
كلاك!
جاء هذا من العدم، ولم أتمكن من فهم نيتها. لكن في النهاية، رأيت مدى جديتها، فأومأت برأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”
“ربما يمكنها مساعدتي.”
الفصل 316: حلو [2]
مددت يدي لأمسك بيدها، وعندها لاحظت شيئًا.
المفهوم يعتمد على خيال الشخص وعقله. إنه يتشكل بناءً على تجاربه ورغباته، وهذا ما كانت تحاول إيصاله.
“…؟”
“أنا أشتريها.”
كان هناك شيء في إصبعها، وكان مألوفًا بشكل غريب.
“لا أعرف.”
عندما نظرت إلى يدي، أدركت السبب.
عادت ملامح ديليلا إلى طبيعتها تدريجيًا، ثم ضغطت شفتيها.
رفعت حاجبيّ بدهشة، ثم نظرت بسرعة إلى ديليلا.
ثم، خطرت لي فكرة خطيرة.
“ماذا؟”
أخبرت ديليلا بكل هذا، فرأيت وجهها يتصلب قليلًا.
ظل تعبيرها كما هو، رغم أنها لاحظت نظراتي.
فتحت الباب واتسعت عيناي بدهشة.
با… ثامب!
“خذ.”
شعرت بدقات قلبي تتسارع داخل عقلي، بينما كنت أنظر بين الخاتمين المتطابقين في أيدينا.
“…..”
ثم، خطرت لي فكرة خطيرة.
لكن الصدمة لم تكن بسبب مظهرها. لقد اعتدت على تصرفاتها الغريبة وكنت دائمًا مستعدًا لظهورها المفاجئ.
كانت خطيرة جدًا لدرجة أنني شعرت بأنفاسي تتوقف للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه؟”
لكن عندما فكرت في تصرفاتها السابقة، بدأت الفكرة تجتاح ذهني بعنف.
أمالت ديليلا رأسها قليلًا، مما جعل شعرها الأسود ينساب بلطف على جانب كتفها، كاشفًا عن عنقها.
ربما كنت أفرط في التفكير… لكنني لم أكن متأكدًا.
“منذ متى وأنت تطرقين الأبواب؟”
رفعت رأسي والتقت عيناي بعينيها، ثم فتحت فمي وسألت:
“صحيح.”
“أنتِ… لا يمكن أن تكوني معجبة بي، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كل مفهوم مختلف عن الآخر. لا أعرف مفهومك، فكيف لي أن أعرف؟ أنا تعلمت مفهومي بسرعة. هذا شيء عليك أن تكتشفه بنفسك.”
“لكن…”
“آه، نعم…”
______________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليها، ثم ضغطت شفتيّ.
“….لقد حدث لي الأمر نفسه.”
ترجمة: TIFA
شعرت بدقات قلبي تتسارع داخل عقلي، بينما كنت أنظر بين الخاتمين المتطابقين في أيدينا.
“هاها.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات