الفصل 127: الاستكشاف [2]
الفصل 127: الاستكشاف [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الجميع إليه بينما كان يحدق في النار.
“جمهور صعب.”
كلما مكثت في البلدة أكثر، ازداد وضوح أن ما رأيته سابقًا لم يكن سوى واجهة.
مددت جسدي وبدأت أساعد باقي الطلاب في إعداد المعسكر. لحسن الحظ، لم تكن العملية صعبة. خلال عشر دقائق، تم نصب الخيام وأشعلت النار في المنتصف.
وأنا أسير في الشوارع المرصوفة بالحصى متجهًا إلى المدخل الرئيسي للبلدة، شعرت بالكآبة على وجوه الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن ذلك واضحًا من قبل، ولكنه أصبح الآن جليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت في صمت، أنظر إلى ظهره وهو يبتعد.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..ما هو رقم آخر فريق إخضاع؟”
توقفت خطواتي عندما لاحظت شخصًا في المسافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما تركزت الأنظار عليّ، اهتز صدري. نظر ليون إلي بعيون متسعة وهو يهز رأسه.
كان القائد. كان يعتني بالجرحى، ووجهه شاحب بينما يركض ذهابًا وإيابًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أعلى أسوار البلدة.
“أحدهم يحضر لي ماء! اعتنوا بهذا المصاب!”
“…..”
حتى الآن، كان لا يزال يعمل.
لقد مضى وقت طويل منذ أن أصبح أقوى شخص في البلدة. ومع ذلك، كان الأشخاص الأضعف منه هم من يتم إرسالهم.
رغم شحوب وجهه وحقيقة أنه كان يعرج، إلا أنه بذل كل جهده لمساعدة المحتاجين. كانت مشهدًا يحرك مشاعر أي شخص.
لم يكن هناك أحد سواه.
لكن كان هناك شيء عنه لم يكن منطقيًا بالنسبة لي. لدرجة أنني وجدت نفسي أتقدم نحوه.
“ما هي الإصابات؟ هل هناك قتلى؟ حسنًا، يبدو أن التعزيزات كانت مفيدة.”
سأجد شيئًا يساعدني على تقوية نفسي هناك.
“عذرًا.”
“سمعت أن أختك شاركت فيه.”
“هاه؟”
“هل كانوا هناك أيضًا لمحاربة مستحضر الأرواح؟ مما سمعتُ…”
أخيرًا، لاحظني وتوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..ما هو رقم آخر فريق إخضاع؟”
“من أنت؟”
رجل يقف وحيدًا، يحدق في المجموعة التي تغادر في المسافة.
“أنا مجند من هافن.”
نظرًا للوقت، كان هذا منطقيًا. كنت سعيدًا نوعًا ما لأنني انضممت إلى مجموعة الاستكشاف. وكان هذا صحيحًا بشكل خاص لأن هذا يعني أنني يمكنني أن أستريح أكثر.
“لا، أعلم ذلك.”
رفع وجهه ليقابل نظراتي.
“جوليان من بارونية إيفينوس.”
مددت جسدي وبدأت أساعد باقي الطلاب في إعداد المعسكر. لحسن الحظ، لم تكن العملية صعبة. خلال عشر دقائق، تم نصب الخيام وأشعلت النار في المنتصف.
“….جوليان، حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تتحدث وكأنك تهتم كثيرًا بالناس. فلماذا؟ لماذا لم تذهب هناك بنفسك؟”
هز رأسه ونظر حوله، ثم مسح العرق عن جبينه.
‘من المدهش أنني لم أتلقَّ نافذة المهمة الخاصة بي بعد.’
“هل يمكنني فعل أي شيء لمساعدتك؟”
من الضحك إلى الدموع…
“نعم، في الواقع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
“ماذا؟”
قطب ليون حاجبيه، واستدار لينظر إلى القائد في المسافة. ومع تثبيت عينيه عليه، ارتفعت حاجباه تدريجيًا.
“…..ما هو رقم آخر فريق إخضاع؟”
هل هذا شيء وُلد به الأبطال الرئيسيون فقط؟
“هاه؟”
“….”
بدت عليه الحيرة من سؤالي المفاجئ.
توقفت خطواتي عندما لاحظت شخصًا في المسافة.
شرحت له:
حتى الآن، لم أملك الكثير من المعلومات.
“سمعت بعض الناس يتحدثون عن فرق الإخضاع. أفترض أنهم الفرق التي تم إرسالها لمحاربة مستحضر الأرواح. أنا فضولي. كم فريقًا تم إرسالهم حتى الآن؟”
“من أنت؟”
“….”
وإذا لم يكن ذلك كافيًا، كان هناك شيء آخر يزعجني. خصوصًا عندما فرزت الذكريات التي رأيتها.
لم يُجب القائد على الفور. بدلاً من ذلك، ارتسمت على وجهه ملامح صعبة، شبه متألمة.
“لقد وعدت…”
في النهاية، وهو يخفض رأسه، أجاب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من النظرة الأولى، لم يكن يبدو أن هناك خطبًا ما. بل على العكس، بدأت أصدقه بعض الشيء.
“….إذا حسبنا مجموعتكم، فسيكون فريق الإخضاع رقم 255.”
مرة أخرى، التفتُّ لأنظر إلى القائد.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب. الأستاذ ينتظرنا عند المدخل.”
255…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … ولهذا السبب سمح للدموع أن تلوث خديه. تقطر. تقطر.
أخذت نفسًا عميقًا باردًا.
“لقد وعدت…”
كم عدد الأشخاص الذين أُرسلوا؟
“….لا أستطيع شكرك بما فيه الكفاية على مساعدتك. إذا كنت بحاجة لأي مساعدة، سأكون أكثر من سعيد لتقديمها. ولكن كما ترى، يجب أن أذهب الآن. أرجو أن تعذرني.”
“عدد الأشخاص الذين أرسلناهم… لقد فقدت العد بالفعل.”
“أنت لست مخطئًا.”
واصل حديثه بينما بقيت صامتًا. كنت أسمع الحزن في صوته وهو يتكلم.
“كنتُ أتحدث مع القائد.”
“كل شخص تراه هنا… فقدوا جميعًا شخصًا عزيزًا عليهم. نحن آخر من تبقى من أهل البلدة.”
“هل كانوا هناك أيضًا لمحاربة مستحضر الأرواح؟ مما سمعتُ…”
ذلك الحزن تحول سريعًا إلى غضب عندما قبض يديه بقوة.
نظرت إليه بصمت دون أن أقول شيئًا. تأملت في تعابيره والمشاعر التي كان يخرجها.
“كل عام لعنةً علينا، علينا أن نرى سكاننا يتناقصون وأفضل محاربينا يموتون. كل عام لعنةً علينا، عليّ أن أرى المجندين الصغار يتم تدريبهم ليتم إرسالهم إلى موتهم!”
رجل يقف وحيدًا، يحدق في المجموعة التي تغادر في المسافة.
“…..”
نظرًا للوقت، كان هذا منطقيًا. كنت سعيدًا نوعًا ما لأنني انضممت إلى مجموعة الاستكشاف. وكان هذا صحيحًا بشكل خاص لأن هذا يعني أنني يمكنني أن أستريح أكثر.
نظرت إليه بصمت دون أن أقول شيئًا. تأملت في تعابيره والمشاعر التي كان يخرجها.
‘باه!’
من النظرة الأولى، لم يكن يبدو أن هناك خطبًا ما. بل على العكس، بدأت أصدقه بعض الشيء.
“لا؟ لا أحد؟… وهكذا كنت أحاول رفع المزاج.”
لكن كان هناك شيء ظل يزعجني في أعماقي.
***
“لماذا؟”
أينما مشيت، كانت تظهر وجوه مألوفة.
“…..لماذا؟”
رأيت عددًا لا يحصى من الذكريات وعددًا لا يحصى من الأشخاص.
رفع وجهه ليقابل نظراتي.
“عدد الأشخاص الذين أرسلناهم… لقد فقدت العد بالفعل.”
“تتحدث وكأنك تهتم كثيرًا بالناس. فلماذا؟ لماذا لم تذهب هناك بنفسك؟”
لم يكن هناك أحد سواه.
“….آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت ضاحكًا.
تجمدت ملامح القائد، وارتجفت شفتيه.
“بما أن الجميع هنا، لنستعد للانطلاق. ليس لدينا الكثير من الوقت.”
إذا كنت أرى الغضب والحزن من قبل، الآن يمكنني رؤية الذنب. الكثير من الذنب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما تركزت الأنظار عليّ، اهتز صدري. نظر ليون إلي بعيون متسعة وهو يهز رأسه.
“ه-هذا…”
توقفت خطواتي عندما لاحظت شخصًا في المسافة.
لم يكن يبدو حتى قادرًا على صياغة جملة واحدة. وكأن شيئًا ما يلتهمه من الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 255…؟
ولكن ما هو…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….ا-الأول؟ ماذا عنهم؟”
ما الذي يمكن أن يكون؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوقها كان هناك وعاء يُطهى فيه طعامنا.
وإذا لم يكن ذلك كافيًا، كان هناك شيء آخر يزعجني. خصوصًا عندما فرزت الذكريات التي رأيتها.
…خصوصًا أنه يتعلق بسحر اللعنة. رغم أنها كانت مجرد رؤى، إلا أنني شعرت براحة غريبة في القبة الأرجوانية التي كان مستحضر الأرواح فيها.
“ماذا عن فريق الإخضاع الأول؟”
“لنوقف هنا لهذا اليوم.”
“….ا-الأول؟ ماذا عنهم؟”
وإذا لم يكن ذلك كافيًا، كان هناك شيء آخر يزعجني. خصوصًا عندما فرزت الذكريات التي رأيتها.
كان رد فعل القائد كل ما أحتاجه لأعلم.
أخذت نفسًا عميقًا باردًا.
“سمعت أن أختك شاركت فيه.”
نظرًا للوقت، كان هذا منطقيًا. كنت سعيدًا نوعًا ما لأنني انضممت إلى مجموعة الاستكشاف. وكان هذا صحيحًا بشكل خاص لأن هذا يعني أنني يمكنني أن أستريح أكثر.
“آه، نعم…”
“هو.”
“هل كانوا هناك أيضًا لمحاربة مستحضر الأرواح؟ مما سمعتُ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل شخص تراه هنا… فقدوا جميعًا شخصًا عزيزًا عليهم. نحن آخر من تبقى من أهل البلدة.”
“قائد! قائد! نحتاج مساعدتك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أعلى أسوار البلدة.
للأسف، قُطعت كلماتي بصيحة من المسافة. وجد القائد، الذي تم استدعاؤه، في هذا نجاته ليعذر نفسه.
“حسنًا.”
“….لا أستطيع شكرك بما فيه الكفاية على مساعدتك. إذا كنت بحاجة لأي مساعدة، سأكون أكثر من سعيد لتقديمها. ولكن كما ترى، يجب أن أذهب الآن. أرجو أن تعذرني.”
“ليس لديّ الكثير لأعمل عليه. لكن في الوقت الحالي، أجد القائد مريبًا.”
تلك كانت كلماته الأخيرة قبل أن يغادر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يبدو حتى قادرًا على صياغة جملة واحدة. وكأن شيئًا ما يلتهمه من الداخل.
“…..”
“لا؟ لا أحد؟… وهكذا كنت أحاول رفع المزاج.”
وقفت في صمت، أنظر إلى ظهره وهو يبتعد.
‘عيد ميلاد سعيد! لنحتفل بعيد ميلادك الآن. بمجرد أن نعود، سنتأكد من الاحتفال به مع الجميع.’
داخل الذكريات، رأيته يكبر. من فتى صغير، إلى مراهق، إلى شاب، إلى الرجل في منتصف العمر الذي كان عليه الآن.
‘هيه! اليوم عيد ميلادي. أتممت الخامسة عشرة.’
في كل مرة، كان يحيي فرق الإخضاع عند مغادرتهم.
بينما كان الصمت يسيطر على المعسكر، وجدت نفسي أغطي فمي.
….وفي كل مرة، كان يبقى في البلدة.
“أستخدمها كتذكير لي لسبب عدم وجود المال لدي.”
لقد مضى وقت طويل منذ أن أصبح أقوى شخص في البلدة. ومع ذلك، كان الأشخاص الأضعف منه هم من يتم إرسالهم.
ما أخرجني من ذكرياتي كان صوت البروفيسور وهو يتوقف. في المنطقة الصخرية، وجدنا أنفسنا في قطعة أرض مسطحة. المكان المثالي لإقامة المعسكر.
لأي سبب اختار أن يبقى هنا؟
ذلك الحزن تحول سريعًا إلى غضب عندما قبض يديه بقوة.
“هناك شيء لا يبدو منطقيًا.”
“هل الجميع هنا؟”
“ماذا تفعل…؟”ا
“هل الجميع هنا؟”
صوت مفاجئ أخرجني من أفكاري. عندما التفت برأسي، التقت عيناي بعينَي “أويف” وبقية الأعضاء الذين كانوا مستعدين للانطلاق في الاستكشاف.
“أحدهم يحضر لي ماء! اعتنوا بهذا المصاب!”
“كنتُ أتحدث مع القائد.”
‘هيه! اليوم عيد ميلادي. أتممت الخامسة عشرة.’
أجبتُ وأنا أضبط حقيبتي.
ثم، مستخدمًا آخر ما تبقى من قوته، رفع يده نحو جبهته في تحية.
رغم أنني ما زلتُ أشعر أن هناك شيئًا غريبًا بشأن القائد، إلا أنني لم أملك دليلًا أستند عليه.
‘….هل تعتقد أننا سنتمكن من العودة؟’
‘ربما، سأكتشف شيئًا عندما أقترب من مستحضر الأرواح.’
وجهه… بدا متوترًا للغاية.
كنتُ فضوليًا جدًا حيال الأمر.
“حسنًا.”
…خصوصًا أنه يتعلق بسحر اللعنة. رغم أنها كانت مجرد رؤى، إلا أنني شعرت براحة غريبة في القبة الأرجوانية التي كان مستحضر الأرواح فيها.
“….”
أردتُ الذهاب إلى هناك للتأكد مما إذا كان ما شعرتُ به حقيقيًا.
بحقيبة كبيرة خلفه، رمش بعينيه وأجرى عدًا سريعًا للرؤوس. وبمجرد أن تأكد من أن الجميع موجودون، استدار ليواجه بوابات البلدة.
ربما…
لقد مضى وقت طويل منذ أن أصبح أقوى شخص في البلدة. ومع ذلك، كان الأشخاص الأضعف منه هم من يتم إرسالهم.
سأجد شيئًا يساعدني على تقوية نفسي هناك.
ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل…؟
‘آمل ألا أضطر إلى تعلم استحضار الأرواح.’
حتى الآن، لم أملك الكثير من المعلومات.
لم أكن معجبًا حقًا بالزومبي.
واختفى التوتر الذي كان يحيط بي.
“لنذهب. الأستاذ ينتظرنا عند المدخل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أردتُ الذهاب إلى هناك للتأكد مما إذا كان ما شعرتُ به حقيقيًا.
“حسنًا.”
بينما كان الصمت يسيطر على المعسكر، وجدت نفسي أغطي فمي.
أومأتُ قليلاً وتبعتُ المجموعة من الخلف، أسير بجانب “ليون” الذي كان ينظر إليّ بغرابة.
والأسوأ من ذلك، أنني لم أستطع حتى أن أسأله عن ذلك لأنه ربما لن يجيبني. لذلك، مسحتُ جبيني وسألتُ:
“هل وجدتَ شيئًا؟”
“…..”
“….ليس كثيرًا.”
لقد مضى وقت طويل منذ أن أصبح أقوى شخص في البلدة. ومع ذلك، كان الأشخاص الأضعف منه هم من يتم إرسالهم.
“ليس كثيرًا؟”
‘من المحتمل أنهم يقاتلون ضد الحشد الآن، أليس كذلك؟’
“ليس لديّ الكثير لأعمل عليه. لكن في الوقت الحالي، أجد القائد مريبًا.”
“حسنًا.”
“مريبًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أنه يشعر بهذا، فهناك احتمال كبير أن يكون الأمر كذلك. ومع ذلك، رغم معرفتي بذلك، قررتُ تركه وشأنه وتبعتُ المجموعة من الخلف.
قطب ليون حاجبيه، واستدار لينظر إلى القائد في المسافة. ومع تثبيت عينيه عليه، ارتفعت حاجباه تدريجيًا.
تلك كانت كلماته الأخيرة قبل أن يغادر.
“همم.”
…..كان هناك شيء ما بشأنها شعرتُ بأنه يتناغم معي.
“….ماذا؟”
‘….هل تعتقد أننا سنتمكن من العودة؟’
نظرتُ إليه بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من النظرة الأولى، لم يكن يبدو أن هناك خطبًا ما. بل على العكس، بدأت أصدقه بعض الشيء.
“هل وجدتَ شيئًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن كيف يمكن أن يكون ذلك؟ لقد نظر إليه للتو.
وهو يحرك الوعاء، تمتم البروفيسور هولو،
“أنت لست مخطئًا.”
“ه-هذا…”
أجاب ليون أخيرًا.
‘لنذهب.’
“…..إنه يخفي شيئًا. أو بالأحرى، الأحداث تبدو وكأنها تتمحور حوله. لا، بل البلدة بأكملها؟”
…خصوصًا أنه يتعلق بسحر اللعنة. رغم أنها كانت مجرد رؤى، إلا أنني شعرت براحة غريبة في القبة الأرجوانية التي كان مستحضر الأرواح فيها.
أمال رأسه.
رأيت عددًا لا يحصى من الذكريات وعددًا لا يحصى من الأشخاص.
“من الصعب الجزم. لكنه يخفي شيئًا.”
“هناك شيء لا يبدو منطقيًا.”
“ماذا؟ كيف…”
لم أكن معجبًا حقًا بالزومبي.
“لديّ حدس جيد.”
“حسنًا.”
“….”
إذا كنت أرى الغضب والحزن من قبل، الآن يمكنني رؤية الذنب. الكثير من الذنب.
ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل…؟
“أنت لست مخطئًا.”
هل هذا شيء وُلد به الأبطال الرئيسيون فقط؟
‘آمل ألا أضطر إلى تعلم استحضار الأرواح.’
والأسوأ من ذلك، أنني لم أستطع حتى أن أسأله عن ذلك لأنه ربما لن يجيبني. لذلك، مسحتُ جبيني وسألتُ:
“ليس لديّ الكثير لأعمل عليه. لكن في الوقت الحالي، أجد القائد مريبًا.”
“ما مدى ثقتك بحدسك؟”
وأنا أسير في الشوارع المرصوفة بالحصى متجهًا إلى المدخل الرئيسي للبلدة، شعرت بالكآبة على وجوه الناس.
“لم يخذلني أبدًا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…..إنه يخفي شيئًا. أو بالأحرى، الأحداث تبدو وكأنها تتمحور حوله. لا، بل البلدة بأكملها؟”
“….أرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفتت لأعود بالنظر إلى الاتجاه الذي جئنا منه.
مرة أخرى، التفتُّ لأنظر إلى القائد.
“….”
‘حتى ليون يعتقد أن هناك شيئًا غريبًا بشأنه وبقصته…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أنه يشعر بهذا، فهناك احتمال كبير أن يكون الأمر كذلك. ومع ذلك، رغم معرفتي بذلك، قررتُ تركه وشأنه وتبعتُ المجموعة من الخلف.
بما أنه يشعر بهذا، فهناك احتمال كبير أن يكون الأمر كذلك. ومع ذلك، رغم معرفتي بذلك، قررتُ تركه وشأنه وتبعتُ المجموعة من الخلف.
ما أخرجني من ذكرياتي كان صوت البروفيسور وهو يتوقف. في المنطقة الصخرية، وجدنا أنفسنا في قطعة أرض مسطحة. المكان المثالي لإقامة المعسكر.
حتى الآن، لم أملك الكثير من المعلومات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت ضاحكًا.
لم أستطع مواجهته دون سبب وجيه. وأكثر من أي شيء آخر، كنتُ مهتمًا بمستحضر الأرواح. أو القبة التي تحيط به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أردتُ الذهاب إلى هناك للتأكد مما إذا كان ما شعرتُ به حقيقيًا.
…..كان هناك شيء ما بشأنها شعرتُ بأنه يتناغم معي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل شخص تراه هنا… فقدوا جميعًا شخصًا عزيزًا عليهم. نحن آخر من تبقى من أهل البلدة.”
“هل الجميع هنا؟”
تجمدت ملامح القائد، وارتجفت شفتيه.
عندما وصلنا إلى المدخل، كان في استقبالنا الأستاذ “هولو” وهو يفرك عينيه.
‘آمل ألا أضطر إلى تعلم استحضار الأرواح.’
بحقيبة كبيرة خلفه، رمش بعينيه وأجرى عدًا سريعًا للرؤوس. وبمجرد أن تأكد من أن الجميع موجودون، استدار ليواجه بوابات البلدة.
وإذا لم يكن ذلك كافيًا، كان هناك شيء آخر يزعجني. خصوصًا عندما فرزت الذكريات التي رأيتها.
“بما أن الجميع هنا، لنستعد للانطلاق. ليس لدينا الكثير من الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….جوليان، حسنًا.”
بخطوات خفيفة، تقدم وعبر البوابات.
‘ووووه! شعرت بطاقة مفاجئة. لقد ساعدني النوم كثيرًا! هاها، الآن بعد أن لم نعد مضطرين لمقاتلة الأموات الأحياء، يمكننا أن نشعر بالطاقة من جديد.’
وتبعه الآخرون بعد فترة وجيزة.
“عدد الأشخاص الذين أرسلناهم… لقد فقدت العد بالفعل.”
“…..”
من الضحك إلى الدموع…
وقفتُ في صمت للحظة قصيرة قبل أن أتقدم خطوة وأتبعهم من الخلف.
هز رأسه ونظر حوله، ثم مسح العرق عن جبينه.
أفكر في القبة الأرجوانية الكبيرة التي تنتظرنا في المسافة، كنتُ أعلم أن الرحلة لن تكون سهلة.
“أستخدمها كتذكير لي لسبب عدم وجود المال لدي.”
ومع ذلك،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….جوليان، حسنًا.”
‘من المدهش أنني لم أتلقَّ نافذة المهمة الخاصة بي بعد.’
‘لنذهب.’
في أعلى أسوار البلدة.
حتى الآن، لم أملك الكثير من المعلومات.
رجل يقف وحيدًا، يحدق في المجموعة التي تغادر في المسافة.
الفصل 127: الاستكشاف [2]
يقبض على ساعة جيب، ويحتضنها بقوة إلى صدره، كان يردد الكلمات ذاتها مرارًا وتكرارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما تركزت الأنظار عليّ، اهتز صدري. نظر ليون إلي بعيون متسعة وهو يهز رأسه.
“آسف… آسف… آسف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لديّ حدس جيد.”
لم يكن هناك أحد سواه.
‘من المحتمل أنهم يقاتلون ضد الحشد الآن، أليس كذلك؟’
… ولهذا السبب سمح للدموع أن تلوث خديه.
تقطر. تقطر.
الرجل لم يكن سوى قائد الفرسان. ممسكًا بساعة الجيب، انحنى بسبب الإرهاق.
“آسف… أريد الذهاب… آسف… لكن يجب علي الوفاء بوعدي…”
الرجل لم يكن سوى قائد الفرسان.
ممسكًا بساعة الجيب، انحنى بسبب الإرهاق.
“حسنًا.”
“لقد وعدت…”
رجل يقف وحيدًا، يحدق في المجموعة التي تغادر في المسافة.
ثم، مستخدمًا آخر ما تبقى من قوته، رفع يده نحو جبهته في تحية.
وأنا أسير في الشوارع المرصوفة بالحصى متجهًا إلى المدخل الرئيسي للبلدة، شعرت بالكآبة على وجوه الناس.
“قوة الاخضاع مائتين وخمسة وخمسين. أتمنى لكم جميعًا التوفيق!”
لم يُجب القائد على الفور. بدلاً من ذلك، ارتسمت على وجهه ملامح صعبة، شبه متألمة.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أعلى أسوار البلدة.
كنتُ فضوليًا جدًا حيال الأمر.
كانت الرحلة هادئة.
“هل يمكنني فعل أي شيء لمساعدتك؟”
“….”
“حسنًا.”
“….”
“لم يخذلني أبدًا.”
بخلاف جوزفين وكيرا اللتين كانتا تتشاجران من وقت لآخر، والبروفيسور هولو الذي كان يتحدث بين الحين والآخر، لم يقل أحد كلمة بينما كنا نتابع السير.
“آسف… آسف… آسف…”
كنت أفضل أن يكون الأمر على هذا النحو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قوة الاخضاع مائتين وخمسة وخمسين. أتمنى لكم جميعًا التوفيق!”
وأنا أراقب البيئة المألوفة، لم أتمكن من منع نفسي من التوقف بين الحين والآخر. لم يكن الأمر لأنني أردت التوقف، ولكن في كل مرة كنت أرى مكانًا مألوفًا، كانت الذكريات تتدفق في ذهني.
“كنتُ أتحدث مع القائد.”
‘….هل تعتقد أننا سنتمكن من العودة؟’
“….”
تلت الصور محادثاتهم.
أفكر في القبة الأرجوانية الكبيرة التي تنتظرنا في المسافة، كنتُ أعلم أن الرحلة لن تكون سهلة.
‘سنعود. أنا واثق من ذلك. حتى وإن لم نعد، يجب أن نحاول على الأقل شيئًا لمساعدة أولئك الذين سيأتون في المستقبل.’
نظرًا للوقت، كان هذا منطقيًا. كنت سعيدًا نوعًا ما لأنني انضممت إلى مجموعة الاستكشاف. وكان هذا صحيحًا بشكل خاص لأن هذا يعني أنني يمكنني أن أستريح أكثر.
‘ووووه! شعرت بطاقة مفاجئة. لقد ساعدني النوم كثيرًا! هاها، الآن بعد أن لم نعد مضطرين لمقاتلة الأموات الأحياء، يمكننا أن نشعر بالطاقة من جديد.’
لم يكن هناك أحد سواه.
‘لنذهب.’
“….”
رأيت عددًا لا يحصى من الذكريات وعددًا لا يحصى من الأشخاص.
_________________
بينما كنت أمشي على الطريق المألوف، كانت صورهم تظهر كلما وصلت إلى مكان مألوف، مما يذكرني بتاريخ هذا الطريق.
ثم، مستخدمًا آخر ما تبقى من قوته، رفع يده نحو جبهته في تحية.
‘هيه! اليوم عيد ميلادي. أتممت الخامسة عشرة.’
لكن تم كسر الصمت عندما أخذ البروفيسور يحرك الوعاء بالملعقة.
‘عيد ميلاد سعيد! لنحتفل بعيد ميلادك الآن. بمجرد أن نعود، سنتأكد من الاحتفال به مع الجميع.’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…..إنه يخفي شيئًا. أو بالأحرى، الأحداث تبدو وكأنها تتمحور حوله. لا، بل البلدة بأكملها؟”
‘هيه.’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…..إنه يخفي شيئًا. أو بالأحرى، الأحداث تبدو وكأنها تتمحور حوله. لا، بل البلدة بأكملها؟”
أينما مشيت، كانت تظهر وجوه مألوفة.
لقد مضى وقت طويل منذ أن أصبح أقوى شخص في البلدة. ومع ذلك، كان الأشخاص الأضعف منه هم من يتم إرسالهم.
لم أكن قد عبرت هذا الطريق جسديًا من قبل، لكن شعرت كما لو كنت قد عبرته عدة عشرات من المرات. كل مرة مع أشخاص مختلفين.
‘عيد ميلاد سعيد! لنحتفل بعيد ميلادك الآن. بمجرد أن نعود، سنتأكد من الاحتفال به مع الجميع.’
‘لقد قررت. عندما نعود، سأقترح على إميلي!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب. الأستاذ ينتظرنا عند المدخل.”
‘هاهاها. أنت فقط تملك الشجاعة لقول هذا الآن لأننا في رحلة. كنت مرعوبًا حتى آخر مرة قابلتها.’
وجهه… بدا متوترًا للغاية.
‘باه!’
***
من الضحك إلى الدموع…
بخطوات خفيفة، تقدم وعبر البوابات.
لقد رأيتهم وجربتهم جميعا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن قد عبرت هذا الطريق جسديًا من قبل، لكن شعرت كما لو كنت قد عبرته عدة عشرات من المرات. كل مرة مع أشخاص مختلفين.
منغمس في الذكريات، لم أدرك أنه قد حل الظلام بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما تركزت الأنظار عليّ، اهتز صدري. نظر ليون إلي بعيون متسعة وهو يهز رأسه.
“لنوقف هنا لهذا اليوم.”
نظرتُ إليه بدهشة.
ما أخرجني من ذكرياتي كان صوت البروفيسور وهو يتوقف. في المنطقة الصخرية، وجدنا أنفسنا في قطعة أرض مسطحة. المكان المثالي لإقامة المعسكر.
لم أستطع مواجهته دون سبب وجيه. وأكثر من أي شيء آخر، كنتُ مهتمًا بمستحضر الأرواح. أو القبة التي تحيط به.
“لننصب خيامنا ونشعل النار. سنستأنف رحلتنا صباح غد. نحن لسنا بعيدين عن الوجهة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تتحدث وكأنك تهتم كثيرًا بالناس. فلماذا؟ لماذا لم تذهب هناك بنفسك؟”
التفتت لأعود بالنظر إلى الاتجاه الذي جئنا منه.
مرة أخرى، التفتُّ لأنظر إلى القائد.
‘من المحتمل أنهم يقاتلون ضد الحشد الآن، أليس كذلك؟’
“من الصعب الجزم. لكنه يخفي شيئًا.”
نظرًا للوقت، كان هذا منطقيًا. كنت سعيدًا نوعًا ما لأنني انضممت إلى مجموعة الاستكشاف. وكان هذا صحيحًا بشكل خاص لأن هذا يعني أنني يمكنني أن أستريح أكثر.
‘هاهاها. أنت فقط تملك الشجاعة لقول هذا الآن لأننا في رحلة. كنت مرعوبًا حتى آخر مرة قابلتها.’
“حسنًا.”
“آه، نعم…”
مددت جسدي وبدأت أساعد باقي الطلاب في إعداد المعسكر. لحسن الحظ، لم تكن العملية صعبة. خلال عشر دقائق، تم نصب الخيام وأشعلت النار في المنتصف.
نظرت إليه بصمت دون أن أقول شيئًا. تأملت في تعابيره والمشاعر التي كان يخرجها.
فوقها كان هناك وعاء يُطهى فيه طعامنا.
“لقد وعدت…”
كرقرقر! كرققر!
“هيه.”
سيطر الصمت الغريب فجأة على المجموعة بينما اتجهت جميع الأعين نحو النار التي كانت تشتعل في المنتصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلت الصور محادثاتهم.
لكن تم كسر الصمت عندما أخذ البروفيسور يحرك الوعاء بالملعقة.
كانت الرحلة هادئة.
“أحتفظ بصورة لزوجتي وأطفالي في محفظتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
نظر الجميع إليه بينما كان يحدق في النار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
كما فعلت أنا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يبدو حتى قادرًا على صياغة جملة واحدة. وكأن شيئًا ما يلتهمه من الداخل.
فجأة شعرت وكأن البروفيسور على وشك التحدث عن نفسه لكسر الصمت، ولكن…
ذلك الحزن تحول سريعًا إلى غضب عندما قبض يديه بقوة.
“أستخدمها كتذكير لي لسبب عدم وجود المال لدي.”
الفصل 127: الاستكشاف [2]
“….”
“هاه؟”
“….”
“لا، أعلم ذلك.”
“….”
“هل وجدتَ شيئًا؟”
“لا؟ لا أحد؟… وهكذا كنت أحاول رفع المزاج.”
صوت مفاجئ أخرجني من أفكاري. عندما التفت برأسي، التقت عيناي بعينَي “أويف” وبقية الأعضاء الذين كانوا مستعدين للانطلاق في الاستكشاف.
وهو يحرك الوعاء، تمتم البروفيسور هولو،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد الصمت الذي سيطر على المجموعة. هذه المرة، شعر الجميع بشيء غريب كما أصبحت تعابير وجوه الطلاب غريبة.
“جمهور صعب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رأيتهم وجربتهم جميعا.
عاد الصمت الذي سيطر على المجموعة. هذه المرة، شعر الجميع بشيء غريب كما أصبحت تعابير وجوه الطلاب غريبة.
بحقيبة كبيرة خلفه، رمش بعينيه وأجرى عدًا سريعًا للرؤوس. وبمجرد أن تأكد من أن الجميع موجودون، استدار ليواجه بوابات البلدة.
كان هذا واضحًا بشكل خاص بالنسبة ليون الذي كان ينظر إلي.
“هو.”
وجهه… بدا متوترًا للغاية.
“عدد الأشخاص الذين أرسلناهم… لقد فقدت العد بالفعل.”
“هو.”
‘هاهاها. أنت فقط تملك الشجاعة لقول هذا الآن لأننا في رحلة. كنت مرعوبًا حتى آخر مرة قابلتها.’
بينما كان الصمت يسيطر على المعسكر، وجدت نفسي أغطي فمي.
في النهاية، وهو يخفض رأسه، أجاب:
بينما تركزت الأنظار عليّ، اهتز صدري. نظر ليون إلي بعيون متسعة وهو يهز رأسه.
“….إذا حسبنا مجموعتكم، فسيكون فريق الإخضاع رقم 255.”
كان وكأنما يقول، “لا، لا تفعل…!”
كانت الرحلة هادئة.
لكن هذا جعل الأمور أسوأ.
“لم يخذلني أبدًا.”
متمسكًا بقميصي،
‘هيه! اليوم عيد ميلادي. أتممت الخامسة عشرة.’
“هيه.”
كان وكأنما يقول، “لا، لا تفعل…!”
انفجرت ضاحكًا.
“….”
واختفى التوتر الذي كان يحيط بي.
‘هيه.’
_________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
ترجمة : TIFA
بدت عليه الحيرة من سؤالي المفاجئ.
لم أكن معجبًا حقًا بالزومبي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات