Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 190

حجاب الخداع [3]

حجاب الخداع [3]

1111111111

الفصل 190: حجاب الخداع [3]

”… إذا فشلت في مساعدتي، فسأستعيد العظم من جسدك. وستتمنى حينها لو أن الموت كان الخيار الأفضل لك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسئلة لم يكن لدي وقت للتفكير فيها، حيث سمعت فجأة صوت أقدام تقترب من بعيد.

“حجاب الخداع…؟”

كل ما رآه كان أشخاصًا ممددين على الأرض.

حدّقت في نافذة حالتي، وألقيت نظرة على المهارة الجديدة التي ظهرت من العدم. كانت الكلمات تتوهج بإضاءة غامضة ومغرية بشكل غريب.

“أعتقد أنني بخير.”

“كيف؟”

ولأنها كانت تعرف من هي هذه المنظمة، شعرت “ديليلا” بالعجز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كيف كان ذلك ممكنًا؟

ما زلت أحاول تذكر ما حدث قبل أن تسيطر الشجرة، لكن أفكارًا أخرى كانت تشغل ذهني.

“لا، أعتقد أنني أعرف.”

“يبدو أنها قررت الانضمام إليّ في النهاية.”

تذكّرت البومة التي استقرت على كتفي قبل لحظات، وزفرت نفسًا طويلًا، متحولًا إلى ضباب في الهواء البارد.

وعندما فتحتهما مجددًا…

كان الجو باردًا على نحو غريب.

ما زلت أحاول تذكر ما حدث قبل أن تسيطر الشجرة، لكن أفكارًا أخرى كانت تشغل ذهني.

“يبدو أنها قررت الانضمام إليّ في النهاية.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت أفكاره مشوشة، كقطع أحجية ترفض أن تتناسب مع بعضها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أكن متأكدًا من السبب، لكن هذا ما بدا عليه الأمر.

“….”

المهارة كانت الدليل الأكبر على ذلك.

“صحيح، أنا في بعد المرآة .”

ومع ذلك، لم أفهم لماذا فعلت ما فعلته في النهاية، أو كيف حصلت على المهارة.

المشكلة الحقيقية هي أن جميع الحوادث كانت تتعلق فقط بالسنة الأولى.

“على حد علمي، لا يمكن لشخص الحصول على مهارة فطرية إلا عند الولادة، أو من خلال رب—”

“نعم.”

“آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندها فقط اتضحت الفكرة في ذهني، واتسعت عيناي.

 

“لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمالت “ديليلا” رأسها وضاقت عيناها بشك.

بدأت ألمس جسدي في كل مكان، أتحسس العضلات والعظام الصلبة تحت جلدي، لكن لم يكن هناك أي علامة واضحة على حدوث تغيير.

“….”

كنت أعلم أن ما أفعله بلا معنى، لأنني لن أتمكن من معرفة شيء دون استخدام جهاز خاص، لكن الأمر لم يكن مهمًا.

“إذن، كان الأمر صحيحًا…”

الحقيقة أنني حصلت على مهارة فطرية جديدة، وهذا كان أكبر دليل على ما حدث.

“….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشجرة…

بل الشكل الذي كان عليه.

لقد قامت بزرع عظمها بداخلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن،

“هل هذا منطقي حتى؟”

 

أشجار تمتلك عظامًا؟ بدا الأمر غريبًا.

“على حد علمي، لا يمكن لشخص الحصول على مهارة فطرية إلا عند الولادة، أو من خلال رب—”

لكن الأهم من ذلك، لماذا فعلت ما فعلته؟

لماذا أعطتني عظمها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا…؟

ما لم تكن معهم على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، لم يكن بإمكانها إيقافهم.

لماذا أعطتني عظمها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا…؟”

ومع العظم المزروع بداخلي، ماذا سيحدث للشجرة؟

الحقيقة أنني حصلت على مهارة فطرية جديدة، وهذا كان أكبر دليل على ما حدث.

“أوه…”

ومع ذلك، لم أفهم لماذا فعلت ما فعلته في النهاية، أو كيف حصلت على المهارة.

أسئلة كثيرة.

تمامًا كما كان في الوهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أسئلة لم يكن لدي وقت للتفكير فيها، حيث سمعت فجأة صوت أقدام تقترب من بعيد.

حدّق فيها، فشعر بجسده كله يرتجف.

استدرت ببطء، ورأيت مجموعة من الناس يركضون باتجاهنا.

توقفت البومة عن الكلام، وتحول بصرها إلى نظرة خانقة.

كانوا يرتدون ملابس متنوعة، مما يشير إلى أنهم من مجموعات مختلفة.

قبضت يدها، وظهر في عينيها ظل كئيب.

وبينهم، رأيت بعض الوجوه المألوفة.

“أوه…”

كانت تعابيرهم مزيجًا من القلق والارتياح وهم يندفعون نحونا.

ولأنها كانت تعرف من هي هذه المنظمة، شعرت “ديليلا” بالعجز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه.”

عدة أشخاص كانوا ينتظرون بالفعل عند المدخل، وجوههم متوترة تحت الضوء الشاحب المتسلل عبر صدع بعد المرآة.

كادت ضحكة أن تفلت مني.

كان من الواضح بشكل مؤلم أنهم كانوا مستهدفين.

“أخيرًا…”

لكن…

بومف—

نادراً ما كان هناك حالة تُظهر أن وحشًا منح عظمه بإرادته.

استلقيت على الأرض وحدّقت بصمت في السماء الرمادية التي غطّت الأفق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الغيوم تنجرف ببطء، أحيانًا تكشف جزء صغير من اللون الأبيض وسط الكآبة الرمادية.

وبينهم، رأيت بعض الوجوه المألوفة.

وأثناء تحديقي في السماء، تذكّرت “الظل القرمزي”.

“أوه…!”

لونها الأحمر بدا وكأنه يتسلل إلى رؤيتي، مما جعل الغيوم الرمادية أقل كآبة.

***

وفجأة، لم تبدُ السماء مظلمة جدًا بعد الآن.

استلقيت على الأرض وحدّقت بصمت في السماء الرمادية التي غطّت الأفق.

على الأقل الآن…

“أوه…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يمكنني أخيرًا أن أسترخي.

أومأ “باتريك”، وقد تلاشت ابتسامته قليلًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنني أخيرًا أن أسترخي.

***

“هذا صحيح. جسدي الرئيسي مخفي حاليًا. سأبقى معك طالما أنني أستطيع تحقيق هدفي. وعندما يحين الوقت، سأرحل. بالمقابل، ستتمكن من الاحتفاظ بالعظم. ولكن…”

 

لماذا كانت على هيئة بومة؟

انتشرت التقارير عن وقوع حادث في “بعد المرآة ” بسرعة في “هافن”.

لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت “ديليلا”، الجالسة في مكتبها، أول من تلقّى الخبر، وما إن فعلت، حتى أطلقت تنهيدة متألمة.

ولأنها كانت تعرف من هي هذه المنظمة، شعرت “ديليلا” بالعجز.

بدت الجدران البيضاء المعقّمة لمكتبها وكأنها تضيق عليها.

“هاه؟”

“لماذا هم دائمًا؟”

“أنا تجسيد مادي للإرادة التي تركتها داخل جسدك.”

كم عدد الحوادث التي وقعت منذ بداية العام؟

“كيف؟”

بدأت “ديليلا” تفقد العدّ في هذه المرحلة.

“باتريك كيميل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت أصابعها تنقر على سطح مكتبها الخشبي المصقول بإيقاع متوتر.

أفاق من شروده، ونظر إليهم قبل أن يقطب حاجبيه.

لكن ذلك لم يكن المشكلة الحقيقية.

“الحادث… يبدو أنه قد تم حله.”

المشكلة الحقيقية هي أن جميع الحوادث كانت تتعلق فقط بالسنة الأولى.

على الرغم من مظهره، كنت أعلم… كنت أعلم أن هذه “الشجرة”.

لم تكن هناك أي مشكلات مع طلاب السنة الثانية أو الثالثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا…؟

في الواقع، كان كل شيء يسير بسلاسة معهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقارير تقدمهم كانت مثالية، مع حل كل مشكلة بسرعة من قبل طاقم الأكاديمية.

“عظم…؟ همم، أفترض أنه يمكنك تسميته كذلك. نعم، العظم.”

وأي محاولة لاستهدافهم تم إيقافها من قِبل الأكاديمية في مهدها.

كان الجو باردًا على نحو غريب.

لكن للأسف، لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لطلاب السنة الأولى.

لماذا كانت على هيئة بومة؟

كان من الواضح بشكل مؤلم أنهم كانوا مستهدفين.

“صوت إغلاق الباب”

“لا بد أن تكون تلك المنظمة…”

بينما لم أعتقد أن هذه كانت المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، فإن المعلومات على الأرجح كانت سرية للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن هناك سوى منظمة واحدة قادرة على التسبب لهم بالمشاكل مرارًا وتكرارًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها فقط اتضحت الفكرة في ذهني، واتسعت عيناي.

ولأنها كانت تعرف من هي هذه المنظمة، شعرت “ديليلا” بالعجز.

كان عقله فارغًا تمامًا.

ما لم تكن معهم على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، لم يكن بإمكانها إيقافهم.

بعد أن أدرك وجودها بالفعل، استدار “باتريك” لينظر إليها، وارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة عند التقاء أعينهما.

سواء داخل الأكاديمية أو خارجها.

“على حد علمي، لا يمكن لشخص الحصول على مهارة فطرية إلا عند الولادة، أو من خلال رب—”

“هاه…”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت أفكاره مشوشة، كقطع أحجية ترفض أن تتناسب مع بعضها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذت نفسًا عميقًا، ومدّت يدها إلى درج مكتبها، بحثًا عما يمكنها العثور عليه.

قبضت يدها، وظهر في عينيها ظل كئيب.

تلمّست أصابعها المقبض المعدني البارد قبل أن تصل إلى المكان حيث تحتفظ بألواح الشوكولاتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه.”

أغلقت يدها على ما وجدته، وسحبتها للخارج.

كنت أعلم أن ما أفعله بلا معنى، لأنني لن أتمكن من معرفة شيء دون استخدام جهاز خاص، لكن الأمر لم يكن مهمًا.

لكن…

“لا تخذلني، أيها البشري.”

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هناك سوى أغلفة فارغة.

بمساعدة طاقم “هافن” و”المركز”، تم التعامل مع الوضع بسرعة.

قبضت يدها، وظهر في عينيها ظل كئيب.

“تجسيد مادي؟ ما الذي يعنيه ذلك بالضبط…؟”

لكن لم يكن لديها وقت لتضيعه.

حدّق فيها، فشعر بجسده كله يرتجف.

أغمضت عينيها، وبدأ العالم من حولها يتغير.

شعرت بقلبي ينقبض للحظة.

وعندما فتحتهما مجددًا…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تقف أمام صدع بعد المرآة.

“نعم.”

عدة أشخاص كانوا ينتظرون بالفعل عند المدخل، وجوههم متوترة تحت الضوء الشاحب المتسلل عبر صدع بعد المرآة.

“آه.”

على وجه التحديد، وقعت عينا “ديليلا” على رجل معين بشعر أشقر قصير وعينين زرقاوين. كان شخصًا تعرفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … أو بالأحرى، لم يكن هناك شيء ليتم التعامل معه من الأساس.

“باتريك كيميل.”

“صحيح، أنا في بعد المرآة .”

رئيس هيئة الرقابة في “المركز”.

قاطعتني البومة قبل أن أكمل سؤالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الوضع؟”

“سيستغرق الأمر سنوات عديدة، لكن جسدي يمكنه أن يُعيد إنماءه دون مشكلة.”

اقتربت “ديليلا” منهم بنبرة هادئة كعادتها، لكن الهواء من حولها كان مشحونًا بطاقة متوترة.

لكن هذا لم يكن ما لفت انتباهي.

بعد أن أدرك وجودها بالفعل، استدار “باتريك” لينظر إليها، وارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة عند التقاء أعينهما.

***

“لقد أرسلنا بالفعل عدة ضباط إلى الداخل. وقع الحادث بسرعة كبيرة. يمكنني القول إنه استغرق دقيقة أو دقيقتين. فقدنا الاتصال تمامًا مع الجميع داخل بعد المرآة. حاولنا إرسال ضباط آخرين، لكنهم لم يتمكنوا من الدخول. الوضع تحت السيطرة الآن.”

شعرت بقلبي ينقبض للحظة.

“تحت السيطرة…؟”

“هاه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمالت “ديليلا” رأسها وضاقت عيناها بشك.

في الواقع، عندما فكرت في الأمر، فإن معظم العظام التي تم الحصول عليها كانت مأخوذة من وحوش ميتة.

ألم يكن هذا من المفترض أن يكون حالة طوارئ؟ كيف يمكن أن يكون كل شيء بخير؟

بينما لم أعتقد أن هذه كانت المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، فإن المعلومات على الأرجح كانت سرية للغاية.

“نعم.”

كان الجو باردًا على نحو غريب.

أومأ “باتريك”، وقد تلاشت ابتسامته قليلًا.

وأثناء تحديقي في السماء، تذكّرت “الظل القرمزي”.

“الحادث… يبدو أنه قد تم حله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر “ليون” بانقباض في قلبه وهو يرى ذلك، وسرعان ما حاول أن يتذكر ما حدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت أفكاره مشوشة، كقطع أحجية ترفض أن تتناسب مع بعضها.

 

المشكلة الحقيقية هي أن جميع الحوادث كانت تتعلق فقط بالسنة الأولى.

***

كانوا يرتدون ملابس متنوعة، مما يشير إلى أنهم من مجموعات مختلفة.

“أوه…!”

لكن لماذا؟

استيقظ “ليون” وهو يشعر وكأن رأسه قد تعرض للضرب مرارًا وتكرارًا بمطرقة.

… لا يزال على هيئة بومة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الألم النابض شديدًا لدرجة أنه اضطر إلى الإمساك برأسه بكلتا يديه لعدة ثوانٍ، وأصابعه تحفر في فروة رأسه.

“صوت إغلاق الباب”

“ما الذي حدث بالضبط…؟”

كانتا تحدقان بي بتركيز غريب.

عندما هدأ الألم أخيرًا، تمكّن من رؤية السماء مرة أخرى.

“آه.”

كانت قاتمة، مما ذكّره بمكان وجوده.

لكن للأسف، لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لطلاب السنة الأولى.

“صحيح، أنا في بعد المرآة .”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الوضع؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد جاؤوا إلى هنا في رحلة تدريبية مع النقابة.

الكثير منهم لا يزال فاقدًا للوعي، لكن قلة منهم بدأوا في الاستيقاظ ببطء.

أو شيء من هذا القبيل… كان من الصعب عليه التفكير بوضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها المتدرب، سنتركك هنا في الوقت الحالي. إذا كنت تعاني من أي مشاكل صحية، يرجى إبلاغنا حتى نتمكن من مساعدتك. لاحقًا، قد يتم استجوابك، لذا كن مستعدًا لذلك.”

222222222

كانت أفكاره مشوشة، كقطع أحجية ترفض أن تتناسب مع بعضها.

“إذن، كان الأمر صحيحًا…”

“همم…!”

حدّق “ليون” بهم للحظة، لكنه لم يُجب فورًا.

“آه.”

“لا تخذلني، أيها البشري.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جذبته بعض الأصوات، فاستدار برأسه نحوها.

لماذا أعطتني عظمها؟

اتسعت عيناه فورًا عند رؤية ما كان أمامه.

“….”

“ماذا…؟”

بعد أن أدرك وجودها بالفعل، استدار “باتريك” لينظر إليها، وارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة عند التقاء أعينهما.

كان هناك أكثر من اثني عشر شخصًا ممددين على الشارع المرصوف بالحجارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر “ليون” بانقباض في قلبه وهو يرى ذلك، وسرعان ما حاول أن يتذكر ما حدث.

يبدون في حالة مماثلة لحالته، ممسكين برؤوسهم وهم يئنون.

“آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما هذا…؟”

“أيها المتدرب…؟”

رؤية هذا المشهد جعله يستفيق بسرعة.

… لا يزال على هيئة بومة.

رفع نفسه بضعف عن الأرض، ونظر حوله.

كان الألم شديدًا لدرجة أنني لم أستطع منع نفسي من الأنين.

كل ما رآه كان أشخاصًا ممددين على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنني أخيرًا أن أسترخي.

الكثير منهم لا يزال فاقدًا للوعي، لكن قلة منهم بدأوا في الاستيقاظ ببطء.

وأثناء تحديقي في السماء، تذكّرت “الظل القرمزي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر “ليون” بانقباض في قلبه وهو يرى ذلك، وسرعان ما حاول أن يتذكر ما حدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها المتدرب، سنتركك هنا في الوقت الحالي. إذا كنت تعاني من أي مشاكل صحية، يرجى إبلاغنا حتى نتمكن من مساعدتك. لاحقًا، قد يتم استجوابك، لذا كن مستعدًا لذلك.”

لكن…

كم عدد الحوادث التي وقعت منذ بداية العام؟

“ماذا…؟”

انتشرت التقارير عن وقوع حادث في “بعد المرآة ” بسرعة في “هافن”.

كان عقله فارغًا تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

على الرغم من محاولاته المستمرة لتذكر ما حدث، لم يستطع استرجاع أي شيء.

“باتريك كيميل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندها أدرك الحقيقة.

قبضت يدها، وظهر في عينيها ظل كئيب.

“اختفت…”

بومف—

ذكرياته عن الحادث بأكمله…

الشجرة أعطتني عظمها حقًا، والمهارة التي اكتسبتها كانت نتيجة مباشرة لهذا الاندماج معها.

لقد اختفت تمامًا.

لكن هذا لم يكن ما لفت انتباهي.

“ما—”

… لا يزال على هيئة بومة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف فجأة عن الكلام عندما وقعت عيناه على ورقة حمراء داكنة تطفو أمامه.

لماذا كانت على هيئة بومة؟

كان لونها النابض بالحياة متناقضًا بحدة مع المحيط الباهت.

“هاه…”

مدّ يده، وسقطت الورقة في راحة يده.

بدأت “ديليلا” تفقد العدّ في هذه المرحلة.

حدّق فيها، فشعر بجسده كله يرتجف.

لكن…

شعر بخوف غريزي، يكاد يكون بدائيًا، وهو ينظر إليها.

“همم…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان لا يزال في حالة صدمة، ظهر خلفه عدة أشخاص فجأة.

“هذه ليست هيئتي الحقيقية. كما أن جسدي الرئيسي ليس هنا.”

كانوا جميعًا يرتدون زيًا رسميًا، ووجوههم صارمة وهم يلقون نظرات سريعة حولهم قبل أن يستقروا بأنظارهم عليه.

تلمّست أصابعها المقبض المعدني البارد قبل أن تصل إلى المكان حيث تحتفظ بألواح الشوكولاتة.

“أيها المتدرب، هل أنت بخير؟”

لكن…

“….”

وأثناء تحديقي في السماء، تذكّرت “الظل القرمزي”.

حدّق “ليون” بهم للحظة، لكنه لم يُجب فورًا.

حدّق “ليون” بهم للحظة، لكنه لم يُجب فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان لا يزال يحاول فهم ما حدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن متأكدًا من السبب، لكن هذا ما بدا عليه الأمر.

“أيها المتدرب…؟”

“تحت السيطرة…؟”

“آه، نعم…”

 

أفاق من شروده، ونظر إليهم قبل أن يقطب حاجبيه.

اقتربت “ديليلا” منهم بنبرة هادئة كعادتها، لكن الهواء من حولها كان مشحونًا بطاقة متوترة.

“أعتقد أنني بخير.”

“أوه…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أعطاني الحراس الذين أوصلوني إلى غرفتي ملخصًا سريعًا للوضع قبل أن يغادروا.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الألم النابض شديدًا لدرجة أنه اضطر إلى الإمساك برأسه بكلتا يديه لعدة ثوانٍ، وأصابعه تحفر في فروة رأسه.

 

“ما الذي حدث بالضبط…؟”

مرت الأمور على هذا النحو.

عدة أشخاص كانوا ينتظرون بالفعل عند المدخل، وجوههم متوترة تحت الضوء الشاحب المتسلل عبر صدع بعد المرآة.

بمساعدة طاقم “هافن” و”المركز”، تم التعامل مع الوضع بسرعة.

“الحادث… يبدو أنه قد تم حله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

… أو بالأحرى، لم يكن هناك شيء ليتم التعامل معه من الأساس.

كان هناك أكثر من اثني عشر شخصًا ممددين على الشارع المرصوف بالحجارة.

كان الجميع لا يزالون على قيد الحياة، ولم يكن هناك سوى قلة تكافح لاستعادة وعيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها أدرك الحقيقة.

كنت من أوائل الذين استيقظوا وتمت مرافقتي إلى غرفتي.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت أفكاره مشوشة، كقطع أحجية ترفض أن تتناسب مع بعضها.

ما زلت أحاول تذكر ما حدث قبل أن تسيطر الشجرة، لكن أفكارًا أخرى كانت تشغل ذهني.

لكن ذلك لم يكن المشكلة الحقيقية.

مثل المهارة الجديدة التي اكتسبتها…

الكثير منهم لا يزال فاقدًا للوعي، لكن قلة منهم بدأوا في الاستيقاظ ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيها المتدرب، سنتركك هنا في الوقت الحالي. إذا كنت تعاني من أي مشاكل صحية، يرجى إبلاغنا حتى نتمكن من مساعدتك. لاحقًا، قد يتم استجوابك، لذا كن مستعدًا لذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت “ديليلا”، الجالسة في مكتبها، أول من تلقّى الخبر، وما إن فعلت، حتى أطلقت تنهيدة متألمة.

أعطاني الحراس الذين أوصلوني إلى غرفتي ملخصًا سريعًا للوضع قبل أن يغادروا.

أفاق من شروده، ونظر إليهم قبل أن يقطب حاجبيه.

“صوت إغلاق الباب”

“كيف؟”

الآن، كنت وحدي في الغرفة.

“تحت السيطرة…؟”

نظرت حولي، كانت الغرفة تبدو تمامًا كما أتذكرها.

في الواقع، كان كل شيء يسير بسلاسة معهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مررت أصابعي على سطح المكتب الخشبي، وما زلت أواجه صعوبة في فهم ما إذا كان كل هذا مجرد وهم أم لا.

بل الشكل الذي كان عليه.

ملمس الخشب كان مألوفًا…

تلمّست أصابعها المقبض المعدني البارد قبل أن تصل إلى المكان حيث تحتفظ بألواح الشوكولاتة.

تمامًا كما كان في الوهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هناك سوى منظمة واحدة قادرة على التسبب لهم بالمشاكل مرارًا وتكرارًا.

هل يمكن أن يكون…؟

“آه.”

“إنه ليس وهمًا…”

“هل هذا منطقي حتى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، وصل إلى مسامعي صوت من خلفي، ومجدداً، وقعت عيناي على عينين حمراوين بلون الدم.

حدّقت في نافذة حالتي، وألقيت نظرة على المهارة الجديدة التي ظهرت من العدم. كانت الكلمات تتوهج بإضاءة غامضة ومغرية بشكل غريب.

كانتا تحدقان بي بتركيز غريب.

كان لونها النابض بالحياة متناقضًا بحدة مع المحيط الباهت.

لكن هذا لم يكن ما لفت انتباهي.

لونها الأحمر بدا وكأنه يتسلل إلى رؤيتي، مما جعل الغيوم الرمادية أقل كآبة.

بل الشكل الذي كان عليه.

لكن للأسف، لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لطلاب السنة الأولى.

… لا يزال على هيئة بومة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تقف أمام صدع بعد المرآة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف…؟”

لقد اختفت تمامًا.

شعرت بقلبي ينقبض للحظة.

رفرفت البومة بجناحيها قبل أن تستقر فوق المكتب الخشبي، ريشها يهتز قليلاً.

على الرغم من مظهره، كنت أعلم… كنت أعلم أن هذه “الشجرة”.

رئيس هيئة الرقابة في “المركز”.

لكن لماذا؟

“لن أموت.”

لماذا كانت على هيئة بومة؟

ولأنها كانت تعرف من هي هذه المنظمة، شعرت “ديليلا” بالعجز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكلي؟”

الآن، كنت وحدي في الغرفة.

رفرفت البومة بجناحيها قبل أن تستقر فوق المكتب الخشبي، ريشها يهتز قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تقف أمام صدع بعد المرآة.

“هذه ليست هيئتي الحقيقية. كما أن جسدي الرئيسي ليس هنا.”

كان الجو باردًا على نحو غريب.

“جسدك الرئيسي ليس…؟”

كل ما رآه كان أشخاصًا ممددين على الأرض.

“صحيح.”

استيقظ “ليون” وهو يشعر وكأن رأسه قد تعرض للضرب مرارًا وتكرارًا بمطرقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”

“أنا تجسيد مادي للإرادة التي تركتها داخل جسدك.”

“تحت السيطرة…؟”

“هاه؟”

أفاق من شروده، ونظر إليهم قبل أن يقطب حاجبيه.

استغرقت لحظة لمعالجة كلماته.

في الواقع، عندما فكرت في الأمر، فإن معظم العظام التي تم الحصول عليها كانت مأخوذة من وحوش ميتة.

“تجسيد مادي؟ ما الذي يعنيه ذلك بالضبط…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إرادة تركتها في جسدي؟ هل تتحدث عن العظم؟”

ومع العظم المزروع بداخلي، ماذا سيحدث للشجرة؟

“عظم…؟ همم، أفترض أنه يمكنك تسميته كذلك. نعم، العظم.”

كانوا يرتدون ملابس متنوعة، مما يشير إلى أنهم من مجموعات مختلفة.

أومأت البومة برأسها، وابتلعت ريقي بصعوبة.

رفرفت البومة بجناحيها قبل أن تستقر فوق المكتب الخشبي، ريشها يهتز قليلاً.

“إذن، كان الأمر صحيحًا…”

“لماذا؟ لماذا أعطيتني عظمك؟ ألا يعني ذلك أنك ست—”

الشجرة أعطتني عظمها حقًا، والمهارة التي اكتسبتها كانت نتيجة مباشرة لهذا الاندماج معها.

“ما—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن،

أغلقت يدها على ما وجدته، وسحبتها للخارج.

“لماذا؟ لماذا أعطيتني عظمك؟ ألا يعني ذلك أنك ست—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف فجأة عن الكلام عندما وقعت عيناه على ورقة حمراء داكنة تطفو أمامه.

“لن أموت.”

“….”

قاطعتني البومة قبل أن أكمل سؤالي.

“أنا تجسيد مادي للإرادة التي تركتها داخل جسدك.”

“سيستغرق الأمر سنوات عديدة، لكن جسدي يمكنه أن يُعيد إنماءه دون مشكلة.”

توقفت البومة عن الكلام، وتحول بصرها إلى نظرة خانقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا ممكن؟”

كان عقله فارغًا تمامًا.

كيف لم أسمع بهذا من قبل؟

“ما الذي حدث بالضبط…؟”

في الواقع، عندما فكرت في الأمر، فإن معظم العظام التي تم الحصول عليها كانت مأخوذة من وحوش ميتة.

“على حد علمي، لا يمكن لشخص الحصول على مهارة فطرية إلا عند الولادة، أو من خلال رب—”

نادراً ما كان هناك حالة تُظهر أن وحشًا منح عظمه بإرادته.

“هذه ليست هيئتي الحقيقية. كما أن جسدي الرئيسي ليس هنا.”

بينما لم أعتقد أن هذه كانت المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، فإن المعلومات على الأرجح كانت سرية للغاية.

لكن هذا لم يكن ما لفت انتباهي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أرى… هل حقيقة أنني قادر على رؤيتك هي أيضًا نتيجة لنقل العظم مباشرة إلي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكلي؟”

“هذا صحيح. جسدي الرئيسي مخفي حاليًا. سأبقى معك طالما أنني أستطيع تحقيق هدفي. وعندما يحين الوقت، سأرحل. بالمقابل، ستتمكن من الاحتفاظ بالعظم. ولكن…”

“سيستغرق الأمر سنوات عديدة، لكن جسدي يمكنه أن يُعيد إنماءه دون مشكلة.”

توقفت البومة عن الكلام، وتحول بصرها إلى نظرة خانقة.

“أعتقد أنني بخير.”

”… إذا فشلت في مساعدتي، فسأستعيد العظم من جسدك. وستتمنى حينها لو أن الموت كان الخيار الأفضل لك.”

كنت أعلم أن ما أفعله بلا معنى، لأنني لن أتمكن من معرفة شيء دون استخدام جهاز خاص، لكن الأمر لم يكن مهمًا.

عندها، شعرت به.

لونها الأحمر بدا وكأنه يتسلل إلى رؤيتي، مما جعل الغيوم الرمادية أقل كآبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألم لا يمكن وصفه اخترق أعلى جمجمتي، سالبًا أنفاسي.

***

“أوه…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه.”

كان الألم شديدًا لدرجة أنني لم أستطع منع نفسي من الأنين.

رفعت رأسي ببطء، والتقت عيناي بعيني البومة مجددًا.

كانوا يرتدون ملابس متنوعة، مما يشير إلى أنهم من مجموعات مختلفة.

“لا تخذلني، أيها البشري.”

“لماذا؟ لماذا أعطيتني عظمك؟ ألا يعني ذلك أنك ست—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، وصل إلى مسامعي صوت من خلفي، ومجدداً، وقعت عيناي على عينين حمراوين بلون الدم.

_______________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ترجمة : TIFA

أعطاني الحراس الذين أوصلوني إلى غرفتي ملخصًا سريعًا للوضع قبل أن يغادروا.

حدّق “ليون” بهم للحظة، لكنه لم يُجب فورًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط