لم تتوقف أبدا عن الابتسام [4]
الفصل 275: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [4]
[….ألا تحبين أن يكون لديكِ أحلام؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ الفصل الثاني بعد وقت قصير من انتهاء الفصل الأول.
استمع الجمهور إلى كل شكواها.
لم يكن هناك فاصل طويل.
صُدم “جوليان” وكاد أن يتعثر، لكنه استعاد توازنه بسرعة بينما يضع يده على حلقه.
استمرت المسرحية من حيث توقفت. ومع إضاءة الأنوار، ظهر كلٌّ من “أويف” و”جوليان” واقفَين متقابلَين عند ما بدا وكأنه مدخل الأكاديمية التي كانا يدرسان فيها.
[….يمكنكِ لوم والديّ على ذلك.]
كان كلاهما يرتدي قبعة صغيرة وأردية سوداء طويلة، ممسكَين بورقة صغيرة ملفوفة.
لكنّه لم يتوقف.
لقد كان يوم تخرجهما.
[لماذا ما زلت هنا؟]
[لماذا ما زلت هنا؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة من التردد، هزت رأسها مجددًا.
ضيّقت “أويف” عينيها بانزعاج وهي تخاطب “جوليان”، الذي كان يقف على الجانب الآخر مبتسمًا.
[اترك يدي…]
[هل لا يمكنني أن أكون هنا؟]
وفي تلك اللحظة، تردد صوت ناعم في أرجاء المسرح، يعكس أفكار “جوليان” الداخلية.
[… اتركني وشأني.]
[التمثيل، هاه… لم أكن أظن أن هذا سيكون حلمك.]
[ما زلتِ لم تبتسمي.]
[نعم.]
[أه.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كلاهما يرتدي قبعة صغيرة وأردية سوداء طويلة، ممسكَين بورقة صغيرة ملفوفة.
ارتجفت “أويف” بشكل واضح، مقلدةً تعابير بعض أفراد الجمهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل إنها تنهدت باستسلام.
[أنت تتصرف بغرابة. هل يمكنك فقط أن تتركني وشأني؟]
[نعم.]
[هاها.]
[أه.]
ورغم تحذيراتها، لم يبدو أن “جوليان” يأخذها على محمل الجد، إذ حكّ مؤخرة رأسه وضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضت شفتيها وسحبت يديها من قبضة “ديفيد”، ثم توجهت نحو باب المبنى.
ضحكته كانت بسيطة، بل خالية من الهموم. كان على النقيض تمامًا منها، هي التي لم تبتسم أو تضحك يومًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أحلام؟]
كان مثل الشمس، بينما كانت هي كالقمر.
[ل-لماذا؟ لماذا تريد مساعدتي؟]
[سأترككِ وشأنك إذا ابتسمتِ. ما رأيك؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتفكير الآن، ربما كانت أفعالي آنذاك خطأ.”
[…..]
[….يمكنكِ لوم والديّ على ذلك.]
وقفت “أويف” بصمت وهي تحدق بعمق في ذلك الرجل المزعج أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام مبنى شاهق، عضّت “أويف” شفتيها قبل أن تستدير لتنظر إلى “جوليان”.
كان الجمهور موجودًا طوال الوقت، يشعر بالإحباط الذي كانت تشعر به. فحتى الأيام الأخيرة من الأكاديمية، لم يفعل شيئًا سوى التحديق بها ومضايقتها.
[أوه، صحيح.]
“ابتسمي لي.”
بدأت العديد من الأفكار الغريبة تتوارد إلى أذهان أفراد الجمهور، وبدأوا يشككون في النص، خاصة بعد رؤية مدى إصرار البطل.
“أنتِ تكذبين، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل سمعت من قبل عن اضطراب تشوّه العاطفة؟]
“لماذا تتجنبينني؟”
[نعم.]
“لنتحدث.”
شعر أفراد الجمهور بانقباض في قلوبهم.
وصل الأمر إلى حد أن الجمهور بدأ ينزعج منه.
وصل الأمر إلى حد أن الجمهور بدأ ينزعج منه.
“ألا يستطيع تركها وشأنها؟”
من زاوية عينها، رأت “جوليان” واقفًا بجانبها.
“لماذا يبدو مخيفًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كلاهما يرتدي قبعة صغيرة وأردية سوداء طويلة، ممسكَين بورقة صغيرة ملفوفة.
“لا تخبرني أن هذه قصة عن مطارد مهووس…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة من التردد، هزت رأسها مجددًا.
بدأت العديد من الأفكار الغريبة تتوارد إلى أذهان أفراد الجمهور، وبدأوا يشككون في النص، خاصة بعد رؤية مدى إصرار البطل.
بدأ هذا الشعور ينتقل إلى الجمهور، وشعرت “أويف” فجأة بالكثير من العيون تتركز عليها.
[ألن تبتسمي؟]
ولكن بينما كان “جوليان” يحدق بها، تلينت تعابيره.
لم يكن أحد ليتفاجأ إن رفضته مجددًا، لكن على عكس توقعاتهم، لم ترفضه “أويف” كما كانت تفعل دائمًا.
بدأت العديد من الأفكار الغريبة تتوارد إلى أذهان أفراد الجمهور، وبدأوا يشككون في النص، خاصة بعد رؤية مدى إصرار البطل.
[هاا…]
… تقريبًا مثالي.
بل إنها تنهدت باستسلام.
وبينما خيم الصمت المحرج بينهما، فتحت “أويف” شفتيها أخيرًا، وخرج منها صوت مرتجف.
[….هل تريد حقًا أن تعرف؟]
استمرت المسرحية من حيث توقفت. ومع إضاءة الأنوار، ظهر كلٌّ من “أويف” و”جوليان” واقفَين متقابلَين عند ما بدا وكأنه مدخل الأكاديمية التي كانا يدرسان فيها.
أثناء حديثها، أصبح تعبيرها جادًا قليلًا، وكان ذلك كافيًا لجعل “جوليان” يتخلى عن مظهره الهزلي، إذ أومأ برأسه بجدية.
وفي أثناء ذلك، بصوت خافت، أقرب إلى الهمس، قالت:
[نعم.]
استمر في التمثيل.
[….]
كان مثل الشمس، بينما كانت هي كالقمر.
وقفت “أويف” بصمت قبل أن تنظر حولها، ثم، بعد أن أومأت له برأسها، قادته إلى حديقة، حيث جلس الاثنان.
لم يكن هناك فاصل طويل.
[….]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الإثارة على وجهه واضحة للجميع وهو يتحدث.
[….]
حكت “أويف”، أو بالأحرى “أميليا”، رأسها بشكل محرج، وابتلعت ريقها بينما حولت نظرها إلى المبنى أمامها.
ساد الصمت بينهما وهما يجلسان على طرفي المقعد، وكأنهما كانا ينتظران الآخر ليبدأ الحديث، لكن لم يفعل أيٌّ منهما.
“ألا يستطيع تركها وشأنها؟”
وفي النهاية، كانت “أويف” هي من تحدثت أولًا.
بدأ هذا الشعور ينتقل إلى الجمهور، وشعرت “أويف” فجأة بالكثير من العيون تتركز عليها.
[هل سمعت من قبل عن اضطراب تشوّه العاطفة؟]
ولكن، هل كان “جوليان” كذلك؟
في تلك اللحظة، تجمد كل شيء وتحولت كل الأنظار نحو “جوليان”.
لم يكن هناك فاصل طويل.
بشكل غير ملحوظ، تصلبت زوايا فمه، وتوقفت حركاته. عينيه، اللتان كانتا تحدقان بعمق في “أويف”، أصبحتا فارغتين للحظة.
لكنّه لم يتوقف.
شعر أفراد الجمهور بانقباض في قلوبهم.
… تقريبًا مثالي.
“ما الذي يحدث؟”
[ماذا؟]
لكن في النهاية، عاد “جوليان” لطبيعته وأومأ برأسه ببطء.
كانت دوافعهما مختلفة، لكن في الوقت ذاته، وهي واقفة أمام المبنى، شعرت “أويف” بالتوتر يتسلل إليها.
[….لقد قرأت عنه في الصحف من قبل. إنه اضطراب نادر.]
[لأن المعلمين كانوا على علم، تمكنت من العيش بشكل طبيعي. لو أجبروني على التفاعل مع الآخرين، لكان الأمر صعبًا للغاية. لا يمكنني التعلق بأي شخص.]
[هذا صحيح.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، كان هذا حلم “أميليا”.
أمالت “أويف” رأسها إلى الخلف برفق، محدقةً في أنوار المسرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت “أويف” بصمت قبل أن تنظر حولها، ثم، بعد أن أومأت له برأسها، قادته إلى حديقة، حيث جلس الاثنان.
[نحن جميعًا نولد بقدرة على الشعور والإحساس بالمشاعر. الغضب، الحزن، الحب، المفاجأة، الخوف، والفرح… القدرة على الشعور بهذه العواطف هي ما يجعلنا بشرًا. وعادةً، نشعر بها باستمرار حتى نهاية حياتنا. إلا إذا كنت مصابًا باضطراب تشوّه العاطفة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل إنها تنهدت باستسلام.
ومع ارتخاء تدريجي في ملامحها، أغمضت “أويف” عينيها.
“ذلك الوجه الذي رأيته آنذاك لم يفارق ذهني أبدًا. كانت تلك أول مرة أرى فيها شخصًا يحمل مثل ذلك التعبير الحزين. وكانت تلك أيضًا ثاني مرة تكذب عليّ فيها.”
[بعض المشاعر تعمل كسمٍّ لنا. بمجرد أن نشعر بها، تبدأ حياتنا في التناقص. في حالتي…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة من التردد، هزت رأسها مجددًا.
توقفت “أويف”، وتغير تعبيرها قليلًا، ثم سحبت زاوية شفتيها بابتسامة باهتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت “أويف” بصمت قبل أن تنظر حولها، ثم، بعد أن أومأت له برأسها، قادته إلى حديقة، حيث جلس الاثنان.
[….الفرح بمثابة سمٍّ لي. كلما شعرت به، تقلصت مدة حياتي. البعض يتأثر أكثر من غيره، بينما يكون الأمر أخفّ عند آخرين. بالنسبة لي، فهو في مستوى معتدل. طالما أنني لا أشعر بالفرح، يمكنني أن أعيش حياة طبيعية. أو هذا ما قاله الطبيب.]
عيناه، اللتان كانتا مليئتين بالتردد قبل لحظات، ومضتا للحظة وكأن النجوم تلمع فيهما.
[هل هذا هو سبب عدم ابتسامتك؟]
استمر في التمثيل.
[وما السبب الآخر برأيك؟]
بشكل غير ملحوظ، تصلبت زوايا فمه، وتوقفت حركاته. عينيه، اللتان كانتا تحدقان بعمق في “أويف”، أصبحتا فارغتين للحظة.
أخيرًا، التفتت “أويف” لتنظر إلى “جوليان”.
بدت مصممة على عدم قول أي شيء، ورغم نظرات “جوليان”، لم تتزحزح.
[أنا أفعل هذا فقط لأعيش فترة أطول. لماذا تعتقد أنني لا أتحدث إلى أحد؟]
وقفت “أويف” بصمت وهي تحدق بعمق في ذلك الرجل المزعج أمامها.
[هل كان المعلمون على علم بذلك؟]
[قال الطبيب إن هذا لأجلي. لكي أعيش حياة كاملة.]
[نعم.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت مشرقة جدًا… وخالية من الهموم تمامًا.
[آه.]
“لماذا يبدو مخيفًا؟”
ومن تلك اللحظة، بدأت “أويف” في الحديث عن وضعها.
<مرة أخرى، كذبت.>
[لأن المعلمين كانوا على علم، تمكنت من العيش بشكل طبيعي. لو أجبروني على التفاعل مع الآخرين، لكان الأمر صعبًا للغاية. لا يمكنني التعلق بأي شخص.]
رغم أن كل شيء في أدائه كان مثاليًا، إلا أنها رأت رفضًا طبيعيًا في عينيه.
استمع الجمهور إلى كل شكواها.
بدأت العديد من الأفكار الغريبة تتوارد إلى أذهان أفراد الجمهور، وبدأوا يشككون في النص، خاصة بعد رؤية مدى إصرار البطل.
[إذا تعلقت بأحد، فاحتمالية شعوري بالسعادة ستزداد. لا يمكنني السماح بذلك.]
شعر أفراد الجمهور بانقباض في قلوبهم.
وجلس “جوليان” بجانبها، منصتًا لكل ما قالته.
كان الأمر وكأنها تعيش المشهد حقًا، وكأن ما كانت تراه لم يكن مجرد عرض مسرحي.
وفي تلك اللحظة، تردد صوت ناعم في أرجاء المسرح، يعكس أفكار “جوليان” الداخلية.
وفي أثناء ذلك، بصوت خافت، أقرب إلى الهمس، قالت:
“لم أنس تلك اللحظة أبدا… عند تذكري لذلك الحديث، لم أستطع سوى التفكير: ‘لا بد أنها كانت تشعر بوحدة شديدة.’”
استمرت المسرحية.
[قال الطبيب إن هذا لأجلي. لكي أعيش حياة كاملة.]
بدت وكأنها على وشك ضربه، لكنها توقفت بمجرد أن سمعت صوته مرة أخرى.
[وأنتِ بخير مع ذلك؟]
[… كل ما يضمن بقائي حيّة لفترة أطول.]
[….هل حقًا ليس لديكِ أي حلم؟]
هزت “أويف” كتفيها بينما اتكأت إلى الخلف، وبدا أنها مسترخية إلى حد ما.
كان هناك شيء ما فيها جعل المشاهدين يشعرون بالخفة.
ولكن بينما كان “جوليان” يحدق بها، تلينت تعابيره.
كانت دوافعهما مختلفة، لكن في الوقت ذاته، وهي واقفة أمام المبنى، شعرت “أويف” بالتوتر يتسلل إليها.
لكن سرعان ما اختفت ابتسامته عندما وقعت عيناه على التعبير الذي كانت ترتديه.
نبرته كانت سلسة، وتنفسه منتظم.
“ذلك الوجه الذي رأيته آنذاك لم يفارق ذهني أبدًا. كانت تلك أول مرة أرى فيها شخصًا يحمل مثل ذلك التعبير الحزين. وكانت تلك أيضًا ثاني مرة تكذب عليّ فيها.”
[بالمناسبة، نسيت أن أسأل…]
[إذًا… هل هذا هو ما ستفعلينه من الآن فصاعدًا؟ تحصلين على وظيفة، تعيشين بمفردك، وتكررين هذه الدورة التي لا تنتهي؟]
… تدريجيًا، بدأت تتقمص جوهر “أميليا”.
توقفت “أويف”، وأدارت رأسها قليلًا لتنظر في اتجاه “جوليان”.
[لا.]
في النهاية، أظهرت تعبيرًا غريبًا.
[….الفرح بمثابة سمٍّ لي. كلما شعرت به، تقلصت مدة حياتي. البعض يتأثر أكثر من غيره، بينما يكون الأمر أخفّ عند آخرين. بالنسبة لي، فهو في مستوى معتدل. طالما أنني لا أشعر بالفرح، يمكنني أن أعيش حياة طبيعية. أو هذا ما قاله الطبيب.]
[وماذا غير ذلك؟]
كل العيون كانت مركزة على المسرح، ولم يجرؤ أحد على الكلام.
[….ألا تحبين أن يكون لديكِ أحلام؟]
“آه، إذن هي تريد أن تصبح ممثلة؟”
[أحلام؟]
بشكل غير ملحوظ، تصلبت زوايا فمه، وتوقفت حركاته. عينيه، اللتان كانتا تحدقان بعمق في “أويف”، أصبحتا فارغتين للحظة.
تأملت السؤال للحظة، ثم ارتعشت يدها قليلًا قبل أن تهز رأسها.
[هاا…]
[لا، لا أملك أيًّا منها.]
أمالت “أويف” رأسها إلى الخلف برفق، محدقةً في أنوار المسرح.
<مرة أخرى، كذبت.>
[….لكن لا تعلّق آمالك. لم أمثل من قبل.]
[….]
لم يكن واضحًا للجمهور، لكن “أويف” استطاعت أن تراه.
بعد ردها، حدق “جوليان” بها بصمت.
ورغم تحذيراتها، لم يبدو أن “جوليان” يأخذها على محمل الجد، إذ حكّ مؤخرة رأسه وضحك.
كان تحديقًا صامتًا وغير مريح، مما دفع “أويف” إلى إبعاد نظرها عنه وهي تبدأ بالتململ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جوليان…”
[ماذا؟]
[إذا تعلقت بأحد، فاحتمالية شعوري بالسعادة ستزداد. لا يمكنني السماح بذلك.]
[….هل حقًا ليس لديكِ أي حلم؟]
وكأنه أراد أن يرى هذا الأمر حتى النهاية، أصبح أداؤه أكثر سلاسة.
[ذلك…]
كان الجمهور موجودًا طوال الوقت، يشعر بالإحباط الذي كانت تشعر به. فحتى الأيام الأخيرة من الأكاديمية، لم يفعل شيئًا سوى التحديق بها ومضايقتها.
بعد لحظة من التردد، هزت رأسها مجددًا.
[لا، لا أملك أيًّا منها.]
[لا.]
ضيّقت “أويف” عينيها بانزعاج وهي تخاطب “جوليان”، الذي كان يقف على الجانب الآخر مبتسمًا.
بدت مصممة على عدم قول أي شيء، ورغم نظرات “جوليان”، لم تتزحزح.
وقفت “أويف” بصمت وهي تحدق بعمق في ذلك الرجل المزعج أمامها.
وفي النهاية، ابتسم “جوليان” ونهض من مكانه.
وكما في الفصل الأول، كان هناك فاصل مدته ثلاثون ثانية قبل بدء الفصل التالي.
[أرى… هذا مؤسف.]
وصل الأمر إلى حد أن الجمهور بدأ ينزعج منه.
[ما هو المؤسف؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل إنها تنهدت باستسلام.
رفعت “أويف” رأسها لتنظر إليه بينما كان يتمدد بتكاسل. ثم، وهو يحدق في البعيد، ألقى نظرة عليها من زاوية عينه.
خاصة عندما تذكروا النظرة الخالية من التعبير على وجه “أويف”.
[أنتِ.]
ثم، وكأنه يقول شيئًا بديهيًا للغاية، قال:
[هاه؟]
صُدم “جوليان” وكاد أن يتعثر، لكنه استعاد توازنه بسرعة بينما يضع يده على حلقه.
للحظة، بدت “أويف” مصدومة، وكذلك الجمهور.
أثناء حديثها، أصبح تعبيرها جادًا قليلًا، وكان ذلك كافيًا لجعل “جوليان” يتخلى عن مظهره الهزلي، إذ أومأ برأسه بجدية.
لقد كان جريئًا جدًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إذًا… هل هذا هو ما ستفعلينه من الآن فصاعدًا؟ تحصلين على وظيفة، تعيشين بمفردك، وتكررين هذه الدورة التي لا تنتهي؟]
وكما هو متوقع، احمرّ وجه “أويف” بشدة وهي تنهض بعنف.
[….هل حقًا ليس لديكِ أي حلم؟]
بدت وكأنها على وشك ضربه، لكنها توقفت بمجرد أن سمعت صوته مرة أخرى.
ثم، وكأنه يقول شيئًا بديهيًا للغاية، قال:
[ذلك الحلم الذي تحلمين به… كنت أرغب في رؤيتك تحققينه.]
“ابتسمي لي.”
[….]
ارتجفت “أويف” بشكل واضح، مقلدةً تعابير بعض أفراد الجمهور.
في تلك اللحظة، تجمدت في مكانها.
كل العيون كانت مركزة على المسرح، ولم يجرؤ أحد على الكلام.
وكأنها لم تتوقع أبدًا أن تخرج هذه الكلمات من فمه، بدت وكأنها فقدت القدرة على الرد.
أمالت “أويف” رأسها إلى الخلف برفق، محدقةً في أنوار المسرح.
في الوقت نفسه، ازدادت نظرات “جوليان” لطفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إذًا… هل هذا هو ما ستفعلينه من الآن فصاعدًا؟ تحصلين على وظيفة، تعيشين بمفردك، وتكررين هذه الدورة التي لا تنتهي؟]
“أعتقد أنني كنت مجنونًا في ذلك الوقت. أن أقترح مساعدتها على تحقيق حلمها… ألم يكن ذلك أشبه بإخباري لها أنني أريد مساعدتها على تقصير عمرها؟”
“آه، إذن هي تريد أن تصبح ممثلة؟”
“كان ذلك تصرفًا غير مسؤول مني، ومع ذلك، عندما أفكر في التعبير الذي أظهرته حينها… لم أستطع التوقف عن قول تلك الكلمات.”
شخصيتها، “أويف”، كانت تحمل صدى غريبًا معها، فهي أيضًا كانت تريد أن تمثل.
“بالتفكير الآن، ربما كانت أفعالي آنذاك خطأ.”
[أنا فقط أريد أن أراكِ تبتسمين.]
[….]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [… اتركني وشأني.]
وبينما خيم الصمت المحرج بينهما، فتحت “أويف” شفتيها أخيرًا، وخرج منها صوت مرتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتفكير الآن، ربما كانت أفعالي آنذاك خطأ.”
[ل-لماذا؟ لماذا تريد مساعدتي؟]
[أنتِ.]
[….أليس ذلك واضحًا؟]
الفصل 275: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [4]
[هاه؟]
“ما الذي يحدث؟”
رفعت “أويف” رأسها ببطء لتنظر إليه.
[لا، لا أملك أيًّا منها.]
وفي تلك اللحظة، رأت ابتسامته الساطعة.
ولكن بينما كان “جوليان” يحدق بها، تلينت تعابيره.
ثم، وكأنه يقول شيئًا بديهيًا للغاية، قال:
وفي أثناء ذلك، بصوت خافت، أقرب إلى الهمس، قالت:
[أنا فقط أريد أن أراكِ تبتسمين.]
[….]
كلاك!
[أنا فقط أريد أن أراكِ تبتسمين.]
توقف المشهد هناك، معلنًا نهاية الفصل الثاني.
[ذلك…]
وكما في الفصل الأول، كان هناك فاصل مدته ثلاثون ثانية قبل بدء الفصل التالي.
فهم بعض أفراد الجمهور على الفور ما يجري.
كل العيون كانت مركزة على المسرح، ولم يجرؤ أحد على الكلام.
ومن تلك اللحظة، بدأت “أويف” في الحديث عن وضعها.
في أذهانهم، تكررت المحادثة من الفصل السابق، خاصة الابتسامة الأخيرة التي أظهرها “جوليان”.
[….]
لقد كانت مشرقة جدًا… وخالية من الهموم تمامًا.
بدت وكأنها على وشك ضربه، لكنها توقفت بمجرد أن سمعت صوته مرة أخرى.
بمجرد ابتسامة، استطاع أن يأسر انتباه جميع الحاضرين.
[….]
كان هناك شيء ما فيها جعل المشاهدين يشعرون بالخفة.
وقبل أن تدرك “أويف”، بدأت صورته تتشوش في ذهنها.
… لقد كانت ابتسامة رائعة، وفجأة، بدأوا في فهمه قليلًا.
[….]
خاصة عندما تذكروا النظرة الخالية من التعبير على وجه “أويف”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في النهاية، عاد “جوليان” لطبيعته وأومأ برأسه ببطء.
هل ستكون قادرة على الابتسام بهذه الطريقة أيضًا؟
وبينما خيم الصمت المحرج بينهما، فتحت “أويف” شفتيها أخيرًا، وخرج منها صوت مرتجف.
استمرت المسرحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [آه.]
لقد بدأ الفصل الثالث.
ترجمة: TIFA
في هذه المرحلة، كانت كل الأنظار موجهة إلى المسرحية.
توقفت “أويف”، وأدارت رأسها قليلًا لتنظر في اتجاه “جوليان”.
[بالمناسبة، نسيت أن أسأل…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت مشرقة جدًا… وخالية من الهموم تمامًا.
أمام مبنى شاهق، عضّت “أويف” شفتيها قبل أن تستدير لتنظر إلى “جوليان”.
[….هل تريد حقًا أن تعرف؟]
[… ما هو اسمك مرة أخرى؟]
“ألا يستطيع تركها وشأنها؟”
[هاه؟]
[….ألا تحبين أن يكون لديكِ أحلام؟]
صُدم “جوليان” وكاد أن يتعثر، لكنه استعاد توازنه بسرعة بينما يضع يده على حلقه.
… تدريجيًا، بدأت تتقمص جوهر “أميليا”.
[ديفيد.]
شخصيتها، “أويف”، كانت تحمل صدى غريبًا معها، فهي أيضًا كانت تريد أن تمثل.
[اسم بسيط هكذا؟]
كان تحديقًا صامتًا وغير مريح، مما دفع “أويف” إلى إبعاد نظرها عنه وهي تبدأ بالتململ.
[….يمكنكِ لوم والديّ على ذلك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت “أويف” بصمت قبل أن تنظر حولها، ثم، بعد أن أومأت له برأسها، قادته إلى حديقة، حيث جلس الاثنان.
[أوه، صحيح.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ستكون قادرة على الابتسام بهذه الطريقة أيضًا؟
حكت “أويف”، أو بالأحرى “أميليا”، رأسها بشكل محرج، وابتلعت ريقها بينما حولت نظرها إلى المبنى أمامها.
وقفت “أويف” بصمت وهي تحدق بعمق في ذلك الرجل المزعج أمامها.
هناك، وقعت عيناها على كلمتين:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كلاهما يرتدي قبعة صغيرة وأردية سوداء طويلة، ممسكَين بورقة صغيرة ملفوفة.
“أكاديمية المسرح”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقله كان يرفضها، و”أويف” استطاعت رؤيته.
فهم بعض أفراد الجمهور على الفور ما يجري.
هناك، وقعت عيناها على كلمتين:
“آه، إذن هي تريد أن تصبح ممثلة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [آه.]
“لابد أن هذا هو حلمها.”
في أذهانهم، تكررت المحادثة من الفصل السابق، خاصة الابتسامة الأخيرة التي أظهرها “جوليان”.
”…. كم هذا مثير للسخرية.”
ثم، وكأنه يقول شيئًا بديهيًا للغاية، قال:
في الحقيقة، كان هذا حلم “أميليا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [وما السبب الآخر برأيك؟]
خلال سبعة عشر عامًا من حياتها، كان التمثيل هو حلمها.
[….لكن لا تعلّق آمالك. لم أمثل من قبل.]
شخصيتها، “أويف”، كانت تحمل صدى غريبًا معها، فهي أيضًا كانت تريد أن تمثل.
وفي النهاية، كانت “أويف” هي من تحدثت أولًا.
كانت دوافعهما مختلفة، لكن في الوقت ذاته، وهي واقفة أمام المبنى، شعرت “أويف” بالتوتر يتسلل إليها.
وكما في الفصل الأول، كان هناك فاصل مدته ثلاثون ثانية قبل بدء الفصل التالي.
كان الأمر وكأنها تعيش المشهد حقًا، وكأن ما كانت تراه لم يكن مجرد عرض مسرحي.
عيناه، اللتان كانتا مليئتين بالتردد قبل لحظات، ومضتا للحظة وكأن النجوم تلمع فيهما.
كانت تغرق أكثر في التمثيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أحلام؟]
… تدريجيًا، بدأت تتقمص جوهر “أميليا”.
“كان يعاني.”
ولكن، هل كان “جوليان” كذلك؟
ترجمة: TIFA
من زاوية عينها، رأت “جوليان” واقفًا بجانبها.
[… ما هو اسمك مرة أخرى؟]
[التمثيل، هاه… لم أكن أظن أن هذا سيكون حلمك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أحلام؟]
كان يتلو حواره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلاك!
نبرته كانت سلسة، وتنفسه منتظم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أحلام؟]
كان مثاليًا حتى الآن.
<مرة أخرى، كذبت.>
… تقريبًا مثالي.
توقف المشهد هناك، معلنًا نهاية الفصل الثاني.
لم يكن واضحًا للجمهور، لكن “أويف” استطاعت أن تراه.
[هل كان المعلمون على علم بذلك؟]
“جوليان…”
رغم أن كل شيء في أدائه كان مثاليًا، إلا أنها رأت رفضًا طبيعيًا في عينيه.
“كان يعاني.”
[نعم.]
رغم أن كل شيء في أدائه كان مثاليًا، إلا أنها رأت رفضًا طبيعيًا في عينيه.
[هاه؟]
كان غير مرتاح.
لم يكن واضحًا للجمهور، لكن “أويف” استطاعت أن تراه.
كل تلك الابتسامات، وتلك الخفة…
[….الفرح بمثابة سمٍّ لي. كلما شعرت به، تقلصت مدة حياتي. البعض يتأثر أكثر من غيره، بينما يكون الأمر أخفّ عند آخرين. بالنسبة لي، فهو في مستوى معتدل. طالما أنني لا أشعر بالفرح، يمكنني أن أعيش حياة طبيعية. أو هذا ما قاله الطبيب.]
عقله كان يرفضها، و”أويف” استطاعت رؤيته.
من زاوية عينها، رأت “جوليان” واقفًا بجانبها.
لكنّه لم يتوقف.
“آه، إذن هي تريد أن تصبح ممثلة؟”
استمر في التمثيل.
كان مثل الشمس، بينما كانت هي كالقمر.
وكأنه أراد أن يرى هذا الأمر حتى النهاية، أصبح أداؤه أكثر سلاسة.
[هل هذا هو سبب عدم ابتسامتك؟]
وقبل أن تدرك “أويف”، بدأت صورته تتشوش في ذهنها.
في أذهانهم، تكررت المحادثة من الفصل السابق، خاصة الابتسامة الأخيرة التي أظهرها “جوليان”.
… لم يمضِ وقت طويل قبل أن تجد نفسها واقفة أمام شخص غريب تمامًا.
وفي النهاية، كانت “أويف” هي من تحدثت أولًا.
عندما أدار رأسه والتقت نظراتهم، مال “جوليان”، أو بالأحرى “ديفيد”، برأسه قليلًا بينما ارتجفت شفتاه.
توقفت “أويف”، وتغير تعبيرها قليلًا، ثم سحبت زاوية شفتيها بابتسامة باهتة.
عيناه، اللتان كانتا مليئتين بالتردد قبل لحظات، ومضتا للحظة وكأن النجوم تلمع فيهما.
توقفت “أويف”، وتغير تعبيرها قليلًا، ثم سحبت زاوية شفتيها بابتسامة باهتة.
ثم، بصوت حاد، أمسك بيديها بحماس.
في أذهانهم، تكررت المحادثة من الفصل السابق، خاصة الابتسامة الأخيرة التي أظهرها “جوليان”.
[لن تغضبي إذا قلت لكِ إنني متحمس، صحيح؟! لا أستطيع الانتظار لرؤية أدائك!]
[لماذا ما زلت هنا؟]
كانت الإثارة على وجهه واضحة للجميع وهو يتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كلاهما يرتدي قبعة صغيرة وأردية سوداء طويلة، ممسكَين بورقة صغيرة ملفوفة.
بدأ هذا الشعور ينتقل إلى الجمهور، وشعرت “أويف” فجأة بالكثير من العيون تتركز عليها.
[….]
جعلها ذلك تشعر بالضغط.
توقفت “أويف”، وأدارت رأسها قليلًا لتنظر في اتجاه “جوليان”.
لكن في نفس الوقت، شعرت بأن نبض قلبها يتسارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [… اتركني وشأني.]
[اترك يدي…]
رفعت “أويف” رأسها لتنظر إليه بينما كان يتمدد بتكاسل. ثم، وهو يحدق في البعيد، ألقى نظرة عليها من زاوية عينه.
عضت شفتيها وسحبت يديها من قبضة “ديفيد”، ثم توجهت نحو باب المبنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت “أويف” بصمت قبل أن تنظر حولها، ثم، بعد أن أومأت له برأسها، قادته إلى حديقة، حيث جلس الاثنان.
وفي أثناء ذلك، بصوت خافت، أقرب إلى الهمس، قالت:
[نعم.]
[….لكن لا تعلّق آمالك. لم أمثل من قبل.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ما هو المؤسف؟]
[ألن تبتسمي؟]
_________________________________
من زاوية عينها، رأت “جوليان” واقفًا بجانبها.
ترجمة: TIFA
ترجمة: TIFA
[لماذا ما زلت هنا؟]
“ما الذي يحدث؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات