اليأس [1]
الفصل 239: اليأس [1]
كانتا صافيتين للغاية بحيث لا يمكن أن يكون جزءًا من هذا الطائفة.
“ما مدى يقينك أن كل شيء سيمر بسلاسة؟”
شعر ليون ببعض الذنب تجاه أفعاله، لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر سوى المضي قدمًا من أجل ضمان بقائه، وكذلك بقاء الآخرين.
شعر ليون ببعض الذنب تجاه أفعاله، لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر سوى المضي قدمًا من أجل ضمان بقائه، وكذلك بقاء الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….لقد كان سباقًا ضد الزمن، ولم يكن يملك الكثير منه.
وهكذا، وهو يحدق في عيني رئيس الأساقفة، تابع قائلًا:
اعتقدت أويف أن تصرفاته كانت متهورة.
”….خاصة عندما تمكن شخص ما من التسلل إلى المكان دون أن تلاحظ؟”
‘ماذا لو كان المخرج خلف الأرغن؟’
تحول نظر ليون إلى الخلف، حيث ظهر أحد الأشخاص المرتدين للملابس البيضاء. لم يكن يبدو مختلفًا عنهم، لكن ليون كان متأكدًا من أنه المجند ذو العيون الزرقاء من قبل.
البحث عن مخرج من هذا الوضع.
كان التوقيت مثاليًا للغاية، وكانت هناك اختلافات طفيفة في تصرفاته مقارنة بالآخرين.
لكن ذلك لم يكن الدليل الأكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….لقد كان سباقًا ضد الزمن، ولم يكن يملك الكثير منه.
….الدليل الأكبر كان عينيه.
لكن عندما وصلت بجانبه… توقفت.
كانتا صافيتين للغاية بحيث لا يمكن أن يكون جزءًا من هذا الطائفة.
“أوه؟”
كان بإمكانه رؤية الآخرين ينظرون إليه بتعابير متسائلة، محولين أنظارهم بينه وبين المتسلل.
نظر رئيس الأساقفة باهتمام في الاتجاه الذي كان ينظر إليه ليون.
وهكذا، وهو يحدق في عيني رئيس الأساقفة، تابع قائلًا:
“هل تقول إن هناك شخصًا لا ينتمي إلى هنا؟”
أخذ ليون نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة نبضات قلبه.
في اللحظة التي تشتت فيها انتباه رئيس الأساقفة، ركّز ليون كامل انتباهه على جسده الداخلي، وبدأ في التحكم في طاقته السحرية لقتل الطفيلي الذي كان يسكن داخل قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هُوُو.”
استطاع أن يشعر بالعرق يتشكل بسرعة بينما كان يفعل ذلك.
أمامي، وقف العديد من الأشخاص بالملابس البيضاء.
….لقد كان سباقًا ضد الزمن، ولم يكن يملك الكثير منه.
“لا يمكنني تدميره.”
كل ما يمكنه فعله هو أن يأمل في أنه اشترى لنفسه وقتًا كافيًا. وقتًا كافيًا لـ—
لم يكن هناك جدوى من “ماذا لو”، ولم يكن هناك ضمان أنه كان سيتمكن من مساعدتهم على الإطلاق.
“للأسف، كنت أعرف بالفعل.”
‘ماذا لو كان المخرج خلف الأرغن؟’
”….!”
اتخذت القرار بسرعة.
حدث تغيير مفاجئ في الأجواء. التفت جميع الأشخاص المرتدين للملابس البيضاء في اتجاه معين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….على الأقل، هذا ما بدا عليه الأمر في الوقت الحالي.
“آه.”
عندها فقط، وقعت عيناي على آلة أرغن ضخمة. كانت أنابيبها الشاهقة تلقي بظلال طويلة تمتد تحت المذبح.
تصلبت ملامح ليون قليلًا.
في اللحظة التي تشتت فيها انتباه رئيس الأساقفة، ركّز ليون كامل انتباهه على جسده الداخلي، وبدأ في التحكم في طاقته السحرية لقتل الطفيلي الذي كان يسكن داخل قلبه.
عندما أدار رأسه، التقت عيناه بمركز انتباه الجميع. كان من الصعب وصف تعبيره الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى يده حيث استقرت خاتم ما.
كان مزيجًا من الغضب، والخوف، والإحباط.
شعرت بقلبي يغرق أكثر.
“هل كنت تعتقد حقًا أنني لن أتمكن من اكتشافك؟”
في اللحظة التي تشتت فيها انتباه رئيس الأساقفة، ركّز ليون كامل انتباهه على جسده الداخلي، وبدأ في التحكم في طاقته السحرية لقتل الطفيلي الذي كان يسكن داخل قلبه.
تحدث رئيس الأساقفة، مركزًا انتباهه على المتسلل.
في اللحظة التي شعر فيها الجميع من حولي بزيادة الجاذبية، اندفعت بعيدًا عن مكاني.
“أوخ.”
كان التوقيت مثاليًا للغاية، وكانت هناك اختلافات طفيفة في تصرفاته مقارنة بالآخرين.
في الوقت نفسه، كبح ليون أنينًا عندما شعر بشيء حاد يضغط على قلبه. كان قد تخلص للتو من حريش وكان في مرحلة استعادة طاقته السحرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بقشعريرة تزحف على عنقي عند رؤيته، لكنني أبقيت تركيزي على ما وراءه.
’….قليلًا فقط.’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أوخ..! أين ذلك اللعين عندما تحتاجه؟”
كان انتباه رئيس الأساقفة موجهًا بالكامل نحو المتسلل. لهذا السبب، لم يكن يلاحظ أي شيء غير طبيعي بشأن ليون.
في المسافة، كان رئيس الأساقفة يقف بلا حراك، يراقب المشهد بأعينه البيضاء الغامضة.
وهذا بالضبط ما كان يريده ليون.
بنظرات فارغة، كانوا جميعهم يحدقون بي، أعينهم الغامضة تثقل كاهلي بينما حاولت زيادة شدة [خطوة القمع] إلى أقصى حد.
لقد “استغل” المتسلل ليخلق لنفسه هذا التشتيت.
‘لا شيء.’
‘اقتربت. فقط القليل بعد…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيرا أيضًا فكرت في الأمر.
تدريجيًا، بدأ ليون يشعر أن طاقته السحرية تتعافى، وبينما كان يحدث ذلك، نظر حوله.
البحث عن مخرج من هذا الوضع.
كان بإمكانه رؤية الآخرين ينظرون إليه بتعابير متسائلة، محولين أنظارهم بينه وبين المتسلل.
’…يجب أن أجد المخرج.’
حبس ليون أنفاسه، واستمر في توجيه الطاقة السحرية حول جسده.
ومع ذلك، بدا أنها تفهمت الأمر إلى حد ما عندما وقع نظرها على رجل معين كان يقف جانبًا دون أن يظهر أي تعبير.
كانت مقيدة حاليًا، لكن القيود لم تكن بتلك القوة. كل ما كان يحتاجه هو جمع طاقة كافية لتحطيمها.
انقلب الوضع ضدي بسرعة لدرجة أنني بالكاد استطعت الرد.
كان يعمل على تحقيق ذلك ببطء، لكنه احتاج إلى بعض الوقت.
‘سأخرج الآخرين بعد ذلك.’
كان ليون متأكدًا أن المجند الغامض من إمبراطورية أورورا قوي.
في الوقت نفسه، كبح ليون أنينًا عندما شعر بشيء حاد يضغط على قلبه. كان قد تخلص للتو من حريش وكان في مرحلة استعادة طاقته السحرية.
….لقد شعر بذلك عندما رآه لأول مرة. ولهذا السبب، كان يؤمن بأن ذلك الطالب الغامض سيكون قادرًا على منحه الوقت الكافي لإزالة القيود عن بقية المجندين، مما يمنحهم فرصة للقتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك شيء في صوته الهادئ جعلني أشعر بعدم الارتياح، مما زاد من اضطراب أنفاسي.
‘أو ربما ينبغي أن أبدأ بمهاجمة رئيس الأساقفة.’
بمجرد أن استدرت نحو المخرج الرئيسي، لمحت عدة أشخاص يندفعون نحوي، فاشتدت ملامحي.
كان هذا خيارًا أيضًا، لكنه وجده أكثر صعوبة.
….لقد رأى كلاهما ما هو قادر عليه.
على الرغم من ضعفه، شعر ليون أن رئيس الأساقفة يخفي العديد من الأوراق الرابحة.
في اللحظة التي تشتت فيها انتباه رئيس الأساقفة، ركّز ليون كامل انتباهه على جسده الداخلي، وبدأ في التحكم في طاقته السحرية لقتل الطفيلي الذي كان يسكن داخل قلبه.
كان رهانًا محفوفًا بالمخاطر لم يكن متحمسًا لخوضه.
من دون أن ألتفت للخلف، ركضت بأقصى سرعتي. شعرت بجسدي يزداد ثقلاً، ورئتَيّ تحترقان، لكنني عضضت على أسناني وأكملت.
“هُوُو.”
مع تركيز الانتباه في مكان آخر، كان بإمكانهما التحدث بحرية أكبر، لكنهما حافظتا على خفض أصواتهما.
أخذ ليون نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة نبضات قلبه.
***
‘دقيقة واحدة. أحتاج إلى دقيقة واحدة فقط…’
’….قليلًا فقط.’
شعرت بقلبي يغرق أكثر.
***
’…يجب أن أجد المخرج.’
في اللحظة التي تشتت فيها انتباه رئيس الأساقفة، ركّز ليون كامل انتباهه على جسده الداخلي، وبدأ في التحكم في طاقته السحرية لقتل الطفيلي الذي كان يسكن داخل قلبه.
لفت المنعطف المفاجئ في الموقف انتباه الجميع داخل الغرفة.
عندما استدارت أويف وكيرا، صُدمتا لرؤية الأشخاص المرتدين للملابس البيضاء يبتعدون قليلًا، كاشفين عن ملامح شاب ذو شعر أشقر وعيون زرقاء حادة.
استدارت كلٌّ من كيرا و أويف نحو مصدر التغيير، وقد تغيرت تعابيرهما قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بقشعريرة تزحف على عنقي عند رؤيته، لكنني أبقيت تركيزي على ما وراءه.
’…..هل كان هناك شخص آخر؟’
لم تكن الوحيدة التي فكرت بهذه الطريقة.
‘متى وصل إلى هنا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيرا أيضًا فكرت في الأمر.
نظرتا إلى ليون بدهشة.
“ما مدى يقينك أن كل شيء سيمر بسلاسة؟”
لم ينظر إليهم، وبدا وكأنه غارق في أفكاره الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…..سأجعل الأمر غير مؤلم.”
“كنت أنتظر لأرى ما الذي تنوي فعله، لكن يبدو أن الأشخاص هنا لا يريدون رؤيتك تنجح.”
البحث عن مخرج من هذا الوضع.
تحدث رئيس الأساقفة وهو يحدق في المتسلل. وفي الوقت نفسه، ألقى نظرة سريعة باتجاه ليون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لماذا فعل ذلك…؟’
نظرت أويف أيضًا إلى ليون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرق قلبي.
‘لماذا فعل ذلك…؟’
عندما أدار رأسه، التقت عيناه بمركز انتباه الجميع. كان من الصعب وصف تعبيره الحالي.
لم تستطع أن تفهم قراره.
شعرت أويف بالصداع من مجرد التفكير في الأمر.
حتى لو لم يكن هنا لإنقاذهم، ألن يكون من الأفضل لو تمكن من الفرار؟ في تلك الحالة، كان بإمكانه قيادة فرقة الإنقاذ إلى مكانهم وإنقاذهم جميعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا، فكري بسرعة يا أميرة.”
اعتقدت أويف أن تصرفاته كانت متهورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث رئيس الأساقفة، مركزًا انتباهه على المتسلل.
ومع ذلك، بدا أنها تفهمت الأمر إلى حد ما عندما وقع نظرها على رجل معين كان يقف جانبًا دون أن يظهر أي تعبير.
كان مزيجًا من الغضب، والخوف، والإحباط.
’…ربما فقد ثقته بهم بسببه.’
لكنها كانت تفكر.
ما نوع الصفقة التي أبرمها مع رئيس الأساقفة ليخونهم؟ …أو هل كان ينوي خيانتهم منذ البداية؟
وهكذا، وهو يحدق في عيني رئيس الأساقفة، تابع قائلًا:
شعرت أويف بالصداع من مجرد التفكير في الأمر.
في اللحظة التي وجه فيها رئيس الأساقفة انتباهه نحوي، لم أضيع أي وقت وضغطت قدمي على الأرض، مفعلاً [خطوة القمع].
إذا كان الخيار الأخير صحيحًا، فسيكون ذلك بمثابة مشكلة كبيرة للإمبراطورية.
“إنها مهارة مثيرة للاهتمام، لكن يمكنك الاستسلام الآن.”
ولكن من ناحية أخرى، بما أن المجندين الآخرين من الإمبراطورية نفسها كانوا في نفس وضعها، فهناك احتمال أن يكون هذا مجرد تصرف فردي منه.
ولكن…
….على الأقل، هذا ما بدا عليه الأمر في الوقت الحالي.
“هل تقول إن هناك شخصًا لا ينتمي إلى هنا؟”
“بست.”
حتى لو لم يكن هنا لإنقاذهم، ألن يكون من الأفضل لو تمكن من الفرار؟ في تلك الحالة، كان بإمكانه قيادة فرقة الإنقاذ إلى مكانهم وإنقاذهم جميعًا.
قطعت كيرا أفكار أويف بصوت هامس، وهي تجلس بالقرب منها. التفتت أويف نحوها.
انقلب الوضع ضدي بسرعة لدرجة أنني بالكاد استطعت الرد.
“ماذا…؟”
“هاه… م-متى؟”
“هل لديك أي فكرة عن كيفية الخروج من هنا؟”
في اللحظة التي شعر فيها الجميع من حولي بزيادة الجاذبية، اندفعت بعيدًا عن مكاني.
“لا.”
“هاه… م-متى؟”
هزت أويف رأسها.
نظرت أويف أيضًا إلى ليون.
لكنها كانت تفكر.
لم يكن التأثير كبيرًا، لكنه منحني بعض الوقت الثمين.
مهما حاولت التفكير، بقي عقلها فارغًا بشكل محبط. لم تستطع التوصل إلى خطة واحدة للهروب من القيود، ولم تستطع حتى تخيل كيفية إزالة الجهاز الذي يكبل طاقاتهم السحرية.
كان ليون متأكدًا أن المجند الغامض من إمبراطورية أورورا قوي.
بدأ الذعر يتسلل إليها، وبدأت أفكارها تتلاشى بعيدًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أوخ..! أين ذلك اللعين عندما تحتاجه؟”
’…هل كان الأمر ليكون مختلفًا لو كان هنا؟’
اليأس.
في مثل هذا الوضع، كان بإمكان السحرة العاطفيين أن يكونوا مفيدين للغاية. لم تكن تعتقد أنهم كانوا سيقعون في الفخ الأول في الغابة لو كان حاضرًا.
انقلب الوضع ضدي بسرعة لدرجة أنني بالكاد استطعت الرد.
كان بإمكانه أن يكتشف بلمحة واحدة أن هناك شيئًا خاطئًا باستخدام مهاراته.
حدث تغيير مفاجئ في الأجواء. التفت جميع الأشخاص المرتدين للملابس البيضاء في اتجاه معين.
“أوخ..! أين ذلك اللعين عندما تحتاجه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك شيء.
لم تكن الوحيدة التي فكرت بهذه الطريقة.
رفعت نظري، قمت بمسح ما كان أمامي.
كيرا أيضًا فكرت في الأمر.
في الواقع، مهاراته كانت ستفيدهم كثيرًا في هذا الوضع.
تدريجيًا، بدأ ليون يشعر أن طاقته السحرية تتعافى، وبينما كان يحدث ذلك، نظر حوله.
لا تزال ذكرياتهم عن الوقت الذي قضوه في بعد المرآة حاضرة في أذهانهم.
مهما حاولت التفكير، بقي عقلها فارغًا بشكل محبط. لم تستطع التوصل إلى خطة واحدة للهروب من القيود، ولم تستطع حتى تخيل كيفية إزالة الجهاز الذي يكبل طاقاتهم السحرية.
….لقد رأى كلاهما ما هو قادر عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لماذا فعل ذلك…؟’
إذا كان قد تمكن من الهروب من مكان آمن كهذا، فلا بد أنه كان بإمكانه فعل الشيء نفسه هنا.
كان من المستحيل أن يكون هنا لمساعدتهم.
‘لا فائدة من التفكير في هذا.’
لكنها كانت تفكر.
سارعت أويف إلى طرد هذه الأفكار من عقلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا، فكري بسرعة يا أميرة.”
لم يكن هناك جدوى من “ماذا لو”، ولم يكن هناك ضمان أنه كان سيتمكن من مساعدتهم على الإطلاق.
عندها فقط، وقعت عيناي على آلة أرغن ضخمة. كانت أنابيبها الشاهقة تلقي بظلال طويلة تمتد تحت المذبح.
بالإضافة إلى ذلك، لقد كان غائبًا لفترة طويلة جدًا.
كان هذا خيارًا أيضًا، لكنه وجده أكثر صعوبة.
كان من المستحيل أن يكون هنا لمساعدتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
“تبًا، فكري بسرعة يا أميرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث رئيس الأساقفة، مركزًا انتباهه على المتسلل.
“توقفي عن إلهائي.”
كان ليون متأكدًا أن المجند الغامض من إمبراطورية أورورا قوي.
مع تركيز الانتباه في مكان آخر، كان بإمكانهما التحدث بحرية أكبر، لكنهما حافظتا على خفض أصواتهما.
تدريجيًا، بدأ ليون يشعر أن طاقته السحرية تتعافى، وبينما كان يحدث ذلك، نظر حوله.
أو على الأقل، إلى أن دوى انفجار قوي في المكان.
البحث عن مخرج من هذا الوضع.
بانغ!
كان ليون متأكدًا أن المجند الغامض من إمبراطورية أورورا قوي.
تردد صداه في كل أرجاء القاعة، مما صدم الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا بالضبط ما كان يريده ليون.
عندما استدارت أويف وكيرا، صُدمتا لرؤية الأشخاص المرتدين للملابس البيضاء يبتعدون قليلًا، كاشفين عن ملامح شاب ذو شعر أشقر وعيون زرقاء حادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتا إلى ليون بدهشة.
كان يبدو شاحبًا، وتنفسه كان ثقيلاً.
شعرت بقلبي يغرق أكثر.
في المسافة، كان رئيس الأساقفة يقف بلا حراك، يراقب المشهد بأعينه البيضاء الغامضة.
رغم ذلك، لم أستسلم بعد، وواصلت البحث.
“لا، هذا لن ينفع.”
كان ليون متأكدًا أن المجند الغامض من إمبراطورية أورورا قوي.
نظر إلى يده حيث استقرت خاتم ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيرا أيضًا فكرت في الأمر.
”….يبدو أنني بحاجة إلى تسريع العملية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيرا أيضًا فكرت في الأمر.
عندها فقط، وقعت عيناي على آلة أرغن ضخمة. كانت أنابيبها الشاهقة تلقي بظلال طويلة تمتد تحت المذبح.
تحدث رئيس الأساقفة، صوته يتسلل ببطء إلى أذني.
***
عندما أدار رأسه، التقت عيناه بمركز انتباه الجميع. كان من الصعب وصف تعبيره الحالي.
شعر ليون ببعض الذنب تجاه أفعاله، لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر سوى المضي قدمًا من أجل ضمان بقائه، وكذلك بقاء الآخرين.
انقلب الوضع ضدي بسرعة لدرجة أنني بالكاد استطعت الرد.
“لا، هذا لن ينفع.”
في اللحظة التي وجه فيها رئيس الأساقفة انتباهه نحوي، لم أضيع أي وقت وضغطت قدمي على الأرض، مفعلاً [خطوة القمع].
‘اقتربت. فقط القليل بعد…’
لم يكن التأثير كبيرًا، لكنه منحني بعض الوقت الثمين.
في الوقت نفسه، كبح ليون أنينًا عندما شعر بشيء حاد يضغط على قلبه. كان قد تخلص للتو من حريش وكان في مرحلة استعادة طاقته السحرية.
في اللحظة التي شعر فيها الجميع من حولي بزيادة الجاذبية، اندفعت بعيدًا عن مكاني.
كان يعمل على تحقيق ذلك ببطء، لكنه احتاج إلى بعض الوقت.
بدأت الأفكار تتسابق في ذهني بينما كنت أحاول تحديد الاتجاه الذي يجب أن أسلكه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’…هل كان الأمر ليكون مختلفًا لو كان هنا؟’
‘المخرج الرئيسي، أم المخرج القريب من المذبح؟’
***
اتخذت القرار بسرعة.
استطاع أن يشعر بالعرق يتشكل بسرعة بينما كان يفعل ذلك.
بمجرد أن استدرت نحو المخرج الرئيسي، لمحت عدة أشخاص يندفعون نحوي، فاشتدت ملامحي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….لقد كان سباقًا ضد الزمن، ولم يكن يملك الكثير منه.
‘نعم، لا خيار آخر.’
‘دقيقة واحدة. أحتاج إلى دقيقة واحدة فقط…’
استدرت نحو اتجاه المذبح.
تدريجيًا، بدأ ليون يشعر أن طاقته السحرية تتعافى، وبينما كان يحدث ذلك، نظر حوله.
’…يجب أن أجد المخرج.’
كان بإمكانه رؤية الآخرين ينظرون إليه بتعابير متسائلة، محولين أنظارهم بينه وبين المتسلل.
من دون أن ألتفت للخلف، ركضت بأقصى سرعتي. شعرت بجسدي يزداد ثقلاً، ورئتَيّ تحترقان، لكنني عضضت على أسناني وأكملت.
بدأت أشعر به.
رفعت نظري، قمت بمسح ما كان أمامي.
‘لا شيء.’
كان المذبح قائمًا في المركز، تهيمن عليه دائرة سحرية غريبة تنبض بإيقاع ثابت، كما لو كانت تمتلك قلبًا خاصًا بها.
“إنها مهارة مثيرة للاهتمام، لكن يمكنك الاستسلام الآن.”
شعرت بقشعريرة تزحف على عنقي عند رؤيته، لكنني أبقيت تركيزي على ما وراءه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك…
اعتقدت أويف أن تصرفاته كانت متهورة.
عندها فقط، وقعت عيناي على آلة أرغن ضخمة. كانت أنابيبها الشاهقة تلقي بظلال طويلة تمتد تحت المذبح.
حتى لو لم يكن هنا لإنقاذهم، ألن يكون من الأفضل لو تمكن من الفرار؟ في تلك الحالة، كان بإمكانه قيادة فرقة الإنقاذ إلى مكانهم وإنقاذهم جميعًا.
جرت فكرة في ذهني.
على الأقل، ليس بنسختي الحالية.
‘ماذا لو كان المخرج خلف الأرغن؟’
بانغ!
توقف عقلي عند هذه الفكرة.
كان انتباه رئيس الأساقفة موجهًا بالكامل نحو المتسلل. لهذا السبب، لم يكن يلاحظ أي شيء غير طبيعي بشأن ليون.
كيف يمكن أن يعمل ذلك؟ هل عليّ تدميره، أم عزف لحن معين لفتح المخرج؟
لم يكن التأثير كبيرًا، لكنه منحني بعض الوقت الثمين.
قبضت يدي بينما كنت أحدق فيه، أفكر في كل الطرق الممكنة لتحطيمه.
كان من المستحيل أن يكون هنا لمساعدتهم.
….لكن بينما اقتربت منه، أدركت شيئًا.
”….خاصة عندما تمكن شخص ما من التسلل إلى المكان دون أن تلاحظ؟”
“لا يمكنني تدميره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’…هل كان الأمر ليكون مختلفًا لو كان هنا؟’
لم تكن لدي أي قدرة تسمح لي بذلك.
كان انتباه رئيس الأساقفة موجهًا بالكامل نحو المتسلل. لهذا السبب، لم يكن يلاحظ أي شيء غير طبيعي بشأن ليون.
“هاه… هاه…”
‘ماذا لو كان المخرج خلف الأرغن؟’
شعرت بقلبي يخفق بسرعة مع تصاعد القلق، واقتربت أكثر فأكثر من الأرغن، عقلي يعمل بأقصى سرعة محاولًا إيجاد طريقة للهروب.
لم ينظر إليهم، وبدا وكأنه غارق في أفكاره الخاصة.
لكن عندما وصلت بجانبه… توقفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لماذا فعل ذلك…؟’
“هاه… م-متى؟”
كان يبدو شاحبًا، وتنفسه كان ثقيلاً.
غرق قلبي.
كان هناك…
أمامي، وقف العديد من الأشخاص بالملابس البيضاء.
نظرت أويف أيضًا إلى ليون.
بنظرات فارغة، كانوا جميعهم يحدقون بي، أعينهم الغامضة تثقل كاهلي بينما حاولت زيادة شدة [خطوة القمع] إلى أقصى حد.
“ماذا…؟”
“إنها مهارة مثيرة للاهتمام، لكن يمكنك الاستسلام الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تردد صوت رئيس الأساقفة من خلفي.
شعرت أويف بالصداع من مجرد التفكير في الأمر.
كان هناك شيء في صوته الهادئ جعلني أشعر بعدم الارتياح، مما زاد من اضطراب أنفاسي.
كان بإمكانه رؤية الآخرين ينظرون إليه بتعابير متسائلة، محولين أنظارهم بينه وبين المتسلل.
رغم ذلك، لم أستسلم بعد، وواصلت البحث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….لقد كان سباقًا ضد الزمن، ولم يكن يملك الكثير منه.
البحث عن مخرج من هذا الوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرق قلبي.
ولكن…
هزت أويف رأسها.
‘لا شيء.’
عندما استدارت أويف وكيرا، صُدمتا لرؤية الأشخاص المرتدين للملابس البيضاء يبتعدون قليلًا، كاشفين عن ملامح شاب ذو شعر أشقر وعيون زرقاء حادة.
لم يكن هناك شيء.
أخذ ليون نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة نبضات قلبه.
شعرت بقلبي يغرق أكثر.
رفعت نظري، قمت بمسح ما كان أمامي.
“هاه…”
“هاه… هاه…”
اليأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بقشعريرة تزحف على عنقي عند رؤيته، لكنني أبقيت تركيزي على ما وراءه.
بدأت أشعر به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا فائدة من التفكير في هذا.’
هذا الوضع…
أخذ ليون نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة نبضات قلبه.
لم يكن من المفترض أن أخرج منه في المقام الأول.
قبضت يدي بينما كنت أحدق فيه، أفكر في كل الطرق الممكنة لتحطيمه.
على الأقل، ليس بنسختي الحالية.
‘أو ربما ينبغي أن أبدأ بمهاجمة رئيس الأساقفة.’
“استسلم.”
لكن عندما وصلت بجانبه… توقفت.
تحدث رئيس الأساقفة، صوته يتسلل ببطء إلى أذني.
“هل لديك أي فكرة عن كيفية الخروج من هنا؟”
”…..سأجعل الأمر غير مؤلم.”
‘أو ربما ينبغي أن أبدأ بمهاجمة رئيس الأساقفة.’
شعرت بقلبي يغرق أكثر.
____________________________
‘نعم، لا خيار آخر.’
ترجمة: TIFA
ترجمة: TIFA
وهكذا، وهو يحدق في عيني رئيس الأساقفة، تابع قائلًا:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات