You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 300

الفصل 300: قبر أوراكلوس [3]

الفصل 300: قبر أوراكلوس [3]

1111111111

الفصل 300: قبر أوراكلوس [3]

“كابوس؟”

“هيآك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخت جوزفين بأعلى صوتها، ويديها تمتدان إلى الأمام للإمساك بالذراعين اللتين كانتا تمتدان نحوها. كان الظلام يحيط بها، ولم تستطع الرؤية، لكن القوة خلف القبضة جعلت من الصعب عليها التنفس، بينما كانت ساقاها ترفسان بعنف في صراع يائس.

حكت عنقها وابتلعت ريقها بصمت.

“هوك… هوك!”

لكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة لم يكن الخطوط الغريبة، بل الآلات العجيبة التي تتحرك فوقها.

في تلك اللحظة القصيرة، اجتاحها شعور مفاجئ بالخوف، مع تزايد صعوبة تنفسها، وكل شهقة تزداد يأسًا عن سابقتها.

“ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ال-المساعدة !”

تحولت تعابيره من الارتباك إلى الذهول وهو يحدق في الآلة الغريبة التي كانت تحلق في السماء.

حاولت أن تنادي طلبًا للمساعدة، آملة أن يصل صوتها إلى كيرا، لكن لا شيء.

ركض وركض وركض.

كان المكان من حولها صامتًا.

انتشر في الهواء عبق أشجار الصنوبر، مما أضفى على المكان جوًا من الصفاء والسكينة.

هل يمكن أن تكون كيرا قد…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على يديها وركبتيها، حدّقت بعينيها المتسعتين.

جعلتها الفكرة تتجمد، وملامحها شحب لونها. اندفع الذعر في جسدها بينما كانت ترفس بساقيها بجنون، وتضغط على أسنانها، وحشدت كل قوتها الممكنة ضد الأذرع التي كانت تخنقها.

شعر ليون بأن أنفاسه تتوقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أنها لم تكن الأقوى في دفعتها، إلا أنها كانت من بين الأقوى، وصبت كل ذرة من تلك القوة في محاولة تحرير نفسها من القبضة التي لا ترحم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء كان طبيعيًا. كيرا كانت نائمة بسلام في كيس نومها، وباستثناء بعض الفوضى، لم يكن هناك أي شيء غير مألوف.

بعد الصدمة الأولية، تمكنت جوزفين من تهدئة نفسها والتفكير بوضوح.

جلس ليون ونظر حوله بدهشة.

“خخك!”

كان الجميع ملتصقين بها، يستخدمونها أثناء الجلوس، والمشي، وحتى عند قيادة الآلات الغريبة.

كانت مستخدمة لقوة الجسد. تذكرت تدريباتها مع والدها، فحدقت عيناها بحدة بينما التوى جذعها، ورفعت ساقيها في الهواء، مستهدفةً رأس المهاجم خلفها.

شيء ما لم يكن صحيحًا.

كانت تخطط لخنقه بساقيها.

هناك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وووش!”

لكن هذا لم يكن كل شيء.

تحركت بسرعة خاطفة، والهواء يصفّر حولها وهي تلتف في الهواء. بفضل جسدها الرشيق والمرن، وصلت إلى الوضعية المطلوبة في غضون ثوانٍ. لكن تمامًا عندما كانت على وشك إحكام قبضتها بساقيها، صُدمت حين لمست قدماها…

غطى الظلام رؤيته بالكامل.

الفراغ.

صرخت جوزفين بأعلى صوتها، ويديها تمتدان إلى الأمام للإمساك بالذراعين اللتين كانتا تمتدان نحوها. كان الظلام يحيط بها، ولم تستطع الرؤية، لكن القوة خلف القبضة جعلت من الصعب عليها التنفس، بينما كانت ساقاها ترفسان بعنف في صراع يائس.

“أه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…..”

بدهشة، استدارت جوزفين.

هل يمكن أن تكون كيرا قد…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على يديها وركبتيها، حدّقت بعينيها المتسعتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

حقيقة مرعبة بدأت تتضح أمامها.

وصل إلى مسامعه صوت خافت لحفيف العشب، بينما احتضن دفء لطيف جسده بالكامل، مما دفعه لفتح جفونه ببطء.

“هذا… مستحيل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…..”

الشخص الذي كان يخنقها… لم يكن موجودًا.

كان جوليان لا يزال يحدّق فيها بلا تعبير.

وعندما أدركت ذلك، اتسعت عيناها أكثر.

هل كان يرى ما كان يراه؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه… هاه… هاه…”

لم يتردد ليون، وسرعان ما بدأ يتحرك نحوه.

بأنفاس ثقيلة، حدّقت جوزفين في السقف الأسود المألوف.

ناداه ليون، لكنه لم يتلقَ أي رد.

كان ظهرها مبللًا بالكامل بالعرق. استدارت بسرعة وسحبت كرة صغيرة، لتقوم بتنشيطها ونشر الضوء في أرجاء المكان.

لقد كان يبدو وكأنه جنة.

“ذلك…”

جوليان.

غطت جوزفين فمها.

ضحكت جوزفين مع نفسها، لكن ضحكتها تجمدت فجأة عندما لاحظت شيئًا على عنق كيرا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل شيء كان طبيعيًا. كيرا كانت نائمة بسلام في كيس نومها، وباستثناء بعض الفوضى، لم يكن هناك أي شيء غير مألوف.

وعندما أدركت ذلك، اتسعت عيناها أكثر.

“كابوس؟”

“آه…”

فركت جبهتها بأسنان مشدودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه… هاه… هاه…”

مدّت يدها نحو زجاجة ماء وأخذت رشفة صغيرة.

كانت تتذكر بوضوح أنه كان أحمر عندما جاءت، لكن الآن…

“لقد بدا حقيقيًا جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ال-المساعدة !”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قلبها لا يزال ينبض بسرعة هائلة، وصور الكابوس تعيد نفسها في ذهنها مرارًا وتكرارًا. كل شيء كان واضحًا جدًا، وكأنها اختبرت عملية الخنق حقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقبله صمت غريب وسلمي عند دخوله.

ليس ذلك فحسب، بل إن الانزعاج في رقبتها كان لا يزال موجودًا.

“ماذا؟”

حكت عنقها وابتلعت ريقها بصمت.

ركض وركض وركض.

“جنون.”

”…..”

أبعدت شعرها عن وجهها، ثم انحنت قليلاً لتطمئن على كيرا.

“مقبرة؟ لماذا قد يكون جوليان هنا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى مع وجود الضوء، بدت كيرا نائمة بعمق، وتنفسها هادئًا ومنتظمًا.

تحولت تعابيره من الارتباك إلى الذهول وهو يحدق في الآلة الغريبة التي كانت تحلق في السماء.

تنهدت جوزفين بارتياح عندما رأت ذلك، خشية أن تكون قد أيقظتها.

هناك…

“من يدري ما الذي قد تفعله هذه المجنونة إن أيقظتها.”

لم يكن حقيقيًا.

ضحكت جوزفين مع نفسها، لكن ضحكتها تجمدت فجأة عندما لاحظت شيئًا على عنق كيرا.

“خخك!”

”…..”

عندما استعاد ليون وعيه، وجد نفسه مستلقيًا على شيء ناعم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتلعت ريقها بصمت، ومدّت يدها للأمام للحصول على نظرة أوضح.

انتشر في الهواء عبق أشجار الصنوبر، مما أضفى على المكان جوًا من الصفاء والسكينة.

كانت تتذكر بوضوح أنه كان أحمر عندما جاءت، لكن الآن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وووش!”

كان لونه أرجوانيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…..”

”…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاصة عندما رأى ملابس الناس الغريبة، والأجهزة العجيبة التي يحملونها بين أيديهم.

في الصمت المخيف، مدّت جوزفين يدها ببطء وسحبت كيس النوم للخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر ليون في الجري لساعات، حتى وصل أخيرًا إلى طريق مستوٍ يحتوي على رموز وخطوط غريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحولت تعابيرها إلى الذعر عندما اكتشفت السبب الحقيقي للون الأرجواني على عنق كيرا.

“هسهس ~”

توقف قلبها للحظة، وغادر الهواء رئتيها.

“لماذا أيقظتني؟”

لكن قبل أن تتمكن من قول أي شيء، فتحت كيرا عينيها فجأة، ومدّت يدها بسرعة ممسكةً بذراع جوزفين بقبضة كالإطباق.

إلى جانب الألم، شعر بشيء آخر.

بعيون محتقنة بالدماء، نظرت إلى جوزفين.

تحركت بسرعة خاطفة، والهواء يصفّر حولها وهي تلتف في الهواء. بفضل جسدها الرشيق والمرن، وصلت إلى الوضعية المطلوبة في غضون ثوانٍ. لكن تمامًا عندما كانت على وشك إحكام قبضتها بساقيها، صُدمت حين لمست قدماها…

“ماذا؟”

“ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان صوتها أجش، يكاد يكون غير مألوف. ولم يكن الأمر مقتصرًا على نبرتها فقط، بل حتى حضورها بدا مختلفًا تمامًا، كما لو أنها أصبحت شخصًا آخر تمامًا.

تحولت تعابيره من الارتباك إلى الذهول وهو يحدق في الآلة الغريبة التي كانت تحلق في السماء.

وهذه الحقيقة وحدها جعلت قلب جوزفين يرتعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى شاهدة القبر.

وضعت كيرا مزيدًا من الضغط على ذراع جوزفين، وصوتها أصبح أكثر خشونة.

كان بعيدًا، لكنه عرف من هو.

“لماذا أيقظتني؟”

كان يبحث عن طريقة للخروج من هذا العالم، لكن كيف يمكنه ذلك؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…كيف يكون هذا ممكنًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

حدّق في الآلات الغريبة والمكان غير المألوف، وشعر بأنه تائه.

 

مدّت يدها نحو زجاجة ماء وأخذت رشفة صغيرة.

“أوخ…!”

“هوك… هوك!”

عندما استعاد ليون وعيه، وجد نفسه مستلقيًا على شيء ناعم.

عندما اقترب من بوابة بعيدة، شعر وكأن شيئًا ما أصبح أخف داخل صدره، وتباطأت خطواته تدريجيًا.

وصل إلى مسامعه صوت خافت لحفيف العشب، بينما احتضن دفء لطيف جسده بالكامل، مما دفعه لفتح جفونه ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

”…..”

”——الرائي.”

ما استقبل نظره كان سماءً مألوفة وشمسًا ساطعة.

بسرعات لم يستطع ليون تصديقها، راقب تلك الأجسام المعدنية وهي تندفع عبر الطريق، متجهة مباشرة نحو المدينة.

كان ذلك تناقضًا صارخًا مع الشمس البيضاء الكئيبة والسماء المظلمة لعالم المرآة.

انتشر في الهواء عبق أشجار الصنوبر، مما أضفى على المكان جوًا من الصفاء والسكينة.

“أين أنا؟”

“جوليان!”

جلس ليون ونظر حوله بدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك رأسه، وشعر بأن وجهه أصبح ساخنًا من شدة الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجد نفسه في مرج أخضر شاسع، تهب الرياح بهدوء عبر الأعشاب الطويلة.

كان شيئًا لم يره من قبل—مصنوعًا من المعدن، بثلاث شفرات طويلة وحادة تدور بسرعات هائلة.

انتشر في الهواء عبق أشجار الصنوبر، مما أضفى على المكان جوًا من الصفاء والسكينة.

“أه؟”

لقد كان يبدو وكأنه جنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّب ليون جبينه وسرّع خطواته، حتى أصبح على بعد بضعة أمتار منه.

لم يكن يريد النهوض، أراد فقط الجلوس هناك والاستمتاع بالمشهد أمامه.

ليس ذلك فحسب، بل إن الانزعاج في رقبتها كان لا يزال موجودًا.

لكنه كان يعلم أنه عليه المغادرة.

تنهدت جوزفين بارتياح عندما رأت ذلك، خشية أن تكون قد أيقظتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا المكان…

لكن…

لم يكن حقيقيًا.

تحركت بسرعة خاطفة، والهواء يصفّر حولها وهي تلتف في الهواء. بفضل جسدها الرشيق والمرن، وصلت إلى الوضعية المطلوبة في غضون ثوانٍ. لكن تمامًا عندما كانت على وشك إحكام قبضتها بساقيها، صُدمت حين لمست قدماها…

“تراتا! تراتا! تراتا! تراتا! تراتا!”

كان الألم أقوى من ذي قبل، مما أجبره على التوقف للحظة.

”….؟”

إلى جانب الألم، شعر بشيء آخر.

أيقظ صوت خفقان إيقاعي مفاجئ ليون من أفكاره، متبوعًا بهبة ريح قوية اجتاحت المكان نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذه الأفكار، زادت سرعته، وشق طريقه عبر المدينة الغريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت عيناه بصدمة وهو يرفع رأسه، ليشاهد جسمًا ضخمًا يحلق في الهواء.

وضعت كيرا مزيدًا من الضغط على ذراع جوزفين، وصوتها أصبح أكثر خشونة.

كان شيئًا لم يره من قبل—مصنوعًا من المعدن، بثلاث شفرات طويلة وحادة تدور بسرعات هائلة.

كان مزدحمًا وصاخبًا بشكل مزعج.

تحولت تعابيره من الارتباك إلى الذهول وهو يحدق في الآلة الغريبة التي كانت تحلق في السماء.

هل يمكن أن تكون كيرا قد…؟

“ما هذا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاصة عندما رأى ملابس الناس الغريبة، والأجهزة العجيبة التي يحملونها بين أيديهم.

 

كانت تتذكر بوضوح أنه كان أحمر عندما جاءت، لكن الآن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاول ليون مدّ يده نحوها، لكنه تفاجأ عندما رأى أن جسده بالكامل كان خياليًا، كما لو كان مجرد جزء من الرياح التي تجرف المكان من حوله.

كانت مستخدمة لقوة الجسد. تذكرت تدريباتها مع والدها، فحدقت عيناها بحدة بينما التوى جذعها، ورفعت ساقيها في الهواء، مستهدفةً رأس المهاجم خلفها.

“أه؟”

توقف قلبها للحظة، وغادر الهواء رئتيها.

لكن صدمته لم تنتهِ عند هذا الحد.

شعر ليون بأن أنفاسه تتوقف.

ضيّق عينيه، وشعر بدهشة وذهول عندما رأى عدة أشخاص يظهرون داخل تلك الآلة الغريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلعت ريقها بصمت، ومدّت يدها للأمام للحصول على نظرة أوضح.

كانوا يبدون كالبشر، ومع ذلك… لم يسمع قط عن بشر قادرين على استخدام مثل هذه الآلات.

لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تتبع ليون الآلة الغريبة بعينيه وهي تعبر من أمامه.

جلس ليون ونظر حوله بدهشة.

ثم رأى ذلك المشهد.

لكن هذا لم يكن كل شيء.

مبانٍ ضخمة شاهقة نحو السماء، تتغلغل هياكلها المهيبة عبر الغيوم.

“جوليان…”

“آه…”

تحركت بسرعة خاطفة، والهواء يصفّر حولها وهي تلتف في الهواء. بفضل جسدها الرشيق والمرن، وصلت إلى الوضعية المطلوبة في غضون ثوانٍ. لكن تمامًا عندما كانت على وشك إحكام قبضتها بساقيها، صُدمت حين لمست قدماها…

شعر ليون بأن أنفاسه تتوقف.

عندما استعاد ليون وعيه، وجد نفسه مستلقيًا على شيء ناعم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

”…كيف يكون هذا ممكنًا؟”

كانت لحظة قصيرة، وعندما عاد وعيه…

كانت المباني مختلفة عن أي شيء رآه من قبل. كانت هندستها المعمارية غريبة، وارتفاعها تجاوز حدود الإدراك. الحجم الهائل لوجودها كان مهيبًا بشكل مخيف.

كان يبحث عن طريقة للخروج من هذا العالم، لكن كيف يمكنه ذلك؟

بدأ رأس ليون يؤلمه.

كان محيّرًا.

لم يستطع استيعاب ما كان يحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيناه بصدمة وهو يرفع رأسه، ليشاهد جسمًا ضخمًا يحلق في الهواء.

نظر حوله، ثم عضّ شفتيه وقرر الركض إلى الأمام.

وهكذا، ركض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك في نفس الاتجاه الذي سارت فيه الآلة الغريبة، حيث كانت المباني الشاهقة.

“أين أنا؟”

أراد أن يفهم ما الذي كان يجري.

أبعدت شعرها عن وجهها، ثم انحنت قليلاً لتطمئن على كيرا.

وهكذا، ركض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…..”

ركض وركض وركض.

ومع ذلك… تابع ليون النظر إلى شاهدة القبر.

بينما كان يشعر بنسيم الهواء البارد يضرب جسده، استمر في الجري، وعيناه مثبتتان على المباني الغريبة التي اقتربت أكثر فأكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول ليون مدّ يده نحوها، لكنه تفاجأ عندما رأى أن جسده بالكامل كان خياليًا، كما لو كان مجرد جزء من الرياح التي تجرف المكان من حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الوقت نفسه، فكر في جوليان.

صرخت جوزفين بأعلى صوتها، ويديها تمتدان إلى الأمام للإمساك بالذراعين اللتين كانتا تمتدان نحوها. كان الظلام يحيط بها، ولم تستطع الرؤية، لكن القوة خلف القبضة جعلت من الصعب عليها التنفس، بينما كانت ساقاها ترفسان بعنف في صراع يائس.

هل كان يرى ما كان يراه؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول مرة أخرى، لكن الصمت ظل مسيطرًا.

مكانٌ غريبٌ كهذا… كان متأكدًا أن جوليان سيكون مصدومًا مثله.

ليس ذلك فحسب، بل إن الانزعاج في رقبتها كان لا يزال موجودًا.

لكن، بما أنه كان يُرى مثل هذا المكان، فقد كان ليون واثقًا من أنه مرتبط بـ أوراكلوس بطريقة ما.

 

“هوووه.”

امتدت أمامه صفوف من شواهد القبور البيضاء التي بدت وكأنها لا نهاية لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمر ليون في الجري لساعات، حتى وصل أخيرًا إلى طريق مستوٍ يحتوي على رموز وخطوط غريبة.

لم يكن هذا مختلفًا تمامًا عن بريمير، لكن كل شيء بدا أكثر تعقيدًا.

222222222

“فروووم—!”

هل كانت هذه تواريخ؟

لكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة لم يكن الخطوط الغريبة، بل الآلات العجيبة التي تتحرك فوقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّب ليون جبينه وسرّع خطواته، حتى أصبح على بعد بضعة أمتار منه.

بسرعات لم يستطع ليون تصديقها، راقب تلك الأجسام المعدنية وهي تندفع عبر الطريق، متجهة مباشرة نحو المدينة.

في الصمت المخيف، مدّت جوزفين يدها ببطء وسحبت كيس النوم للخلف.

“أوخ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، فكر في جوليان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر ليون بصداع ينبض في رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

حدّق في الآلات الغريبة والمكان غير المألوف، وشعر بأنه تائه.

كانت تتذكر بوضوح أنه كان أحمر عندما جاءت، لكن الآن…

مسح رأسه، ثم تقدم نحو المدينة المضيئة التي بدت وكأنها تبتلعه بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…رو.”

كان شعورًا ساحقًا.

كانت مستخدمة لقوة الجسد. تذكرت تدريباتها مع والدها، فحدقت عيناها بحدة بينما التوى جذعها، ورفعت ساقيها في الهواء، مستهدفةً رأس المهاجم خلفها.

كان محيّرًا.

هل يمكن أن تكون كيرا قد…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خاصة عندما رأى ملابس الناس الغريبة، والأجهزة العجيبة التي يحملونها بين أيديهم.

كانت تتوهج بضوء أرجواني.

كان الجميع ملتصقين بها، يستخدمونها أثناء الجلوس، والمشي، وحتى عند قيادة الآلات الغريبة.

بعد الصدمة الأولية، تمكنت جوزفين من تهدئة نفسها والتفكير بوضوح.

“بيب! بيب!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّب ليون جبينه وسرّع خطواته، حتى أصبح على بعد بضعة أمتار منه.

لكن هذا لم يكن كل شيء.

كانت مستخدمة لقوة الجسد. تذكرت تدريباتها مع والدها، فحدقت عيناها بحدة بينما التوى جذعها، ورفعت ساقيها في الهواء، مستهدفةً رأس المهاجم خلفها.

كان المكان صاخبًا جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قلبها لا يزال ينبض بسرعة هائلة، وصور الكابوس تعيد نفسها في ذهنها مرارًا وتكرارًا. كل شيء كان واضحًا جدًا، وكأنها اختبرت عملية الخنق حقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سواء من الناس أو من الآلات العجيبة.

وصل إلى مسامعه صوت خافت لحفيف العشب، بينما احتضن دفء لطيف جسده بالكامل، مما دفعه لفتح جفونه ببطء.

ظن ليون أن الضجيج في بريمير كان سيئًا، لكنه مقارنةً بهذا… لم يكن شيئًا يُذكر.

لقد جاء إلى هنا بحثًا عن جوليان، لكن لماذا قد يكون في مقبرة؟

”…..”

“جوليان!”

وهكذا، تجوّل ليون بلا هدف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يكن لديه أي فكرة عن وجهته.

”….؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان فقط يراقب محيطه بصمت ويمشي بلا هدف.

ليس ذلك فحسب، بل إن الانزعاج في رقبتها كان لا يزال موجودًا.

كان يبحث عن طريقة للخروج من هذا العالم، لكن كيف يمكنه ذلك؟

على عكس الشواهد الأخرى، كانت هذه مختلفة.

بينما كان يحاول فهم الوضع، عاد الألم يضرب رأسه من جديد.

عندما اقترب من بوابة بعيدة، شعر وكأن شيئًا ما أصبح أخف داخل صدره، وتباطأت خطواته تدريجيًا.

“أووخ…!”

كان يقف بظهره نحوه، أمام شاهدة قبر معينة.

كان الألم أقوى من ذي قبل، مما أجبره على التوقف للحظة.

كان شيئًا لم يره من قبل—مصنوعًا من المعدن، بثلاث شفرات طويلة وحادة تدور بسرعات هائلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمسك رأسه، وشعر بأن وجهه أصبح ساخنًا من شدة الألم.

على عكس الشواهد الأخرى، كانت هذه مختلفة.

لكن…

ما استقبل نظره كان سماءً مألوفة وشمسًا ساطعة.

“أه؟”

لكن… كان هناك شيء خاطئ.

إلى جانب الألم، شعر بشيء آخر.

جلس ليون ونظر حوله بدهشة.

“سوووش!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد نفسه في مرج أخضر شاسع، تهب الرياح بهدوء عبر الأعشاب الطويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدار ليون لينظر في اتجاه معين.

ركض وركض وركض.

هناك…

لكنه كان يعلم أنه عليه المغادرة.

شعر بوجود شخص مألوف.

بينما كان يحاول فهم الوضع، عاد الألم يضرب رأسه من جديد.

كان بعيدًا، لكنه عرف من هو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّب ليون جبينه وسرّع خطواته، حتى أصبح على بعد بضعة أمتار منه.

جوليان.

“أوخ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك في ذلك الاتجاه.

[جون ميدلستون]

لم يتردد ليون، وسرعان ما بدأ يتحرك نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنها لم تكن الأقوى في دفعتها، إلا أنها كانت من بين الأقوى، وصبت كل ذرة من تلك القوة في محاولة تحرير نفسها من القبضة التي لا ترحم.

لم يستطع فهم ما كان يجري، لكن ربما كان لدى جوليان إجابة لا يملكها.

“هذا… مستحيل…”

حتى لو لم يكن كذلك، لم يشعر ليون بالراحة في التجول بمفرده في هذا المكان.

“لماذا أيقظتني؟”

كان مزدحمًا وصاخبًا بشكل مزعج.

فتح شفتيه ببطء، وقرأ الجزء الأخير من الاسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بهذه الأفكار، زادت سرعته، وشق طريقه عبر المدينة الغريبة.

كانوا يبدون كالبشر، ومع ذلك… لم يسمع قط عن بشر قادرين على استخدام مثل هذه الآلات.

مرّ بجوار مبانٍ ضخمة تحمل شاشات عرض عملاقة، تعرض أشخاصًا يمسكون بمنتجات وأجهزة غريبة.

 

لم يكن هذا مختلفًا تمامًا عن بريمير، لكن كل شيء بدا أكثر تعقيدًا.

“بيب! بيب!”

لم يعرف كم من الوقت استمر في الجري.

لكنه وجد المباني تصبح أقل كثافة وأصغر حجمًا.

لكنه وجد المباني تصبح أقل كثافة وأصغر حجمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد نفسه في مرج أخضر شاسع، تهب الرياح بهدوء عبر الأعشاب الطويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أنها كانت موجودة، إلا أنها كانت أقل بكثير مما كانت عليه في وسط المدينة.

تحولت تعابيره من الارتباك إلى الذهول وهو يحدق في الآلة الغريبة التي كانت تحلق في السماء.

أصبحت الطبيعة أكثر انتشارًا، وأصبح الهواء أنقى.

بسرعات لم يستطع ليون تصديقها، راقب تلك الأجسام المعدنية وهي تندفع عبر الطريق، متجهة مباشرة نحو المدينة.

عندما اقترب من بوابة بعيدة، شعر وكأن شيئًا ما أصبح أخف داخل صدره، وتباطأت خطواته تدريجيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وووش!”

وقفت بوابات معدنية واسعة مفتوحة أمامه، وكأنها تدعوه للدخول.

[جون ميدلستون]

لكن… كان هناك شيء خاطئ.

أكبر حجمًا، وأكثر زخرفةً، ومزيّنة بالزهور الطازجة، وصورة صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفت خطواته فجأة، وأمال رأسه في حيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء كان طبيعيًا. كيرا كانت نائمة بسلام في كيس نومها، وباستثناء بعض الفوضى، لم يكن هناك أي شيء غير مألوف.

“مقبرة؟ لماذا قد يكون جوليان هنا…؟”

وعندما أدركت ذلك، اتسعت عيناها أكثر.

لقد جاء إلى هنا بحثًا عن جوليان، لكن لماذا قد يكون في مقبرة؟

لكن صدمته لم تنتهِ عند هذا الحد.

حك ليون جبينه، ثم دخل عبر البوابة.

ترجمة: TIFA

“هسهس ~”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد نفسه في مرج أخضر شاسع، تهب الرياح بهدوء عبر الأعشاب الطويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استقبله صمت غريب وسلمي عند دخوله.

لكن… ظهرت كلمات جديدة عليها.

كان ذلك على النقيض التام من الضوضاء الفوضوية في الخارج.

حكت عنقها وابتلعت ريقها بصمت.

امتدت أمامه صفوف من شواهد القبور البيضاء التي بدت وكأنها لا نهاية لها.

في تلك اللحظة القصيرة، اجتاحها شعور مفاجئ بالخوف، مع تزايد صعوبة تنفسها، وكل شهقة تزداد يأسًا عن سابقتها.

نظر ليون سريعًا إلى أقرب شاهدة قبر أمامه.

 

[جون ميدلستون]

“مقبرة؟ لماذا قد يكون جوليان هنا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[1990 – 2055]

لكن صدمته لم تنتهِ عند هذا الحد.

“1990؟ 2055؟”

حكت عنقها وابتلعت ريقها بصمت.

شعر ليون بالارتباك بسبب الأرقام الغريبة.

وقفت بوابات معدنية واسعة مفتوحة أمامه، وكأنها تدعوه للدخول.

هل كانت هذه تواريخ؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على يديها وركبتيها، حدّقت بعينيها المتسعتين.

جفّ حلقه، ثم أدار رأسه إلى اتجاه معين.

”…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهناك… أخيرًا رأى شخصًا مألوفًا.

لقد جاء إلى هنا بحثًا عن جوليان، لكن لماذا قد يكون في مقبرة؟

كان يقف بظهره نحوه، أمام شاهدة قبر معينة.

كانت البيئة مختلفة، والشاهدة تقف وحدها.

“جوليان!”

“من يدري ما الذي قد تفعله هذه المجنونة إن أيقظتها.”

ناداه ليون، لكنه لم يتلقَ أي رد.

حكت عنقها وابتلعت ريقها بصمت.

“جوليان…!”

“1990؟ 2055؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاول مرة أخرى، لكن الصمت ظل مسيطرًا.

“جوليان…!”

بدا الأمر غريبًا، فقرر ليون الاقتراب منه.

لقد جاء إلى هنا بحثًا عن جوليان، لكن لماذا قد يكون في مقبرة؟

ربما لم يسمعه…

“سوووش!”

“جوليان!”

ناداه مرة أخرى، لكن جوليان لم يتحرك.

لكن حتى مع اقترابه أكثر فأكثر، لم يرد جوليان.

حقيقة مرعبة بدأت تتضح أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطّب ليون جبينه وسرّع خطواته، حتى أصبح على بعد بضعة أمتار منه.

بسرعات لم يستطع ليون تصديقها، راقب تلك الأجسام المعدنية وهي تندفع عبر الطريق، متجهة مباشرة نحو المدينة.

“جوليان…”

تنهدت جوزفين بارتياح عندما رأت ذلك، خشية أن تكون قد أيقظتها.

ناداه مرة أخرى، لكن جوليان لم يتحرك.

“هوووه.”

ظلّ ينظر إلى شاهدة القبر بلا تعبير.

شعر ليون بالارتباك بسبب الأرقام الغريبة.

عندها… بدأ الفضول يشتعل في ليون.

كان جوليان لا يزال يحدّق فيها بلا تعبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إلى شاهدة القبر.

_________________________________

على عكس الشواهد الأخرى، كانت هذه مختلفة.

وهكذا، ركض.

أكبر حجمًا، وأكثر زخرفةً، ومزيّنة بالزهور الطازجة، وصورة صغيرة.

كان لا يزال واقفًا أمام نفس شاهدة القبر.

دفعه الفضول ليقترب أكثر، وضاقت عيناه وهو يقرأ الاسم المنقوش عليها.

كان شعورًا ساحقًا.

“إيميت…”

“وووم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر ليون بأن صدره يضيق، وإحساسًا غريبًا يسيطر عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر ليون في الجري لساعات، حتى وصل أخيرًا إلى طريق مستوٍ يحتوي على رموز وخطوط غريبة.

بدأ قلبه يخفق بقوة، والهواء حوله أصبح ثقيلاً، وكأن العالم كله كان يضغط عليه.

وهذه الحقيقة وحدها جعلت قلب جوزفين يرتعد.

شيء ما لم يكن صحيحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلعت ريقها بصمت، ومدّت يدها للأمام للحصول على نظرة أوضح.

ومع ذلك… تابع ليون النظر إلى شاهدة القبر.

دفعه الفضول ليقترب أكثر، وضاقت عيناه وهو يقرأ الاسم المنقوش عليها.

فتح شفتيه ببطء، وقرأ الجزء الأخير من الاسم.

“أووخ…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

”…رو.”

مرّ بجوار مبانٍ ضخمة تحمل شاشات عرض عملاقة، تعرض أشخاصًا يمسكون بمنتجات وأجهزة غريبة.

“وووم!”

كان محيّرًا.

غطى الظلام رؤيته بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر ليون في الجري لساعات، حتى وصل أخيرًا إلى طريق مستوٍ يحتوي على رموز وخطوط غريبة.

كانت لحظة قصيرة، وعندما عاد وعيه…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

كان لا يزال واقفًا أمام نفس شاهدة القبر.

كانت البيئة مختلفة، والشاهدة تقف وحدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن هناك اختلاف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّب ليون جبينه وسرّع خطواته، حتى أصبح على بعد بضعة أمتار منه.

كانت البيئة مختلفة، والشاهدة تقف وحدها.

مسح رأسه، ثم تقدم نحو المدينة المضيئة التي بدت وكأنها تبتلعه بالكامل.

كان جوليان لا يزال يحدّق فيها بلا تعبير.

بسرعات لم يستطع ليون تصديقها، راقب تلك الأجسام المعدنية وهي تندفع عبر الطريق، متجهة مباشرة نحو المدينة.

لكن… ظهرت كلمات جديدة عليها.

لم يكن يريد النهوض، أراد فقط الجلوس هناك والاستمتاع بالمشهد أمامه.

كانت تتوهج بضوء أرجواني.

كان محيّرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قرأ ليون الكلمات بعناية.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “فروووم—!”

“هنا يرقد قبر أوراكلوس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…..”

”——الرائي.”

جفّ حلقه، ثم أدار رأسه إلى اتجاه معين.

 

ناداه ليون، لكنه لم يتلقَ أي رد.

_________________________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك في ذلك الاتجاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“كابوس؟”

 

“هوووه.”

الأحداث بدأت تشتعل 🔥🔥🔥

“تراتا! تراتا! تراتا! تراتا! تراتا!”

المئوية الثالثة 🔥🔥🔥

جوليان.

ترجمة: TIFA

وهكذا، تجوّل ليون بلا هدف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصل إلى مسامعه صوت خافت لحفيف العشب، بينما احتضن دفء لطيف جسده بالكامل، مما دفعه لفتح جفونه ببطء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول باب:

    Plot twist 🤯

  2. يقول فيرون الحكيم:

    وااااات؟

اترك رداً على باب إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط
Enable referrer and click cookie to search for affc2eeb66456281 a61020c5c1d8195a [] 2.8.12