Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 277

لم تتوقف أبدا عن الابتسام [6]

لم تتوقف أبدا عن الابتسام [6]

1111111111

الفصل 277: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [6]

[…]

 

وفي النهاية، هزّ رأسه بخفة دون أن ينطق بكلمة.

[لقد فعلناها!]

[آه، إيه…]

صرخت أميليا بفرح.

ديفيد، محدقًا بها بدهشة.

[هاهاها.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [فقط تمسكي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك ديفيد بجانبها. بنظرات متحمسة، خرج الاثنان من المبنى. كانا يتحدثان باستمرار، وبينما كانت أميليا تتحدث، توقف ديفيد للحظة.

[ذ-ذلك…! كنتُ أتكلم عن السماء.]

تعلقت عيناه بها.

احمرّ وجه ديفيد تمامًا، مما أثار موجة من الضحك بين الجمهور.

… كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الجمهور مثل هذا التعبير على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طوال الوقت، ظل ديفيد يراقبها بصمت.

بدا وكأنها الشيء الوحيد الذي يراه.

قالت أميليا بمكر وهي تضرب كتفه بلطف.

وكان بإمكان الجميع أن يفهموا ذلك. فمنذ بداية المسرحية، لم تضحك أميليا أو تتحدث بهذا القدر.

[… أكون حرة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يسبق لها أن أظهرت هذا الجانب منها.

[…]

لقد كانت ببساطة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت من فتاة نادرًا ما تبتسم، إلى أخرى لا تستطيع التوقف عن الابتسام.

[جميلة.]

[لا! أنا جاد!]

[هاه؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت أميليا، ونبرتها تلطّفت قليلًا. أبقت رأسها منخفضًا وهي تنظر إلى يديها.

أمالت أميليا رأسها وهي تنظر إلى ديفيد.

بينما تردد صوت ديفيد الهادئ في الهواء، بدأت الأضواء على المسرح تخفت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[ماذا قلت؟]

<هذه اللحظة…>

[آه، إيه…]

[الآن، أنا سعيدة حقًا. لم أشعر بهذا من قبل، لذا أرجوك، دعني أستمتع بهذا أكثر. دعني… أكون حرة لفترة أطول.]

بوجه محمر، تلعثم ديفيد. وكأن البخار يتصاعد من رأسه، نظر بعيدًا ببراءة.

ومع ذلك، رغم تلاشي ابتسامتها، لم تسمح لها بالاختفاء تمامًا.

تم تصوير المشهد بشكل جيد للغاية. كان بإمكان الجمهور أن يفهم مشاعره، ولماذا كان يتصرف بهذه الطريقة.

[…]

[هيهي.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أفعال ديفيد دفعت أميليا إلى الضحك، وهي تغطي فمها.

تغير المشهد.

رفع ديفيد رأسه ونظر إليها بوجه متفاجئ.

[لقد فعلناها!]

[ماذا؟ لماذا تضحكين؟]

تم تصوير المشهد بشكل جيد للغاية. كان بإمكان الجمهور أن يفهم مشاعره، ولماذا كان يتصرف بهذه الطريقة.

[همم، من يعلم؟]

[جربي هذا. إنها كعكة.]

[ماذا؟ ماذا؟]

<… في تلك اللحظة أدركت مدى أنانيتي. في سعيي لرؤية ابتسامتها، أجبرتها على الشعور بالسعادة. أمام عيني تمامًا، كنت أسلب شخصًا ما عمره. الذنب بدأ يلتهمني ببطء.>

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[أنت ظننت أنني جميلة؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى فتح ديفيد فمه ليقول،

[…!!]

[أ-أنا خائفة… بدأت أشك في الأمر… هل يمكن ألا نفعل هذا؟]

احمرّ وجه ديفيد تمامًا، مما أثار موجة من الضحك بين الجمهور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفعال ديفيد دفعت أميليا إلى الضحك، وهي تغطي فمها.

كان يبدو غبيًا للغاية…

ظهر الاثنان في حديقة حيوان.

[ذ-ذلك…! كنتُ أتكلم عن السماء.]

كان الجو في المسرح خفيفًا، والجميع مستمتع بالمسرحية. وكان هذا ينطبق أيضًا على أولغا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[طبعًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طوال الوقت، ظل ديفيد يراقبها بصمت.

قالت أميليا بمكر وهي تضرب كتفه بلطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [آه.]

[لا! أنا جاد!]

[…]

[…كما تقول.]

في تلك اللحظة، رأته.

[آه!!!]

لم يكن هناك شيء مبهر فيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ ديفيد بإحراج، مما جعل الجمهور يضحك أكثر.

كما لو أنها شعرت بالتغير المفاجئ في سلوكه، نظرت أميليا إليه.

‘هذا مضحك جدًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير المشهد مرة أخرى.

‘…هاهاها، هذا يذكرني بالأيام الخوالي.’

كان يحدق في جوليان أيضًا، ولم يبعد نظره عنه.

‘أشعر فجأة برغبة في أن أكون شابًا مرة أخرى.’

في البداية، كان في عينيه شيء من الاهتمام، لكن مع استمرار المسرحية، بدأ ذلك الاهتمام يتلاشى تدريجيًا، حتى اختفى تمامًا.

كان الجو في المسرح خفيفًا، والجميع مستمتع بالمسرحية. وكان هذا ينطبق أيضًا على أولغا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير المشهد مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘….لقد تحسن تمثيلها قليلًا.’

وفي النهاية، انضم ديفيد إلى الضحك معها.

لكن لم يكن شيئًا استثنائيًا بالنسبة لها. مقارنةً بأرجين، أو حتى جوليان السابق، كان أداؤها أقل من مستواهم.

[ماذا؟ لماذا تضحكين؟]

في الواقع، عندما فكرت في جوليان، توقفت نظرات أولغا عنده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، وكأن حملًا ثقيلًا قد أزيح عن كتفيها، ازدادت نبرتها لطفًا أكثر.

كلما نظرت إليه، كلما زاد خيبة أملها، وفي النهاية، أومأت لنفسها.

بوجه محمر، تلعثم ديفيد. وكأن البخار يتصاعد من رأسه، نظر بعيدًا ببراءة.

‘يبدو أنني اتخذت القرار الصحيح باستبداله.’

وفي النهاية، ساد الصمت التام على المسرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما فكرت في تلك الكلمات، أدارت رأسها لتنظر إلى الشاب الواقف بجانبها.

لكنهم لم يستطيعوا قول شيء.

كان يحدق في جوليان أيضًا، ولم يبعد نظره عنه.

<… في تلك اللحظة أدركت مدى أنانيتي. في سعيي لرؤية ابتسامتها، أجبرتها على الشعور بالسعادة. أمام عيني تمامًا، كنت أسلب شخصًا ما عمره. الذنب بدأ يلتهمني ببطء.>

في البداية، كان في عينيه شيء من الاهتمام، لكن مع استمرار المسرحية، بدأ ذلك الاهتمام يتلاشى تدريجيًا، حتى اختفى تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ ديفيد بإحراج، مما جعل الجمهور يضحك أكثر.

وفي النهاية، هزّ رأسه بخفة دون أن ينطق بكلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com <كنت أعلم أن ما أفعله يقتلها، لكنني لم أستطع التوقف. ابتسامتها… كانت ببساطة جميلة جدًا. أردت أن أرى المزيد منها.>

واصل مشاهدة المسرحية بصمت.

توقف ديفيد، وكأن الكلمات كانت تصارع للخروج من فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن كان من الواضح من تعابيره أنه لم يكن معجبًا بها كثيرًا.

<هذه اللحظة…>

وهذا صحيح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفعال ديفيد دفعت أميليا إلى الضحك، وهي تغطي فمها.

… حتى الآن، كانت المسرحية جيدة.

شاهد الجمهور كل ذلك من مقاعدهم. راقبوا كل لحظة من أيامهم المشرقة.

كانت مشوقة، والجمهور مستمتع بها بالكامل.

[ماذا؟ ماذا؟]

لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرّك ديفيد خلفها وأبعد يديها عن وجهها. أبقت أميليا عينيها مغلقتين، لكن ذلك لم يكن مجديًا، إذ قام ديفيد بفتح جفنيها بالقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا كل ما في الأمر.

في البداية، كان في عينيه شيء من الاهتمام، لكن مع استمرار المسرحية، بدأ ذلك الاهتمام يتلاشى تدريجيًا، حتى اختفى تمامًا.

لم يكن هناك شيء مبهر فيها.

‘يبدو أنني اتخذت القرار الصحيح باستبداله.’

كانت مجرد مسرحية رومانسية تقليدية، لا شيء فيها يبدو مبتكرًا. على الأقل، ليس عند مقارنتها بالمسرحية الرئيسية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسبق لها أن أظهرت هذا الجانب منها.

[هيهيهي.]

‘…هاهاها، هذا يذكرني بالأيام الخوالي.’

استمر ضحك أميليا يتردد في أنحاء المسرح.

كما لو أنها شعرت بالتغير المفاجئ في سلوكه، نظرت أميليا إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ضحكًا منعشًا وخاليًا من الهموم، ضحكًا معديًا يجعل من حولها يرغبون في الضحك أيضًا.

لم يكن هناك شيء مبهر فيها.

[…هيهيهي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت أميليا، ونبرتها تلطّفت قليلًا. أبقت رأسها منخفضًا وهي تنظر إلى يديها.

وفي النهاية، انضم ديفيد إلى الضحك معها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

[هيهيهي.]

لكنهم لم يستطيعوا قول شيء.

[هيهيهي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [آه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحكا معًا، ووجهاهما مليئان بالابتسامات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبع ذلك صرخة بينما حاولت أميليا إبقاء الباب مغلقًا، لكنه كان أقوى منها، وفي النهاية انفتح الباب تمامًا ليكشف عن وجهها.

كان مشهدًا دافئًا، وازدادت الأضواء المحيطة بهما. بدا الأمر وكأن الشمس تشرق عليهما.

[كياااااك!]

لكن سرعان ما تلاشت ابتسامة ديفيد.

عند سماع توسلها، لم ينبس ببنت شفة. كان من الصعب معرفة ما يدور في ذهنه، وبدأ وجه أميليا يتغير.

ما حلّ محلها كان تعبيرًا كئيبًا.

فجأة، بدأ ديفيد يتحدث كثيرًا. بدا متحمسًا وهو يتحدث عن كل الأشياء المختلفة التي يريد فعلها معها.

كما لو أنها شعرت بالتغير المفاجئ في سلوكه، نظرت أميليا إليه.

‘…هاهاها، هذا يذكرني بالأيام الخوالي.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[ما الأمر؟]

ماذا عن مطعم كابيرو؟ هل جربتِه من قبل؟]

[لا، فقط…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك ديفيد بجانبها. بنظرات متحمسة، خرج الاثنان من المبنى. كانا يتحدثان باستمرار، وبينما كانت أميليا تتحدث، توقف ديفيد للحظة.

توقف ديفيد، وكأن الكلمات كانت تصارع للخروج من فمه.

[لااااا!]

<… في تلك اللحظة أدركت مدى أنانيتي. في سعيي لرؤية ابتسامتها، أجبرتها على الشعور بالسعادة. أمام عيني تمامًا، كنت أسلب شخصًا ما عمره. الذنب بدأ يلتهمني ببطء.>

كان يحدق في جوليان أيضًا، ولم يبعد نظره عنه.

[… هل أنتِ بخير مع هذا؟]

[…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[آه.]

‘هذا مضحك جدًا.’

خفضت أميليا رأسها، وبدأت ابتسامتها تتلاشى ببطء، فقد فهمت إلى أين تتجه هذه المحادثة.

كما لو أنها شعرت بالتغير المفاجئ في سلوكه، نظرت أميليا إليه.

ومع ذلك، رغم تلاشي ابتسامتها، لم تسمح لها بالاختفاء تمامًا.

[…]

… لا تزال ماثلة على شفتيها.

…بدأ الجمهور بالتعلق بها.

[في البداية، لم أكن كذلك.]

السماء مزيّنة بدرجات اللون الوردي، والبرتقالي، والأرجواني… لوحة خلابة رسمتها غروب الشمس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحدثت أميليا، ونبرتها تلطّفت قليلًا. أبقت رأسها منخفضًا وهي تنظر إلى يديها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [آه.]

[أشعر بذلك. في اللحظة التي قُبلتُ فيها، شعرت بشيء نادرًا ما شعرت به، وكنت أتجنبه دائمًا. الفرح… لم أكن أعلم أنه سيكون هكذا. هذه هي المرة الأولى التي يبدو فيها العالم ملونًا ومشرقًا بهذا الشكل.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرّك ديفيد خلفها وأبعد يديها عن وجهها. أبقت أميليا عينيها مغلقتين، لكن ذلك لم يكن مجديًا، إذ قام ديفيد بفتح جفنيها بالقوة.

بملامح مريرة، عضّت شفتيها.

[هيهيهي.]

[لقد جعلني هذا أدرك أنني لا أستطيع العيش هكذا. إذا واصلت هذا الطريق، سأعيش لفترة أطول فقط، لكن ما فائدة العيش بهذه الطريقة؟ أريد أن أمثل. أريد أن أكون هنا. أريد أن أبتسم. أريد أن…]

 

رفعت أميليا رأسها، وعادت الابتسامة التي كانت تتلاشى ببطء إلى وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طوال الوقت، ظل ديفيد يراقبها بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، وكأن حملًا ثقيلًا قد أزيح عن كتفيها، ازدادت نبرتها لطفًا أكثر.

في الواقع، عندما فكرت في جوليان، توقفت نظرات أولغا عنده.

[… أكون حرة.]

السماء مزيّنة بدرجات اللون الوردي، والبرتقالي، والأرجواني… لوحة خلابة رسمتها غروب الشمس.

ثم حولت نظرها نحو ديفيد، الذي كان يحدّق بها بصدمة.

في تلك اللحظة، ساد الصمت العالم كله، وتجمد الزمن.

[الآن، أنا سعيدة حقًا. لم أشعر بهذا من قبل، لذا أرجوك، دعني أستمتع بهذا أكثر. دعني… أكون حرة لفترة أطول.]

وقف ديفيد بجانبها، وعلى وجهه ابتسامة راضية.

[…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر في الثرثرة والثرثرة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طوال الوقت، ظل ديفيد يراقبها بصمت.

انعكست في عينيها صورة المشهد المثالي الذي وقف أمامها. كان جميلًا، ولم تستطع أن تحيد بنظرها عنه.

عند سماع توسلها، لم ينبس ببنت شفة. كان من الصعب معرفة ما يدور في ذهنه، وبدأ وجه أميليا يتغير.

[…]

[آه، فهمت… لقد نسيت أن آخذ مشاعرك في الحسبان. هذا صحيح، لا بد أنك—]

[همم! نممم…! لذيذة… نممم! جدًا!!]

222222222

[لا تقفزي إلى استنتاجات كهذه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قاطعها ديفيد فجأة.

تم تصوير المشهد بشكل جيد للغاية. كان بإمكان الجمهور أن يفهم مشاعره، ولماذا كان يتصرف بهذه الطريقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بنصف ابتسامة على وجهه، حكّ مؤخرة رأسه.

ظهر الاثنان في حديقة حيوان.

[كنتُ أفكر فقط في كيفية إسعادكِ. أولًا، علينا مساعدتك في التمرن على المسرحية القادمة. أوه! هناك أيضًا العديد من الأماكن التي أريد أن آخذك إليها. هل سبق لكِ الذهاب إلى وسط المدينة؟ هل هناك ملابس تودين شراءها؟

خفضت أميليا رأسها، وبدأت ابتسامتها تتلاشى ببطء، فقد فهمت إلى أين تتجه هذه المحادثة.

ماذا عن مطعم كابيرو؟ هل جربتِه من قبل؟]

[لااااا!]

فجأة، بدأ ديفيد يتحدث كثيرًا. بدا متحمسًا وهو يتحدث عن كل الأشياء المختلفة التي يريد فعلها معها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما فكرت في تلك الكلمات، أدارت رأسها لتنظر إلى الشاب الواقف بجانبها.

من الذهاب إلى وسط المدينة إلى زيارة بعض الأماكن ذات المناظر الخلابة.

وفي النهاية، انضم ديفيد إلى الضحك معها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمر في الثرثرة والثرثرة…

وكان بإمكان الجميع أن يفهموا ذلك. فمنذ بداية المسرحية، لم تضحك أميليا أو تتحدث بهذا القدر.

[…]

[كياااااك!]

طوال الوقت، نظرت إليه أميليا بابتسامة بسيطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طوال الوقت، ظل ديفيد يراقبها بصمت.

ابتسامة بسيطة، ولكنها سامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسبق لها أن أظهرت هذا الجانب منها.

*

[آه!!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغيرت المشاهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ماذا قلت؟]

تمامًا كما وعد ديفيد، أخذ أميليا إلى كل مكان.

تغير المشهد.

[جربي هذا. إنها كعكة.]

ثم حولت نظرها نحو ديفيد، الذي كان يحدّق بها بصدمة.

[وووووه!!!!]

[كنتُ أفكر فقط في كيفية إسعادكِ. أولًا، علينا مساعدتك في التمرن على المسرحية القادمة. أوه! هناك أيضًا العديد من الأماكن التي أريد أن آخذك إليها. هل سبق لكِ الذهاب إلى وسط المدينة؟ هل هناك ملابس تودين شراءها؟

انفجرت تعابير أميليا لحظة تذوّقها قطعة من الكعكة. لمع بريق في عينيها، وبدأت الملعقة في يدها تحفر في الكعكة بلا توقف.

[لقد جعلني هذا أدرك أنني لا أستطيع العيش هكذا. إذا واصلت هذا الطريق، سأعيش لفترة أطول فقط، لكن ما فائدة العيش بهذه الطريقة؟ أريد أن أمثل. أريد أن أكون هنا. أريد أن أبتسم. أريد أن…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[تمهّلي! أنتِ تأكلين بسرعة! قد تختنقين!]

…بدأ الجمهور بالتعلق بها.

[همم! نممم…! لذيذة… نممم! جدًا!!]

[هيهيهي.]

[انتظري، اتركي لي بعضًا منها!]

[آه، فهمت… لقد نسيت أن آخذ مشاعرك في الحسبان. هذا صحيح، لا بد أنك—]

[ممممم!! لذيييييذ!]

فجأة، بدأ ديفيد يتحدث كثيرًا. بدا متحمسًا وهو يتحدث عن كل الأشياء المختلفة التي يريد فعلها معها.

[لااااا!]

قالت أميليا بمكر وهي تضرب كتفه بلطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المشهد رسم الابتسامات وأطلق الضحكات بين الجمهور مرة أخرى. كان مشهدًا دافئًا وجميلًا نال إعجابهم.

[هيهيهي.]

لكن في الوقت ذاته، كلما رأوها أكثر سعادة، كلما زاد الثقل في صدورهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفعال ديفيد دفعت أميليا إلى الضحك، وهي تغطي فمها.

…بدأ الجمهور بالتعلق بها.

الفصل 277: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [6]

وكلما تعلقوا بها أكثر، أدركوا مدى خطورة العواقب التي ستترتب على أفعالها.

ظهر الاثنان في حديقة حيوان.

لكنهم لم يستطيعوا قول شيء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فهم مجرد مشاهدين، وحتى لو استطاعوا التدخل، لم يكن أي منهم يرغب في ذلك حقًا.

احمرّ وجه ديفيد تمامًا، مما أثار موجة من الضحك بين الجمهور.

لقد كانت فقط… سعيدة.

*

[أ-أنا خائفة… بدأت أشك في الأمر… هل يمكن ألا نفعل هذا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكا معًا، ووجهاهما مليئان بالابتسامات.

[تحمّلي قليلًا فقط. نحن على وشك الوصول.]

لكن سرعان ما تلاشت ابتسامة ديفيد.

[ل-لكن، أعتقد أن هذا يكفي. إ-إنه مرتفع جدًا. أشعر أن ق-قلبي يكاد يخرج من صدري. يا إلهي~ م-ماذا أفعل؟!]

لقد كانت ببساطة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[فقط تمسكي.]

كان يبدو غبيًا للغاية…

[لا أعلم!]

لقد كانت ببساطة…

[لقد وصلنا. يمكنكِ فتح عينيكِ.]

لكن في الوقت ذاته، كلما رأوها أكثر سعادة، كلما زاد الثقل في صدورهم.

[آآه~ لا. أعتقد أنني بخير.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما فكرت في تلك الكلمات، أدارت رأسها لتنظر إلى الشاب الواقف بجانبها.

[توقفي عن المقاومة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير المشهد مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحرّك ديفيد خلفها وأبعد يديها عن وجهها. أبقت أميليا عينيها مغلقتين، لكن ذلك لم يكن مجديًا، إذ قام ديفيد بفتح جفنيها بالقوة.

[…]

[لااااا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كلماتها لم تلقَ أي رد. وعندما رفعت رأسها أخيرًا، رأته.

صرخت، لكن لم يكن هناك من يسمع، وسرعان ما فتحت جفونها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا كل ما في الأمر.

في تلك اللحظة، رأته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [آه.]

السماء مزيّنة بدرجات اللون الوردي، والبرتقالي، والأرجواني… لوحة خلابة رسمتها غروب الشمس.

[جميلة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الغيوم توهّجت بضوء ذهبي، وانعكس المشهد بأكمله على سطح المحيط الهادئ، ليخلق منظرًا ساحرًا ومذهلًا.

وفي النهاية، انضم ديفيد إلى الضحك معها.

[…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسبق لها أن أظهرت هذا الجانب منها.

شعرت أميليا بأنفاسها تُسلب.

<… في تلك اللحظة أدركت مدى أنانيتي. في سعيي لرؤية ابتسامتها، أجبرتها على الشعور بالسعادة. أمام عيني تمامًا، كنت أسلب شخصًا ما عمره. الذنب بدأ يلتهمني ببطء.>

انعكست في عينيها صورة المشهد المثالي الذي وقف أمامها. كان جميلًا، ولم تستطع أن تحيد بنظرها عنه.

[آه!!!]

وقف ديفيد بجانبها، وعلى وجهه ابتسامة راضية.

[لقد فعلناها!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

<ببطء، بدأت تنفتح لي. كلما قضيت وقتًا معها، أدركت كم أنها مختلفة عن تلك الفتاة التي التقيت بها لأول مرة.>

[ل-لكن، أعتقد أن هذا يكفي. إ-إنه مرتفع جدًا. أشعر أن ق-قلبي يكاد يخرج من صدري. يا إلهي~ م-ماذا أفعل؟!]

 

[هاه؟]

تغير المشهد.

وكلما تعلقوا بها أكثر، أدركوا مدى خطورة العواقب التي ستترتب على أفعالها.

ظهر الاثنان في حديقة حيوان.

هذا…

كانت أميليا تنظر حولها بعيون متسعة، غير قادرة على التوقف عن الحديث، مشيرة إلى الحيوانات المحيطة بها. طوال الوقت، تبعها ديفيد بابتسامة غبية على وجهه.

[آه!!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

<كنت أعلم أن ما أفعله يقتلها، لكنني لم أستطع التوقف. ابتسامتها… كانت ببساطة جميلة جدًا. أردت أن أرى المزيد منها.>

 

ورآها.

[لا! أنا جاد!]

استمرت المشاهد، ومع كل مشهد، اتسعت ابتسامة أميليا أكثر وأكثر.

[آه!!!]

شاهد الجمهور كل ذلك من مقاعدهم. راقبوا كل لحظة من أيامهم المشرقة.

لكن…

رأوا كيف بدأت أميليا تنفتح.

لقد كانت ببساطة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحولت من فتاة نادرًا ما تبتسم، إلى أخرى لا تستطيع التوقف عن الابتسام.

تغير المشهد.

هذا…

لكن لم يكن شيئًا استثنائيًا بالنسبة لها. مقارنةً بأرجين، أو حتى جوليان السابق، كان أداؤها أقل من مستواهم.

رسم الابتسامة على وجوه كل من كان يشاهدها.

[جربي هذا. إنها كعكة.]

<أحتاج إلى بعض الوقت لأعتاد على “أميليا الجديدة”، ولكن كلما رأيتها، ازددت تعلقًا بها. أراهن أن زملاءنا السابقين سيصابون بالغيرة.>

[…]

[…]

احمرّ وجه ديفيد تمامًا، مما أثار موجة من الضحك بين الجمهور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغير المشهد مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، وكأن حملًا ثقيلًا قد أزيح عن كتفيها، ازدادت نبرتها لطفًا أكثر.

وقف ديفيد خارج مبنى صغير. كان وحيدًا، ووقفت أميليا خلف الباب.

[هيهي.]

لسبب ما، لم تكن تريد الخروج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى فتح ديفيد فمه ليقول،

[لا أريد الخروج! شعري فوضوي، وملابسي واسعة جدًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما فكرت في تلك الكلمات، أدارت رأسها لتنظر إلى الشاب الواقف بجانبها.

[اخرجي! لا تجلعيني أنتظر أكثر. إن فعلتِ، سأقتحم الباب.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المشهد رسم الابتسامات وأطلق الضحكات بين الجمهور مرة أخرى. كان مشهدًا دافئًا وجميلًا نال إعجابهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[لا!]

[لااااا!]

[أنا قادم!]

ترجمة: TIFA

[…]

…بدأ الجمهور بالتعلق بها.

قابلته كلماتها بصمت، وعندها خطا ديفيد للأمام وأجبر الباب على الفتح.

[لا، فقط…]

[كياااااك!]

[لااااا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبع ذلك صرخة بينما حاولت أميليا إبقاء الباب مغلقًا، لكنه كان أقوى منها، وفي النهاية انفتح الباب تمامًا ليكشف عن وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ما الأمر؟]

[…]

[لا! أنا جاد!]

في تلك اللحظة، ساد الصمت العالم كله، وتجمد الزمن.

[هيهيهي.]

[ذ-ذلك، أ-رجوك، لا تحكم عليّ. هذه الم-رة الأولى التي أجرّب فيها هذا، لذا…]

[ل-لكن، أعتقد أن هذا يكفي. إ-إنه مرتفع جدًا. أشعر أن ق-قلبي يكاد يخرج من صدري. يا إلهي~ م-ماذا أفعل؟!]

في الصمت، كان تلعثم أميليا بينما كانت تتحرك بخجل هو الصوت الوحيد المسموع.

قالت أميليا بمكر وهي تضرب كتفه بلطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن كلماتها لم تلقَ أي رد. وعندما رفعت رأسها أخيرًا، رأته.

ظهر الاثنان في حديقة حيوان.

[…]

رسم الابتسامة على وجوه كل من كان يشاهدها.

ديفيد، محدقًا بها بدهشة.

رسم الابتسامة على وجوه كل من كان يشاهدها.

كانت عيناه مثبتتين عليها، وبدأ اللون يغزو وجهه. بدا وكأنه فقد القدرة على الكلام، وعندما رأته أميليا هكذا، خفضت صوتها أكثر فأكثر.

عند سماع توسلها، لم ينبس ببنت شفة. كان من الصعب معرفة ما يدور في ذهنه، وبدأ وجه أميليا يتغير.

وفي النهاية، ساد الصمت التام على المسرح.

[اخرجي! لا تجلعيني أنتظر أكثر. إن فعلتِ، سأقتحم الباب.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى فتح ديفيد فمه ليقول،

[لقد وصلنا. يمكنكِ فتح عينيكِ.]

[جميلة.]

‘هذا مضحك جدًا.’

<هذه اللحظة…>

وقف ديفيد خارج مبنى صغير. كان وحيدًا، ووقفت أميليا خلف الباب.

بينما تردد صوت ديفيد الهادئ في الهواء، بدأت الأضواء على المسرح تخفت.

[… أكون حرة.]

<ربما كان هذا هو أكبر ندم في حياتي. كان يجب أن أخبرها فقط بما أشع…>

[أنا قادم!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كان من الواضح من تعابيره أنه لم يكن معجبًا بها كثيرًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أنت ظننت أنني جميلة؟]

__________________________________

 

 

هذا…

ترجمة: TIFA

[لااااا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بملامح مريرة، عضّت شفتيها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط