محاكمات العقول المنسية [2]
الفصل 228: محاكمات العقول المنسية [2]
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
بمجرد أن ضحكت، سارعت بتغطية فمي ونظرت إلى البومة التي كانت تحدق بي بعينين نصف مغمضتين.
تحملت.
“…..”
قوى…؟
ساد صمت غريب في الأرجاء.
جذب انتباهي صوت البومة وهي تنظر إليّ.
“….لم يكن ذلك مضحكًا.”
فتحت عيني على اتساعهما وأنا أحدق في القطة التي كانت تبدو غير ضارة، لكنها كانت تنظر إليّ ببرود.
حاولت التظاهر بالجدية، لكن القطة لم تمنحني فرصة.
الخبرة: [0%—[11%]———————100%]
“لقد ضحكت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنه قد حان الوقت لكي يتذوق التلاميذ المتدربون طعم غرفة العقول المنسية.”
ثم التفتت لتنظر إلى البومة، وبدأت ابتسامة ماكرة تزحف على شفتيها. لم تقل شيئًا، لكن نظرتها وحدها كانت كافية لإظهار شماتتها.
تنقيط…تنقيط…
البومة لم تفعل سوى إلقاء نظرة خاطفة عليها قبل أن تعبر عن ما بدا أنه ازدراء.
وازداد الأمر سوءًا عندما التفتت كل من البومة والقطة لتنظرا إليّ، وكأنهما تتحدياني لأنفجر ضاحكًا.
“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”
المهارات:
م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الدهشة
“كانت تلك هي الكلمات التي اعتاد الإنسان السابق قولها لفتح تلك النافذة الغريبة. أتساءل إن كانت ستعمل معك أيضًا.”
“…..”
لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.
تجمدت القطة، وكذلك أنا.
عندما فكرت في الأمر، أدركت أن مجرد محاولتي لكبح الضحك أمام قطة وبومة يوضح مدى جنوني.
أمسكت بصدري بسرعة محاولًا كبح ارتعاشة وجهي.
[فطرية] – خطوة القمع
‘ما الذي يجري هنا…؟’
كل شيء متسخ وغير منظم. رغم عدم وجود أي زينة في المكان، إلا أنه كان في حالة يرثى لها.
تشنج وجهي مرارًا وتكرارًا.
مرّت ساعات منذ أن تم حبسها في الغرفة، وبكل صراحة، شعرت بالملل القاتل.
وازداد الأمر سوءًا عندما التفتت كل من البومة والقطة لتنظرا إليّ، وكأنهما تتحدياني لأنفجر ضاحكًا.
[فطرية] – الاستبصار
لكنني لم أفعل.
فتحت عيني على اتساعهما وأنا أحدق في القطة التي كانت تبدو غير ضارة، لكنها كانت تنظر إليّ ببرود.
تحملت.
المهارات:
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مذهل.
عضضت على شفتي حتى بدأت تنزف، وأبقيت وجهي متصلبًا.
كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.
عندما فكرت في الأمر، أدركت أن مجرد محاولتي لكبح الضحك أمام قطة وبومة يوضح مدى جنوني.
ساد صمت غريب في الأرجاء.
كان هذا الإدراك وحده كافيًا ليجعلني أهدأ، فتنفست بعمق.
تحملت.
“لديكما أسماء مثيرة للاهتمام.”
تنقيط…تنقيط…
“….اسمي مؤقت فقط.”
﹂ النوع: عقلي [عاطفي]
قالت القطة وهي تحدق بي بنظرة حادة.
“….لم يكن ذلك مضحكًا.”
ثم، وقفت على قدميها بصوت عميق.
“إذًا، هذا هو الطريق. كنت أعلم ذلك.”
“لكن لا تدع ذلك يخدعك، فأنا تنين جبار!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولها، وشعرت بوخز في يديها.
“تنين؟”
“هاه؟”
طرفت بعيني وأنا أنظر إلى القطة التي تحاول جعل نفسها تبدو مهيبة. لقد حاولت بالفعل، لكني وجدتها لطيفة بشكل غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قواي؟”
من ناحية أخرى، كانت البومة تراقب بصمت قبل أن تفتح منقارها لتتحدث.
بمجرد أن ضحكت، سارعت بتغطية فمي ونظرت إلى البومة التي كانت تحدق بي بعينين نصف مغمضتين.
“أنا شجرة.”
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة
“….ماذا؟”
تبا.
أدرت رأسي نحوها بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتذكره كيرا.
نظرت إلى عينيها الحمراوين الحادتين وسألت مجددًا للتأكد من أنني لم أسمع خطأ.
“عما تتحدثان؟”
“قلت إنك شجرة؟”
عندها، حدث تغيير مفاجئ، واتسعت عيناي.
“صحيح.”
تحملت.
“….آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني لم أكن أفهم ما كانت تقوله، إلا أنني لم أفهم أي شيء آخر أيضًا.
وضعت إصبعي على جبيني وضغطت عليه بإحباط.
“أوف!”
إذًا، ليس فقط القطة، بل حتى البومة قد فقدت عقلها.
وجدت نفسي غير قادر على التحدث، وكأنني ضائع داخل تلك العيون الحمراء المخيفة.
‘لا، في الحقيقة، أنا من فقد عقله.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….ما هذا الوضع بالضبط؟”
عند هذه الفكرة، بدأت في فرك شعري محاولًا استيعاب الموقف بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….اسمي مؤقت فقط.”
‘إذًا، أنا داخل جسد شخص آخر لا أعرفه. بومة غريبة وقطة تبدوان وكأنهما تعرفان صاحب الجسد السابق، وتقولان إن هناك احتمالًا أنني فقدت ذاكرتي، لكنني أشك في ذلك.’
لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.
….أو ربما لا.
…كنيسة ضخمة كانت تقف أمامها.
عندما فكرت في أسماء البومة والقطة، وجدت نفسي أعتقد أن فرضيتهما قد لا تكون خاطئة تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فكرت في أسماء البومة والقطة، وجدت نفسي أعتقد أن فرضيتهما قد لا تكون خاطئة تمامًا.
‘بالطبع، هناك احتمال آخر، وهو أنني أتخيل هذين الاثنين فقط.’
سقط جسد أمام رئيس الأساقفة.
إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.
ثم، استدار نحو المذبح وهمس:
لكن بجدية…
‘البومة -العظيمة ؟ حصاة…؟’
“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”
مذهل.
الفصل 228: محاكمات العقول المنسية [2]
“حتى نفهم ما يجري، سنبقيك على قيد الحياة.”
“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”
جذب انتباهي صوت البومة وهي تنظر إليّ.
ثم، وكأنها أدركت شيئًا، سألت:
للأسف، لم تحصل كيرا على أي إجابة.
“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”
فتحت عيني على اتساعهما وأنا أحدق في القطة التي كانت تبدو غير ضارة، لكنها كانت تنظر إليّ ببرود.
“قواي؟”
[فطرية] – الاستبصار
أي قوى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر رئيس الأساقفة إلى الرجل بحزن حقيقي.
“….”
“لديك قوى، أيها الإنسان.”
التفتت البومة والقطة لتنظرا إلى بعضهما البعض. ساد صمت قصير بينهما قبل أن تتحدث القطة.
“الحالة.”
“إذا كان قد فقد ذاكرته، فلن يكون قادرًا على استخدامها.”
“….ماذا؟”
“…..نعم.”
“الحالة.”
“عما تتحدثان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”
قوى…؟
“لديك قوى، أيها الإنسان.”
هل كانا يتحدثان عن قوى مثل تلك التي يملكها أبطال القصص المصورة؟ لا، لا يمكن.
دون أن تنطق القطة بكلمة، خطت خطوة إلى الأمام.
لا تزال كيرا تتذكر ما حدث في الغابة عندما قاتلت أويف وليون.
حدقت بها بارتباك، لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء، شعرت فجأة بثقل هائل يضغط على كتفي.
كل شيء متسخ وغير منظم. رغم عدم وجود أي زينة في المكان، إلا أنه كان في حالة يرثى لها.
“أوه…!”
نظرت إلى البومة بحيرة، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمالكت نفسي وفعلت كما قيل لي.
انحنى ظهري وبدأت أنفاسي تثقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”
فتحت عيني على اتساعهما وأنا أحدق في القطة التي كانت تبدو غير ضارة، لكنها كانت تنظر إليّ ببرود.
“أوف!”
“لديك قوى، أيها الإنسان.”
“يا للعجب.”
تردد صدى صوتها العميق في رأسي.
“هاا… هاا…”
“…..الجسد السابق كان قويًا جدًا. ليس بقوتي، لكنه كان يمتلك قوة محترمة. نحن الاثنان مجرد إرادتين نشطتين داخل الجسد الذي استحوذت عليه.”
لكنها لم تكن ذات جدوى. حتى وهو يقاوم، لم يستطع سوى المشاهدة بينما حملته الراهبتان وأخرجتاه من القاعة.
“خه…!”
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الخوف
“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”
﹂ النوع: عنصري [لعنة]
وبمجرد أن تلاشت كلمات القطة، بدأ الضغط يخف تدريجيًا.
“لكن لا تدع ذلك يخدعك، فأنا تنين جبار!”
“هاا… هاا…”
“….كما أنها قذرة للغاية.”
تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.
تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.
كان هناك العديد من الأسئلة التي أردت طرحها، لكنني توقفت عندما لاحظت نظرة البومة نحوي.
“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”
وجدت نفسي غير قادر على التحدث، وكأنني ضائع داخل تلك العيون الحمراء المخيفة.
تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.
كان صوتها هو ما أعادني إلى الواقع.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [فطرية] – نسج الأثير
“حاول أن تقول: الحالة.”
ثم، وقفت على قدميها بصوت عميق.
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….اسمي مؤقت فقط.”
“كانت تلك هي الكلمات التي اعتاد الإنسان السابق قولها لفتح تلك النافذة الغريبة. أتساءل إن كانت ستعمل معك أيضًا.”
اتكأت كيرا على الحائط، ناظرة إلى السقف الحجري.
نظرت إلى البومة بحيرة، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمالكت نفسي وفعلت كما قيل لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
رغم أنني لم أكن أفهم ما كانت تقوله، إلا أنني لم أفهم أي شيء آخر أيضًا.
﹂ النوع: عنصري [لعنة]
لهذا السبب، امتثلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صدى صوتها العميق في رأسي.
فتحت فمي وتمتمت،
“عما تتحدثان؟”
“الحالة.”
“هاا… هاا…”
عندها، حدث تغيير مفاجئ، واتسعت عيناي.
بمجرد أن ضحكت، سارعت بتغطية فمي ونظرت إلى البومة التي كانت تحدق بي بعينين نصف مغمضتين.
“…..!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت التظاهر بالجدية، لكن القطة لم تمنحني فرصة.
ظهرت أمامي فجأة نافذة كبيرة مضيئة، وخفق قلبي بقوة.
تبا.
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ﹂ تعويذة من النوع المبتدئ [لعنة]: سلاسل ألاكانتريا
المستوى: 35 [ساحر من الفئة الثالثة]
لكنها في أعماقها كانت تعرف الحقيقة.
الخبرة: [0%—[11%]———————100%]
دووومب!
المهنة: ساحر
جذب انتباهي صوت البومة وهي تنظر إليّ.
﹂ النوع: عنصري [لعنة]
لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لكيرا.
﹂ النوع: عقلي [عاطفي]
“خذوه إلى تجارب العقول المنسية. لا يزال ذهنه ملوثًا.”
التعاويذ:
“تنين؟”
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الغضب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:
﹂ تعويذة من النوع المتفوق [عاطفي]: الحزن
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المهنة: ساحر
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الخوف
﹂ النوع: عنصري [لعنة]
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: السعادة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر رئيس الأساقفة إلى الرجل بحزن حقيقي.
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مذهل.
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الدهشة
في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.
﹂ تعويذة من النوع المبتدئ [لعنة]: سلاسل ألاكانتريا
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة
فتحت عيني على اتساعهما وأنا أحدق في القطة التي كانت تبدو غير ضارة، لكنها كانت تنظر إليّ ببرود.
المهارات:
لحسن الحظ، لم يدم تعذيبها طويلًا. فجأة، بدأت الأبواب تهتز، فرفعت نظرها.
[فطرية] – الاستبصار
لم تجبها المرأة.
[فطرية] – نسج الأثير
وازداد الأمر سوءًا عندما التفتت كل من البومة والقطة لتنظرا إليّ، وكأنهما تتحدياني لأنفجر ضاحكًا.
[فطرية] – حجاب الخداع
“آخ..! آخ!!”
[فطرية] – خطوة القمع
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
لكنني لم أفعل.
“أوه، هذا…”
عندما فكرت في الأمر، أدركت أن مجرد محاولتي لكبح الضحك أمام قطة وبومة يوضح مدى جنوني.
تراجعت خطوة للوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها لم تستطع إنهاء جملتها.
“….ما هذا الوضع بالضبط؟”
تراجعت خطوة للوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مذهل.
***
“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”
دووومب!
شعرت كيرا أن الأمور أصبحت أسوأ مما كانت عليه من قبل.
سقط جسد أمام رئيس الأساقفة.
“….لم يكن ذلك مضحكًا.”
“أوه… أهه… آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..نعم.”
كان الجسد المتشنج عند قدميه يذرف دموعًا سوداء لا تتوقف.
البومة لم تفعل سوى إلقاء نظرة خاطفة عليها قبل أن تعبر عن ما بدا أنه ازدراء.
“…..”
بدا الرجل وكأنه يريد قول شيء ما، لكن الكلمات التي خرجت من فمه لم تكن سوى تمتمات غير مفهومة.
بدا الرجل وكأنه يريد قول شيء ما، لكن الكلمات التي خرجت من فمه لم تكن سوى تمتمات غير مفهومة.
تشنج وجهي مرارًا وتكرارًا.
“يا للعجب.”
الخبرة: [0%—[11%]———————100%]
نظر رئيس الأساقفة إلى الرجل بحزن حقيقي.
‘البومة -العظيمة ؟ حصاة…؟’
“يبدو أن هذا التلميذ لا يزال بحاجة إلى التعلم.”
كان هذا تعذيبًا حقيقيًا.
رفع رأسه ونظر إلى الراهبات اللاتي كنّ يحيطن بالغرفة. كانت أعينهن مغمضة بشكل مريب، ووجوههن خالية من التعابير، وأيديهن تمسك شموعًا تتراقص ألسنتها بلطف.
عند هذه الفكرة، بدأت في فرك شعري محاولًا استيعاب الموقف بالكامل.
ساد هدوء غريب في الأجواء بينما لوّح رئيس الأساقفة بيده.
‘لا، في الحقيقة، أنا من فقد عقله.’
“خذوه إلى تجارب العقول المنسية. لا يزال ذهنه ملوثًا.”
…كنيسة ضخمة كانت تقف أمامها.
عند أمره، فتحت الراهبات أعينهن ببطء، فتقدمت اثنتان منهن إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذًا، ليس فقط القطة، بل حتى البومة قد فقدت عقلها.
وكأن جسده أدرك ما كان يحدث، بدأ الرجل على الأرض بالتشنج أكثر.
ساد صمت غريب في الأرجاء.
“آخ..! آخ!!”
لم يكن هناك سوى مسار واحد…
تعالت صرخاته داخل أرجاء الكنيسة.
أي قوى؟
لكنها لم تكن ذات جدوى. حتى وهو يقاوم، لم يستطع سوى المشاهدة بينما حملته الراهبتان وأخرجتاه من القاعة.
فتحت فمي وتمتمت،
“أواخ…!”
ثم التفتت لتنظر إلى البومة، وبدأت ابتسامة ماكرة تزحف على شفتيها. لم تقل شيئًا، لكن نظرتها وحدها كانت كافية لإظهار شماتتها.
تنقيط…تنقيط…
حسنًا، الأمور كانت دائمًا محرجة مع أويف، لكنها كانت تتحسن تدريجيًا.
تلطخت الأرض بدموعه السوداء وهو يُقتاد بعيدًا.
مرّت ساعات منذ أن تم حبسها في الغرفة، وبكل صراحة، شعرت بالملل القاتل.
ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة
ثم، استدار نحو المذبح وهمس:
عندها فقط، سيصبحون تلاميذًا حقيقيين.
“يبدو أنه قد حان الوقت لكي يتذوق التلاميذ المتدربون طعم غرفة العقول المنسية.”
عندما فكرت في الأمر، أدركت أن مجرد محاولتي لكبح الضحك أمام قطة وبومة يوضح مدى جنوني.
عندها فقط، سيصبحون تلاميذًا حقيقيين.
“يبدو أن هذا التلميذ لا يزال بحاجة إلى التعلم.”
“هاه؟”
***
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كان كل ما حدث قبل وصولنا إلى هنا وهمًا؟ لم أقتل حقًا، أليس كذلك؟”
“تبا…”
دون أن تنطق القطة بكلمة، خطت خطوة إلى الأمام.
اتكأت كيرا على الحائط، ناظرة إلى السقف الحجري.
انحنى ظهري وبدأت أنفاسي تثقل.
مرّت ساعات منذ أن تم حبسها في الغرفة، وبكل صراحة، شعرت بالملل القاتل.
لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لكيرا.
مرّت موجة الأدرينالين والارتباك، ولم يتبقَّ لها سوى الملل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك امرأة ترتدي ثوبًا أبيض تقف عند مدخل الباب.
“….كما أنها قذرة للغاية.”
“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”
نظرت حولها، وشعرت بوخز في يديها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبا…”
كل شيء متسخ وغير منظم. رغم عدم وجود أي زينة في المكان، إلا أنه كان في حالة يرثى لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فكرت في أسماء البومة والقطة، وجدت نفسي أعتقد أن فرضيتهما قد لا تكون خاطئة تمامًا.
تبا.
التعاويذ:
تبا.
تنقيط…تنقيط…
تبا.
أما الآن…؟
“أريد تنظيف هذا المكان.”
فالعزلة كانت تدفعها إلى الجنون.
بدأت تحك مؤخرة رأسها، بينما شعرت بالتوتر يزحف إلى عقلها.
ثم التفتت لتنظر إلى البومة، وبدأت ابتسامة ماكرة تزحف على شفتيها. لم تقل شيئًا، لكن نظرتها وحدها كانت كافية لإظهار شماتتها.
كان هذا تعذيبًا حقيقيًا.
“أوف!”
دمدمة…!
﹂ النوع: عقلي [عاطفي]
لحسن الحظ، لم يدم تعذيبها طويلًا. فجأة، بدأت الأبواب تهتز، فرفعت نظرها.
دون أن تنطق القطة بكلمة، خطت خطوة إلى الأمام.
كانت هناك امرأة ترتدي ثوبًا أبيض تقف عند مدخل الباب.
‘بالطبع، هناك احتمال آخر، وهو أنني أتخيل هذين الاثنين فقط.’
لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.
إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك امرأة ترتدي ثوبًا أبيض تقف عند مدخل الباب.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صدى صوتها العميق في رأسي.
لم تجبها المرأة.
“….”
“آه، فهمت الأمر إذن.”
ترجمة: TIFA
لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لكيرا.
“هاا… هاا…”
فالعزلة كانت تدفعها إلى الجنون.
نظرت إلى البومة بحيرة، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمالكت نفسي وفعلت كما قيل لي.
“إذًا، هذا هو الطريق. كنت أعلم ذلك.”
لحسن الحظ، لم يدم تعذيبها طويلًا. فجأة، بدأت الأبواب تهتز، فرفعت نظرها.
لم يكن هناك سوى مسار واحد…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طرفت بعيني وأنا أنظر إلى القطة التي تحاول جعل نفسها تبدو مهيبة. لقد حاولت بالفعل، لكني وجدتها لطيفة بشكل غريب.
“هل كان كل ما حدث قبل وصولنا إلى هنا وهمًا؟ لم أقتل حقًا، أليس كذلك؟”
[فطرية] – خطوة القمع
لا تزال كيرا تتذكر ما حدث في الغابة عندما قاتلت أويف وليون.
رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.
تتذكر الفوضى التي حدثت، ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأمور محرجة بعض الشيء مع الآخرين.
وكأن جسده أدرك ما كان يحدث، بدأ الرجل على الأرض بالتشنج أكثر.
حسنًا، الأمور كانت دائمًا محرجة مع أويف، لكنها كانت تتحسن تدريجيًا.
“هذا هو…”
أما الآن…؟
رفع رأسه ونظر إلى الراهبات اللاتي كنّ يحيطن بالغرفة. كانت أعينهن مغمضة بشكل مريب، ووجوههن خالية من التعابير، وأيديهن تمسك شموعًا تتراقص ألسنتها بلطف.
“إيييه.”
“لديك قوى، أيها الإنسان.”
شعرت كيرا أن الأمور أصبحت أسوأ مما كانت عليه من قبل.
التعاويذ:
“إنه مجرد وهم، صحيح؟”
“عما تتحدثان؟”
لكنها في أعماقها كانت تعرف الحقيقة.
عندها، حدث تغيير مفاجئ، واتسعت عيناي.
لم تكن تفهم تمامًا ما الذي يحدث، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد—
“…..”
لقد ماتت مرتين.
فتحت عيني على اتساعهما وأنا أحدق في القطة التي كانت تبدو غير ضارة، لكنها كانت تنظر إليّ ببرود.
كانت متيقنة من ذلك.
“يا للعجب.”
لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.
“…..”
“….”
أمسكت بصدري بسرعة محاولًا كبح ارتعاشة وجهي.
للأسف، لم تحصل كيرا على أي إجابة.
تحملت.
ظلت المرأة في الثوب الأبيض صامتة طوال الطريق، حتى توقفت فجأة.
دمدمة…!
“أوف!”
كان واقفًا أمام مذبح ضخم، مغلق العينين، وكأنه يتمتم بشيء ما.
كانت كيرا غارقة في أفكارها، فاصطدم وجهها بظهر المرأة أمامها.
تبا.
“آه، أوخ.”
تحملت.
غطّت أنفها بيدها، ثم رفعت رأسها، وعندها…
“يبدو أن هذا التلميذ لا يزال بحاجة إلى التعلم.”
تجمد تعبيرها.
“….كما أنها قذرة للغاية.”
كنيسة.
“حاول أن تقول: الحالة.”
…كنيسة ضخمة كانت تقف أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتذكره كيرا.
في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.
“….آه.”
“هذا هو…”
كان هذا تعذيبًا حقيقيًا.
لكنها لم تستطع إنهاء جملتها.
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز
تدريجيًا، ثبتت عيناها على شخص كان يقف في منتصف الكنيسة.
لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لكيرا.
كان واقفًا أمام مذبح ضخم، مغلق العينين، وكأنه يتمتم بشيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صدى صوتها العميق في رأسي.
والأهم من ذلك، خلفه مباشرة، كان هناك شاب ذو شعر أشقر قصير وعينين زرقاوين.
ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.
ذلك الرجل…
[فطرية] – الاستبصار
تتذكره كيرا.
مرّت ساعات منذ أن تم حبسها في الغرفة، وبكل صراحة، شعرت بالملل القاتل.
كان المتدرب الغريب من إمبراطورية أورورا.
تبا.
‘ماذا يفعل هنا…؟’
تعالت صرخاته داخل أرجاء الكنيسة.
لا تزال تذكر اللقاء الذي جمعهما في الغابة.
“قلت إنك شجرة؟”
كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.
مرّت موجة الأدرينالين والارتباك، ولم يتبقَّ لها سوى الملل.
لم تستطع تفسير ذلك تمامًا، لكنه منحها إحساسًا مشابهًا لما شعرت به مع جوليان.
لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.
لكن… في الوقت ذاته، كان مختلفًا عنه.
“لديك قوى، أيها الإنسان.”
أفضل تخمين لها هو أنه أيضًا ساحر عاطفي، لكن كيرا شعرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.
كانت كيرا غارقة في أفكارها، فاصطدم وجهها بظهر المرأة أمامها.
“لنبدأ.”
تمزقت أفكار كيرا بصدى صوت الرجل العجوز الواقف أمام المذبح.
لم تجبها المرأة.
ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:
ساد صمت غريب في الأرجاء.
“سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”
ساد صمت غريب في الأرجاء.
دمدمة…!
“هاا… هاا…”
كانت متيقنة من ذلك.
________________________
تراجعت خطوة للوراء.
ترجمة: TIFA
“كانت تلك هي الكلمات التي اعتاد الإنسان السابق قولها لفتح تلك النافذة الغريبة. أتساءل إن كانت ستعمل معك أيضًا.”
تمزقت أفكار كيرا بصدى صوت الرجل العجوز الواقف أمام المذبح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات