محاكمات العقول المنسية [2]
الفصل 228: محاكمات العقول المنسية [2]
“سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”
بمجرد أن ضحكت، سارعت بتغطية فمي ونظرت إلى البومة التي كانت تحدق بي بعينين نصف مغمضتين.
لكن بجدية…
“…..”
الفصل 228: محاكمات العقول المنسية [2]
ساد صمت غريب في الأرجاء.
رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.
“….لم يكن ذلك مضحكًا.”
حاولت التظاهر بالجدية، لكن القطة لم تمنحني فرصة.
المستوى: 35 [ساحر من الفئة الثالثة]
“لقد ضحكت.”
في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.
ثم التفتت لتنظر إلى البومة، وبدأت ابتسامة ماكرة تزحف على شفتيها. لم تقل شيئًا، لكن نظرتها وحدها كانت كافية لإظهار شماتتها.
تعالت صرخاته داخل أرجاء الكنيسة.
البومة لم تفعل سوى إلقاء نظرة خاطفة عليها قبل أن تعبر عن ما بدا أنه ازدراء.
كان هذا الإدراك وحده كافيًا ليجعلني أهدأ، فتنفست بعمق.
“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”
“هاا… هاا…”
م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”
جذب انتباهي صوت البومة وهي تنظر إليّ.
تراجعت خطوة للوراء.
“…..”
تدريجيًا، ثبتت عيناها على شخص كان يقف في منتصف الكنيسة.
تجمدت القطة، وكذلك أنا.
اتكأت كيرا على الحائط، ناظرة إلى السقف الحجري.
أمسكت بصدري بسرعة محاولًا كبح ارتعاشة وجهي.
أي قوى؟
‘ما الذي يجري هنا…؟’
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الغضب
تشنج وجهي مرارًا وتكرارًا.
فالعزلة كانت تدفعها إلى الجنون.
وازداد الأمر سوءًا عندما التفتت كل من البومة والقطة لتنظرا إليّ، وكأنهما تتحدياني لأنفجر ضاحكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنه قد حان الوقت لكي يتذوق التلاميذ المتدربون طعم غرفة العقول المنسية.”
لكنني لم أفعل.
كل شيء متسخ وغير منظم. رغم عدم وجود أي زينة في المكان، إلا أنه كان في حالة يرثى لها.
تحملت.
وكأن جسده أدرك ما كان يحدث، بدأ الرجل على الأرض بالتشنج أكثر.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!”
عضضت على شفتي حتى بدأت تنزف، وأبقيت وجهي متصلبًا.
“….كما أنها قذرة للغاية.”
عندما فكرت في الأمر، أدركت أن مجرد محاولتي لكبح الضحك أمام قطة وبومة يوضح مدى جنوني.
عندها فقط، سيصبحون تلاميذًا حقيقيين.
كان هذا الإدراك وحده كافيًا ليجعلني أهدأ، فتنفست بعمق.
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الخوف
“لديكما أسماء مثيرة للاهتمام.”
“….اسمي مؤقت فقط.”
تحملت.
قالت القطة وهي تحدق بي بنظرة حادة.
ثم، وقفت على قدميها بصوت عميق.
انحنى ظهري وبدأت أنفاسي تثقل.
“لكن لا تدع ذلك يخدعك، فأنا تنين جبار!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلت المرأة في الثوب الأبيض صامتة طوال الطريق، حتى توقفت فجأة.
“تنين؟”
أما الآن…؟
طرفت بعيني وأنا أنظر إلى القطة التي تحاول جعل نفسها تبدو مهيبة. لقد حاولت بالفعل، لكني وجدتها لطيفة بشكل غريب.
من ناحية أخرى، كانت البومة تراقب بصمت قبل أن تفتح منقارها لتتحدث.
من ناحية أخرى، كانت البومة تراقب بصمت قبل أن تفتح منقارها لتتحدث.
أما الآن…؟
“أنا شجرة.”
***
“….ماذا؟”
…كنيسة ضخمة كانت تقف أمامها.
أدرت رأسي نحوها بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ماتت مرتين.
نظرت إلى عينيها الحمراوين الحادتين وسألت مجددًا للتأكد من أنني لم أسمع خطأ.
التفتت البومة والقطة لتنظرا إلى بعضهما البعض. ساد صمت قصير بينهما قبل أن تتحدث القطة.
“قلت إنك شجرة؟”
‘ماذا يفعل هنا…؟’
“صحيح.”
“لديك قوى، أيها الإنسان.”
“….آه.”
تعالت صرخاته داخل أرجاء الكنيسة.
وضعت إصبعي على جبيني وضغطت عليه بإحباط.
تبا.
إذًا، ليس فقط القطة، بل حتى البومة قد فقدت عقلها.
لكن بجدية…
‘لا، في الحقيقة، أنا من فقد عقله.’
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة
عند هذه الفكرة، بدأت في فرك شعري محاولًا استيعاب الموقف بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ﹂ تعويذة من النوع المتفوق [عاطفي]: الحزن
‘إذًا، أنا داخل جسد شخص آخر لا أعرفه. بومة غريبة وقطة تبدوان وكأنهما تعرفان صاحب الجسد السابق، وتقولان إن هناك احتمالًا أنني فقدت ذاكرتي، لكنني أشك في ذلك.’
“الحالة.”
….أو ربما لا.
ساد صمت غريب في الأرجاء.
عندما فكرت في أسماء البومة والقطة، وجدت نفسي أعتقد أن فرضيتهما قد لا تكون خاطئة تمامًا.
….أو ربما لا.
‘بالطبع، هناك احتمال آخر، وهو أنني أتخيل هذين الاثنين فقط.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني لم أكن أفهم ما كانت تقوله، إلا أنني لم أفهم أي شيء آخر أيضًا.
لكن بجدية…
‘ماذا يفعل هنا…؟’
‘البومة -العظيمة ؟ حصاة…؟’
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الدهشة
مذهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن تلاشت كلمات القطة، بدأ الضغط يخف تدريجيًا.
“حتى نفهم ما يجري، سنبقيك على قيد الحياة.”
“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”
جذب انتباهي صوت البومة وهي تنظر إليّ.
“سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”
ثم، وكأنها أدركت شيئًا، سألت:
“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”
“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”
قالت القطة وهي تحدق بي بنظرة حادة.
“قواي؟”
“….كما أنها قذرة للغاية.”
أي قوى؟
كان هناك العديد من الأسئلة التي أردت طرحها، لكنني توقفت عندما لاحظت نظرة البومة نحوي.
“….”
“هاا… هاا…”
التفتت البومة والقطة لتنظرا إلى بعضهما البعض. ساد صمت قصير بينهما قبل أن تتحدث القطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..نعم.”
“إذا كان قد فقد ذاكرته، فلن يكون قادرًا على استخدامها.”
البومة لم تفعل سوى إلقاء نظرة خاطفة عليها قبل أن تعبر عن ما بدا أنه ازدراء.
“…..نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك امرأة ترتدي ثوبًا أبيض تقف عند مدخل الباب.
“عما تتحدثان؟”
قوى…؟
هل كانا يتحدثان عن قوى مثل تلك التي يملكها أبطال القصص المصورة؟ لا، لا يمكن.
لا تزال كيرا تتذكر ما حدث في الغابة عندما قاتلت أويف وليون.
دون أن تنطق القطة بكلمة، خطت خطوة إلى الأمام.
تبا.
حدقت بها بارتباك، لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء، شعرت فجأة بثقل هائل يضغط على كتفي.
هل كانا يتحدثان عن قوى مثل تلك التي يملكها أبطال القصص المصورة؟ لا، لا يمكن.
“أوه…!”
أما الآن…؟
انحنى ظهري وبدأت أنفاسي تثقل.
“…..”
فتحت عيني على اتساعهما وأنا أحدق في القطة التي كانت تبدو غير ضارة، لكنها كانت تنظر إليّ ببرود.
وكأن جسده أدرك ما كان يحدث، بدأ الرجل على الأرض بالتشنج أكثر.
“لديك قوى، أيها الإنسان.”
لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.
تردد صدى صوتها العميق في رأسي.
وجدت نفسي غير قادر على التحدث، وكأنني ضائع داخل تلك العيون الحمراء المخيفة.
“…..الجسد السابق كان قويًا جدًا. ليس بقوتي، لكنه كان يمتلك قوة محترمة. نحن الاثنان مجرد إرادتين نشطتين داخل الجسد الذي استحوذت عليه.”
كان المتدرب الغريب من إمبراطورية أورورا.
“خه…!”
أما الآن…؟
رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.
إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.
“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”
تمزقت أفكار كيرا بصدى صوت الرجل العجوز الواقف أمام المذبح.
وبمجرد أن تلاشت كلمات القطة، بدأ الضغط يخف تدريجيًا.
“….”
“هاا… هاا…”
تمزقت أفكار كيرا بصدى صوت الرجل العجوز الواقف أمام المذبح.
تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.
تعالت صرخاته داخل أرجاء الكنيسة.
كان هناك العديد من الأسئلة التي أردت طرحها، لكنني توقفت عندما لاحظت نظرة البومة نحوي.
لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لكيرا.
وجدت نفسي غير قادر على التحدث، وكأنني ضائع داخل تلك العيون الحمراء المخيفة.
كان صوتها هو ما أعادني إلى الواقع.
“هاه؟”
“حاول أن تقول: الحالة.”
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن تلاشت كلمات القطة، بدأ الضغط يخف تدريجيًا.
“كانت تلك هي الكلمات التي اعتاد الإنسان السابق قولها لفتح تلك النافذة الغريبة. أتساءل إن كانت ستعمل معك أيضًا.”
وازداد الأمر سوءًا عندما التفتت كل من البومة والقطة لتنظرا إليّ، وكأنهما تتحدياني لأنفجر ضاحكًا.
نظرت إلى البومة بحيرة، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمالكت نفسي وفعلت كما قيل لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوتها هو ما أعادني إلى الواقع.
رغم أنني لم أكن أفهم ما كانت تقوله، إلا أنني لم أفهم أي شيء آخر أيضًا.
“يا للعجب.”
لهذا السبب، امتثلت.
“هاا… هاا…”
فتحت فمي وتمتمت،
لهذا السبب، امتثلت.
“الحالة.”
‘بالطبع، هناك احتمال آخر، وهو أنني أتخيل هذين الاثنين فقط.’
عندها، حدث تغيير مفاجئ، واتسعت عيناي.
كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.
“…..!”
عندها فقط، سيصبحون تلاميذًا حقيقيين.
ظهرت أمامي فجأة نافذة كبيرة مضيئة، وخفق قلبي بقوة.
لا تزال كيرا تتذكر ما حدث في الغابة عندما قاتلت أويف وليون.
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
المستوى: 35 [ساحر من الفئة الثالثة]
“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”
الخبرة: [0%—[11%]———————100%]
كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.
المهنة: ساحر
دون أن تنطق القطة بكلمة، خطت خطوة إلى الأمام.
﹂ النوع: عنصري [لعنة]
دمدمة…!
﹂ النوع: عقلي [عاطفي]
“سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”
التعاويذ:
دمدمة…!
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الغضب
“كانت تلك هي الكلمات التي اعتاد الإنسان السابق قولها لفتح تلك النافذة الغريبة. أتساءل إن كانت ستعمل معك أيضًا.”
﹂ تعويذة من النوع المتفوق [عاطفي]: الحزن
“…..”
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الخوف
تراجعت خطوة للوراء.
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: السعادة
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز
أما الآن…؟
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الدهشة
تدريجيًا، ثبتت عيناها على شخص كان يقف في منتصف الكنيسة.
﹂ تعويذة من النوع المبتدئ [لعنة]: سلاسل ألاكانتريا
والأهم من ذلك، خلفه مباشرة، كان هناك شاب ذو شعر أشقر قصير وعينين زرقاوين.
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة
…كنيسة ضخمة كانت تقف أمامها.
المهارات:
ظهرت أمامي فجأة نافذة كبيرة مضيئة، وخفق قلبي بقوة.
[فطرية] – الاستبصار
أما الآن…؟
[فطرية] – نسج الأثير
مرّت موجة الأدرينالين والارتباك، ولم يتبقَّ لها سوى الملل.
[فطرية] – حجاب الخداع
“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”
[فطرية] – خطوة القمع
تبا.
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
كان هذا الإدراك وحده كافيًا ليجعلني أهدأ، فتنفست بعمق.
“أوه، هذا…”
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
تراجعت خطوة للوراء.
من ناحية أخرى، كانت البومة تراقب بصمت قبل أن تفتح منقارها لتتحدث.
“….ما هذا الوضع بالضبط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فكرت في أسماء البومة والقطة، وجدت نفسي أعتقد أن فرضيتهما قد لا تكون خاطئة تمامًا.
***
﹂ النوع: عنصري [لعنة]
دووومب!
“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”
سقط جسد أمام رئيس الأساقفة.
“أوه… أهه… آه…”
قوى…؟
كان الجسد المتشنج عند قدميه يذرف دموعًا سوداء لا تتوقف.
للأسف، لم تحصل كيرا على أي إجابة.
“…..”
تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.
بدا الرجل وكأنه يريد قول شيء ما، لكن الكلمات التي خرجت من فمه لم تكن سوى تمتمات غير مفهومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد تنظيف هذا المكان.”
“يا للعجب.”
التفتت البومة والقطة لتنظرا إلى بعضهما البعض. ساد صمت قصير بينهما قبل أن تتحدث القطة.
نظر رئيس الأساقفة إلى الرجل بحزن حقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنه قد حان الوقت لكي يتذوق التلاميذ المتدربون طعم غرفة العقول المنسية.”
“يبدو أن هذا التلميذ لا يزال بحاجة إلى التعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ماتت مرتين.
رفع رأسه ونظر إلى الراهبات اللاتي كنّ يحيطن بالغرفة. كانت أعينهن مغمضة بشكل مريب، ووجوههن خالية من التعابير، وأيديهن تمسك شموعًا تتراقص ألسنتها بلطف.
ظهرت أمامي فجأة نافذة كبيرة مضيئة، وخفق قلبي بقوة.
ساد هدوء غريب في الأجواء بينما لوّح رئيس الأساقفة بيده.
“إذا كان قد فقد ذاكرته، فلن يكون قادرًا على استخدامها.”
“خذوه إلى تجارب العقول المنسية. لا يزال ذهنه ملوثًا.”
وازداد الأمر سوءًا عندما التفتت كل من البومة والقطة لتنظرا إليّ، وكأنهما تتحدياني لأنفجر ضاحكًا.
عند أمره، فتحت الراهبات أعينهن ببطء، فتقدمت اثنتان منهن إلى الأمام.
“أوه، هذا…”
وكأن جسده أدرك ما كان يحدث، بدأ الرجل على الأرض بالتشنج أكثر.
“سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”
“آخ..! آخ!!”
تحملت.
تعالت صرخاته داخل أرجاء الكنيسة.
تجمدت القطة، وكذلك أنا.
لكنها لم تكن ذات جدوى. حتى وهو يقاوم، لم يستطع سوى المشاهدة بينما حملته الراهبتان وأخرجتاه من القاعة.
“إذا كان قد فقد ذاكرته، فلن يكون قادرًا على استخدامها.”
“أواخ…!”
أفضل تخمين لها هو أنه أيضًا ساحر عاطفي، لكن كيرا شعرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.
تنقيط…تنقيط…
“….كما أنها قذرة للغاية.”
تلطخت الأرض بدموعه السوداء وهو يُقتاد بعيدًا.
ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”
ثم، استدار نحو المذبح وهمس:
“تنين؟”
“يبدو أنه قد حان الوقت لكي يتذوق التلاميذ المتدربون طعم غرفة العقول المنسية.”
أما الآن…؟
عندها فقط، سيصبحون تلاميذًا حقيقيين.
“إنه مجرد وهم، صحيح؟”
كان الجسد المتشنج عند قدميه يذرف دموعًا سوداء لا تتوقف.
***
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الخوف
عضضت على شفتي حتى بدأت تنزف، وأبقيت وجهي متصلبًا.
“تبا…”
لا تزال تذكر اللقاء الذي جمعهما في الغابة.
اتكأت كيرا على الحائط، ناظرة إلى السقف الحجري.
“….”
مرّت ساعات منذ أن تم حبسها في الغرفة، وبكل صراحة، شعرت بالملل القاتل.
وازداد الأمر سوءًا عندما التفتت كل من البومة والقطة لتنظرا إليّ، وكأنهما تتحدياني لأنفجر ضاحكًا.
مرّت موجة الأدرينالين والارتباك، ولم يتبقَّ لها سوى الملل.
التفتت البومة والقطة لتنظرا إلى بعضهما البعض. ساد صمت قصير بينهما قبل أن تتحدث القطة.
“….كما أنها قذرة للغاية.”
“…..”
نظرت حولها، وشعرت بوخز في يديها.
ظهرت أمامي فجأة نافذة كبيرة مضيئة، وخفق قلبي بقوة.
كل شيء متسخ وغير منظم. رغم عدم وجود أي زينة في المكان، إلا أنه كان في حالة يرثى لها.
كنيسة.
تبا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….اسمي مؤقت فقط.”
تبا.
بدا الرجل وكأنه يريد قول شيء ما، لكن الكلمات التي خرجت من فمه لم تكن سوى تمتمات غير مفهومة.
تبا.
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
“أريد تنظيف هذا المكان.”
كان هذا الإدراك وحده كافيًا ليجعلني أهدأ، فتنفست بعمق.
بدأت تحك مؤخرة رأسها، بينما شعرت بالتوتر يزحف إلى عقلها.
عضضت على شفتي حتى بدأت تنزف، وأبقيت وجهي متصلبًا.
كان هذا تعذيبًا حقيقيًا.
عندها فقط، سيصبحون تلاميذًا حقيقيين.
دمدمة…!
عندما فكرت في الأمر، أدركت أن مجرد محاولتي لكبح الضحك أمام قطة وبومة يوضح مدى جنوني.
لحسن الحظ، لم يدم تعذيبها طويلًا. فجأة، بدأت الأبواب تهتز، فرفعت نظرها.
اتكأت كيرا على الحائط، ناظرة إلى السقف الحجري.
كانت هناك امرأة ترتدي ثوبًا أبيض تقف عند مدخل الباب.
دون أن تنطق القطة بكلمة، خطت خطوة إلى الأمام.
لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذًا، ليس فقط القطة، بل حتى البومة قد فقدت عقلها.
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
وضعت إصبعي على جبيني وضغطت عليه بإحباط.
“….”
ثم، وكأنها أدركت شيئًا، سألت:
لم تجبها المرأة.
“آه، فهمت الأمر إذن.”
تتذكر الفوضى التي حدثت، ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأمور محرجة بعض الشيء مع الآخرين.
لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لكيرا.
كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.
فالعزلة كانت تدفعها إلى الجنون.
عضضت على شفتي حتى بدأت تنزف، وأبقيت وجهي متصلبًا.
“إذًا، هذا هو الطريق. كنت أعلم ذلك.”
إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.
لم يكن هناك سوى مسار واحد…
“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”
“هل كان كل ما حدث قبل وصولنا إلى هنا وهمًا؟ لم أقتل حقًا، أليس كذلك؟”
أفضل تخمين لها هو أنه أيضًا ساحر عاطفي، لكن كيرا شعرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.
لا تزال كيرا تتذكر ما حدث في الغابة عندما قاتلت أويف وليون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها لم تستطع إنهاء جملتها.
تتذكر الفوضى التي حدثت، ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأمور محرجة بعض الشيء مع الآخرين.
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
حسنًا، الأمور كانت دائمًا محرجة مع أويف، لكنها كانت تتحسن تدريجيًا.
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
أما الآن…؟
‘إذًا، أنا داخل جسد شخص آخر لا أعرفه. بومة غريبة وقطة تبدوان وكأنهما تعرفان صاحب الجسد السابق، وتقولان إن هناك احتمالًا أنني فقدت ذاكرتي، لكنني أشك في ذلك.’
“إيييه.”
﹂ النوع: عقلي [عاطفي]
شعرت كيرا أن الأمور أصبحت أسوأ مما كانت عليه من قبل.
“صحيح.”
“إنه مجرد وهم، صحيح؟”
لكنها في أعماقها كانت تعرف الحقيقة.
تلطخت الأرض بدموعه السوداء وهو يُقتاد بعيدًا.
لم تكن تفهم تمامًا ما الذي يحدث، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد—
“…..”
لقد ماتت مرتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كان كل ما حدث قبل وصولنا إلى هنا وهمًا؟ لم أقتل حقًا، أليس كذلك؟”
كانت متيقنة من ذلك.
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز
لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.
“….”
لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.
للأسف، لم تحصل كيرا على أي إجابة.
“حاول أن تقول: الحالة.”
ظلت المرأة في الثوب الأبيض صامتة طوال الطريق، حتى توقفت فجأة.
تلطخت الأرض بدموعه السوداء وهو يُقتاد بعيدًا.
“أوف!”
“…..الجسد السابق كان قويًا جدًا. ليس بقوتي، لكنه كان يمتلك قوة محترمة. نحن الاثنان مجرد إرادتين نشطتين داخل الجسد الذي استحوذت عليه.”
كانت كيرا غارقة في أفكارها، فاصطدم وجهها بظهر المرأة أمامها.
‘لا، في الحقيقة، أنا من فقد عقله.’
“آه، أوخ.”
…كنيسة ضخمة كانت تقف أمامها.
غطّت أنفها بيدها، ثم رفعت رأسها، وعندها…
لكن بجدية…
تجمد تعبيرها.
“….لم يكن ذلك مضحكًا.”
كنيسة.
كان المتدرب الغريب من إمبراطورية أورورا.
…كنيسة ضخمة كانت تقف أمامها.
“تنين؟”
في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.
وكأن جسده أدرك ما كان يحدث، بدأ الرجل على الأرض بالتشنج أكثر.
“هذا هو…”
“يا للعجب.”
لكنها لم تستطع إنهاء جملتها.
قالت القطة وهي تحدق بي بنظرة حادة.
تدريجيًا، ثبتت عيناها على شخص كان يقف في منتصف الكنيسة.
التعاويذ:
كان واقفًا أمام مذبح ضخم، مغلق العينين، وكأنه يتمتم بشيء ما.
“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”
والأهم من ذلك، خلفه مباشرة، كان هناك شاب ذو شعر أشقر قصير وعينين زرقاوين.
‘بالطبع، هناك احتمال آخر، وهو أنني أتخيل هذين الاثنين فقط.’
ذلك الرجل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها لم تستطع إنهاء جملتها.
تتذكره كيرا.
المستوى: 35 [ساحر من الفئة الثالثة]
كان المتدرب الغريب من إمبراطورية أورورا.
﹂ النوع: عنصري [لعنة]
‘ماذا يفعل هنا…؟’
مرّت ساعات منذ أن تم حبسها في الغرفة، وبكل صراحة، شعرت بالملل القاتل.
لا تزال تذكر اللقاء الذي جمعهما في الغابة.
“أوف!”
كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.
“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”
لم تستطع تفسير ذلك تمامًا، لكنه منحها إحساسًا مشابهًا لما شعرت به مع جوليان.
ذلك الرجل…
لكن… في الوقت ذاته، كان مختلفًا عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني لم أكن أفهم ما كانت تقوله، إلا أنني لم أفهم أي شيء آخر أيضًا.
أفضل تخمين لها هو أنه أيضًا ساحر عاطفي، لكن كيرا شعرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.
أمسكت بصدري بسرعة محاولًا كبح ارتعاشة وجهي.
“لنبدأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، فهمت الأمر إذن.”
تمزقت أفكار كيرا بصدى صوت الرجل العجوز الواقف أمام المذبح.
قالت القطة وهي تحدق بي بنظرة حادة.
ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كان كل ما حدث قبل وصولنا إلى هنا وهمًا؟ لم أقتل حقًا، أليس كذلك؟”
“سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”
لكنها لم تكن ذات جدوى. حتى وهو يقاوم، لم يستطع سوى المشاهدة بينما حملته الراهبتان وأخرجتاه من القاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صدى صوتها العميق في رأسي.
رفع رأسه ونظر إلى الراهبات اللاتي كنّ يحيطن بالغرفة. كانت أعينهن مغمضة بشكل مريب، ووجوههن خالية من التعابير، وأيديهن تمسك شموعًا تتراقص ألسنتها بلطف.
“….ماذا؟”
________________________
لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.
ترجمة: TIFA
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات