الفصل 148: تحت ضوء القمر [3]
الفصل 148: تحت ضوء القمر [3]
حتى نبرته بدت غير مبالية.
الموقع الذي اخترته كان قريبًا من الكهف حيث كنت أتدرب في السابق. لا يزال بإمكاني الوصول إليه، واستخدمه بين الحين والآخر. المشكلة الوحيدة مع هذا المكان هي أنني أعود دائمًا منه مصابًا بالكدمات والجروح.
الشجرة خلفي تحطمت بضربة واحدة فقط، فابتلعت لعابي بسرية.
عادة ما تجعل الأيام التالية كابوسًا بالنسبة لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن مدى محاولتي، لم يتحرك.
“…..هذا ليس مكانًا سيئًا.”
استمررت في الهجوم والاندفاع للأمام.
همس ليون بينما ينظر حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، كان كل ما يهمني هو الأحمر.
كان المكان محاطًا بالأشجار، وهو واحد من الأماكن القليلة المسطحة داخل الغابة الواقعة خارج حرم الأكاديمية.
التفت السلاسل حول ذراعي اليسرى.
من الناحية التقنية، لم يكن من المفترض أن نكون هنا. في الواقع، لم يكن من المفترض أن نكون خارج حدود الأكاديمية على الإطلاق.
رفع سيفه وضربه بشكل قطري إلى الأسفل.
السبب الوحيد لعدم القبض علينا هو أن لدي تصريحًا خاصًا من ديليلا للخروج من أسوار الأكاديمية. الحراس المسؤولون كانوا يعرفونني، ولهذا منحوني الإذن بالخروج.
…أردت أن أرى إلى أي مدى وصلت خلال نصف العام الماضي في هذا العالم.
وبما أن ليون كان فارسي، لم تكن هناك مشكلة في إخراجه معي.
الشجرة خلفي تحطمت بضربة واحدة فقط، فابتلعت لعابي بسرية.
مع ذلك، من المرجح أن يقوموا بإبلاغ ديليلا بالوضع.
أسلوبي القتالي المتهور كان واضحًا في تأثيره على ليون، الذي بدأ يبدو عليه الارتباك.
كنت موافقًا على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صوت تثبيت—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك ثلاث إعدادات. ضعها على الإعداد الثاني. يجب أن يقلل ذلك من مانا لدينا إلى نفس المستوى.”
بينما يثبت ليون السوار على معصمه، نظر إلي.
اتخذت عدة خطوات إلى الخلف، وألقيت نظرة خاطفة على الآثار العميقة التي تركتها قدماي خلفي أثناء التراجع.
بادلته النظرة قبل أن أضع سوارًا خاصًا بي.
صوت ارتطام—
صوت تثبيت—
لم تكن تجربة أرغب في تكرارها مرة أخرى.
“هناك ثلاث إعدادات. ضعها على الإعداد الثاني. يجب أن يقلل ذلك من مانا لدينا إلى نفس المستوى.”
“المزيد، المزيد…!”
“حسنًا.”
كان ذلك عندما تلاقت نظراتنا.
اتبعت توجيهاته وضبطت إعداد السوار. لم يكن الأمر صعبًا؛ كان هناك شاشة صغيرة في الأعلى، وكل ما كان عليّ فعله هو تدوير العجلة الصغيرة الموجودة على الجانب.
لم يكن الضرر يبدو كبيرًا، ولكن في تلك اللحظة، كان هناك شيء يتساقط من أنفه.
[II]
لكن كما لو أن السيف كان أفعى، التف حول ذراعي واستهدف مباشرة صدري المكشوف.
عند اختيار الإعداد الثاني، بدأت المانا في جسدي بالانخفاض.
صوت ارتطام آخر—
لم يكن الانخفاض كبيرًا، لكنني شعرت بعدم ارتياح طفيف.
حفيف!
“…..هل أنت مستعد؟”
كان على بعد بضعة أمتار مني.
عندما رفعت نظري، لاحظت أن وجه ليون شاحب إلى حد ما.
صوت أزيز—
“هل أنت بخير؟”
وقفنا وجهًا لوجه.
“سأكون بخير.”
…أردت أن أرى إلى أي مدى وصلت خلال نصف العام الماضي في هذا العالم.
لم يكن يبدو كذلك على الإطلاق.
تكرر المشهد المألوف.
“سأصدقك على أي حال، على ما أعتقد.”
“حسنًا.”
سواء كان في حالة جيدة أم لا، كنت متأكدًا أنه لا يزال بإمكانه التعامل معي بشكل جيد.
المزيد…
“ه-هاه.”
نظرت مباشرة إلى عيني ليون وأومأت برأسي.
تنفست بعمق وأغمضت عيني. على الرغم من أنني لم أظهر ذلك، إلا أن يدي كانت ترتعش. سيكون كذبًا إن قلت إنني لم أكن متوترًا.
الموقع الذي اخترته كان قريبًا من الكهف حيث كنت أتدرب في السابق. لا يزال بإمكاني الوصول إليه، واستخدمه بين الحين والآخر. المشكلة الوحيدة مع هذا المكان هي أنني أعود دائمًا منه مصابًا بالكدمات والجروح.
ليون.
ثم،
…بالإضافة إلى كونه فارسي، كان الأقوى بين طلاب السنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع صوت الحفيف الخافت، عضضت على شفتي.
البطل الرئيسي لهذا العالم.
“…..هذا ليس مكانًا سيئًا.”
شخص حتى أويف ستجد صعوبة في هزيمته، ناهيك عني.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…..لقد رأيت قوتك. لماذا تتراجع؟”
سيكون من الجنون أن أقول إنني لم أكن متوترًا، ولكن،
رفعت نظري إليه، كان واقفًا في مكانه السابق، بوجه متجهم.
فتحت عيني.
“هل أنت بخير؟”
“أريد المحاولة.”
“….لحسن الحظ أنني رفضت عرض الأستاذ.”
…أردت أن أرى إلى أي مدى وصلت خلال نصف العام الماضي في هذا العالم.
“هاا… هاا…”
“هل أنت مستعد؟”
كانت خطواته تقترب أكثر.
“…..”
دون أن أنطق بكلمة، أغلقت عيني.
لم أجب على الفور وبدأت في توجيه المانا داخل جسدي.
ورغم أنني لم أستطع رؤية نفسي في المرآة، كنت أعلم أنني أبدو في غاية البؤس.
صوت السلاسل—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأثر العقلي الذي كان يتركه عليّ لم يكن شيئًا أستطيع تحمله لفترة قصيرة.
التفت السلاسل حول ذراعي اليسرى.
“…..”
ثم،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن مقارنة بجروحي، لم يكن شيء.
نظرت مباشرة إلى عيني ليون وأومأت برأسي.
“مو- أوهك…!”
“أنا مستعد.”
تهدلت ذراعاي ورمشت بعيني.
“…أنا قادم.”
“…..!”
اختفت كلمات ليون مع الليل، وضباب جسده من المكان الذي كان يقف فيه.
صوت اصطدام آخر—!
في اللحظة التالية، كان أمامي مباشرة.
ببساطة… لم أكن أنا في تلك اللحظة.
رفعت يدي اليسرى غريزيًا.
كان الصوت نتيجة استنشاقي السريع للهواء. الهجمات التي لا تهدأ من ليون جعلت من المستحيل عليّ التنفس.
صوت معدني—
“يشبه اختبار التحمل العقلي.”
على الرغم من أنه كان يستخدم سيفًا خشبيًا، إلا أن الصوت المعدني الصاخب تردد في الهواء عندما لامس السيف السلاسل، وأُجبرت على التراجع بضعة أمتار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..أوهك!”
“…”
فقط عندما خطوت خطوة للأمام، وبينما كنت على وشك ضربه، تجمد جسدي فجأة.
في الصمت، نظرت إلى ذراعي التي أصبحت خدراء تمامًا.
صوت تصادم معدني—
الألم المصاحب للخدر كان شيئًا آخر. ومع ذلك، كان الألم شيئًا أستطيع تحمله، وتجاهلته في الوقت المناسب لمواجهة هجوم ليون الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه النتيجة المتوقعة، ومع ذلك…
رفعت يدي مرة أخرى.
“…..”
لكن كما لو أن السيف كان أفعى، التف حول ذراعي واستهدف مباشرة صدري المكشوف.
أهاجم ليون، فيرد الهجوم ويضربني في كل مكان.
“…..!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن مدى محاولتي، لم يتحرك.
في تلك اللحظة القصيرة، لمحت وجه ليون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أتجاهل كل ضرباته، وأبادل الضربات معه بكل ما أملك.
نظراته…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت بصري قليلاً لأرى ليون في المسافة، متكئًا جزئيًا على شجرة قريبة.
كانت غير مألوفة. عادة ما يكون هادئًا ونادرًا ما يظهر أي مشاعر، ولكن في تلك اللحظة، كانت هناك نظرة باردة في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع صوت الحفيف الخافت، عضضت على شفتي.
…نظرة باردة للغاية، و…
لم يكن الأمر سهلاً عليه بوضوح.
ضرب السيف الخشبي صدري.
رفعت يدي اليسرى غريزيًا.
صوت انفجار مكتوم—
“….”
الموقع الذي اخترته كان قريبًا من الكهف حيث كنت أتدرب في السابق. لا يزال بإمكاني الوصول إليه، واستخدمه بين الحين والآخر. المشكلة الوحيدة مع هذا المكان هي أنني أعود دائمًا منه مصابًا بالكدمات والجروح.
بقيت صامتًا.
“….لحسن الحظ أنني رفضت عرض الأستاذ.”
الألم كان هناك. بالتأكيد كان موجودًا. كنت أشعر به.
كانت هناك أيضًا ورقة رابحة كنت مترددًا في استخدامها.
ارتعشت عيني اليسرى بشكل لا إرادي بينما التقت نظراتي بنظرات ليون.
أردت أن أضحك، لكن لم أستطع.
ثم، في تلك اللحظة القصيرة التي تلاقت فيها نظراتنا، قبضت يدي اليمنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، استطعت أن أتحرك. ودون تفكير ثانٍ، تحركت إلى الجانب وتجنبت هجومه.
الأوتار أحاطت بالمكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، كان كل ما يهمني هو الأحمر.
اقتربت من رقبته، وذراعيه، وساقيه، وكل جزء من جسده تقريبًا.
ضحكت حينها.
“…”
رفعت نظري إليه، كان واقفًا في مكانه السابق، بوجه متجهم.
توقفت حركته حينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت غير مألوفة. عادة ما يكون هادئًا ونادرًا ما يظهر أي مشاعر، ولكن في تلك اللحظة، كانت هناك نظرة باردة في عينيه.
وقفنا وجهًا لوجه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت ارتطام—
دامت تلك اللحظة للحظة وجيزة فقط قبل أن يتلاشى جسد ليون فجأة، ليظهر بعيدًا.
ولكن، وقعت بوضوح في فخه؛ إذ جاءت قدمه بسرعة وضربت معدتي، مما أرسلني طائرًا للخلف.
صوت تصادم—
كنت أتعاطى المخدرات.
تطايرت الشرارات بينما تراجعت مترنحًا.
“أعتقد أنني كسرت شيئًا.”
“….أوهك.”
في العالم عديم الألوان، كان اللون الوحيد الذي يلطخه هو الأحمر.
قبل أن أتمكن حتى من التقاط أنفاسي، كان ليون يهاجمني مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضربت قبضتي وجهه مباشرة، فتراجع متعثرًا.
صوت التصادمات—!
صوت ارتطام آخر—
كان ليون لا يرحم في هجماته.
‘….آه، إذن وصلنا إلى هذه النقطة.’
بغض النظر عما حاولت فعله، لم يكن يمنحني أي فرصة لالتقاط الأنفاس، حتى بدأت أشعر بالاختناق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..أوهك!”
لكن هذا الشعور…
“هاا…!”
“يشبه اختبار التحمل العقلي.”
رفعت نظري إليه، كان واقفًا في مكانه السابق، بوجه متجهم.
هل يمكن أن يكون هناك ارتباط؟
كان الصوت نتيجة استنشاقي السريع للهواء. الهجمات التي لا تهدأ من ليون جعلت من المستحيل عليّ التنفس.
صوت تصادم آخر—
“أعتقد أنني كسرت شيئًا.”
تم دفعي للخلف مرة أخرى.
صوت اصطدام آخر—!
“هاا…!”
“…..”
وسط محاولتي لالتقاط أنفاسي، كان ليون بالفعل فوقي. كان السيف الخشبي مرفوعًا فوق رأسه، وعضلاته مشدودة. غريزيًا، رفعت يدي لصد الهجوم.
لم أعتقد لوهلة أن لدي فرصة لهزيمته.
صوت انفجار مكتوم—!
‘….آه، إذن وصلنا إلى هذه النقطة.’
ولكن، وقعت بوضوح في فخه؛ إذ جاءت قدمه بسرعة وضربت معدتي، مما أرسلني طائرًا للخلف.
‘….آه، إذن وصلنا إلى هذه النقطة.’
“…..أوهك!”
بانغ، بانغ، بانغ—!
صدر صوت مني عندما سقطت على ظهري.
في الصمت، نظرت إلى ذراعي التي أصبحت خدراء تمامًا.
كان الصوت نتيجة استنشاقي السريع للهواء. الهجمات التي لا تهدأ من ليون جعلت من المستحيل عليّ التنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت موافقًا على ذلك.
لم يكن الإحساس الذي استمتعت به بشكل خاص.
“هل أنت بخير؟”
ومع ذلك، لم تكن أيضًا المرة الأولى التي أشعر فيها بشيء كهذا.
مع ذلك، من المرجح أن يقوموا بإبلاغ ديليلا بالوضع.
بل، شعرت به خلال تحليل التقدم.
لم أعتقد لوهلة أن لدي فرصة لهزيمته.
“…..”
اهتز جسدي بالكامل.
بينما رمشت عيني، شعرت بأن العالم من حولي أصبح مشوشًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن مقارنة بجروحي، لم يكن شيء.
حركت يدي، وشعرت بملمس الأرض الخشن تحت أصابعي. كانت الأرض صلبة، هشة، و…
أسلوبي القتالي المتهور كان واضحًا في تأثيره على ليون، الذي بدأ يبدو عليه الارتباك.
“هو!”
صوت تصادم—
تدحرجت بسرعة إلى الجانب.
جاء الهجوم.
صوت ارتطام—
‘لماذا أشعر بهذا القدر من الإحباط؟’
تطاير التراب على ظهري بينما دفعت نفسي من الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت اندفاع—
ثم رفعت ركبتي أمامي لتحميني من الهجوم القادم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل، شعرت به خلال تحليل التقدم.
صوت أزيز—
“هاا… هاا…”
“أوهك…!”
كان الصوت نتيجة استنشاقي السريع للهواء. الهجمات التي لا تهدأ من ليون جعلت من المستحيل عليّ التنفس.
جاء الهجوم.
“…”
صوت تصادم معدني—
تكرر المشهد المألوف.
اهتز جسدي بالكامل.
حفيف!
شعرت بذلك في عظامي.
صوت انفجار مكتوم— “….”
تا… تا!
ضحكت حينها.
اتخذت عدة خطوات إلى الخلف، وألقيت نظرة خاطفة على الآثار العميقة التي تركتها قدماي خلفي أثناء التراجع.
صوت انفجار مكتوم—!
“كه.”
“سأكون بخير.”
ارتعش وجهي للحظة عندما توقفت.
التفت السلاسل حول ذراعي اليسرى.
“أعتقد أنني كسرت شيئًا.”
‘لماذا أشعر بهذا القدر من الإحباط؟’
ومع ذلك، استطعت أن أتحرك. ودون تفكير ثانٍ، تحركت إلى الجانب وتجنبت هجومه.
صوت انفجار مكتوم— “….”
صوت ارتطام آخر—
ثم، في تلك اللحظة القصيرة التي تلاقت فيها نظراتنا، قبضت يدي اليمنى.
الشجرة خلفي تحطمت بضربة واحدة فقط، فابتلعت لعابي بسرية.
الشجرة خلفي تحطمت بضربة واحدة فقط، فابتلعت لعابي بسرية.
“هل تمكنت من تحمل ذلك؟”
لكن كل ذلك توقف عند لحظة معينة.
كيف لا يزال جسدي قطعة واحدة؟
ببساطة… لم أكن أنا في تلك اللحظة.
استغليت تلك اللحظة لأبتعد عنه.
كان… أحمر اللون.
“هااا… هااا…”
“سأصدقك على أي حال، على ما أعتقد.”
بحلول ذلك الوقت، كان تنفسي ثقيلاً.
العالم الذي كنت أعرفه أصبح رماديًا.
ورغم أنني لم أستطع رؤية نفسي في المرآة، كنت أعلم أنني أبدو في غاية البؤس.
صوت تصادم معدني—
“….لحسن الحظ أنني رفضت عرض الأستاذ.”
اختفت كلمات ليون مع الليل، وضباب جسده من المكان الذي كان يقف فيه.
لو قبلت العرض، كنت متأكدًا أن النتيجة كانت ستكون أسوأ مما هي عليه الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يبدو كذلك على الإطلاق.
“هل تحاول بجدية؟”
ظهرت ملامح خيبة الأمل في صوت ليون.
ظهرت ملامح خيبة الأمل في صوت ليون.
صوت اصطدام—!
رفعت نظري إليه، كان واقفًا في مكانه السابق، بوجه متجهم.
ثم رفعت ركبتي أمامي لتحميني من الهجوم القادم.
“…..لقد رأيت قوتك. لماذا تتراجع؟”
اقتربت من رقبته، وذراعيه، وساقيه، وكل جزء من جسده تقريبًا.
قوة؟ مؤخرتي .
“…..”
كنت أتعاطى المخدرات.
“حسنًا.”
“هل ستأخذ القتال على محمل الجد؟”
لكن هذا الشعور…
“…..”
“…..!”
دون أن أنطق بكلمة، أغلقت عيني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأثر العقلي الذي كان يتركه عليّ لم يكن شيئًا أستطيع تحمله لفترة قصيرة.
أصبح واضحًا لي بعد تبادل الهجمات معه أن الفارق في المهارات بيننا لا يزال كبيرًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا مستعد.”
…..وهذا كان مقبولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عما حاولت فعله، لم يكن يمنحني أي فرصة لالتقاط الأنفاس، حتى بدأت أشعر بالاختناق.
لم أعتقد لوهلة أن لدي فرصة لهزيمته.
السبب الوحيد لعدم القبض علينا هو أن لدي تصريحًا خاصًا من ديليلا للخروج من أسوار الأكاديمية. الحراس المسؤولون كانوا يعرفونني، ولهذا منحوني الإذن بالخروج.
ومع ذلك، لم أكن قد أظهرت جميع أوراقي بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….وعندما رفعت رأسي، التقت عيناي بعينيه.
كانت هناك أيضًا ورقة رابحة كنت مترددًا في استخدامها.
“يشبه اختبار التحمل العقلي.”
إذا أمكن، لم أكن أرغب في استخدامها.
…..وأنا خسرت.
“هووو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطايرت الشرارات بينما تراجعت مترنحًا.
تنفست بعمق، وفتحت عيني مجددًا.
وبما أن ليون كان فارسي، لم تكن هناك مشكلة في إخراجه معي.
العالم الذي كنت أعرفه أصبح رماديًا.
لم يكن الأمر يهمني.
كل شيء من حولي بدا باهتًا.
في بعض الأحيان، كان يميل ذقنه بما يكفي لتقليل تأثير ضربتي أو يتجنب الخيوط التي كنت أضعها حوله بحذر.
كان ليون يحدق فيّ بنظراته الباردة المعتادة.
تنفست بعمق، وفتحت عيني مجددًا.
“….هل أنت مستعد؟”
المنتصر كان واضحًا للجميع.
حتى نبرته بدت غير مبالية.
وسط محاولتي لالتقاط أنفاسي، كان ليون بالفعل فوقي. كان السيف الخشبي مرفوعًا فوق رأسه، وعضلاته مشدودة. غريزيًا، رفعت يدي لصد الهجوم.
أردت أن أضحك، لكن لم أستطع.
لم يكن شيئًا مقارنة بالإحساس بالإحباط الذي كنت أشعر به حاليًا.
ببساطة… لم أكن أنا في تلك اللحظة.
اختفت كلمات ليون مع الليل، وضباب جسده من المكان الذي كان يقف فيه.
صوت اندفاع—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أجب على الفور وبدأت في توجيه المانا داخل جسدي.
دون قول كلمة، كنت قد انطلقت نحوه. السلاسل كانت ملتفة حول يدي اليسرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع سيفه وضربه بشكل قطري إلى الأسفل.
لا يزال هناك شيء يمكنني فعله.
“…..!”
ثم رفعت ركبتي أمامي لتحميني من الهجوم القادم.
لم أتجنب الضربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا مستعد.”
صوت ارتطام—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يبدو كذلك على الإطلاق.
أصابت الضربة كتفي مباشرة. اهتز جسدي، لكنني لم أهتم. الشيء الوحيد الذي كان يشغل ذهني في تلك اللحظة كان ليون.
‘….آه، إذن وصلنا إلى هذه النقطة.’
حدقت في صورته أمامي وشعرت بابتسامة ترتسم على شفتي.
دون قول كلمة، كنت قد انطلقت نحوه. السلاسل كانت ملتفة حول يدي اليسرى.
دون تردد، قبضت يدي اليمنى وظهرت خيوط من خلفه، أوقفت حركته.
الموقع الذي اخترته كان قريبًا من الكهف حيث كنت أتدرب في السابق. لا يزال بإمكاني الوصول إليه، واستخدمه بين الحين والآخر. المشكلة الوحيدة مع هذا المكان هي أنني أعود دائمًا منه مصابًا بالكدمات والجروح.
صوت ارتطام آخر—
ومع ذلك، لم أكن قد أظهرت جميع أوراقي بعد.
ضربت قبضتي وجهه مباشرة، فتراجع متعثرًا.
تنفست بعمق، وفتحت عيني مجددًا.
للمرة الأولى، تمكنت من إصابته.
“هل ستأخذ القتال على محمل الجد؟”
لم يكن الضرر يبدو كبيرًا، ولكن في تلك اللحظة، كان هناك شيء يتساقط من أنفه.
بفضل حركته، كان ليون يقلل الضرر الذي يتحمله.
كان… أحمر اللون.
سيكون من الجنون أن أقول إنني لم أكن متوترًا، ولكن،
“هاا… هاا…”
جسدي.
ازداد تنفسي سرعة. وكذلك نبضات قلبي.
حفيف!
المزيد…
التفت السلاسل حول ذراعي اليسرى.
ذلك الأحمر.
‘لا أريد أن أخسر.’
أردت أن أراه أكثر.
لم أعتقد لوهلة أن لدي فرصة لهزيمته.
في العالم عديم الألوان، كان اللون الوحيد الذي يلطخه هو الأحمر.
“هااا… هااا…”
صوت اندفاع—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ليون يحدق فيّ بنظراته الباردة المعتادة.
دون اكتراث، هاجمت ليون.
صوت السلاسل—
صوت ارتطامات متكررة—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت يدي مرة أخرى.
تكرر المشهد المألوف.
جسدي.
أهاجم ليون، فيرد الهجوم ويضربني في كل مكان.
اختفت كلمات ليون مع الليل، وضباب جسده من المكان الذي كان يقف فيه.
كنت أتجاهل كل ضرباته، وأبادل الضربات معه بكل ما أملك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا أمكن، لم أكن أرغب في استخدامها.
بفضل حركته، كان ليون يقلل الضرر الذي يتحمله.
عند اختيار الإعداد الثاني، بدأت المانا في جسدي بالانخفاض.
في بعض الأحيان، كان يميل ذقنه بما يكفي لتقليل تأثير ضربتي أو يتجنب الخيوط التي كنت أضعها حوله بحذر.
تطاير التراب على ظهري بينما دفعت نفسي من الأرض.
لم يكن الأمر يهمني.
لقد مر وقت منذ آخر مرة استخدمته.
“المزيد، المزيد…!”
سيكون من الجنون أن أقول إنني لم أكن متوترًا، ولكن،
في تلك اللحظة، كان كل ما يهمني هو الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت اندفاع—
أردت أن أرى اللون الأحمر.
“…..”
بانغ، بانغ، بانغ—!
شعرت أنني قريب… قريب من رؤية المزيد من اللون الأحمر.
استمرت تبادل الضربات بيننا. تجاهلت الألم واستسلمت للجنون.
دون تردد، قبضت يدي اليمنى وظهرت خيوط من خلفه، أوقفت حركته.
أسلوبي القتالي المتهور كان واضحًا في تأثيره على ليون، الذي بدأ يبدو عليه الارتباك.
أزيز، أزيز!
“هاهاها.”
صوت تصادم—
ضحكت حينها.
ارتعشت عيني اليسرى بشكل لا إرادي بينما التقت نظراتي بنظرات ليون.
شعرت أنني قريب… قريب من رؤية المزيد من اللون الأحمر.
ظهرت ملامح خيبة الأمل في صوت ليون.
أزيز، أزيز!
‘….آه، إذن وصلنا إلى هذه النقطة.’
استمررت في الهجوم والاندفاع للأمام.
لكن كل ذلك توقف عند لحظة معينة.
“المزيد…!”
كنت أتعاطى المخدرات.
بدأ ليون يتراجع خطوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازداد تنفسي سرعة. وكذلك نبضات قلبي.
صوت اصطدام—!
“….لحسن الحظ أنني رفضت عرض الأستاذ.”
ثم خطوة أخرى.
لكن هذا الشعور…
صوت اصطدام آخر—!
وبينما كنت أحاول مرة أخرى تحريك جسدي، ومضة لامعة جاءت من جانبي الأيمن.
ثم خطوة أخرى.
لم يكن الأمر أنني لا أقبل خسارتي.
“مو- أوهك…!”
لكن هذا الشعور…
لكن كل ذلك توقف عند لحظة معينة.
اقتربت من رقبته، وذراعيه، وساقيه، وكل جزء من جسده تقريبًا.
فقط عندما خطوت خطوة للأمام، وبينما كنت على وشك ضربه، تجمد جسدي فجأة.
لقد مر وقت منذ آخر مرة استخدمته.
توقف عن الحركة تمامًا.
اتخذت عدة خطوات إلى الخلف، وألقيت نظرة خاطفة على الآثار العميقة التي تركتها قدماي خلفي أثناء التراجع.
“أوه…؟”
جسدي.
تهدلت ذراعاي ورمشت بعيني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا أمكن، لم أكن أرغب في استخدامها.
“ما هذا…؟ ماذا يحدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عما حاولت فعله، لم يكن يمنحني أي فرصة لالتقاط الأنفاس، حتى بدأت أشعر بالاختناق.
جسدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت يدي مرة أخرى.
رفض أن يطيعني.
بحلول ذلك الوقت، كان تنفسي ثقيلاً.
بغض النظر عن مدى محاولتي، لم يتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
وبينما كنت أحاول مرة أخرى تحريك جسدي، ومضة لامعة جاءت من جانبي الأيمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..أوهك!”
قبل أن أستوعب ما حدث، كنت مستلقيًا على الأرض.
مع ذلك، من المرجح أن يقوموا بإبلاغ ديليلا بالوضع.
القمر كان يضيء من فوق، والجانب الأيسر من وجهي كان يؤلمني بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت يدي مرة أخرى.
‘….آه، إذن وصلنا إلى هذه النقطة.’
تكرر المشهد المألوف.
رفعت بصري قليلاً لأرى ليون في المسافة، متكئًا جزئيًا على شجرة قريبة.
كنت أشعر بالألم في كل مكان، ولكن ذلك الألم…
“هااا… هاا…”
تنفست بعمق، وفتحت عيني مجددًا.
كنت أسمع أنفاسه بوضوح من مكاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الألم كان هناك. بالتأكيد كان موجودًا. كنت أشعر به.
كما رأيت الكدمات والجروح في جميع أنحاء وجهه.
الموقع الذي اخترته كان قريبًا من الكهف حيث كنت أتدرب في السابق. لا يزال بإمكاني الوصول إليه، واستخدمه بين الحين والآخر. المشكلة الوحيدة مع هذا المكان هي أنني أعود دائمًا منه مصابًا بالكدمات والجروح.
لم يكن الأمر سهلاً عليه بوضوح.
“كه.”
لكن مقارنة بجروحي، لم يكن شيء.
حدقت في صورته أمامي وشعرت بابتسامة ترتسم على شفتي.
المنتصر كان واضحًا للجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تا… تا!
لقد انتصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن مقارنة بجروحي، لم يكن شيء.
…..وأنا خسرت.
استمرت تبادل الضربات بيننا. تجاهلت الألم واستسلمت للجنون.
“…..”
الموقع الذي اخترته كان قريبًا من الكهف حيث كنت أتدرب في السابق. لا يزال بإمكاني الوصول إليه، واستخدمه بين الحين والآخر. المشكلة الوحيدة مع هذا المكان هي أنني أعود دائمًا منه مصابًا بالكدمات والجروح.
كانت هذه النتيجة المتوقعة، ومع ذلك…
الأوتار أحاطت بالمكان.
‘لماذا أشعر بهذا القدر من الإحباط؟’
بينما يثبت ليون السوار على معصمه، نظر إلي.
أصبحت يدي اليسرى ترتعش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المزيد…!”
كنت أستطيع الآن تحريك ذراعي، ولو قليلاً.
لم تكن تجربة أرغب في تكرارها مرة أخرى.
“هـ-هووو…”
حفيف!
أخذت نفسًا عميقًا، وكان صدري يرتعش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليون.
كنت أشعر بالألم في كل مكان، ولكن ذلك الألم…
ارتعش وجهي للحظة عندما توقفت.
لم يكن شيئًا مقارنة بالإحساس بالإحباط الذي كنت أشعر به حاليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت غير مألوفة. عادة ما يكون هادئًا ونادرًا ما يظهر أي مشاعر، ولكن في تلك اللحظة، كانت هناك نظرة باردة في عينيه.
‘لا أريد أن أخسر.’
بحلول ذلك الوقت، كان تنفسي ثقيلاً.
لم يكن الأمر أنني لا أقبل خسارتي.
رفعت يدي اليسرى غريزيًا.
ليون كان بوضوح أفضل مني.
في اللحظة التالية، كان أمامي مباشرة.
لكنني لم أرغب في الخسارة.
…..وهذا كان مقبولاً.
‘…ليس عندما لم أفعل كل ما بوسعي.’
في تلك اللحظة القصيرة، لمحت وجه ليون.
لا يزال هناك شيء يمكنني فعله.
لم يكن الأمر سهلاً عليه بوضوح.
لقد مر وقت منذ آخر مرة استخدمته.
وقفنا وجهًا لوجه.
الأثر العقلي الذي كان يتركه عليّ لم يكن شيئًا أستطيع تحمله لفترة قصيرة.
لم يكن الإحساس الذي استمتعت به بشكل خاص.
في الحقيقة، استغرقني الأمر عدة أشهر فقط لأشعر بالتحسن مجددًا.
صوت أزيز—
لم تكن تجربة أرغب في تكرارها مرة أخرى.
صوت انفجار مكتوم— “….”
ولكن…
“أعتقد أنني كسرت شيئًا.”
حفيف!
“…..هذا ليس مكانًا سيئًا.”
عند سماع صوت الحفيف الخافت، عضضت على شفتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت غير مألوفة. عادة ما يكون هادئًا ونادرًا ما يظهر أي مشاعر، ولكن في تلك اللحظة، كانت هناك نظرة باردة في عينيه.
كان ليون يقترب.
“سأصدقك على أي حال، على ما أعتقد.”
حفيف!
…..وأنا خسرت.
“…..”
صوت ارتطام آخر—
كانت خطواته تقترب أكثر.
كيف لا يزال جسدي قطعة واحدة؟
في تلك اللحظة، وضعت يدي اليسرى على يدي اليمنى حيث استراح الوشم.
رفعت يدي اليسرى غريزيًا.
حفيف!
“…أنا قادم.”
“…..”
حركت يدي، وشعرت بملمس الأرض الخشن تحت أصابعي. كانت الأرض صلبة، هشة، و…
كان على بعد بضعة أمتار مني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن مدى محاولتي، لم يتحرك.
كنت أشعر به.
من الناحية التقنية، لم يكن من المفترض أن نكون هنا. في الواقع، لم يكن من المفترض أن نكون خارج حدود الأكاديمية على الإطلاق.
….وعندما رفعت رأسي، التقت عيناي بعينيه.
“هل تمكنت من تحمل ذلك؟”
كان ذلك عندما تلاقت نظراتنا.
لم أعتقد لوهلة أن لدي فرصة لهزيمته.
وقبل أن ينطق بأي كلمة أخرى، ضغطت على الورقة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ليون يحدق فيّ بنظراته الباردة المعتادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع صوت الحفيف الخافت، عضضت على شفتي.
_________________
صوت تثبيت—
“هل أنت بخير؟”
ترجمة : TIFA
“ه-هاه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدحرجت بسرعة إلى الجانب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات