محاكمات العقول المنسية [3]
الفصل 229: محاكمات العقول المنسية [3]
‘المشي… يجب أن أستمر في المشي.’
ضيّقت عينيها وهي تحدق في الإسقاط.
—— قبل لحظات.
أوقفني قبل أن أتمكن من التحدث.
“مرحبًا،بكم جميعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت في انعكاسي، فوجدت ملامحي تبدأ في التلاشي.
لم يكن لدي وقت لاستيعاب المعلومات الجديدة بشكل صحيح قبل أن يتم سحبي إلى كنيسة كبيرة.
‘هل هذا أنا؟’
نظرت حولي، فرأيت بعض الوجوه التي رأيتها في الغرفة الأولى التي أحضرونا إليها.
تاك.
عند التفكير في الأمر، أدركت أن السبب الرئيسي وراء ذلك الموقف كان على الأرجح لإظهار ما سيحدث لنا إذا أصبحنا غير مطيعين.
قال ذلك، رافعًا يديه ليضغط بهما على رأسي.
“…. يبدو أن معظمكم هنا. سأبدأ الآن بتقديم نفسي وشرح ما نقوم به.”
كانت بيضاء بالكامل، وفي وسطها وقف المتدرب الذي رأته قبل قليل.
بدأ الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض في الحديث بينما وجدت مقعدًا في أحد الصفوف الخشبية.
“…..لا شيء.”
لسبب ما، عندما جلست، لاحظت أن تعابير الجميع وهم ينظرون إلي كانت شديدة الحذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الأمام.
‘هل يكرهونني أم ماذا؟’
اختفى اللون الأبيض، وصُدمت لرؤية نفسي واقفًا في وسط كنيسة ضخمة.
كان الأمر كذلك في الغرفة الأولى أيضًا.
من…؟ من كنت؟
“نحن الجوقة السماوية . أنا رئيس الأساقفة لوكاس، ونحن نخدم ونعبد الحاكم العظيم أوراكلوس.”
كان من الصعب أن أقبل الأمر.
“….؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الأمام.
جلست في حيرة.
“أعيدوه إلى حجرته. سنبدأ التجربة الحقيقية قريبًا.”
هذه كانت المرة الأولى التي أسمع فيها عن مثل هذا الحاكم.
لكن للأسف، لم أتمكن من العثور على أي شيء ملموس.
ولكن في الوقت نفسه، أدركت شيئًا آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، كان شيئًا مثل ذلك.
هذا لم يكن مجرد تجمع عادي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولي، فرأيت بعض الوجوه التي رأيتها في الغرفة الأولى التي أحضرونا إليها.
… لقد كان طائفة دينية.
“من…؟”
على الرغم من أن لدي بعض الشكوك من قبل، إلا أنني حصلت على تأكيد الآن فقط.
وهكذا،
أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة عقلي.
لا تزال لدي الكثير من الأسئلة، لكنني اخترت تأجيلها واستمررت في الاستماع.
بهذه الأفكار، بدأت في النظر حولي، محاولًا حفظ كل ما يمكنني استخدامه لمساعدتي في الهروب المحتمل.
“لقد منحني الحاكم رؤية. كان هو من أخبرني بظهوركم. لذا، ابتهجوا!”
ابتسم مرة أخرى، لكنه هذه المرة كان ينظر إلى الصفوف خلفه.
ارتفع صوته قليلًا.
كنت قلقًا في البداية، ولكن عندما رأيت أن شيئًا لم يحدث، اتخذت خطوتي التالية.
“… كمؤمن مخلص، سأقوم بتنفيذ إرادته وأحولكم جميعًا إلى تلاميذه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت إيفان.
كانت ملامحه مشوبة بالهوس والجنون.
تاك.
شعرت بقشعريرة تسري في ذراعي عند رؤيته.
أما أويف، فظلت ثابتة ولم تصدر أي صوت.
مهما كان هذا الحاكم الذي يعبده، فقد أردت الخروج من هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يد كانت مضغوطة على رأسي، وعندما نظرت إلى الأمام، رأيت رجلًا مسنًا يبتسم بلطف.
بهذه الأفكار، بدأت في النظر حولي، محاولًا حفظ كل ما يمكنني استخدامه لمساعدتي في الهروب المحتمل.
اتسعت ابتسامته قليلًا.
لكن للأسف، لم أتمكن من العثور على أي شيء ملموس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل يكرهونني أم ماذا؟’
لا، في الواقع، كل ما فعلته هو جلب المتاعب لي، إذ دوى صوت الرجل مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
“أنت، هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن أعلم ما كان من المفترض أن أفعله، لذلك واصلت المشي.
شعرت بكل شعرة في جسدي تنتصب بمجرد أن نادى باسمي.
رفعت رأسي، فالتقت عيناي بزوج من العيون الفارغة تحدقان بي.
استدار لينظر إلى الجميع.
ارتجف قلبي عند رؤيته، وقاومت قشعريرة اجتاحت جسدي.
ساد صمت غريب من حولي.
“… همم، نعم. ستكون أنت الأول.”
“لا تخافوا. هذا أمر جيد لكم. بمجرد أن ينتهي دوره، سيكون دوركم، لذا تأكدوا من ملاحظة كل ما يحدث.”
وكأنه اتخذ قراره، أشار رئيس الأساقفة بيده، فظهر عدة أشخاص من جميع الاتجاهات، وأمسكوا بذراعي ورفعوني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يد كانت مضغوطة على رأسي، وعندما نظرت إلى الأمام، رأيت رجلًا مسنًا يبتسم بلطف.
“هاه؟ م-ماذا يحدث؟”
“….لا داعي للخوف. لا أحد يستطيع إيذاءك في هذا المكان. كل ما عليك فعله هو المشي.”
حاولت المقاومة، لكنني وجدت نفسي عاجزًا عن ذلك.
“مرحبًا،بكم جميعًا.”
قبضتهم… كانت قوية للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل كان كل ذلك مجرد قناع؟’
كان الأمر أشبه بأن أيديهم مصنوعة من الفولاذ.
“عقلك في حالة حساسة جدًا حاليًا. هذه كانت مجرد مقدمة بسيطة للاختبارات، حتى يتهيأ عقلك لما هو قادم.”
حاولت المقاومة، لكنها كانت بلا جدوى.
قال لي أن أكون هادئًا، لكن كيف لي أن أكون هادئًا في مثل هذا الموقف؟
ولم يمضِ وقت طويل حتى وجدت نفسي واقفًا أمام الكاهن، الذي حدق بي بعينيه البيضاء المخيفة.
“عقلك في حالة حساسة جدًا حاليًا. هذه كانت مجرد مقدمة بسيطة للاختبارات، حتى يتهيأ عقلك لما هو قادم.”
رؤية ذلك جعلت معدتي تنقبض.
“… كمؤمن مخلص، سأقوم بتنفيذ إرادته وأحولكم جميعًا إلى تلاميذه!”
ضغط بكلتا يديه على كتفي، وتحدث بهدوء.
مهما كان هذا الحاكم الذي يعبده، فقد أردت الخروج من هذا المكان.
“كن هادئًا.”
الفصل 229: محاكمات العقول المنسية [3]
قال لي أن أكون هادئًا، لكن كيف لي أن أكون هادئًا في مثل هذا الموقف؟
لم أشعر بشيء.
أو على الأقل، هذا ما كنت أفكر فيه.
“لقد أحسنت.”
الغريب أن كلماته حملت نوعًا من الجاذبية التي خففت مشاعري وجعلتني أشعر بالهدوء.
لسبب ما، عندما جلست، لاحظت أن تعابير الجميع وهم ينظرون إلي كانت شديدة الحذر.
‘ما هذا؟’
—— قبل لحظات.
مصدومًا، نظرت إلى الرجل الذي أمامي.
اهتزت الغرفة فجأة.
كان يبتسم بلطف، وكأنه جد طيب في الحي.
“لقد منحني الحاكم رؤية. كان هو من أخبرني بظهوركم. لذا، ابتهجوا!”
لكنني كنت أعلم… كنت أعلم أن هذا مجرد قناع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سؤالًا بسيطًا، وكان على طرف لساني، ومع ذلك، لم أتمكن من العثور على إجابة.
“لنبدأ.”
هذا لم يكن مجرد تجمع عادي…
قال ذلك، رافعًا يديه ليضغط بهما على رأسي.
___________________________
“… سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”
ساد صمت غريب من حولي.
تجمد عقلي.
بالوقت… بالمشاعر…
بدا صحيحًا.
***
وهكذا،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولي، فرأيت بعض الوجوه التي رأيتها في الغرفة الأولى التي أحضرونا إليها.
غمر الكنيسة وهج غريب في اللحظة التي وضع فيها رئيس الأساقفة يده على رأس جوليان.
حاولت المقاومة، لكنها كانت بلا جدوى.
حدقت أويف في المشهد بعينين متسعتين.
بمرور الوقت، أصبحت أكثر راحة، وواصلت السير إلى الأمام.
‘ما الذي يجري؟’
لم تجرؤ على إصدار أي صوت وهي تراقب المشهد من بعيد في صمت.
لم تجرؤ على إصدار أي صوت وهي تراقب المشهد من بعيد في صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولي، فرأيت بعض الوجوه التي رأيتها في الغرفة الأولى التي أحضرونا إليها.
لم يستمر الوهج سوى بضع ثوانٍ قبل أن يختفي.
لكنني كنت أعلم… كنت أعلم أن هذا مجرد قناع.
وبمجرد اختفائه، اختفى المتدرب أيضًا.
نظرت إلى الأسفل، فوجدت أن وجهي أصبح غير واضح تمامًا.
انطلقت شهقات الدهشة من أفواه الحاضرين، بينما ارتجف البعض.
كان يبتسم بلطف، وكأنه جد طيب في الحي.
أما أويف، فظلت ثابتة ولم تصدر أي صوت.
ولكن في الوقت نفسه، أدركت شيئًا آخر.
كانت لديها الكثير من الأسئلة في ذهنها، لكن أفكارها تلاشت عندما رأت المتدرب ذي الشعر الأشقر.
بمرور الوقت، أصبحت أكثر راحة، وواصلت السير إلى الأمام.
بدا مختلفًا عن آخر مرة رأته فيها.
لم يستمر الوهج سوى بضع ثوانٍ قبل أن يختفي.
رأته ثلاث مرات في المجموع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاك، تاك—
وفي كل مرة، كان الشعور من حوله مختلفًا تمامًا.
لم يبقَ في ذهني سوى فكرة واحدة.
إن كان في السابق يبدو هادئًا بطريقة غير مريحة، فإن حاله الآن كان مختلفًا تمامًا.
الفصل 229: محاكمات العقول المنسية [3]
لم يكن هادئًا على الإطلاق، وعلى الرغم من محاولاته الحثيثة للتظاهر بالهدوء، لم يستطع منع نفسه من الارتجاف بين الحين والآخر.
اتخذت خطوتي الأولى.
لقد بدا وكأنه شخص مختلف تمامًا.
“أحسنت؟”
‘هل كان كل ذلك مجرد قناع؟’
لم يكن لدي وقت لاستيعاب المعلومات الجديدة بشكل صحيح قبل أن يتم سحبي إلى كنيسة كبيرة.
لم تكن أويف متأكدة.
‘المشي… يجب أن أستمر في المشي.’
ومع ذلك، كان عليها أن تفكر في طريقة للخروج من هذا المكان.
“أحسنت؟”
تم تقييد ماناها، ولذلك لم يكن أمامها سوى الجلوس والمشاهدة بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، كان هناك شيء آخر يشتت انتباهي.
لكنها كانت تعلم… كانت تعلم أن الإمبراطورية قد أرسلت بالفعل العديد من فرق البحث للعثور عليهم.
قال لي أن أكون هادئًا، لكن كيف لي أن أكون هادئًا في مثل هذا الموقف؟
كل ما عليهم فعله هو الانتظار.
رؤية ذلك جعلت معدتي تنقبض.
فوووم—
لم أشعر بأي شيء.
اهتزت الغرفة فجأة.
تاك—
اجتاحت موجة من المانا المكان، مما جعل ملابس أويف ترفرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كن هادئًا.”
“أخ…”
كنت…
عندما استقر كل شيء، ظهرت إسقاطات ضخمة أمام الجميع.
لم يكن هناك نهاية في الأفق.
كانت بيضاء بالكامل، وفي وسطها وقف المتدرب الذي رأته قبل قليل.
“…. يبدو أن معظمكم هنا. سأبدأ الآن بتقديم نفسي وشرح ما نقوم به.”
‘كيف وصل إلى هناك؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما عليهم فعله هو الانتظار.
ضيّقت عينيها وهي تحدق في الإسقاط.
تحركت ساقاي من تلقاء نفسي، وأصبحت أفكاري تتلاشى أكثر فأكثر.
“….آه، لقد مضى وقت طويل منذ أن رأيت هذا يحدث مباشرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأته ثلاث مرات في المجموع.
تردد صوت رئيس الأساقفة بهدوء في أرجاء الكنيسة.
لم يكن هناك شيء. لا شيء على الإطلاق.
استدار لينظر إلى الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، كان هناك شيء آخر يشتت انتباهي.
“لا تخافوا. هذا أمر جيد لكم. بمجرد أن ينتهي دوره، سيكون دوركم، لذا تأكدوا من ملاحظة كل ما يحدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المشي كما أُمِرت.
اتسعت ابتسامته قليلًا.
“لقد أحسنت.”
“كونوا سعداء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه كانت المرة الأولى التي أسمع فيها عن مثل هذا الحاكم.
***
“كونوا سعداء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل كان كل ذلك مجرد قناع؟’
العالم كان أبيض.
رمشت بعيني.
في لحظة، كنت أقف أمام الكنيسة، وفي اللحظة التالية، وجدت نفسي في هذا العالم الأبيض.
“….لا داعي للخوف. لا أحد يستطيع إيذاءك في هذا المكان. كل ما عليك فعله هو المشي.”
“…..”
اتسعت ابتسامته قليلًا.
نظرت إلى الأسفل، فرأيت انعكاسي.
لم أتمكن من التعود على هذا المشهد بعد.
رفعت رأسي، فالتقت عيناي بزوج من العيون الفارغة تحدقان بي.
بدا شكلي مختلفًا تمامًا عما اعتدت عليه.
ولم يمضِ وقت طويل حتى وجدت نفسي واقفًا أمام الكاهن، الذي حدق بي بعينيه البيضاء المخيفة.
كان من الصعب أن أقبل الأمر.
تحركت ساقاي من تلقاء نفسي، وأصبحت أفكاري تتلاشى أكثر فأكثر.
لحسن الحظ، كان هناك شيء آخر يشتت انتباهي.
وهكذا،
“سر إلى الأمام.”
“ششش.”
كان صوت رئيس الأساقفة.
كل ما فعلته هو المشي.
“….لا داعي للخوف. لا أحد يستطيع إيذاءك في هذا المكان. كل ما عليك فعله هو المشي.”
لم تجرؤ على إصدار أي صوت وهي تراقب المشهد من بعيد في صمت.
‘كل ما علي فعله هو المشي؟’
‘كل ما علي فعله هو المشي؟’
نظرت إلى الأمام.
قبضتهم… كانت قوية للغاية.
لم يكن هناك نهاية في الأفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتخذت خطوة أخرى.
إلى أين من المفترض أن أسير؟
إلى أين من المفترض أن أسير؟
‘هل علي فقط أن أمشي بلا هدف؟’
كان صحيحًا.
“سر، أيها التلميذ الشاب. إن واصلت السير، ستصل إلى النهاية في النهاية.”
“سر إلى الأمام.”
“…..”
‘هل هذا أنا؟’
نظرت إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمر الكنيسة وهج غريب في اللحظة التي وضع فيها رئيس الأساقفة يده على رأس جوليان.
لم يكن هناك شيء. لا شيء على الإطلاق.
كنت…
كنت أرغب في الخروج من هذا المكان، لكنني كنت أعلم أن ذلك مستحيل.
تاك—
لم يكن أمامي سوى خيار واحد… المشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما استقر كل شيء، ظهرت إسقاطات ضخمة أمام الجميع.
المشي كما أُمِرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت في انعكاسي، فوجدت ملامحي تبدأ في التلاشي.
وهكذا،
لا تزال لدي الكثير من الأسئلة، لكنني اخترت تأجيلها واستمررت في الاستماع.
اتخذت خطوتي الأولى.
أوقفني قبل أن أتمكن من التحدث.
تاك—
“سر إلى الأمام.”
تموجت الأرض تحت قدمي، وتلاشى انعكاسي قليلًا.
كانت لديها الكثير من الأسئلة في ذهنها، لكن أفكارها تلاشت عندما رأت المتدرب ذي الشعر الأشقر.
“…..”
لم أتمكن من تمييز ملامحي بوضوح.
لم أشعر بشيء.
لسبب ما، عندما جلست، لاحظت أن تعابير الجميع وهم ينظرون إلي كانت شديدة الحذر.
كنت قلقًا في البداية، ولكن عندما رأيت أن شيئًا لم يحدث، اتخذت خطوتي التالية.
كل ما فعلته هو المشي.
تاك—
‘هل هذا أنا؟’
تموجت الأرض مرة أخرى.
تموجت الأرض تحت قدمي، وتلاشى انعكاسي قليلًا.
اتخذت خطوة أخرى.
ارتفع صوته قليلًا.
ثم أخرى.
الفصل 229: محاكمات العقول المنسية [3]
“…..لا شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سؤالًا بسيطًا، وكان على طرف لساني، ومع ذلك، لم أتمكن من العثور على إجابة.
لم أشعر بأي شيء.
لم تجرؤ على إصدار أي صوت وهي تراقب المشهد من بعيد في صمت.
بمرور الوقت، أصبحت أكثر راحة، وواصلت السير إلى الأمام.
“عقلك في حالة حساسة جدًا حاليًا. هذه كانت مجرد مقدمة بسيطة للاختبارات، حتى يتهيأ عقلك لما هو قادم.”
لم أكن أعلم ما كان من المفترض أن أفعله، لذلك واصلت المشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاك، تاك—
تاك، تاك، تاك—
لم يكن لدي وقت لاستيعاب المعلومات الجديدة بشكل صحيح قبل أن يتم سحبي إلى كنيسة كبيرة.
بدأت التموجات تحت قدمي تتداخل مع بعضها البعض.
اجتاحت موجة من المانا المكان، مما جعل ملابس أويف ترفرف.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأته ثلاث مرات في المجموع.
ساد صمت غريب من حولي.
حاولت المقاومة، لكنني وجدت نفسي عاجزًا عن ذلك.
حدقت في انعكاسي، فوجدت ملامحي تبدأ في التلاشي.
“… كمؤمن مخلص، سأقوم بتنفيذ إرادته وأحولكم جميعًا إلى تلاميذه!”
لم أتمكن من تمييز ملامحي بوضوح.
تاك.
بل بدأت أشعر أن أفكاري نفسها تتلاشى.
“…..لا شيء.”
لم يبقَ في ذهني سوى فكرة واحدة.
تموجت الأرض تحت قدمي، وتلاشى انعكاسي قليلًا.
‘المشي… يجب أن أستمر في المشي.’
تدريجيًا، بدأت أفقد إحساسي بكل شيء.
تاك، تاك—
تاك—
بدأ صوت خطواتي يخفت تدريجيًا.
وكأنه اتخذ قراره، أشار رئيس الأساقفة بيده، فظهر عدة أشخاص من جميع الاتجاهات، وأمسكوا بذراعي ورفعوني.
تحركت ساقاي من تلقاء نفسي، وأصبحت أفكاري تتلاشى أكثر فأكثر.
“إيفان. هذا اسمي.”
لم أعد أفكر في وضعي أو فيما كان يجري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سؤالًا بسيطًا، وكان على طرف لساني، ومع ذلك، لم أتمكن من العثور على إجابة.
كل ما فعلته هو المشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، كان هناك شيء آخر يشتت انتباهي.
خطوة بعد خطوة،
ومع ذلك، كان عليها أن تفكر في طريقة للخروج من هذا المكان.
واصلت السير عبر العالم الأبيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ملامحه مشوبة بالهوس والجنون.
تاك.
لكن وسط الضبابية، استطعت رؤية عينيّ الزرقاوين.
تدريجيًا، بدأت أفقد إحساسي بكل شيء.
على الرغم من أن لدي بعض الشكوك من قبل، إلا أنني حصلت على تأكيد الآن فقط.
بالوقت… بالمشاعر…
من…؟
… كنت أفقد كل شيء.
لم يكن هناك شيء. لا شيء على الإطلاق.
نظرت إلى الأسفل، فوجدت أن وجهي أصبح غير واضح تمامًا.
لم أشعر بأي شيء.
لكن وسط الضبابية، استطعت رؤية عينيّ الزرقاوين.
___________________________
كانتا غامضتين وغير واضحتين.
ضغط بكلتا يديه على كتفي، وتحدث بهدوء.
‘هل هذا أنا؟’
“لقد أحسنت.”
شعرت بخطواتي تتباطأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأته ثلاث مرات في المجموع.
حدقت في انعكاسي، ودلكت خديّ بينما كنت أحدق في تلك العيون الغامضة.
“من…؟”
ارتفع صوته قليلًا.
رمشت بعيني.
‘أعتقد أن اسمي يبدأ بحرف E؟’
“من أنا؟”
الفصل 229: محاكمات العقول المنسية [3]
كان سؤالًا بسيطًا، وكان على طرف لساني، ومع ذلك، لم أتمكن من العثور على إجابة.
“كونوا سعداء.”
من…؟ من كنت؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد اختفائه، اختفى المتدرب أيضًا.
لم أعد أتذكر أي شيء.
ثم أخرى.
‘أعتقد أن اسمي يبدأ بحرف E؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاك، تاك—
إيفان؟
‘كيف وصل إلى هناك؟’
نعم، كان شيئًا مثل ذلك.
على الرغم من أن لدي بعض الشكوك من قبل، إلا أنني حصلت على تأكيد الآن فقط.
“إيفان. هذا اسمي.”
كانت بيضاء بالكامل، وفي وسطها وقف المتدرب الذي رأته قبل قليل.
أومأت برضى بعد أن كررت الاسم.
بدا صحيحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاك، تاك—
كان صحيحًا.
ولكن في الوقت نفسه، أدركت شيئًا آخر.
كنت إيفان.
حدقت في انعكاسي، ودلكت خديّ بينما كنت أحدق في تلك العيون الغامضة.
كنت…
بدا مختلفًا عن آخر مرة رأته فيها.
“….!”
حدقت في انعكاسي، ودلكت خديّ بينما كنت أحدق في تلك العيون الغامضة.
فجأة، تغير العالم من حولي.
هذا لم يكن مجرد تجمع عادي…
اختفى اللون الأبيض، وصُدمت لرؤية نفسي واقفًا في وسط كنيسة ضخمة.
بدأ الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض في الحديث بينما وجدت مقعدًا في أحد الصفوف الخشبية.
يد كانت مضغوطة على رأسي، وعندما نظرت إلى الأمام، رأيت رجلًا مسنًا يبتسم بلطف.
“لقد منحني الحاكم رؤية. كان هو من أخبرني بظهوركم. لذا، ابتهجوا!”
“لقد أحسنت.”
***
رمشت بعيني.
حاولت المقاومة، لكنني وجدت نفسي عاجزًا عن ذلك.
“أحسنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بخطواتي تتباطأ.
عن ماذا كان يتحدث؟ ومن يكون؟
قال ذلك، رافعًا يديه ليضغط بهما على رأسي.
“أنا…”
—— قبل لحظات.
“ششش.”
حدقت في انعكاسي، ودلكت خديّ بينما كنت أحدق في تلك العيون الغامضة.
أوقفني قبل أن أتمكن من التحدث.
وكأنه اتخذ قراره، أشار رئيس الأساقفة بيده، فظهر عدة أشخاص من جميع الاتجاهات، وأمسكوا بذراعي ورفعوني.
“عقلك في حالة حساسة جدًا حاليًا. هذه كانت مجرد مقدمة بسيطة للاختبارات، حتى يتهيأ عقلك لما هو قادم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، كان هناك شيء آخر يشتت انتباهي.
ابتسم مرة أخرى، لكنه هذه المرة كان ينظر إلى الصفوف خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت في انعكاسي، فوجدت ملامحي تبدأ في التلاشي.
هناك، رأيت عدة عشرات من العيون تحدق بي.
“إيفان. هذا اسمي.”
من…؟
كل ما فعلته هو المشي.
بدوا مألوفين بطريقة غامضة، ولكنهم لم يكونوا كذلك في نفس الوقت.
“أخ…”
قبل أن أتمكن حتى من فهم ما كان يجري، أشار الرجل إلى عدة أشخاص يرتدون ملابس بيضاء.
على الرغم من أن لدي بعض الشكوك من قبل، إلا أنني حصلت على تأكيد الآن فقط.
“أعيدوه إلى حجرته. سنبدأ التجربة الحقيقية قريبًا.”
“أعيدوه إلى حجرته. سنبدأ التجربة الحقيقية قريبًا.”
كان هذا آخر شيء تذكرته قبل أن يغرق عالمي في الظلام.
كان صوت رئيس الأساقفة.
إن كان في السابق يبدو هادئًا بطريقة غير مريحة، فإن حاله الآن كان مختلفًا تمامًا.
لسبب ما، عندما جلست، لاحظت أن تعابير الجميع وهم ينظرون إلي كانت شديدة الحذر.
___________________________
بدا صحيحًا.
“…..”
ترجمة: TIFA
لكنها كانت تعلم… كانت تعلم أن الإمبراطورية قد أرسلت بالفعل العديد من فرق البحث للعثور عليهم.
أومأت برضى بعد أن كررت الاسم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات