محاكمات العقول المنسية [2]
الفصل 228: محاكمات العقول المنسية [2]
فتحت فمي وتمتمت،
بمجرد أن ضحكت، سارعت بتغطية فمي ونظرت إلى البومة التي كانت تحدق بي بعينين نصف مغمضتين.
في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.
“…..”
تلطخت الأرض بدموعه السوداء وهو يُقتاد بعيدًا.
ساد صمت غريب في الأرجاء.
تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.
“….لم يكن ذلك مضحكًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد تنظيف هذا المكان.”
حاولت التظاهر بالجدية، لكن القطة لم تمنحني فرصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولها، وشعرت بوخز في يديها.
“لقد ضحكت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فكرت في أسماء البومة والقطة، وجدت نفسي أعتقد أن فرضيتهما قد لا تكون خاطئة تمامًا.
ثم التفتت لتنظر إلى البومة، وبدأت ابتسامة ماكرة تزحف على شفتيها. لم تقل شيئًا، لكن نظرتها وحدها كانت كافية لإظهار شماتتها.
“هاه؟”
البومة لم تفعل سوى إلقاء نظرة خاطفة عليها قبل أن تعبر عن ما بدا أنه ازدراء.
رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.
“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”
فتحت فمي وتمتمت،
م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”
“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”
“الحالة.”
“…..”
“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”
تجمدت القطة، وكذلك أنا.
تمزقت أفكار كيرا بصدى صوت الرجل العجوز الواقف أمام المذبح.
أمسكت بصدري بسرعة محاولًا كبح ارتعاشة وجهي.
بدأت تحك مؤخرة رأسها، بينما شعرت بالتوتر يزحف إلى عقلها.
‘ما الذي يجري هنا…؟’
لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لكيرا.
تشنج وجهي مرارًا وتكرارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني لم أكن أفهم ما كانت تقوله، إلا أنني لم أفهم أي شيء آخر أيضًا.
وازداد الأمر سوءًا عندما التفتت كل من البومة والقطة لتنظرا إليّ، وكأنهما تتحدياني لأنفجر ضاحكًا.
كنيسة.
لكنني لم أفعل.
تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.
تحملت.
دووومب!
“….”
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: السعادة
عضضت على شفتي حتى بدأت تنزف، وأبقيت وجهي متصلبًا.
عندما فكرت في الأمر، أدركت أن مجرد محاولتي لكبح الضحك أمام قطة وبومة يوضح مدى جنوني.
كان هذا الإدراك وحده كافيًا ليجعلني أهدأ، فتنفست بعمق.
“….كما أنها قذرة للغاية.”
“لديكما أسماء مثيرة للاهتمام.”
مرّت ساعات منذ أن تم حبسها في الغرفة، وبكل صراحة، شعرت بالملل القاتل.
“….اسمي مؤقت فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت بها بارتباك، لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء، شعرت فجأة بثقل هائل يضغط على كتفي.
قالت القطة وهي تحدق بي بنظرة حادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولها، وشعرت بوخز في يديها.
ثم، وقفت على قدميها بصوت عميق.
لا تزال تذكر اللقاء الذي جمعهما في الغابة.
“لكن لا تدع ذلك يخدعك، فأنا تنين جبار!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..نعم.”
“تنين؟”
تلطخت الأرض بدموعه السوداء وهو يُقتاد بعيدًا.
طرفت بعيني وأنا أنظر إلى القطة التي تحاول جعل نفسها تبدو مهيبة. لقد حاولت بالفعل، لكني وجدتها لطيفة بشكل غريب.
“إذًا، هذا هو الطريق. كنت أعلم ذلك.”
من ناحية أخرى، كانت البومة تراقب بصمت قبل أن تفتح منقارها لتتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قواي؟”
“أنا شجرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:
“….ماذا؟”
فالعزلة كانت تدفعها إلى الجنون.
أدرت رأسي نحوها بسرعة.
كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.
نظرت إلى عينيها الحمراوين الحادتين وسألت مجددًا للتأكد من أنني لم أسمع خطأ.
أي قوى؟
“قلت إنك شجرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صدى صوتها العميق في رأسي.
“صحيح.”
“…..الجسد السابق كان قويًا جدًا. ليس بقوتي، لكنه كان يمتلك قوة محترمة. نحن الاثنان مجرد إرادتين نشطتين داخل الجسد الذي استحوذت عليه.”
“….آه.”
فتحت فمي وتمتمت،
وضعت إصبعي على جبيني وضغطت عليه بإحباط.
أما الآن…؟
إذًا، ليس فقط القطة، بل حتى البومة قد فقدت عقلها.
“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”
‘لا، في الحقيقة، أنا من فقد عقله.’
“لديك قوى، أيها الإنسان.”
عند هذه الفكرة، بدأت في فرك شعري محاولًا استيعاب الموقف بالكامل.
كان المتدرب الغريب من إمبراطورية أورورا.
‘إذًا، أنا داخل جسد شخص آخر لا أعرفه. بومة غريبة وقطة تبدوان وكأنهما تعرفان صاحب الجسد السابق، وتقولان إن هناك احتمالًا أنني فقدت ذاكرتي، لكنني أشك في ذلك.’
هل كانا يتحدثان عن قوى مثل تلك التي يملكها أبطال القصص المصورة؟ لا، لا يمكن.
….أو ربما لا.
إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.
عندما فكرت في أسماء البومة والقطة، وجدت نفسي أعتقد أن فرضيتهما قد لا تكون خاطئة تمامًا.
“آخ..! آخ!!”
‘بالطبع، هناك احتمال آخر، وهو أنني أتخيل هذين الاثنين فقط.’
“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”
إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك امرأة ترتدي ثوبًا أبيض تقف عند مدخل الباب.
لكن بجدية…
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الخوف
‘البومة -العظيمة ؟ حصاة…؟’
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة
مذهل.
تتذكر الفوضى التي حدثت، ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأمور محرجة بعض الشيء مع الآخرين.
“حتى نفهم ما يجري، سنبقيك على قيد الحياة.”
مرّت موجة الأدرينالين والارتباك، ولم يتبقَّ لها سوى الملل.
جذب انتباهي صوت البومة وهي تنظر إليّ.
ثم، وكأنها أدركت شيئًا، سألت:
كان المتدرب الغريب من إمبراطورية أورورا.
“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن تلاشت كلمات القطة، بدأ الضغط يخف تدريجيًا.
“قواي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مذهل.
أي قوى؟
كان هذا تعذيبًا حقيقيًا.
“….”
لكن… في الوقت ذاته، كان مختلفًا عنه.
التفتت البومة والقطة لتنظرا إلى بعضهما البعض. ساد صمت قصير بينهما قبل أن تتحدث القطة.
جذب انتباهي صوت البومة وهي تنظر إليّ.
“إذا كان قد فقد ذاكرته، فلن يكون قادرًا على استخدامها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ماتت مرتين.
“…..نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلت المرأة في الثوب الأبيض صامتة طوال الطريق، حتى توقفت فجأة.
“عما تتحدثان؟”
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة
قوى…؟
“لقد ضحكت.”
هل كانا يتحدثان عن قوى مثل تلك التي يملكها أبطال القصص المصورة؟ لا، لا يمكن.
وكأن جسده أدرك ما كان يحدث، بدأ الرجل على الأرض بالتشنج أكثر.
دون أن تنطق القطة بكلمة، خطت خطوة إلى الأمام.
المستوى: 35 [ساحر من الفئة الثالثة]
حدقت بها بارتباك، لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء، شعرت فجأة بثقل هائل يضغط على كتفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن تلاشت كلمات القطة، بدأ الضغط يخف تدريجيًا.
“أوه…!”
“خه…!”
انحنى ظهري وبدأت أنفاسي تثقل.
في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.
فتحت عيني على اتساعهما وأنا أحدق في القطة التي كانت تبدو غير ضارة، لكنها كانت تنظر إليّ ببرود.
عندها فقط، سيصبحون تلاميذًا حقيقيين.
“لديك قوى، أيها الإنسان.”
لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.
تردد صدى صوتها العميق في رأسي.
لكنها لم تكن ذات جدوى. حتى وهو يقاوم، لم يستطع سوى المشاهدة بينما حملته الراهبتان وأخرجتاه من القاعة.
“…..الجسد السابق كان قويًا جدًا. ليس بقوتي، لكنه كان يمتلك قوة محترمة. نحن الاثنان مجرد إرادتين نشطتين داخل الجسد الذي استحوذت عليه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند أمره، فتحت الراهبات أعينهن ببطء، فتقدمت اثنتان منهن إلى الأمام.
“خه…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”
رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.
قالت القطة وهي تحدق بي بنظرة حادة.
“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الغضب
وبمجرد أن تلاشت كلمات القطة، بدأ الضغط يخف تدريجيًا.
ثم، وقفت على قدميها بصوت عميق.
“هاا… هاا…”
“سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”
تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.
نظرت إلى البومة بحيرة، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمالكت نفسي وفعلت كما قيل لي.
كان هناك العديد من الأسئلة التي أردت طرحها، لكنني توقفت عندما لاحظت نظرة البومة نحوي.
“يبدو أن هذا التلميذ لا يزال بحاجة إلى التعلم.”
وجدت نفسي غير قادر على التحدث، وكأنني ضائع داخل تلك العيون الحمراء المخيفة.
ذلك الرجل…
كان صوتها هو ما أعادني إلى الواقع.
“عما تتحدثان؟”
“حاول أن تقول: الحالة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند أمره، فتحت الراهبات أعينهن ببطء، فتقدمت اثنتان منهن إلى الأمام.
“هاه؟”
كانت متيقنة من ذلك.
“كانت تلك هي الكلمات التي اعتاد الإنسان السابق قولها لفتح تلك النافذة الغريبة. أتساءل إن كانت ستعمل معك أيضًا.”
كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.
نظرت إلى البومة بحيرة، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمالكت نفسي وفعلت كما قيل لي.
كان هذا الإدراك وحده كافيًا ليجعلني أهدأ، فتنفست بعمق.
رغم أنني لم أكن أفهم ما كانت تقوله، إلا أنني لم أفهم أي شيء آخر أيضًا.
تنقيط…تنقيط…
لهذا السبب، امتثلت.
ترجمة: TIFA
فتحت فمي وتمتمت،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلت المرأة في الثوب الأبيض صامتة طوال الطريق، حتى توقفت فجأة.
“الحالة.”
تبا.
عندها، حدث تغيير مفاجئ، واتسعت عيناي.
لكن بجدية…
“…..!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طرفت بعيني وأنا أنظر إلى القطة التي تحاول جعل نفسها تبدو مهيبة. لقد حاولت بالفعل، لكني وجدتها لطيفة بشكل غريب.
ظهرت أمامي فجأة نافذة كبيرة مضيئة، وخفق قلبي بقوة.
التعاويذ:
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
ثم، استدار نحو المذبح وهمس:
المستوى: 35 [ساحر من الفئة الثالثة]
ثم التفتت لتنظر إلى البومة، وبدأت ابتسامة ماكرة تزحف على شفتيها. لم تقل شيئًا، لكن نظرتها وحدها كانت كافية لإظهار شماتتها.
الخبرة: [0%—[11%]———————100%]
“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”
المهنة: ساحر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….ما هذا الوضع بالضبط؟”
﹂ النوع: عنصري [لعنة]
اتكأت كيرا على الحائط، ناظرة إلى السقف الحجري.
﹂ النوع: عقلي [عاطفي]
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
التعاويذ:
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الغضب
“….”
﹂ تعويذة من النوع المتفوق [عاطفي]: الحزن
عندها، حدث تغيير مفاجئ، واتسعت عيناي.
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الخوف
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الدهشة
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: السعادة
عندما فكرت في الأمر، أدركت أن مجرد محاولتي لكبح الضحك أمام قطة وبومة يوضح مدى جنوني.
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز
كنيسة.
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الدهشة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيييه.”
﹂ تعويذة من النوع المبتدئ [لعنة]: سلاسل ألاكانتريا
كل شيء متسخ وغير منظم. رغم عدم وجود أي زينة في المكان، إلا أنه كان في حالة يرثى لها.
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة
***
المهارات:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كان كل ما حدث قبل وصولنا إلى هنا وهمًا؟ لم أقتل حقًا، أليس كذلك؟”
[فطرية] – الاستبصار
“آه، أوخ.”
[فطرية] – نسج الأثير
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [فطرية] – حجاب الخداع
[فطرية] – حجاب الخداع
ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.
[فطرية] – خطوة القمع
“….ماذا؟”
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
تبا.
“أوه، هذا…”
تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.
تراجعت خطوة للوراء.
“لقد ضحكت.”
“….ما هذا الوضع بالضبط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني لم أكن أفهم ما كانت تقوله، إلا أنني لم أفهم أي شيء آخر أيضًا.
لم تجبها المرأة.
***
تلطخت الأرض بدموعه السوداء وهو يُقتاد بعيدًا.
دووومب!
الفصل 228: محاكمات العقول المنسية [2]
سقط جسد أمام رئيس الأساقفة.
عندما فكرت في الأمر، أدركت أن مجرد محاولتي لكبح الضحك أمام قطة وبومة يوضح مدى جنوني.
“أوه… أهه… آه…”
وازداد الأمر سوءًا عندما التفتت كل من البومة والقطة لتنظرا إليّ، وكأنهما تتحدياني لأنفجر ضاحكًا.
كان الجسد المتشنج عند قدميه يذرف دموعًا سوداء لا تتوقف.
أدرت رأسي نحوها بسرعة.
“…..”
“أنا شجرة.”
بدا الرجل وكأنه يريد قول شيء ما، لكن الكلمات التي خرجت من فمه لم تكن سوى تمتمات غير مفهومة.
وكأن جسده أدرك ما كان يحدث، بدأ الرجل على الأرض بالتشنج أكثر.
“يا للعجب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ________________________
نظر رئيس الأساقفة إلى الرجل بحزن حقيقي.
﹂ النوع: عنصري [لعنة]
“يبدو أن هذا التلميذ لا يزال بحاجة إلى التعلم.”
ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.
رفع رأسه ونظر إلى الراهبات اللاتي كنّ يحيطن بالغرفة. كانت أعينهن مغمضة بشكل مريب، ووجوههن خالية من التعابير، وأيديهن تمسك شموعًا تتراقص ألسنتها بلطف.
تعالت صرخاته داخل أرجاء الكنيسة.
ساد هدوء غريب في الأجواء بينما لوّح رئيس الأساقفة بيده.
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
“خذوه إلى تجارب العقول المنسية. لا يزال ذهنه ملوثًا.”
“…..”
عند أمره، فتحت الراهبات أعينهن ببطء، فتقدمت اثنتان منهن إلى الأمام.
حسنًا، الأمور كانت دائمًا محرجة مع أويف، لكنها كانت تتحسن تدريجيًا.
وكأن جسده أدرك ما كان يحدث، بدأ الرجل على الأرض بالتشنج أكثر.
“….لم يكن ذلك مضحكًا.”
“آخ..! آخ!!”
“تنين؟”
تعالت صرخاته داخل أرجاء الكنيسة.
عندما فكرت في الأمر، أدركت أن مجرد محاولتي لكبح الضحك أمام قطة وبومة يوضح مدى جنوني.
لكنها لم تكن ذات جدوى. حتى وهو يقاوم، لم يستطع سوى المشاهدة بينما حملته الراهبتان وأخرجتاه من القاعة.
“لديك قوى، أيها الإنسان.”
“أواخ…!”
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: السعادة
تنقيط…تنقيط…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ________________________
تلطخت الأرض بدموعه السوداء وهو يُقتاد بعيدًا.
ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.
“صحيح.”
ثم، استدار نحو المذبح وهمس:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبا…”
“يبدو أنه قد حان الوقت لكي يتذوق التلاميذ المتدربون طعم غرفة العقول المنسية.”
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
عندها فقط، سيصبحون تلاميذًا حقيقيين.
تشنج وجهي مرارًا وتكرارًا.
“آه، أوخ.”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولها، وشعرت بوخز في يديها.
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
“تبا…”
[فطرية] – خطوة القمع
اتكأت كيرا على الحائط، ناظرة إلى السقف الحجري.
لكنها لم تكن ذات جدوى. حتى وهو يقاوم، لم يستطع سوى المشاهدة بينما حملته الراهبتان وأخرجتاه من القاعة.
مرّت ساعات منذ أن تم حبسها في الغرفة، وبكل صراحة، شعرت بالملل القاتل.
تنقيط…تنقيط…
مرّت موجة الأدرينالين والارتباك، ولم يتبقَّ لها سوى الملل.
أدرت رأسي نحوها بسرعة.
“….كما أنها قذرة للغاية.”
“أوف!”
نظرت حولها، وشعرت بوخز في يديها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”
كل شيء متسخ وغير منظم. رغم عدم وجود أي زينة في المكان، إلا أنه كان في حالة يرثى لها.
[فطرية] – خطوة القمع
تبا.
أمسكت بصدري بسرعة محاولًا كبح ارتعاشة وجهي.
تبا.
وجدت نفسي غير قادر على التحدث، وكأنني ضائع داخل تلك العيون الحمراء المخيفة.
تبا.
ثم، استدار نحو المذبح وهمس:
“أريد تنظيف هذا المكان.”
فالعزلة كانت تدفعها إلى الجنون.
بدأت تحك مؤخرة رأسها، بينما شعرت بالتوتر يزحف إلى عقلها.
“يا للعجب.”
كان هذا تعذيبًا حقيقيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها لم تستطع إنهاء جملتها.
دمدمة…!
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز
لحسن الحظ، لم يدم تعذيبها طويلًا. فجأة، بدأت الأبواب تهتز، فرفعت نظرها.
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الغضب
كانت هناك امرأة ترتدي ثوبًا أبيض تقف عند مدخل الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه… أهه… آه…”
لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.
“هذا هو…”
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!”
“….”
لم تجبها المرأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مذهل.
“آه، فهمت الأمر إذن.”
لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لكيرا.
مرّت موجة الأدرينالين والارتباك، ولم يتبقَّ لها سوى الملل.
فالعزلة كانت تدفعها إلى الجنون.
“إذا كان قد فقد ذاكرته، فلن يكون قادرًا على استخدامها.”
“إذًا، هذا هو الطريق. كنت أعلم ذلك.”
“خذوه إلى تجارب العقول المنسية. لا يزال ذهنه ملوثًا.”
لم يكن هناك سوى مسار واحد…
كانت متيقنة من ذلك.
“هل كان كل ما حدث قبل وصولنا إلى هنا وهمًا؟ لم أقتل حقًا، أليس كذلك؟”
“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”
لا تزال كيرا تتذكر ما حدث في الغابة عندما قاتلت أويف وليون.
***
تتذكر الفوضى التي حدثت، ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأمور محرجة بعض الشيء مع الآخرين.
كان واقفًا أمام مذبح ضخم، مغلق العينين، وكأنه يتمتم بشيء ما.
حسنًا، الأمور كانت دائمًا محرجة مع أويف، لكنها كانت تتحسن تدريجيًا.
“الحالة.”
أما الآن…؟
كنيسة.
“إيييه.”
تجمدت القطة، وكذلك أنا.
شعرت كيرا أن الأمور أصبحت أسوأ مما كانت عليه من قبل.
دووومب!
“إنه مجرد وهم، صحيح؟”
“حاول أن تقول: الحالة.”
لكنها في أعماقها كانت تعرف الحقيقة.
“….كما أنها قذرة للغاية.”
لم تكن تفهم تمامًا ما الذي يحدث، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد—
تجمدت القطة، وكذلك أنا.
لقد ماتت مرتين.
تنقيط…تنقيط…
كانت متيقنة من ذلك.
رفع رأسه ونظر إلى الراهبات اللاتي كنّ يحيطن بالغرفة. كانت أعينهن مغمضة بشكل مريب، ووجوههن خالية من التعابير، وأيديهن تمسك شموعًا تتراقص ألسنتها بلطف.
لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.
بدأت تحك مؤخرة رأسها، بينما شعرت بالتوتر يزحف إلى عقلها.
“….”
المستوى: 35 [ساحر من الفئة الثالثة]
للأسف، لم تحصل كيرا على أي إجابة.
“هاه؟”
ظلت المرأة في الثوب الأبيض صامتة طوال الطريق، حتى توقفت فجأة.
“تنين؟”
“أوف!”
مرّت ساعات منذ أن تم حبسها في الغرفة، وبكل صراحة، شعرت بالملل القاتل.
كانت كيرا غارقة في أفكارها، فاصطدم وجهها بظهر المرأة أمامها.
“آه، أوخ.”
كانت متيقنة من ذلك.
غطّت أنفها بيدها، ثم رفعت رأسها، وعندها…
“….”
تجمد تعبيرها.
“قلت إنك شجرة؟”
كنيسة.
ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.
…كنيسة ضخمة كانت تقف أمامها.
البومة لم تفعل سوى إلقاء نظرة خاطفة عليها قبل أن تعبر عن ما بدا أنه ازدراء.
في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.
اتكأت كيرا على الحائط، ناظرة إلى السقف الحجري.
“هذا هو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها لم تستطع إنهاء جملتها.
لكنها لم تستطع إنهاء جملتها.
التفتت البومة والقطة لتنظرا إلى بعضهما البعض. ساد صمت قصير بينهما قبل أن تتحدث القطة.
تدريجيًا، ثبتت عيناها على شخص كان يقف في منتصف الكنيسة.
للأسف، لم تحصل كيرا على أي إجابة.
كان واقفًا أمام مذبح ضخم، مغلق العينين، وكأنه يتمتم بشيء ما.
اتكأت كيرا على الحائط، ناظرة إلى السقف الحجري.
والأهم من ذلك، خلفه مباشرة، كان هناك شاب ذو شعر أشقر قصير وعينين زرقاوين.
لا تزال تذكر اللقاء الذي جمعهما في الغابة.
ذلك الرجل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيييه.”
تتذكره كيرا.
كان المتدرب الغريب من إمبراطورية أورورا.
“خه…!”
‘ماذا يفعل هنا…؟’
“…..”
لا تزال تذكر اللقاء الذي جمعهما في الغابة.
اتكأت كيرا على الحائط، ناظرة إلى السقف الحجري.
كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.
‘إذًا، أنا داخل جسد شخص آخر لا أعرفه. بومة غريبة وقطة تبدوان وكأنهما تعرفان صاحب الجسد السابق، وتقولان إن هناك احتمالًا أنني فقدت ذاكرتي، لكنني أشك في ذلك.’
لم تستطع تفسير ذلك تمامًا، لكنه منحها إحساسًا مشابهًا لما شعرت به مع جوليان.
“قلت إنك شجرة؟”
لكن… في الوقت ذاته، كان مختلفًا عنه.
كل شيء متسخ وغير منظم. رغم عدم وجود أي زينة في المكان، إلا أنه كان في حالة يرثى لها.
أفضل تخمين لها هو أنه أيضًا ساحر عاطفي، لكن كيرا شعرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.
عند هذه الفكرة، بدأت في فرك شعري محاولًا استيعاب الموقف بالكامل.
“لنبدأ.”
رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.
تمزقت أفكار كيرا بصدى صوت الرجل العجوز الواقف أمام المذبح.
ثم، وقفت على قدميها بصوت عميق.
ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:
وازداد الأمر سوءًا عندما التفتت كل من البومة والقطة لتنظرا إليّ، وكأنهما تتحدياني لأنفجر ضاحكًا.
“سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني لم أكن أفهم ما كانت تقوله، إلا أنني لم أفهم أي شيء آخر أيضًا.
ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.
لم تجبها المرأة.
والأهم من ذلك، خلفه مباشرة، كان هناك شاب ذو شعر أشقر قصير وعينين زرقاوين.
________________________
كنيسة.
ترجمة: TIFA
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أواخ…!”
رفع رأسه ونظر إلى الراهبات اللاتي كنّ يحيطن بالغرفة. كانت أعينهن مغمضة بشكل مريب، ووجوههن خالية من التعابير، وأيديهن تمسك شموعًا تتراقص ألسنتها بلطف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات