الفصل 96 : فيكدا [2]
الفصل 96 : فيكدا [2]
• التقدم: 9%
لكن…
وقفتُ بلا حراك، دون أن أنطق بكلمة واحدة.
“…حسنًا.”
أنظر إلى الرجل الذي يقف أمامي، شعرت وكأن كل شعرة في جسدي قد انتصبت.
__________
كان…
“قويًا للغاية.”
بذلت جهدًا هائلًا لكي لا يتسارع نبض قلبي. كنت خائفًا أن يلاحظ ذلك.
قويًا لدرجة تفوق تصوري.
شدّدت على أسناني، ورفعت رأسي لمواجهته.
مجرد الوقوف أمامه كان خانقًا.
“شكرًا جزيلًا.”
ولكن لم تكن قوته هي التي أصابتني بالصدمة. لا، بل كانت عيناه.
بعد فترة قصيرة، ظهر إشعار جديد.
“ميغريل.”
“هذا مفهوم. لطالما كنت تجد صعوبة في التحكم بمشاعرك. لا بد أنه شعور رائع أن تطلق العنان لها ولو لمرة واحدة، أليس كذلك؟ لقد كدت أرى شخصيتك القديمة هناك.”
حدقات صفراء…
السمة المميزة لأفراد عائلة ميغريل.
[تمكنت من منع أويف من أن تكون هدفًا خلال المسرحية، ومنعت تعرضها لإصابة خطيرة.]
كنت أعرف ذلك جيدًا بسبب “أويف”. كانت عيناها تحملان نفس اللون.
وسط الخطر، كانت هناك أيضًا فرصة.
في الواقع، عند التدقيق أكثر، بدا وكأنه يشبهها أيضًا.
لكن…
لكن… لأي سبب كان أحد أفراد عائلة ميغريل يناديني “فيكدا”؟
عندما فتحت عيني مجددًا، نظرت إلى شريط الخبرة خاصتي.
هل يعقل أن المنظمة قد تمددت إلى داخل العائلة الملكية للإمبراطورية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوووه.”
“ألن تدعني أدخل؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مرة أخرى، ظل صامتًا بينما كانت عيناه الصفراء تتفحصان جسدي.
“…..”
لحسن الحظ، كنت بارعًا في التحكم بمشاعري.
أمام ابتسامته الدافئة، كدت أفقد نفسي.
“…”
كان هناك شيء مزعج بشأنه، شيء لا أستطيع تفسيره.
حدقت في الإشعار الجديد بصمت لبضع لحظات قبل أن ألوح بيدي لإغلاقه.
خرجت من شرودي واتخذت خطوة إلى الجانب دون أن أنطق بكلمة واحدة.
لكن… لأي سبب كان أحد أفراد عائلة ميغريل يناديني “فيكدا”؟
في كل الأحوال، كان عليّ التركيز.
كانت هذه الحقيقة، وأيضًا مخاطرة محسوبة اتخذتها.
كان من المهم ألا أظهر أي شيء قد يكشف أنني لست “جوليان”.
لكن الصمت لم يدم طويلًا. فتح فمه وتحدث مجددًا.
“شكرًا جزيلًا.”
بذلت جهدًا هائلًا لكي لا يتسارع نبض قلبي. كنت خائفًا أن يلاحظ ذلك.
دخل الغرفة، ونظر حوله بلا مبالاة قبل أن يجلس على مقعدي والتقت نظراتنا.
نظرت حولي، ووجدت مقعدًا شاغرًا وجلست عليه.
حدقت في عينيه الصفراء الشديدة.
وبمجرد أن لاحظت أن شفتيه توشك أن تتحركا، قاطعته وتابعت:
“لقد كان أداءً رائعًا.”
أخيرًا، تحدثت.
بدأ بكلمة مجاملة، والتي رددت عليها بإيماءة بسيطة.
“أنا كنت السبب في تمكنهم من الفرار. أنا متأكد من أنك من بين جميع الناس يجب أن تكون قادرا على تأكيد ذلك.”
“شكرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس سيئًا على الإطلاق.
“…..أوه؟”
أغلقت عيني وألقيت ظهري على الكرسي.
لكن يبدو أنني ارتكبت بالفعل خطأ، حيث رفع حاجبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم أن من المهم أن أحظى بحلفاء داخل المنظمة. ولأجل ذلك، ساعدت الأستاذ. لكن ذلك لم يكن السبب الوحيد.
“لست كثير الكلام اليوم.”
وبينما أدلك وجهي، تمتمت: “الأداء كان مرهقًا.”
تجمدت عند ملاحظته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع أن أفهم على الإطلاق ما تفكر فيه. في الوقت الحالي، يبدو أنها تبقيني قريبًا لمراقبتي. تحركاتي محدودة. يجب أن تفهم لماذا أفعل ما أفعله.”
بذلت جهدًا هائلًا لكي لا يتسارع نبض قلبي. كنت خائفًا أن يلاحظ ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المهم ألا أظهر أي شيء قد يكشف أنني لست “جوليان”.
لحسن الحظ، كنت بارعًا في التحكم بمشاعري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع رفع رأسي، ركزت على عينيه الصفراء المكثفة التي حدقت بي ببرود جعلني أرتجف.
نظرت حولي، ووجدت مقعدًا شاغرًا وجلست عليه.
حدقت في الإشعار الجديد بصمت لبضع لحظات قبل أن ألوح بيدي لإغلاقه.
وبينما أدلك وجهي، تمتمت:
“الأداء كان مرهقًا.”
• إيفلين ج. فيرليس: سبات
“ها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اعتبره تحذيرًا. أردت فقط أن أرى مدى التزامك بدورك الجديد..”
بضحكة خافتة، أومأ الرجل برأسه.
تجمد الجو في تلك اللحظة.
“هذا مفهوم. لطالما كنت تجد صعوبة في التحكم بمشاعرك. لا بد أنه شعور رائع أن تطلق العنان لها ولو لمرة واحدة، أليس كذلك؟ لقد كدت أرى شخصيتك القديمة هناك.”
على الرغم من ذلك، لم أكن خائفًا.
“…..نعم.”
“ساعدت عندما استطعت، لكن هناك حدود لما يمكنني فعله قبل أن تُكشف هويتي. لهذا السبب اخترت التدخل. أحاول كسب ثقتها.”
للحظة وجيزة، شعرت بأن قلبي قد تخطى نبضة.
نظرًا لأن المنظمة يبدو أن لديها عيونًا في كل مكان، كنت أعتقد أنهم يعلمون كيف كانت تراقبني عن كثب.
كنت أسير على خيط رفيع جدًا. خطوة واحدة خاطئة، وشعرت أن كل شيء سينهار.
ماذا كان يعني بذلك؟
ولكن…
“إنها تراقب كل تحركاتي. تشك بي. لهذا السبب لا أستطيع التواصل مع أي شخص.”
وسط الخطر، كانت هناك أيضًا فرصة.
على الرغم من ذلك، لم أكن خائفًا.
“إذًا هذا هو تصرف جوليان الحقيقي؟”
اخترت استخدام ذلك لصالحني وجعل الأمر يبدو كما لو أنني أتخذ الحذر حتى لا يتم اكتشافي، وفي نفس الوقت أبني علاقة معها.
معلومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • تقدم القصة [ الخبرة + 6% ]
كانت فرصة رائعة لمعرفة المزيد عن جوليان الحقيقي والمنظمة التي أتعامل معها.
أنظر إلى الرجل الذي يقف أمامي، شعرت وكأن كل شعرة في جسدي قد انتصبت.
لكنني كنت أعلم أنني لم أكن بأمان بعد.
[الفصل الأخير: لقد تغلبت على الحدث.]
وكما توقعت، في اللحظة التالية، أصبح الجو خانقًا بشكل لا يطاق بينما فقدت قدرتي على التنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع أن أفهم على الإطلاق ما تفكر فيه. في الوقت الحالي، يبدو أنها تبقيني قريبًا لمراقبتي. تحركاتي محدودة. يجب أن تفهم لماذا أفعل ما أفعله.”
“كنت أتساءل لفترة طويلة، فيكدا، لكن لماذا تتصرف بمفردك مؤخرًا؟”
“…..ألا ينبغي أن تعرف ذلك بالفعل؟”
تشنج جسدي بالكامل عند سماع سؤاله.
“أنا كنت السبب في تمكنهم من الفرار. أنا متأكد من أنك من بين جميع الناس يجب أن تكون قادرا على تأكيد ذلك.”
“… من تدخلك مع الأستاذ إلى كل شيء آخر حدث بعد ذلك. كنت تعبث أكثر مما ينبغي، أليس كذلك؟”
“…..لكن لا تفهمني خطأ. لقد ساعدتُ عندما استطعت. يجب أن تكون على دراية بما حدث في السجن.”
رغم أن صوته كان هادئًا، إلا أنني شعرت بالغضب الكامن في كلماته، حيث أصبح الهواء أكثر اختناقًا.
وبينما أدلك وجهي، تمتمت: “الأداء كان مرهقًا.”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • أويف ك. ميغريل 1: سبات
للحظة وجيزة، كافحت للحديث.
“أعرف، لكنني ما زلت أريد أن أسأل.”
“ماذا؟”
“…..”
كان من الصعب الحديث عندما شعرت وكأن صخرة ضخمة تضغط على صدري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها…”
شدّدت على أسناني، ورفعت رأسي لمواجهته.
[الفصل الأخير: لقد تغلبت على الحدث.]
أخيرًا، تحدثت.
“أنت تعرف السبب.”
“أنت تعرف السبب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر خانقًا، لكنني كنت أعلم أنني لا أستطيع أن أنظر بعيدًا. ليس بعد.
تجمد الجو في تلك اللحظة.
“…..لكن لا تفهمني خطأ. لقد ساعدتُ عندما استطعت. يجب أن تكون على دراية بما حدث في السجن.”
مع رفع رأسي، ركزت على عينيه الصفراء المكثفة التي حدقت بي ببرود جعلني أرتجف.
رغم أن صوته كان هادئًا، إلا أنني شعرت بالغضب الكامن في كلماته، حيث أصبح الهواء أكثر اختناقًا.
وبمجرد أن لاحظت أن شفتيه توشك أن تتحركا، قاطعته وتابعت:
سقط الصمت مجددًا في الغرفة بعد مغادرته.
“إنها تراقب كل تحركاتي. تشك بي. لهذا السبب لا أستطيع التواصل مع أي شخص.”
كان لديه هالة من الانفصال التام.
“…..”
“إنها تراقب كل تحركاتي. تشك بي. لهذا السبب لا أستطيع التواصل مع أي شخص.”
“ساعدت عندما استطعت، لكن هناك حدود لما يمكنني فعله قبل أن تُكشف هويتي. لهذا السبب اخترت التدخل. أحاول كسب ثقتها.”
ترجمة : TIFA
كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنهيت كلامي بسؤال.
كنت أستعد له لفترة طويلة.
مرّت بضع دقائق أخرى قبل أن أزفر زفيرًا طويلًا وأترك جسدي يسترخي.
لهذا السبب كنت قادرًا على التصرف بعقلانية.
• تقدم الشخصية [ الخبرة+ 39% ]
كنت فقط ألتزم بالسيناريو الذي أعددته في ذهني.
بينما كان يتجه نحو الباب، استدار ونظراتنا تلاقت مرة أخرى.
“…..لكن لا تفهمني خطأ. لقد ساعدتُ عندما استطعت. يجب أن تكون على دراية بما حدث في السجن.”
كنت فقط ألتزم بالسيناريو الذي أعددته في ذهني.
أشرتُ إلى نفسي.
[تقدم الكارثة]
“أنا كنت السبب في تمكنهم من الفرار. أنا متأكد من أنك من بين جميع الناس يجب أن تكون قادرا على تأكيد ذلك.”
بطريقة ما، وبشكل ما، تمكنت من الكذب والنجاة من ذلك الموقف.
كانت هذه الحقيقة، وأيضًا مخاطرة محسوبة اتخذتها.
“ها…”
منذ اللحظة التي أدركت فيها أن جوليان السابق كان جزءًا من المنظمة، عرفت أن شيئًا كهذا سيحدث.
كان شعورًا مألوفًا. شعور بدأت أدمنه تدريجيًا.
لهذا السبب اتخذتُ المخاطرة المحسوبة بفشل المهمة.
“لقد تدخلت في عدة مهام، لكن الضرر الذي تسببت به لا معنى له في السياق العام للأمور، أليس كذلك؟”
كنت أعلم أن من المهم أن أحظى بحلفاء داخل المنظمة. ولأجل ذلك، ساعدت الأستاذ. لكن ذلك لم يكن السبب الوحيد.
مرّت بضع دقائق أخرى قبل أن أزفر زفيرًا طويلًا وأترك جسدي يسترخي.
السبب الآخر هو أنني كنت بحاجة إلى حجة لإثبات أنني ما زلت أعمل لصالح المنظمة.
“شكرًا.”
كانت مخاطرة كنت على استعداد لتحملها لجعل قصتي أكثر مصداقية. وبدأت أشعر أنني قد اتخذت القرار الصحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعرف ذلك جيدًا بسبب “أويف”. كانت عيناها تحملان نفس اللون.
“…..”
“…..”
شعرت بأن الجو أصبح أخف فجأة، وزفرتُ نفسًا سريًا من الراحة.
مع اختفاء الشعور بالضغط الذي كان يخيم على الغرفة، علمت أن قصتي كانت تعمل.
“…..” “…..”
أنهيت كلامي بسؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع أن أفهم على الإطلاق ما تفكر فيه. في الوقت الحالي، يبدو أنها تبقيني قريبًا لمراقبتي. تحركاتي محدودة. يجب أن تفهم لماذا أفعل ما أفعله.”
“لقد تدخلت في عدة مهام، لكن الضرر الذي تسببت به لا معنى له في السياق العام للأمور، أليس كذلك؟”
سيطر الصمت على الغرفة بينما شعرت بنظراته تخترقني. بابتلاع ريقي بصمت، حدقتُ فيه دون أن أحيد بنظري.
“…”
[تقدم الكارثة]
مرة أخرى، ظل صامتًا بينما كانت عيناه الصفراء تتفحصان جسدي.
السبب الآخر هو أنني كنت بحاجة إلى حجة لإثبات أنني ما زلت أعمل لصالح المنظمة.
سيطر الصمت على الغرفة بينما شعرت بنظراته تخترقني. بابتلاع ريقي بصمت، حدقتُ فيه دون أن أحيد بنظري.
“أعرف، لكنني ما زلت أريد أن أسأل.”
كان الأمر خانقًا، لكنني كنت أعلم أنني لا أستطيع أن أنظر بعيدًا. ليس بعد.
طوال الوقت، ظل صامتًا، دون أن ينطق بكلمة واحدة.
من حيث جلست، لم أستطع معرفة ما كان يفكر فيه أو ما كان يشعر به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع أن أفهم على الإطلاق ما تفكر فيه. في الوقت الحالي، يبدو أنها تبقيني قريبًا لمراقبتي. تحركاتي محدودة. يجب أن تفهم لماذا أفعل ما أفعله.”
كان لديه هالة من الانفصال التام.
بدأ الإرهاق الناتج عن كل شيء يسيطر عليّ بينما بدأت رؤيتي تصبح ضبابية.
لكن الصمت لم يدم طويلًا. فتح فمه وتحدث مجددًا.
ترجمة : TIFA
“كيف هي علاقتك بها؟”
وقفتُ بلا حراك، دون أن أنطق بكلمة واحدة.
شعرت بأن الجو أصبح أخف فجأة، وزفرتُ نفسًا سريًا من الراحة.
اخترت استخدام ذلك لصالحني وجعل الأمر يبدو كما لو أنني أتخذ الحذر حتى لا يتم اكتشافي، وفي نفس الوقت أبني علاقة معها.
“…..ألا ينبغي أن تعرف ذلك بالفعل؟”
في الواقع، عند التدقيق أكثر، بدا وكأنه يشبهها أيضًا.
أخيرًا ارتسمت ابتسامة على وجهه.
كان لديه هالة من الانفصال التام.
“أعرف، لكنني ما زلت أريد أن أسأل.”
أمام ابتسامته الدافئة، كدت أفقد نفسي.
“…..لا شيء ملموس حتى الآن.”
بطريقة ما، وبشكل ما، تمكنت من الكذب والنجاة من ذلك الموقف.
كان موضوع النقاش بالطبع هو “ديليلا”.
ماذا كان يعني بذلك؟
نظرًا لأن المنظمة يبدو أن لديها عيونًا في كل مكان، كنت أعتقد أنهم يعلمون كيف كانت تراقبني عن كثب.
السبب الآخر هو أنني كنت بحاجة إلى حجة لإثبات أنني ما زلت أعمل لصالح المنظمة.
اخترت استخدام ذلك لصالحني وجعل الأمر يبدو كما لو أنني أتخذ الحذر حتى لا يتم اكتشافي، وفي نفس الوقت أبني علاقة معها.
أخيرًا، تحدثت.
وقد ثبت أن ذلك كان القرار الصحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع أن أفهم على الإطلاق ما تفكر فيه. في الوقت الحالي، يبدو أنها تبقيني قريبًا لمراقبتي. تحركاتي محدودة. يجب أن تفهم لماذا أفعل ما أفعله.”
“لا أستطيع أن أفهم على الإطلاق ما تفكر فيه. في الوقت الحالي، يبدو أنها تبقيني قريبًا لمراقبتي. تحركاتي محدودة. يجب أن تفهم لماذا أفعل ما أفعله.”
“…..” “…..”
“أعلم.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مرة أخرى، ظل صامتًا بينما كانت عيناه الصفراء تتفحصان جسدي.
“إذن لماذا أرسلت هؤلاء الفرسان ورائي؟”
كان… “قويًا للغاية.”
“ها…”
أمام ابتسامته الدافئة، كدت أفقد نفسي.
مع ابتسامة أخرى، وقف الرجل ببطء.
كانت هذه الحقيقة، وأيضًا مخاطرة محسوبة اتخذتها.
“اعتبره تحذيرًا. أردت فقط أن أرى مدى التزامك بدورك الجديد..”
“أعرف، لكنني ما زلت أريد أن أسأل.”
“…..”
كلانك—!
نظرت إليه بصمت.
• التقدم: [0%—[11%]———————100%]
رؤية مدى التزامي بدوري الجديد؟
“ساعدت عندما استطعت، لكن هناك حدود لما يمكنني فعله قبل أن تُكشف هويتي. لهذا السبب اخترت التدخل. أحاول كسب ثقتها.”
ماذا كان يعني بذلك؟
وكما توقعت، في اللحظة التالية، أصبح الجو خانقًا بشكل لا يطاق بينما فقدت قدرتي على التنفس.
“لا داعي لأن تكون مستاءً إلى هذا الحد. لقد استخدمتُ فقط تنويمًا مغناطيسيًا بسيطًا عليهم. لم يكن من المفترض أن يشكلوا تهديدًا لك في المقام الأول. على الجانب المشرق، لقد أضاف ذلك بعض التشويق إلى العرض، أليس كذلك؟”
[تمكنت من منع أويف من أن تكون هدفًا خلال المسرحية، ومنعت تعرضها لإصابة خطيرة.]
هذا الوغد…
منذ اللحظة التي أدركت فيها أن جوليان السابق كان جزءًا من المنظمة، عرفت أن شيئًا كهذا سيحدث.
“في الوقت الحالي، استمر في فعل ما تفعله. ما أخبرتني به يتماشى إلى حد كبير مع ما كنت أشك فيه. إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة، يمكنك دائمًا التواصل معي. وإلا، سأجد طريقة جديدة للتواصل معك. أبلغني بكل ما تلاحظه عنها.”
“هذا مفهوم. لطالما كنت تجد صعوبة في التحكم بمشاعرك. لا بد أنه شعور رائع أن تطلق العنان لها ولو لمرة واحدة، أليس كذلك؟ لقد كدت أرى شخصيتك القديمة هناك.”
بينما كان يتجه نحو الباب، استدار ونظراتنا تلاقت مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت عند ملاحظته.
على الرغم من أن ابتسامته بدت دافئة، إلا أن كل ما شعرت به كان قشعريرة تسري في جسدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • التقدم: 0%
“استمر في العمل الجيد، فيكدا.”
بطريقة ما، وبشكل ما، تمكنت من الكذب والنجاة من ذلك الموقف.
كلانك—!
ترجمة : TIFA
سقط الصمت مجددًا في الغرفة بعد مغادرته.
لكن…
لكن حتى بعد خروجه، ظللت متوترًا. شعرت وكأن سنوات من عمري قد تم اقتطاعها في تلك اللحظة.
في كل الأحوال، كان عليّ التركيز.
كانت محادثتنا قد استمرت لبضع دقائق فقط، لكنها بدت وكأنها أبدية بالنسبة لي.
للحظة وجيزة، شعرت بأن قلبي قد تخطى نبضة.
“هوووه.”
“…”
مرّت بضع دقائق أخرى قبل أن أزفر زفيرًا طويلًا وأترك جسدي يسترخي.
سيطر الصمت على الغرفة بينما شعرت بنظراته تخترقني. بابتلاع ريقي بصمت، حدقتُ فيه دون أن أحيد بنظري.
“…الوضع كارثي.”
• كيرا ميلن 2: سبات
وضعي كان كارثيًا.
“…”
لكن…
مجرد الوقوف أمامه كان خانقًا.
“هاها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع أن أفهم على الإطلاق ما تفكر فيه. في الوقت الحالي، يبدو أنها تبقيني قريبًا لمراقبتي. تحركاتي محدودة. يجب أن تفهم لماذا أفعل ما أفعله.”
بطريقة ما، وبشكل ما، تمكنت من الكذب والنجاة من ذلك الموقف.
وبينما أدلك وجهي، تمتمت: “الأداء كان مرهقًا.”
ومع ذلك، لم تنتهِ الأمور بعد. كان هذا مجرد البداية. كنت أعرف ذلك. الأمور ستصبح أكثر تعقيدًا بالنسبة لي في المستقبل.
كان… “قويًا للغاية.”
على الرغم من ذلك، لم أكن خائفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المستقبل، كنت أخطط لاستغلال ظروفي بالكامل لتحقيق أهدافي. ولهذا السبب، كنت بحاجة إلى التحلي بالصبر.
قوتي كانت تزداد تدريجيًا، وكذلك إدراكي لموقفي.
“إذن لماذا أرسلت هؤلاء الفرسان ورائي؟”
في المستقبل، كنت أخطط لاستغلال ظروفي بالكامل لتحقيق أهدافي. ولهذا السبب، كنت بحاجة إلى التحلي بالصبر.
كانت هذه الحقيقة، وأيضًا مخاطرة محسوبة اتخذتها.
وقتي قادم، وكل ما أحتاجه هو القليل من الوقت.
وقفتُ بلا حراك، دون أن أنطق بكلمة واحدة.
[الفصل الأخير: لقد تغلبت على الحدث.]
• التقدم: [0%—[11%]———————100%]
ظهرت الإشعارات المتوقعة بينما ومضت رؤيتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنهيت كلامي بسؤال.
[تمكنت من منع أويف من أن تكون هدفًا خلال المسرحية، ومنعت تعرضها لإصابة خطيرة.]
حدقت في عينيه الصفراء الشديدة.
• تقدم القصة [ الخبرة + 6% ]
في الواقع، عند التدقيق أكثر، بدا وكأنه يشبهها أيضًا.
• تقدم القصة: [0%—[7%]————————100%]
مع ابتسامة أخرى، وقف الرجل ببطء.
• تقدم الشخصية [ الخبرة+ 39% ]
“ميغريل.”
• التقدم: [0%—[11%]———————100%]
أنظر إلى الرجل الذي يقف أمامي، شعرت وكأن كل شعرة في جسدي قد انتصبت.
“هاه…”
منذ اللحظة التي أدركت فيها أن جوليان السابق كان جزءًا من المنظمة، عرفت أن شيئًا كهذا سيحدث.
أغلقت عيني وتركت القوة تتغلغل في جسدي. تدفق تيار دافئ بينما ازدادت كثافة المانا داخلي.
على الرغم من ذلك، لم أكن خائفًا.
كان شعورًا مألوفًا. شعور بدأت أدمنه تدريجيًا.
وقتي قادم، وكل ما أحتاجه هو القليل من الوقت.
كنت أرغب في الاستمتاع بهذا الإحساس لفترة أطول، لكنه لم يدم طويلًا حيث توقف بسرعة.
“إذن لماذا أرسلت هؤلاء الفرسان ورائي؟”
عندما فتحت عيني مجددًا، نظرت إلى شريط الخبرة خاصتي.
كان… “قويًا للغاية.”
“المستوى 22، 11% .”
تجمد الجو في تلك اللحظة.
ليس سيئًا على الإطلاق.
كان شعورًا مألوفًا. شعور بدأت أدمنه تدريجيًا.
مع كل التدريب الذي قمت به خلال الأسابيع الماضية، شهدت زيادة كبيرة في قوتي.
“في الوقت الحالي، استمر في فعل ما تفعله. ما أخبرتني به يتماشى إلى حد كبير مع ما كنت أشك فيه. إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة، يمكنك دائمًا التواصل معي. وإلا، سأجد طريقة جديدة للتواصل معك. أبلغني بكل ما تلاحظه عنها.”
ليس ذلك فقط، بل تحسنت أيضًا قدرتي على التحكم في مشاعري.
حدقت في الإشعار الجديد بصمت لبضع لحظات قبل أن ألوح بيدي لإغلاقه.
بعد فترة قصيرة، ظهر إشعار جديد.
سقط الصمت مجددًا في الغرفة بعد مغادرته.
[تقدم الكارثة]
نظرت إليه بصمت.
• أويف ك. ميغريل 1: سبات
“المستوى 22، 11% .”
• التقدم: 0%
رغم أن صوته كان هادئًا، إلا أنني شعرت بالغضب الكامن في كلماته، حيث أصبح الهواء أكثر اختناقًا.
• كيرا ميلن 2: سبات
على الرغم من ذلك، لم أكن خائفًا.
• التقدم: 9%
كانت محادثتنا قد استمرت لبضع دقائق فقط، لكنها بدت وكأنها أبدية بالنسبة لي.
• إيفلين ج. فيرليس: سبات
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • تقدم القصة [ الخبرة + 6% ]
• التقدم: 0%
[تمكنت من منع أويف من أن تكون هدفًا خلال المسرحية، ومنعت تعرضها لإصابة خطيرة.]
حدقت في الإشعار الجديد بصمت لبضع لحظات قبل أن ألوح بيدي لإغلاقه.
سقط الصمت مجددًا في الغرفة بعد مغادرته.
“…حسنًا.”
منذ اللحظة التي أدركت فيها أن جوليان السابق كان جزءًا من المنظمة، عرفت أن شيئًا كهذا سيحدث.
أغلقت عيني وألقيت ظهري على الكرسي.
بينما كان يتجه نحو الباب، استدار ونظراتنا تلاقت مرة أخرى.
بدأ الإرهاق الناتج عن كل شيء يسيطر عليّ بينما بدأت رؤيتي تصبح ضبابية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها…”
مع انتهاء كل شيء…
[تمكنت من منع أويف من أن تكون هدفًا خلال المسرحية، ومنعت تعرضها لإصابة خطيرة.]
أخيرًا يمكنني الراحة.
مع كل التدريب الذي قمت به خلال الأسابيع الماضية، شهدت زيادة كبيرة في قوتي.
“أنا كنت السبب في تمكنهم من الفرار. أنا متأكد من أنك من بين جميع الناس يجب أن تكون قادرا على تأكيد ذلك.”
__________
رغم أن صوته كان هادئًا، إلا أنني شعرت بالغضب الكامن في كلماته، حيث أصبح الهواء أكثر اختناقًا.
ترجمة : TIFA
“لقد كان أداءً رائعًا.”
مرّت بضع دقائق أخرى قبل أن أزفر زفيرًا طويلًا وأترك جسدي يسترخي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات