في العصر الحديث (19)
1421: في العصر الحديث (19)
“حسنًا، شكرًا لك”. نظرًا لأنه ليس شيئًا ذا قيمة، فأنا أقبله دون قلق.
“لماذا لا تقومين بالتسجيل بنفسك؟” لا أريد حقًا التورط في أمور الآنسة هوانغ.
“أدعوني المعلم دا!”
من ناحية، يعتبر الرئيس التنفيذي هوانغ لاعبًا مستهترًا، ولكن لديه أيضًا عقدة ابنة. أفكاره تنحرف في اللحظة التي يرى فيها أي رجل يقترب من الآنسة هوانغ. كانت أجراس الإنذار ستدق في رأسه وسيبالغ في رد فعله. بالنظر إلى كيف أنه مصدر دخل جيد بالنسبة لي، لا أريد أن أفقد وظيفتي بسبب هذا. نعم، على الرغم من أنني أعمل ساعات إضافية منذ فترة طويلة، ما زلت أتقاضى راتباً كافياً مقابل العمل الإضافي. كان الرئيس التنفيذي هوانغ دائمًا كريمًا من حيث المكافآت.
‘هذه نتيجة تنشئة في المنزل…’ أتنهد داخليا وأقول،
من ناحية أخرى، فإن حضور فصل دراسي أمر مزعج للغاية. إذا كان لدي الوقت، ألن يكون من الأفضل قضاء وقتي في شيء آخر؟
“فقط عندما تصبح أكبر وأقوى ستتمكن من محاربة سلاسل مراكز التدريس الأخرى!”
بالطبع، إذا كان الأمر يتعلق فقط بالبحث عن المعلومات، ولم يكن عليّ إنفاق أموالي الخاصة، فيمكنني فعل أي شيء أحبه أثناء حضور الفصل طالما أنه لا يؤثر على الطلاب من حولي.
“…” في هذه اللحظة، أشعر أن مركز التدريس هذا لا يمكن الاعتماد عليه إلى حد ما.
تشير الآنسة بيرني هوانغ إلى الفتاة مع النظارات ذات الإطار الأسود وتقول، “شركة عائلتها وهذه الشركة متنافسان، ويعرف كل منهما الآخر. بغض النظر عما إذا كانت هي أو موظفوها في مركز التدريس، فهم بالتأكيد لن يكونوا قادرين على التسجيل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف أنظر فيه.” أخذت المنشور وأقول، “متى يمكنني التسجيل؟”
“يمكنك ذلك…” اكتشفت نقطة عمياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكي أكون صادقًا، لماذا تحتاجون إلى شخص ما لحضور دروسهم الخصوصية؟”
تهز الآنسة هوانغ رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأذهب لإلقاء نظرة في نهاية هذا الأسبوع”. أقول ببساطة.
“لا أستطيع أيضًا”.
ثم أمشي باتجاه مجموعة المشاغبين وأتوقف أمام الرجل الذي صبغ شعره وحواجبه باللون الأصفر المتفحم.
“يعرفني الرئيس والمحاضر الجزئي في مركز التدريس هذا.”
أخرجت هاتفها وأضفتني على WeChat.
“أنت تمزحين؟” أسأل لا شعوريا.
“لا، لا داعي”. أنا خجول جدا.
تنظر الآنسة هوانغ إلى مجموعة المشاغبين الذين يوزعون النشرات وتقول، “إنها حفيدة العم آي.”
“شكرًا لك على مساعدتك. هذا تخصص لمركز التدريس الخاص بي.”
ال’مدير أي؟’ اضحك.
مع ذلك، أعتذر بصمت.
“هذه نيران صديقة- صراعات تنشأ بين الناس على نفس الجانب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشير كلمة “هي” إلى ابنة مسكن الآنسة هوانغ.
دون انتظار أن تتحدث الآنسة هوانغ و “ابنتها”، أقدم بصدق اقتراحًا:
عندما يحدث ذلك، لن أفقد وظيفتي فحسب، بل قد أتعرض للدهس من قبل سيارة الرئيس التنفيذي هوانغ.
“لكي أكون صادقًا، لماذا تحتاجون إلى شخص ما لحضور دروسهم الخصوصية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأذهب لإلقاء نظرة في نهاية هذا الأسبوع”. أقول ببساطة.
“يمكنكم العمل معًا.
“هل الأمر كذلك…” نظرت حولي وأسأل عرضًا، “هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها أشخاصًا يوزعون النشرات في الليل. أليس لديكم وقت للراحة يا رفاق؟”
“يمكن للجميع إقامة علاقة غير مباشرة. أنت تستثمر بي، وسأستثمر فيك. ألن يكون الاندماج أفضل؟”
بعد جمع المال، أشير إلى الجانب.
“فقط عندما تصبح أكبر وأقوى ستتمكن من محاربة سلاسل مراكز التدريس الأخرى!”
“حسنًا ،” أزفر.
مع ذلك، أعتذر بصمت.
“أضفني على WeChat، وسأنقله إليك.” تخرج الآنسة هوانغ هاتفها.
‘عذرًا، لقد كنت أقرء المزيد من تقارير الأعمال مؤخرًا.’
‘هذه نتيجة تنشئة في المنزل…’ أتنهد داخليا وأقول،
“سأفكر في ذلك. ومع ذلك، علينا أولاً أن نفهم أسلوب وجودة فصول الدروس قبل أن نتحدث عن أي شيء آخر،” تجيب الآنسة هوانغ بطريقة تجارية.
“أدعوني المعلم دا!”
‘هذه نتيجة تنشئة في المنزل…’ أتنهد داخليا وأقول،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكي أكون صادقًا، لماذا تحتاجون إلى شخص ما لحضور دروسهم الخصوصية؟”
“إذن يمكنك أن تجدي أحد المارة بشكل عشوائي.”
“…” في هذه اللحظة، أشعر أن مركز التدريس هذا لا يمكن الاعتماد عليه إلى حد ما.
“إنهم ليسوا جديرين بالثقة. لا يزال يتعين علي إجراء فحوصات خلفية. إنه مكلف للغاية للعثور على شركة محترفة. التكلفة مرتفعة للغاية،” تجيب الآنسة هوانغ على الأسئلة التي لم أفكر بها حتى.
“أيضا، ما الذي تريد أن تتعلمه في المقام الأول؟ اللغات الأجنبية، والرياضيات، والصينية، والتاريخ؟ أو كل شيء؟ وما هو المستوى الذي أنت فيه؟”
تتابع قائلةً “لا تحتاج إلى حضور الفصول كثيرًا. ما عليك سوى حضور أربعة إلى خمسة دروس. بعد ذلك، سيكون الأمر متروكًا لتفضيلاتك الخاصة.”
“علينا أن ننتظر الشواء على أي حال، لذلك نحن نوزع المنشورات أثناء الانتظار فقط. علاوةً على ذلك، فإن حركة السير هي الأعلى هنا في الليل”، يشرح “داني”.
‘أربعة إلى خمسة دروس، مما يعني عطلة نهاية أسبوع واحدة أو اثنتين. سوف أتعامل مع الأمر على أنه عمل إضافي…’ أتردد للحظة قبل أن أقول، “سأسأل”.
“فقط عندما تصبح أكبر وأقوى ستتمكن من محاربة سلاسل مراكز التدريس الأخرى!”
ترد الآنسة هوانغ والفتاة ذات النظارات ذات الإطار الأسود على الفور، “شكرًا لك”.
“ربما تكون هناك مصاريف صغيرة أخرى. سأعطيك ما مجموعه عشرين ألفًا. سيتم اعتبار الباقي رسوم إيجارك.”
ثم أمشي باتجاه مجموعة المشاغبين وأتوقف أمام الرجل الذي صبغ شعره وحواجبه باللون الأصفر المتفحم.
‘أربعة إلى خمسة دروس، مما يعني عطلة نهاية أسبوع واحدة أو اثنتين. سوف أتعامل مع الأمر على أنه عمل إضافي…’ أتردد للحظة قبل أن أقول، “سأسأل”.
‘داني… هذا بالتأكيد ليس لقبًا مناسبًا. من الأفضل ألا أخاطبه بهذه الطريقة، خشية أن نتقاتل في الحال… على الرغم من أنني مغتال بالفعل ولا بدون منازع، فلا داعي لذلك…’ أسعل قليلاً وأقول، “ما هي رسوم دروس خصوصية؟”
“يمكنكم العمل معًا.
ينظر إلي المشاغب ذو الحاجبين المائلين إلى الصفرة بتعبير سعيد ويقول: “هذا يعتمد على الموقف. على سبيل المثال، ما هو نوع الفصل الذي ستلتحق به؟ هل هو فصل مسائي، أو فصل عطلة نهاية الأسبوع، أو دروس أثناء النهار؟ كل منها بأسعار مختلفة.”
‘لهجة اللغة الأجنبية تبدو أصيلة تمامًا…’ هززت رأسي وأعود إلى كشك شواء آخر لأجد الآنسة هوانغ وابنة السكن خاصتها.
“أيضا، ما الذي تريد أن تتعلمه في المقام الأول؟ اللغات الأجنبية، والرياضيات، والصينية، والتاريخ؟ أو كل شيء؟ وما هو المستوى الذي أنت فيه؟”
“أنا أرى.” أسأل، “ما اسمك؟ هل أحتاج إلى ذكر اسمك عند التسجيل؟”
‘بالطبع، يجب أن تكون دروس نهاية الأسبوع. عادة ليس لدي وقت. أنا متعب بعد العمل كل يوم. أريد فقط أن أحظى ببعض المرح…’ نظرا إلى كيف كان عليّ أن أحصل عليها من الشخصية المهمة الأجنبية سابقًا، أجبت، “فصل عطلة نهاية الأسبوع، واللغات الأجنبية، والمزيد من الأسلوب اللفظي، ومعايير البالغين. من الأفضل أن تكون أكثر توجهاً نحو الأعمال.”
ال’مدير أي؟’ اضحك.
“بالتأكيد لا مشكلة.” المشاغب الملقب بـ”داني” يقلب النشرة في يده ويسلمها لي. “دروس اللغة الإنجليزية للأعمال في عطلة نهاية الأسبوع، 8888 يوانًا للفصل الدراسي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تمزحين؟” أسأل لا شعوريا.
يستمر بالكلام.
“علينا أن ننتظر الشواء على أي حال، لذلك نحن نوزع المنشورات أثناء الانتظار فقط. علاوةً على ذلك، فإن حركة السير هي الأعلى هنا في الليل”، يشرح “داني”.
“سوف أنظر فيه.” أخذت المنشور وأقول، “متى يمكنني التسجيل؟”
“حسنًا ،” أزفر.
“فترة التسجيل جارية حاليًا. هناك خصومات للتسجيل الآن. تكلفتها فقط 6666… الموقع هو العنوان على المنشور. من الـ9 صباحًا إلى الـ5 مساءً في الصباح.” تقدم داني ببالتفصيل.
“…” في هذه اللحظة، أشعر أن مركز التدريس هذا لا يمكن الاعتماد عليه إلى حد ما.
“هل الأمر كذلك…” نظرت حولي وأسأل عرضًا، “هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها أشخاصًا يوزعون النشرات في الليل. أليس لديكم وقت للراحة يا رفاق؟”
“لا حاجة. ليست هناك حاجة.” يهز داني رأسه في ذهول خفيف.
“علينا أن ننتظر الشواء على أي حال، لذلك نحن نوزع المنشورات أثناء الانتظار فقط. علاوةً على ذلك، فإن حركة السير هي الأعلى هنا في الليل”، يشرح “داني”.
“فترة التسجيل جارية حاليًا. هناك خصومات للتسجيل الآن. تكلفتها فقط 6666… الموقع هو العنوان على المنشور. من الـ9 صباحًا إلى الـ5 مساءً في الصباح.” تقدم داني ببالتفصيل.
“أنا أرى.” أسأل، “ما اسمك؟ هل أحتاج إلى ذكر اسمك عند التسجيل؟”
‘داني… هذا بالتأكيد ليس لقبًا مناسبًا. من الأفضل ألا أخاطبه بهذه الطريقة، خشية أن نتقاتل في الحال… على الرغم من أنني مغتال بالفعل ولا بدون منازع، فلا داعي لذلك…’ أسعل قليلاً وأقول، “ما هي رسوم دروس خصوصية؟”
أود أن أؤكد ما إذا كانوا قد حصلوا على أي عمولات من تجنيد الطلاب بنجاح عند توزيع النشرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتابع قائلةً “لا تحتاج إلى حضور الفصول كثيرًا. ما عليك سوى حضور أربعة إلى خمسة دروس. بعد ذلك، سيكون الأمر متروكًا لتفضيلاتك الخاصة.”
“لا حاجة. ليست هناك حاجة.” يهز داني رأسه في ذهول خفيف.
“أنا أرى.” أسأل، “ما اسمك؟ هل أحتاج إلى ذكر اسمك عند التسجيل؟”
“لم تحصل على أي عمولات؟ كل ما تفعله هو توزيع النشرات؟” أضغط في حيرة.
‘بالطبع، يجب أن تكون دروس نهاية الأسبوع. عادة ليس لدي وقت. أنا متعب بعد العمل كل يوم. أريد فقط أن أحظى ببعض المرح…’ نظرا إلى كيف كان عليّ أن أحصل عليها من الشخصية المهمة الأجنبية سابقًا، أجبت، “فصل عطلة نهاية الأسبوع، واللغات الأجنبية، والمزيد من الأسلوب اللفظي، ومعايير البالغين. من الأفضل أن تكون أكثر توجهاً نحو الأعمال.”
أليس هذا احترافيًا جدًا؟
“لا، لا داعي”. أنا خجول جدا.
بالإضافة إلى ذلك، بصفتك مثيري شغب، ما الذي ليس أفضل من توزيع النشرات؟
“فترة التسجيل جارية حاليًا. هناك خصومات للتسجيل الآن. تكلفتها فقط 6666… الموقع هو العنوان على المنشور. من الـ9 صباحًا إلى الـ5 مساءً في الصباح.” تقدم داني ببالتفصيل.
عند سماع كلامي، تفاجأ داني. يبتسم ويقول: “وظيفتي الأساسية هي أن أكون مدرسًا في مركز التدريس.”
لقد كان في هذا الوقت أن شوائهم قد نضج. يتوقف المشاغبون الآخرون عن توزيع المنشورات ويتجهون نحو الكشك.
“أنا أدرس اللغات الأجنبية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع كلامي، تفاجأ داني. يبتسم ويقول: “وظيفتي الأساسية هي أن أكون مدرسًا في مركز التدريس.”
“…” في هذه اللحظة، أشعر أن مركز التدريس هذا لا يمكن الاعتماد عليه إلى حد ما.
يذعر داني الذعر.
لقد كان في هذا الوقت أن شوائهم قد نضج. يتوقف المشاغبون الآخرون عن توزيع المنشورات ويتجهون نحو الكشك.
“…” في هذه اللحظة، أشعر أن مركز التدريس هذا لا يمكن الاعتماد عليه إلى حد ما.
يذعر داني الذعر.
“إنهم ليسوا جديرين بالثقة. لا يزال يتعين علي إجراء فحوصات خلفية. إنه مكلف للغاية للعثور على شركة محترفة. التكلفة مرتفعة للغاية،” تجيب الآنسة هوانغ على الأسئلة التي لم أفكر بها حتى.
“تبا!”
“أيضا، ما الذي تريد أن تتعلمه في المقام الأول؟ اللغات الأجنبية، والرياضيات، والصينية، والتاريخ؟ أو كل شيء؟ وما هو المستوى الذي أنت فيه؟”
“انتظروني.”
‘كاتي هوانغ… يبدو الاسم مثل اسم فرد أسرة…’ ألقي نظرة على اسم WeChat الفتاة وأغمغم لنفسي.
وبينما كان يجري إلى كشك الشواء، استدار وقال لي، “لقبي هو دا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشرح كاتي هوانغ: “فطر المجفف. لا يستحق الكثير. لقد صنعه مدرس الأحياء تحت توظيفنا. عائلته تزرع الفطر”.
“أدعوني المعلم دا!”
“فقط عندما تصبح أكبر وأقوى ستتمكن من محاربة سلاسل مراكز التدريس الأخرى!”
‘لهجة اللغة الأجنبية تبدو أصيلة تمامًا…’ هززت رأسي وأعود إلى كشك شواء آخر لأجد الآنسة هوانغ وابنة السكن خاصتها.
“لماذا لا تنقليه إليها، ثم تنقله لي؟”
“سأذهب لإلقاء نظرة في نهاية هذا الأسبوع”. أقول ببساطة.
“أدعوني المعلم دا!”
“كم سعره؟” تسأل الفتاة ذات النظارات ذات الإطار الأسود.
“أنا أرى.” أسأل، “ما اسمك؟ هل أحتاج إلى ذكر اسمك عند التسجيل؟”
“يزعمون أن هناك خصمًا. 6666“. أنا لا أخفي أي شيء.
لقد كان في هذا الوقت أن شوائهم قد نضج. يتوقف المشاغبون الآخرون عن توزيع المنشورات ويتجهون نحو الكشك.
أومأت الآنسة هوانغ برأسها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أليس هذا احترافيًا جدًا؟
“ربما تكون هناك مصاريف صغيرة أخرى. سأعطيك ما مجموعه عشرين ألفًا. سيتم اعتبار الباقي رسوم إيجارك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينظر إلي المشاغب ذو الحاجبين المائلين إلى الصفرة بتعبير سعيد ويقول: “هذا يعتمد على الموقف. على سبيل المثال، ما هو نوع الفصل الذي ستلتحق به؟ هل هو فصل مسائي، أو فصل عطلة نهاية الأسبوع، أو دروس أثناء النهار؟ كل منها بأسعار مختلفة.”
‘لا، لست بحاجة إلى هذا القدر…’ أردت في الأصل أن أرفض بتواضع، لكن الآنسة هوانغ عرضت الكثير جدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينظر إلي المشاغب ذو الحاجبين المائلين إلى الصفرة بتعبير سعيد ويقول: “هذا يعتمد على الموقف. على سبيل المثال، ما هو نوع الفصل الذي ستلتحق به؟ هل هو فصل مسائي، أو فصل عطلة نهاية الأسبوع، أو دروس أثناء النهار؟ كل منها بأسعار مختلفة.”
“حسنًا ،” أزفر.
“لا أستطيع أيضًا”.
“أضفني على WeChat، وسأنقله إليك.” تخرج الآنسة هوانغ هاتفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تمزحين؟” أسأل لا شعوريا.
بينما أنا على وشك “مسح” رمز الاستجابة السريعة الخاص بها، أفكر فجأة في مشكلة.
مع ذلك، أعتذر بصمت.
“لماذا لا تنقليه إليها، ثم تنقله لي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينظر إلي المشاغب ذو الحاجبين المائلين إلى الصفرة بتعبير سعيد ويقول: “هذا يعتمد على الموقف. على سبيل المثال، ما هو نوع الفصل الذي ستلتحق به؟ هل هو فصل مسائي، أو فصل عطلة نهاية الأسبوع، أو دروس أثناء النهار؟ كل منها بأسعار مختلفة.”
تشير كلمة “هي” إلى ابنة مسكن الآنسة هوانغ.
تهز الآنسة هوانغ رأسها.
“هاه؟” الآنسة هوانغ مرتبكة قليلاً.
تنظر الآنسة هوانغ إلى مجموعة المشاغبين الذين يوزعون النشرات وتقول، “إنها حفيدة العم آي.”
“إذا اكتشف الرئيس التنفيذي هوانغ أنك قمت بتحويل الأموال إلي بشكل خاص، فسيكون ذلك مزعجًا بعض الشيء…” أقول بعد بعض المداولات.
“علينا أن ننتظر الشواء على أي حال، لذلك نحن نوزع المنشورات أثناء الانتظار فقط. علاوةً على ذلك، فإن حركة السير هي الأعلى هنا في الليل”، يشرح “داني”.
عندما يحدث ذلك، لن أفقد وظيفتي فحسب، بل قد أتعرض للدهس من قبل سيارة الرئيس التنفيذي هوانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘عذرًا، لقد كنت أقرء المزيد من تقارير الأعمال مؤخرًا.’
“حسنا.” تميل الآنسة هوانغ رأسها وتقول للفتاة التي ترتدي نظارة ذات إطار أسود، “كاتي، أضيفيه وانقلي 20 ألفًا إليه”.
“فقط عندما تصبح أكبر وأقوى ستتمكن من محاربة سلاسل مراكز التدريس الأخرى!”
من الواضح أن الفتاة تعرف أنه لدى الآنسة بيرني هوانغ ثروة مذهلة ولا تخشى أن تتخلف عن سداد أي ديون.
“هل الأمر كذلك…” نظرت حولي وأسأل عرضًا، “هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها أشخاصًا يوزعون النشرات في الليل. أليس لديكم وقت للراحة يا رفاق؟”
أخرجت هاتفها وأضفتني على WeChat.
مع ذلك، أعتذر بصمت.
‘كاتي هوانغ… يبدو الاسم مثل اسم فرد أسرة…’ ألقي نظرة على اسم WeChat الفتاة وأغمغم لنفسي.
لقد كان في هذا الوقت أن شوائهم قد نضج. يتوقف المشاغبون الآخرون عن توزيع المنشورات ويتجهون نحو الكشك.
بعد جمع المال، أشير إلى الجانب.
“لم تحصل على أي عمولات؟ كل ما تفعله هو توزيع النشرات؟” أضغط في حيرة.
“سأشتري بعض الشواء.”
“إذن يمكنك أن تجدي أحد المارة بشكل عشوائي.”
“هل نأكل معا؟” تدعو الآنسة هوانغ.
“فترة التسجيل جارية حاليًا. هناك خصومات للتسجيل الآن. تكلفتها فقط 6666… الموقع هو العنوان على المنشور. من الـ9 صباحًا إلى الـ5 مساءً في الصباح.” تقدم داني ببالتفصيل.
“لا، لا داعي”. أنا خجول جدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكي أكون صادقًا، لماذا تحتاجون إلى شخص ما لحضور دروسهم الخصوصية؟”
في هذه اللحظة، تأخذ كاتي هوانغ- الطالبة ذات النظارات ذات الإطار الأسود، حقيبتين من الوجبات الخفيفة.
ثم أمشي باتجاه مجموعة المشاغبين وأتوقف أمام الرجل الذي صبغ شعره وحواجبه باللون الأصفر المتفحم.
“شكرًا لك على مساعدتك. هذا تخصص لمركز التدريس الخاص بي.”
???تخيل فرانك يكون مدرسك??
“ما هذه؟” ألقي نظرة على كيسين من الوجبات الخفيفة.
‘لهجة اللغة الأجنبية تبدو أصيلة تمامًا…’ هززت رأسي وأعود إلى كشك شواء آخر لأجد الآنسة هوانغ وابنة السكن خاصتها.
تشرح كاتي هوانغ: “فطر المجفف. لا يستحق الكثير. لقد صنعه مدرس الأحياء تحت توظيفنا. عائلته تزرع الفطر”.
~~~~~~~~~
“حسنًا، شكرًا لك”. نظرًا لأنه ليس شيئًا ذا قيمة، فأنا أقبله دون قلق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أليس هذا احترافيًا جدًا؟
ومع ذلك، فإن الأشياء السوداء في حقيبة الوجبات الخفيفة تعطيني الشعور المزعج بأنها سامة.
“يعرفني الرئيس والمحاضر الجزئي في مركز التدريس هذا.”
~~~~~~~~~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشير الآنسة بيرني هوانغ إلى الفتاة مع النظارات ذات الإطار الأسود وتقول، “شركة عائلتها وهذه الشركة متنافسان، ويعرف كل منهما الآخر. بغض النظر عما إذا كانت هي أو موظفوها في مركز التدريس، فهم بالتأكيد لن يكونوا قادرين على التسجيل”.
???تخيل فرانك يكون مدرسك??
“سأفكر في ذلك. ومع ذلك، علينا أولاً أن نفهم أسلوب وجودة فصول الدروس قبل أن نتحدث عن أي شيء آخر،” تجيب الآنسة هوانغ بطريقة تجارية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘عذرًا، لقد كنت أقرء المزيد من تقارير الأعمال مؤخرًا.’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لحضه المدرس فرانك ؟؟ الاسطوره فرانك لي بشحمه ولحمه؟؟