Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 92

الفصل 92: اللعب [3]

الفصل 92: اللعب [3]

1111111111

الفصل 92: اللعب [3]

كان ينظر مباشرة نحوها، وهي تركض في الأزقة.

 

كان يتنفس بصعوبة وبطريقة غير مريحة. بنظرة واحدة فقط، استطعت أن أرى أنه لم يكن في حالته العقلية الطبيعية.

لم يكن الأمر كما لو أنني لم أتوقع هذا.

“لابد أن شيئًا ما قد حدث.”

لا، بل… كنت أعلم أنه قادم.

كان يقف الآن أمام شكل زهرة صغيرة.

مع ذلك، عند النظر حولي ورؤية أنه لا يوجد أحد هنا، وجدت الموقف غريبًا إلى حد ما.

من النبرة إلى الإيقاع. كان الأمر مثاليًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كيف تمكن من إبعاد الجميع عن هذا المكان؟

[همم؟]

خدش. خدش. خدش.

ظهر جدار أمامها.

الصوت الوحيد الذي كان يتردد هو صوت خدشه الغريب والمزعج.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان شعورًا محبطًا.

“أنت… آه، أنا بحاجة إلى ذلك الدور.”

“اللعنة.”

كان يتنفس بصعوبة وبطريقة غير مريحة. بنظرة واحدة فقط، استطعت أن أرى أنه لم يكن في حالته العقلية الطبيعية.

“أين هو…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مجنون.

كما لو أنه سرق صوتها.

حافظت على هدوئي.

“ في الوقت المناسب.”

“أنت بحاجة إلى الدور؟”

“هوو.”

وحاولت كسب أكبر قدر ممكن من الوقت.

“لم أضغط على نفسي لهذا الحد فقط ليأخذ شخص آخر دورك…”

“دور أزاريازس؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ جسده بأكمله في التشنج بينما شحب وجهه وبدت ملامحه ملتوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، نعم… ذلك الدور. لقد كنت أنتظر هذا اليوم لفترة طويلة. فترة طويلة للغاية…”

“اذهبي، حان دورك.”

خدش. خدش. خدش—!

لدهشة الجمهور، و”جوزيف”، الزهور.

“إنه يزعجني، يزعجني… سيطرت على نفسي لفترة طويلة. طويلة. طويلة. طويلة. طويلة.

كانوا جميعًا يتساءلون عن الشيء نفسه: “ماذا كان يقصد بقوله أراكم قريبًا؟ هل هناك شيء في المتجر؟”

الكثير من السيطرة! ها! فقدت دوري! بسببك! كل ذلك الجهد! كيف يمكن أن يكون؟

ظهر جدار أمامها.

لابدأنهناكخطأما!!”

كان هذا بداية الفصل الثاني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واجهت صعوبة في فهم الجزء الأخير من جملته بينما كان ينطق الكلمات بسرعة فائقة.

الفصل 92: اللعب [3]

ربما لأن غضبه بدأ يتصاعد، بدأ يفقد عقله.

واقفًا طويلًا، بنفس المظهر المثالي المعتاد، كان “جوليان”.

“آه! هذا هراء! كيفيمكنهمإخباريبالتوقفوأناكنتأنتظرمنذفترةطويلة!!!”

أثناء قيامه بذلك، همس صوت بهدوء إلى أويف.

بدأت المانا تتجمع في اتجاهه بسرعة كبيرة. لدرجة أنها بدأت تصبح خانقة.

لم يستطع أن يدرك ما الذي حدث، فقد جرت الأحداث بسرعة كبيرة.

كما توقعت، لا يمكنني هزيمته بقدرتي الحالية…

“هاه… هاه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قويًا جدًا بالنسبة لي في حالتي الحالية.

كانت تعلم ذلك… لأنه كان يشبهها.

هوووش—!

حافظت على هدوئي.

تلاشت صورته، وظهر أمامي مباشرة. كنت سريعًا في رد الفعل، ووضعت يدي اليسرى أمامي.

“ابتـ… ابـ… أخـ… ابتعد عني!!”

صوت صدام معدني—!

كان بمفرده، وأدخل المفاتيح في القفل ببطء وفتحها، كاشفًا عن عدد كبير من الزهور بالداخل.

دوى صوت معدني عالٍ واندلعت شرارات بينما تراجعت عدة خطوات للخلف. شعرت بأن يدي اليسرى بأكملها تخدرت بينما تفرقت السلسلة بعيدًا.

كان هذا التفسير الوحيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه..!”

وهي تحدق في الشخصية المألوفة جدًا، الواقفة على الطرف الآخر، بلعت أويف ريقها.

شعرت بإحساس حلو في مؤخرة حلقي وسعلت عدة مرات.

صوت صدام معدني—!

“اللعنة.”

الصوت الوحيد الذي كان يتردد هو صوت خدشه الغريب والمزعج.

كان الفارق بيننا كبيرًا، لكنه لم يكن مستحيلاً بالنسبة لي.

“…..”

حسنًا، ليس وكأن ذلك مهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاك. تاك. تاك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أكن وحيدًا.

“كيف عرفت…!”

“جوليان إي—”

حسنًا، ليس وكأن ذلك مهم.

قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، شيء ما ضربه بجانب وجهه.

هوووش—!

——!

“كيف عرفت…!”

بضربة قوية، ترنح للأمام. في تلك اللحظة، قبضت على يدي، وانفجرت خيوط أرجوانية، متشابكة حول كاحليه ويديه.

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ جسده بأكمله في التشنج بينما شحب وجهه وبدت ملامحه ملتوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملامح أويف تشوشت، واجتاحها شعور بالعجز.

“آخ…! هذا!”

كان عقله مشوشًا ورؤيته ضبابية.

ظهر شخص من المكان خلفه. بخطوة هادئة، نظر ليون نحوي وهو يعقد حاجبيه.

[ورود.]

“هل هذا كل شيء؟”

كان مشهدًا غريبًا، ترك الجمهور في حيرة مرة أخرى.

“….في الوقت الحالي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجو مشحونًا بالتوتر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أكن متأكدًا بعد .إن كان قد ترك شيئًا آخر لي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوى صوت “داريوس” من على المسرح، حيث استؤنفت المسرحية.

“سأتعامل معه. اذهب لتفقد المسرح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، خطا خطوة أقرب منه وانخفض بجسده إلى مستواه.

“….حسنًا.”

كما توقعت، لا يمكنني هزيمته بقدرتي الحالية…

اختفى ليون بعد ذلك بوقت قصير. عندها فقط وجهت انتباهي نحوة.

“ذلك، كيف يمكن أن…”

“والآن.”

لكن الرجل أمامه بدا غير متأثر تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماذا سأفعل به؟

نظراته الموجهة إليها أرسلت قشعريرة عبر كامل جسدها.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوى صوت “داريوس” من على المسرح، حيث استؤنفت المسرحية.

كان هذا بداية الفصل الثاني.

هرب؟ جوليان…؟

كان الجمهور جالسًا بالفعل في مقاعده، ينتظر بدء العرض. خلال فترة الاستراحة القصيرة بأكملها، لم ينطق أحد من الحضور بكلمة واحدة أثناء انتظارهم استئناف المسرحية.

“هوو.”

كانوا جميعًا يتساءلون عن الشيء نفسه: “ماذا كان يقصد بقوله أراكم قريبًا؟ هل هناك شيء في المتجر؟”

“أه… كيف…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الجو مشحونًا بالتوتر.

“آه.. آه، آه، آه…”

واقفة خلف الكواليس، أخذت “أويف” نفسًا عميقًا.

“أنت مختل.”

غمرت جميع الأصوات من أذنيها بينما ركزت بالكامل على دورها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت الأضواء الساطعة التي أضاءت المكان، تردد صدى خطوات أويف.

“آه.. آه، آه، آه…”

“استعدي، دورك سيبدأ قريبًا.”

بينما تدلّك حلقها، حاولت بكل جهدها العثور على النبرة والإيقاع المناسبين.

كان “جوزيف”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قضت معظم وقت الاستراحة في القيام بذلك، وبينما كانت منشغلة، لاحظت حالة من الذعر تنتشر في الخلف.

“لا يهم كيف. فقط اعلم أنني أعرف أنك كنت تراقبني.”

“أين هو…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما، لم يعجب أويف هذا الأمر. بل، كانت تكرهه بشدة بينما قبضت يديها ببطء.

“لا أستطيع العثور عليه.”

كان المكان هادئًا، وفي هذا العالم الصامت، كان هناك شخصية تقف في مركزه.

“طرقت على بابه، لكنه اختفى.”

“سأتعامل معه. اذهب لتفقد المسرح.”

“ماذا؟ كيف يمكن أن يحدث هذا؟ لا يمكن أنه غادر، أليس كذلك؟”

كان بمفرده، وأدخل المفاتيح في القفل ببطء وفتحها، كاشفًا عن عدد كبير من الزهور بالداخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما أدارت رأسها، رأت جميع الموظفين يهرعون في حالة من الذعر.

وهي تحدق في الشخصية المألوفة جدًا، الواقفة على الطرف الآخر، بلعت أويف ريقها.

“ما الذي يجري…؟”

تدريجيًا، بدأت تنغمس في الدور.

رؤية القلق على وجوههم جعلت أويف تعقد حاجبيها.

“هاه… هاه…”

كانت على وشك أن تسأل عما يحدث عندما التقطت محادثة بين بعض الممثلين بجانبها.

“ما… كيف؟!”

“هل تعتقد أنه هرب؟ مثلما فعل في غرفة القراءة؟”

“اذهبي، حان دورك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اللعنة. كنت أعلم ذلك… المرة الماضية هرب لأنه لم يستطع فعلها. أعتقد أن الضغط قد تغلّب عليه. لكن ماذا نفعل؟”

“دعني أرى عالمك.”

“آه، هذا. لا أصدق أن هذا يحدث الآن تحديدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واجهت صعوبة في فهم الجزء الأخير من جملته بينما كان ينطق الكلمات بسرعة فائقة.

بما أنها كانت على دراية بأحداث غرفة القراءة، فهمت أويف الموضوع الذي كانوا يتحدثون عنه.

الصوت الوحيد الذي كان يتردد هو صوت خدشه الغريب والمزعج.

تعمق عبوسها.

كان عقله مشوشًا ورؤيته ضبابية.

هرب؟ جوليان…؟

“سيدتي؟ ماذا نفعل…؟ بهذا المعدل…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واجهت أويف صعوبة في تصديق ذلك.

“آه.. آه، آه، آه…”

عند استرجاعها للمشهد الذي رأته مؤخرًا، عندما كان يتدرب بنفسه في الفصل ويضغط على نفسه لدرجة أن جسده كان ينهار، لم تعتقد للحظة أنه من هذا النوع من الأشخاص.

مع ضعف جسده بالكامل، فتح ألكسندر عينيه ببطء.

كانت تعلم ذلك… لأنه كان يشبهها.

مع ضعف جسده بالكامل، فتح ألكسندر عينيه ببطء.

“لابد أن شيئًا ما قد حدث.”

“ في الوقت المناسب.”

كان هذا التفسير الوحيد.

الفصل 92: اللعب [3]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كليك كلاك—

توك—

أظلمت أضواء المسرح، واستؤنف العرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا سأفعل به؟

“هوو.”

“كيف عرفت…!”

أخذت أويف نفسًا عميقًا وتوجهت إلى جانب المسرح. كان المشهد التالي هو مشهد وفاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة. كنت أعلم ذلك… المرة الماضية هرب لأنه لم يستطع فعلها. أعتقد أن الضغط قد تغلّب عليه. لكن ماذا نفعل؟”

“افعلوا شيئًا!”

اضطرت أويف للاعتراف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ابحثوا عنه في كل مكان!”

كان الجمهور جالسًا بالفعل في مقاعده، ينتظر بدء العرض. خلال فترة الاستراحة القصيرة بأكملها، لم ينطق أحد من الحضور بكلمة واحدة أثناء انتظارهم استئناف المسرحية.

بينما كان الجميع لا يزالون يتدافعون لمعرفة مكان جوليان، أفرغت ذهنها وأبعدت جميع الأفكار المشتتة.

“…؟”

سواء كان سيظهر أم لا، لم يكن ذلك يهمها في الوقت الحالي.

“اللعنة.”

ما كانت بحاجة لفعله الآن هو التركيز على دورها.

ازدادت الحكة في عنقه بشكل أكبر، مما أجبر وجهه على الالتواء.

[هل هذا هو المتجر؟ يبدو لطيفا إلى حد ما.]

“ في الوقت المناسب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوى صوت “داريوس” من على المسرح، حيث استؤنفت المسرحية.

تقريبًا بلا عيب.

كان يقف الآن أمام شكل زهرة صغيرة.

ما الذي يمكن أن يكون مفقودًا؟

كان بمفرده، وأدخل المفاتيح في القفل ببطء وفتحها، كاشفًا عن عدد كبير من الزهور بالداخل.

كان شعورًا غريبًا وغير مريح.

[همم؟]

التقت نظراتهما، وتوقف ألكسندر عن الصراخ.

لدهشة الجمهور، و”جوزيف”، الزهور.

تلاشت جميع الأضواء، وبدأت المشاعر التي حاولت إجبار نفسها عليها طوال الأسبوع تتغلغل داخلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت جميعها…

سواء كان سيظهر أم لا، لم يكن ذلك يهمها في الوقت الحالي.

[ورود.]

“اجلبوا شخصًا آخر ليقوم بالدور. آه، آه!”

لا، ليس تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن وحيدًا.

[حمراء.]

كان المكان هادئًا، وفي هذا العالم الصامت، كان هناك شخصية تقف في مركزه.

كان مشهدًا غريبًا، ترك الجمهور في حيرة مرة أخرى.

بينما كان الجميع لا يزالون يتدافعون لمعرفة مكان جوليان، أفرغت ذهنها وأبعدت جميع الأفكار المشتتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[كنت أعتقد أنه يحب الورود، لكن من كان يظن أنه يحبها لدرجة أن يمتلك متجرًا كاملًا منها؟]

مؤكدة برأسها، أخذت أويف نفسًا عميقًا وخطت لدخول المسرح.

بضحكة مريرة، سار جوزيف حول المتجر. وكما فعل في المخبز، مرر إصبعه على الأثاث، وكأنه يبحث عن شيء ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك المزيد قادم، أليس كذلك؟ أنا أعلم.”

أثناء قيامه بذلك، همس صوت بهدوء إلى أويف.

بدأ اللون يتلاشى من المحيط، ومعه أصبح صوت خطواتها أكثر سرعة.

“استعدي، دورك سيبدأ قريبًا.”

كانت تعلم ذلك… لأنه كان يشبهها.

“مفهوم.”

كان ينظر مباشرة نحوها، وهي تركض في الأزقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت أويف برأسها بتعبير جاد.

جمع ما تبقى لديه من طاقة في جسده، وصرخ ألكسندر بعنف.

عندما نظرت حولها، رأت أن الموظفين ما زالوا في حالة من الذعر.

جوليان… ما زال غير ظاهر.

جوليان… ما زال غير ظاهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واجهت أويف صعوبة في تصديق ذلك.

“سيدتي؟ ماذا نفعل…؟ بهذا المعدل…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملامح أويف تشوشت، واجتاحها شعور بالعجز.

“اجلبوا شخصًا آخر ليقوم بالدور. آه، آه!”

رؤية القلق على وجوههم جعلت أويف تعقد حاجبيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن من غير المألوف أن تحدث حوادث أثناء المسرحية. ولهذا السبب، تم استخدام “الإضافيين” لملء الأدوار في حال حدوث مشكلة.

“ماذا؟ كيف يمكن أن يحدث هذا؟ لا يمكن أنه غادر، أليس كذلك؟”

بالرغم من أنهم لم يكونوا بمستوى الممثلين الرئيسيين، إلا أنهم كانوا يعرفون الحوارات وما يجب عليهم فعله.

“هاه… هاه… هاه…”

عندما أعادت نظرها، رأت رجلاً يرتدي ملابس مشابهة لتلك التي كان يرتديها جوليان وهو يستعد.

الصوت الوحيد الذي استطاعت أويف سماعه هو صوت أنفاسها المتلاحقة وخطواتها المسرعة.

كان على الأرجح سيكون بديلاً لجوليان.

“غـ…!”

“…..”

نظراته الموجهة إليها أرسلت قشعريرة عبر كامل جسدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لسبب ما، لم يعجب أويف هذا الأمر. بل، كانت تكرهه بشدة بينما قبضت يديها ببطء.

كان ألكسندر يكافح لفهم المحادثة التي يجريها. كيف كان من الممكن له أن يعرف أنه كان يراقبه؟ بل أكثر من ذلك، كيف كان من الممكن أن يعرف أنه كان يخطط لشيء ما…!؟

“لم أضغط على نفسي لهذا الحد فقط ليأخذ شخص آخر دورك…”

“هاه… أين أنا؟ ما الذي…”

بالإضافة إلى القيام بذلك لنفسها، كان هناك سبب آخر دفع أويف إلى أن تضغط على نفسها لدرجة الإرهاق، وهو أنها لم تكن تريد أن تطغى عليها قدراته التمثيلية.

أخذت أويف نفسًا عميقًا وتوجهت إلى جانب المسرح. كان المشهد التالي هو مشهد وفاتها.

اضطرت أويف للاعتراف.

كما لو أنه سرق صوتها.

كان أفضل منها في هذا الجانب. ولهذا السبب دفعت نفسها لهذا الحد.

كان ينظر مباشرة نحوها، وهي تركض في الأزقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…ورؤية أن شخصًا آخر على وشك أن يأخذ دوره، شعرت أويف وكأن نصف جهودها كانت بلا جدوى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنها كانت تعلم أن الجميع يشاهدونها، إلا أن هذا الإحساس بدأ يختفي ببطء.

222222222

كان شعورًا محبطًا.

“جوليان إي—”

شعور لم تستطع سوى أن تكبته عندما شعرت بدفعة خفيفة على ظهرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما، لم يعجب أويف هذا الأمر. بل، كانت تكرهه بشدة بينما قبضت يديها ببطء.

“اذهبي، حان دورك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك شيء مختلف في نسخته الحالية.

مؤكدة برأسها، أخذت أويف نفسًا عميقًا وخطت لدخول المسرح.

“ما… كيف؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

بينما كان الجميع لا يزالون يتدافعون لمعرفة مكان جوليان، أفرغت ذهنها وأبعدت جميع الأفكار المشتتة.

مع ضعف جسده بالكامل، فتح ألكسندر عينيه ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

لم يستطع أن يدرك ما الذي حدث، فقد جرت الأحداث بسرعة كبيرة.

كان المكان هادئًا، وفي هذا العالم الصامت، كان هناك شخصية تقف في مركزه.

كان جسده معلقًا في الهواء، وشعر بالضعف في جميع أرجاء جسده.

[ورود.]

عندما نظر حوله، بدا وكأنه في غرفة تخزين.

عند استرجاعها للمشهد الذي رأته مؤخرًا، عندما كان يتدرب بنفسه في الفصل ويضغط على نفسه لدرجة أن جسده كان ينهار، لم تعتقد للحظة أنه من هذا النوع من الأشخاص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واجه ألكساندر صعوبة في الرؤية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجو مشحونًا بالتوتر.

كان عقله مشوشًا ورؤيته ضبابية.

“…ألعب دور المختل.”

“هاه… أين أنا؟ ما الذي…”

ما هو؟

بسبب ضعف جسده، بالكاد استطاع أن يخرج كلماته.

أخذت أويف نفسًا عميقًا وتوجهت إلى جانب المسرح. كان المشهد التالي هو مشهد وفاتها.

“ في الوقت المناسب.”

تاك. تاك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهرت هيئة تدريجيًا في مجال رؤيته.

“هاه… هاه… هاه…”

“كنت على وشك أن أوقظك بالقوة قريبًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، نعم… ذلك الدور. لقد كنت أنتظر هذا اليوم لفترة طويلة. فترة طويلة للغاية…”

“أه… كيف…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليك كلاك—

سعل عدة مرات، ورفع ألكسندر رأسه ببطء. حاول تحرير نفسه من الخيوط، لكن جسده ببساطة رفض الاستجابة له؛ إذ استُنزفت طاقته تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …ورؤية أن شخصًا آخر على وشك أن يأخذ دوره، شعرت أويف وكأن نصف جهودها كانت بلا جدوى.

“لقد انتظرت وقتًا طويلًا لتتحرك.”

الصوت الوحيد الذي كان يتردد هو صوت خدشه الغريب والمزعج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بنظرة باردة، نظر إليه من أعلى.

كان عقله مشوشًا ورؤيته ضبابية.

“ما… كيف؟!”

بينما كان الجميع لا يزالون يتدافعون لمعرفة مكان جوليان، أفرغت ذهنها وأبعدت جميع الأفكار المشتتة.

“لا يهم كيف. فقط اعلم أنني أعرف أنك كنت تراقبني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن من غير المألوف أن تحدث حوادث أثناء المسرحية. ولهذا السبب، تم استخدام “الإضافيين” لملء الأدوار في حال حدوث مشكلة.

“كيف عرفت…!”

“لم أضغط على نفسي لهذا الحد فقط ليأخذ شخص آخر دورك…”

كان ألكسندر يكافح لفهم المحادثة التي يجريها. كيف كان من الممكن له أن يعرف أنه كان يراقبه؟ بل أكثر من ذلك، كيف كان من الممكن أن يعرف أنه كان يخطط لشيء ما…!؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أدركت أويف أخيرًا ما كان مفقودًا في أدائها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اهتز وجهه بينما كان عنقه يسبب له الحكة. لو كان بإمكانه فقط أن يحكّه…

بينما كان الجميع لا يزالون يتدافعون لمعرفة مكان جوليان، أفرغت ذهنها وأبعدت جميع الأفكار المشتتة.

مع ذلك، تمكن من إجباره على الضحك.

بينما كان الجميع لا يزالون يتدافعون لمعرفة مكان جوليان، أفرغت ذهنها وأبعدت جميع الأفكار المشتتة.

“هل تعتقد أن هذا انتهى؟ هناك المزيد من…”

أثناء قيامه بذلك، همس صوت بهدوء إلى أويف.

“أنا أعلم.”

“طرقت على بابه، لكنه اختفى.”

“…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابحثوا عنه في كل مكان!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هناك المزيد قادم، أليس كذلك؟ أنا أعلم.”

وهي تحدق في الشخصية المألوفة جدًا، الواقفة على الطرف الآخر، بلعت أويف ريقها.

“آه…”

“كيف عرفت…!”

ازدادت الحكة في عنقه بشكل أكبر، مما أجبر وجهه على الالتواء.

هناك شيء مفقود في أدائها.

“ذلك، كيف يمكن أن…”

بضربة قوية، ترنح للأمام. في تلك اللحظة، قبضت على يدي، وانفجرت خيوط أرجوانية، متشابكة حول كاحليه ويديه.

من يكون هذا الشخص؟

الصوت الوحيد الذي استطاعت أويف سماعه هو صوت أنفاسها المتلاحقة وخطواتها المسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف!!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قويًا جدًا بالنسبة لي في حالتي الحالية.

جمع ما تبقى لديه من طاقة في جسده، وصرخ ألكسندر بعنف.

جوليان… ما زال غير ظاهر.

تشقق صوته في منتصف الصرخة، مما أوضح مدى يأسه.

هوووش—!

“هذا ليس شيئًا ينبغي أن يقلقك.”

“أنت… آه، أنا بحاجة إلى ذلك الدور.”

لكن الرجل أمامه بدا غير متأثر تمامًا.

كان جسده معلقًا في الهواء، وشعر بالضعف في جميع أرجاء جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، خطا خطوة أقرب منه وانخفض بجسده إلى مستواه.

أظلمت أضواء المسرح، واستؤنف العرض.

التقت نظراتهما، وتوقف ألكسندر عن الصراخ.

غمرت جميع الأصوات من أذنيها بينما ركزت بالكامل على دورها.

“أنت مختل.”

بضحكة مريرة، سار جوزيف حول المتجر. وكما فعل في المخبز، مرر إصبعه على الأثاث، وكأنه يبحث عن شيء ما.

كانت تلك الكلمات التي خرجت من فمه وهو يخاطبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه… هاه…”

“…ألعب دور المختل.”

“جوليان إي—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا…؟”

“أنت مختل.”

ألقى ظلٌ على ملامح ألكسندر بينما اقتربت يد جوليان من وجهه.

“هوو.”

“دعني أرى عالمك.”

لابدأنهناكخطأما!!”

***

توك—

توك—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما، لم يعجب أويف هذا الأمر. بل، كانت تكرهه بشدة بينما قبضت يديها ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحت الأضواء الساطعة التي أضاءت المكان، تردد صدى خطوات أويف.

بدا كما هو دائمًا، لكن لا…

تاك. تاك.

“ابـ… ابتعد عني!”

بدأ اللون يتلاشى من المحيط، ومعه أصبح صوت خطواتها أكثر سرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت هيئة تدريجيًا في مجال رؤيته.

“هاه… هاه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخوف.

صدرها كان يرتفع وينخفض بشدة، ويديها كانتا ترتجفان.

تدريجيًا، بدأت ملامح الظل تتضح، وحبست أويف أنفاسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تاك. تاك. تاك.

كان شعورًا غريبًا وغير مريح.

كان المكان هادئًا، وفي هذا العالم الصامت، كان هناك شخصية تقف في مركزه.

بينما تدلّك حلقها، حاولت بكل جهدها العثور على النبرة والإيقاع المناسبين.

كان “جوزيف”.

دوى صوت معدني عالٍ واندلعت شرارات بينما تراجعت عدة خطوات للخلف. شعرت بأن يدي اليسرى بأكملها تخدرت بينما تفرقت السلسلة بعيدًا.

كان ينظر مباشرة نحوها، وهي تركض في الأزقة.

كان “جوزيف”.

“هاه… هاه… هاه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت هيئة تدريجيًا في مجال رؤيته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان المسرح هادئًا للغاية.

“ابتـ… ابـ… أخـ… ابتعد عني!!”

الصوت الوحيد الذي استطاعت أويف سماعه هو صوت أنفاسها المتلاحقة وخطواتها المسرعة.

“هاه… هاه… هاه…”

كان شعورًا غريبًا وغير مريح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن متأكدًا بعد .إن كان قد ترك شيئًا آخر لي.

تاك. تاك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واجهت صعوبة في فهم الجزء الأخير من جملته بينما كان ينطق الكلمات بسرعة فائقة.

جعل جسدها يشعر بالضعف والوهن.

ظهر شخص من المكان خلفه. بخطوة هادئة، نظر ليون نحوي وهو يعقد حاجبيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أنها كانت تعلم أن الجميع يشاهدونها، إلا أن هذا الإحساس بدأ يختفي ببطء.

“كنت على وشك أن أوقظك بالقوة قريبًا.”

تدريجيًا، بدأت تنغمس في الدور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب الظل خطوة نحوها.

تلاشت جميع الأضواء، وبدأت المشاعر التي حاولت إجبار نفسها عليها طوال الأسبوع تتغلغل داخلها.

واقفة خلف الكواليس، أخذت “أويف” نفسًا عميقًا.

لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوى صوت “داريوس” من على المسرح، حيث استؤنفت المسرحية.

“ما زلت أفتقد شيئًا.”

“أنا أعلم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه… هاه…”

ربما لأن غضبه بدأ يتصاعد، بدأ يفقد عقله.

أويف كانت تعلم أنها قد دخلت في حالة تماهي عميق، وهي حالة يتمنى جميع الممثلين أن يصلوا إليها.

لا، ليس تمامًا.

——-
م:م: من لا يعرف ما هي حالة التماهي العميق فهي :(حالة التماهي العميق أو الانغماس الكامل) عند الممثلين هي حالة يندمج فيها الممثل تمامًا مع الشخصية التي يؤديها، بحيث يتقمصها عقليًا وعاطفيًا إلى درجة يصبح فيها غير مدرك للفصل بين نفسه الحقيقية والشخصية التي يمثلها. يُعرف هذا المفهوم أيضًا باسم “التمثيل المنهجي” (Method Acting) وهو أسلوب يعتمد على استخدام التجارب الشخصية والعاطفية للممثل لجعل أدائه أكثر واقعية.
————

مع ذلك، تمكن من إجباره على الضحك.

لكنها لم تكن مثالية.

غمرت جميع الأصوات من أذنيها بينما ركزت بالكامل على دورها.

ما زال هناك شيء تفتقده.

“هاه… أين أنا؟ ما الذي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن ما هو؟

مع ذلك، عند النظر حولي ورؤية أنه لا يوجد أحد هنا، وجدت الموقف غريبًا إلى حد ما.

ما الذي يمكن أن يكون مفقودًا؟

بدأت المانا تتجمع في اتجاهه بسرعة كبيرة. لدرجة أنها بدأت تصبح خانقة.

ثم توقفت خطواتها.

ثم توقفت خطواتها.

“أوه، آه…”

كان شعورًا غريبًا وغير مريح.

ظهر جدار أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك شيء مختلف في نسخته الحالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ملامح أويف تشوشت، واجتاحها شعور بالعجز.

[هل هذا هو المتجر؟ يبدو لطيفا إلى حد ما.]

بإيماءة من رأسها، نظرت خلفها، حيث كان الظلام يبتلع الطرف الآخر من الزقاق.

“ في الوقت المناسب.”

شخصية كانت تقف في ذلك الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جميعها…

بقيت تلك الشخصية هناك، تراقبها بعناية.

“ما زلت أفتقد شيئًا.”

ضغطت أويف على صدرها.

الصوت الوحيد الذي كان يتردد هو صوت خدشه الغريب والمزعج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا… ماذا تريد مني…!”

بدا كما هو دائمًا، لكن لا…

خرج صوتها أجش، وكأنه صرخة.

تلاشت صورته، وظهر أمامي مباشرة. كنت سريعًا في رد الفعل، ووضعت يدي اليسرى أمامي.

من النبرة إلى الإيقاع. كان الأمر مثاليًا.

كما لو أنه سرق صوتها.

تقريبًا بلا عيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت الأضواء الساطعة التي أضاءت المكان، تردد صدى خطوات أويف.

لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واجهت أويف صعوبة في تصديق ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما زال هذا ليس كافيًا لها.

——- م:م: من لا يعرف ما هي حالة التماهي العميق فهي :(حالة التماهي العميق أو الانغماس الكامل) عند الممثلين هي حالة يندمج فيها الممثل تمامًا مع الشخصية التي يؤديها، بحيث يتقمصها عقليًا وعاطفيًا إلى درجة يصبح فيها غير مدرك للفصل بين نفسه الحقيقية والشخصية التي يمثلها. يُعرف هذا المفهوم أيضًا باسم “التمثيل المنهجي” (Method Acting) وهو أسلوب يعتمد على استخدام التجارب الشخصية والعاطفية للممثل لجعل أدائه أكثر واقعية. ————

هناك شيء مفقود في أدائها.

“سأتعامل معه. اذهب لتفقد المسرح.”

ما هو؟

لدهشة الجمهور، و”جوزيف”، الزهور.

تاك.

شعرت بإحساس حلو في مؤخرة حلقي وسعلت عدة مرات.

سمعت خطوة ناعمة.

مع ضعف جسده بالكامل، فتح ألكسندر عينيه ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب الظل خطوة نحوها.

كان هذا التفسير الوحيد.

“ابـ… ابتعد عني!”

لم يكن الأمر كما لو أنني لم أتوقع هذا.

تدريجيًا، بدأت ملامح الظل تتضح، وحبست أويف أنفاسها.

الفصل 92: اللعب [3]

واقفًا طويلًا، بنفس المظهر المثالي المعتاد، كان “جوليان”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك المزيد قادم، أليس كذلك؟ أنا أعلم.”

بدا كما هو دائمًا، لكن لا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك المزيد قادم، أليس كذلك؟ أنا أعلم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك شيء مختلف في نسخته الحالية.

تشقق صوته في منتصف الصرخة، مما أوضح مدى يأسه.

جعل صدر أويف يثقل.

“دعني أرى عالمك.”

“…..”

التقت نظراتهما، وتوقف ألكسندر عن الصراخ.

وسرق منها الكلمات.

كان الفارق بيننا كبيرًا، لكنه لم يكن مستحيلاً بالنسبة لي.

كما لو أنه سرق صوتها.

“ما زلت أفتقد شيئًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، أدركت أويف أخيرًا ما كان مفقودًا في أدائها.

الخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنها كانت تعلم أن الجميع يشاهدونها، إلا أن هذا الإحساس بدأ يختفي ببطء.

كان الخوف الحقيقي.

كان يقف الآن أمام شكل زهرة صغيرة.

“هاه… هاه… هاه…”

لم يكن الأمر كما لو أنني لم أتوقع هذا.

وهي تحدق في الشخصية المألوفة جدًا، الواقفة على الطرف الآخر، بلعت أويف ريقها.

“لم أضغط على نفسي لهذا الحد فقط ليأخذ شخص آخر دورك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عيناه، كانت خاوية وخالية من أي ضوء، ومع ذلك ممتلئة بجنون معين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قضت معظم وقت الاستراحة في القيام بذلك، وبينما كانت منشغلة، لاحظت حالة من الذعر تنتشر في الخلف.

نظراته الموجهة إليها أرسلت قشعريرة عبر كامل جسدها.

“جوليان إي—”

“آه…”

قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، شيء ما ضربه بجانب وجهه.

أخيرًا، شعرت به.

دوى صوت معدني عالٍ واندلعت شرارات بينما تراجعت عدة خطوات للخلف. شعرت بأن يدي اليسرى بأكملها تخدرت بينما تفرقت السلسلة بعيدًا.

“غـ…!”

“هاه… أين أنا؟ ما الذي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الخوف.

كان المكان هادئًا، وفي هذا العالم الصامت، كان هناك شخصية تقف في مركزه.

الخوف الحقيقي.

كان شعورًا غريبًا وغير مريح.

وعاد صوتها.

“مفهوم.”

“ابتـ… ابـ… أخـ… ابتعد عني!!”

بدأ اللون يتلاشى من المحيط، ومعه أصبح صوت خطواتها أكثر سرعة.

___________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجمة : TIFA

الكثير من السيطرة! ها! فقدت دوري! بسببك! كل ذلك الجهد! كيف يمكن أن يكون؟

تعمق عبوسها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط