تأثيرات مختلفة.
1180: تأثيرات مختلفة.
أدارت أودري رأسها بصمت لتنظر من النافذة، فقط لترى أنه قد كان هناك أنقاض قريبة، تلك التي خلفها الانفجار.
في أرض الألهة المنبوذة، في الليل عندما انخفض تواتر البرق إلى تردد منخفض جدًا.
تمامًا عندما أنتج المقطع الأول، اندلعت شعلة شفافة من جسده، مما أدى إلى تحويله على الفور إلى رماد، ولم تمنحه فرصة لتبديل الأماكن باستخدام الدمى المتحركة.
‘شريحتان من الخبز الأبيض وقطعة من اللحم المشوي جيدة جدًا… الحلويات الحلوة والحامضة من بحر الضباب أفضل مما كنت أتوقع…’ بعد ابتلاع آخر جرعة من الطعام، تنهد كلاين في ذهول من أسفل قلبه. ثم ألقى العبوات المتبقية في الظلام- فبعد كل شيء، لم يكن هناك مفهوم لحماية البيئة هنا، ولم يكن هناك صندوق قمامة.
“هيه، ساذج، طفولي. يمكنك إخبارهم بكل التفاصيل والسماح لهم بتحديد ما إذا كانوا يريدون الذهاب بمفردهم.” سخر باليز.
بالطبع، كان قد أزال علاقته بهذه الأغراض في وقت مبكر، تمامًا كيف كان يتوجه إلى قلعة صفيرة لإجراء “التعقيم” في كل مرة تخلى فيها عن دمية متحركة. كان هذا لمنع نسخ آمون من تحديد موقعه بهم.
…
‘هممم، لن يتم نقل الأشياء التي لا حياة لها إلى حالة مخفية بسبب الظلام هنا…’ رفع كلاين المصباح الذي ضحى به دانيتز، وأضاء الأغراض المتروكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
فقط بعد أن ملأ معدته كان في حالة مزاجية لتجربة الأشياء الخطيرة التي سبق أن قام بعفراتها.
“كيف؟” عرف ليونارد أن الرجل العجوز كان يسخر منه، لكنه لم يستطع إلا أن يسأل.
وسط الضوء الأصفر الخافت الوامض، مد كلاين يده اليمنى في الهواء وسحب إسقاط أخرى لنفسه.
‘نعم، يجب أن أدرك أنه لكل شخص جانب مظلم لهم. إنه مجرد حلم رأوه. إذا تم تنفيذ “القناعة” لمجرد فكرة فورية، عندها سينزل الجميع إلى الجحيم، ولن يسلم أحد، بما في ذلك أنا… يمكنني التحكم في جانبي المظلم، ومنع تحقيقه في العالم الحقيقي. بالنسبة لمعظم الناس، يعتبر هذا بالفعل ممتازًا…’ شعرت أودري بشكل متزايد أن التمثيل كمسافر الأحلام كان وسيلة للتساؤل عن عقل المرء وجسمه وصقلهما.
كانت نسخة أخرى منه من الفراغ التاريخي، واحد كان يمسك فانوس أيضا.
في هذه اللحظة، امتلأت غرفة السيدة ببتلات الورد. كان السرير أبيض اللون، وكان عليه حلقة على شكل قلب. وكانت تسمع أصوات طرق من الخارج.
دخل كلاين في الضباب الأبيض المائل للرمادي بعد ثانية واحدة، مما سمح لوعي إسقاطه بالاستيقاظ.
‘ميديتشي، أوروبوروس، ساسرير… هؤلاء لا فائدة منهم، ولا أحد *منهم* إله… اعتقدت أن الوضع في بلدة الظهيرة وبلاط الملك العملاق كان بسبب ظروف خاصة. يمكن أن يؤدي استخدام اسم ساسرير الحقيقي في الخارج إلى تنشيط قوى الانحطاط من أرض الآلهة المبنوذة… كملك ملائكة بالفترد، يعتبر الملاك الأحمر أيضًا نصف إله حقيقي. ومع ذلك، لم يبق أي أثر *له*. يا له من عار على البشر- لا، عار لملك ملائكة!’ بينما كان كلاين يسير أسفل التل، اتبع حدسه الروحي وتوجه إلى الشمال الغربي حيث كانت أطلال مدينة نويس.
كان الإسقاط محاطًا بمجموعة من الوحوش. وسط الظلام اللامتناهي، فتح فمه، وهو يخطط لتلاوة اسم أمانيسيس.
“أو…”
“…”
بعد فحص موجز اكتشفت مشكلة:
لم ينجح في إصدار صوت واحد، كما لو أن الكلمات التي أراد أن يقولها كانت مخفية.
كانت هناك طاولة طعام موضوعة على سجادة سميكة. على كرسي الشرف كانت سيدة عجوز بيضاء الشعر.
“تماما، هذا كما توقعت”. مرتديًا قبعة رسمية حريرية ومعطفًا أسود، أخذ كلاين نفساً عميقاً ببطء.
مرتديًا قبعة حقيقية، مرتديًا معطفا من انتيس ويحمل فانوسًا بسيطًا، “عاد” كلاين على الفور إلى الواقع واستمر في المضي قدمًا وكأن شيئًا لم يحدث.
لقد نظر إلى الفانوس الذي إنبعث منه ضوء أصفر خافت، فجأة هتف في جوتون، “ليوديرو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط بعد أن ملأ معدته كان في حالة مزاجية لتجربة الأشياء الخطيرة التي سبق أن قام بعفراتها.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، انحرفت أكثر من مائة صاعقة كما لو كانت تستجيب للاستدعاء. قاموا بتغطية المنطقة على الفور.
“إذا تمكنت من الحصول على روح على مستوى رسول زميلك السابق، فستتمكن من هضم الجرعة بحلول بداية العام المقبل. ومع ذلك، هيه، من الأفضل التصرف وفقًا لتعليماتي. إنخرط في أعمق مستوى للتمثيل. انتظر حتى النصف الثاني من العام المقبل، سيكون لديك المؤهلات لمحاولة التسلسل 4. بالطبع، لست متأكدًا مما إذا كانت كنيسة الليل الدائم ستعطيك الجرعة وتجري طقسًا لك. كان على ذلك الشماس رفيع المستوى المسمى سيسمير كريستيت، أن ينتظر عدة سنوات قبل أن يصبح نصف إله عندما اندلعت الحرب حقًا، أليس كذلك؟”
لم يكن لديه وقت للمراوغة. حتى لو قام بتبديل الأماكن باستخدام دمية متحركة، فسيظل في نطاق الهجوم.
في أرض الألهة المنبوذة، في الليل عندما انخفض تواتر البرق إلى تردد منخفض جدًا.
وسط سطوع الضوء الأبيض الفضي، انهار على الأرض. تفحّم جسده وهو يتشنج بعنف، كما لو أنه أصبح قطعة فحم عملاقة.
…
ثم سرعان ما تبددت شخصيته مع اختفاء الوهم.
“يجب أن يكون مستواك أعلى من رسول كلاين…”
مرتديًا قبعة حقيقية، مرتديًا معطفا من انتيس ويحمل فانوسًا بسيطًا، “عاد” كلاين على الفور إلى الواقع واستمر في المضي قدمًا وكأن شيئًا لم يحدث.
ضحك باليز.
بعد المشي لفترة، أصبح شكله ضبابيًا وواضحًا فجأة.
‘شريحتان من الخبز الأبيض وقطعة من اللحم المشوي جيدة جدًا… الحلويات الحلوة والحامضة من بحر الضباب أفضل مما كنت أتوقع…’ بعد ابتلاع آخر جرعة من الطعام، تنهد كلاين في ذهول من أسفل قلبه. ثم ألقى العبوات المتبقية في الظلام- فبعد كل شيء، لم يكن هناك مفهوم لحماية البيئة هنا، ولم يكن هناك صندوق قمامة.
بعد ذلك، فتح كلاين فمه مرة أخرى وقرأ اسمًا في جوتن:
بعد فحص موجز اكتشفت مشكلة:
“أو…”
أغلق فمه على الفور ورفع يده اليمنى ليقرع الباب.
تمامًا عندما أنتج المقطع الأول، اندلعت شعلة شفافة من جسده، مما أدى إلى تحويله على الفور إلى رماد، ولم تمنحه فرصة لتبديل الأماكن باستخدام الدمى المتحركة.
في كاتدرائية القديس صموئيل، مستدعى من قبل الأسقف أنثوني ستيفنسون، صعد ليونارد ببطء على الدرج الحلزوني تحت أشعة الشمس التي تسطع من خلال الزجاج الملون.
ظهرت شخصية كلاين مرة أخرى. ضغط قبعته وسار بهدوء على تل مليء بالنباتات الغريبة.
بعد المشي لفترة، أصبح شكله ضبابيًا وواضحًا فجأة.
“هيرابيرغن”.
أومأ ليونارد برأسه وسأل بعناية، “أيها الرجل العجوز، هل يمكنك أن تعمل كروح لمساعدتي على هضم الجرعة؟”
…
ثم سرعان ما تبددت شخصيته مع اختفاء الوهم.
“بادهيل”.
دخل كلاين في الضباب الأبيض المائل للرمادي بعد ثانية واحدة، مما سمح لوعي إسقاطه بالاستيقاظ.
…
…
“أوميبيلا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم رأت سريرًا صغيرًا والسيدة العجوز ذات الشعر الأبيض.
…
قفز إلى الداخل رجل يرتدي قناع أسود حديدي وعباءة داكنة. عانق السيدة وهمس، “سآخذك بعيدًا عن معاناتك”.
لا يوجد شيء خارج عن المألوف. لا توجد آثار للقوى الإلهية المقابلة في المنطقة المجاورة لمدينة الفضة…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديه وقت للمراوغة. حتى لو قام بتبديل الأماكن باستخدام دمية متحركة، فسيظل في نطاق الهجوم.
‘ميديتشي، أوروبوروس، ساسرير… هؤلاء لا فائدة منهم، ولا أحد *منهم* إله… اعتقدت أن الوضع في بلدة الظهيرة وبلاط الملك العملاق كان بسبب ظروف خاصة. يمكن أن يؤدي استخدام اسم ساسرير الحقيقي في الخارج إلى تنشيط قوى الانحطاط من أرض الآلهة المبنوذة… كملك ملائكة بالفترد، يعتبر الملاك الأحمر أيضًا نصف إله حقيقي. ومع ذلك، لم يبق أي أثر *له*. يا له من عار على البشر- لا، عار لملك ملائكة!’ بينما كان كلاين يسير أسفل التل، اتبع حدسه الروحي وتوجه إلى الشمال الغربي حيث كانت أطلال مدينة نويس.
مرتديًا قبعة حقيقية، مرتديًا معطفا من انتيس ويحمل فانوسًا بسيطًا، “عاد” كلاين على الفور إلى الواقع واستمر في المضي قدمًا وكأن شيئًا لم يحدث.
كان يأخذ من حين لآخر منعطفًا، أحيانًا باستخدام قفزة لهب، ولم يتبع الطريق الذي استخدمته مدينة الفضة لاستكشافه للوصول إلى وجهتهم.
في أرض الألهة المنبوذة، في الليل عندما انخفض تواتر البرق إلى تردد منخفض جدًا.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة وجيزة، وصلت إلى “غرفة” دافئة.
باكلوند، في وقت متأخر من الليل.
وسط سطوع الضوء الأبيض الفضي، انهار على الأرض. تفحّم جسده وهو يتشنج بعنف، كما لو أنه أصبح قطعة فحم عملاقة.
مع شعور بمن أنها قد هضمت الجرعة أكثر قليلا، استخدمت أودري بشغف إنتقال الأحلام لمغادرة قصرها ودخول الأحلام المختلفة للمنطقة المحيطة.
في أرض الألهة المنبوذة، في الليل عندما انخفض تواتر البرق إلى تردد منخفض جدًا.
مع معرفة كيف كان الوضع الحالي، كان لديها رغبة قوية في أن تصبح نصف إله.
هكذا تمامًا، رأت فجأة شخصًا مألوفًا.
هكذا تمامًا، رأت فجأة شخصًا مألوفًا.
‘ميديتشي، أوروبوروس، ساسرير… هؤلاء لا فائدة منهم، ولا أحد *منهم* إله… اعتقدت أن الوضع في بلدة الظهيرة وبلاط الملك العملاق كان بسبب ظروف خاصة. يمكن أن يؤدي استخدام اسم ساسرير الحقيقي في الخارج إلى تنشيط قوى الانحطاط من أرض الآلهة المبنوذة… كملك ملائكة بالفترد، يعتبر الملاك الأحمر أيضًا نصف إله حقيقي. ومع ذلك، لم يبق أي أثر *له*. يا له من عار على البشر- لا، عار لملك ملائكة!’ بينما كان كلاين يسير أسفل التل، اتبع حدسه الروحي وتوجه إلى الشمال الغربي حيث كانت أطلال مدينة نويس.
كانت هذه سيدة نبيلة تربطها بها علاقة جيدة. كانت تبلغ من العمر 29 عامًا وتزوجت من فيسكونت منذ عامين.
كانت هناك طاولة طعام موضوعة على سجادة سميكة. على كرسي الشرف كانت سيدة عجوز بيضاء الشعر.
في هذه اللحظة، امتلأت غرفة السيدة ببتلات الورد. كان السرير أبيض اللون، وكان عليه حلقة على شكل قلب. وكانت تسمع أصوات طرق من الخارج.
توافق هذا الحلم مع زوج الزوجة النبيلة، الفيسكونت.
مع خدين أحمرين، سارت السيدة بسرعة وفتحت النافذة.
مرتديًا قبعة حقيقية، مرتديًا معطفا من انتيس ويحمل فانوسًا بسيطًا، “عاد” كلاين على الفور إلى الواقع واستمر في المضي قدمًا وكأن شيئًا لم يحدث.
قفز إلى الداخل رجل يرتدي قناع أسود حديدي وعباءة داكنة. عانق السيدة وهمس، “سآخذك بعيدًا عن معاناتك”.
‘هل هذا انعكاس لما يختبئ في قلبها؟’ تمتمت أودري لنفسها بطريقة أكاديمية أثناء تحليل الحلم.
بعد ذلك، بدأ الاثنان في لف أجسادهما حول بعضهما البعض بينما يتدحرجان في السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن الرجل الذي كان يرتدي القناع الحديدي الأسود زوج الزوجة، بل كان أشبه بفتى لعوب في الدوائر الأرستقراطية.
كمسافر أحلام كان يعمل بجد لهضم الجرعة، فقد شاهدت أودري منذ فترة طويلة مشاهد مماثلة. لقد مرت بمرحلة الشعور بالحرج، وتنهدت كيف كانت أحلام الجميع مليئة بالخيال. في تلك اللحظة، لم تفقد رباطة جأشها على الإطلاق. لقد حافظت على آداب المتفرج، كما لو كانت تشهد مسرحية حيوية للغاية.
كانت أودري قد اختتمت بالفعل أحد مبادئ التمثيل في مسافر الأحلام:
بعد فحص موجز اكتشفت مشكلة:
ثم سرعان ما تبددت شخصيته مع اختفاء الوهم.
لم يكن الرجل الذي كان يرتدي القناع الحديدي الأسود زوج الزوجة، بل كان أشبه بفتى لعوب في الدوائر الأرستقراطية.
في كاتدرائية القديس صموئيل، مستدعى من قبل الأسقف أنثوني ستيفنسون، صعد ليونارد ببطء على الدرج الحلزوني تحت أشعة الشمس التي تسطع من خلال الزجاج الملون.
‘هل هذا انعكاس لما يختبئ في قلبها؟’ تمتمت أودري لنفسها بطريقة أكاديمية أثناء تحليل الحلم.
تفاجأ ليونارد وهو يهمس، “أيها الرجل العجوز، أليس هذا شريرًا جدًا؟”
بعد ذلك، “اجتازت” الحلم بجانبها بدافع الفضول.
“كيف؟” عرف ليونارد أن الرجل العجوز كان يسخر منه، لكنه لم يستطع إلا أن يسأل.
توافق هذا الحلم مع زوج الزوجة النبيلة، الفيسكونت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن الرجل الذي كان يرتدي القناع الحديدي الأسود زوج الزوجة، بل كان أشبه بفتى لعوب في الدوائر الأرستقراطية.
في الحلم، كان هذا الفيسكونت مشغولاً بحضور مناقشة في مجلس اللوردات. في وقت لاحق، طارده إيرل بمسدس. ادعى الأخير أنه خدع ابنته.
…
بعد الهروب إلى منطقة آمنة، وجد الفيسكونت سكرتيرته للتنفيس عن خوفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يوجد شيء خارج عن المألوف. لا توجد آثار للقوى الإلهية المقابلة في المنطقة المجاورة لمدينة الفضة…’
لم تستطع أودري إلا ترك الحلم، وهي تريد أن ترى الحالة التي كان فيها الفيسكونت وزوجته.
بعد المشي لفترة، أصبح شكله ضبابيًا وواضحًا فجأة.
في غرفة النوم تحت إضاءة ضوء القمر القرمزي، كان الفيسكونت يحتضن زوجته على السرير الأبيض الضخم. كانت زوجته تعانقه وتنام بطريقة حميمة للغاية.
في هذه اللحظة، امتلأت غرفة السيدة ببتلات الورد. كان السرير أبيض اللون، وكان عليه حلقة على شكل قلب. وكانت تسمع أصوات طرق من الخارج.
‘نعم، يجب أن أدرك أنه لكل شخص جانب مظلم لهم. إنه مجرد حلم رأوه. إذا تم تنفيذ “القناعة” لمجرد فكرة فورية، عندها سينزل الجميع إلى الجحيم، ولن يسلم أحد، بما في ذلك أنا… يمكنني التحكم في جانبي المظلم، ومنع تحقيقه في العالم الحقيقي. بالنسبة لمعظم الناس، يعتبر هذا بالفعل ممتازًا…’ شعرت أودري بشكل متزايد أن التمثيل كمسافر الأحلام كان وسيلة للتساؤل عن عقل المرء وجسمه وصقلهما.
أغلق فمه على الفور ورفع يده اليمنى ليقرع الباب.
دخلت مشهد الأحلام مرة أخرى و “اجتازت” منطقة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، فتح كلاين فمه مرة أخرى وقرأ اسمًا في جوتن:
بعد فترة وجيزة، وصلت إلى “غرفة” دافئة.
…
كانت هناك طاولة طعام موضوعة على سجادة سميكة. على كرسي الشرف كانت سيدة عجوز بيضاء الشعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط عواء الرياح والزجاج، كانت الغرفة مضاءة بشكل مشرق. كانت رائحة الطعام والضحك في كل مكان.
كان إلى جانبها زوجان في منتصف العمر وثلاثة أطفال لم يبلغوا سن الرشد. كانوا جميعًا يستمتعون بالطعام اللذيذ ويتحدثون ويضحكون.
كان يأخذ من حين لآخر منعطفًا، أحيانًا باستخدام قفزة لهب، ولم يتبع الطريق الذي استخدمته مدينة الفضة لاستكشافه للوصول إلى وجهتهم.
لقد كانت مظلمة خارج الغرفة. جعلت الرياح العاتية الزجاج يتأوه ويضرب حيث بدا وكأنهم يثيرون إحساسًا مرعبًا قبل وقوع الكارثة.
دخلت مشهد الأحلام مرة أخرى و “اجتازت” منطقة أخرى.
‘ما الذي يزعج صاحب هذا الحلم؟’ هرجت أودري من الحلم وحاولت العثور على إجابة من العالم الحقيقي للتحقق من فرضيتها.
لم تستطع أودري إلا ترك الحلم، وهي تريد أن ترى الحالة التي كان فيها الفيسكونت وزوجته.
ثم رأت سريرًا صغيرًا والسيدة العجوز ذات الشعر الأبيض.
وسط سطوع الضوء الأبيض الفضي، انهار على الأرض. تفحّم جسده وهو يتشنج بعنف، كما لو أنه أصبح قطعة فحم عملاقة.
كانت هناك إطارات للصور على طاولة سرير السيدة العجوز. كانوا إما ملفوفين بقطعة قماش سوداء أو زهور بيضاء- لقد تكونت من زوجين في منتصف العمر وثلاثة أطفال لم يبلغوا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن الرجل الذي كان يرتدي القناع الحديدي الأسود زوج الزوجة، بل كان أشبه بفتى لعوب في الدوائر الأرستقراطية.
أدارت أودري رأسها بصمت لتنظر من النافذة، فقط لترى أنه قد كان هناك أنقاض قريبة، تلك التي خلفها الانفجار.
ثم سرعان ما تبددت شخصيته مع اختفاء الوهم.
جمعت السيدة الشابة النبيلة شفتيها وفجأة عادت إلى أحلام السيدة العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
لم توقف الكارثة التي قد تحدث. لقد استحضرت كرسي وجلست عليه فقط. تنظر إلى الأسرة السعيدة والدافئة بطريقة مهيبة.
…
وسط عواء الرياح والزجاج، كانت الغرفة مضاءة بشكل مشرق. كانت رائحة الطعام والضحك في كل مكان.
“أوميبيلا”.
كانت أودري قد اختتمت بالفعل أحد مبادئ التمثيل في مسافر الأحلام:
كانت هناك طاولة طعام موضوعة على سجادة سميكة. على كرسي الشرف كانت سيدة عجوز بيضاء الشعر.
“مسافر حلم يدخل، ويلتقط المشاهد، ويسجل- لا يتدخل أبدًا. كان هذا متفرج.”
“إذا تمكنت من الحصول على روح على مستوى رسول زميلك السابق، فستتمكن من هضم الجرعة بحلول بداية العام المقبل. ومع ذلك، هيه، من الأفضل التصرف وفقًا لتعليماتي. إنخرط في أعمق مستوى للتمثيل. انتظر حتى النصف الثاني من العام المقبل، سيكون لديك المؤهلات لمحاولة التسلسل 4. بالطبع، لست متأكدًا مما إذا كانت كنيسة الليل الدائم ستعطيك الجرعة وتجري طقسًا لك. كان على ذلك الشماس رفيع المستوى المسمى سيسمير كريستيت، أن ينتظر عدة سنوات قبل أن يصبح نصف إله عندما اندلعت الحرب حقًا، أليس كذلك؟”
…
تمامًا عندما أنتج المقطع الأول، اندلعت شعلة شفافة من جسده، مما أدى إلى تحويله على الفور إلى رماد، ولم تمنحه فرصة لتبديل الأماكن باستخدام الدمى المتحركة.
في كاتدرائية القديس صموئيل، مستدعى من قبل الأسقف أنثوني ستيفنسون، صعد ليونارد ببطء على الدرج الحلزوني تحت أشعة الشمس التي تسطع من خلال الزجاج الملون.
“إذا تمكنت من الحصول على روح على مستوى رسول زميلك السابق، فستتمكن من هضم الجرعة بحلول بداية العام المقبل. ومع ذلك، هيه، من الأفضل التصرف وفقًا لتعليماتي. إنخرط في أعمق مستوى للتمثيل. انتظر حتى النصف الثاني من العام المقبل، سيكون لديك المؤهلات لمحاولة التسلسل 4. بالطبع، لست متأكدًا مما إذا كانت كنيسة الليل الدائم ستعطيك الجرعة وتجري طقسًا لك. كان على ذلك الشماس رفيع المستوى المسمى سيسمير كريستيت، أن ينتظر عدة سنوات قبل أن يصبح نصف إله عندما اندلعت الحرب حقًا، أليس كذلك؟”
فجأة، قال بصوت مكبوت: “أيها الرجل العجوز، ذلك التجمع السري على وشك أن يبدأ من جديد. هل تخطط حقًا لمحاولة دخول الكنوز الذي خلفتها عائلة يعقوب في نهاية الشهر؟”
جمعت السيدة الشابة النبيلة شفتيها وفجأة عادت إلى أحلام السيدة العجوز.
‘لست متأكدا بعد، لكن هذه فرصة. على أقل تقدير، جسد آمون الرئيسي مقيد بالأمر المتعلق بقلعة صفيرة. لن *يظهر* فجأة”. في ذهن ليونارد، أجاب باليز زورداست بصوت أجش قليلاً، “ومع ذلك، أنا أكثر ميلًا للكشف عن أخبار الكنز المدفون. أريد أن يقوم الأشخاص في التجمع بالمغامرة واستكشافه. سنبقى في الجوار ونراقب الموقف وأنزع ما أحتاجه من أيديهم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
تفاجأ ليونارد وهو يهمس، “أيها الرجل العجوز، أليس هذا شريرًا جدًا؟”
ظهرت شخصية كلاين مرة أخرى. ضغط قبعته وسار بهدوء على تل مليء بالنباتات الغريبة.
كان هذا استخدام أعضاء ناسكي القدر كأدوات للدخول في الفخ.
بعد فحص موجز اكتشفت مشكلة:
“هيه، ساذج، طفولي. يمكنك إخبارهم بكل التفاصيل والسماح لهم بتحديد ما إذا كانوا يريدون الذهاب بمفردهم.” سخر باليز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، قال بصوت مكبوت: “أيها الرجل العجوز، ذلك التجمع السري على وشك أن يبدأ من جديد. هل تخطط حقًا لمحاولة دخول الكنوز الذي خلفتها عائلة يعقوب في نهاية الشهر؟”
ليونارد لم يذكر الأمر مرة أخرى. بدلاً من ذلك، سأل، “أيها الرجل العجوز، متى يمكنني أن أصبح نصف إله؟”
‘نعم، يجب أن أدرك أنه لكل شخص جانب مظلم لهم. إنه مجرد حلم رأوه. إذا تم تنفيذ “القناعة” لمجرد فكرة فورية، عندها سينزل الجميع إلى الجحيم، ولن يسلم أحد، بما في ذلك أنا… يمكنني التحكم في جانبي المظلم، ومنع تحقيقه في العالم الحقيقي. بالنسبة لمعظم الناس، يعتبر هذا بالفعل ممتازًا…’ شعرت أودري بشكل متزايد أن التمثيل كمسافر الأحلام كان وسيلة للتساؤل عن عقل المرء وجسمه وصقلهما.
ضحك باليز.
أغلق فمه على الفور ورفع يده اليمنى ليقرع الباب.
“إذا تمكنت من الحصول على روح على مستوى رسول زميلك السابق، فستتمكن من هضم الجرعة بحلول بداية العام المقبل. ومع ذلك، هيه، من الأفضل التصرف وفقًا لتعليماتي. إنخرط في أعمق مستوى للتمثيل. انتظر حتى النصف الثاني من العام المقبل، سيكون لديك المؤهلات لمحاولة التسلسل 4. بالطبع، لست متأكدًا مما إذا كانت كنيسة الليل الدائم ستعطيك الجرعة وتجري طقسًا لك. كان على ذلك الشماس رفيع المستوى المسمى سيسمير كريستيت، أن ينتظر عدة سنوات قبل أن يصبح نصف إله عندما اندلعت الحرب حقًا، أليس كذلك؟”
“أوميبيلا”.
أومأ ليونارد برأسه وسأل بعناية، “أيها الرجل العجوز، هل يمكنك أن تعمل كروح لمساعدتي على هضم الجرعة؟”
بالطبع، كان قد أزال علاقته بهذه الأغراض في وقت مبكر، تمامًا كيف كان يتوجه إلى قلعة صفيرة لإجراء “التعقيم” في كل مرة تخلى فيها عن دمية متحركة. كان هذا لمنع نسخ آمون من تحديد موقعه بهم.
“يجب أن يكون مستواك أعلى من رسول كلاين…”
في الحلم، كان هذا الفيسكونت مشغولاً بحضور مناقشة في مجلس اللوردات. في وقت لاحق، طارده إيرل بمسدس. ادعى الأخير أنه خدع ابنته.
صمت باليز زورواست لبضع ثوان قبل أن يضحك.
“هيه، ساذج، طفولي. يمكنك إخبارهم بكل التفاصيل والسماح لهم بتحديد ما إذا كانوا يريدون الذهاب بمفردهم.” سخر باليز.
“يالها من فكرة رائعة.”
بعد ذلك، بدأ الاثنان في لف أجسادهما حول بعضهما البعض بينما يتدحرجان في السرير.
“ماذا لو أساعدك على هضم الجرعة؟”
لقد نظر إلى الفانوس الذي إنبعث منه ضوء أصفر خافت، فجأة هتف في جوتون، “ليوديرو!”
“كيف؟” عرف ليونارد أن الرجل العجوز كان يسخر منه، لكنه لم يستطع إلا أن يسأل.
“إذا تمكنت من الحصول على روح على مستوى رسول زميلك السابق، فستتمكن من هضم الجرعة بحلول بداية العام المقبل. ومع ذلك، هيه، من الأفضل التصرف وفقًا لتعليماتي. إنخرط في أعمق مستوى للتمثيل. انتظر حتى النصف الثاني من العام المقبل، سيكون لديك المؤهلات لمحاولة التسلسل 4. بالطبع، لست متأكدًا مما إذا كانت كنيسة الليل الدائم ستعطيك الجرعة وتجري طقسًا لك. كان على ذلك الشماس رفيع المستوى المسمى سيسمير كريستيت، أن ينتظر عدة سنوات قبل أن يصبح نصف إله عندما اندلعت الحرب حقًا، أليس كذلك؟”
“سوف أتطفل عليك بعمق، وسأكتسب السيطرة الكاملة على جسمك”. فجر باليز رد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن الرجل الذي كان يرتدي القناع الحديدي الأسود زوج الزوجة، بل كان أشبه بفتى لعوب في الدوائر الأرستقراطية.
أثناء حديثه، جاء ليونارد إلى باب رئيس أساقفة أبرشية باكلوند.
في الحلم، كان هذا الفيسكونت مشغولاً بحضور مناقشة في مجلس اللوردات. في وقت لاحق، طارده إيرل بمسدس. ادعى الأخير أنه خدع ابنته.
أغلق فمه على الفور ورفع يده اليمنى ليقرع الباب.
تفاجأ ليونارد وهو يهمس، “أيها الرجل العجوز، أليس هذا شريرًا جدًا؟”
“ادخل.” نظر أنثوني ستيفنسون إلى ليونارد الذي فتح الباب. “يمكنك إطلاق سراح مصاص الدماء ذاك خلف بوابة تشانيس.”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط عواء الرياح والزجاج، كانت الغرفة مضاءة بشكل مشرق. كانت رائحة الطعام والضحك في كل مكان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
سانغوين نبيل
صراحه فكره العجوز كويسه