هيجان.
1198: هيجان.
بصفته مسافر ومنجم سابق، حدد موقعه على الفور ووجد أنه قد كان لا يزال في باكلوند. ومع ذلك، فقد انتقل من المدينة إلى منطقة نائية في الضواحي.
بدأ قديس الأسرار، بوتيس، في اجتياز عالم الروح لحظة دخوله، متجهاً مباشرة إلى أقصى الجبهة الشرقية لبحر صونيا- أطلال معركة الآلهة.
شعر الاثنان من أنصاف الآلهة كما لو أنه قد تم ضربهما بالبرق بينما تمزق جسداهما الروحيين. بدت أجسادهم الروحية مخترقة.
في هذه اللحظة، تضببت أفكاره. استدار جسده وخرج من عالم الروح من خلال مكان آخر.
أمسك أحد “الأشباه” بيده اليسرى، مما أدى إلى تشويه المنطقة التي وجدت بها شخصية أودري الإفتراضية. أخفاها في محاولة لكبح العدو.
بحلول الوقت الذي تلقى فيه بوتيس تحذيرًا من روحانيته واستعاد السيطرة على أفكاره بينما كان يشعر بالتوتر، كان ما رآه غابة جرداء مع سقوط جميع أوراقها تقريبًا. لم يكن هناك أحد في الجوار، وكان القمر القرمزي معلقًا عالياً في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أي تردد، رفعت كاتليا يدها اليمنى وكثفت الرمح المرعب الذي كان ملطخًا بدماء جديدة. رمتها على قديس الأسرار بوتيس.
بصفته مسافر ومنجم سابق، حدد موقعه على الفور ووجد أنه قد كان لا يزال في باكلوند. ومع ذلك، فقد انتقل من المدينة إلى منطقة نائية في الضواحي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، فهم أيضًا ما حدث.
في الوقت نفسه، فهم أيضًا ما حدث.
بنظرة جنونية في عينيه، أمسك بوتيس بالصندوق، وكشف عن ابتسامة قاسية ومتعطشة للدماء وهو يحاول فتحه.
لم يكن معروفًا تم اختراق عالم عقله بوعي شخص آخر. في اللحظة الحرجة أُثيرت على أفكاره وغيرت وجهته!
على الجانب الآخر، كانت “الشخصية الافتراضية” لأودري والتي لم تصبح مستقلة تمامًا مثل الظل المظلم، تجلب معها إحساسًا بالفساد. رفعت يدها وقرصت جبهتها.
‘نصف إله مسار المتفرج ذاك! لم أدرك ذلك!’ اتسعت حدقات بؤبؤ عينه بينما ظهور كتاب وهمي أبيض فضي.
ومن ثم، بمجرد تحرير الظل المقابل لشخصية أودري الإفتراضية من القيود، تم تغليفه بعمود مقدس من الضوء، ذائبا بسرعة.
انقلب الكتاب إلى إحدى الصفحات.
قامت النجوم بتشتيت أشعة ضوءها، مشكّلة عمودًا رائعًا من الضوء يلف المنطقة المحيطة بقديس الأسرار بوتيس ومحيطه.
رفع بوتيس يده على الفور ليمسك بقطبه. انتزع كرة من الظلام من جزيرة الوعي خاصته وألقى بها في ظله.
الفارس الأسود، ظل الإفساد!
انفصل ظله عنه وهو يلتوي إلى شكل، كاشفا صورة ظلية أنثوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر عقل بوتيس على الفور بينما ظهرت فقاعات من الضوء على سطح جسده. داخل الفقاعات، تكثفت أشعة ضوء النجوم في حشرات برؤوسها وذيولها مندمجة في الفراغ.
الفارس الأسود، ظل الإفساد!
لقد عاد صندوق العظماء القدام الذي تم نفيه.
كانت هذه قدرة “سجلها” بوتيس من قديس الظلام كيسما. تمكن المرء من أن يفصل أفكاره الفاسدة في ظل ويشكل مخلوقًا مستقلًا لا يمكن السيطرة عليه.
‘نصف إله مسار المتفرج ذاك! لم أدرك ذلك!’ اتسعت حدقات بؤبؤ عينه بينما ظهور كتاب وهمي أبيض فضي.
استخدمه بوتيس لمحو الوعي الذي لا يخصه، والهروب من تأثير المتلاعب!
الجميلة النائمة!
في الوقت نفسه، كان هذا أيضًا هجوم بوتيس المضاد. طالما أن نصف إله مسار المتفرخ الخفي لم يتمكن من حل هذا “الظل” بسرعة، فإن الأفكار التي كسرتها ستصبح مستقلة تدريجيًا، وتصبح نصف مجنونة وحتى تفقد السيطرة عليها.
‘نصف إله مسار المتفرج ذاك! لم أدرك ذلك!’ اتسعت حدقات بؤبؤ عينه بينما ظهور كتاب وهمي أبيض فضي.
بمجرد أن انتهى من المشاكل العقلية الكامنة، لم يتردد بوتيس في الهروب من ساحة المعركة المحددة مسبقًا للعدو و “الإنتقال” إلى مكان آخر.
وبمجرد أن أنهى شخصية المتلاعب الافتراضية، جاء اندلاع “الوباء العقلي” في أعقاب ذلك.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، أصبح عقله فجأة في حالة من الجنون. لقد شعر أن البيئة بأكملها قد جعلت الأمور صعبة عليه، ولم يعد من الممكن احتواء غضبه.
لذا، في اللحظة الحرجة من “الإنتقال”، غُيرت أفكاره بواسطة شخصية أودري الإفتراضية. لقد جاء مباشرة إلى ضواحي باكلوند، مسرح قتل غير مأهول اختاره نادي التاروت.
بينما انقلب الكتاب الفضي أمام عينيه، انهارت الغابة بأكملها بصوتٍ عالٍ. لقد إنهار “الظل” الأسود تقريبا إلى كرة.
بعد إنفجار نوبة الهوس، انخفض مزاج بوتيس إلى الحضيض. لم يستطع رفع معنوياته فيما يتعلق بأي شيء. لقد شعر وكأنه عديم الفائدة، ويشكل عبئًا على الآخرين وحتى العالم.
بعد إنفجار نوبة الهوس، انخفض مزاج بوتيس إلى الحضيض. لم يستطع رفع معنوياته فيما يتعلق بأي شيء. لقد شعر وكأنه عديم الفائدة، ويشكل عبئًا على الآخرين وحتى العالم.
لقد بدا زكأن إشعال كاتليا الأخير للكرمة الخضراء قد كان للتسبب في إحداث ضجة كبيرة لجذب انتباه المتجاوزين المسؤولين، مما يجعل العدو يتخلى عن الرغبة في مطاردتها، ولكن في الواقع، لقد كان لإجبار قديس الأسرار على المغادرة في أسرع وقت ممكن. بهذه الطريقة، لن يكن لديه الوقت لفحص حالته وفحصها بعناية على مستوى أعمق.
وباء العقلي! في المعركة السابقة، أصيب بوتيس في الحقيقة بـ”وباء عقلي”، وقد تفعل أخيرا!
في حالة “الوميض”، كان بإمكان بوتيس إستخدام قوى التجاوز بسرعة أكبر من المعتاد، لكنه لم يستطع إبقائها لفترة طويلة. كان هذا شيئًا تم تحقيقه من خلال استخدام العديد من ديدان النجم.
السبب وراء استخدام كاتليا لسحر “فتاة أعواد الثقاب الصغيرة” في البداية لم يكن فقط لأنها أرادت التدخل في “إنتقال” بوتيس، ولكن أيضًا لأنها كانت تساعد الأنسة عدالة في إخفاء أي آثار، مما سمح لشخصيتها الافتراضية بالتسلل إلى عالم عقل بوتيس دون أت تثير حدسه الروحي. زرعت بذرة “الوباء العقلي” سرا دون التسبب في كشفها.
بعد إنفجار نوبة الهوس، انخفض مزاج بوتيس إلى الحضيض. لم يستطع رفع معنوياته فيما يتعلق بأي شيء. لقد شعر وكأنه عديم الفائدة، ويشكل عبئًا على الآخرين وحتى العالم.
ولهذا السبب بالتحديد، عندما فشل هجوم التسلل، تجرأت كاتليا وأودري على البدء في خطة الطوارئ. لقد انسحبوا من تلقاء أنفسهم، مما سمح لقديس الأسرار بوتيس وقديس الظلام كيسما بالانفصال عن بعضهما البعض بعد أن كانا بعيدًا عن الخطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد بضع ثوان، تباطأ “وميض” بوتيس أخيرًا. كما خفُت الهوس في قلبه.
لقد بدا زكأن إشعال كاتليا الأخير للكرمة الخضراء قد كان للتسبب في إحداث ضجة كبيرة لجذب انتباه المتجاوزين المسؤولين، مما يجعل العدو يتخلى عن الرغبة في مطاردتها، ولكن في الواقع، لقد كان لإجبار قديس الأسرار على المغادرة في أسرع وقت ممكن. بهذه الطريقة، لن يكن لديه الوقت لفحص حالته وفحصها بعناية على مستوى أعمق.
يمكن أن يؤدي هذا إلى إثارة مشاعر الهدف تمامًا وحتى فقدان السيطرة عليه.
لذا، في اللحظة الحرجة من “الإنتقال”، غُيرت أفكاره بواسطة شخصية أودري الإفتراضية. لقد جاء مباشرة إلى ضواحي باكلوند، مسرح قتل غير مأهول اختاره نادي التاروت.
‘نصف إله مسار المتفرج ذاك! لم أدرك ذلك!’ اتسعت حدقات بؤبؤ عينه بينما ظهور كتاب وهمي أبيض فضي.
وبمجرد أن أنهى شخصية المتلاعب الافتراضية، جاء اندلاع “الوباء العقلي” في أعقاب ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، إذا كان قد استخدم “إعادة القدر” في وقت سابق، لكان قادرًا بالتأكيد على العودة إلى حالة لا توجد فيها مشاكل كامنة. ومع ذلك، لقد قرر استخدام هذه الورقة الرابحة عندما كاد أن يقتل من قبل رمح لونغينوس فقط. وبحلول ذلك الوقت، كان قد تم إختراق عالم عقله بالفعل لأكثر من ثلاث ثوان!
في الواقع، إذا كان قد استخدم “إعادة القدر” في وقت سابق، لكان قادرًا بالتأكيد على العودة إلى حالة لا توجد فيها مشاكل كامنة. ومع ذلك، لقد قرر استخدام هذه الورقة الرابحة عندما كاد أن يقتل من قبل رمح لونغينوس فقط. وبحلول ذلك الوقت، كان قد تم إختراق عالم عقله بالفعل لأكثر من ثلاث ثوان!
أما كاتليا، فكانت تحمل دمية القمر الورقية التي حصلت عليها من فورس. لقد ساعدتها على تحمل عبء “الإختراق النفسي” لمرة!
كان محبطًا ومكتئبًا، وكان يحاول بذل قصارى جهده لمقاومة مرضه العقلي. في هذه اللحظة، رأى مجموعة من كرات الغزل السريالية تظهر خارج الفراغ أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن انتهى من المشاكل العقلية الكامنة، لم يتردد بوتيس في الهروب من ساحة المعركة المحددة مسبقًا للعدو و “الإنتقال” إلى مكان آخر.
في الجزء الخلفي من كرة الغزل، امتدت الخيوط ذات الألوان الزاهية إلى مسافة لا نهائية.
في حالة “الوميض”، كان بإمكان بوتيس إستخدام قوى التجاوز بسرعة أكبر من المعتاد، لكنه لم يستطع إبقائها لفترة طويلة. كان هذا شيئًا تم تحقيقه من خلال استخدام العديد من ديدان النجم.
باتباع هذا الخط، سارت كاتليا، التي كانت ترتدي رداءًا أسود منقوشًا بالبنفسجي وقلنسوة داكنة اللون، من عالم الروح وظهرت أمام قديس الأسرار، بوتيس.
على الجانب الآخر، كانت “الشخصية الافتراضية” لأودري والتي لم تصبح مستقلة تمامًا مثل الظل المظلم، تجلب معها إحساسًا بالفساد. رفعت يدها وقرصت جبهتها.
لم تكن قادرة على تعقب الأعداء الذين قاموا بمستوى معين من التدخل، لكنها تمكنت من إنشاء اتصال مع ساحة المعركة المحددة مسبقًا. كان بإمكانها تتبع شخصية العدالة أودري الافتراضية!
في الجزء الخلفي من كرة الغزل، امتدت الخيوط ذات الألوان الزاهية إلى مسافة لا نهائية.
لحظة وصولها، أغلقت كاتليا عينيها وشكلت صورة طيفية سقطت باتجاه نعش غير مرئي.
لم يعد هناك أي عقلانية في عينيه. كان جسده ينهار باستمرار، وكشف عن شكل مخلوق أسطوري غير مكتمل وضعيف للغاية.
شعر بوتيس المكتئب بالفعل على الفور بأنه منهك للغاية. لم يستطع إلا أن يغمض عينيه، راغبًا في الانهيار.
في الليلة المظلمة حيث كان القمر القرمزي محجوب، اجتاح تيار من النفس غير المرئي تقريبًا من الأعلى إلى الأسفل، ولف بوتيس وكاتليا.
الجميلة النائمة!
أجبر هذا كاتليا على استخدام سحر “ملابس الإمبراطور الجديدة” باستمرار لتجنبها. كانت غير قادرة مؤقتًا على الهجوم المضاد وكانت في خطر شديد.
على الجانب الآخر، كانت “الشخصية الافتراضية” لأودري والتي لم تصبح مستقلة تمامًا مثل الظل المظلم، تجلب معها إحساسًا بالفساد. رفعت يدها وقرصت جبهتها.
نفس تنين العقل!
تحول بؤبؤها بصمت إلى الوضع الرأسي؛ كانا ذهبيين شاحبين وباردين.
شعر بوتيس المكتئب بالفعل على الفور بأنه منهك للغاية. لم يستطع إلا أن يغمض عينيه، راغبًا في الانهيار.
انفجر عقل بوتيس على الفور بينما ظهرت فقاعات من الضوء على سطح جسده. داخل الفقاعات، تكثفت أشعة ضوء النجوم في حشرات برؤوسها وذيولها مندمجة في الفراغ.
انقلب الكتاب إلى إحدى الصفحات.
الطبيب النفساني، هيجان!
في خضم الصدمة، أصبح بوتيس أكثر يقظة. سرعان ما أصبحت شخصيته ضبابية حيث استمر في “الوميض”، مما أدى إلى إنشاء أكثر من عشر صور لاحقة في الغابة.
يمكن أن يؤدي هذا إلى إثارة مشاعر الهدف تمامًا وحتى فقدان السيطرة عليه.
على الجانب الآخر، كانت “الشخصية الافتراضية” لأودري والتي لم تصبح مستقلة تمامًا مثل الظل المظلم، تجلب معها إحساسًا بالفساد. رفعت يدها وقرصت جبهتها.
أصيب بوتيس بالفعل بـ “الوباء العقلي” وكان في حالة غير طبيعية للغاية. بعد ذلك، تأثر بسحر “الجميلة النائمة” وكان في مزاج محبط للغاية. أثار “الهيجان” الآن كل شيء، مما جعل من الصعب عليه على الفور التحكم في نفسه حيث ظهرت عليه علامات فقدان السيطرة.
باتباع هذا الخط، سارت كاتليا، التي كانت ترتدي رداءًا أسود منقوشًا بالبنفسجي وقلنسوة داكنة اللون، من عالم الروح وظهرت أمام قديس الأسرار، بوتيس.
اغتنمت كاتليا هذه الفرصة، فتحت عينيها، ورفعت يدها اليمنى، وسرعان ما شكلت حفنة من رمال النجوم الملتفة في راحة يدها.
على الرغم من أنها لم تكن قادرة على القضاء تمامًا على تأثيرات “نفس تنين العقل”، إلا أنها قد ساعدت كاتليا على التعافي بشكل أسرع.
أصبحت الغابة تحت الليل أكثر قتامة. اختفى القمر القرمزي من السماء حيث ظهرت النجوم الواحدة تلو الأخرى. كانت مكتظة للغاية ورائعة.
تجمد جسده للحظة قبل أن ينهار بسرعة، وتحول إلى عدد لا يحصى من ديدان النجم المبهرة.
قامت النجوم بتشتيت أشعة ضوءها، مشكّلة عمودًا رائعًا من الضوء يلف المنطقة المحيطة بقديس الأسرار بوتيس ومحيطه.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، أصبح عقله فجأة في حالة من الجنون. لقد شعر أن البيئة بأكملها قد جعلت الأمور صعبة عليه، ولم يعد من الممكن احتواء غضبه.
في خضم الصدمة، أصبح بوتيس أكثر يقظة. سرعان ما أصبحت شخصيته ضبابية حيث استمر في “الوميض”، مما أدى إلى إنشاء أكثر من عشر صور لاحقة في الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحظة وصولها، أغلقت كاتليا عينيها وشكلت صورة طيفية سقطت باتجاه نعش غير مرئي.
ومع ذلك، لم يستطع الهروب من غلاف النجم، ولم يستطع “الانتقال” بعيدًا.
على الرغم من أنها لم تكن قادرة على القضاء تمامًا على تأثيرات “نفس تنين العقل”، إلا أنها قد ساعدت كاتليا على التعافي بشكل أسرع.
واحدًا تلو الآخر، ذاب ضوء النجوم وتبدد بوتيس المختلفين. أخيرًا، كان هناك شخص واحد فقط ترك راكع نصفيا، مسندًا جسده بكف واحدة وهو يكافح.
في الجزء الخلفي من كرة الغزل، امتدت الخيوط ذات الألوان الزاهية إلى مسافة لا نهائية.
كان جسد بوتيس في حالة خراب. كانت عيناه بالفعل حمراء داكنة، وبدا وكأنه على وشك الجنون.
بحلول الوقت الذي تلقى فيه بوتيس تحذيرًا من روحانيته واستعاد السيطرة على أفكاره بينما كان يشعر بالتوتر، كان ما رآه غابة جرداء مع سقوط جميع أوراقها تقريبًا. لم يكن هناك أحد في الجوار، وكان القمر القرمزي معلقًا عالياً في السماء.
عندما كان ضوء النجوم في لحظاته الأخيرة، “أومض” وتجنب الهجوم المتابع من شخصية أودري الإفتراضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أي تردد، رفعت كاتليا يدها اليمنى وكثفت الرمح المرعب الذي كان ملطخًا بدماء جديدة. رمتها على قديس الأسرار بوتيس.
ثم استمر في “الوميض” وخلق “الأشباه” بجانب كاتليا و شخصية أودري الإفتراضية.
المستوى الثالث!
أمسك أحد “الأشباه” بيده اليسرى، مما أدى إلى تشويه المنطقة التي وجدت بها شخصية أودري الإفتراضية. أخفاها في محاولة لكبح العدو.
ومن ثم، بمجرد تحرير الظل المقابل لشخصية أودري الإفتراضية من القيود، تم تغليفه بعمود مقدس من الضوء، ذائبا بسرعة.
أما بالنسبة لـ “للشبيه” الآخر، فقد فتح ذراعيه واستدعى عمودًا سميكًا من الضوء محاط باللهب المقدس، وتركه ينفجر في الفضاء الخفي.
اختفت بعض ديدان النجوم مباشرة، بينما التهم بعضها الآخر. اندمج بعضها في مكان بعيد، مكونين بوتيس جديدًا.
خلال هذه العملية، قام “شبيه” بوتيس الآخر بإزالة إخفاء الفضاء سراً.
المستوى الثالث!
ومن ثم، بمجرد تحرير الظل المقابل لشخصية أودري الإفتراضية من القيود، تم تغليفه بعمود مقدس من الضوء، ذائبا بسرعة.
بصفته مسافر ومنجم سابق، حدد موقعه على الفور ووجد أنه قد كان لا يزال في باكلوند. ومع ذلك، فقد انتقل من المدينة إلى منطقة نائية في الضواحي.
في حالة “الوميض”، كان بإمكان بوتيس إستخدام قوى التجاوز بسرعة أكبر من المعتاد، لكنه لم يستطع إبقائها لفترة طويلة. كان هذا شيئًا تم تحقيقه من خلال استخدام العديد من ديدان النجم.
لقد بدا زكأن إشعال كاتليا الأخير للكرمة الخضراء قد كان للتسبب في إحداث ضجة كبيرة لجذب انتباه المتجاوزين المسؤولين، مما يجعل العدو يتخلى عن الرغبة في مطاردتها، ولكن في الواقع، لقد كان لإجبار قديس الأسرار على المغادرة في أسرع وقت ممكن. بهذه الطريقة، لن يكن لديه الوقت لفحص حالته وفحصها بعناية على مستوى أعمق.
في مكان آخر، كان قديس الأسرار، بوتيس، يهاجم كاتليا أيضًا. لقد استخدم قوى مختلفة، وفي غضون ثانية أو ثانيتين، غمر هدفه بوابل من الهجمات.
الطبيب النفساني، هيجان!
أجبر هذا كاتليا على استخدام سحر “ملابس الإمبراطور الجديدة” باستمرار لتجنبها. كانت غير قادرة مؤقتًا على الهجوم المضاد وكانت في خطر شديد.
لم تكن قادرة على تعقب الأعداء الذين قاموا بمستوى معين من التدخل، لكنها تمكنت من إنشاء اتصال مع ساحة المعركة المحددة مسبقًا. كان بإمكانها تتبع شخصية العدالة أودري الافتراضية!
بعد بضع ثوان، تباطأ “وميض” بوتيس أخيرًا. كما خفُت الهوس في قلبه.
في ثانية أو ثانيتين، عادت عيون كاتليا إلى طبيعتها. أما بالنسبة لأودري التي كانت على هيئة تنين وتختبئ في الظلام خارج الغابة، فقد ألقت “حرمان العقل” على بوتيس.
في هذه اللحظة، ظهرت فجأة حراشف رمادية بيضاء وثقيلة خارج الغابة. لقد كانوا واضحين بشكل ضعيف، كما لو كانوا يشكلون عملاقًا قمعيًا للغاية.
الفارس الأسود، ظل الإفساد!
في الليلة المظلمة حيث كان القمر القرمزي محجوب، اجتاح تيار من النفس غير المرئي تقريبًا من الأعلى إلى الأسفل، ولف بوتيس وكاتليا.
واحدًا تلو الآخر، ذاب ضوء النجوم وتبدد بوتيس المختلفين. أخيرًا، كان هناك شخص واحد فقط ترك راكع نصفيا، مسندًا جسده بكف واحدة وهو يكافح.
شعر الاثنان من أنصاف الآلهة كما لو أنه قد تم ضربهما بالبرق بينما تمزق جسداهما الروحيين. بدت أجسادهم الروحية مخترقة.
لم تكن قادرة على تعقب الأعداء الذين قاموا بمستوى معين من التدخل، لكنها تمكنت من إنشاء اتصال مع ساحة المعركة المحددة مسبقًا. كان بإمكانها تتبع شخصية العدالة أودري الافتراضية!
نفس تنين العقل!
وبمجرد أن أنهى شخصية المتلاعب الافتراضية، جاء اندلاع “الوباء العقلي” في أعقاب ذلك.
مع حالته العقلية بالفعل في حالة رهيبة واستخدامه لبضع أوراقه الرابحة، أصبح عقل بوتيس فارغًا. بينما أومضت الومضات أمام عينيه، لم يستطع جسده إلا أن يرتجف.
عندما كان ضوء النجوم في لحظاته الأخيرة، “أومض” وتجنب الهجوم المتابع من شخصية أودري الإفتراضية.
أما كاتليا، فكانت تحمل دمية القمر الورقية التي حصلت عليها من فورس. لقد ساعدتها على تحمل عبء “الإختراق النفسي” لمرة!
تجمد جسده للحظة قبل أن ينهار بسرعة، وتحول إلى عدد لا يحصى من ديدان النجم المبهرة.
على الرغم من أنها لم تكن قادرة على القضاء تمامًا على تأثيرات “نفس تنين العقل”، إلا أنها قد ساعدت كاتليا على التعافي بشكل أسرع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر عقل بوتيس على الفور بينما ظهرت فقاعات من الضوء على سطح جسده. داخل الفقاعات، تكثفت أشعة ضوء النجوم في حشرات برؤوسها وذيولها مندمجة في الفراغ.
هذا قد عنى فرصة في معركة على مستوى نصف الإله!
تجمد جسده للحظة قبل أن ينهار بسرعة، وتحول إلى عدد لا يحصى من ديدان النجم المبهرة.
في ثانية أو ثانيتين، عادت عيون كاتليا إلى طبيعتها. أما بالنسبة لأودري التي كانت على هيئة تنين وتختبئ في الظلام خارج الغابة، فقد ألقت “حرمان العقل” على بوتيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحظة وصولها، أغلقت كاتليا عينيها وشكلت صورة طيفية سقطت باتجاه نعش غير مرئي.
دون أي تردد، رفعت كاتليا يدها اليمنى وكثفت الرمح المرعب الذي كان ملطخًا بدماء جديدة. رمتها على قديس الأسرار بوتيس.
في حالة “الوميض”، كان بإمكان بوتيس إستخدام قوى التجاوز بسرعة أكبر من المعتاد، لكنه لم يستطع إبقائها لفترة طويلة. كان هذا شيئًا تم تحقيقه من خلال استخدام العديد من ديدان النجم.
هذه المرة، لم يعد بإمكان بوتيس مراوغة الموقف أو حله. تم ثقب صدره بواسطة رمح لونغينوس.
في الليلة المظلمة حيث كان القمر القرمزي محجوب، اجتاح تيار من النفس غير المرئي تقريبًا من الأعلى إلى الأسفل، ولف بوتيس وكاتليا.
تجمد جسده للحظة قبل أن ينهار بسرعة، وتحول إلى عدد لا يحصى من ديدان النجم المبهرة.
بعد إنفجار نوبة الهوس، انخفض مزاج بوتيس إلى الحضيض. لم يستطع رفع معنوياته فيما يتعلق بأي شيء. لقد شعر وكأنه عديم الفائدة، ويشكل عبئًا على الآخرين وحتى العالم.
اختفت بعض ديدان النجوم مباشرة، بينما التهم بعضها الآخر. اندمج بعضها في مكان بعيد، مكونين بوتيس جديدًا.
انقلب الكتاب إلى إحدى الصفحات.
لم يعد هناك أي عقلانية في عينيه. كان جسده ينهار باستمرار، وكشف عن شكل مخلوق أسطوري غير مكتمل وضعيف للغاية.
لذا، في اللحظة الحرجة من “الإنتقال”، غُيرت أفكاره بواسطة شخصية أودري الإفتراضية. لقد جاء مباشرة إلى ضواحي باكلوند، مسرح قتل غير مأهول اختاره نادي التاروت.
في هذه اللحظة ظهر بجانبه باب وهمي. كان لونه أزرق مائل للرمادي وله سبعة أقفال نحاسية.
بنظرة جنونية في عينيه، أمسك بوتيس بالصندوق، وكشف عن ابتسامة قاسية ومتعطشة للدماء وهو يحاول فتحه.
سرعان ما انفتح الباب الوهمي وهو بصق “صندوق مجوهرات” من ثلاث طبقات مرصع بمختلف الأحجار الكريمة.
بصفته مسافر ومنجم سابق، حدد موقعه على الفور ووجد أنه قد كان لا يزال في باكلوند. ومع ذلك، فقد انتقل من المدينة إلى منطقة نائية في الضواحي.
لقد عاد صندوق العظماء القدام الذي تم نفيه.
اغتنمت كاتليا هذه الفرصة، فتحت عينيها، ورفعت يدها اليمنى، وسرعان ما شكلت حفنة من رمال النجوم الملتفة في راحة يدها.
بنظرة جنونية في عينيه، أمسك بوتيس بالصندوق، وكشف عن ابتسامة قاسية ومتعطشة للدماء وهو يحاول فتحه.
كانت هذه قدرة “سجلها” بوتيس من قديس الظلام كيسما. تمكن المرء من أن يفصل أفكاره الفاسدة في ظل ويشكل مخلوقًا مستقلًا لا يمكن السيطرة عليه.
المستوى الثالث!
انقلب الكتاب إلى إحدى الصفحات.
ثم استمر في “الوميض” وخلق “الأشباه” بجانب كاتليا و شخصية أودري الإفتراضية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات