الفصل 82: من أجل النمو [5]
الفصل 82: من أجل النمو [5]
المزيد من المتدرب الذي لعب دور أزارياس.
توقفت للحظة قصيرة، متفحصة النص الجديد بعينيها.
بلوووش—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه…؟”
شعرت بجسدي يغوص عميقًا في المياه الباردة.
ليس سيئًا.
في البداية، باغتني البرد، كأنه شاحنة صدمتني وسلبتني أنفاسي.
مراقبة مهاراته.
لكن، شيئًا فشيئًا بدأت أعتاد عليه.
“ليس سيئًا.”
“هوااا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هااا… هااا… هااا…!”
خرجت من الماء وأخذت نفسًا عميقًا.
التنقل بين الهجوم والدفاع.
“هووو… هوو…”
كان هناك الكثير مما أردت أن أسأله، لكنني اخترت الصمت واتبعت تعليماتها.
كان الجو مظلمًا للغاية، بالكاد استطعت رؤية محيطي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…..”
شعرت بإحساس غريب ومخيف يطفو في البركة.
كانت الخيوط تلتف حول ذراعه وتتوزع في أنحاء الكهف، مما حد من المساحة المتاحة أمام الوحوش للاقتراب منه.
كانت المياه سوداء كالحبر، وبينما كنت أحرك يديَّ وقدميَّ لأبقى طافيًا، راودتني فكرة مزعجة في مؤخرة ذهني.
كل الكُتّاب يريدون إنشاء تحف فنية.
ماذا لو لم أكن الكائن الحي الوحيد في هذا الحوض؟
“هووو… هوو…”
أرسلت هذه الفكرة قشعريرة عبر عمودي الفقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هااا… هااا… هااا…!”
أخذت نفسًا عميقًا آخر، وحاولت طرد تلك الأفكار.
كانت الخيوط تلتف حول ذراعه وتتوزع في أنحاء الكهف، مما حد من المساحة المتاحة أمام الوحوش للاقتراب منه.
بالنظر إلى الماضي، أدركت أنني كنت متسرعًا في قراري بالقفز.
بينما عينان عميقتان مثل الحبر كانت مثبتة على الشلال البعيد.
إلى أي مدى يمكنني الوثوق بـ “ديليلا” حقًا؟
أخذت نفسًا عميقًا آخر، وحاولت طرد تلك الأفكار.
…لكن، في الوقت ذاته، فهمت شيئًا ما.
في هذه الحالة، منحه هذا المزيج مساحة للتنفس، حيث لم تهاجمه الوحوش مباشرة من جميع الجوانب.
لو كانت تريد التخلص مني، لم تكن بحاجة لكل هذا العناء.
كانت الخيوط تلتف حول ذراعه وتتوزع في أنحاء الكهف، مما حد من المساحة المتاحة أمام الوحوش للاقتراب منه.
كان هذا السبب الوحيد الذي جعلني أشعر بأنها لم تكن تكذب علي.
وكان ذلك بحد ذاته سيُسبب بعض المشاكل.
“اذهب بالقرب من الشلال. خلفه، ستجد كهفًا. اذهب هناك.”
وصل صوت ديليلا الناعم إلى أذني حيث كنت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بالنظر إلى مدى رغبته في التحسن، قررت السماح له بالاستمرار.
نظرت حولي لأحدد من أين أتى صوتها، لكنني أدركت أنه لم يأتِ من أي مكان.
“وأريد من اللجنة أن تُقيّم المسرحية خلال المهرجان.”
بل كان…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما لم تنسجم كل المشاهد بسلاسة مع بعضها البعض، فلن تقبل النص.
في رأسي؟
“انتهيت…”
”…..”
مجرد التفكير كان يجعلها تسيل لعابها.
كان هناك الكثير مما أردت أن أسأله، لكنني اخترت الصمت واتبعت تعليماتها.
“تابع. ما الذي تنتظره؟”
“شلال، كهف…”
وكان ذلك بحد ذاته سيُسبب بعض المشاكل.
كررت نفس الكلمتين في عقلي.
تردد صوت ديليلا مرة أخرى في رأسي.
رغم أنني لم ألعب الكثير من الألعاب من قبل، كنت أعرف عن سيناريو الكهف خلف الشلال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…”
كان سيناريو مبتذلا.
وكما توقعت، جاءت كلمات ديليلا بعدها بقليل.
لكن، عادةً ما يجد المرء كنوزًا خلف الكهف.
“أوه…!”
لم أكن متأكدًا مما إذا كنت سأجد كنزًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطعة الشوكولاتة الحلوة واللذيذة. القوام الغني والناعم الذي يذوب على لسانها. الصوت المرضي الذي يصدر مع كل قضمة…
روووووو—
كم سيصبح أقوى؟
ازداد هدير الشلال وضوحًا كلما اقتربت منه، يقرع بصخب داخل عقلي بينما كنت أحاول تجاهل الصوت والمضي قدمًا.
لذلك، منذ التدريبات، قضت أسبوعًا كاملاً منعزلة في غرفتها تحاول تحسين النص. *
كان الصوت مرتفعًا، ووجدت نفسي أواجه صعوبة في التقدم بينما التيار كان يستمر في جذبي للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النص كان جاهزًا.
“تبًا…”
اضطررت إلى تجاوزه من خلال القوة المطلقة والقدرة على التحمل.
بذلت جهدًا كبيرًا في محاولة تجاوز الشلال.
“لكن الأمر يستحق.”
محاولتي للغوص تحته لم تدم طويلاً، واستمرت لبضع ثوانٍ فقط في الأعماق المظلمة والباردة.
في رأسي؟
“هواا…!”
لم يكن مفهومًا فريدًا أو أي شيء من هذا القبيل.
خرجت من الماء وأخذت نفسًا عميقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بإحساس غريب ومخيف يطفو في البركة.
”…..هذا.”
محاولتي للغوص تحته لم تدم طويلاً، واستمرت لبضع ثوانٍ فقط في الأعماق المظلمة والباردة.
كيف من المفترض أن أتجاوز هذا؟
انهرت على منصة صخرية صغيرة، ألهث لالتقاط أنفاسي.
“تابع. ما الذي تنتظره؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، شيئًا فشيئًا بدأت أعتاد عليه.
تردد صوت ديليلا مرة أخرى في رأسي.
بلوب—!
كنت أرغب في التذمر، لكنني قررت أن أتجنب ذلك وأواصل الدفع بكل قوتي.
نوم. نوم.
لم يكن هناك طريقة أخرى للتغلب على الأمر.
اضطررت إلى تجاوزه من خلال القوة المطلقة والقدرة على التحمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت حلوة، ومقرمشة، و…
“أوه…!”
شعرت بقشعريرة تسري في جلدي.
في النهاية، تمكنت من عبور الشلال، لكنه كان بثمن…
“وأريد من اللجنة أن تُقيّم المسرحية خلال المهرجان.”
“هااا… هااا… هااا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت حلوة، ومقرمشة، و…
انهرت على منصة صخرية صغيرة، ألهث لالتقاط أنفاسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو كانوا واثقين من أن ما لديهم هو بالفعل تحفة، إذا سنحت لهم فرصة لتحسين النص أكثر، فإنهم سيغتنمونها.
كانت الحركة صعبة، وجسدي كان منهكًا تمامًا، مترهلًا من شدة التعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذهب بالقرب من الشلال. خلفه، ستجد كهفًا. اذهب هناك.”
كانت رئتاي تحترقان، وكان جسدي بالكامل باردًا.
ملابسي المبللة زادت الطين بلة، حيث أضافت إلى الشعور بالبرد.
صمتت، تراقب جوليان من بعيد بصمت.
“كان عليَّ ربما خلع ملابسي مسبقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت حلوة، ومقرمشة، و…
“تبًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يكافح بمفرده في قتال ضد أكثر من اثني عشر وحشًا.
الأسوأ في الموقف أنني كنت أعلم أن هذا مجرد بداية.
“لكن الأمر يستحق.”
وكما توقعت، جاءت كلمات ديليلا بعدها بقليل.
أرسلت هذه الفكرة قشعريرة عبر عمودي الفقري.
“ليس لديك الكثير من الوقت. بمجرد أن تتعافى، توجه إلى الكهف.”
المزيد من المتدرب الذي لعب دور أزارياس.
“أوه.”
أولغا، التي أصبحت مهووسة بنصها، قضت الليل بأكمله تُجري تعديلات عليه.
حدقت بلا مبالاة للأعلى، وسمعت هدير الشلال قريبًا مني.
كانت يداها الصغيرة بلا جدوى.
أجبرت نفسي على الوقوف ودخلت الكهف مترنحًا.
مراقبة مهاراته.
كنت مرهقًا وعلى وشك فقدان أنفاسي.
أخذت نفسًا عميقًا آخر، وحاولت طرد تلك الأفكار.
لكن هذا لم يكن يعني شيئًا إذا كان ذلك يعني أنني سأصبح أقوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أرغب في التذمر، لكنني قررت أن أتجنب ذلك وأواصل الدفع بكل قوتي.
“أتساءل عن نوع التدريب الذي سأخوضه—”
كانت تغرق.
توقفت فور أن وطأت قدمي الكهف.
بالطبع…
“آه…”
محاولتي للغوص تحته لم تدم طويلاً، واستمرت لبضع ثوانٍ فقط في الأعماق المظلمة والباردة.
لم أعرف كيف أتصرف.
النظرة: حزن. لقد أتقنتها.
بالنظر إلى الأمام، ارتجف جسدي.
في صمت غلف المكان من حولها، لم يكن بإمكان ديليلا سوى المشاهدة بيأس بينما سقطت القطعة على الأرض.
كانت هناك أكثر من اثنتي عشرة عين تحدق بي بوضوح معادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصوت مرتفعًا، ووجدت نفسي أواجه صعوبة في التقدم بينما التيار كان يستمر في جذبي للخلف.
شعرت بقشعريرة تسري في جلدي.
“ليس لديك الكثير من الوقت. بمجرد أن تتعافى، توجه إلى الكهف.”
ثم…
بالطبع…
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصوت مرتفعًا، ووجدت نفسي أواجه صعوبة في التقدم بينما التيار كان يستمر في جذبي للخلف.
محاولتي للغوص تحته لم تدم طويلاً، واستمرت لبضع ثوانٍ فقط في الأعماق المظلمة والباردة.
نوم. نوم.
“آه، لا…!”
كانت ساقان نحيفتان شبيهتان بساقي الأطفال تتأرجحان بشكل غير مستقر عند حافة منحدر صغير.
كان هناك الكثير مما أردت أن أسأله، لكنني اخترت الصمت واتبعت تعليماتها.
بينما عينان عميقتان مثل الحبر كانت مثبتة على الشلال البعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك حتى تتمكن من الاستمتاع بقطعة الشوكولاتة أكثر.
نوم. نوم.
كانت تلك الشخصية الصغيرة الطفولية هي ديليلا التي كانت تستمتع بمذاق قطعة الشوكولاتة في يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لديه ثلاث مشاهد فقط…”
كانت حلوة، ومقرمشة، و…
أداؤه…
“شرب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الواضح أنه تعلم هذا الأسلوب مؤخرًا نظرًا لتصلب بعض حركاته.
مسحت زاوية شفتيها.
في هذه الحالة، منحه هذا المزيج مساحة للتنفس، حيث لم تهاجمه الوحوش مباشرة من جميع الجوانب.
مجرد التفكير كان يجعلها تسيل لعابها.
لو كانت تريد التخلص مني، لم تكن بحاجة لكل هذا العناء.
كان هناك سبب وراء حبها للتحول إلى طفلة.
“آه.”
كان ذلك حتى تتمكن من الاستمتاع بقطعة الشوكولاتة أكثر.
“قد يفسد كل شيء، لكن لا أستطيع التوقف.”
مع جسد أصغر، يمكنها أن تأخذ وقتًا أطول في تناولها والاستمتاع بها.
كان هناك سبب وراء حبها للتحول إلى طفلة.
“أنا ذكية جدًا.”
ترجمة : TIFA
كان هناك قيد صارم يمنعها من شراء أي قطع شوكولاتة.
حدث تغيير آخر عندما ظهرت سلسلة في يده الأخرى.
كان ذلك أمرًا مفروضًا عليها بسبب حادثة وقعت في الماضي.
تُضيف مشاهد وتُزيل أخرى بشكل مستمر.
ولهذا السبب كانت تلك القطع ثمينة جدًا بالنسبة لها.
مع وحوش تنتمي إلى “بُعد المرآة”، كان يوفر للمتدربين تجربة حقيقية في الحياة الواقعية.
أكثر من أي مال في العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما استذكرت أداء المتدرب، وجدت نفسها غير قادرة على النوم.
نوم. نوم.
“لا، يجب أن أفعل.”
استمرت ساقاها بالتأرجح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما استذكرت أداء المتدرب، وجدت نفسها غير قادرة على النوم.
خلف الشلال، استطاعت رؤية شخص ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أزارياس، الذي كان من المفترض أن يكون مجرد شخصية ثانوية، أصبح لديه فجأة دور أكبر.
كان يكافح بمفرده في قتال ضد أكثر من اثني عشر وحشًا.
المزيد من أزارياس.
كان الكهف الذي فيه معروفًا بأنه مكان تدريب شهير للطلاب المتدربين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما لم تنسجم كل المشاهد بسلاسة مع بعضها البعض، فلن تقبل النص.
مع وحوش تنتمي إلى “بُعد المرآة”، كان يوفر للمتدربين تجربة حقيقية في الحياة الواقعية.
تردد صوت ديليلا مرة أخرى في رأسي.
كلما شاهدت ديليلا أكثر، زادت دهشتها.
من الناحية الرسمية، لم يُسمح للطلاب المتدربين بدخول الكهف إلا بعد النصف الأول من السنة الأولى.
وكما توقعت، جاءت كلمات ديليلا بعدها بقليل.
ومع ذلك، بالنظر إلى مدى رغبته في التحسن، قررت السماح له بالاستمرار.
لم يكن ذلك كافيًا.
بالطبع…
وقد سلمته بالفعل إلى لجنة القبول.
كان لديها هدف في ذهنها مع ذلك.
ظل شخصية ثانوية وشريرًا صغيرًا، لكنه الآن أصبح أكثر عمقًا.
مراقبة مهاراته.
أكثر من أي مال في العالم.
”….أوه؟”
شعرت بجسدي يغوص عميقًا في المياه الباردة.
توقفت يداها بينما كانت تراقب عدة خيوط رفيعة تمتد من ذراعه.
لكن…
كانت الخيوط تلتف حول ذراعه وتتوزع في أنحاء الكهف، مما حد من المساحة المتاحة أمام الوحوش للاقتراب منه.
بالطبع…
وليس هذا فقط…
وليس هذا فقط…
“لقد دمج المهارة مع تعويذة. كم هو مثير للاهتمام…”
ماذا لو لم أكن الكائن الحي الوحيد في هذا الحوض؟
لم يكن مفهومًا فريدًا أو أي شيء من هذا القبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان عليَّ ربما خلع ملابسي مسبقًا.”
ولكن بالتأكيد لم يكن شيئًا يعرفه جميع المتدربين كيفية القيام به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه.”
في هذه الحالة، منحه هذا المزيج مساحة للتنفس، حيث لم تهاجمه الوحوش مباشرة من جميع الجوانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت حلوة، ومقرمشة، و…
“ليس سيئًا.”
كانت هناك عشرات الأوراق المختلفة متناثرة في أنحاء الغرفة.
كان هذا تقييمها الحالي.
خلف الشلال، استطاعت رؤية شخص ما.
ليس سيئًا.
وجدت أولغا نفسها في موقف خطير للغاية.
”…..”
وكان ذلك بحد ذاته سيُسبب بعض المشاكل.
حدث تغيير آخر عندما ظهرت سلسلة في يده الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أكثر سماكةً بعدة صفحات مقارنةً بالنصوص العادية.
بينما كانت إحدى يديه تمسك الوحوش بالخيوط لإعاقة حركتها، كان يستخدم السلاسل في يده الأخرى ببراعة، مدافعًا ومهاجمًا في آن واحد.
كانت تتوق لرؤية المزيد من أدائه
التنقل بين الهجوم والدفاع.
لم أعرف كيف أتصرف.
ما لفت انتباه ديليلا كان خطواته.
أرسلت هذه الفكرة قشعريرة عبر عمودي الفقري.
كانت… خامة.
أرسلت هذه الفكرة قشعريرة عبر عمودي الفقري.
لكن كان هناك شيء فيها.
كان الكهف الذي فيه معروفًا بأنه مكان تدريب شهير للطلاب المتدربين.
بطريقة ما، بدا أنها المفتاح لتوازنه بين الهجوم والدفاع.
“قد يفسد كل شيء، لكن لا أستطيع التوقف.”
كلما شاهدت ديليلا أكثر، زادت دهشتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النص كان جاهزًا.
صمتت، تراقب جوليان من بعيد بصمت.
“هوااا!”
كان من الواضح أنه تعلم هذا الأسلوب مؤخرًا نظرًا لتصلب بعض حركاته.
“شرب.”
لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بالنظر إلى مدى رغبته في التحسن، قررت السماح له بالاستمرار.
ماذا سيحدث إذا أتقن كل شيء؟
صوت القلم وهو يخدش الورق تردد في أنحاء الغرفة، مضيفًا أجواء جدية واضحة على وجهها.
كم سيصبح أقوى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت يداها بينما كانت تراقب عدة خيوط رفيعة تمتد من ذراعه.
غارقة في أفكارها، لم تلاحظ ديليلا أن قبضتها على قطعة الشوكولاتة قد تراخت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نوم. نوم.
“أوه…؟”
مع جسد أصغر، يمكنها أن تأخذ وقتًا أطول في تناولها والاستمتاع بها.
بحلول الوقت الذي أدركت فيه الأمر، كانت القطعة قد سقطت من يدها.
“آه، لا…!”
وأولغا كانت واحدة من هؤلاء الكُتّاب. *
مدت ديليلا يدها لتلتقطها، ولكن نظرًا لصغر حجمها، لم تتمكن من الإمساك بها.
“وأريد من اللجنة أن تُقيّم المسرحية خلال المهرجان.”
كانت يداها الصغيرة بلا جدوى.
حدقت بلا مبالاة للأعلى، وسمعت هدير الشلال قريبًا مني.
رغم وجود مزايا لقدرتها على التحول، إلا أن لها عيوبًا أيضًا.
“لا، يجب أن أفعل.”
أحد هذه العيوب هو أن قوتها كانت تقل، وكان يستغرق بضع ثوان لتعود إلى شكلها الطبيعي.
لكن هذا لم يكن يعني شيئًا إذا كان ذلك يعني أنني سأصبح أقوى.
”…..”
التنقل بين الهجوم والدفاع.
في صمت غلف المكان من حولها، لم يكن بإمكان ديليلا سوى المشاهدة بيأس بينما سقطت القطعة على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…..”
بلوب—!
لقد عكس جوهر شخصية أزارياس بشكل مثالي.
”…”
مع وحوش تنتمي إلى “بُعد المرآة”، كان يوفر للمتدربين تجربة حقيقية في الحياة الواقعية.
غرقت القطعة عميقًا في الماء، ممزوجة بالظلام المحيط بها.
بفضل قدرتها، كانت ديليلا قادرة على رؤية القطعة.
تُضيف مشاهد وتُزيل أخرى بشكل مستمر.
كانت تغرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أرغب في التذمر، لكنني قررت أن أتجنب ذلك وأواصل الدفع بكل قوتي.
أعمق، وأعمق في الحوض.
بينما كانت إحدى يديه تمسك الوحوش بالخيوط لإعاقة حركتها، كان يستخدم السلاسل في يده الأخرى ببراعة، مدافعًا ومهاجمًا في آن واحد.
قطعة الشوكولاتة الحلوة واللذيذة. القوام الغني والناعم الذي يذوب على لسانها. الصوت المرضي الذي يصدر مع كل قضمة…
كلما شاهدت ديليلا أكثر، زادت دهشتها.
“آه.”
من الناحية الرسمية، لم يُسمح للطلاب المتدربين بدخول الكهف إلا بعد النصف الأول من السنة الأولى.
مالت ديليلا للخلف وحدقت بلا مبالاة في السماء.
كانت رئتاي تحترقان، وكان جسدي بالكامل باردًا.
النظرة: حزن. لقد أتقنتها.
ازداد هدير الشلال وضوحًا كلما اقتربت منه، يقرع بصخب داخل عقلي بينما كنت أحاول تجاهل الصوت والمضي قدمًا.
***
ظل شخصية ثانوية وشريرًا صغيرًا، لكنه الآن أصبح أكثر عمقًا.
في غرفة مظلمة تعود إلى جماعة”كيرتن كول كولكتيف” جلست شخصية وحيدة أمام مكتب خشبي مضاء بمصباح صغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت… خامة.
صوت القلم وهو يخدش الورق تردد في أنحاء الغرفة، مضيفًا أجواء جدية واضحة على وجهها.
***
”…..قريب جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب كانت تلك القطع ثمينة جدًا بالنسبة لها.
كانت هناك عشرات الأوراق المختلفة متناثرة في أنحاء الغرفة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان لديها هدف في ذهنها مع ذلك.
وجدت أولغا نفسها في موقف خطير للغاية.
في النهاية، تمكنت من عبور الشلال، لكنه كان بثمن…
النص كان جاهزًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت يداها بينما كانت تراقب عدة خيوط رفيعة تمتد من ذراعه.
وقد سلمته بالفعل إلى لجنة القبول.
“تبًا…”
لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب كانت تلك القطع ثمينة جدًا بالنسبة لها.
“لا، يجب أن أفعل.”
كنت مرهقًا وعلى وشك فقدان أنفاسي.
كان من المفترض أن يكون النص مثاليًا بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…”
لكن عندما استذكرت أداء المتدرب، وجدت نفسها غير قادرة على النوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيناريو مبتذلا.
أداؤه…
لكن كان هناك شيء فيها.
كان تأثيره عميقًا جدًا.
حدقت بلا مبالاة للأعلى، وسمعت هدير الشلال قريبًا مني.
لقد عكس جوهر شخصية أزارياس بشكل مثالي.
كانت التعديلات مثالية.
بل إن أداءه أضاف عمقًا لم تكن هي نفسها قد رأته.
ثم…
“لديه ثلاث مشاهد فقط…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما استذكرت أداء المتدرب، وجدت نفسها غير قادرة على النوم.
لم يكن ذلك كافيًا.
وصل صوت ديليلا الناعم إلى أذني حيث كنت.
كانت تتوق لرؤية المزيد من أدائه
مع جسد أصغر، يمكنها أن تأخذ وقتًا أطول في تناولها والاستمتاع بها.
“قد يفسد كل شيء، لكن لا أستطيع التوقف.”
خلف الشلال، استطاعت رؤية شخص ما.
النص كان مثاليًا من جميع النواحي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…..”
كانت واثقة من أنها ستحصل على أول تقييم بخمس نجوم لها، لكن…
مراقبة مهاراته.
“أحتاج المزيد.”
مجرد التفكير كان يجعلها تسيل لعابها.
المزيد من أزارياس.
تردد صوت ديليلا مرة أخرى في رأسي.
المزيد من المتدرب الذي لعب دور أزارياس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك حتى تتمكن من الاستمتاع بقطعة الشوكولاتة أكثر.
كل الكُتّاب يريدون إنشاء تحف فنية.
وقد سلمته بالفعل إلى لجنة القبول.
حتى لو كانوا واثقين من أن ما لديهم هو بالفعل تحفة، إذا سنحت لهم فرصة لتحسين النص أكثر، فإنهم سيغتنمونها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما استذكرت أداء المتدرب، وجدت نفسها غير قادرة على النوم.
وأولغا كانت واحدة من هؤلاء الكُتّاب.
*
ما لفت انتباه ديليلا كان خطواته.
أولغا، التي أصبحت مهووسة بنصها، قضت الليل بأكمله تُجري تعديلات عليه.
من الناحية الرسمية، لم يُسمح للطلاب المتدربين بدخول الكهف إلا بعد النصف الأول من السنة الأولى.
تُضيف مشاهد وتُزيل أخرى بشكل مستمر.
خرجت من الماء وأخذت نفسًا عميقًا.
كانت مثالية جدًا.
”…..قريب جدًا.”
ما لم تنسجم كل المشاهد بسلاسة مع بعضها البعض، فلن تقبل النص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب كانت تلك القطع ثمينة جدًا بالنسبة لها.
لذلك، منذ التدريبات، قضت أسبوعًا كاملاً منعزلة في غرفتها تحاول تحسين النص.
*
لو كانت تريد التخلص مني، لم تكن بحاجة لكل هذا العناء.
بعد مرور أسبوع كامل من عزلتها في غرفتها، وقفت أولغا من مقعدها.
“لكن الأمر يستحق.”
“انتهيت…”
في صمت غلف المكان من حولها، لم يكن بإمكان ديليلا سوى المشاهدة بيأس بينما سقطت القطعة على الأرض.
ظهر النص الكامل أمامها.
”…..”
كان أكثر سماكةً بعدة صفحات مقارنةً بالنصوص العادية.
بلوووش—!
وهذا يعني أن المسرحية ستستغرق وقتًا أطول من المتوقع.
كررت نفس الكلمتين في عقلي.
وكان ذلك بحد ذاته سيُسبب بعض المشاكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…..”
“لكن الأمر يستحق.”
“قد يفسد كل شيء، لكن لا أستطيع التوقف.”
كانت التعديلات مثالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك حتى تتمكن من الاستمتاع بقطعة الشوكولاتة أكثر.
أزارياس، الذي كان من المفترض أن يكون مجرد شخصية ثانوية، أصبح لديه فجأة دور أكبر.
بينما كانت إحدى يديه تمسك الوحوش بالخيوط لإعاقة حركتها، كان يستخدم السلاسل في يده الأخرى ببراعة، مدافعًا ومهاجمًا في آن واحد.
ظل شخصية ثانوية وشريرًا صغيرًا، لكنه الآن أصبح أكثر عمقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هااا… هااا… هااا…!”
وليس ذلك فقط، بل لم تغيّر فقط مشاهده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى الماضي، أدركت أنني كنت متسرعًا في قراري بالقفز.
أجرت أولغا تغييرات طفيفة لجعل الشخصية أكثر اتساقًا مع جوليان.
مراقبة مهاراته.
“هاها، هذا…”
”…..هذا.”
بينما كانت تفرك عينيها المتعبتين، ضغطت أولغا على الجرم الصغير بجانبها.
في النهاية، تمكنت من عبور الشلال، لكنه كان بثمن…
“رودني، أحتاج خدمة. أريدك أن تستدعي اللجنة. أرغب في تقديم نص جديد، و…”
كان تأثيره عميقًا جدًا.
توقفت للحظة قصيرة، متفحصة النص الجديد بعينيها.
بينما كانت إحدى يديه تمسك الوحوش بالخيوط لإعاقة حركتها، كان يستخدم السلاسل في يده الأخرى ببراعة، مدافعًا ومهاجمًا في آن واحد.
“وأريد من اللجنة أن تُقيّم المسرحية خلال المهرجان.”
“انتهيت…”
الفصل 82: من أجل النمو [5]
___________
توقفت للحظة قصيرة، متفحصة النص الجديد بعينيها.
ترجمة : TIFA
مدت ديليلا يدها لتلتقطها، ولكن نظرًا لصغر حجمها، لم تتمكن من الإمساك بها.
“ليس لديك الكثير من الوقت. بمجرد أن تتعافى، توجه إلى الكهف.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات