مبالغ فيها.
1254: مبالغ فيها.
في اللحظة التي قال فيها ذلك، تبدد المستنقع المقفر والقلعة البعيدة في نفس الوقت. ظهر الدرج الرائع الذي أضاءه نور الفجر مرة أخرى.
بانغ!
طوال العملية بأكملها، وقف إنوني، الذي كان على ظهره طبقات من الأجنحة السوداء، و “الظل” الخالص يراقبان. لم يحاولوا منعه، كما لو أن جدارًا غير مرئي قد حد من تحركاتهم.
عندما أطلق “الظل” مدفع هوائي إلى الأمام، تصرف كلاين كما لو أنه استشعر ذلك في وقت مبكر. إندفع جسده للخلف، وانقلب في الهواء، وهبط بثبات على بعد عدة خطوات.
أما بالنسبة للظل، فقد بدا وكأنه مغطى بعباءة. على الرغم من غدوه أخفت، إلا أنه لم يُظهر أي علامات ضعف.
خلال هذه العملية، استمرت يده اليمنى في الضغط على القبعة الرسمية على رأسه، مما جعله يبدو مرتاحًا إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وإذا استدعيت قديسًا يمكن أن يستمر لفترة أطول، فيمكنه أن يفعل الشيء نفسه. كلاكما يقابل بعضكما البعض.”
برؤية أن إنوني و “الظل” لم يحاولا مطاردة ومواصلة هجماتهم، أصبحت الابتسامة على وجهه أكثر وضوحًا.
علاوة على ذلك، يمكن أن تصمد هذه الشخصية الافتراضية في العديد من الهجمات من مجال العقل أيضا.
“من غير المهذب حقًا مقاطعة الآخرين أثناء حديثهم.”
إستمتعوا~~~
“أردت مناقشة كيفية التعامل معكم أمامكم جميعًا، لكن لا يمكنني إلا تجنب ذلك الآن”.
بدأت اليرقات الشفافة والملتوية تتقلب، بعضها يحفر في الداخل، والبعض الآخر يزحف للخارج ويكمل التبادل بسرعة.
أثناء حديثه، ارتجف وجهه الأيسر، المكون من مجموعة من الديدان الشفافة، مرتين، كما لو كان يحاول أن يغمز في دميته المتحركة السابقة وظله السابق.
ولذا، فإن أنصاف الآلهة الأربعة ودمية الفارس الفضي قد أعادوا إتباع خطواتهم. لقد خرجوا من باب بلاط الملك العملاق، حتى أن كلاين جعل الحارس ذو الدرع الفضي يسحب الباب الضخم ويغلقه ببطء. بدا الأمر وكأنه لفتة مهذبة للغاية.
ثم، بابتسامة مشرقة على وجهه، مشى عائداً إلى كولين إلياد وديريك ولوفيا وهز كتفيه.
“تاليا، ستتعامل مع الظل بنفسك وتدع سكان مدينة الفضة يوقفونني.”
“أصحاب هذا المكان لا يرحبون بنا. لا يمكننا إلا الخروج ومناقشة كيفية حل المشكلة- هم.”
غطت الظلال الخافتة المنطقة على الفور. بعد ذلك، عبر إنوني مباشرةً الحدود غير المرئية ونزل أمام كولين إلياد و لوفيا و ديريك.
لم يفكر كولين إلياد بإحتقار بهذا القوة المبالغ فيه لمجرد أنه لم يبدو قادرًا على التحكم في عواطفه. كان هذا لأنه أظهر خبرته ودقته في التفاصيل عند التعامل مع الأمور السابقة. لم يكن هذا شيئًا يمكن أن يفعله نصف إله فقد عقله.
بعد الضحك، قوم كلاين ظهره وسأل بجدية، “كيف لي أن أخاطبكم الآن؟”
“حسنا.” استجاب زعيم مدينة الفضة لاقتراح كلاين.
كانت هذه ابتسامة صادقة.
بالطبع، لم يكن لديريك أي اعتراض، بينما التزمت لوفيا الصمت ولم تقل كلمة واحدة.
بعد وصوله إلى نهاية منتصف الطريق، توقف كلاين وقال لإنوني و “الظل” اللذين كانا على بعد أكثر من عشرة أمتار، “أرجوا أن تسامحاني لأننا لم ننتظر قولكما لتقولا ‘أدخلوا’. ربما لأن هذه البقعة بعيدة جدًا عن الباب الرئيسي، لذلك لم تسمعوا طرقاتي.”
ولذا، فإن أنصاف الآلهة الأربعة ودمية الفارس الفضي قد أعادوا إتباع خطواتهم. لقد خرجوا من باب بلاط الملك العملاق، حتى أن كلاين جعل الحارس ذو الدرع الفضي يسحب الباب الضخم ويغلقه ببطء. بدا الأمر وكأنه لفتة مهذبة للغاية.
مع ظل على وجهه، واصل إنوني، بشعره الأسود المجعد قليلاً الذي وصل إلى كتفيه، بصوت عميق، ” لم تستدعِ إسقاط فراغ تاريخي مسبقًا لأنك تعلم أنه يمكن للظل استدعاء إسقاط عصا النجوم ومحاكاة قوى ملاك الوقت؛ سوف يسرع تدفق الوقت لتفريق مساعديك الملائكة.”
طوال العملية بأكملها، وقف إنوني، الذي كان على ظهره طبقات من الأجنحة السوداء، و “الظل” الخالص يراقبان. لم يحاولوا منعه، كما لو أن جدارًا غير مرئي قد حد من تحركاتهم.
في هذه اللحظة، سمع إنوني و “الظل” أصوات طرق على باب بلاط الملك العملاق.
بعد فترة، تلاشى الغسق وحل الظلام. إنتظر الكل نور الفجر لينير كل شيء.
أم يُمكنك عبور الحدود وشن هجوم؟” “نعم، لو كنت أنا، كنت سأفكر بالتأكيد في استخدام الحلم لإغراء العدو بالدخول إلى نطاق هجومي.”
في هذا العالم الهادئ والميت، برز أخيرًا شعاع من الضوء، مصحوبًا بفجر طال انتظاره.
إنوني، الذي كان وجهه ضبابيًا، نظر إليه وإلى أنصاف الآلهة الثلاثة لمدينة الفضة.
في هذه اللحظة، سمع إنوني و “الظل” أصوات طرق على باب بلاط الملك العملاق.
إنوني، الذي كان وجهه ضبابيًا، نظر إليه وإلى أنصاف الآلهة الثلاثة لمدينة الفضة.
كان أحدهم يطرق الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، دفع جسد إنوني المنقسم العجوز راحة يده اليمنى.
طرق، طرق، طرق. بعد أن استمر هذا عدة مرات، أطلق الباب صوتًا صريرًا أثناء فتحه بشدة.
حرمان العقل!
مرتديًا معطفًا أسودًا، حافظ كلاين على الابتسامة على الجانب الأيمن من وجهه بينما دخل بلاط الملك العملاق أولاً. صعد الدرج خطوة بخطوة، وتبعه الآخرون، جنبًا إلى جنب مع الدمى المتحركة، بخطوة واحدة خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفكر كولين إلياد بإحتقار بهذا القوة المبالغ فيه لمجرد أنه لم يبدو قادرًا على التحكم في عواطفه. كان هذا لأنه أظهر خبرته ودقته في التفاصيل عند التعامل مع الأمور السابقة. لم يكن هذا شيئًا يمكن أن يفعله نصف إله فقد عقله.
بعد وصوله إلى نهاية منتصف الطريق، توقف كلاين وقال لإنوني و “الظل” اللذين كانا على بعد أكثر من عشرة أمتار، “أرجوا أن تسامحاني لأننا لم ننتظر قولكما لتقولا ‘أدخلوا’. ربما لأن هذه البقعة بعيدة جدًا عن الباب الرئيسي، لذلك لم تسمعوا طرقاتي.”
“هذه مشكلته وليست مشكلتي. ليس لديه في الواقع هدف ليحوله إلى دمية. أو ربما، لماذا لا تضحي بنفسك؟” إلتفت زوايا فم كلاين بينما قال لدميته السابقة إنوني.
“كما تعلم، كرجل نبيل، أنا أعرف كيف أستخدم أصابعي في الطرق فقط، وليس الصفع بكفي.”
والآن، لأن روح كلاين كانت غير مكتملة، فقد كان على وشك فقدان السيطرة. لم يستطع حتى التحكم في عواطفه وردود أفعاله جيدًا. إذا كان سيعاني من آثار حرمان العقل، فقد كان هناك احتمال كبير أن يفقد السيطرة على الفور ويتحول إلى وحش.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، قال إنوني، الذي لم يتحدث منذ البداية:
“كما تعلم، كرجل نبيل، أنا أعرف كيف أستخدم أصابعي في الطرق فقط، وليس الصفع بكفي.”
“تاليا، ستتعامل مع الظل بنفسك وتدع سكان مدينة الفضة يوقفونني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما تلاشت البرودة في عينيه. انحرفت زاوية شفته اليمنى، وأصبحت متناظرة مع دود الروح الملتوي الذي كان يزحف على يسراه.
“يا؟” أطلق كلاين نخرًا صاخبًا من أنفه بينما كان يرتدي ابتسامة مبالغ فيها، كما لو كان ينتظر من إنوني إعطاء شرح إضافي.
والآن، لأن روح كلاين كانت غير مكتملة، فقد كان على وشك فقدان السيطرة. لم يستطع حتى التحكم في عواطفه وردود أفعاله جيدًا. إذا كان سيعاني من آثار حرمان العقل، فقد كان هناك احتمال كبير أن يفقد السيطرة على الفور ويتحول إلى وحش.
في الوقت نفسه، رفع يده اليسرى وضغط على وجهه.
“أنا أكره لعب الورق مع نفسي!” أومأ كلاين بشدة، معربًا عن موافقته وضحك بصوتٍ عالٍ.
بدأت اليرقات الشفافة والملتوية تتقلب، بعضها يحفر في الداخل، والبعض الآخر يزحف للخارج ويكمل التبادل بسرعة.
“هذه مشكلته وليست مشكلتي. ليس لديه في الواقع هدف ليحوله إلى دمية. أو ربما، لماذا لا تضحي بنفسك؟” إلتفت زوايا فم كلاين بينما قال لدميته السابقة إنوني.
مع ظل على وجهه، واصل إنوني، بشعره الأسود المجعد قليلاً الذي وصل إلى كتفيه، بصوت عميق، ” لم تستدعِ إسقاط فراغ تاريخي مسبقًا لأنك تعلم أنه يمكن للظل استدعاء إسقاط عصا النجوم ومحاكاة قوى ملاك الوقت؛ سوف يسرع تدفق الوقت لتفريق مساعديك الملائكة.”
ولذا، فإن أنصاف الآلهة الأربعة ودمية الفارس الفضي قد أعادوا إتباع خطواتهم. لقد خرجوا من باب بلاط الملك العملاق، حتى أن كلاين جعل الحارس ذو الدرع الفضي يسحب الباب الضخم ويغلقه ببطء. بدا الأمر وكأنه لفتة مهذبة للغاية.
“وبالمثل لم يقم بأي استعدادات لنفس السبب.”
غطت الظلال الخافتة المنطقة على الفور. بعد ذلك، عبر إنوني مباشرةً الحدود غير المرئية ونزل أمام كولين إلياد و لوفيا و ديريك.
“وإذا استدعيت قديسًا يمكن أن يستمر لفترة أطول، فيمكنه أن يفعل الشيء نفسه. كلاكما يقابل بعضكما البعض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرجع إنوني نظرته واستدار لفحص كولين إلياد وديريك ولوفيا.
“أنا أكره لعب الورق مع نفسي!” أومأ كلاين بشدة، معربًا عن موافقته وضحك بصوتٍ عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما تلاشت البرودة في عينيه. انحرفت زاوية شفته اليمنى، وأصبحت متناظرة مع دود الروح الملتوي الذي كان يزحف على يسراه.
إنوني، الذي كان وجهه ضبابيًا، نظر إليه وإلى أنصاف الآلهة الثلاثة لمدينة الفضة.
علاوة على ذلك، يمكن أن تصمد هذه الشخصية الافتراضية في العديد من الهجمات من مجال العقل أيضا.
“لذلك، قمت بتحويل الفارس الفضي الذي يحرس الباب إلى الدمية المتحركة الخاصة بك، أنت تخطط لاستخدامه كرقاقة لقلب الميزان.”
مجال اللامظلل!
“هذه مشكلته وليست مشكلتي. ليس لديه في الواقع هدف ليحوله إلى دمية. أو ربما، لماذا لا تضحي بنفسك؟” إلتفت زوايا فم كلاين بينما قال لدميته السابقة إنوني.
مع ظل على وجهه، واصل إنوني، بشعره الأسود المجعد قليلاً الذي وصل إلى كتفيه، بصوت عميق، ” لم تستدعِ إسقاط فراغ تاريخي مسبقًا لأنك تعلم أنه يمكن للظل استدعاء إسقاط عصا النجوم ومحاكاة قوى ملاك الوقت؛ سوف يسرع تدفق الوقت لتفريق مساعديك الملائكة.”
أرجع إنوني نظرته واستدار لفحص كولين إلياد وديريك ولوفيا.
غطت الظلال الخافتة المنطقة على الفور. بعد ذلك، عبر إنوني مباشرةً الحدود غير المرئية ونزل أمام كولين إلياد و لوفيا و ديريك.
“أنت و الظل تلغيان بعضكما البعض. الشرط الأساسي لاستخدام دمية متحركة للفوز هو أنهما سيستطيعان إعاقتى.”
كانت هذه ابتسامة صادقة.
تمامًا عندما قال ذلك، فإن كتفي الدمية التي افسدتها قوى قوة الملاك المظلم النائم إلتويا بينما نما رأس من كل منهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك إنوني ما حدث له وفهم ضعفه. في اللحظة التي شن فيها الهجوم، سمح للقديس المتفرج باستخدام هجوم ذو منطقة تأثير سيجد كلاين صعوبة في الدفاع ضده ويجده لا يطاق.
كانت الرؤوس الثلاثة مغطاة بالظلال وكان بها شعر أسود مجعد يصل إلى الكتفين. ومع ذلك، فقد أعطوا الناس الشعور بأن أحدهما صغير والآخر كبير في السن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، دفع جسد إنوني المنقسم العجوز راحة يده اليمنى.
قبل أن يتفاعل كلاين وأنصاف الآلهة، تمزق جسد إنوني الأيمن فجأة، مما تسبب في سحب رأسه “المسن” لثلث جسده.
كان هذا هو السبب الذي جعله يبدو عقلانيًا نسبيًا عندما غادر منزل الحارس، فقط ليبدو مبالغًا فيه ومجنونًا عندما التقى بفريق بعثة مدينة الفضة.
سرعان ما ترنح الجسم الذي انفصل وأصبح مكتملًا على الفور. على الظل فوق سطح الرأس، برز زوج من العيون مع بؤبؤين عموديين ذوي لون ذهبي شاحب.
بدأت اليرقات الشفافة والملتوية تتقلب، بعضها يحفر في الداخل، والبعض الآخر يزحف للخارج ويكمل التبادل بسرعة.
فجأة، انهار الدرج الرائع المؤدي إلى مسكن الإله القديم، وتحول إلى مستنقع مهجور. في نهاية المستنقع كانت مدينة شديدة السواد تكتظ بالأعشاب.
قبل أن يتفاعل كلاين وأنصاف الآلهة، تمزق جسد إنوني الأيمن فجأة، مما تسبب في سحب رأسه “المسن” لثلث جسده.
مدينة الفضة!
تمامًا عندما قال ذلك، فإن كتفي الدمية التي افسدتها قوى قوة الملاك المظلم النائم إلتويا بينما نما رأس من كل منهما.
انقبض قلب ديريك عند رؤية مثل هذا المشهد الواقعي. كان يخشى أن يجره العدو المجهول هو والآخرون إلى مدينة الفضة ويدمرونها. أما لوفيا، فقد تجمدت نظرتها بينما ارتجف جسدها عندما نما إنوني برأسين. كان الأمر كما لو كانت تستطيع إستشعار هالة كيان رفيع المستوى مطلق.
“لذلك، قمت بتحويل الفارس الفضي الذي يحرس الباب إلى الدمية المتحركة الخاصة بك، أنت تخطط لاستخدامه كرقاقة لقلب الميزان.”
قام كولين إلياد بمسح محيطه وعبر سيفيه المغطين بضوء الفجر قبل دفعهما للخارج. قال بصوت عميق: “هذا زائف”.
ثم، بابتسامة مشرقة على وجهه، مشى عائداً إلى كولين إلياد وديريك ولوفيا وهز كتفيه.
في هذه اللحظة، غطى كلاين فمه بيده اليسرى المصنوعة من يرقات شفافة. تثاءب وسأل جسد إنوني الرئيسي بابتسامة، “هل ستكون أقوى في الأحلام؟”
تمامًا عندما قال ذلك، فإن كتفي الدمية التي افسدتها قوى قوة الملاك المظلم النائم إلتويا بينما نما رأس من كل منهما.
“
تمامًا عندما قال ذلك، فإن كتفي الدمية التي افسدتها قوى قوة الملاك المظلم النائم إلتويا بينما نما رأس من كل منهما.
“نعم، لو كنت أنا، كنت سأفكر بالتأكيد في استخدام الحلم لإغراء العدو بالدخول إلى نطاق هجومي.”
مجال اللامظلل!
في اللحظة التي قال فيها ذلك، تبدد المستنقع المقفر والقلعة البعيدة في نفس الوقت. ظهر الدرج الرائع الذي أضاءه نور الفجر مرة أخرى.
أثناء انتظار فريق البعثة الاستكشافية لمدينة الفضة، كان قد استدعى بالفعل الأنسة عدالة وحملها على تكوين شخصية افتراضية نبعت من سخريته، مما سمح لروحه بأن تكتمل لفترة معينة من الوقت!
في هذه اللحظة، تمزق الجانب الأيسر من جسد إنوني. لقد أخذ الرأس “الشاب” ثلث لحمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة، تلاشى الغسق وحل الظلام. إنتظر الكل نور الفجر لينير كل شيء.
سرعان ما تم استبدال الظل الذي غطى وجهه بضوء ذهبي متألق. كان الأمر كما لو كان هناك “شمسان” مصغرتان في عينيه.
مع ظل على وجهه، واصل إنوني، بشعره الأسود المجعد قليلاً الذي وصل إلى كتفيه، بصوت عميق، ” لم تستدعِ إسقاط فراغ تاريخي مسبقًا لأنك تعلم أنه يمكن للظل استدعاء إسقاط عصا النجوم ومحاكاة قوى ملاك الوقت؛ سوف يسرع تدفق الوقت لتفريق مساعديك الملائكة.”
“الشمس؟” طرح كلاين سؤالاً أولاً قبل أن يضحك بشدة لدرجة أنه لم يستطع تقويم ظهره. “هاها، تريد استخدام مجال اللامظلل لاختراق ‘إخفاء الضوء’ للفارس الفضي؟ نعم، لدينا ثلاثة فرسان فضيين إلى جانبنا. هذا يستحق اهتمامك، لكن هل فكرت في مشاعر الظل؟ لا تفكر في نفسك فقط! إنه مجرد ظل، فهل فكرت في مدى ضعفه في “مجال اللامظلل”؟”
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، قال إنوني، الذي لم يتحدث منذ البداية:
في هذه المرحلة، ضحك كلاين بصوتٍ أعلى. حتى ديدان الروح الشفافة التي زحفت على وجهه الأيسر سارعت من تحركاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن إن؟ وو وو؟ ني ني؟”
“هاهاها، أيضًا، هل فكرت في قوى التجاوز للفساد والانحطاط والظلام؟ هل فكرت بجدية في الآثار السلبية التي سيأتي بها ‘مجال اللامظلل’؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما تم استبدال الظل الذي غطى وجهه بضوء ذهبي متألق. كان الأمر كما لو كان هناك “شمسان” مصغرتان في عينيه.
بعد الضحك، قوم كلاين ظهره وسأل بجدية، “كيف لي أن أخاطبكم الآن؟”
أما بالنسبة للظل، فقد بدا وكأنه مغطى بعباءة. على الرغم من غدوه أخفت، إلا أنه لم يُظهر أي علامات ضعف.
“إن إن؟ وو وو؟ ني ني؟”
والآن، لأن روح كلاين كانت غير مكتملة، فقد كان على وشك فقدان السيطرة. لم يستطع حتى التحكم في عواطفه وردود أفعاله جيدًا. إذا كان سيعاني من آثار حرمان العقل، فقد كان هناك احتمال كبير أن يفقد السيطرة على الفور ويتحول إلى وحش.
إنوني، الذي كان جسمه الرئيسي لا يزال مغطى بالظلال، أخذ نفسا عميقا ببطء وقال، “إذا كنت قد اخترت مسار الصياد، فلكنت ستكون بالتأكيد أقوى مما أنت عليه الآن…”
طوال العملية بأكملها، وقف إنوني، الذي كان على ظهره طبقات من الأجنحة السوداء، و “الظل” الخالص يراقبان. لم يحاولوا منعه، كما لو أن جدارًا غير مرئي قد حد من تحركاتهم.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، انتشرت طبقات الأجنحة السوداء على ظهره فجأة. استمروا في التوسع، وغطوا السماء ولفوا نحو الدرج الرائع.
طرق، طرق، طرق. بعد أن استمر هذا عدة مرات، أطلق الباب صوتًا صريرًا أثناء فتحه بشدة.
غطت الظلال الخافتة المنطقة على الفور. بعد ذلك، عبر إنوني مباشرةً الحدود غير المرئية ونزل أمام كولين إلياد و لوفيا و ديريك.
مع ظل على وجهه، واصل إنوني، بشعره الأسود المجعد قليلاً الذي وصل إلى كتفيه، بصوت عميق، ” لم تستدعِ إسقاط فراغ تاريخي مسبقًا لأنك تعلم أنه يمكن للظل استدعاء إسقاط عصا النجوم ومحاكاة قوى ملاك الوقت؛ سوف يسرع تدفق الوقت لتفريق مساعديك الملائكة.”
كان لديه في الواقع وسيلة لاختراق العائق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن إن؟ وو وو؟ ني ني؟”
الشاب الذي كان قد انفصل كقديس الشمس رفع ذراعيه على الفور.
“الشمس؟” طرح كلاين سؤالاً أولاً قبل أن يضحك بشدة لدرجة أنه لم يستطع تقويم ظهره. “هاها، تريد استخدام مجال اللامظلل لاختراق ‘إخفاء الضوء’ للفارس الفضي؟ نعم، لدينا ثلاثة فرسان فضيين إلى جانبنا. هذا يستحق اهتمامك، لكن هل فكرت في مشاعر الظل؟ لا تفكر في نفسك فقط! إنه مجرد ظل، فهل فكرت في مدى ضعفه في “مجال اللامظلل”؟”
أصبح ضوء الفجر متوهجا حارقًا، وأضاء كل ركن من أركان السلم الرائع، دون ترك أي ظلال. لم يكن بإمكان أي شيء أن يختبئ في الداخل.
طوال العملية بأكملها، وقف إنوني، الذي كان على ظهره طبقات من الأجنحة السوداء، و “الظل” الخالص يراقبان. لم يحاولوا منعه، كما لو أن جدارًا غير مرئي قد حد من تحركاتهم.
مجال اللامظلل!
“أنت و الظل تلغيان بعضكما البعض. الشرط الأساسي لاستخدام دمية متحركة للفوز هو أنهما سيستطيعان إعاقتى.”
ومع ذلك، فإن الظلال من حوله لم تتلاشى. حجبت الأجنحة الداكنة التي أحاطت بجسد إنوني أشعة الشمس النقية.
عندما أطلق “الظل” مدفع هوائي إلى الأمام، تصرف كلاين كما لو أنه استشعر ذلك في وقت مبكر. إندفع جسده للخلف، وانقلب في الهواء، وهبط بثبات على بعد عدة خطوات.
أما بالنسبة للظل، فقد بدا وكأنه مغطى بعباءة. على الرغم من غدوه أخفت، إلا أنه لم يُظهر أي علامات ضعف.
كانت هذه ابتسامة صادقة.
في الوقت نفسه، دفع جسد إنوني المنقسم العجوز راحة يده اليمنى.
بالطبع، لم يكن لديريك أي اعتراض، بينما التزمت لوفيا الصمت ولم تقل كلمة واحدة.
ظهرت حوله عاصفة من الرياح عنيفة ولكنها وهمية، تحمل معها نية غير مرئية متعددة الألوان تدفقت نحو كلاين ودمية الفارس الفضي.
كان أحدهم يطرق الباب.
حرمان العقل!
مع ظل على وجهه، واصل إنوني، بشعره الأسود المجعد قليلاً الذي وصل إلى كتفيه، بصوت عميق، ” لم تستدعِ إسقاط فراغ تاريخي مسبقًا لأنك تعلم أنه يمكن للظل استدعاء إسقاط عصا النجوم ومحاكاة قوى ملاك الوقت؛ سوف يسرع تدفق الوقت لتفريق مساعديك الملائكة.”
يمكن أن يخيف الهدف، أو يجعله يشعر بالخوف، أو تظهر عليه علامات الجنون، أو يفقد جزءًا من عقلانيته.
طوال العملية بأكملها، وقف إنوني، الذي كان على ظهره طبقات من الأجنحة السوداء، و “الظل” الخالص يراقبان. لم يحاولوا منعه، كما لو أن جدارًا غير مرئي قد حد من تحركاتهم.
والآن، لأن روح كلاين كانت غير مكتملة، فقد كان على وشك فقدان السيطرة. لم يستطع حتى التحكم في عواطفه وردود أفعاله جيدًا. إذا كان سيعاني من آثار حرمان العقل، فقد كان هناك احتمال كبير أن يفقد السيطرة على الفور ويتحول إلى وحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشاب الذي كان قد انفصل كقديس الشمس رفع ذراعيه على الفور.
أدرك إنوني ما حدث له وفهم ضعفه. في اللحظة التي شن فيها الهجوم، سمح للقديس المتفرج باستخدام هجوم ذو منطقة تأثير سيجد كلاين صعوبة في الدفاع ضده ويجده لا يطاق.
برؤية أن إنوني و “الظل” لم يحاولا مطاردة ومواصلة هجماتهم، أصبحت الابتسامة على وجهه أكثر وضوحًا.
الرياح القوية التي كانت ملوثة بجميع أنواع العواطف وستبتلع كلاين على الفور. ومع ذلك، فإن نصف المغامر المجنون، الذي كان لديه نصف جسد طبيعي ونصف جسد مرعب، لم يظهر أي علامة على تعبير مشوه، أو مظهر من مظاهر الألوهية، أو انهيار جسدي. بدلاً من ذلك، أصبحت عينه اليمنى المبتسمة بشكل مبالغ فيه هادئة للغاية.
“الشمس؟” طرح كلاين سؤالاً أولاً قبل أن يضحك بشدة لدرجة أنه لم يستطع تقويم ظهره. “هاها، تريد استخدام مجال اللامظلل لاختراق ‘إخفاء الضوء’ للفارس الفضي؟ نعم، لدينا ثلاثة فرسان فضيين إلى جانبنا. هذا يستحق اهتمامك، لكن هل فكرت في مشاعر الظل؟ لا تفكر في نفسك فقط! إنه مجرد ظل، فهل فكرت في مدى ضعفه في “مجال اللامظلل”؟”
أثناء انتظار فريق البعثة الاستكشافية لمدينة الفضة، كان قد استدعى بالفعل الأنسة عدالة وحملها على تكوين شخصية افتراضية نبعت من سخريته، مما سمح لروحه بأن تكتمل لفترة معينة من الوقت!
خلال هذه العملية، استمرت يده اليمنى في الضغط على القبعة الرسمية على رأسه، مما جعله يبدو مرتاحًا إلى حد ما.
كان هذا هو السبب الذي جعله يبدو عقلانيًا نسبيًا عندما غادر منزل الحارس، فقط ليبدو مبالغًا فيه ومجنونًا عندما التقى بفريق بعثة مدينة الفضة.
في الوقت نفسه، رفع يده اليسرى وضغط على وجهه.
علاوة على ذلك، يمكن أن تصمد هذه الشخصية الافتراضية في العديد من الهجمات من مجال العقل أيضا.
كانت الرؤوس الثلاثة مغطاة بالظلال وكان بها شعر أسود مجعد يصل إلى الكتفين. ومع ذلك، فقد أعطوا الناس الشعور بأن أحدهما صغير والآخر كبير في السن.
سرعان ما تلاشت البرودة في عينيه. انحرفت زاوية شفته اليمنى، وأصبحت متناظرة مع دود الروح الملتوي الذي كان يزحف على يسراه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراكم لاحقا إن شاء الله
كانت هذه ابتسامة صادقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا؟” أطلق كلاين نخرًا صاخبًا من أنفه بينما كان يرتدي ابتسامة مبالغ فيها، كما لو كان ينتظر من إنوني إعطاء شرح إضافي.
~~~~~~~~~~
“لذلك، قمت بتحويل الفارس الفضي الذي يحرس الباب إلى الدمية المتحركة الخاصة بك، أنت تخطط لاستخدامه كرقاقة لقلب الميزان.”
فصول اليوم???????
علاوة على ذلك، يمكن أن تصمد هذه الشخصية الافتراضية في العديد من الهجمات من مجال العقل أيضا.
أرجوا أنها أعجبتكم، سأخذ الغد عطلة ولكن سأطلق فصلين، أيضا ستكون أخر عطلة???? من هنا سأكمل حتى نهاية الرواية تماما?
“أنت و الظل تلغيان بعضكما البعض. الشرط الأساسي لاستخدام دمية متحركة للفوز هو أنهما سيستطيعان إعاقتى.”
أراكم لاحقا إن شاء الله
“
إستمتعوا~~~
في هذا العالم الهادئ والميت، برز أخيرًا شعاع من الضوء، مصحوبًا بفجر طال انتظاره.
أرجوا أنها أعجبتكم، سأخذ الغد عطلة ولكن سأطلق فصلين، أيضا ستكون أخر عطلة???? من هنا سأكمل حتى نهاية الرواية تماما?
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
تعجبني شخصية لكلاين كذا …
هو كيف استدعى اودي اذا كان م يقدر يصل للقلعة الصفيرة ؟
مافهمت كيف يتكلم انوني؟ حتى لو افسد من وين جاه الذكاء والمعلومات هل هو من ظل كلاين ولا كيف
دايم علا الاكشن