نادي التاروت
1202: نادي التاروت.
‘انتهى… لقد انتهى…’ تبعت فورس بسؤال مرتبك ومذهول.
أومئ أنصاف الآلهة والمتجاوزين الحاضرون برؤسهم لعرض ليونارد، مشيرين إلى أنهم قد فهموا ما عناه قائد القفازات الحمراء..
“ما هي الاقتراحات التي لديك؟”
رفع أحد المكلفين بالعقاب ذراعه واغتنم الفرصة لطرح سؤال:
لقد دمروا الكراسي والطاولات الطويلة بمهارة وألقوا بها في نهر توسوك. ثم غادروا الشقة الوحد تلو الأخر وعادوا إلى منازلهم تحت إضاءة مصابيح الشوارع.
“بمعنى آخر، أيًا يكن من يترك ورقة التاروت هو العضو الذي ينفذ المهمة؟”
تعافت فورس، صاحبة أعلى تسلسل، الأسرع. عندما نظرت حولها، كانت مندهشة للغاية عندما وجدت أنها قد أتت دون قصد إلى شقة على جانب النهر من تلك الشقة.
“يجب أن يكون هذا هو الحال”. لم يعطي ليونارد إجابة محددة.
كانت هناك جولة أخرى من الصمت. كان على جميع أنصاف الآلهة أن يعترفوا بأن هذا قد كان ممكن.
استمر نفس المكلف بالعقاب في التساؤل، “ماذا تعني بطاقات التاروت التي كانت متناثرة في جميع أنحاء جثة لانيفوس؟ لا يوجد اتجاه محدد.”
“يجب أن يكون هذا هو الحال”. لم يعطي ليونارد إجابة محددة.
التقط ليونارد على الفور طباشيرًا أبيض وكتب اسم لانيفوس على السبورة خلفه. ثم رسم دائرة.
“السؤال الاول ما هو هدف هذه المنظمة؟”
“لقد قلت للتو أنه في العامين أو الثلاثة أعوام الماضية، لفتت مسألة بطاقات التاروت انتباهنا حقًا بسبب قضية لانيفوس. ومن المحتمل جدًا أن تكون هذه بداية كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا أعطى المتجاوزين الذين لم يكونوا أنصاف آلهة صدمة بينما جلسوا بإستقامة بشكل غريزي.
“لذلك، بدون توجيه محدد، قد تشير بطاقات التاروت المتناثرة بشكل عرضي إلى الكل. وهذا يعني أن المنظمة التي تستخدم بطاقات التاروت كأسماء رمزية قد دخلت رسميًا إلى مسرح التاريخ. هههه، أرجوكم سامحوني لاستخدام كلمات شعرية”.
كانت هناك جولة أخرى من الصمت. كان على جميع أنصاف الآلهة أن يعترفوا بأن هذا قد كان ممكن.
“هذا يجعل الامر منطقيا.” أقنع ليونارد العدد القليل من المكلفين بالمعاقب.
“ستقود هذا التحقيق. قده جيدا”.
نظر ليونارد حوله وتابع، “دعوني أستخدم نظام الشفق، الذي يعرفه الجميع، كمقارنة. نعلم جميعًا أنع هناك اثنين وعشرين أوراكل في نظام الشفق. سيكون كل منهم مسؤولاً عن شؤون منطقة. من المحتمل جدًا أن تكون المنظمة التي تحمل أسماء بطاقةكات التاروت الرمزية في نفس الوضع. يجب أن يكون لأعضاء أمثال الحُكم والإمبراطور والناسك فصائلهم الخاصة. وسوف يمارسون نفوذهم في منطقة معينة”.
ارتفع مستوى المنظمة السرية التي تم تمثيله ببطاقات التاروت فجأة، ووصلت إلى مستوى يعادل نظام الشفق.
عند سماع ذلك، فكر أحد أعضاء قفير الألات وقال، “ومع ذلك، فإن الأعضاء الثلاثة المتوافقين مع الحُكم، والإمبراطور، والناسك قد ظهروا على التوالي في باكلوند. وفقًا لما قلته للتو، أيعني هذا أن المنظمة التي تستخدم بطاقات التاروت كأسماء رمزية لا تزال تفتقر إلى الحجم، وأن جميع الأعضاء متجمعين في لوين، أو ربما في منطقة باكلوند فقط؟ فبعد كل شيء، فإن الشخص المسؤول عن باكلوند بالنسبة لنظام الشفق هو أوراكل واحد فقط. أما بالنسبة إلى قديس الظلام، فهو المسؤول عن لوين بالكامل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
أومأ ليونارد برأسه ببطء، مشيرًا إلى أنه قد فهم ما قصده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤية أن متجاوزي الكنائس الثلاث والـMI9 لم يثيرا أي أسئلة أخرى، فكر ليونارد لبضع ثوانٍ قبل أن يقول، “التالي سيكون جميعه تخميناتي الشخصية. هناك أيضًا بعض المشاكل فيها. قد يكون هذا اتجاهًا للتحقيق في المستقبل”
لقد رتب كلماته وقال: “هذا الاحتمال لا يمكن استبعاده. فهذه منظمة ظهرت في العامين أو الثلاثة أعوام الماضية فقط.”
“ربما *يكون* عضوًا في المنظمة السرية التي تستخدم بطاقات التاروت كاسم رمزي.”
“بالطبع، قد تكون هناك أسباب أخرى. قد لا يتم تقسيم هذه المنظمة بناءً على حدود الموقع. وبدلاً من ذلك، يتم تحديدهم من خلال ما إذا كان بإمكانهم التعامل مع منطقة بمفردهم أم لا. وسيعملون أيضًا معًا اعتمادًا على المواقف المتداخلة، مثل قضية كابيم”.
“… يبدو أن قنصل الموت لا ينتمي إلى أي فصيل من الأسقفية المقدسة”. قال متجاوز من الـMI9 بتردد.
برؤية أن متجاوزي الكنائس الثلاث والـMI9 لم يثيرا أي أسئلة أخرى، فكر ليونارد لبضع ثوانٍ قبل أن يقول، “التالي سيكون جميعه تخميناتي الشخصية. هناك أيضًا بعض المشاكل فيها. قد يكون هذا اتجاهًا للتحقيق في المستقبل”
نظر ليونارد بعناية قبل أن يقول “نادي تاروت؟”
“السؤال الاول ما هو هدف هذه المنظمة؟”
كلما فكر فيه، زاد شغفه الشديد به. في النهاية تغلب على مشاعره بأنها كانت مشكلة ونهض من الفراش. مرتديًا رداء نوم سميك، لقد خرج من الغرفة وجاء إلى مخزن غير بعيد.
“إذا كانوا مثل نظام الشفق، بهدف نشر إيمان إله شرير، فلماذا لم نكتشف أشخاصًا يؤمنون بالأحمق؟ حتى لو كان هناك، فهم جميعًا أشخاص يخدعون الآخرين بإسم الأحمق.”
ارتفع مستوى المنظمة السرية التي تم تمثيله ببطاقات التاروت فجأة، ووصلت إلى مستوى يعادل نظام الشفق.
“السؤال الثاني، ما هو الشيء المشترك بينهم في العمليات القليلة؟ لم أتمكن من العثور عليه بعد.”
1202: نادي التاروت.
“السؤال الثالث الذي لدي هو أن الأعضاء رفيعي المستوى الذين يستخدمون بطاقات التاروت كأسماء رمزية ليسوا بتسلسلات منخفضة ولديهم فصائلهم الخاصة. ومع ذلك، فهم ليسوا مشهورين في عالم التجاوز على الإطلاق. هذا غير طبيعي للغاية. فبعد كل شيء، على الرغم من أن الاثنين وعشرين من الأوراكل لنظام الشفق يخفون هوياتهم، إلا أن مساراتهم قد تقاطعت إلى حد ما معنا. لقد قاموا من متجاوزي تسلسلات منخفضة إلى متجاوزي تسلسلات متوسطة تحت “مراقبتنا”، وفي النهاية استولوا على مكانتهم كأوراكل عند موت سلفهم أو تقدمه. كلهم موجودون بالفعل في قوائمنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤية أن متجاوزي الكنائس الثلاث والـMI9 لم يثيرا أي أسئلة أخرى، فكر ليونارد لبضع ثوانٍ قبل أن يقول، “التالي سيكون جميعه تخميناتي الشخصية. هناك أيضًا بعض المشاكل فيها. قد يكون هذا اتجاهًا للتحقيق في المستقبل”
بعد قول هذا، توقف ليونارد مؤقتًا وقال، “إذا كانت المنظمة التي تستخدم بطاقات التاروت كاسم رمزي حقا منظمة تؤمن بالأحمق، فعندئذ هناك شخص يمكنه الإجابة على سؤالي الثالث.”
في صمت، ظهرت العديد من الطاولات والكراسي الطويلة بشكل فوضوي في المنطقة. ظهر العديد من المتجاوزين اللذين استخدموا وسائل مختلفة لإخفاء وجوههم. واحدهم كان فورس ذات القلنسوة.
“إنه المغامر المجنون جيرمان سبارو. تقول الشائعات أنه يؤمن بالأحمق.”
“…”. وافق ليونارد بشكل مهيب.
هذا الاسم جعل جميع المتتجاوزيت من الكنائس الثلاث والـMI9 يسقطون في صمت، كما لو كانوا يتذكرون المعلومات ذات الصلة بسرعة.
“إذا كانوا مثل نظام الشفق، بهدف نشر إيمان إله شرير، فلماذا لم نكتشف أشخاصًا يؤمنون بالأحمق؟ حتى لو كان هناك، فهم جميعًا أشخاص يخدعون الآخرين بإسم الأحمق.”
لقد سمعوا منذ فترة طويلة أنه قد كان لجيرمان سبارو خلفية غامضة. لقد آمن بالأحمق، وقد حصلوا منه على قدر كبير من المعلومات. ومع ذلك، لم يجروا أي اتصالات مثل ليونارد لربط كل شيء معًا.
رفع أحد المكلفين بالعقاب ذراعه واغتنم الفرصة لطرح سؤال:
بعد ثوانٍ قليلة، قال رئيس أساقفة كنيسة الليل الدائم، القديس أنثوني، بصوت عميق: “…يبدو أن جيرمان سبارو على اتصال وثيق مع قنصل الموت الأصلي لبالام. هذا ملاك لا يزال نشطًا على الأرض.”
بصفته طاهي حلويات مشهور إلى حد ما في الدوائر الأرستقراطية، حصل تيم على امتيازات خاصة من قبل الإيرل هال. يمكنه الدخول إلى المخزن في أي وقت واستخدام المكونات هنا لاختبار أفكاره الجديدة.
هذا أعطى المتجاوزين الذين لم يكونوا أنصاف آلهة صدمة بينما جلسوا بإستقامة بشكل غريزي.
“بمعنى آخر، أيًا يكن من يترك ورقة التاروت هو العضو الذي ينفذ المهمة؟”
كانوا جميعًا يعرفون عن أدميرال الجحيم، ولكن بسبب القيود السرية، لم يعرفوا أن قنصل الموت قد مثل ملاكًا موؤرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤية أن متجاوزي الكنائس الثلاث والـMI9 لم يثيرا أي أسئلة أخرى، فكر ليونارد لبضع ثوانٍ قبل أن يقول، “التالي سيكون جميعه تخميناتي الشخصية. هناك أيضًا بعض المشاكل فيها. قد يكون هذا اتجاهًا للتحقيق في المستقبل”
“… يبدو أن قنصل الموت لا ينتمي إلى أي فصيل من الأسقفية المقدسة”. قال متجاوز من الـMI9 بتردد.
ملاحظة المؤلف: كان يجب أن يكون عنوان هذا الفصل في الأصل “البداية الرسمية”، لكنه لم يبدو جادًا بما يكفي فقط.
أومأ ليونارد برأسه.
بالطبع، غالبًا ما كان يظهر في المخزن بسبب الرغبة الشديدة في تناول الطعام في منتصف الليل، تمامًا مثل الآن.
“ربما *يكون* عضوًا في المنظمة السرية التي تستخدم بطاقات التاروت كاسم رمزي.”
“السؤال الثالث الذي لدي هو أن الأعضاء رفيعي المستوى الذين يستخدمون بطاقات التاروت كأسماء رمزية ليسوا بتسلسلات منخفضة ولديهم فصائلهم الخاصة. ومع ذلك، فهم ليسوا مشهورين في عالم التجاوز على الإطلاق. هذا غير طبيعي للغاية. فبعد كل شيء، على الرغم من أن الاثنين وعشرين من الأوراكل لنظام الشفق يخفون هوياتهم، إلا أن مساراتهم قد تقاطعت إلى حد ما معنا. لقد قاموا من متجاوزي تسلسلات منخفضة إلى متجاوزي تسلسلات متوسطة تحت “مراقبتنا”، وفي النهاية استولوا على مكانتهم كأوراكل عند موت سلفهم أو تقدمه. كلهم موجودون بالفعل في قوائمنا.”
“بطاقة الموت!”
كانت هناك جولة أخرى من الصمت. كان على جميع أنصاف الآلهة أن يعترفوا بأن هذا قد كان ممكن.
استيقظ طاهي الحلوى الحصري، تيم، فجأة من حلمه وحدق في السقف في الظلام.
ارتفع مستوى المنظمة السرية التي تم تمثيله ببطاقات التاروت فجأة، ووصلت إلى مستوى يعادل نظام الشفق.
…
“باختصار، جيرمان سبارو دليل”. أخذ ليونارد نفسا عميقا وقال ببطء، “سيداتي وسادتي، لقد انتهيت.”
لقد رتب كلماته وقال: “هذا الاحتمال لا يمكن استبعاده. فهذه منظمة ظهرت في العامين أو الثلاثة أعوام الماضية فقط.”
أومأ القديس أنثوني قليلا ووقف. نظر حوله وقال، “حتى الآن، هذه المنظمة السرية التي تستخدم بطاقات التاروت كأسماء رمزية لم تستهدفنا بعد. لقد أظهرت مستوى معينًا من الود. الآن بعد أن أصبحت حالة الحرب متوترة، فإننا نفتقر بشدة في القوى البشرية، لذلك من الصعب علينا اتخاذ أي إجراءات كبيرة، لذلك أقترح أن نبذل قصارى جهدنا لتجنب الصراع معهم وعدم محاولة القضاء عليهم في الوقت الحالي.
“نعم”، أجابت أودري، التي كانت تستخدم الاختفاء النفسي.
“بالطبع، علينا أن نفعل ما نحتاج إلى القيام به. المنظمة سرية مع وجود ملاك مؤرض بحد ذاتها امثل خطر. إذا لم نفهمها أو لم نتوصل إلى معلومات كافية عنها، فلن نتمكن من الرد في الوقت المناسب ووقف أي مؤامرات محتملة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وقت متأخر من الليل، في قسم الإمبراطورة، في فيلا عائلة هال.
فكر هوراميك وأنصاف الآلهة الآخرين للحظة قبل الإيماء بالموافقة.
كانوا جميعًا يعرفون عن أدميرال الجحيم، ولكن بسبب القيود السرية، لم يعرفوا أن قنصل الموت قد مثل ملاكًا موؤرض.
نظر أنثوني ستيفنسون حوله، وهبطت نظرته على وجه ليونارد.
“…”. وافق ليونارد بشكل مهيب.
“ستقود هذا التحقيق. قده جيدا”.
بعد بعض العمل الجاد والشاق، استخدم تيم البقايا والمكونات المعدة لصنع بضعة أكواب من الآيس كريم وأكل نصفها.
“…”. وافق ليونارد بشكل مهيب.
علاوة على ذلك، اقتصر هذا التغيير على مجالها العام فقط. لم يكن الوضع من حولها مختلف عن ذي قبل.
في هذه اللحظة، تحدث ظابط الأزرق العميق راندال فالنتينوس لليونارد بفارغ صبر، “أعطهم اسمًا. لا يمكننا الاستمرار في قول “المنظمة السرية التي تستخدم بطاقات التاروت كاسم رمزي.” انها ثقيلة جدا على الفم.”
كلما فكر فيه، زاد شغفه الشديد به. في النهاية تغلب على مشاعره بأنها كانت مشكلة ونهض من الفراش. مرتديًا رداء نوم سميك، لقد خرج من الغرفة وجاء إلى مخزن غير بعيد.
“ما هي الاقتراحات التي لديك؟”
ثم ربت على بطنه، وغسل أدوات المائدة، وترك المخزن في ارتياح.
نظر ليونارد بعناية قبل أن يقول “نادي تاروت؟”
بصفته طاهي حلويات مشهور إلى حد ما في الدوائر الأرستقراطية، حصل تيم على امتيازات خاصة من قبل الإيرل هال. يمكنه الدخول إلى المخزن في أي وقت واستخدام المكونات هنا لاختبار أفكاره الجديدة.
“سيعمل ذلك.” نهض راندال وقال بصوت مدوي “لنسميها ‘نادي التاروت’!”
نظر أنثوني ستيفنسون حوله، وهبطت نظرته على وجه ليونارد.
…
“بمعنى آخر، أيًا يكن من يترك ورقة التاروت هو العضو الذي ينفذ المهمة؟”
في وقت متأخر من الليل، في قسم الإمبراطورة، في فيلا عائلة هال.
“كيف الهدف؟”
استيقظ طاهي الحلوى الحصري، تيم، فجأة من حلمه وحدق في السقف في الظلام.
بقيت أكواب الآيس كريم القليلة المتبقية في الزاوية وكأنها منسية تمامًا.
لقد حلم للتو أنه كان يستمتع بالأيس وكان قد أكله توا عندما استيقظ.
شعرت فقط أنها كانت مرعوبة لثانية، صدمة للحظة، وكانت المهمة قد اكتملت بالفعل…
كلما فكر فيه، زاد شغفه الشديد به. في النهاية تغلب على مشاعره بأنها كانت مشكلة ونهض من الفراش. مرتديًا رداء نوم سميك، لقد خرج من الغرفة وجاء إلى مخزن غير بعيد.
“ربما *يكون* عضوًا في المنظمة السرية التي تستخدم بطاقات التاروت كاسم رمزي.”
بصفته طاهي حلويات مشهور إلى حد ما في الدوائر الأرستقراطية، حصل تيم على امتيازات خاصة من قبل الإيرل هال. يمكنه الدخول إلى المخزن في أي وقت واستخدام المكونات هنا لاختبار أفكاره الجديدة.
“السؤال الثالث الذي لدي هو أن الأعضاء رفيعي المستوى الذين يستخدمون بطاقات التاروت كأسماء رمزية ليسوا بتسلسلات منخفضة ولديهم فصائلهم الخاصة. ومع ذلك، فهم ليسوا مشهورين في عالم التجاوز على الإطلاق. هذا غير طبيعي للغاية. فبعد كل شيء، على الرغم من أن الاثنين وعشرين من الأوراكل لنظام الشفق يخفون هوياتهم، إلا أن مساراتهم قد تقاطعت إلى حد ما معنا. لقد قاموا من متجاوزي تسلسلات منخفضة إلى متجاوزي تسلسلات متوسطة تحت “مراقبتنا”، وفي النهاية استولوا على مكانتهم كأوراكل عند موت سلفهم أو تقدمه. كلهم موجودون بالفعل في قوائمنا.”
ومن جهته، رد تيم ثقة الإيرل هال مرارًا وتكرارًا بتقديم حلويات عالية الجودة.
‘… هذا متلاعب… يا له من أمر مرعب…’ قفز فورس في حالة من الرعب واستيقظت تمامًا.
بالطبع، غالبًا ما كان يظهر في المخزن بسبب الرغبة الشديدة في تناول الطعام في منتصف الليل، تمامًا مثل الآن.
“…”. وافق ليونارد بشكل مهيب.
بعد بعض العمل الجاد والشاق، استخدم تيم البقايا والمكونات المعدة لصنع بضعة أكواب من الآيس كريم وأكل نصفها.
أومئ أنصاف الآلهة والمتجاوزين الحاضرون برؤسهم لعرض ليونارد، مشيرين إلى أنهم قد فهموا ما عناه قائد القفازات الحمراء..
ثم ربت على بطنه، وغسل أدوات المائدة، وترك المخزن في ارتياح.
“… يبدو أن قنصل الموت لا ينتمي إلى أي فصيل من الأسقفية المقدسة”. قال متجاوز من الـMI9 بتردد.
بقيت أكواب الآيس كريم القليلة المتبقية في الزاوية وكأنها منسية تمامًا.
“بالطبع، قد تكون هناك أسباب أخرى. قد لا يتم تقسيم هذه المنظمة بناءً على حدود الموقع. وبدلاً من ذلك، يتم تحديدهم من خلال ما إذا كان بإمكانهم التعامل مع منطقة بمفردهم أم لا. وسيعملون أيضًا معًا اعتمادًا على المواقف المتداخلة، مثل قضية كابيم”.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
في قسم شاروود، على ضفاف نهر توسوك، في شقة ضحلة غير مأهولة.
“كيف الهدف؟”
مرتدية عباءة داكنة اللون، إستخدمت أودري أولاً سفر الأحلام من للوصول إلى مكان قريب قبل المشي سيرًا على الأقدام.
ارتفع مستوى المنظمة السرية التي تم تمثيله ببطاقات التاروت فجأة، ووصلت إلى مستوى يعادل نظام الشفق.
أقامت بمهارة الطقس وصلت للسيد الأحمق.
أومأ ليونارد برأسه.
سرعان ما مزق صندوق جوار فضي أسود مرصع بالعديد من الأحجار الكريمة من خلال الباب الوهمي وسقط أمام أودري.
كانت هناك جولة أخرى من الصمت. كان على جميع أنصاف الآلهة أن يعترفوا بأن هذا قد كان ممكن.
وضعت أودري خصلة شعر شقراء خلف أذنها والتقطت صندوق العظماء القدامى، 0.61، دون أي تأخير. صوبت بعض الصخور وفتحت الطبقة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤية أن متجاوزي الكنائس الثلاث والـMI9 لم يثيرا أي أسئلة أخرى، فكر ليونارد لبضع ثوانٍ قبل أن يقول، “التالي سيكون جميعه تخميناتي الشخصية. هناك أيضًا بعض المشاكل فيها. قد يكون هذا اتجاهًا للتحقيق في المستقبل”
في صمت، ظهرت العديد من الطاولات والكراسي الطويلة بشكل فوضوي في المنطقة. ظهر العديد من المتجاوزين اللذين استخدموا وسائل مختلفة لإخفاء وجوههم. واحدهم كان فورس ذات القلنسوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بطاقة الموت!”
تغير جلدهم بسرعة من جلد لعبة إلى بشرة بشرية، وبدأت أعينهم في التحرك.
في قسم شاروود، على ضفاف نهر توسوك، في شقة ضحلة غير مأهولة.
تعافت فورس، صاحبة أعلى تسلسل، الأسرع. عندما نظرت حولها، كانت مندهشة للغاية عندما وجدت أنها قد أتت دون قصد إلى شقة على جانب النهر من تلك الشقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن جهته، رد تيم ثقة الإيرل هال مرارًا وتكرارًا بتقديم حلويات عالية الجودة.
علاوة على ذلك، اقتصر هذا التغيير على مجالها العام فقط. لم يكن الوضع من حولها مختلف عن ذي قبل.
نظر ليونارد بعناية قبل أن يقول “نادي تاروت؟”
‘أين أنا… ما الذي حدث…’ حطت نظرة فورس على المذبح الفارغ. بعد التفكير لثانية، بدت وكأنها قد فهمت شيئًا بينما تساءلت في مفاجأة، “هل انتهى الأمر؟”
عند سماع ذلك، فكر أحد أعضاء قفير الألات وقال، “ومع ذلك، فإن الأعضاء الثلاثة المتوافقين مع الحُكم، والإمبراطور، والناسك قد ظهروا على التوالي في باكلوند. وفقًا لما قلته للتو، أيعني هذا أن المنظمة التي تستخدم بطاقات التاروت كأسماء رمزية لا تزال تفتقر إلى الحجم، وأن جميع الأعضاء متجمعين في لوين، أو ربما في منطقة باكلوند فقط؟ فبعد كل شيء، فإن الشخص المسؤول عن باكلوند بالنسبة لنظام الشفق هو أوراكل واحد فقط. أما بالنسبة إلى قديس الظلام، فهو المسؤول عن لوين بالكامل”.
“نعم”، أجابت أودري، التي كانت تستخدم الاختفاء النفسي.
أومأ ليونارد برأسه ببطء، مشيرًا إلى أنه قد فهم ما قصده.
‘انتهى… لقد انتهى…’ تبعت فورس بسؤال مرتبك ومذهول.
مرتدية عباءة داكنة اللون، إستخدمت أودري أولاً سفر الأحلام من للوصول إلى مكان قريب قبل المشي سيرًا على الأقدام.
“كيف الهدف؟”
“السؤال الثالث الذي لدي هو أن الأعضاء رفيعي المستوى الذين يستخدمون بطاقات التاروت كأسماء رمزية ليسوا بتسلسلات منخفضة ولديهم فصائلهم الخاصة. ومع ذلك، فهم ليسوا مشهورين في عالم التجاوز على الإطلاق. هذا غير طبيعي للغاية. فبعد كل شيء، على الرغم من أن الاثنين وعشرين من الأوراكل لنظام الشفق يخفون هوياتهم، إلا أن مساراتهم قد تقاطعت إلى حد ما معنا. لقد قاموا من متجاوزي تسلسلات منخفضة إلى متجاوزي تسلسلات متوسطة تحت “مراقبتنا”، وفي النهاية استولوا على مكانتهم كأوراكل عند موت سلفهم أو تقدمه. كلهم موجودون بالفعل في قوائمنا.”
“لقد مات.” كانت أودري تقوم بمهام متعددة لأنها كانت تسيطر على المتجاوزين الستة الآخرين. كانت إجابتها بسيطة للغاية.
“بمعنى آخر، أيًا يكن من يترك ورقة التاروت هو العضو الذي ينفذ المهمة؟”
‘مات… مات قديس الأسرار بوتيس… لم أشارك في المعركة. لم أستدعي إسقاط الفراغ التاريخي لجيرمان سبارو…’ إنفتح فم فورس قليلاً بينما شعرت وكأنها تحلم.
“لذلك، بدون توجيه محدد، قد تشير بطاقات التاروت المتناثرة بشكل عرضي إلى الكل. وهذا يعني أن المنظمة التي تستخدم بطاقات التاروت كأسماء رمزية قد دخلت رسميًا إلى مسرح التاريخ. هههه، أرجوكم سامحوني لاستخدام كلمات شعرية”.
شعرت فقط أنها كانت مرعوبة لثانية، صدمة للحظة، وكانت المهمة قد اكتملت بالفعل…
“ستقود هذا التحقيق. قده جيدا”.
في هذه اللحظة، رأت المتجاوزين المحيطين يأتون “للحياة”، لكنهم لم يبدوا أي مفاجأة تجاه التغيير في البيئة. كان الأمر كما لو أن التجمع قد عقد هنا.
ألقت فورس نظرة، لكنها لم تسأل أو تقل أي شيء. لقد جعلت جسدها يصبح شفاف بينما اختفت من مكانها.
لقد دمروا الكراسي والطاولات الطويلة بمهارة وألقوا بها في نهر توسوك. ثم غادروا الشقة الوحد تلو الأخر وعادوا إلى منازلهم تحت إضاءة مصابيح الشوارع.
“لقد مات.” كانت أودري تقوم بمهام متعددة لأنها كانت تسيطر على المتجاوزين الستة الآخرين. كانت إجابتها بسيطة للغاية.
‘… هذا متلاعب… يا له من أمر مرعب…’ قفز فورس في حالة من الرعب واستيقظت تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع، علينا أن نفعل ما نحتاج إلى القيام به. المنظمة سرية مع وجود ملاك مؤرض بحد ذاتها امثل خطر. إذا لم نفهمها أو لم نتوصل إلى معلومات كافية عنها، فلن نتمكن من الرد في الوقت المناسب ووقف أي مؤامرات محتملة”.
“عودي أولا”. لم يكن لدى أودري الوقت للشرح. استدارت واستخدمت المذبح من قبل، تستعد للتضحية بصندوق العظماء القدامى فوق الضباب الرمادي.
“نعم”، أجابت أودري، التي كانت تستخدم الاختفاء النفسي.
ألقت فورس نظرة، لكنها لم تسأل أو تقل أي شيء. لقد جعلت جسدها يصبح شفاف بينما اختفت من مكانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت أودري خصلة شعر شقراء خلف أذنها والتقطت صندوق العظماء القدامى، 0.61، دون أي تأخير. صوبت بعض الصخور وفتحت الطبقة الأولى.
~~~~~~
مرتدية عباءة داكنة اللون، إستخدمت أودري أولاً سفر الأحلام من للوصول إلى مكان قريب قبل المشي سيرًا على الأقدام.
ملاحظة المؤلف: كان يجب أن يكون عنوان هذا الفصل في الأصل “البداية الرسمية”، لكنه لم يبدو جادًا بما يكفي فقط.
أومأ ليونارد برأسه ببطء، مشيرًا إلى أنه قد فهم ما قصده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا أعطى المتجاوزين الذين لم يكونوا أنصاف آلهة صدمة بينما جلسوا بإستقامة بشكل غريزي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ياليت اودري حطت بطاقة العدالة كان بيكون رهيب