عيون الملاك [2]
الفصل 286: عيون الملاك [2]
مرة أخرى، نظرت إلى التمثال الرئيسي.
كأن يدين كانتا تطبقان على حلقها، تعصران بشدة، وتحاولان بكل قوتهما حرمانها من الأكسجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من البداية وحتى نهاية خطابه، لم أكن أعرف من هو هذا الرجل.
كان الإحساس مألوفًا بشكل غامض.
“آه، لا…”
ذكرها بما حدث في اليوم السابق.
عمت الفوضى الساحة، لكنني تمكنت من الحفاظ على هدوئي.
شعرت بالاختناق، وعيناها تابعتا أثر الدمعة السوداء التي انحدرت من زاوية عيني التمثال.
ربما قدم نفسه في مرحلة ما من حديثه، لكنني كنت منشغلًا جدًا بالتفكير في قواعد القمة لأهتم بذلك.
“….”
ذلك لأن… الدمعة.
حدقت كيرا في التمثال بلا تعبير، وكأن الزمن توقف حتى…
تزايد الضجيج مع مرور كل ثانية، وبينما كان ذلك يحدث، بدأت تدريجيًا أتجاهل كل الأصوات من حولي وأغمضت عيني.
“هيه.”
استدرت لأرى رجلًا مسنًا يرتدي ثيابًا بيضاء، واقفًا عند الشرفة الرئيسية لمبنى البلدية.
شعرت بلمسة على كتفها، لتستفيق فجأة.
شعرت بلمسة على كتفها، لتستفيق فجأة.
“هاه؟”
بدأت الضوضاء المحيطة بالساحة تتزايد، وأدركت أن القمة كانت على وشك البدء.
نظرت حولها، وسرعان ما سقطت عيناها على أويف، التي كانت تحدق بها بنظرة غريبة. شعرت كيرا بقطرات العرق تتسلل على جانب وجهها بينما كان صدرها يرتفع ويهبط بشكل غير منتظم.
بل كانت آثار الأيدي العميقة على عنقها.
“….أنتِ حقًا تعانين من آثار السُكر، أليس كذلك؟”
استدرت لأرى رجلًا مسنًا يرتدي ثيابًا بيضاء، واقفًا عند الشرفة الرئيسية لمبنى البلدية.
“آه، لا…”
“….”
ضيقت كيرا عينيها ورمشت عدة مرات قبل أن تعود بنظرها إلى التمثال. وعندما حاولت الإشارة إلى الدمعة التي كانت تنساب على خده، تجمدت في مكانها.
“ما الأمر؟”
“…..!”
كان شعرها ملتصقًا بوجهها الشاحب، وشفتيها ترتجفان قليلًا. ظهر تحت عينيها هالتان سوداوان بارزتان جعلتاها تبدو مرهقة ومنهكة.
اتسعت عيناها وهي تحدق في التمثال.
ظهر ليون في المسافة. كان يسير نحوي بمفرده، مما أثار دهشتي قليلًا، إذ كان عادةً محاطًا بالآخرين.
ذلك لأن… الدمعة.
ظهر ليون في المسافة. كان يسير نحوي بمفرده، مما أثار دهشتي قليلًا، إذ كان عادةً محاطًا بالآخرين.
كانت قد اختفت.
خاصة أن الشعور بالاختناق الذي اجتاحها ذكرها بما فعلته خالتها بها.
كما لو أنها لم تكن موجودة من الأساس، ظل التمثال فوق المبنى، يحدق بهدوء في الساحة التي بدأت تمتلئ بالناس.
توقفت كلماتي عندما رأيت المشهد أمامي.
“ه-هذا.”
***
بشفاه مرتجفة، فركت كيرا عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن غادر الرجل الشرفة، بدأ الضجيج يعود إلى الساحة.
‘هذا لا يُعقل.’
وقفت بصمت، ورفعت رأسي فوق التمثال لأنظر إلى الشمس البيضاء المعلقة في السماء الرمادية.
كانت متأكدة أنها رأتها. هل كان كل هذا مجرد هلوسة؟ ربما بسبب قلة النوم؟
“آه، اللعنة.”
عند التفكير في الأمر، قد يكون هذا هو التفسير الوحيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، ظنت كيرا أنها من أثر ما فعلته خالتها بها في اليوم السابق، لكن لم يستغرق الأمر سوى نظرة ثانية حتى أدركت الحقيقة.
خاصة أن الشعور بالاختناق الذي اجتاحها ذكرها بما فعلته خالتها بها.
بل كل من حولي توقف أيضًا.
ابتلعت ريقها، وحاولت تهدئة نفسها.
بدأ الضجيج في التلاشي.
“أعتقد أنني بخير.”
“ه-هذا.”
فركت كيرا جانب عنقها وهي تتحدث إلى الآخرين.
أما بالنسبة للمرحلة الأولى، فلم يكن هناك الكثير من التفاصيل عنها.
“…أنا بخ—”
كأن يدين كانتا تطبقان على حلقها، تعصران بشدة، وتحاولان بكل قوتهما حرمانها من الأكسجين.
“انتظري.”
“أخيرًا وصلت.”
فجأة، أمسكت أويف بيدها التي كانت تفرك بها عنقها. تفاجأت كيرا ونظرت إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فهم أيضًا ما كان يحدث.
“ما الذي تفعلينه؟”
ظهر ليون في المسافة. كان يسير نحوي بمفرده، مما أثار دهشتي قليلًا، إذ كان عادةً محاطًا بالآخرين.
“توقفي لحظة.”
كان مشهدًا غريبًا، خاصة أننا جميعًا من نفس الجانب.
“لا، ما ال—!”
‘….اللعنة، ليس مجددًا.’
“…!”
بدا كما لو أنه كان يحاول التسلل إليّ، لكنه توقف عندما لاحظت وجوده.
تغير تعبير أويف وهي تنظر إليها بدهشة قبل أن تتراجع خطوة إلى الوراء.
امتلأ ذهني بأفكار حول التمثال، ولم أستطع منع نفسي من الاستمرار في التحديق فيه.
“ماذا؟”
أما بالنسبة للمرحلة الأولى، فلم يكن هناك الكثير من التفاصيل عنها.
تفاجأت كيرا وأمالت رأسها، وأخيرًا تمكنت من إبعاد يد أويف عن معصمها.
المكان الذي طُعن فيه جوليان داكري إيفينوس على يد ليون ومات.
“لماذا تنظرين إليّ هكذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن غادر الرجل الشرفة، بدأ الضجيج يعود إلى الساحة.
لم ترد أويف، بل استدارت نحو إيفلين التي ضيقت عينيها وألقت عليها نفس النظرة.
“آه، هذا.”
بدأ الانزعاج يتسلل إلى كيرا وهي تلاحظ تعابير وجهيهما.
بدا كما لو أنه كان يحاول التسلل إليّ، لكنه توقف عندما لاحظت وجوده.
“ما بكم، اللعنة؟ قولوا شيئًا. لا تتركوني معلقة هكذا.”
“آه، هذا.”
“….”
كانت متأكدة أنها رأتها. هل كان كل هذا مجرد هلوسة؟ ربما بسبب قلة النوم؟
لم تجب أي منهما. بدا أنهما تتواصلان بنظرات أعينهما، وقبل أن تفقد كيرا صبرها تمامًا، تنهدت أويف وأخرجت مرآة صغيرة، ثم قلبتها لتريها إياها.
كما لو أن الجميع شعروا بنفس الشيء، بدأت الرؤوس تدور بقلق.
“ما ه—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن أي رؤية قد ساعدتني فعليًا.
توقفت كيرا فور أن وقعت عيناها على انعكاسها.
“ما الأمر؟”
كان شعرها ملتصقًا بوجهها الشاحب، وشفتيها ترتجفان قليلًا. ظهر تحت عينيها هالتان سوداوان بارزتان جعلتاها تبدو مرهقة ومنهكة.
ضيقت كيرا عينيها ورمشت عدة مرات قبل أن تعود بنظرها إلى التمثال. وعندما حاولت الإشارة إلى الدمعة التي كانت تنساب على خده، تجمدت في مكانها.
لكن ما جعل تعبيرها يتغير لم يكن مظهرها المتعب.
“نعم…؟ ملاك الحزن؟ سمعت أنه تمثال مشهور. لم أعره الكثير من الاهتمام.”
بل كانت آثار الأيدي العميقة على عنقها.
انقبض قلبي بشدة.
في البداية، ظنت كيرا أنها من أثر ما فعلته خالتها بها في اليوم السابق، لكن لم يستغرق الأمر سوى نظرة ثانية حتى أدركت الحقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحلول ذلك الوقت، كان يمكنني رؤية أكثر من ألف شخص مختلف في الساحة، فتحركت مع ليون نحو منطقة إمبراطوريتنا.
تلك الآثار…
كما لو أنها لم تكن موجودة من الأساس، ظل التمثال فوق المبنى، يحدق بهدوء في الساحة التي بدأت تمتلئ بالناس.
كانت حديثة.
تزايد الضجيج مع مرور كل ثانية، وبينما كان ذلك يحدث، بدأت تدريجيًا أتجاهل كل الأصوات من حولي وأغمضت عيني.
ابتلاع~.
تزايد الضجيج مع مرور كل ثانية، وبينما كان ذلك يحدث، بدأت تدريجيًا أتجاهل كل الأصوات من حولي وأغمضت عيني.
وفي اللحظة التي استوعبت فيها الأمر، رفعت كيرا رأسها ببطء وحدقت باتجاه التمثال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟”
كان يقف على سطح المبنى، يراقب الجميع من تحته.
شوووب! شوووب! شوووب!
بيدين مضمومتين إلى الأمام، جسّد الملاك الحزن.
“ما الأمر؟”
بجناحين مفتوحين على مصراعيهما، جسّد الملاك التمرد.
“نعم…؟ ملاك الحزن؟ سمعت أنه تمثال مشهور. لم أعره الكثير من الاهتمام.”
بوجه منخفض، جسّد الملاك الأسى.
بدأ الجميع يتحدثون عن الخطاب، متسائلين عما سيحدث بعد ذلك.
بـ…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فهم أيضًا ما كان يحدث.
طعنة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان ذلك مقصودًا لإبقاء المعلومات في الحد الأدنى حتى يحين وقتها، لكنني لم أكن متأكدًا.
بينما كانت كيرا تحدق في التمثال، سمعت شيئًا “ينكسر” داخلها، مما جعل رأسها ينتفض للخلف.
“لقد بدأ الأمر.”
“ما هذا بحق الجحيم!؟”
“إذًا، أنت تقول إن الجميع يتجنبكم الآن؟”
أصابها القشعريرة، وارتجف جسدها، لكن عندما فحصت نفسها، لم تجد شيئًا غير طبيعي.
لم تجب أي منهما. بدا أنهما تتواصلان بنظرات أعينهما، وقبل أن تفقد كيرا صبرها تمامًا، تنهدت أويف وأخرجت مرآة صغيرة، ثم قلبتها لتريها إياها.
وضعت يدها على ذراعها، وأخيرًا صرفت نظرها عن التمثال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تشعر بذلك؟”
بتنفس متقطع، عضت على شفتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت متأكدًا من ذلك هذه المرة، لكن فكرة أنه قد يظهر في أي لحظة أخرى استمرت تلوح في ذهني.
‘….اللعنة، ليس مجددًا.’
لم تجب أي منهما. بدا أنهما تتواصلان بنظرات أعينهما، وقبل أن تفقد كيرا صبرها تمامًا، تنهدت أويف وأخرجت مرآة صغيرة، ثم قلبتها لتريها إياها.
انقبض قلبي بشدة.
***
“…!”
__________________________________
“إنه في العلن.”
بدأ الضجيج في التلاشي.
عند دخولي إلى الساحة، كان أول ما لاحظته هو “يد الاستقلال”.
ملأت الشقوق سطحها، وكان حولها حاجز صغير يمنع أي شخص من الاقتراب.
وضعت يدي على وجهي، ونظرت إلى ليون الذي بادلني النظرة.
من الواضح أنها كانت هشة للغاية.
“أخيرًا وصلت.”
“….”
“أخيرًا وصلت.”
لكن سرعان ما رأيته.
وضعت يدي على وجهي، ونظرت إلى ليون الذي بادلني النظرة.
جالسًا على قمة مبنى البلدية، وهو مبنى ذو نوافذ مقوسة كبيرة تسمح بمرور الضوء بغزارة، وسقف تعلوه قبة فخمة، رأيت التمثال المألوف للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ليون إليّ بنظرة مضطربة.
توقفت خطواتي فجأة بينما وجدت نفسي أتمتم بصوت خافت،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يكن الوحيد.
“ملاك الحزن.”
“ما بكم، اللعنة؟ قولوا شيئًا. لا تتركوني معلقة هكذا.”
أخبرني أطلس أنني سأراه عندما أدخل بُعد المرآة، وبالفعل، كان أمامي مباشرة.
حدقت به للحظة، أدرس ملامحه بتفصيل.
ملاك.
شعرت بجفاف في فمي عند رؤية التمثال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان ذلك مقصودًا لإبقاء المعلومات في الحد الأدنى حتى يحين وقتها، لكنني لم أكن متأكدًا.
لمحات من صور متفرقة اجتاحت ذهني، تذكرني بالرؤية التي رأيتها سابقًا.
كان شعرها ملتصقًا بوجهها الشاحب، وشفتيها ترتجفان قليلًا. ظهر تحت عينيها هالتان سوداوان بارزتان جعلتاها تبدو مرهقة ومنهكة.
استعدت ذكرى رأسي الذي استند إلى راحتيه الممدودتين، فلعقت شفتي.
امتلأ ذهني بأفكار حول التمثال، ولم أستطع منع نفسي من الاستمرار في التحديق فيه.
‘…ليت هذه الرؤى كانت مفيدة حقًا.’
صحيح، هذا حدث بالفعل…
لم تكن أي رؤية قد ساعدتني فعليًا.
ملاك.
كان عليّ اكتشاف كل شيء بمفردي.
تزايد الضجيج مع مرور كل ثانية، وبينما كان ذلك يحدث، بدأت تدريجيًا أتجاهل كل الأصوات من حولي وأغمضت عيني.
عند التفكير في الأمر، كان امتلاك هذه القوة أمرًا مزعجًا.
“همم.”
“أخيرًا وصلت.”
شعرت بجفاف في فمي عند رؤية التمثال.
ظهر ليون في المسافة. كان يسير نحوي بمفرده، مما أثار دهشتي قليلًا، إذ كان عادةً محاطًا بالآخرين.
“….”
“ما الأمر؟”
بينما كانت كيرا تحدق في التمثال، سمعت شيئًا “ينكسر” داخلها، مما جعل رأسها ينتفض للخلف.
“همم، لا شيء، كنتُ فقط متفاجئًا قليلًا.”
امتلأ ذهني بأفكار حول التمثال، ولم أستطع منع نفسي من الاستمرار في التحديق فيه.
“مما؟”
“إذًا، أنت تقول إن الجميع يتجنبكم الآن؟”
“من أنك وحدك.”
في اللحظة التي وصلت فيها، تردد صوت هادئ بلطف في جميع أنحاء الساحة.
“آه، هذا.”
وضعت يدها على ذراعها، وأخيرًا صرفت نظرها عن التمثال.
نظر ليون إليّ بنظرة مضطربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ترى دمعة سوداء؟”
“لماذا تعتقد ذلك؟”
“هاه؟”
تفاجأت، وأشرت إلى نفسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
“أتعني أن لي علاقة بالأمر؟”
كما لو أنها لم تكن موجودة من الأساس، ظل التمثال فوق المبنى، يحدق بهدوء في الساحة التي بدأت تمتلئ بالناس.
“نعم، إلى حد كبير.”
تزايد الضجيج مع مرور كل ثانية، وبينما كان ذلك يحدث، بدأت تدريجيًا أتجاهل كل الأصوات من حولي وأغمضت عيني.
ثم بدأ ليون في تذكيري بما فعلته مع نائب مستشار أكاديمية بريمير المركزية.
‘لقد ذهب.’
صحيح، هذا حدث بالفعل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟”
“إذًا، أنت تقول إن الجميع يتجنبكم الآن؟”
[….بعد المرحلة الأولى من القمة، سيتنافس المتأهلون النهائيون في مواجهة صغيرة سيتم بثها عبر جميع الإمبراطوريات الأربع. سيكون هناك بالطبع مكافآت للفائز، وأتمنى لكم جميعًا التوفيق.]
“بالضبط.”
‘هذا لا يُعقل.’
“…أفهم.”
[انتباه.]
التفت لأنظر إلى المكان الذي كان يقيم فيه أفراد إمبراطوريتنا، فرأيت مجموعتين منفصلتين. لم يكن هناك توتر واضح، لكن شعورًا بعدم الارتياح كان يخيم بين الطرفين.
“همم.”
“همم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما ه—”
كان مشهدًا غريبًا، خاصة أننا جميعًا من نفس الجانب.
“….أنتِ حقًا تعانين من آثار السُكر، أليس كذلك؟”
لم أكن متأكدًا من كيفية التفاعل مع الوضع، لكن بعد قليل من التفكير، قررت تجاهله.
“ماذا بعد؟”
بدأت الضوضاء المحيطة بالساحة تتزايد، وأدركت أن القمة كانت على وشك البدء.
“….”
بحلول ذلك الوقت، كان يمكنني رؤية أكثر من ألف شخص مختلف في الساحة، فتحركت مع ليون نحو منطقة إمبراطوريتنا.
لم يمضِ وقت طويل حتى عمّ الصمت المكان بأكمله.
[انتباه.]
‘لقد ذهب.’
في اللحظة التي وصلت فيها، تردد صوت هادئ بلطف في جميع أنحاء الساحة.
بدا كما لو أنه كان يحاول التسلل إليّ، لكنه توقف عندما لاحظت وجوده.
استدرت لأرى رجلًا مسنًا يرتدي ثيابًا بيضاء، واقفًا عند الشرفة الرئيسية لمبنى البلدية.
“إذًا، أنت تقول إن الجميع يتجنبكم الآن؟”
فوقه مباشرة، كان تمثال ملاك الحزن يلوح في الأفق، جناحاه الحجريان ممدودان كأنه يحتضن الجميع تحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشت أفكاري، وعندها لاحظت شيئًا في الظلام الذي يحيط برؤيتي.
انعكس ضوء الشمس من خلفه، ملقيًا بظلال ضخمة على المنطقة أدناه.
شعرت وكأنني مجبر على التحديق به.
“….”
بدأ الضجيج في التلاشي.
“لا، ما ال—!”
لم يمضِ وقت طويل حتى عمّ الصمت المكان بأكمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بدأ ليون في تذكيري بما فعلته مع نائب مستشار أكاديمية بريمير المركزية.
[أنا سعيد للغاية بحضوركم هنا. إنه لشرف وفخر عظيم أن أرحب بكم جميعًا في قمة الإمبراطوريات الأربع. لقد دُعيتم جميعًا إلى هنا اليوم لـ…]
اختفى شخص من بين الحشد، تاركًا الجميع في حالة من الذهول.
استمر صوت الرجل يتردد في أرجاء الساحة.
“لقد بدأ الأمر.”
تحدث كثيرًا عن تاريخ الإمبراطوريات الأربع وكيف نشأت هذه الفعالية.
***
كان كلامًا مطولًا لا خيار لي سوى الاستماع إليه.
وجدت نفسي واقفًا وسط أنقاض مدينة غريبة عليّ.
ولكن في النهاية، بعد ما بدا وكأنه ساعة مرهقة، اختتم خطابه أخيرًا.
تفاجأت كيرا وأمالت رأسها، وأخيرًا تمكنت من إبعاد يد أويف عن معصمها.
[….بعد المرحلة الأولى من القمة، سيتنافس المتأهلون النهائيون في مواجهة صغيرة سيتم بثها عبر جميع الإمبراطوريات الأربع. سيكون هناك بالطبع مكافآت للفائز، وأتمنى لكم جميعًا التوفيق.]
بل كانت آثار الأيدي العميقة على عنقها.
من البداية وحتى نهاية خطابه، لم أكن أعرف من هو هذا الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سرعان ما رأيته.
ربما قدم نفسه في مرحلة ما من حديثه، لكنني كنت منشغلًا جدًا بالتفكير في قواعد القمة لأهتم بذلك.
“آه، لا…”
لتلخيص سير القمة، فقد تم تقسيمها إلى مرحلتين: المرحلة الأولى والمرحلة الثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يقف على سطح المبنى، يراقب الجميع من تحته.
في المرحلة الثانية، سيتجمع الناجون من المرحلة الأولى ويتنافسون على المركز الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بشفاه مرتجفة، فركت كيرا عينيها.
أما بالنسبة للمرحلة الأولى، فلم يكن هناك الكثير من التفاصيل عنها.
كان يلوح في الأفق، يحدق بي بثبات.
ربما كان ذلك مقصودًا لإبقاء المعلومات في الحد الأدنى حتى يحين وقتها، لكنني لم أكن متأكدًا.
ربما قدم نفسه في مرحلة ما من حديثه، لكنني كنت منشغلًا جدًا بالتفكير في قواعد القمة لأهتم بذلك.
امتلأ ذهني بأفكار حول التمثال، ولم أستطع منع نفسي من الاستمرار في التحديق فيه.
“ما بكم، اللعنة؟ قولوا شيئًا. لا تتركوني معلقة هكذا.”
شعرت وكأنني مجبر على التحديق به.
‘يبدو أنني كنت على حق.’
“ماذا بعد؟”
اختفى شخص من بين الحشد، تاركًا الجميع في حالة من الذهول.
“…هل سيحدث شيء الآن؟”
فور اختفاء الأول، تبعه آخر، ولم يمضِ وقت طويل حتى بدأ المزيد والمزيد من الناس بالاختفاء.
بمجرد أن غادر الرجل الشرفة، بدأ الضجيج يعود إلى الساحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولها، وسرعان ما سقطت عيناها على أويف، التي كانت تحدق بها بنظرة غريبة. شعرت كيرا بقطرات العرق تتسلل على جانب وجهها بينما كان صدرها يرتفع ويهبط بشكل غير منتظم.
بدأ الجميع يتحدثون عن الخطاب، متسائلين عما سيحدث بعد ذلك.
كان الإحساس مألوفًا بشكل غامض.
وقفت بصمت، ورفعت رأسي فوق التمثال لأنظر إلى الشمس البيضاء المعلقة في السماء الرمادية.
امتلأ ذهني بأفكار حول التمثال، ولم أستطع منع نفسي من الاستمرار في التحديق فيه.
تزايد الضجيج مع مرور كل ثانية، وبينما كان ذلك يحدث، بدأت تدريجيًا أتجاهل كل الأصوات من حولي وأغمضت عيني.
لم تجب أي منهما. بدا أنهما تتواصلان بنظرات أعينهما، وقبل أن تفقد كيرا صبرها تمامًا، تنهدت أويف وأخرجت مرآة صغيرة، ثم قلبتها لتريها إياها.
شعرت بشيء يوخز مؤخرة وعيي.
عندما عادت رؤيتي، تسللت رائحة الدخان إلى أنفي، مما جعلني أسعل بشدة بينما كنت ألوح بيدي لإبعاده عن وجهي.
تلاشت أفكاري، وعندها لاحظت شيئًا في الظلام الذي يحيط برؤيتي.
لم أكن متأكدًا من كيفية التفاعل مع الوضع، لكن بعد قليل من التفكير، قررت تجاهله.
ملاك.
صحيح، هذا حدث بالفعل…
كان يلوح في الأفق، يحدق بي بثبات.
شعرت بجفاف في فمي عند رؤية التمثال.
بدا كما لو أنه كان يحاول التسلل إليّ، لكنه توقف عندما لاحظت وجوده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان ذلك مقصودًا لإبقاء المعلومات في الحد الأدنى حتى يحين وقتها، لكنني لم أكن متأكدًا.
حدقت به للحظة، أدرس ملامحه بتفصيل.
كان مشهدًا غريبًا، خاصة أننا جميعًا من نفس الجانب.
ومع ذلك، بدأت ملامحه تتلاشى ببطء من ذهني قبل أن تختفي تمامًا.
كما لو أن الجميع شعروا بنفس الشيء، بدأت الرؤوس تدور بقلق.
“….”
بدأ الضجيج في التلاشي.
فتحت عيني، ثم أغلقتها مجددًا محاولًا الشعور بوجوده، لكنه اختفى.
شعرت بشيء يوخز مؤخرة وعيي.
كما لو أنه لم يكن موجودًا من الأساس، كل ما واجهته كان الظلام.
نظر ليون إليّ بغرابة، لكن هذا كان كل ما أحتاج معرفته.
‘لقد ذهب.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلعت ريقها، وحاولت تهدئة نفسها.
كنت متأكدًا من ذلك هذه المرة، لكن فكرة أنه قد يظهر في أي لحظة أخرى استمرت تلوح في ذهني.
كما لو أن الجميع شعروا بنفس الشيء، بدأت الرؤوس تدور بقلق.
لكن ذلك لم يحدث، وسرعان ما أدركت أنني ربما طردته بعيدًا بمجرد أن لاحظت وجوده.
تلك الآثار…
مرة أخرى، نظرت إلى التمثال الرئيسي.
‘لقد ذهب.’
قطرة…!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بدأ ليون في تذكيري بما فعلته مع نائب مستشار أكاديمية بريمير المركزية.
دمعة سوداء انحدرت على خده، بينما ظلت نظراته مثبتة على الساحة أدناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيناها وهي تحدق في التمثال.
الشيء المضحك هو أنني كنت أعلم أنني الوحيد الذي يمكنه رؤية ذلك، إذ لم يُظهر أي شخص أي رد فعل على هذا المشهد الغريب.
بـ…
عندها التفتت إلى ليون، الذي نظر إليّ باستغراب.
‘….اللعنة، ليس مجددًا.’
“ما الأمر؟”
بدأ الانزعاج يتسلل إلى كيرا وهي تلاحظ تعابير وجهيهما.
“….هل تلاحظ التمثال هناك؟”
عند التفكير في الأمر، قد يكون هذا هو التفسير الوحيد.
“نعم…؟ ملاك الحزن؟ سمعت أنه تمثال مشهور. لم أعره الكثير من الاهتمام.”
“….”
“هل ترى دمعة سوداء؟”
“ماذا؟”
“أه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلعت ريقها، وحاولت تهدئة نفسها.
نظر ليون إليّ بغرابة، لكن هذا كان كل ما أحتاج معرفته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن غادر الرجل الشرفة، بدأ الضجيج يعود إلى الساحة.
‘يبدو أنني كنت على حق.’
“….”
أنا الوحيد القادر على رؤية الدمعة.
‘…ليت هذه الرؤى كانت مفيدة حقًا.’
كنت على وشك إخبار ليون بما رأيته، لكنني توقفت فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فهم أيضًا ما كان يحدث.
ولم أكن الوحيد.
بدأت الضوضاء المحيطة بالساحة تتزايد، وأدركت أن القمة كانت على وشك البدء.
بل كل من حولي توقف أيضًا.
ذلك لأن… الدمعة.
كما لو أن الجميع شعروا بنفس الشيء، بدأت الرؤوس تدور بقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتنفس متقطع، عضت على شفتيها.
“ما الذي يحدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يكن الوحيد.
“هل تشعر بذلك؟”
صحيح، هذا حدث بالفعل…
“…آه!”
عند التفكير في الأمر، كان امتلاك هذه القوة أمرًا مزعجًا.
شوووب!
اختفى شخص من بين الحشد، تاركًا الجميع في حالة من الذهول.
“ما الأمر؟”
شوووب! شوووب! شوووب!
خاصة أن الشعور بالاختناق الذي اجتاحها ذكرها بما فعلته خالتها بها.
لكنه لم يكن الوحيد.
ملاك.
فور اختفاء الأول، تبعه آخر، ولم يمضِ وقت طويل حتى بدأ المزيد والمزيد من الناس بالاختفاء.
قطرة…!
عمت الفوضى الساحة، لكنني تمكنت من الحفاظ على هدوئي.
حدقت به للحظة، أدرس ملامحه بتفصيل.
“آه، اللعنة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه في العلن.”
وضعت يدي على وجهي، ونظرت إلى ليون الذي بادلني النظرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد فهم أيضًا ما كان يحدث.
بدأ الجميع يتحدثون عن الخطاب، متسائلين عما سيحدث بعد ذلك.
“لقد بدأ الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت متأكدًا من ذلك هذه المرة، لكن فكرة أنه قد يظهر في أي لحظة أخرى استمرت تلوح في ذهني.
وبالفعل، بعد لحظات، تحولت رؤيتي إلى الظلام.
شوووب!
شوووب!
فور اختفاء الأول، تبعه آخر، ولم يمضِ وقت طويل حتى بدأ المزيد والمزيد من الناس بالاختفاء.
عندما عادت رؤيتي، تسللت رائحة الدخان إلى أنفي، مما جعلني أسعل بشدة بينما كنت ألوح بيدي لإبعاده عن وجهي.
“…هل سيحدث شيء الآن؟”
“كح..! كح! أ-أين أنا—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ليون إليّ بنظرة مضطربة.
توقفت كلماتي عندما رأيت المشهد أمامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
وجدت نفسي واقفًا وسط أنقاض مدينة غريبة عليّ.
ذلك لأن… الدمعة.
لكنني كنت أعرف هذا المكان.
ذكرها بما حدث في اليوم السابق.
انقبض قلبي بشدة.
“…آه!”
لقد كان المكان ذاته…
“إذًا، أنت تقول إن الجميع يتجنبكم الآن؟”
المكان الذي طُعن فيه جوليان داكري إيفينوس على يد ليون ومات.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت لأنظر إلى المكان الذي كان يقيم فيه أفراد إمبراطوريتنا، فرأيت مجموعتين منفصلتين. لم يكن هناك توتر واضح، لكن شعورًا بعدم الارتياح كان يخيم بين الطرفين.
توقفت كلماتي عندما رأيت المشهد أمامي.
__________________________________
ذلك لأن… الدمعة.
أخبرني أطلس أنني سأراه عندما أدخل بُعد المرآة، وبالفعل، كان أمامي مباشرة.
ترجمة: TIFA
اختفى شخص من بين الحشد، تاركًا الجميع في حالة من الذهول.
بل كانت آثار الأيدي العميقة على عنقها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات