الفصل 133: الحزن والفرح [2]
الفصل 133: الحزن والفرح [2]
أوستن.
البرد لم يتوقف طوال العام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليهم، وبمشاهدة إيمانهم بي، أومأت برأسي في النهاية.
أوريليا وأعضاء فرقة الإخضاع الأولى ظلوا أوفياء لالتزامهم، واقفين في مواقعهم وحارسين التنين.
أوريليا.
“…هل أنت متعبة يا أوريليا؟ لقد مرت عدة أشهر ونحن هنا. أليس من المقبول أن تأخذي استراحة؟”
مر الوقت.
نظرت دافني حولها.
ارتعشت شفتاي وصححت نفسي.
“التعزيزات من المدينة ستصل قريبًا. عندما يصلون، سنكون قادرين على إبلاغهم بالموقف.”
مر الوقت.
“…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن—”
رغم كلمات دافني، ظلت انتباه أوريليا مركزًا على التنين أمامها.
عندما انتهى كل شيء، ساد الصمت المكان. صمت تحطم بأصوات رفاقها.
كانت المانا في جسدها تنفد بسرعة ووجهها شاحب. كانت جائعة وعطشى. جسدها يؤلمها، وكانت تشعر بالبرد.
أوريليا وأعضاء فرقة الإخضاع الأولى ظلوا أوفياء لالتزامهم، واقفين في مواقعهم وحارسين التنين.
رغم ذلك، أبقت يدها ثابتة على التنين.
كانت أوريليا تشعر بنظرات الدهشة والاعتراض من أصدقائها. وقبل أن يتمكنوا من قول أي شيء، قطعت كلامهم.
“يجب…”
ولكن…
كما لو أن لا شيء يمكن أن يصرف انتباهها.
“حسنًا.”
“آه! لقد وصلوا!”
“أرجوك اصمد. أنا… جاكسون. إنها أنا، دافني. اصمد.”
أو على الأقل، حتى شعرت بوجود عدد قليل من الأشخاص في المسافة، فالتفت رأسها.
كما لو أنهم لم يكونوا مهتمين بهم.
ظهرت أربع صور ظلية في المسافة. بدوا مألوفين.
“انتظري، ما الذي تفعلينه؟”
“آه—!”
“…..لقد ماتوا.”
كانت على وشك التحدث إليهم عندما صرخت دافني.
اتسعت عينا دافني، واستدارت برأسها بسرعة نحو أوريليا.
“آوووووووو!”
“اقتلوا مستحضر الأرواح!”
وصدى صوت ذئب في الهواء.
كل عام، تتوسل أوريليا لهم. لكن كلماتها لم تصل إليهم.
قبل أن يتمكن أي منهم من الرد، ظهرت مخلوقات تشبه الذئاب، تنقض على التعزيزات القادمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه—!”
“لا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت أوريليا تمتلكها.
صرخت أوريليا، لكن صوتها لم يصل إلى أي شيء.
كنت قد أخذت نفسًا واستعديت لبدء التدريب عندما وصل صوت دافني إلى أذني.
“آه!”
ولكن…
“مساعدة!”
“….ما هؤلاء؟”
“كلاب الجحيم! ماذا تفعل هنا؟!”
“هي…؟”
تلطخت الأرض بالدماء بينما وقفت أوريليا مشلولة.
أو بالأحرى، شعرتُ بتحكم أكبر في عنصر [اللعنة] المحيط. كان يتدفق بسلاسة أكبر بكثير.
“ما الذي تفعلينه يا أوريليا؟!”
تكرهها بشدة.
رغم احتجاجات زملائها، بقيت ثابتة.
قطعت كلماتي فجأة عندما اتسعت عيناي ونظرت حولي. وبمجرد أن تحدثت، بدأت الشمس في الغروب واجتاحت نبضة قوية للغاية من الطاقة المناطق المحيطة.
صوت القتال تردد في المسافة.
“أنا…”
“تكتك! تكتك—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كراك.”
واحد انتهى أخيرًا مع صرخة المخلوق.
كان جسدي يشعر بالإرهاق، ورأسي ينبض بالألم.
“…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكل ثانية مهمة.
عندما انتهى كل شيء، ساد الصمت المكان. صمت تحطم بأصوات رفاقها.
لكن لم يستمع أحد.
“هاه… هاه…”
“هيهي، إنها لينة القلب.”
“من أين جاءت تلك الوحوش؟”
“توقفوا عن العناد!”
“آه، لا…!”
الوقت محدود.
هرعت دافني لمساعدة الجرحى، لكن الوقت كان قد فات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت.
“أرجوك اصمد. أنا… جاكسون. إنها أنا، دافني. اصمد.”
“غرررر—”
رغم كلماتها، كان جاكسون مستلقيًا على الأرض وعيناه مفتوحتان. لم يكن ينظر إليها، بل إلى أوريليا التي كانت تنظر إليه.
بدا أن صوتي لم يصل إليها لأنها بقيت صامتة.
استمر في النظر إليها حتى آخر نفس له.
“توقفوا عن العناد!”
“جاكسون!!”
كان يكبرها بعدة سنوات. كان رامي موهوبًا. لو أُعطي مزيدًا من الوقت، كانت أوريليا واثقة أنه كان ليصبح واحدًا من أقوى الأشخاص في المدينة.
صرخة يأس دافني ترددت في الأرجاء.
بدا أن دافني تبتسم تحت غطاءها.
“…”.
أوريليا.
ظلت أوريليا واقفة وحدها في صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • ∎ مستوى 1 [أيدي المرض] EXP + 0.2%
صمت حطمته هي بخطوة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جاكسون!!”
“كراك.”
نظرت حولي. كان غروب الشمس قد بدأ. وبينما كنت أفرك رقبتي، كنت على وشك الوقوف عندما توقفت فجأة.
توقفت عندما اقتربت من جثة جاكسون.
_______________
كانت هناك ثلاث جثث أخرى حوله. استطاعت أوريليا التعرف على وجوههم.
صوت القتال تردد في المسافة.
كانوا موجودين في حفل الوداع. قبل أن يغادروا في هذه الرحلة.
أوريليا.
جاكسون، مونيكا، كلارا، وأوستن.
“من أين جاءت تلك الوحوش؟”
كانت أوريليا تعرف أسمائهم أيضًا.
“أنا…”
“…ما الذي تفعلينه؟”
تكرهها بشدة.
متجاهلة صوت دافني، انحنت أوريليا ووضعت يدها فوق جثة جاكسون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هه… ههه… اطلبوا المساعدة من الإمبراطورية.”
توهج أرجواني خافت انبعث من جسدها.
“هذا…!”
[تحكم بالجثث] – تعويذة من النوع المبتدئ تسمح بالتحكم بالجثث. تنتمي إلى فئة [اللعنة]، لم تكن تعويذة شائعة وكانت تُعتبر مستهجنة إلى حد ما.
مرة أخرى، انغمست بالكامل في التدريب.
ومع ذلك، كانت أوريليا تمتلكها.
“…”.
كانت تعويذة تكرهها أوريليا من أعماق قلبها.
ومع ذلك، رفعت رأسي.
تكرهها بشدة.
مع النبضة، اختفت الزومبي التي كانت تحيط بنا نحن الخمسة.
كانت التعويذة، بعد كل شيء، السبب في موت والديها.
رغم احتجاجات زملائها، بقيت ثابتة.
موهبتها البارزة في مجال [اللعنة] كانت السبب الذي دفع والديها لاكتساب هذه التعويذة.
قطعت كلماتي فجأة عندما اتسعت عيناي ونظرت حولي. وبمجرد أن تحدثت، بدأت الشمس في الغروب واجتاحت نبضة قوية للغاية من الطاقة المناطق المحيطة.
لولا ذلك…
“الموتى الأحياء.”
“غرررررر—!”
بكت.
اشتعلت عينا جاكسون بنار الغضب وأطلق زئيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك منطقيًا.
“هذا…!”
كان مشهدًا مألوفًا.
اتسعت عينا دافني، واستدارت برأسها بسرعة نحو أوريليا.
من؟
“هل قمتِ للتو…؟”
الوقت محدود.
“انتظري، ما الذي تفعلينه؟”
ربما كنت ما زلت فاقدًا للوعي وأحلم، لكن بعد فحص جسدي، اكتشفت أن العديد من إصاباتي شُفيت. لا يزال هناك بعض الضرر، لكنه كان أفضل بكثير مما كان عليه. خاصة بعد أن أضررت بجسدي أثناء محاولتي ممارسة تعويذتي.
بدأ الآخرون في إظهار علامات الاحتجاج، لكن أوريليا تجاهلتهم مرة أخرى وتقدمت نحو الجثة التالية.
“…ما الذي تفعلينه؟”
أوستن.
كان يبدو بدائيًا. منزل صغير به شخصان.
كان يكبرها بعدة سنوات. كان رامي موهوبًا. لو أُعطي مزيدًا من الوقت، كانت أوريليا واثقة أنه كان ليصبح واحدًا من أقوى الأشخاص في المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
“غررررر—!”
وقبل أن يشرح، بدأ ليام، الذي كان يقف خلفه، في الحديث.
للأسف، هو الآخر وقع فريسة لتعويذتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت دافني من الجانب، وهي تلعب بعصا خشبية وترسم دوائر على التراب. نظرت إلى ما كانت ترسمه.
“أوريليا، لا ينبغي أن تفعلي هذا. هؤلاء أشخاص نعرفهم. يجب أن—”
جاكسون، مونيكا، كلارا، وأوستن.
“غررررر—!”
“آآآه…!”
رغم كلمات الآخرين، لم يتمكن أحد من التأثير على أوريليا وهي تواصل إلقاء تعويذتها على جميع أعضاء مجموعة التعزيز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مساعدة!”
“غررررر—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غررررر—!”
عندما انتهى كل شيء، وقفت أربع شخصيات مألوفة أمامها.
“ههه… ههه.”
كانت أوريليا تشعر بنظرات الدهشة والاعتراض من أصدقائها. وقبل أن يتمكنوا من قول أي شيء، قطعت كلامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه—!”
“…..لقد ماتوا.”
“فقط استمر في التدريب. نحن نؤمن بك.”
“نعم، لكن—!”
“المزيد من الأشخاص سيأتون.”
“آوووووووو!”
تابعت أوريليا كلامها، وعيناها تفقدان بريقهما تدريجيًا.
“لا تأتوا.”
“…..هذا سيحدث مرة أخرى. يجب أن نوقفه.”
رغم كلماتها، كان جاكسون مستلقيًا على الأرض وعيناه مفتوحتان. لم يكن ينظر إليها، بل إلى أوريليا التي كانت تنظر إليه.
“لكن—”
صمت حطمته هي بخطوة واحدة.
“هذه هي الطريقة الوحيدة.”
“لكن ألم تقل إنها لن تساعدني؟”
استدارت أوريليا وعادت نحو التنين. وبينما كانت تمشي، نظرت حولها بحثًا عن كلاب الجحيم، لكن لم يكن هناك أي أثر لهم.
“هي…؟”
كما لو أنهم لم يكونوا مهتمين بهم.
بالطبع، لم أخبرها بذلك.
“سأقتلهم جميعًا…”
لكن لم يستمع أحد.
تعهدت بذلك لنفسها.
“آآآه…!”
مر الوقت.
“من أين جاءت تلك الوحوش؟”
وصلت المجموعة التالية. وهذه المرة، لم تكن مجموعة واحدة فقط، بل عدة مجموعات. استطاعت أوريليا التعرف على كل عضو فيها.
“إلى أين ذهبوا؟”
“آوووووووو!”
وقبل أن يشرح، بدأ ليام، الذي كان يقف خلفه، في الحديث.
لكن المشهد نفسه تكرر.
“أنت تعرف الإجابة بالفعل.”
هاجمت كلاب الجحيم.
“آآآه…!”
“…ما الذي تفعلينه؟”
“مساعدة!”
“ههه… ههه…”
حاولت هي وأعضاء مجموعتها المساعدة، لكن دون جدوى.
رغم كلمات دافني، ظلت انتباه أوريليا مركزًا على التنين أمامها.
“هه… ههه… كيف حدث هذا؟”
ولكن…
مرة أخرى، مات الجميع.
كانوا موجودين في حفل الوداع. قبل أن يغادروا في هذه الرحلة.
“غررررر—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مساعدة!”
وانضم المزيد من الموتى الأحياء إلى مجموعتها.
و…
كانت دورة لا نهاية لها. كل بضعة أشهر، أو سنة، ترسل المدينة أفضل محاربيها إلى حيث كانت، فقط ليموتوا على يد الذئاب.
“لا تسأل.”
أحيانًا تكون مجموعات صغيرة، وأحيانًا مجموعات ضخمة تضم مئات الأشخاص.
_______________
لكن في كل مرة يأتون، يخسرون أمام كلاب الجحيم.
أو بالأحرى، شعرتُ بتحكم أكبر في عنصر [اللعنة] المحيط. كان يتدفق بسلاسة أكبر بكثير.
“لا، توقفوا…!”
“هه… ههه… كيف حدث هذا؟”
صرخت.
“…ما الذي تفعلينه؟”
“لا تأتوا.”
أوستن.
لكن لم يستمع أحد.
“أوريليا، لا ينبغي أن تفعلي هذا. هؤلاء أشخاص نعرفهم. يجب أن—”
“لا يمكنكم هزيمتهم! توقفوا!”
كنت قد أخذت نفسًا واستعديت لبدء التدريب عندما وصل صوت دافني إلى أذني.
بكت.
كما لو أن لا شيء يمكن أن يصرف انتباهها.
“هه… ههه… اطلبوا المساعدة من الإمبراطورية.”
نظرت حولي. كان غروب الشمس قد بدأ. وبينما كنت أفرك رقبتي، كنت على وشك الوقوف عندما توقفت فجأة.
لكن لم يسمعها أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
“توقفوا عن العناد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، لا…!”
كل عام، تتوسل أوريليا لهم. لكن كلماتها لم تصل إليهم.
“انتظري، ما الذي تفعلينه؟”
“…..”.
بالطبع، لم أخبرها بذلك.
تدريجيًا، فقدت صوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كراك.”
“غرررر—”
رغم ذلك، أبقت يدها ثابتة على التنين.
“اقتلوا مستحضر الأرواح!”
هرعت دافني لمساعدة الجرحى، لكن الوقت كان قد فات.
“سأقتلك!”
لكن في كل مرة يأتون، يخسرون أمام كلاب الجحيم.
“أيها الوغد الشرير… لولاك، لكان أفراد عائلتي لا يزالون هنا! تبًا لك!”
“…..لقد ماتوا.”
شعرت أوريليا بذلك. الغضب العميق والعطش للانتقام ترسخ بالفعل في عيون المواطنين، مما دفعهم للعودة كل مرة رغم يأس الموقف.
توقفت عندما اقتربت من جثة جاكسون.
و…
نظرت حولي. كان غروب الشمس قد بدأ. وبينما كنت أفرك رقبتي، كنت على وشك الوقوف عندما توقفت فجأة.
كل ذلك كان موجهًا نحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن—”
“استيقظ، استيقظ~”
بكت.
“….أم.”
مر الوقت.
أيقظني صوت مزعج من سباتي.
“ههه… ههه.”
كانت رؤيتي واضحة مرة أخرى.
أو بالأحرى، شعرتُ بتحكم أكبر في عنصر [اللعنة] المحيط. كان يتدفق بسلاسة أكبر بكثير.
كان جروك.
عندما انتهى كل شيء، وقفت أربع شخصيات مألوفة أمامها.
“هل حصلتِ على قسط كافٍ من الراحة…؟ هل تشعر بتحسن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، لا…!”
“…”
ولكن…
جلست وأنا أتأوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل قمتِ للتو…؟”
كان جسدي يشعر بالإرهاق، ورأسي ينبض بالألم.
“صحيح…”
نظرت حولي. كان غروب الشمس قد بدأ. وبينما كنت أفرك رقبتي، كنت على وشك الوقوف عندما توقفت فجأة.
بكت.
“….هاه؟”
“حاول أن تشعر بجسدك.”
“ههه… ههه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك منطقيًا.
سمعت ضحكة خشنة قادمة من الأعلى. كان جروك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدارت أوريليا وعادت نحو التنين. وبينما كانت تمشي، نظرت حولها بحثًا عن كلاب الجحيم، لكن لم يكن هناك أي أثر لهم.
“يبدو أنكِ لاحظتِ أخيرًا.”
لاحظت ماذا؟
لاحظت؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت أوريليا بذلك. الغضب العميق والعطش للانتقام ترسخ بالفعل في عيون المواطنين، مما دفعهم للعودة كل مرة رغم يأس الموقف.
لاحظت ماذا؟
لكن لم يسمعها أحد.
“جسدكِ يبدو أفضل، أليس كذلك؟”
فعلت ما طلبته. أغمضت عيني وأخذت نظرة فاحصة على جسدي. وعندما فعلت، فتحت عيني بسرعة.
“….نعم.”
رغم أنني لم أكن أملك قلمًا أو ورقة، فإن التفكير في كيفية مهاجمة الفرسان بمجرد ظهور الموتى الأحياء يعني أن الرسالة ستتلف على الفور.
أو بالأحرى، شعرتُ بتحكم أكبر في عنصر [اللعنة] المحيط. كان يتدفق بسلاسة أكبر بكثير.
قبضت يدي وفتحتها عدة مرات، أطلقت زفرة طويلة وأغمضت عيني.
“ههه… ههه.”
“آآآه…!”
ضحك جروك مرة أخرى.
“الموتى الأحياء.”
وقبل أن يشرح، بدأ ليام، الذي كان يقف خلفه، في الحديث.
“أنت تعرف الإجابة بالفعل.”
“شخص ما ساعدكِ أثناء نومك.”
“سأقتلك!”
“ساعدني؟”
ترجمة: TIFA
نظرت حولي.
‘ماذا لو أرسلت رسالة مع الزومبي؟ هل سيفعلون…’
من؟
“تكتك! تكتك—!”
“آه.”
اشتعلت عينا جاكسون بنار الغضب وأطلق زئيرًا.
وسرعان ما استقرت عيناي على شخصية معينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه—!”
“هي…؟”
كما لو أن لا شيء يمكن أن يصرف انتباهها.
أملت رأسي قليلاً.
موهبتها البارزة في مجال [اللعنة] كانت السبب الذي دفع والديها لاكتساب هذه التعويذة.
“لكن ألم تقل إنها لن تساعدني؟”
[تحكم بالجثث] – تعويذة من النوع المبتدئ تسمح بالتحكم بالجثث. تنتمي إلى فئة [اللعنة]، لم تكن تعويذة شائعة وكانت تُعتبر مستهجنة إلى حد ما.
“هيهي، إنها لينة القلب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن—”
قالت دافني من الجانب، وهي تلعب بعصا خشبية وترسم دوائر على التراب. نظرت إلى ما كانت ترسمه.
نظرت حولي.
كان يبدو بدائيًا. منزل صغير به شخصان.
كانت دورة لا نهاية لها. كل بضعة أشهر، أو سنة، ترسل المدينة أفضل محاربيها إلى حيث كانت، فقط ليموتوا على يد الذئاب.
استمرت بالعبث بالعصا، وأضافت أشجارًا وعشبًا وزهورًا. كان يشبه رسم طفل في الخامسة من عمره.
لكن في كل مرة يأتون، يخسرون أمام كلاب الجحيم.
بالطبع، لم أخبرها بذلك.
“فقط استمر في التدريب. نحن نؤمن بك.”
“حتى لو قالت إنها لن تُعلمك، فهذا بشكل رئيسي لأنها لا تريدك أن تموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت أوريليا بذلك. الغضب العميق والعطش للانتقام ترسخ بالفعل في عيون المواطنين، مما دفعهم للعودة كل مرة رغم يأس الموقف.
“لكن—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت.
“تموت بسببها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدارت أوريليا وعادت نحو التنين. وبينما كانت تمشي، نظرت حولها بحثًا عن كلاب الجحيم، لكن لم يكن هناك أي أثر لهم.
“…..”
ارتعشت شفتاي وصححت نفسي.
رفعت دافني رأسها والتقت نظراتنا.
“هاه…؟”
“حاول أن تشعر بجسدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدريجيًا، فقدت صوتها.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شخص ما ساعدكِ أثناء نومك.”
فعلت ما طلبته. أغمضت عيني وأخذت نظرة فاحصة على جسدي. وعندما فعلت، فتحت عيني بسرعة.
كل عام، تتوسل أوريليا لهم. لكن كلماتها لم تصل إليهم.
“هذا…”
أملت رأسي قليلاً.
ربما كنت ما زلت فاقدًا للوعي وأحلم، لكن بعد فحص جسدي، اكتشفت أن العديد من إصاباتي شُفيت. لا يزال هناك بعض الضرر، لكنه كان أفضل بكثير مما كان عليه. خاصة بعد أن أضررت بجسدي أثناء محاولتي ممارسة تعويذتي.
كانت تعويذة تكرهها أوريليا من أعماق قلبها.
“إنها خجولة.”
توهج أرجواني خافت انبعث من جسدها.
هذا كل ما احتاج جروك أن يقوله لأفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
أوريليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….نعم.”
على الرغم من ردها البارد، كانت لا تزال تريد مساعدتي.
بالطبع، لم أخبرها بذلك.
بطريقتها الخاصة، كان هذا أسلوبها في تدريسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وانضم المزيد من الموتى الأحياء إلى مجموعتها.
أسلوبها في الاعتراف بجهودي.
“…..”
نظرت حولي.
بينما أنظر إلى ظهرها، بقيت صامتًا. لم يكن هناك داعٍ لأن أقول أي شيء. حتى لو قلت، لم تكن ستتفاعل.
كان هناك الكثير مما أردت أن أسأل عنه. ومع ذلك، استطعت أن أرى أنه سيكون بلا جدوى.
كل ما أحتاجه في الوقت الحالي هو التدريب بجد.
لكن في كل مرة يأتون، يخسرون أمام كلاب الجحيم.
‘صحيح، أحتاج إلى التدريب.’
مرة أخرى، انغمست بالكامل في التدريب.
الوقت محدود.
“….هاه؟”
وكل ثانية مهمة.
“إنها خجولة.”
“هُوو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن—”
كنت قد أخذت نفسًا واستعديت لبدء التدريب عندما وصل صوت دافني إلى أذني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست وأنا أتأوه.
“أوه، إنه يبدأ.”
“هذه هي الطريقة الوحيدة.”
يبدأ؟
“حتى لو قالت إنها لن تُعلمك، فهذا بشكل رئيسي لأنها لا تريدك أن تموت.”
“ما الذي يبدأ—”
لكن المشهد نفسه تكرر.
قطعت كلماتي فجأة عندما اتسعت عيناي ونظرت حولي. وبمجرد أن تحدثت، بدأت الشمس في الغروب واجتاحت نبضة قوية للغاية من الطاقة المناطق المحيطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، لا…!”
مع النبضة، اختفت الزومبي التي كانت تحيط بنا نحن الخمسة.
بدأ الآخرون في إظهار علامات الاحتجاج، لكن أوريليا تجاهلتهم مرة أخرى وتقدمت نحو الجثة التالية.
كان مشهدًا مألوفًا.
بدأ الآخرون في إظهار علامات الاحتجاج، لكن أوريليا تجاهلتهم مرة أخرى وتقدمت نحو الجثة التالية.
“هاه…؟”
فعلت ما طلبته. أغمضت عيني وأخذت نظرة فاحصة على جسدي. وعندما فعلت، فتحت عيني بسرعة.
نظرت حولي بصدمة قبل أن أوجه نظري نحو أوريليا، التي لا يزال ظهرها مواجهًا لي.
كانت على وشك التحدث إليهم عندما صرخت دافني.
“إلى أين ذهبوا؟”
نظرت دافني حولها.
بدا أن صوتي لم يصل إليها لأنها بقيت صامتة.
كانت دافني هي من أجابت بدلًا منها.
“لكن ألم تقل إنها لن تساعدني؟”
“أنت تعرف الإجابة بالفعل.”
“…”
“لكن—”
كان يبدو بدائيًا. منزل صغير به شخصان.
“…..ركز على تدريبك. أنت بأمان حولنا.”
توقفت عندما اقتربت من جثة جاكسون.
“أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدارت أوريليا وعادت نحو التنين. وبينما كانت تمشي، نظرت حولها بحثًا عن كلاب الجحيم، لكن لم يكن هناك أي أثر لهم.
“لا تسأل.”
“هُوو.”
كان هناك الكثير مما أردت أن أسأل عنه. ومع ذلك، استطعت أن أرى أنه سيكون بلا جدوى.
كانت رؤيتي واضحة مرة أخرى.
‘ربما تفعل ذلك لمنع فرسان المدينة من القدوم إلى هنا؟’
“أوه، إنه يبدأ.”
كان هذا منطقيًا عندما فكرت في الأمر.
للأسف، هو الآخر وقع فريسة لتعويذتها.
ولكن…
نظرت حولي. كان غروب الشمس قد بدأ. وبينما كنت أفرك رقبتي، كنت على وشك الوقوف عندما توقفت فجأة.
‘ماذا لو أرسلت رسالة مع الزومبي؟ هل سيفعلون…’
أوريليا وأعضاء فرقة الإخضاع الأولى ظلوا أوفياء لالتزامهم، واقفين في مواقعهم وحارسين التنين.
“لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلت المجموعة التالية. وهذه المرة، لم تكن مجموعة واحدة فقط، بل عدة مجموعات. استطاعت أوريليا التعرف على كل عضو فيها.
كنت سريعًا في محو مثل هذا التفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….نعم.”
رغم أنني لم أكن أملك قلمًا أو ورقة، فإن التفكير في كيفية مهاجمة الفرسان بمجرد ظهور الموتى الأحياء يعني أن الرسالة ستتلف على الفور.
رغم احتجاجات زملائها، بقيت ثابتة.
ومع ذلك، رفعت رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لولا ذلك…
“ماذا عني؟ أليس من الممكن أن أعود مع الزومبي؟”
“الزومبي؟”
“الزومبي؟”
“…”
أمالت دافني رأسها بفضول.
“…ما الذي تفعلينه؟”
“….ما هؤلاء؟”
اشتعلت عينا جاكسون بنار الغضب وأطلق زئيرًا.
“آه، صحيح.”
لكن في كل مرة يأتون، يخسرون أمام كلاب الجحيم.
ارتعشت شفتاي وصححت نفسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت أوريليا بذلك. الغضب العميق والعطش للانتقام ترسخ بالفعل في عيون المواطنين، مما دفعهم للعودة كل مرة رغم يأس الموقف.
“الموتى الأحياء.”
جاكسون، مونيكا، كلارا، وأوستن.
“زومبي. أحب هذا الاسم.”
“…..”
بدا أن دافني تبتسم تحت غطاءها.
“الموتى الأحياء.”
كانت على وشك الإجابة عندما سبقها ليام.
“لكن ألم تقل إنها لن تساعدني؟”
“لا يمكن تطبيق ذلك إلا على الموتى الأحياء. هل تعتقد أننا كنا سنظل هنا لو كان ذلك ممكنًا؟”
كان جسدي يشعر بالإرهاق، ورأسي ينبض بالألم.
“صحيح…”
بطريقتها الخاصة، كان هذا أسلوبها في تدريسي.
كان ذلك منطقيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما استقرت عيناي على شخصية معينة.
الجزء الصغير من الأمل الذي تمسكت به تحطم بهذه البساطة.
قبضت يدي وفتحتها عدة مرات، أطلقت زفرة طويلة وأغمضت عيني.
“لا تقلق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ربما تفعل ذلك لمنع فرسان المدينة من القدوم إلى هنا؟’
وضعت يد على كتفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شخص ما ساعدكِ أثناء نومك.”
“فقط استمر في التدريب. نحن نؤمن بك.”
كانت أوريليا تشعر بنظرات الدهشة والاعتراض من أصدقائها. وقبل أن يتمكنوا من قول أي شيء، قطعت كلامهم.
نظرت إليهم، وبمشاهدة إيمانهم بي، أومأت برأسي في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا…!”
“حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واحد انتهى أخيرًا مع صرخة المخلوق.
قبضت يدي وفتحتها عدة مرات، أطلقت زفرة طويلة وأغمضت عيني.
مع النبضة، اختفت الزومبي التي كانت تحيط بنا نحن الخمسة.
‘وصلت إلى 73%… أحتاج إلى 27% إضافية. يمكنني فعلها.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غررررر—!”
مرة أخرى، انغمست بالكامل في التدريب.
كانت على وشك التحدث إليهم عندما صرخت دافني.
• ∎ مستوى 1 [أيدي المرض] EXP + 0.2%
“ماذا عني؟ أليس من الممكن أن أعود مع الزومبي؟”
• ∎ مستوى 1 [أيدي المرض] EXP + 0.07%
‘صحيح، أحتاج إلى التدريب.’
“غرررر—”
_______________
هرعت دافني لمساعدة الجرحى، لكن الوقت كان قد فات.
ترجمة: TIFA
“أنت تعرف الإجابة بالفعل.”
رغم أنني لم أكن أملك قلمًا أو ورقة، فإن التفكير في كيفية مهاجمة الفرسان بمجرد ظهور الموتى الأحياء يعني أن الرسالة ستتلف على الفور.
نظرت حولي. كان غروب الشمس قد بدأ. وبينما كنت أفرك رقبتي، كنت على وشك الوقوف عندما توقفت فجأة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات