المراحل الخمس للسحر العاطفي [3]
الفصل 201: المراحل الخمس للسحر العاطفي [3]
بمجرد أن انتهت، نظرت خلفها بعينين ضيقتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت، مستعدة للردّ على أويف، لكن قبل أن تدرك الأمر، كانت الأخيرة قد ابتعدت عنها بالفعل.
مكثتُ في الفصل الدراسي خلال الدقائق العشر التالية.
على الرغم من قولي ذلك، حاولتُ أن أبدو هادئًا قدر الإمكان.
بما أن الحصة التالية لن تبدأ إلا بعد بضع ساعات، كان لدي بعض الوقت لأضيعه.
لكن أخيرًا، عرفتُ سبب نظراتها الغريبة نحوي.
فكرت في محاولة التدرب باستخدام المكعب، لكنني قررت عدم القيام بذلك.
على الرغم من قولي ذلك، حاولتُ أن أبدو هادئًا قدر الإمكان.
“ربما لاحقًا.”
في النهاية، لم أجد سوى سؤالها:
كان رأسي لا يزال يشعر ببعض الخفة مما فعلته سابقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في الوقت الحالي، كان هذا ما لدي.
“أعتقد أنه يجب أن أغادر.”
بدلًا من تجنب مواجهتها، كنتُ أتطلع إلى ذلك.
ربما أتناول شيئًا للأكل.
“يبدأ الفصل التالي بعد بضع دقائق. لا تتأخري.”
بمجرد أن خطوتُ خارج الغرفة، ظهرت شخصية على يميني.
لم أشعر بالمفاجأة.
كانت تقف وذراعاها متقاطعتان ورأسها متدليًا، وكأنها نائمة.
“على أي حال، التقيتُ بالطالب الذي تحدثتِ لي عنه.”
كنتُ سأتجاهل الأمر لولا أنني كنتُ أعرفها.
“على أي حال، التقيتُ بالطالب الذي تحدثتِ لي عنه.”
“أنتِ.”
لم تكن تنوي ترك الأمر يمر بسهولة بعد ما حدث في “بُعد المرآة”.
ربّتُ على كتفها، فأفاقت من نومها مفزوعة.
“إذًا؟”
“هاه؟! من اللعين الذي يريد الموت؟”
لكن بالنظر إلى تعبيرها، بدا الأمر وكأنه بالفعل كل ما حدث.
كما توقعت.
لم تمكث لأكثر من دقيقة قبل أن تغادر فجأة.
بمجرد أن استيقظت، رفعت قبضتيها واتخذت وضعية القتال.
لاحظت ذلك منذ أن بدأ في تعليمها، لكنه كان… لطيفًا إلى حد ما.
“…..”
وقفتُ صامتًا للحظة حتى رمشت بعينيها واستعادت وعيها.
“أوه، صحيح…”
“أوه، صحيح…”
كنتُ سأتجاهل الأمر لولا أنني كنتُ أعرفها.
بدت وكأنها تذكرت سبب وجودها هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك صحيحًا، لكنها لم تكن مستعدة للاعتراف به.
“كنتُ في انتظارك.”
كان رأسي لا يزال يشعر ببعض الخفة مما فعلته سابقًا.
لم أشعر بالمفاجأة.
“انظري إليكِ. تلاحقين كالعادة.”
بناءً على النظرات التي كانت توجهها لي في الفصل، كنتُ أعلم أن هذا سيحدث.
“لقد كلفته بالفعل بمهمة. إذا سارت الأمور على ما يرام، فمن المفترض أن يُظهر تحسنًا في الأشهر القادمة. خاصةً…”
بدلًا من تجنب مواجهتها، كنتُ أتطلع إلى ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفعة—
كنتُ أريد معرفة التأثير الدقيق للزيادة في نسبة قسم الكارثة.
أو على الأقل، قريب منه. لم تكن تتذكر الوقت بدقة، لكنها كانت تذكر بوضوح أنها خضعت للاستجواب قبل ذلك، وكان تقريبًا في الساعة 18:00.
“أنتَ تتذكر، أليس كذلك؟”
رأت كيرا ذلك، فابتسمت بسخرية.
لكن الكلمات التي خرجت من فمها كانت غير متوقعة تمامًا بالنسبة لي.
“أي شيء آخر…؟”
“أتذكر…؟”
مكثتُ في الفصل الدراسي خلال الدقائق العشر التالية.
عمَّ تتحدث؟
“أجل. كما لو أنه حدث فجأة، هكذا فقط.”
“نعم، ما حدث في بُعد المرآة؟ أنت تتذكر كل شيء، صحيح؟”
ربّتُ على كتفها، فأفاقت من نومها مفزوعة.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما، شعرت بالحاجة إلى تكرار كلامها.
فتحتُ فمي لكنني عجزت عن التعبير.
التزمت “ديليلا” الصمت.
لم يكن هذا ما كنتُ أتوقعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمالت كيرا رأسها وهزته.
من بين كل الأشياء، كان هذا آخر شيء كنتُ أتوقعه، ولم أستطع إخفاء دهشتي.
“هذا… لستُ متأكدة.”
“إذًا…؟”
“لا، ليس حقًا. لماذا؟ كنتُ أريد فقط أن أسألك إن كنت تعرف أي شيء.”
“…أجل.”
بدلًا من تجنب مواجهتها، كنتُ أتطلع إلى ذلك.
قطّبتُ حاجبيَّ وأومأت برأسي بعد أن تمالكتُ نفسي.
“ادخل.”
“كنتُ أعلم ذلك.”
لم يكن هذا ما كنتُ أتوقعه.
ابتسمت كيرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالنسبة لشخص مثلها أن يُظهر مثل هذا التعبير القلق…
بدت وكأنها تشعر بالارتياح.
“اللعنة.”
كان الأمر غريبًا.
“لا أعرف ما الذي حدث بعد ظهور تلك الوحوش الضخمة. فقط أتذكر أنك فعلتَ شيئًا. عندها انتهت ذاكرتي—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، ما حدث في بُعد المرآة؟ أنت تتذكر كل شيء، صحيح؟”
“انتظري، أنتِ تتذكرين؟”
فكرت في محاولة التدرب باستخدام المكعب، لكنني قررت عدم القيام بذلك.
وجدتُ نفسي أقاطعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمالت كيرا رأسها وهزته.
إذا كنتُ قد تفاجأتُ بكلماتها من قبل، فقد كنتُ الآن مصدومًا تمامًا.
ثم التوت شفتيها.
“كيف يكون ذلك ممكنًا…؟”
بما أن الحصة التالية لن تبدأ إلا بعد بضع ساعات، كان لدي بعض الوقت لأضيعه.
ألم يكن من المفترض أن يكون الأمر مستحيلًا؟
“إذًا؟”
على الأقل، إلا إذا قام “البومة -العظيمة ” بإعادة ذكرياتهم إليهم.
“إذًا… أنتِ أيضًا تتذكرين؟”
كيف…؟
“إذًا… أنتِ أيضًا تتذكرين؟”
“نعم، أتذكر.”
بمجرد أن انتهت، نظرت خلفها بعينين ضيقتين.
حكّت كيرا مؤخرة رأسها.
“أنتَ تتذكر، أليس كذلك؟”
“الذكريات باهتة بعض الشيء. لكنني أتذكر. لم يكن الأمر كذلك في البداية، ولكن فجأة، وبدون سبب، تذكرت كل شيء.”
بما أن الحصة التالية لن تبدأ إلا بعد بضع ساعات، كان لدي بعض الوقت لأضيعه.
“فجأة، وبدون سبب؟”
كنتُ سعيدًا لأن العقوبة توقفت عند هذا الحد.
“أجل. كما لو أنه حدث فجأة، هكذا فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعادة ذكرياتهم فجأة عن الحادثة.
“أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعادة ذكرياتهم فجأة عن الحادثة.
ضغطتُ على شفتيّ، ولم أكن أعرف كيف أتصرف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “….”
في النهاية، لم أجد سوى سؤالها:
“أي شيء آخر…؟”
بدلًا من تجنب مواجهتها، كنتُ أتطلع إلى ذلك.
“ماذا تعني؟”
بدلًا من تجنب مواجهتها، كنتُ أتطلع إلى ذلك.
أمالت كيرا رأسها وهزته.
وجدت “فاي” لنفسها مقعدًا وسط الفوضى، وبدأت في الحديث عن “جوليان”.
“لا، ليس حقًا. لماذا؟ كنتُ أريد فقط أن أسألك إن كنت تعرف أي شيء.”
أربكها ذلك لثوانٍ قليلة، قبل أن تصرّ أسنانها بقوة، وتحرر نفسها من قيود التحريك الذهني.
“أوه…”
توقفت “فاي”، وظهر على وجهها عبوس نادر.
على الرغم من قولي ذلك، حاولتُ أن أبدو هادئًا قدر الإمكان.
”….؟”
“هل هذا نتيجة زيادة النسبة؟”
بمجرد أن انتهت، نظرت خلفها بعينين ضيقتين.
استعادة ذكرياتهم فجأة عن الحادثة.
“….”
“هل تشعرين بشيء غريب؟ أي رؤى غريبة، أو شيء غير مألوف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أتذكر.”
“أوه، لا؟ لماذا…؟”
توقفت “فاي”، وظهر على وجهها عبوس نادر.
من خلال النظرة الغريبة التي كانت تمنحني إياها كيرا، أدركتُ أنها إما لا تخبرني بكل شيء، أو أن هذا حقًا كل ما حدث.
“أوه، صحيح…”
لكن بالنظر إلى تعبيرها، بدا الأمر وكأنه بالفعل كل ما حدث.
“تسك.”
…أو ربما كانت تخفي شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟”
“لا، لا شيء. الجميع فقدوا ذكرياتهم، ويبدو أنكِ الوحيدة التي لم تفعل. لقد تفاجأتُ قليلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالنسبة لشخص مثلها أن يُظهر مثل هذا التعبير القلق…
حككتُ الجزء العلوي من أنفي، ودلّكتُ عينيّ، ثم نظرتُ إلى ساعتي.
وقفتُ صامتًا للحظة حتى رمشت بعينيها واستعادت وعيها.
“يبدأ الفصل التالي بعد بضع دقائق. لا تتأخري.”
ثم استدرتُ وغادرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى تنوين الخروج؟”
كان ذهني مشوشًا، وكنتُ بحاجة إلى بعض الوقت لأفهم ما الذي يحدث.
لم يكن هذا ما كنتُ أتوقعه.
لكن أخيرًا، عرفتُ سبب نظراتها الغريبة نحوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمالت كيرا رأسها وهزته.
وربما كان الأمر نفسه مع “أويف”.
“نعم. الساعة 18:39.”
أما “إيفلين”، فلم أكن متأكدًا.
“نعم. الساعة 18:39.”
سأضطر إلى معرفة ذلك لاحقًا.
“هذه اللعينة.”
لكن في الوقت الحالي، كان هذا ما لدي.
“يبدأ الفصل التالي بعد بضع دقائق. لا تتأخري.”
كنتُ سعيدًا لأن العقوبة توقفت عند هذا الحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهيهي.”
أو على الأقل، بدت وكأنها توقفت عند هذا الحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…وقلت إنك لا تريد أن تكون معلمي بعد الآن.”
لم يكن هناك أي ضرر ملموس حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمعت كيرا إلى كلماتها، فلم تجد وقتًا لكراهيتها، وإنما قطّبت جبينها.
“….”
***
هزّت كيرا رأسها.
“هل تشعرين بشيء غريب؟ أي رؤى غريبة، أو شيء غير مألوف؟”
“يبدأ الفصل التالي بعد بضع دقائق. لا تتأخري.”
كانت كيرا تكرر كلماته في رأسها بعد أن غادر.
ثم التوت شفتيها.
توقفت “فاي”، وظهر على وجهها عبوس نادر.
“…وقلت إنك لا تريد أن تكون معلمي بعد الآن.”
رمشت بعينيها.
لكنه لا يزال يتصرف كواحد.
لكن الكلمات التي خرجت من فمها كانت غير متوقعة تمامًا بالنسبة لي.
“تسك.”
أو على الأقل، بدت وكأنها توقفت عند هذا الحد.
نقرت بلسانها، لكنها لم تستطع الحفاظ على عبوسها سوى لبضع ثوانٍ قبل أن يرتخي وجهها.
“أي شيء آخر…؟”
“إذًا هو من أنقذ الجميع. ليس ذلك فحسب، بل لم يأخذ حتى الفضل في ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟”
لم تكن كيرا تعرف كيف تشعر.
هذا النوع من التصرفات…
لو كان الأمر يعود إليها، لكانت تأكدت من أن الجميع يعلم أنها من أنقذهم، وكانت ستتحدث عمّا حدث لتحصل على أقصى استفادة ممكنة من النقابات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟”
“يبدو أنه أكثر لطفًا مما يبدو عليه.”
بناءً على النظرات التي كانت توجهها لي في الفصل، كنتُ أعلم أن هذا سيحدث.
لاحظت ذلك منذ أن بدأ في تعليمها، لكنه كان… لطيفًا إلى حد ما.
من خلال النظرة الغريبة التي كانت تمنحني إياها كيرا، أدركتُ أنها إما لا تخبرني بكل شيء، أو أن هذا حقًا كل ما حدث.
كان يبدو باردًا ومنفصلًا من الخارج، وكان كذلك إلى حد ما.
بناءً على النظرات التي كانت توجهها لي في الفصل، كنتُ أعلم أن هذا سيحدث.
لكن بالنسبة لكيرا، بدا الأمر وكأنه مجرد واجهة خارجية زائفة.
كان يبدو باردًا ومنفصلًا من الخارج، وكان كذلك إلى حد ما.
“آه، لا أعرف.”
“لا، لا شيء. الجميع فقدوا ذكرياتهم، ويبدو أنكِ الوحيدة التي لم تفعل. لقد تفاجأتُ قليلًا.”
ربما كانت تبالغ في التفكير، لكن الأمر بدا وكأن هناك شخصيتين مختلفتين لجوليان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كنتُ قد تفاجأتُ بكلماتها من قبل، فقد كنتُ الآن مصدومًا تمامًا.
عبثت بشعرها، لكنها توقفت عندما أدركت ما كانت تفعله، فأصلحته بسرعة.
وجدتُ نفسي أقاطعها.
بمجرد أن انتهت، نظرت خلفها بعينين ضيقتين.
أو على الأقل، بدت وكأنها توقفت عند هذا الحد.
“متى تنوين الخروج؟”
نقرت بلسانها، لكنها لم تستطع الحفاظ على عبوسها سوى لبضع ثوانٍ قبل أن يرتخي وجهها.
“….”
“لا، لا شيء. الجميع فقدوا ذكرياتهم، ويبدو أنكِ الوحيدة التي لم تفعل. لقد تفاجأتُ قليلًا.”
لم تتلقَّ أي رد على كلماتها.
“لقد كلفته بالفعل بمهمة. إذا سارت الأمور على ما يرام، فمن المفترض أن يُظهر تحسنًا في الأشهر القادمة. خاصةً…”
“إذًا؟”
***
لم تخرج الشخصية المختبئة إلا بعد أن نادت كيرا مرة أخرى.
شعرت كيرا بصدمة أكبر.
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجه كيرا.
“اللعنة.”
“انظري إليكِ. تلاحقين كالعادة.”
“أجل. سمعتُ حديثكِ. حدث لي شيء مشابه.”
“….لستُ كذلك.”
قُطعت أفكارها بصوت طرق على باب مكتبها.
ظهرت “أويف” من الفصل الدراسي، وهي تحدق في كيرا بعبوس.
تلقت صفعة أخرى، ما زاد من لسعة الألم على وجهها.
“لستُ ألاحق أحدًا.”
“لا، لا شيء. الجميع فقدوا ذكرياتهم، ويبدو أنكِ الوحيدة التي لم تفعل. لقد تفاجأتُ قليلًا.”
لسبب ما، شعرت بالحاجة إلى تكرار كلامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في الوقت الحالي، كان هذا ما لدي.
رأت كيرا ذلك، فابتسمت بسخرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفعة—
“إذًا كنتِ تلاحقين بالفعل. هذا ليس مفاجئًا. لطالما كان لديكِ هذه العادة منذ صغركِ. ليست عادة جيدة، أيتها الأميرة الصغيرة.”
في النهاية، لم أجد سوى سؤالها:
تجاهلت أويف كلماتها، ونظرت في اتجاه المكان الذي غادر منه جوليان.
كانت ابتسامة نادرة لم ترها كيرا من قبل، وزاد شعورها بالصدمة عندما بدأت أويفي بالقهقهة.
“إذًا… أنتِ أيضًا تتذكرين؟”
قبل أن تتمكن “ديليلا” من الاستفسار أكثر، نهضت “فاي” من مقعدها وودعتها، تاركةً “ديليلا” وحدها.
“همم؟”
”…..أعمل كثيرًا.”
كان الدور الآن على كيرا لتتفاجأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن كيرا تعرف كيف تشعر.
نظرت إلى أويف وسألت:
التزمت “ديليلا” الصمت.
“أنتِ أيضًا تتذكرين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت الاثنتان في صمت للحظات قصيرة.
“أجل. سمعتُ حديثكِ. حدث لي شيء مشابه.”
“آه، تبًا…! عودي إلى هنا!”
استمعت كيرا إلى كلماتها، فلم تجد وقتًا لكراهيتها، وإنما قطّبت جبينها.
“هل هذا نتيجة زيادة النسبة؟”
“هل تعرفين بالضبط متى استعادتِ ذاكرتكِ؟”
كانت كيرا تكرر كلماته في رأسها بعد أن غادر.
“نعم. الساعة 18:39.”
“هل أطلب المال أم الموارد؟”
“هذا…”
في الصمت الذي تلا ذلك، تأملت “ديليلا” في التعبير غير المعتاد الذي رأته على وجه “فاي”، وظهر تجهم على ملامحها الجميلة.
عبست كيرا.
إذا كان هناك شخص واحد تخشاه حقًا، فهو “فاي”.
لأنها…
أو على الأقل، قريب منه. لم تكن تتذكر الوقت بدقة، لكنها كانت تذكر بوضوح أنها خضعت للاستجواب قبل ذلك، وكان تقريبًا في الساعة 18:00.
“اللعنة، إنه نفس وقتي.”
“يبدأ الفصل التالي بعد بضع دقائق. لا تتأخري.”
أو على الأقل، قريب منه. لم تكن تتذكر الوقت بدقة، لكنها كانت تذكر بوضوح أنها خضعت للاستجواب قبل ذلك، وكان تقريبًا في الساعة 18:00.
لم تكن تنوي ترك الأمر يمر بسهولة بعد ما حدث في “بُعد المرآة”.
“….”
“اللعنة، إنه نفس وقتي.”
“….”
“هل هذا نتيجة زيادة النسبة؟”
وقفت الاثنتان في صمت للحظات قصيرة.
أربكها ذلك لثوانٍ قليلة، قبل أن تصرّ أسنانها بقوة، وتحرر نفسها من قيود التحريك الذهني.
كانت “أويف” هي من قطعت الصمت، وهي تعض شفتيها.
“لقد كلفته بالفعل بمهمة. إذا سارت الأمور على ما يرام، فمن المفترض أن يُظهر تحسنًا في الأشهر القادمة. خاصةً…”
“هل تعتقدين أن هناك شخصًا آخر يتذكر أيضًا؟”
“هذا… لستُ متأكدة.”
“على أي حال، التقيتُ بالطالب الذي تحدثتِ لي عنه.”
أجابت كيرا بصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت وكأنها تذكرت سبب وجودها هنا.
بصرف النظر عن جوليان، كانت تراقب الجميع في الفصل. لم يبدو أن أيًّا منهم يتذكر شيئًا.
“أنتِ أيضًا تتذكرين؟”
“إذًا نحن فقط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا…”
“لا أعرف.”
“انتظري، أنتِ تتذكرين؟”
هزّت كيرا رأسها.
“هل تعرفين بالضبط متى استعادتِ ذاكرتكِ؟”
“أعتقد أنه قد يكون هناك مـ—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اختاري المال. لا يمكنكِ أن تخطئي أبدًا مع المال.”
صفعة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت وكأنها تذكرت سبب وجودها هنا.
شعرت كيرا بألم حاد على خدها، واتسعت عيناها.
الفصل 201: المراحل الخمس للسحر العاطفي [3]
كانت “أويف” تقف أمامها، تحدق في يدها بنفس الصدمة التي شعرت بها كيرا.
“يبدأ الفصل التالي بعد بضع دقائق. لا تتأخري.”
“هذا…”
لم يكن هذا ما كنتُ أتوقعه.
رمشت بعينيها.
حككتُ الجزء العلوي من أنفي، ودلّكتُ عينيّ، ثم نظرتُ إلى ساعتي.
“هل هذا هو سبب قيامكِ بذلك؟ إنه شعور ممتع بطريقة غريبة.”
بمجرد أن خطوتُ خارج الغرفة، ظهرت شخصية على يميني.
فتحت كيرا فمها، لكن الكلمات لم تخرج.
كان يبدو باردًا ومنفصلًا من الخارج، وكان كذلك إلى حد ما.
اشتعل صدرها غضبًا، وصرّت أسنانها.
“انتظري، أنتِ تتذكرين؟”
“هذه اللعينة.”
“الذكريات باهتة بعض الشيء. لكنني أتذكر. لم يكن الأمر كذلك في البداية، ولكن فجأة، وبدون سبب، تذكرت كل شيء.”
رفعت ذراعها لتردّ الصفعة، لكنها أدركت فجأة أن يدها توقفت في مكانها.
ثم استدرتُ وغادرت.
“أنتِ…!”
كانت تنوي استخراج كل ما يمكنها منهم.
صفعة—!
الفصل 201: المراحل الخمس للسحر العاطفي [3]
تلقت صفعة أخرى، ما زاد من لسعة الألم على وجهها.
“هل أطلب المال أم الموارد؟”
حدقت أويف في يدها مرة أخرى، ثم ارتسمت على وجهها ابتسامة غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنها…
كانت ابتسامة نادرة لم ترها كيرا من قبل، وزاد شعورها بالصدمة عندما بدأت أويفي بالقهقهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
“هيهيهي.”
شعرت كيرا بصدمة أكبر.
“لا أعرف ما الذي حدث بعد ظهور تلك الوحوش الضخمة. فقط أتذكر أنك فعلتَ شيئًا. عندها انتهت ذاكرتي—”
كانت هذه أول مرة تراها تتصرف كطفلة منذ أن عرفتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن كيرا تعرف كيف تشعر.
أربكها ذلك لثوانٍ قليلة، قبل أن تصرّ أسنانها بقوة، وتحرر نفسها من قيود التحريك الذهني.
“كنتِ تقولين هذا حتى عندما لم تكوني تعملين.”
“اللعنة.”
ربما أتناول شيئًا للأكل.
تمتمت، مستعدة للردّ على أويف، لكن قبل أن تدرك الأمر، كانت الأخيرة قد ابتعدت عنها بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السحرة العاطفيون الموهوبون نادرين، وأولئك الذين امتلكوا هذه المهارة واجهوا تحديات هائلة دفعت الكثيرين إلى التخلي عن طريقهم قبل الأوان.
“آه، تبًا…! عودي إلى هنا!”
نظرت إلى أويف وسألت:
عبثت بشعرها، لكنها توقفت عندما أدركت ما كانت تفعله، فأصلحته بسرعة.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهيهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما لاحقًا.”
جلست “ديليلا” في مكتبها، محاطة بعشرات الوثائق.
نظرت إليها “ديليلا” في حيرة، مستعدةً لسؤالها عمّا حدث، لكن قبل أن تتمكن من فتح فمها، عاد تعبير “فاي” إلى طبيعته، ثم نقرت بإصبعها على إحدى الأوراق.
كانت كلها شكاوى كانت تستعد لتقديمها ضد نقابات “الخمس عشرة”.
“الذكريات باهتة بعض الشيء. لكنني أتذكر. لم يكن الأمر كذلك في البداية، ولكن فجأة، وبدون سبب، تذكرت كل شيء.”
لم تكن تنوي ترك الأمر يمر بسهولة بعد ما حدث في “بُعد المرآة”.
تجاهلت أويف كلماتها، ونظرت في اتجاه المكان الذي غادر منه جوليان.
كانت تنوي استخراج كل ما يمكنها منهم.
هزّت كيرا رأسها.
“هل أطلب المال أم الموارد؟”
حدقت أويف في يدها مرة أخرى، ثم ارتسمت على وجهها ابتسامة غريبة.
تأملت القرار، مترددة بين طلب الموارد، التي ستكون مفيدة بلا شك، أو طلب المال كتعويض، لمنح المتدربين مزيدًا من الحرية في اختياراتهم.
عبثت بشعرها، لكنها توقفت عندما أدركت ما كانت تفعله، فأصلحته بسرعة.
قُطعت أفكارها بصوت طرق على باب مكتبها.
بناءً على النظرات التي كانت توجهها لي في الفصل، كنتُ أعلم أن هذا سيحدث.
رفعت رأسها، فتغير تعبيرها قليلًا.
فكرت في محاولة التدرب باستخدام المكعب، لكنني قررت عدم القيام بذلك.
“ادخل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم تتغيري بعد، أيتها الصغيرة.”
دخلت الغرفة شخصية صغيرة ذات ضفيرتين ونمش. لم تكن سوى “فاي إيفنهارت”، التي دخلت بنظرة مسلية وهي تتفحص المكان.
عبست كيرا.
“لم تتغيري بعد، أيتها الصغيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهيهي.”
”…..أعمل كثيرًا.”
كان الأمر غريبًا.
“كنتِ تقولين هذا حتى عندما لم تكوني تعملين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
”…..”
“فجأة، وبدون سبب؟”
التزمت “ديليلا” الصمت.
”….”
كان ذلك صحيحًا، لكنها لم تكن مستعدة للاعتراف به.
صفعة—!
“على أي حال، التقيتُ بالطالب الذي تحدثتِ لي عنه.”
أربكها ذلك لثوانٍ قليلة، قبل أن تصرّ أسنانها بقوة، وتحرر نفسها من قيود التحريك الذهني.
وجدت “فاي” لنفسها مقعدًا وسط الفوضى، وبدأت في الحديث عن “جوليان”.
دخلت الغرفة شخصية صغيرة ذات ضفيرتين ونمش. لم تكن سوى “فاي إيفنهارت”، التي دخلت بنظرة مسلية وهي تتفحص المكان.
ظهر بريق نادر في عينيها وهي تتحدث عنه.
“هل تعرفين بالضبط متى استعادتِ ذاكرتكِ؟”
كانت هذه أول مرة ترى فيها “ديليلا” “فاي” بهذا الشكل، لكن ذلك كان متوقعًا إلى حد ما.
كانت تنوي استخراج كل ما يمكنها منهم.
كان السحرة العاطفيون الموهوبون نادرين، وأولئك الذين امتلكوا هذه المهارة واجهوا تحديات هائلة دفعت الكثيرين إلى التخلي عن طريقهم قبل الأوان.
“آه، تبًا…! عودي إلى هنا!”
لذلك، فإن اكتشاف شخص لديه الموهبة والمثابرة معًا كان لا بد أنه أثار حماس “فاي” بشدة.
“….”
“لقد كلفته بالفعل بمهمة. إذا سارت الأمور على ما يرام، فمن المفترض أن يُظهر تحسنًا في الأشهر القادمة. خاصةً…”
“انظري إليكِ. تلاحقين كالعادة.”
توقفت “فاي”، وظهر على وجهها عبوس نادر.
ربما كانت تبالغ في التفكير، لكن الأمر بدا وكأن هناك شخصيتين مختلفتين لجوليان.
نظرت إليها “ديليلا” في حيرة، مستعدةً لسؤالها عمّا حدث، لكن قبل أن تتمكن من فتح فمها، عاد تعبير “فاي” إلى طبيعته، ثم نقرت بإصبعها على إحدى الأوراق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنها…
“اختاري المال. لا يمكنكِ أن تخطئي أبدًا مع المال.”
نظرت إليها “ديليلا” في حيرة، مستعدةً لسؤالها عمّا حدث، لكن قبل أن تتمكن من فتح فمها، عاد تعبير “فاي” إلى طبيعته، ثم نقرت بإصبعها على إحدى الأوراق.
”….؟”
“أجل. سمعتُ حديثكِ. حدث لي شيء مشابه.”
قبل أن تتمكن “ديليلا” من الاستفسار أكثر، نهضت “فاي” من مقعدها وودعتها، تاركةً “ديليلا” وحدها.
“هذا…”
لم تمكث لأكثر من دقيقة قبل أن تغادر فجأة.
هذا النوع من التصرفات…
من بين كل الأشياء، كان هذا آخر شيء كنتُ أتوقعه، ولم أستطع إخفاء دهشتي.
كان متسقًا بشكل غريب مع ما تتذكره عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، ما حدث في بُعد المرآة؟ أنت تتذكر كل شيء، صحيح؟”
”….”
كانت هذه أول مرة ترى فيها “ديليلا” “فاي” بهذا الشكل، لكن ذلك كان متوقعًا إلى حد ما.
في الصمت الذي تلا ذلك، تأملت “ديليلا” في التعبير غير المعتاد الذي رأته على وجه “فاي”، وظهر تجهم على ملامحها الجميلة.
بالرغم من أنها لم تكن تملك القوة الجسدية التي يتمتع بها “الملوك السبعة”، إلا أن براعتها في السحر العاطفي كانت هائلة.
إذا كان هناك شخص واحد تخشاه حقًا، فهو “فاي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت وكأنها تذكرت سبب وجودها هنا.
بالرغم من أنها لم تكن تملك القوة الجسدية التي يتمتع بها “الملوك السبعة”، إلا أن براعتها في السحر العاطفي كانت هائلة.
ربما كانت تبالغ في التفكير، لكن الأمر بدا وكأن هناك شخصيتين مختلفتين لجوليان.
وبالنسبة لشخص مثلها أن يُظهر مثل هذا التعبير القلق…
“….”
“هذا ليس جيدًا.”
ربما كانت تبالغ في التفكير، لكن الأمر بدا وكأن هناك شخصيتين مختلفتين لجوليان.
كان الدور الآن على كيرا لتتفاجأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهيهي.”
_______________________
“هذا…”
ترجمة: TIFA
التزمت “ديليلا” الصمت.
“إذًا؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات