الفصل 55:الصيد [2]
الفصل 55:الصيد [2]
إذا كان بالإمكان، أردت تجنبه.
“سووش—!” تراجعت خطوة إلى الوراء لتجنب الهجوم القادم بينما وقعت عيناي على صفوف ضخمة من الأسنان المواجهة لي. ابتلعت ريقي بصمت.
“سووش—!”
تراجعت خطوة إلى الوراء لتجنب الهجوم القادم بينما وقعت عيناي على صفوف ضخمة من الأسنان المواجهة لي. ابتلعت ريقي بصمت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حلّقت حولها قبل أن تصغر تدريجياً. عادةً، كانت تتبع مساراً نحو الأسفل، لتغطي يدي بالكامل بلون أرجواني.
…هل سأتمكن حتى من الاحتفاظ برأسي إن أصابوني؟
ربما. لكن ذلك سيجلب الكثير من الألم بالتأكيد. ورغم أنني أستطيع تحمل الألم، إلا أنني لا أحبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت تحدق في الجثث المحترقة العديدة أمامها، ضغطت بإصبعها على أذنها. لا تزال تسمع طنيناً.
إذا كان بالإمكان، أردت تجنبه.
للأسف، لم أكن أسمع شيئاً.
لذا…
“أوخ…!”
واصلت تفادي الهجمات الواردة بينما ركزت على الخيوط الخارجة من ذراعي. كان هناك ثلاثة فقط في الوقت الحالي. فكرت في صنع المزيد، لكن ذهني لم يكن قادراً على مواكبة ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببساطة، لم أكن أملك السيطرة المطلوبة بعد. وبسبب ذلك، كان عليّ أن أتأكد من أن هجماتي تصيب الهدف بضربة واحدة.
كانت هناك أشياء كثيرة أحتاج إلى التركيز عليها.
بيئتي، مخلوقات “الأوروراهيموث” القادمة، واحتياطاتي من الطاقة السحرية. لم يكن ذهني قادراً على مواكبة كل ذلك.
“أرغ…!” وآخر…
ثلاثة خيوط كانت حدي الأقصى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آخ…!” ألم حاد مفاجئ انتشر في ساقي اليمنى. وعندما نظرت إلى الأسفل، رأيت جرحاً عميقاً.
واصلت هكذا حتى لم أعد أستطيع.
“…”.
توقفت خطواتي تدريجياً ونظرت حولي.
“هيييييك—! هيييييك—!”
كنت محاصراً من كل الجهات.
كانت هناك أشياء كثيرة أحتاج إلى التركيز عليها. بيئتي، مخلوقات “الأوروراهيموث” القادمة، واحتياطاتي من الطاقة السحرية. لم يكن ذهني قادراً على مواكبة كل ذلك.
على الصخور المتناثرة حولي، كانت أعينهم المتوهجة تحدق بي بشراسة.
تسارع قلبي عند رؤيتهم، ووجدت صعوبة في منع نفسي من الذعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه المرة، غيّرت طريقتي. ركزت نيتي بعيداً عن يدي ووجهتها نحو الخيط.
…لكن كان علي أن أظل هادئاً.
كان ذلك ضرورياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….!” تسارع نبض قلبي عند المشهد أمامي.
“واحد… اثنان… ثلاثة… خمسة عشر…”
خمسة عشر مخلوقاً أحاطوا بي. بدا الواقع أسوأ مما توقعت.
ترجمة : TIFA
لسبب ما، ظلت المخلوقات تراقبني فقط. وكأنها تنتظر شيئاً ما.
…لم أكن أعرف بالضبط ما هو، لكنني لم أسمح لذلك بالتأثير عليّ وأضفت خيطين آخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآن، بعد أن توقفت عن التحرك، استطعت توزيع انتباهي لصنع المزيد.
بهدوء، التفّت الخيوط حول أصابعي قبل أن تنزل إلى الأرض، تخترق التربة المتشققة وتتخذ مواقعها على طول محيط الصخور.
ترجمة : TIFA
حدث كل ذلك بسرعة، في حوالي ثانية ونصف…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن دخلت الفكرة إلى عقلي، لم تغادره. بقيت هناك وتكررت مراراً وتكراراً.
بدأت الخيوط تتحرك للتو حين لاحظت تغييراً ما.
نظرت بسرعة إلى الأعلى فقط لأشعر أن قلبي يسقط.
بدلاً من ذلك… **سوش—** وجهت الخيط ليخرج ويدخل إلى داخل الدائرة السحرية.
“آه…”
جميع المخلوقات الخمسة عشر فتحت أفواهها، كاشفة عن أسنانها الكبيرة أمامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”. رفعت نظري. ما رأيته كان مجموعة من الأسنان الحادة. كانت متجهة مباشرة نحو وجهي. عندها أدركت أنه عليّ التحرك.
آه—
توقفت واتخذت موقفاً دفاعياً على الفور.
ثم…
لكن…
كان ذلك بلا جدوى من جانبي. مع أفواهها المفتوحة، انتفخت بطون “الأوروراهيموث”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…..” نظرت حولي للتأكد من أنه لا يوجد شيء آخر قبل أن أتنفس بعمق وأهدأ.
أدركت ما كان يحدث في تلك اللحظة.
لكن الأوان كان قد فات.
كان مؤلماً… “لكن الأمر نجح.”
“هيييييييييك—!”
صرخة جماعية اخترقت المحيط، متجهة مباشرة نحوي بينما كنت أقف عاجزاً في وسطها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أنه الشخص الوحيد القادر على إنجاز شيء كهذا.
“…أوخ!”
جاءت بسرعة.
قبل أن أدرك ذلك، كنت قد أصبت. لم أتمكن من وصف الألم. كان شعوراً بالخدر، وجاء بسرعة كما ذهب.
لم يمنعني ذلك من الشعور بالإحباط من نفسي.
…لكنه أخذ سمعي معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…..” نظرت حولي للتأكد من أنه لا يوجد شيء آخر قبل أن أتنفس بعمق وأهدأ.
“زززززززز—”
صوت طنين مستمر تردد داخل عقلي بينما اختل توازني وواجهت صعوبة في الوقوف.
من محيط عينيها، أمسكت بشيء في المسافة. كان هناك شيء غريب.
في تلك اللحظة رأيت جميع المخلوقات تتحرك.
وكأن عقولها متصلة، انقضت جميعها علي من كل الزوايا. حاولت تفاديها، لكن كان هناك الكثير منها.
…هل سأتمكن حتى من الاحتفاظ برأسي إن أصابوني؟ ربما. لكن ذلك سيجلب الكثير من الألم بالتأكيد. ورغم أنني أستطيع تحمل الألم، إلا أنني لا أحبه.
“آخ…!”
ألم حاد مفاجئ انتشر في ساقي اليمنى. وعندما نظرت إلى الأسفل، رأيت جرحاً عميقاً.
ومع ذلك، كان هناك عدد قليل يفضلون البدء في أقل المناطق خطورة للتأقلم مع البيئة والوحوش.
آه…
حدقت بالخيط الأرجواني أمامي. هذا الآن… كان بالتأكيد شيئاً مميزاً.
استغرق الأمر ثانية واحدة فقط قبل أن يظهر جرح آخر. هذه المرة على كتفي، وترنحت إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإشعارات ملأت رؤيتي بينما مسحت وجهي بيدي.
“…أوخ.”
ثم آخر…
لم تشك لحظة أن أحداً يمكنه التعامل معهم بأعداد كبيرة بسهولة.
“أرغ…!”
وآخر…
لكن… كان ذلك بلا جدوى من جانبي. مع أفواهها المفتوحة، انتفخت بطون “الأوروراهيموث”.
“آخ!”
وآخر…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حلّقت حولها قبل أن تصغر تدريجياً. عادةً، كانت تتبع مساراً نحو الأسفل، لتغطي يدي بالكامل بلون أرجواني.
“….”.
بدأت الجروح تتراكم على جسدي. كان دمي يتسرب إلى الأرض ويلطخها باللون الأحمر. توقفت عن الصراخ منذ فترة طويلة بينما استمر الألم بالتراكم.
وفي اللحظة التي ظنت أنها انتهت، ظهر مخلوق آخر.
سقوط.
ركعت على الأرض وانحنيت للأمام.
“…أوخ.” ثم آخر…
“….”.
شعرت بفكي يرتجف من الألم. أراد أن ينفتح. أن يصرخ من الألم الذي يغزو كل جزء من جسدي.
واصلت هكذا حتى لم أعد أستطيع. “…”. توقفت خطواتي تدريجياً ونظرت حولي. “هيييييك—! هيييييك—!” كنت محاصراً من كل الجهات.
لكنني لم أسمح له.
هذا الكم من الألم لا يستحق الصراخ.
الفصل 55:الصيد [2]
“….”.
رفعت نظري.
ما رأيته كان مجموعة من الأسنان الحادة. كانت متجهة مباشرة نحو وجهي. عندها أدركت أنه عليّ التحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت برأسها نحو المسافة، وظهرت تعابير مختلفة على وجهها.
“أه.” توقفت ورمشت.
”…..”
وسط الصمت الذي سيطر على ذهني، قبضت يدي ببطء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حلّقت حولها قبل أن تصغر تدريجياً. عادةً، كانت تتبع مساراً نحو الأسفل، لتغطي يدي بالكامل بلون أرجواني.
الخيوط التي وضعتها بعناية على الأرض قفزت فجأة وشدت نفسها. بحر من الدماء غطى محيطي، متناثراً على وجهي.
ترجمة : TIFA
∎ الخبرة + 0.01%
∎ الخبرة + 0.01%
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه المرة، غيّرت طريقتي. ركزت نيتي بعيداً عن يدي ووجهتها نحو الخيط.
الإشعارات ملأت رؤيتي بينما مسحت وجهي بيدي.
**”….”** وصلت إلى منتصف الطريق عندما توقفت فجأة.
∎ الخبرة + 0.01%
∎ الخبرة + 0.01%
∎ الخبرة + 0.01%
بدت وكأنها سقطت أثناء المعركة، وربما تعود للشخص الذي تسبب في كل هذا.
كان شعري وملابسي في حالة فوضى عندما أزحت يدي ونفضت الدماء على الأرض.
الآن، بعد أن توقفت عن التحرك، استطعت توزيع انتباهي لصنع المزيد. بهدوء، التفّت الخيوط حول أصابعي قبل أن تنزل إلى الأرض، تخترق التربة المتشققة وتتخذ مواقعها على طول محيط الصخور.
للأسف، لم أكن أسمع شيئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن دخلت الفكرة إلى عقلي، لم تغادره. بقيت هناك وتكررت مراراً وتكراراً.
عندما هدأ كل شيء، لم أرَ سوى أطراف متناثرة ودماء ملوثة في كل مكان.
سقوط. ركعت على الأرض وانحنيت للأمام.
”…..”
نظرت حولي للتأكد من أنه لا يوجد شيء آخر قبل أن أتنفس بعمق وأهدأ.
مددت يدي وسحبت الخيوط التي كانت متصلة بالصخور المتناثرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حينها فقط، شعرت أن ذهني أصبح أكثر صفاءً، لكن ثقل الألم بدأ يضربني.
لكي تكون القطوع بهذا النظافة…
“ه-هاه…”
كان الألم محتملاً.
على الأقل… هذا ما قلت لنفسي.
واصلت هكذا حتى لم أعد أستطيع. “…”. توقفت خطواتي تدريجياً ونظرت حولي. “هيييييك—! هيييييك—!” كنت محاصراً من كل الجهات.
لكن الحقيقة كانت مختلفة.
رغم ذلك، كان ما قمت به ضرورياً. كان الخيار الوحيد الذي تخيلت أنني قد أربح به.
**”تسك… كم مرة تتكاثر هذه الوحوش اللعينة؟ إنهم لا ينتهون أبداً.”**
كنت أستطيع استخدام مهارة [أيدي المرض]، لكنها لم تكن مفيدة كثيراً عند مواجهة خمسة عشر خصماً.
بحلول الوقت الذي كنت سأعطل فيه اثنين أو ثلاثة من الـ”أوروراهيموث”، كانت طاقتي السحرية ستنفد.
الفصل 55:الصيد [2]
لهذا السبب، لم يكن لدي خيار سوى استخدام جسدي كطُعم.
بدلاً من ذلك… **سوش—** وجهت الخيط ليخرج ويدخل إلى داخل الدائرة السحرية.
كان مؤلماً…
“لكن الأمر نجح.”
شعرت أن قلبي ينبض أسرع من ذي قبل. شعرت بإثارة غريبة وابتلعت ريقي بتوتر.
تنفست بعمق وأخرجت حقيبتي وأخذت بعض المراهم التي وضعتها على جروحي.
بدلاً من ذلك… **سوش—** وجهت الخيط ليخرج ويدخل إلى داخل الدائرة السحرية.
لحسن الحظ، كانت مجرد جروح سطحية.
عميقة بعض الشيء، لكنها قابلة للتعامل معها.
آه— توقفت واتخذت موقفاً دفاعياً على الفور.
”….يجب أن تلتئم خلال بضع ساعات.”
هكذا كانت قوة المراهم السحرية في هذا العالم.
بينما كنت أنتظر شفاء جروحي، استغرقت بعض الوقت للتفكير في القتال الذي خضته.
بينما كنت أنتظر شفاء جروحي، استغرقت بعض الوقت للتفكير في القتال الذي خضته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آخ…!” ألم حاد مفاجئ انتشر في ساقي اليمنى. وعندما نظرت إلى الأسفل، رأيت جرحاً عميقاً.
كان الأمر مثيراً للشفقة.
كنت مثيراً للشفقة.
**”ليون؟”** خطر اسم على ذهنها.
هذا لم يكن الأسلوب الذي أردت أن أفوز به.
فهمت أنني لا زلت أتعلم، وأن هذه مجرد بداية، لكن…
لحسن الحظ، كانت مجرد جروح سطحية. عميقة بعض الشيء، لكنها قابلة للتعامل معها.
لم يمنعني ذلك من الشعور بالإحباط من نفسي.
“ه-هاه…” كان الألم محتملاً. على الأقل… هذا ما قلت لنفسي.
ببساطة، لم أكن أملك السيطرة المطلوبة بعد. وبسبب ذلك، كان عليّ أن أتأكد من أن هجماتي تصيب الهدف بضربة واحدة.
ثم…
لم أكن أستطيع تحمّل إضاعة الفرص بإصابات سطحية فقط.
ذلك سيؤدي إلى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا… “أوخ…!” واصلت تفادي الهجمات الواردة بينما ركزت على الخيوط الخارجة من ذراعي. كان هناك ثلاثة فقط في الوقت الحالي. فكرت في صنع المزيد، لكن ذهني لم يكن قادراً على مواكبة ذلك.
“أه.”
توقفت ورمشت.
**”لا.”** حطمت الدائرة السحرية بإرادتي.
فكرة ضربتني فجأة.
∎ الخبرة + 0.01% ∎ الخبرة + 0.01%
“ماذا لو…؟”
”…ماذا لو دمجت خيوط الإيثر مع تعاويذي؟
[عاطفي]؟ [أيدي المرض]؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أنه الشخص الوحيد القادر على إنجاز شيء كهذا.
بمجرد أن دخلت الفكرة إلى عقلي، لم تغادره.
بقيت هناك وتكررت مراراً وتكراراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا… “أوخ…!” واصلت تفادي الهجمات الواردة بينما ركزت على الخيوط الخارجة من ذراعي. كان هناك ثلاثة فقط في الوقت الحالي. فكرت في صنع المزيد، لكن ذهني لم يكن قادراً على مواكبة ذلك.
في تلك اللحظة، لم يكن لدي خيار سوى أن أستسلم لرغباتي.
“أرغ…!” وآخر…
مددت يدي للأمام حيث خرج خيط ببطء من ساعدي، ملتفاً حول إصبعي الأوسط.
وفي اللحظة التي ظنت أنها انتهت، ظهر مخلوق آخر.
ظهرت دائرة سحرية أرجوانية فوق يدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الخيوط تتحرك للتو حين لاحظت تغييراً ما. نظرت بسرعة إلى الأعلى فقط لأشعر أن قلبي يسقط.
حلّقت حولها قبل أن تصغر تدريجياً. عادةً، كانت تتبع مساراً نحو الأسفل، لتغطي يدي بالكامل بلون أرجواني.
“سووش—!” تراجعت خطوة إلى الوراء لتجنب الهجوم القادم بينما وقعت عيناي على صفوف ضخمة من الأسنان المواجهة لي. ابتلعت ريقي بصمت.
لكن هذه المرة، غيّرت طريقتي.
ركزت نيتي بعيداً عن يدي ووجهتها نحو الخيط.
**”هذا…”** وسادة كتف.
صغرت الدائرة وبدأت تتحرك نحو إصبعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصاعد فضولها فجأة.
بدأ العرق يتجمع على جانب وجهي بينما ركزت انتباهي على الدائرة التي تحوم فوق إصبعي.
ركضت نحو الجثث لتحلل الوضع بعناية. ومع كل نظرة، زادت دهشتها.
تدريجياً، اقتربت أكثر، لتصل إلى طرف إصبعي.
“ه-هاه…” كان الألم محتملاً. على الأقل… هذا ما قلت لنفسي.
ثم…
**سوش—!** **”آه، اللعنة….”** كانت **كيرا** واحدة من هؤلاء المتدربين.
”….!”
تسارع نبض قلبي عند المشهد أمامي.
**”….من فعل هذا؟”**
كان من الصعب رؤيته نظراً لمدى رقة الخيط، لكنه بدأ يتحول إلى اللون الأرجواني.
**”هذا…”** وسادة كتف.
اتسعت عيناي عند هذا المنظر.
في الأفق، رأت أجساداً ممزقة لأكثر من عشرات من مخلوقات الـ**أوروراهيموث**. نفس المخلوقات التي كانت تعاني في التعامل معها منذ لحظات فقط.
“هل يمكن أن يكون…؟”
لكن الحقيقة كانت مختلفة. رغم ذلك، كان ما قمت به ضرورياً. كان الخيار الوحيد الذي تخيلت أنني قد أربح به.
شعرت أن قلبي ينبض أسرع من ذي قبل.
شعرت بإثارة غريبة وابتلعت ريقي بتوتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….!” تسارع نبض قلبي عند المشهد أمامي.
على الصخور المتناثرة حولي، كانت أعينهم المتوهجة تحدق بي بشراسة. تسارع قلبي عند رؤيتهم، ووجدت صعوبة في منع نفسي من الذعر.
” انخفضت الدائرة إلى الأسفل”
هذا لم يكن الأسلوب الذي أردت أن أفوز به. فهمت أنني لا زلت أتعلم، وأن هذه مجرد بداية، لكن…
الآن، كانت في منتصف إصبعي. تحول الخيط إلى اللون الأرجواني مع كل جزء مرت عليه الدائرة السحرية.
**”تسك… كم مرة تتكاثر هذه الوحوش اللعينة؟ إنهم لا ينتهون أبداً.”**
تدفقت المزيد من قطرات العرق على جانب وجهي بينما كنت أركز كل انتباهي.
ترجمة : TIFA
كنت قريباً…
قريباً جداً.
“سووش—!” تراجعت خطوة إلى الوراء لتجنب الهجوم القادم بينما وقعت عيناي على صفوف ضخمة من الأسنان المواجهة لي. ابتلعت ريقي بصمت.
….وفجأة، بينما استمرت الدائرة في النزول، عبست.
توقفت الدائرة السحرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإشعارات ملأت رؤيتي بينما مسحت وجهي بيدي.
**”لا.”**
حطمت الدائرة السحرية بإرادتي.
**”….تباً، لا أستطيع سماع شيء.”** لا، كانت تستطيع السمع، لكن كل ما تسمعه هو الطنين المستمر.
كان ذلك لأنني أدركت أنني كنت أرتكب خطأً.
سقوط. ركعت على الأرض وانحنيت للأمام.
**”…..”**
وقفت هناك بصمت، مستجمعاً أنفاسي ومستعيداً طاقتي السحرية.
كان ذلك لأنني أدركت أنني كنت أرتكب خطأً.
ثم مددت يدي للأمام وشكلت دائرة سحرية مجدداً. تماماً كما في المرة السابقة، تقلصت ووقفت فوق إصبعي الأوسط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أنه الشخص الوحيد القادر على إنجاز شيء كهذا.
لكن هذه المرة، لم أتركها تتحرك نحو الأسفل.
…لكنه أخذ سمعي معه.
بدلاً من ذلك…
**سوش—**
وجهت الخيط ليخرج ويدخل إلى داخل الدائرة السحرية.
حدث كل ذلك بسرعة، في حوالي ثانية ونصف…
**”…..كما توقعت.”**
تغير لون الخيط، وانخفض استهلاكي للطاقة السحرية بشكل كبير. ليس هذا فقط، بل قلّ التركيز المطلوب مني أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت تحدق في الجثث المحترقة العديدة أمامها، ضغطت بإصبعها على أذنها. لا تزال تسمع طنيناً.
حدقت بالخيط الأرجواني أمامي.
هذا الآن…
كان بالتأكيد شيئاً مميزاً.
لكي تكون القطوع بهذا النظافة…
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإشعارات ملأت رؤيتي بينما مسحت وجهي بيدي.
**كان بعد المرآة واسعاً .**
غطت مساحة واسعة من الأرض، بحجم يفوق، إن لم يكن يضاهي، حجم الإمبراطورية بأكملها، التي تحتل بالفعل جزءاً كبيراً من العالم.
”…..” وسط الصمت الذي سيطر على ذهني، قبضت يدي ببطء.
كانت **المنطقة السوداء** تُعتبر الأصغر بين كل المناطق. وبالنظر إلى صعوبة السيطرة على حتى جزء صغير من هذا البُعد، بدا لقبها كأصغر منطقة مناسباً تماماً.
عادةً، عند دخول المنطقة السوداء، يتجه معظم المتدربين بشغف نحو المناطق الأكثر خطورة.
كانت تلك أفضل الأماكن للتدريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حزمت أغراضها ، وعلقت حقيبتها على كتفها، وتوجهت إلى المنطقة التالية.
ومع ذلك، كان هناك عدد قليل يفضلون البدء في أقل المناطق خطورة للتأقلم مع البيئة والوحوش.
________
**سوش—!**
**”آه، اللعنة….”**
كانت **كيرا** واحدة من هؤلاء المتدربين.
بينما كنت أنتظر شفاء جروحي، استغرقت بعض الوقت للتفكير في القتال الذي خضته.
بينما كانت تحدق في الجثث المحترقة العديدة أمامها، ضغطت بإصبعها على أذنها. لا تزال تسمع طنيناً.
أدركت ما كان يحدث في تلك اللحظة. لكن الأوان كان قد فات.
**”….تباً، لا أستطيع سماع شيء.”**
لا، كانت تستطيع السمع، لكن كل ما تسمعه هو الطنين المستمر.
“زززززززز—” صوت طنين مستمر تردد داخل عقلي بينما اختل توازني وواجهت صعوبة في الوقوف.
كلما استمر الطنين، زاد إزعاج **كيرا**. خاصة عندما لاحظت أن هناك اثنين آخرين يتجهان نحوها.
**”….”** وصلت إلى منتصف الطريق عندما توقفت فجأة.
**”تسك… كم مرة تتكاثر هذه الوحوش اللعينة؟ إنهم لا ينتهون أبداً.”**
حدث كل ذلك بسرعة، في حوالي ثانية ونصف…
حلقت دائرة سحرية حمراء فوق يدها، واشتعلت النيران في المخلوقين من بعيد. صرخوا من الألم، لكن كيرا لم تهتم.
آه— توقفت واتخذت موقفاً دفاعياً على الفور.
**”…آه، تباً. أهذا هو الأمر؟ هل أنتم بارعون في الصراخ لأنكم تتزاوجون كثيراً؟”**
**”….من فعل هذا؟”**
وفي اللحظة التي ظنت أنها انتهت، ظهر مخلوق آخر.
في تلك اللحظة، لم يكن لدي خيار سوى أن أستسلم لرغباتي.
اتسعت عيناها.
**”يا إلهي. لا يمكنهم التوقف عن التكاثر…”**
∎ الخبرة + 0.01% ∎ الخبرة + 0.01% ∎ الخبرة + 0.01%
في النهاية، وبعد أن تخلصت من المخلوق، قررت المغادرة.
رغم أن الوحوش كانت سهلة القتل، إلا أن التعامل معها يصبح معقداً عندما تكون في مجموعات تزيد عن خمسة.
بدأ العرق يتجمع على جانب وجهي بينما ركزت انتباهي على الدائرة التي تحوم فوق إصبعي.
لم تشك لحظة أن أحداً يمكنه التعامل معهم بأعداد كبيرة بسهولة.
**سوش—!** **”آه، اللعنة….”** كانت **كيرا** واحدة من هؤلاء المتدربين.
حزمت أغراضها ، وعلقت حقيبتها على كتفها، وتوجهت إلى المنطقة التالية.
الخيوط التي وضعتها بعناية على الأرض قفزت فجأة وشدت نفسها. بحر من الدماء غطى محيطي، متناثراً على وجهي.
وفقاً للخريطة، لم يكن الطريق بعيداً. كانت تستغرق حوالي ساعة سيراً على الأقدام.
…هل سأتمكن حتى من الاحتفاظ برأسي إن أصابوني؟ ربما. لكن ذلك سيجلب الكثير من الألم بالتأكيد. ورغم أنني أستطيع تحمل الألم، إلا أنني لا أحبه.
**”….”**
وصلت إلى منتصف الطريق عندما توقفت فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آخ…!” ألم حاد مفاجئ انتشر في ساقي اليمنى. وعندما نظرت إلى الأسفل، رأيت جرحاً عميقاً.
من محيط عينيها، أمسكت بشيء في المسافة.
كان هناك شيء غريب.
الآن، كانت في منتصف إصبعي. تحول الخيط إلى اللون الأرجواني مع كل جزء مرت عليه الدائرة السحرية.
لا، لم يكن فقط غريباً. كان خاطئاً تماماً.
من محيط عينيها، أمسكت بشيء في المسافة. كان هناك شيء غريب.
التفت برأسها نحو المسافة، وظهرت تعابير مختلفة على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **كان بعد المرآة واسعاً .** غطت مساحة واسعة من الأرض، بحجم يفوق، إن لم يكن يضاهي، حجم الإمبراطورية بأكملها، التي تحتل بالفعل جزءاً كبيراً من العالم.
**”ما هذا…”**
“زززززززز—” صوت طنين مستمر تردد داخل عقلي بينما اختل توازني وواجهت صعوبة في الوقوف.
اتسعت عيناها بشكل كبير وسقطت حقيبتها على الأرض.
**”…..”** وقفت هناك بصمت، مستجمعاً أنفاسي ومستعيداً طاقتي السحرية.
**”ثَد.”**
لهذا السبب، لم يكن لدي خيار سوى استخدام جسدي كطُعم.
في الأفق، رأت أجساداً ممزقة لأكثر من عشرات من مخلوقات الـ**أوروراهيموث**.
نفس المخلوقات التي كانت تعاني في التعامل معها منذ لحظات فقط.
لم تشك لحظة أن أحداً يمكنه التعامل معهم بأعداد كبيرة بسهولة.
**”أي نوع من…”**
للأسف، لم أكن أسمع شيئاً.
ركضت نحو الجثث لتحلل الوضع بعناية. ومع كل نظرة، زادت دهشتها.
كانت الجروح نظيفة جداً.
سيف؟ سهم؟
“زززززززز—” صوت طنين مستمر تردد داخل عقلي بينما اختل توازني وواجهت صعوبة في الوقوف.
لكي تكون القطوع بهذا النظافة…
تدريجياً، اقتربت أكثر، لتصل إلى طرف إصبعي.
**”ليون؟”**
خطر اسم على ذهنها.
لم يمنعني ذلك من الشعور بالإحباط من نفسي.
بدا أنه الشخص الوحيد القادر على إنجاز شيء كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فحصت كيرا الجثث أمامها بعناية. وبينما كانت تتمعن في المكان، توقفت عيناها على منطقة معينة.
**”هذا…”**
وسادة كتف.
تدريجياً، اقتربت أكثر، لتصل إلى طرف إصبعي.
بدت وكأنها سقطت أثناء المعركة، وربما تعود للشخص الذي تسبب في كل هذا.
الخيوط التي وضعتها بعناية على الأرض قفزت فجأة وشدت نفسها. بحر من الدماء غطى محيطي، متناثراً على وجهي.
حدقت بها لدقيقة كاملة قبل أن تضعها بهدوء في جيبها.
“…أوخ!” جاءت بسرعة. قبل أن أدرك ذلك، كنت قد أصبت. لم أتمكن من وصف الألم. كان شعوراً بالخدر، وجاء بسرعة كما ذهب.
تصاعد فضولها فجأة.
حدقت بالخيط الأرجواني أمامي. هذا الآن… كان بالتأكيد شيئاً مميزاً.
**”….من فعل هذا؟”**
“أه.” توقفت ورمشت.
تنفست بعمق وأخرجت حقيبتي وأخذت بعض المراهم التي وضعتها على جروحي.
________
ترجمة : TIFA
حينها فقط، شعرت أن ذهني أصبح أكثر صفاءً، لكن ثقل الألم بدأ يضربني.
حدقت بها لدقيقة كاملة قبل أن تضعها بهدوء في جيبها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات