معجزة
1380: معجزة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لن يمر وقت طويل قبل أن يفقد كلاين نفسه تمامًا ويقوده مختلف الأختام العقلية في جرعة الأحمق، ليصبح وحشًا حقيقيًا.
قام أكثر من ألف آمون بـ”السرقة”.
لم يكن هناك جسد تحت العباءة، فقط ظلمة.
مع *أعداده*، طالما *أنه* لم يكن سيئ الحظ، سيكون هناك دائمًا عدد قليل ممن سينجحون. علاوة على ذلك، كانت جرعة الأحمق بدون مالك، لذلك لم يكن من الصعب سرقتها.
انفتح الباب فجأة، وقفز آمون، الذي كان يرتدي قبعة مدببة ويرتدي رداءًا أسودًا كلاسيكيًا.
أثناء تنفيذ “السرقة”، أزال آمون ختمًا معينًا عن جسده، مما سمح لخصائص تجاوز المبتدئ والنهاب بإطلاق قوى التجاذب خاصتها.
كان هذا فعالًا تجاه جرعة الأحمق، مما سمح لآمون بزيادة معدل نجاحه إلى أقصى حد.
وبدون *هويته*، تحولت خصائص تجاوز التسلسل 9 و التسلسل 1 لمسار المتنبئ في جسد كلاين إلى شيء لم يستوعبه. دفعه هذا إلى حافة فقدان السيطرة على الفور.
ومع ذلك، فشل كل الأمونات في النهاية.
“هذا المكان منطقة محظورة على الآلهة الخارجية…”
كان هذا بسبب ظهور قاعدة جديدة في كتاب ترونسويست النحاسي:
وظهرت فكرة الانتحار التي تم قمعها من قبل ببصمة أنتيغونوس العقلية، مرةً أخرى بعد فقدان التوازن الذي أوجدته.
“السرقة ممنوعة هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نتيجة فشل محاولة التقدم على وشك الحدوث.
من أجل التعامل مع إستيقاظ لورد الغوامض، كان آمون قد أضعف كل الأختام هنا وساعد كتاب ترونسويست النحاسي على الهروب من “العبث”. كان بإمكانه الأن أن يكون لديه عدد محدود من القواعد الفعالة للحظة وجيزة وسط دوراته المتكررة، ولكن الآن، هذا قد أثر سلبًا *عليهم*.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لن يمر وقت طويل قبل أن يفقد كلاين نفسه تمامًا ويقوده مختلف الأختام العقلية في جرعة الأحمق، ليصبح وحشًا حقيقيًا.
مغتنما هذه الفرصة، أصبحت العلامة الوهمية بين حواجب كلاين أكثر وضوحًا.
لقد كانت أفكار كلاين للانتحار!
تجمع حوله ضباب خافت أبيض رمادي، مكونًا شرنقة رقيقة.
لذلك، كان بإمكان أنتيغونوس أن يستخدم *إرادته* لمقاومة الجنون ومحاولة إيقاف مصير فقدان السيطرة.
لقد فعّل قلعة صفيرة بكل قوته. جنبًا إلى جنب مع خاصية تجاوز خادم الغوامض خاصته، قام بإنشاء تأثير تجاذب قوي للغاية على جرعة الأحمق.
1380: معجزة.
لقد بدا وكأن السائل الأسود الذي لم يكن له شكل ثابت كان وحش جائع رأى الطعام. انقض فوراً على كلاين.
وبدون *هويته*، تحولت خصائص تجاوز التسلسل 9 و التسلسل 1 لمسار المتنبئ في جسد كلاين إلى شيء لم يستوعبه. دفعه هذا إلى حافة فقدان السيطرة على الفور.
استمر في التمدد والتغير مثل الجلد الشفاف، ولف كلاين بالداخل.
خوفًا من أن ينزعج، سرعان ما استخدم الجني كتاب ترونسويست النحاسي لإضافة قاعدة:
ظهر وجه كلاين تحت هذا السائل. كانت ملامح وجهه مميزة أحيانًا، وأحيانًا غير واضحة، وأحيانًا مشوهة، وأحيانًا فارغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جرعة الأحمق التي لفت حول جسده مثل عباءة أكملت على الفور فعل التسرب من خلاله. استيقظت إرادة الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات مرةً أخرى!
في أرض الآلهة المنبوذة ، وتحت الظل العملاق الذي شكله إله الشمس القديم، ظهرت الكلمات في أقدم لغة بسرعة على سطح البحر الوهمي الذي إحتوى على جميع الألوان الممكنة:
خطط القناع على الفور كلاين، الذي اندمج مع سمات جيرمان سبارو. أصبحت أفكار آمون فوضوية كما لو كان *ذكائه* قد أخفض بالقوة.
“جهود أنتيغونوس للتقدم إلى الأحمق فشلت في النهاية لأسباب مختلفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخصية التي رتب لها كلاين لقتله هي الجني. لم يتوقع أبدًا أن تشارك إلهة الليل الدائم، التي لم يناقش هذا الأمر معها، مثل هذا التفاهم الضمني معه.
كان السبب في عدم استخدام هذا الوجود الذي سيطر على الكوكب بأكمله اسم كلاين موريتي هو أنه قد حمل الآن هوية ومصير أنتيغونوس.
“…”
إذا كان الموضوع في الجملة هو الاسم السابق، فسيمكن لكلاين أن يتجاهله تمامًا.
أثناء تنفيذ “السرقة”، أزال آمون ختمًا معينًا عن جسده، مما سمح لخصائص تجاوز المبتدئ والنهاب بإطلاق قوى التجاذب خاصتها.
ما علاقة فشل تقدم كلاين موريتي بتحول أنتيغونوس إلى الأحمق؟
في ظل هذه الظروف، حتى لو لم تكن هناك عوامل أخرى، فإن خصائص التجاوز غير المهضومة فقط من المحتمل أن تتسبب في فقدان الأحمق للسيطرة على الفور. وأكل جرعة الأحمق في مثل هذه الحالة وإتمام طقس التقدم كان مستحيلاً بلا شك!
ولكن عندما أصبح الموضوع أنتيغونوس، كان الأمر بمثابة نبوءة، كما لو كان ترتيبًا تم تحديد نتيجته بالفعل. مثل هذه الجملة يمكن أن تجعل الموقف قاتما للغاية.
اختلط الضباب الرمادي والسائل الأسود معًا، والعدد الذي لا يحصى من اليرقات التي نمت على السطح قد بدت كخيوط اللحم. ثم، تشابكوا في عباءة شفافة داكنة اللون.
إذا لم يتخلَّ كلاين عن هوية أنتيغونوس ومصيره، فسيتم تقييده بهذه الكلمات.
بكونه مدمج في كل شيء، لقد تم “رمي” عقل كلاين بسبب هذا الشذوذ الصغير غير المنسجم. لقد وجد بعض جوانب الوعي الذاتي مرةً أخرى.
إذا تخلى عن هوية أنتيغونوس ومصيره، فإن خصائص تحاوز التسلسلات 9 و 1 في جسده لن تعود ملكًا له بالمعنى الحقيقي للكلمة. لم يكن قد هضمها من قبل- لقد كانت خصائص تجاوز كان قد سيطر عليها أنتيغونوس ذات مرة. في الوقت الحاضر، لم يكن هناك علاقة لكلاين موريتي بها. كل ما فعله هو التهامهم بالقوة.
لقد فعّل قلعة صفيرة بكل قوته. جنبًا إلى جنب مع خاصية تجاوز خادم الغوامض خاصته، قام بإنشاء تأثير تجاذب قوي للغاية على جرعة الأحمق.
في ظل هذه الظروف، حتى لو لم تكن هناك عوامل أخرى، فإن خصائص التجاوز غير المهضومة فقط من المحتمل أن تتسبب في فقدان الأحمق للسيطرة على الفور. وأكل جرعة الأحمق في مثل هذه الحالة وإتمام طقس التقدم كان مستحيلاً بلا شك!
لم يكن هناك جسد تحت العباءة، فقط ظلمة.
بينما كتب إله الشمس القديم هذه الجملة، شعر الشمس المشتعلة الأبدية، لورد العواصف، وإله المعرفة والحكمة، الذين كانوا موجودين في العالم النجمي، بشيء ما. شن كلً منهم أشد الهجمات المضادة في محاولة للتدخل في تصرفات الطرف الآخر.
إذا كان هذا في أي وقت في الماضي، فلربما كانت هذه الفكرة قوية، لكن كان سلا يزال بإمكان كلاين استخدام ضبط النفس لمقاومتها بقوة، وقمعها حتى تتبدد من تلقاء نفسها. سيكون أقرب إلى التعامل مع الأفكار السيئة.
ومع ذلك، على الرغم من إنفاق جزء كبير من *طاقته* في تقييد الآلهة الحقيقية الثلاثة، مما جعل الأمر صعبًا إلى حد ما، إلا أن إله الشمس القديم أكمل الجملة بسرعة.
تحت تأثير هذه العوامل الثلاثة، حتى مع أرقام آمون، بدا وكأنها غير كافية.
ومع ذلك، فإن تجسيد *ظله* العملاق قد خفت، كما لو *كان* غير قادر على الحفاظ عليه لفترة طويلة.
كانت هذه العملية قصيرة للغاية. في أقل من ثانيتين، من الواضح أن إخفاء آلهة الليل الدائم للعديد من الآلهة كان غير قادر على الاستمرار لفترة طويلة.
في العالم النجمي، داخل القصر القديم العائم.
لم *يفقد* السيطرة على الفور، لأن السبب الرئيسي *لفقدانه* السيطرة هو أن إرادة لورد الغوامض قد أيقظت إلى حد كبير. والآن، تفرد الأحمق ومعظم خصائص التجاوز التي احتوت على جزء من الإرادة لم تعد موجودة في جسده.
في المعركة التي دارت بين الأم الأرض وإله البخار والآلات ضد الشيطانة البدائية والحكيم المخفي، أصبح الوضع أكثر حدة. ومع ذلك، كان الاثنان السابقان لا يزالان قادرين على تحويل قدر معين من القوة للتأثير على نسه آمون، و*منعها* من تدمير طقس تقدم كلاين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نتيجة فشل محاولة التقدم على وشك الحدوث.
أُُجبر الآمون على “الوميض” في كل مكان، لكن *بعضهم* ما زال قد تحول إلى نباتات تتفتح وتؤتي ثمارها قبل العودة إلى الأرض. انهار البعض الآخر في كلمات بينما تم طبعها في الكتب الوهمية.
في هذه اللحظة، إلهة الليل الدائم، التي كانت في الأصل عاجزة عن القطع للأسفل بسيف الشفق، تختلت فجأة عن السيطرة على جسد آمون الحقيقي.
ماعدا، كان عدد كبير *منهم* يقوي الختم، ويحد من كتاب ترونسويست النحاسي، ويمنع القواعد التي سنها من أن تكون فعالة، أو تكون فعالة للحظة فقط.
كان هذا تغييرًا لم يتوقعه كلاين أبدًا. لقد نسي منذ وقت طويل كيف أن آمون قد “سرق” *أفكاره* في الانتحار. علاوة على ذلك، لم يتوقع أن يكون الطرف الآخر غير راغب في التخلي عن هذه الأفكار فحسب، بل أنه احتفظ بها بعناية.
تحت تأثير هذه العوامل الثلاثة، حتى مع أرقام آمون، بدا وكأنها غير كافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ضباب التاريخ، كان هناك عدد قليل من شظايا الضوء تلتوي وتتشتت، غير قادرة على التكون. كان الأمر كما لو أنه قد كان هناك صراع جوهري بينها.
ولكن رغم ذلك، تمكن عدد صغير منهم من اغتنام الفرصة لصنع عدسات أحادية كريستالية ورموز دائرية مماثلة تعكس شخصية كلاين.
لقد بدا وكأن إله الشمس القديم قد فهم ما أرادت إلهة الليل الدائم أن تفعله، ولكن بعد أن قدمت نبوؤتين بالفعل، لم تكن هناك طريقة *أنه* سيتمكن من كتابة جملة ثالثة. أما بالنسبة للآلهة الثلاثة الحقيقية، فقد *استمروا* في إلقاء ما *لديهم* *عليه*، *يوقفونه*.
في الثانية التالية، أصدرت العدسلا للأحادية والرموز الدائرية ضوءًا نقيًا.
بينما كتب إله الشمس القديم هذه الجملة، شعر الشمس المشتعلة الأبدية، لورد العواصف، وإله المعرفة والحكمة، الذين كانوا موجودين في العالم النجمي، بشيء ما. شن كلً منهم أشد الهجمات المضادة في محاولة للتدخل في تصرفات الطرف الآخر.
لم يكن هذا “سرقة”، بل فعل “إعادة” الأشياء.
إخفاء!
في هذه اللحظة، كان قرار آمون هو إعادة غرض *كان* قد سرقه سابقًا من كلاين.
“اترك كل شيء لي…”
لقد كانت أفكار كلاين للانتحار!
“…”
سابقا عندما تم القبض على كلاين من قبل آمون وإحضاره إلى أرض الآلهة المنبوذة، حاول في العديد من المناسبات الانتحار لكنه فشل في النجاح. لقد تم سرقة مثل هذه الأفكار من قبل الطرف الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخصية التي رتب لها كلاين لقتله هي الجني. لم يتوقع أبدًا أن تشارك إلهة الليل الدائم، التي لم يناقش هذا الأمر معها، مثل هذا التفاهم الضمني معه.
في اللحظة الحرجة من تقدمه، بمجرد أن ينوي الانتحار، يمكن تخيل النتيجة!
كان هذا هو وميض الإلهام الذي حصل عليه من قيامة روزيل. بالطبع، كانت العملية برمتها مختلفة عن قيامة الإمبراطور الأسود.
في تلك اللحظة، شعر كلاين، الذي كان محاطًا بجرعة الأحمق، بأفكاره تصبح فوضوية وتجولها. انتشر شعره بينما شعر بسائل لزج شديد البرودة يغزوه ببطء.
من أجل التعامل مع إستيقاظ لورد الغوامض، كان آمون قد أضعف كل الأختام هنا وساعد كتاب ترونسويست النحاسي على الهروب من “العبث”. كان بإمكانه الأن أن يكون لديه عدد محدود من القواعد الفعالة للحظة وجيزة وسط دوراته المتكررة، ولكن الآن، هذا قد أثر سلبًا *عليهم*.
ثم فكر في الانتحار والاستسلام.
لقد انفصلوا تدريجياً، وانقسموا إلى فروع مختلفة لتسجيل المحتوى المختلف، مما سمح للالتواء بتحقيق الحالة الأولية للتعافي.
كان هذا تغييرًا لم يتوقعه كلاين أبدًا. لقد نسي منذ وقت طويل كيف أن آمون قد “سرق” *أفكاره* في الانتحار. علاوة على ذلك، لم يتوقع أن يكون الطرف الآخر غير راغب في التخلي عن هذه الأفكار فحسب، بل أنه احتفظ بها بعناية.
واحد كان المالانهاية أيضا.
إذا كان هذا في أي وقت في الماضي، فلربما كانت هذه الفكرة قوية، لكن كان سلا يزال بإمكان كلاين استخدام ضبط النفس لمقاومتها بقوة، وقمعها حتى تتبدد من تلقاء نفسها. سيكون أقرب إلى التعامل مع الأفكار السيئة.
هذه المرة كان الهدف كلاين!
ولكن الآن، كان في خضم طقس التقدم. كان يتأثر بالجرعة، وفقد عقله استقراره. لم يكن قادرًا على قمع فكرة الانتحار بشكل فعال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جرعة الأحمق التي لفت حول جسده مثل عباءة أكملت على الفور فعل التسرب من خلاله. استيقظت إرادة الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات مرةً أخرى!
كان لدى الأمونات دائمًا طرق مختلفة غريبة ولكنها فعالة إلى حد ما.
في اللحظة الحرجة من تقدمه، بمجرد أن ينوي الانتحار، يمكن تخيل النتيجة!
لحسن الحظ، لم يكن كلاين كلاين فقط، بل أنتيغونوس أيضًا.
في الوقت نفسه، *رأى* قناعًا وهميًا بملامح وجه فارغة يظهر تحت عباءة نصف شفافة داكنة اللون.
ما علاقة أفكار كلاين موريتي بالانتحار بأنتيغونوس؟
بهذه الطريقة، سيكون لديه دعامة حقيقية للدعم يمكن أن تستوعب تفرد الأحمق والخصائص المتبقية.
مع هذا المستوى من المعرفة من هذه الهوية الإضافية، لم يستسلم كلاين على الفور وأنهى حياته. لقد سحب بصمة أنتيغونوس العقلية في جسده وخلطها مع فكرة الانتحار، وقمعها بالكاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماعدا، كان عدد كبير *منهم* يقوي الختم، ويحد من كتاب ترونسويست النحاسي، ويمنع القواعد التي سنها من أن تكون فعالة، أو تكون فعالة للحظة فقط.
في ظل هذا التوازن، تعرض عقل كلاين وجسمه للمزيد من التآكل بسبب جرعة الأحمق.
وظهرت فكرة الانتحار التي تم قمعها من قبل ببصمة أنتيغونوس العقلية، مرةً أخرى بعد فقدان التوازن الذي أوجدته.
كانت أفكاره تماما مثلما عندما تقدم إلى خادم الغوامض- مشتتة تمامًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لن يمر وقت طويل قبل أن يفقد كلاين نفسه تمامًا ويقوده مختلف الأختام العقلية في جرعة الأحمق، ليصبح وحشًا حقيقيًا.
لكن الاختلاف هو أنه لم يندمج مع عالم الروح هذه المرة. بدلاً من ذلك، استمر في التمدد، ولف الكوكب بأكمله، وعالم الروح بأكمله، وجزءًا من العالم النجمي مثل الجسم الغازي.
إذا لم يتخلَّ كلاين عن هوية أنتيغونوس ومصيره، فسيتم تقييده بهذه الكلمات.
في تلك اللحظة، شعر كلاين أنه كان في أجساد مؤمنين مختلفين، في جسم كل إنسان، في جسم كل حيوان، في كل شيء حي.
في هذه اللحظة، شعر بشيء ما. كان غير منسجم وغير طبيعي وشذوذي.
كل شيء فيه ألوهية.
في الوقت نفسه، كان لا يزال مشتتًا داخل ضباب التاريخ، منتشرًا عبر الزمن العابر، ومبعثرًا داخل التدفق الصامت لنهر من الضوء مع فروع متعددة.
في الوقت نفسه، كان لا يزال مشتتًا داخل ضباب التاريخ، منتشرًا عبر الزمن العابر، ومبعثرًا داخل التدفق الصامت لنهر من الضوء مع فروع متعددة.
في الثانية التالية، ارتدت إلهة الليل الدائم إكسسوارًا ذهبيًا على شكل طائر على رأسها بينما اتسع جسدها ولف القصر القديم. لقد قامت على الفور بمسح جسد آمون الحقيقي، النسخ، الأم الأرض، الشيطانة البدائية، إله البخار والآلات، الحكيم المخفي، وأنتيغونوس، كما لو تم محوهم بواسطة ممحاة.
واحد كان المالانهاية أيضا.
ما علاقة أفكار كلاين موريتي بالانتحار بأنتيغونوس؟
على مستوى الألوهية، جعلت تجربة كهذه أفكار كلاين تتلاشى أكثر، كما لو أن كل ما تبقى كان برودة تطل على كل شيء بازدراء.
لقد بدا وكأن إله الشمس القديم قد فهم ما أرادت إلهة الليل الدائم أن تفعله، ولكن بعد أن قدمت نبوؤتين بالفعل، لم تكن هناك طريقة *أنه* سيتمكن من كتابة جملة ثالثة. أما بالنسبة للآلهة الثلاثة الحقيقية، فقد *استمروا* في إلقاء ما *لديهم* *عليه*، *يوقفونه*.
حتى هذا البرودة كانت تتبدد ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الثانية التالية حدثت معجزة. عاد كلاين من ضباب التاريخ.
لن يمر وقت طويل قبل أن يفقد كلاين نفسه تمامًا ويقوده مختلف الأختام العقلية في جرعة الأحمق، ليصبح وحشًا حقيقيًا.
استمر في التمدد والتغير مثل الجلد الشفاف، ولف كلاين بالداخل.
تزامن هذا مع مصير أنتيغونوس الجنوني، مما سمح للأخير بالتسارع.
بكونه مدمج في كل شيء، لقد تم “رمي” عقل كلاين بسبب هذا الشذوذ الصغير غير المنسجم. لقد وجد بعض جوانب الوعي الذاتي مرةً أخرى.
في هذه اللحظة، شعر بشيء ما. كان غير منسجم وغير طبيعي وشذوذي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أي تردد أو أن يكون لديه متسع من الوقت للتردد، أزال كلاين على الفور جزءًا من آثار “السرقة” وأعاد لأنتيغونوس “هويته” ومصيره ووعيه الذاتي، مما لـ*هو* الجالس على الكرسي الحجري الضخم بمن أن يفتح عينيه ببطء. لقد استعاد أنتيغونوس المذهول تدريجيًا صفاء ذهنه.
في ضباب التاريخ، كان هناك عدد قليل من شظايا الضوء تلتوي وتتشتت، غير قادرة على التكون. كان الأمر كما لو أنه قد كان هناك صراع جوهري بينها.
“هذا المكان مناسب لاستعادة خصائص التجاوز.”
لقد انفصلوا تدريجياً، وانقسموا إلى فروع مختلفة لتسجيل المحتوى المختلف، مما سمح للالتواء بتحقيق الحالة الأولية للتعافي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ~~~~~~
بكونه مدمج في كل شيء، لقد تم “رمي” عقل كلاين بسبب هذا الشذوذ الصغير غير المنسجم. لقد وجد بعض جوانب الوعي الذاتي مرةً أخرى.
كان السبب في عدم استخدام هذا الوجود الذي سيطر على الكوكب بأكمله اسم كلاين موريتي هو أنه قد حمل الآن هوية ومصير أنتيغونوس.
مع هذا الوعي الذاتي كالجوهر، سرعان ما جمع عقله المشتت وقاد عملية الاندماج بين جرعة الأحمق وجسده.
كان هذا فعالًا تجاه جرعة الأحمق، مما سمح لآمون بزيادة معدل نجاحه إلى أقصى حد.
لكن في هذه اللحظة، اندلع مصير أنتيغونوس في وقت مبكر بفضل “نبوءة” إله الشمس القديم. انهار جسد كلاين مرةً أخرى، غير قادر على تحمل جرعة الأحمق.
إخفاء!
دون أي تردد أو أن يكون لديه متسع من الوقت للتردد، أزال كلاين على الفور جزءًا من آثار “السرقة” وأعاد لأنتيغونوس “هويته” ومصيره ووعيه الذاتي، مما لـ*هو* الجالس على الكرسي الحجري الضخم بمن أن يفتح عينيه ببطء. لقد استعاد أنتيغونوس المذهول تدريجيًا صفاء ذهنه.
كان هذا فعالًا تجاه جرعة الأحمق، مما سمح لآمون بزيادة معدل نجاحه إلى أقصى حد.
لم *يفقد* السيطرة على الفور، لأن السبب الرئيسي *لفقدانه* السيطرة هو أن إرادة لورد الغوامض قد أيقظت إلى حد كبير. والآن، تفرد الأحمق ومعظم خصائص التجاوز التي احتوت على جزء من الإرادة لم تعد موجودة في جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أرض الآلهة المنبوذة ، وتحت الظل العملاق الذي شكله إله الشمس القديم، ظهرت الكلمات في أقدم لغة بسرعة على سطح البحر الوهمي الذي إحتوى على جميع الألوان الممكنة:
لذلك، كان بإمكان أنتيغونوس أن يستخدم *إرادته* لمقاومة الجنون ومحاولة إيقاف مصير فقدان السيطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الثانية التالية حدثت معجزة. عاد كلاين من ضباب التاريخ.
تحققت نبوءة إله الشمس القديم: فشل أنتيغونوس حقًا في التقدم إلى التسلسل 0 الأحمق.
من أجل التعامل مع إستيقاظ لورد الغوامض، كان آمون قد أضعف كل الأختام هنا وساعد كتاب ترونسويست النحاسي على الهروب من “العبث”. كان بإمكانه الأن أن يكون لديه عدد محدود من القواعد الفعالة للحظة وجيزة وسط دوراته المتكررة، ولكن الآن، هذا قد أثر سلبًا *عليهم*.
وبدون *هويته*، تحولت خصائص تجاوز التسلسل 9 و التسلسل 1 لمسار المتنبئ في جسد كلاين إلى شيء لم يستوعبه. دفعه هذا إلى حافة فقدان السيطرة على الفور.
ولكن الآن، كان في خضم طقس التقدم. كان يتأثر بالجرعة، وفقد عقله استقراره. لم يكن قادرًا على قمع فكرة الانتحار بشكل فعال.
جرعة الأحمق التي لفت حول جسده مثل عباءة أكملت على الفور فعل التسرب من خلاله. استيقظت إرادة الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات مرةً أخرى!
بالاعتماد على قيامته، كان كلاين قد قلب حالته تمامًا!
“استسلم…”
حتى هذا البرودة كانت تتبدد ببطء.
“اترك كل شيء لي…”
“هذه المرة، لن أستوعب سيفيروت أخرى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ضباب التاريخ، كان هناك عدد قليل من شظايا الضوء تلتوي وتتشتت، غير قادرة على التكون. كان الأمر كما لو أنه قد كان هناك صراع جوهري بينها.
“لن أساعدك في حماية الكائنات الحية التي ترغب في حمايتها، لكنني لن أؤذيها أيضًا…”
ترددت أصداء الهذيان غير المألوف والمألوف بشكل غير في قلب كلاين، مما منحه فكرة الاستسلام.
“ليس الأمر أنني لن أفي بوعدي، لكن كل ما في الأمر أنه ضعاف جدا ولا يستحقون اهتمامي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الاختلاف هو أنه لم يندمج مع عالم الروح هذه المرة. بدلاً من ذلك، استمر في التمدد، ولف الكوكب بأكمله، وعالم الروح بأكمله، وجزءًا من العالم النجمي مثل الجسم الغازي.
“هذا المكان منطقة محظورة على الآلهة الخارجية…”
بالاعتماد على قيامته، كان كلاين قد قلب حالته تمامًا!
“…”
في ظل هذا التوازن، تعرض عقل كلاين وجسمه للمزيد من التآكل بسبب جرعة الأحمق.
ترددت أصداء الهذيان غير المألوف والمألوف بشكل غير في قلب كلاين، مما منحه فكرة الاستسلام.
سابقا عندما تم القبض على كلاين من قبل آمون وإحضاره إلى أرض الآلهة المنبوذة، حاول في العديد من المناسبات الانتحار لكنه فشل في النجاح. لقد تم سرقة مثل هذه الأفكار من قبل الطرف الآخر.
وظهرت فكرة الانتحار التي تم قمعها من قبل ببصمة أنتيغونوس العقلية، مرةً أخرى بعد فقدان التوازن الذي أوجدته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على مستوى الألوهية، جعلت تجربة كهذه أفكار كلاين تتلاشى أكثر، كما لو أن كل ما تبقى كان برودة تطل على كل شيء بازدراء.
كانت نتيجة فشل محاولة التقدم على وشك الحدوث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الثانية التالية حدثت معجزة. عاد كلاين من ضباب التاريخ.
في هذه اللحظة، إلهة الليل الدائم، التي كانت في الأصل عاجزة عن القطع للأسفل بسيف الشفق، تختلت فجأة عن السيطرة على جسد آمون الحقيقي.
لقد بدا وكأن السائل الأسود الذي لم يكن له شكل ثابت كان وحش جائع رأى الطعام. انقض فوراً على كلاين.
عندما قفز جسد آمون الحقيقي للخارج، وتماما بينما انتظرت النسخ فشل كلاين في الطقس، سحبت الإلهة مرةً أخرى السيف المبالغ فيه المغطى بالضوء البرتقالي.
في ظل هذا التوازن، تعرض عقل كلاين وجسمه للمزيد من التآكل بسبب جرعة الأحمق.
هذه المرة كان الهدف كلاين!
من أجل التعامل مع إستيقاظ لورد الغوامض، كان آمون قد أضعف كل الأختام هنا وساعد كتاب ترونسويست النحاسي على الهروب من “العبث”. كان بإمكانه الأن أن يكون لديه عدد محدود من القواعد الفعالة للحظة وجيزة وسط دوراته المتكررة، ولكن الآن، هذا قد أثر سلبًا *عليهم*.
أومضت فكرة في عقل كلاين بينما أخذ زمام المبادرة لترك أن يتم السيطرة عليه من قيل فكرة الانتحار، وألا يقوم بأي محاولات للمقاومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخصية التي رتب لها كلاين لقتله هي الجني. لم يتوقع أبدًا أن تشارك إلهة الليل الدائم، التي لم يناقش هذا الأمر معها، مثل هذا التفاهم الضمني معه.
مع بوووف، تم قطعه بواسطة سيف الشفق الرمزي، متحطما في جسم متعفن من “اللحم” الذي سرّب خصائص التجاوز.
في تلك اللحظة، شعر كلاين أنه كان في أجساد مؤمنين مختلفين، في جسم كل إنسان، في جسم كل حيوان، في كل شيء حي.
مات كلاين. قبل أن يتخذ الأمونات أي نوع من الأفعال ضده، قُتل على يد إلهة الليل الدائم قبل فشل الطقس وقبل أن يفقد السيطرة تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أرض الآلهة المنبوذة ، وتحت الظل العملاق الذي شكله إله الشمس القديم، ظهرت الكلمات في أقدم لغة بسرعة على سطح البحر الوهمي الذي إحتوى على جميع الألوان الممكنة:
في الثانية التالية، ارتدت إلهة الليل الدائم إكسسوارًا ذهبيًا على شكل طائر على رأسها بينما اتسع جسدها ولف القصر القديم. لقد قامت على الفور بمسح جسد آمون الحقيقي، النسخ، الأم الأرض، الشيطانة البدائية، إله البخار والآلات، الحكيم المخفي، وأنتيغونوس، كما لو تم محوهم بواسطة ممحاة.
ولكن رغم ذلك، تمكن عدد صغير منهم من اغتنام الفرصة لصنع عدسات أحادية كريستالية ورموز دائرية مماثلة تعكس شخصية كلاين.
إخفاء!
إذا لم يتخلَّ كلاين عن هوية أنتيغونوس ومصيره، فسيتم تقييده بهذه الكلمات.
لقد بدا وكأن إله الشمس القديم قد فهم ما أرادت إلهة الليل الدائم أن تفعله، ولكن بعد أن قدمت نبوؤتين بالفعل، لم تكن هناك طريقة *أنه* سيتمكن من كتابة جملة ثالثة. أما بالنسبة للآلهة الثلاثة الحقيقية، فقد *استمروا* في إلقاء ما *لديهم* *عليه*، *يوقفونه*.
كان هذا تغييرًا لم يتوقعه كلاين أبدًا. لقد نسي منذ وقت طويل كيف أن آمون قد “سرق” *أفكاره* في الانتحار. علاوة على ذلك، لم يتوقع أن يكون الطرف الآخر غير راغب في التخلي عن هذه الأفكار فحسب، بل أنه احتفظ بها بعناية.
في الثانية التالية حدثت معجزة. عاد كلاين من ضباب التاريخ.
في تلك اللحظة، شعر كلاين أنه كان في أجساد مؤمنين مختلفين، في جسم كل إنسان، في جسم كل حيوان، في كل شيء حي.
تفرد الأحمق الذي كان ملكًا له بالفعل وخصائص التجاوز من التسلسل 9 إلى التسلسل 1 الثلاثة عادت بسرعة إلى جسده.
“…”
خوفًا من أن ينزعج، سرعان ما استخدم الجني كتاب ترونسويست النحاسي لإضافة قاعدة:
مع هذا الوعي الذاتي كالجوهر، سرعان ما جمع عقله المشتت وقاد عملية الاندماج بين جرعة الأحمق وجسده.
“هذا المكان مناسب لاستعادة خصائص التجاوز.”
كان كلاين في حالة مماثلة لما كان عليه عند الوصل لأول مرة إلى القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس، وكان خادم غوامض قد أنهى هضم الجرعة وكان قادرًا على محاولة التقدم إلى التسلسل 0 الأحمق
فجأة، عاد كلاين إلى حالته السابقة لـ”شربه” جرعة الأحمق.
ما علاقة أفكار كلاين موريتي بالانتحار بأنتيغونوس؟
لكن الشيء الذي كان مختلف عن ذي قبل هو أنه في ذلك الوقت، كان عمود دعم جسمه ينتمي إلىخصائص تجاوز التسلسلات من 9 إلى التسلسل 1 الخاصة بـأنتيغونوس- تلك التي لم يهضمها بعد. والآن، كان أول ما عاد إليه بلا شك خصائص تجاوز التسلسلات من 9 إلى 1 المهضومة التي كانت تخصه ذات يوم.
انفتح الباب فجأة، وقفز آمون، الذي كان يرتدي قبعة مدببة ويرتدي رداءًا أسودًا كلاسيكيًا.
بهذه الطريقة، سيكون لديه دعامة حقيقية للدعم يمكن أن تستوعب تفرد الأحمق والخصائص المتبقية.
في تلك اللحظة، شعر كلاين، الذي كان محاطًا بجرعة الأحمق، بأفكاره تصبح فوضوية وتجولها. انتشر شعره بينما شعر بسائل لزج شديد البرودة يغزوه ببطء.
كان كلاين في حالة مماثلة لما كان عليه عند الوصل لأول مرة إلى القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس، وكان خادم غوامض قد أنهى هضم الجرعة وكان قادرًا على محاولة التقدم إلى التسلسل 0 الأحمق
في هذه اللحظة، إلهة الليل الدائم، التي كانت في الأصل عاجزة عن القطع للأسفل بسيف الشفق، تختلت فجأة عن السيطرة على جسد آمون الحقيقي.
بالاعتماد على قيامته، كان كلاين قد قلب حالته تمامًا!
كان هذا بسبب ظهور قاعدة جديدة في كتاب ترونسويست النحاسي:
كان هذا هو وميض الإلهام الذي حصل عليه من قيامة روزيل. بالطبع، كانت العملية برمتها مختلفة عن قيامة الإمبراطور الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماعدا، كان عدد كبير *منهم* يقوي الختم، ويحد من كتاب ترونسويست النحاسي، ويمنع القواعد التي سنها من أن تكون فعالة، أو تكون فعالة للحظة فقط.
الشخصية التي رتب لها كلاين لقتله هي الجني. لم يتوقع أبدًا أن تشارك إلهة الليل الدائم، التي لم يناقش هذا الأمر معها، مثل هذا التفاهم الضمني معه.
أثناء تنفيذ “السرقة”، أزال آمون ختمًا معينًا عن جسده، مما سمح لخصائص تجاوز المبتدئ والنهاب بإطلاق قوى التجاذب خاصتها.
في تلك اللحظة، انفصل جسده، وتحول إلى ضباب رمادي رفيع وسائل داكن.
لقد فعّل قلعة صفيرة بكل قوته. جنبًا إلى جنب مع خاصية تجاوز خادم الغوامض خاصته، قام بإنشاء تأثير تجاذب قوي للغاية على جرعة الأحمق.
اختلط الضباب الرمادي والسائل الأسود معًا، والعدد الذي لا يحصى من اليرقات التي نمت على السطح قد بدت كخيوط اللحم. ثم، تشابكوا في عباءة شفافة داكنة اللون.
تحت تأثير هذه العوامل الثلاثة، حتى مع أرقام آمون، بدا وكأنها غير كافية.
لم يكن هناك جسد تحت العباءة، فقط ظلمة.
في ظل هذا التوازن، تعرض عقل كلاين وجسمه للمزيد من التآكل بسبب جرعة الأحمق.
كانت هذه العملية قصيرة للغاية. في أقل من ثانيتين، من الواضح أن إخفاء آلهة الليل الدائم للعديد من الآلهة كان غير قادر على الاستمرار لفترة طويلة.
بهذه الطريقة، سيكون لديه دعامة حقيقية للدعم يمكن أن تستوعب تفرد الأحمق والخصائص المتبقية.
في لحظة، سافر باب من الضوء عبر سطح العالم المخفي بسرعة عالية للغاية.
“جهود أنتيغونوس للتقدم إلى الأحمق فشلت في النهاية لأسباب مختلفة.”
انفتح الباب فجأة، وقفز آمون، الذي كان يرتدي قبعة مدببة ويرتدي رداءًا أسودًا كلاسيكيًا.
في الوقت نفسه، *رأى* قناعًا وهميًا بملامح وجه فارغة يظهر تحت عباءة نصف شفافة داكنة اللون.
في الوقت نفسه، *رأى* قناعًا وهميًا بملامح وجه فارغة يظهر تحت عباءة نصف شفافة داكنة اللون.
فجأة، عاد كلاين إلى حالته السابقة لـ”شربه” جرعة الأحمق.
خطط القناع على الفور كلاين، الذي اندمج مع سمات جيرمان سبارو. أصبحت أفكار آمون فوضوية كما لو كان *ذكائه* قد أخفض بالقوة.
بينما كتب إله الشمس القديم هذه الجملة، شعر الشمس المشتعلة الأبدية، لورد العواصف، وإله المعرفة والحكمة، الذين كانوا موجودين في العالم النجمي، بشيء ما. شن كلً منهم أشد الهجمات المضادة في محاولة للتدخل في تصرفات الطرف الآخر.
لقد ولد الأحمق.
لذلك، كان بإمكان أنتيغونوس أن يستخدم *إرادته* لمقاومة الجنون ومحاولة إيقاف مصير فقدان السيطرة.
~~~~~~
أثناء تنفيذ “السرقة”، أزال آمون ختمًا معينًا عن جسده، مما سمح لخصائص تجاوز المبتدئ والنهاب بإطلاق قوى التجاذب خاصتها.
??????????????????????????
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ضباب التاريخ، كان هناك عدد قليل من شظايا الضوء تلتوي وتتشتت، غير قادرة على التكون. كان الأمر كما لو أنه قد كان هناك صراع جوهري بينها.
مع هذا المستوى من المعرفة من هذه الهوية الإضافية، لم يستسلم كلاين على الفور وأنهى حياته. لقد سحب بصمة أنتيغونوس العقلية في جسده وخلطها مع فكرة الانتحار، وقمعها بالكاد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
الليل الدائم أكبر مساهم والراعي الرسمي لشركة الأحمق🎭 وأفضل شخصية في الرواية بلا آمون بلا آدم بلا بطيخ في الآخر نجحت وخلت كلاين يبقى الأحمق، بجد رهيبة مفيش حدث تاريخي حصل غير وليها دور حاسم فيه منذ انتقالها في الحقبة التانية
ولد الاحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة الملك فوق الضباب الرمادي ملك الاصفر والاسود الذي يتحكم في الحظ الجيد
جاااااامد 🔥🔥🔥
اخيراااااااا
اسطورة يا كلاين