غش
1164: غِش.
مد كلاين كفه مرة أخرى وأمسك الفراغ أمامه. غرقت ذراعه بالكامل.
على الرغم من أن كلاين كان أحد متجاوز منذ أقل من عامين، إلا أنه كان بالإمكان وصف تجربته بأنها غنية ومثيرة، حتى بين قديسي التسلسلات 4 و التسلسلات 3. الأشياء التي كان يمتلكها أو واجهها من قبل يمكن استدعاؤها من الفراغ التاريخي، والأشياء التي كانت قادرة على قتله بسرعة لم تكن كثيرة.
بعد أن امتلك إسقاط الفراغ التاريخي وعيه الخاص، سهّل على كلاين الحفاظ عليه. أدى ذلك إلى تمديد الوقت اللازم للإحتفاظ بالإسقاط.
هنا، اختار تميمة الشمس المشتعلة التي استخدمها في مدينة تينغن. لقد تلا التعويذة بالفعل، وحقن روحانيته فيها، وكان على وشك تفعيل التعويذات!
كان المتنبئ مسارا قويًا ينحرف نحو أقصى الحدود.
تماما، لنصف إله من مسار المتنبئ الذي عنر الغرابة والتغيير، لم يكن ذلك فعالًا جدًا ضده. لقد اعتمد بشكل أساسي على الضرر الذي لحق بجسده، لكن كلاين لم يتجنب أو يدافع عن نفسه. بدلا من ذلك، أطلق جسده وعقله لاحتضان نور “الأمل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سابقا في المدينة التي بناها المؤمنون بالعنقاء، عندما قام كلاين بتقسيم الدمى المتحركة إلى ثلاث مجموعات، كان يحاول بالفعل استدعاء زاراتول من الفراغ التاريخي.
حتى على مستوى التسلسل 3 عالم التاريخ، ظل دفاع متجاوز مسار المتنبئ منخفض. كانت قدرته الهجومية غير كافية أيضًا مقارنة بأقرانه. نتج عن ذلك حقيقة محزنة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جميعا، أقدم لكم… الكافر????????
عندما أراد كلاين الانتحار، لم يكن لديه أي قوى يمكن أن تجعله ينتحر بسرعة. فبعد كل شيء، كان من المستحيل عليه التحكم في خيوط جسد الروح خاصته وتحويل نفسه إلى دميته المتحركة. هذا من شأنه أن يؤدي إلى تناقضات منطقية. قرب نهاية العملية، سيفتقر إلى القدرة على الاستمرار في جعل نفسه دمية.
كان على متجاوز من مسار اللانائم الوصول إلى التسلسل 3 بيشوب الرعب للاستحواذ على هذه القوة.
وعندما كان يبحث عن طرق لقتل نفسه من خلال وسائل خارجية، أدرك أنه طالما أنه لم يستخدم طرقًا مثل تبديل الدمى و بدائل الدمى الورقية و إختباء الفراغ التاريخي، فهناك العديد من الخيارات التي يمكنه التفكير فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالإضافة إلى ذلك، لم يكن لعالم التاريخ أي علاقة تعاقدية مع إسقاط الفراغ التاريخي. لقد اعتمدوا على افتقار الطرف الآخر للذكاء، أو وجود علاقات جيدة معهم، للسيطرة عليه. وفي هذا العالم، كان العدد القليل من الشخصيات رفيعة المستوى غير الراغبين في رؤية آمون يحصل على قلعة صفيرة هم السيد باب، يليه باليز، ثم زاراتول!
كان المتنبئ مسارا قويًا ينحرف نحو أقصى الحدود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن وصل إلى أعماق الظلام، مد كلاين يده مرة أخرى ليمسك بالهواء أمامه عدة مرات متتالية. قامت الدمية الخاصة به بنفس افعل أيضًا.
برؤية أن كلاين كان على وشك إخراج تمممة الشمس المشتعلة من ضباب التاريخ، إلى جانب إمتلاكه لرغبة قوية في الانتحار، ابتسم آمون فقط. حتى بدون رفع يده، *سرق* الفكرة بأكملها، مما تسبب في توهج عدسته الأحادية الكريستالية قليلاً.
*خلفه*، كان إسقاط زاراتول أيضًا في حالة ركود.
نسي كلاين على الفور ما كان يحاول القيام به.
رئيسة دير الليل الدائم، قائدة الزاهديت، خادمة الإخفاء، الملاك المؤرض، أريانا.
لكن أفعاله لم تتوقف!
كان رد فعله المصدوم عندما سمع أنهم كانوا على بعد نصف يوم فقط من الوجهة النهائية مزيفًا في الغالب. كان هذا لأنه كان دائمًا حذرًا من إله الخداع. لم يثق في أي شيء قاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن أفعاله لم تتوقف!
كانت هناك تفسيرات كثيرة جدًا لمفهوم “ليس أكثر من ثلاثة أيام”، لذلك كان كلاين يستعد منذ فترة طويلة للأسوأ. بعد سماع ما قاله آمون، قام على الفور بترتيب الأشياء التي يحتاج إلى القيام بها في تسلسل: بعد أن كانت لديه فكرة استدعاء تميمة الشمس المشتعلة للانتحار؛ لقد كانت لاستدعاء هذا الوجود ؛ استدعاء ذلك الوجود استدعاء هذا، ذاك، وتلك الوجودات. لقد جعلها دورية، على أمل أنه بغض النظر عن عدد الأفكار التي سرقها آمون منه، فإنه لا يزال سيتبع خطته الأصلية ويؤدي الإجراءات المقابلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قديمة ومرقشة، وكان سطحها مقسمًا إلى اثني عشر قسم بألوان رمادية مائلة إلى الأبيض والأسود المزرق. كان لكل جزء رموز مختلفة، وكان للإبرة ثلاثة أيادي- قصير ومتوسط وطويل. يبدو لقد بدا وكأنه قد تم تشكيلها من الاثنتي عشرة حلقة من دودة الوقت.
بخصوص هذا الأمر، سابقا عندما تعامل مع 0.08، كان قد فكر فيه فوق الضباب الرمادي. لقد استخدم تجربة معاملة الحقيقي له كدمى متحركة واتباع مجموعة محددة مسبقًا من الإجراءات. هذا ساعده كثيرا.
مع تردد صدى الصوت، تباطأ الظلام المتصاعد مثل المد أكثر. بعد ذلك، تبدد إسقاط الساعة القديمة، وعاد إلى آمون بقبعته المدببة والأحادية.
في تلك اللحظة، على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما الذي كان يحاول القيام به، لدرجة أنه لم يدرك أنه نسي شيئًا ما، إلا أنه كان يعرف جيدًا ما كان سيفعله تاليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أراد كلاين الانتحار، لم يكن لديه أي قوى يمكن أن تجعله ينتحر بسرعة. فبعد كل شيء، كان من المستحيل عليه التحكم في خيوط جسد الروح خاصته وتحويل نفسه إلى دميته المتحركة. هذا من شأنه أن يؤدي إلى تناقضات منطقية. قرب نهاية العملية، سيفتقر إلى القدرة على الاستمرار في جعل نفسه دمية.
الماضي لم يكن مهما، لكن الحاضر والمستقبل كانا مفتاحين!
كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي جعلت كلاين يختار *استدعائها* وتخلّى عن استدعاء السيد أزيك والآنسة رسول اللذين أعطوه نسبة نجاح أعلى. وبهذه الطريقة، حتى لو وقع حادث أثناء *انتحاره* منعه من النجاح، فلا تزال هناك فرصة لمحاربة آمون في المعركة اللاحقة!
مد كلاين كفه مرة أخرى وأمسك الفراغ أمامه. غرقت ذراعه بالكامل.
مد كلاين كفه مرة أخرى وأمسك الفراغ أمامه. غرقت ذراعه بالكامل.
ومع ذلك، عندما أرجع يده اليمنى، لم يخرج شيء.
وكان وجود وعيه الخاص يعني أن إسقاط زاراتول لم يتردد على الإطلاق في إلقاء *نظرته* على آمون.
في الوقت نفسه، رفع آمون راحة يده وسحب برفق إلى الأمام.
بمجرد ظهور أريانا، تحولت عيناها الداكنتان إلى طبيعيتين. لم تبدو وكأنها إسقاط على الإطلاق.
لقد *سرق* إسقاط الفراغ التاريخي الذي كان كلاين قد استدعاه!
نسي كلاين على الفور ما كان يحاول القيام به.
ظهرت شخصية بسرعة بجانب آمون. كان شيخًا يرتدي رداءًا أسود ذو غطاء رأس. كانت عيناه سوداء عميقة، مثل سطح مائي غامق، واللحية البيضاء حول فمه طويلة وكثيفة.
مع تردد صدى الصوت، تباطأ الظلام المتصاعد مثل المد أكثر. بعد ذلك، تبدد إسقاط الساعة القديمة، وعاد إلى آمون بقبعته المدببة والأحادية.
زاراتول!
لم تكن هذه سلطة الإخفاء. كان هذا مزيجًا من الراحة والرعب. كان يرمز إلى الخطر في الظلام، رمز الدمار الصامت والقهر.
قائد النظام السري، ملاك التسلسل 1، زاراتول!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أراد كلاين الانتحار، لم يكن لديه أي قوى يمكن أن تجعله ينتحر بسرعة. فبعد كل شيء، كان من المستحيل عليه التحكم في خيوط جسد الروح خاصته وتحويل نفسه إلى دميته المتحركة. هذا من شأنه أن يؤدي إلى تناقضات منطقية. قرب نهاية العملية، سيفتقر إلى القدرة على الاستمرار في جعل نفسه دمية.
كان الوجود الذي حاول كلاين استدعاءه هو في الواقع زاراتول، وقد نجح في محاولة واحدة!
ومع ذلك، عندما أرجع يده اليمنى، لم يخرج شيء.
كان هذا لأنه قام بالاستعدادات مسبقًا.
1164: غِش.
سابقا في المدينة التي بناها المؤمنون بالعنقاء، عندما قام كلاين بتقسيم الدمى المتحركة إلى ثلاث مجموعات، كان يحاول بالفعل استدعاء زاراتول من الفراغ التاريخي.
في الجو، أُخترقت مساحات من الظلام، وكشفت عن ساعة حائط عملاقة منحوتة من الحجر.
بدون شك، كان من المستحيل النجاح في ذلك الوقت. ومع ذلك، كعالم تاريخ، ستكون فاشلا كبيرا إذا فشلت في ملاحظة أن شخصًا آخر كان يحاول استدعاء إسقاطك التاريخي. أما بالنسبة لزاراتول، فقد كان بالتأكيد عالم تاريخ رفيع المستوى وممتاز وذو خبرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عيون آمون- التي ترتدي ولا ترتدي العدسة الأحادية- ضاقت في نفس الوقت. لقد *رأى* البرق *حوله* يزداد تواترًا مع تحول البرية الشاسعة مع الوديان العديدة على الفور إلى فارغة ومظلمة. كانت مرقطة بالنجوم المتلألئة.
بعد ذلك الاستدعاء الفاشل، أقام كلاين علاقة مع زاراتول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا شعوريًا، جعلته غريزة البقاء لدى كلاين يحاول الهرب. لكن في تلك اللحظة، شعر أن الظلام المحيط به كان عدو. إذا أصيب بهذه القوة، فسيصبح جزءًا من المد. لم يكن هناك تفادي.
كان هذا هو التفاهم الضمني بين علماء التاريخ!
مع تردد صدى الصوت، تباطأ الظلام المتصاعد مثل المد أكثر. بعد ذلك، تبدد إسقاط الساعة القديمة، وعاد إلى آمون بقبعته المدببة والأحادية.
أما محدث المعجزات، خادم الغموض، فقد كان *بإمكانه* الاستجابة لإسقاطه التاريخي. كان الأمر تمامًا كما لو كان لدى عالم تاريخ فرصة مائة بالمائة للنجاح عند استعارة القوة من ماضيه.
كان هذا لأنه قام بالاستعدادات مسبقًا.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن لعالم التاريخ أي علاقة تعاقدية مع إسقاط الفراغ التاريخي. لقد اعتمدوا على افتقار الطرف الآخر للذكاء، أو وجود علاقات جيدة معهم، للسيطرة عليه. وفي هذا العالم، كان العدد القليل من الشخصيات رفيعة المستوى غير الراغبين في رؤية آمون يحصل على قلعة صفيرة هم السيد باب، يليه باليز، ثم زاراتول!
بعبارة أخرى، كان الاثنان حليفين على المدى القصير عندما يتعلق الأمر بمقاومة آمون.
بعبارة أخرى، كان الاثنان حليفين على المدى القصير عندما يتعلق الأمر بمقاومة آمون.
نظر إلى كلاين إلى الأسفل ورفع يده لضبط عدسته الأحادية. لقد تجاهل الهجمات من إسقاط زاراتول *خلفه* بينما *قام* بلف *شفتيه* وقال باهتمام عميق ،”مثير للاهتمام”.
بسبب هذه العوامل، اعتقد كلاين أنه يمكنه استدعاء زاراتول دفعة واحدة. وأثبتت الحقائق أنه كان على حق.
في تلك اللحظة، على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما الذي كان يحاول القيام به، لدرجة أنه لم يدرك أنه نسي شيئًا ما، إلا أنه كان يعرف جيدًا ما كان سيفعله تاليا.
ولهذا السبب بالتحديد لم يكن قلقًا على الإطلاق من أن آمون قد يسرق إسقاط الفراغ التاريخي الذي كان قد استدعاه. حتى أنه كان يأمل في أن يقوم ملاك الوقت بذلك.
مد كلاين كفه مرة أخرى وأمسك الفراغ أمامه. غرقت ذراعه بالكامل.
أما بالنسبة لسبب إستعماله لفكرة الانتحار قبل استدعاء زاراتول، فقد كان للسماح لآمون بسرقة أفكاره. وبالنسبة لآمون، سيكون من دواعي *سروره* المحاولة *لأنه* كان ملك ملائكة يبحث عن الإثارة. مع وجود العديد من الخيارات *له* للاختيار من بينها، فمن غير المرجح أن يكرر “سرقة أفكار” آخرى. قد تكون “سرقة” إسقاط فراغ تاريخي.
في الجو، أُخترقت مساحات من الظلام، وكشفت عن ساعة حائط عملاقة منحوتة من الحجر.
كانت هذه واحدة من الأوراق الرابحة القليلة التي إمتلكها كلاين.
حدث وجود وحش غير محظوظ يقع بين الاثنين حيث ذاب بعيدًا عندما أغرقه مد الظلام.
في الثانية التالية، تحولت نظرة زاراتول من نظرة فارغة إلى نظرة حيوية وحقيقية.
في الجو، أُخترقت مساحات من الظلام، وكشفت عن ساعة حائط عملاقة منحوتة من الحجر.
من الواضح أن خادم الغموض هذا، عالم تاريخ رفيع المستوى في الأيام السابقة، قد دخل في الفراغ التاريخي وسمح *لإسقاطه* من نفس الحقبة بمن أن يستقبل *وعيه*!
كان رد فعله المصدوم عندما سمع أنهم كانوا على بعد نصف يوم فقط من الوجهة النهائية مزيفًا في الغالب. كان هذا لأنه كان دائمًا حذرًا من إله الخداع. لم يثق في أي شيء قاله.
وكان وجود وعيه الخاص يعني أن إسقاط زاراتول لم يتردد على الإطلاق في إلقاء *نظرته* على آمون.
1164: غِش.
عيون آمون- التي ترتدي ولا ترتدي العدسة الأحادية- ضاقت في نفس الوقت. لقد *رأى* البرق *حوله* يزداد تواترًا مع تحول البرية الشاسعة مع الوديان العديدة على الفور إلى فارغة ومظلمة. كانت مرقطة بالنجوم المتلألئة.
تحرك الظلام كله حرفيًا وهو ينتشر بعنف نحو المكان الذي كان يقف فيه كلاين.
لقد بدا وكأن زاراتول قد *جذبه* إلى أعماق الكون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت شخصية بسرعة بجانب آمون. كان شيخًا يرتدي رداءًا أسود ذو غطاء رأس. كانت عيناه سوداء عميقة، مثل سطح مائي غامق، واللحية البيضاء حول فمه طويلة وكثيفة.
كانت هذه معجزة.
كان هذا هو التفاهم الضمني بين علماء التاريخ!
أما بالنسبة للإسقاط المقابل لآمون، فقد تحول بالفعل إلى دوامة عملاقة غامضة تشكلت من خلال الغموض الملتوي. امتدوا في جميع الاتجاهات مع مجسات شفافة. مجرد النظر إليهم سيجعل البشر يفقدون عقولهم ويصبحون مجانين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالإضافة إلى ذلك، لم يكن لعالم التاريخ أي علاقة تعاقدية مع إسقاط الفراغ التاريخي. لقد اعتمدوا على افتقار الطرف الآخر للذكاء، أو وجود علاقات جيدة معهم، للسيطرة عليه. وفي هذا العالم، كان العدد القليل من الشخصيات رفيعة المستوى غير الراغبين في رؤية آمون يحصل على قلعة صفيرة هم السيد باب، يليه باليز، ثم زاراتول!
في تلك اللحظة، تخلى كلاين عن الأفكار الأخرى في “قائمة الانتظار”. انتهز الفرصة للسيطرة على وحش في أعماق الظلام وتحويله إلى دميته المتحركة.
كان هذا هو التفاهم الضمني بين علماء التاريخ!
بعد ذلك مباشرة، قام بتبديل الأماكن مع دميته المتحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الماضي لم يكن مهما، لكن الحاضر والمستقبل كانا مفتاحين!
بعد أن وصل إلى أعماق الظلام، مد كلاين يده مرة أخرى ليمسك بالهواء أمامه عدة مرات متتالية. قامت الدمية الخاصة به بنفس افعل أيضًا.
وعندما كان يبحث عن طرق لقتل نفسه من خلال وسائل خارجية، أدرك أنه طالما أنه لم يستخدم طرقًا مثل تبديل الدمى و بدائل الدمى الورقية و إختباء الفراغ التاريخي، فهناك العديد من الخيارات التي يمكنه التفكير فيها.
أخيرًا، سحب شخصية جديدة من الفراغ.
بعد أن امتلك إسقاط الفراغ التاريخي وعيه الخاص، سهّل على كلاين الحفاظ عليه. أدى ذلك إلى تمديد الوقت اللازم للإحتفاظ بالإسقاط.
كانت شخصية ترتدي رداء بسيط من الكتان، مع لحاء شجرة كحزام. كانت هناك، حافية القدمين بشعر أسود طويل، كانت ملامح وجه أريانا عادية وعيناها داكنتان وباردتان.
كان الوجود الذي حاول كلاين استدعاءه هو في الواقع زاراتول، وقد نجح في محاولة واحدة!
رئيسة دير الليل الدائم، قائدة الزاهديت، خادمة الإخفاء، الملاك المؤرض، أريانا.
بعد ذلك مباشرة، قام بتبديل الأماكن مع دميته المتحركة.
بمجرد ظهور أريانا، تحولت عيناها الداكنتان إلى طبيعيتين. لم تبدو وكأنها إسقاط على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سابقا في المدينة التي بناها المؤمنون بالعنقاء، عندما قام كلاين بتقسيم الدمى المتحركة إلى ثلاث مجموعات، كان يحاول بالفعل استدعاء زاراتول من الفراغ التاريخي.
لقد بدا وكأن جسدها الحقيقي قد دخل في حالة مخفية، مما سمح لإسقاط الفراغ التاريخي المستدعى بامتلاك الذكاء أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أراد كلاين الانتحار، لم يكن لديه أي قوى يمكن أن تجعله ينتحر بسرعة. فبعد كل شيء، كان من المستحيل عليه التحكم في خيوط جسد الروح خاصته وتحويل نفسه إلى دميته المتحركة. هذا من شأنه أن يؤدي إلى تناقضات منطقية. قرب نهاية العملية، سيفتقر إلى القدرة على الاستمرار في جعل نفسه دمية.
كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي جعلت كلاين يختار *استدعائها* وتخلّى عن استدعاء السيد أزيك والآنسة رسول اللذين أعطوه نسبة نجاح أعلى. وبهذه الطريقة، حتى لو وقع حادث أثناء *انتحاره* منعه من النجاح، فلا تزال هناك فرصة لمحاربة آمون في المعركة اللاحقة!
~~~~~~~~
بعد أن امتلك إسقاط الفراغ التاريخي وعيه الخاص، سهّل على كلاين الحفاظ عليه. أدى ذلك إلى تمديد الوقت اللازم للإحتفاظ بالإسقاط.
كانت شخصية ترتدي رداء بسيط من الكتان، مع لحاء شجرة كحزام. كانت هناك، حافية القدمين بشعر أسود طويل، كانت ملامح وجه أريانا عادية وعيناها داكنتان وباردتان.
بعد ذلك، استخدم العلاقة بين عالم التاريخ وإسقاط الفراغ التاريخي خاصته الذي تم استدعاؤه، وسرعان ما اتصل بخادمة الإخفاء، أريانا، نيته أن تقتله!
كانت هناك تفسيرات كثيرة جدًا لمفهوم “ليس أكثر من ثلاثة أيام”، لذلك كان كلاين يستعد منذ فترة طويلة للأسوأ. بعد سماع ما قاله آمون، قام على الفور بترتيب الأشياء التي يحتاج إلى القيام بها في تسلسل: بعد أن كانت لديه فكرة استدعاء تميمة الشمس المشتعلة للانتحار؛ لقد كانت لاستدعاء هذا الوجود ؛ استدعاء ذلك الوجود استدعاء هذا، ذاك، وتلك الوجودات. لقد جعلها دورية، على أمل أنه بغض النظر عن عدد الأفكار التي سرقها آمون منه، فإنه لا يزال سيتبع خطته الأصلية ويؤدي الإجراءات المقابلة.
ثنت أريانا فجأة جسدها ومدت يدها اليمنى خلف ظهرها. لقد *سحبت* سيفاً عظمياً مغطى بأنماط غريبة من أعماق الظلام.
نسي كلاين على الفور ما كان يحاول القيام به.
ثم *تقدمت* فجأة خطوة إلى الأمام وأرجحت سيفها إلى الأمام.
وعندما كان يبحث عن طرق لقتل نفسه من خلال وسائل خارجية، أدرك أنه طالما أنه لم يستخدم طرقًا مثل تبديل الدمى و بدائل الدمى الورقية و إختباء الفراغ التاريخي، فهناك العديد من الخيارات التي يمكنه التفكير فيها.
تحرك الظلام كله حرفيًا وهو ينتشر بعنف نحو المكان الذي كان يقف فيه كلاين.
كان هذا لأنه قام بالاستعدادات مسبقًا.
حدث وجود وحش غير محظوظ يقع بين الاثنين حيث ذاب بعيدًا عندما أغرقه مد الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن أفعاله لم تتوقف!
لم تكن هذه سلطة الإخفاء. كان هذا مزيجًا من الراحة والرعب. كان يرمز إلى الخطر في الظلام، رمز الدمار الصامت والقهر.
هنا، اختار تميمة الشمس المشتعلة التي استخدمها في مدينة تينغن. لقد تلا التعويذة بالفعل، وحقن روحانيته فيها، وكان على وشك تفعيل التعويذات!
كان على متجاوز من مسار اللانائم الوصول إلى التسلسل 3 بيشوب الرعب للاستحواذ على هذه القوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت شخصية بسرعة بجانب آمون. كان شيخًا يرتدي رداءًا أسود ذو غطاء رأس. كانت عيناه سوداء عميقة، مثل سطح مائي غامق، واللحية البيضاء حول فمه طويلة وكثيفة.
لا شعوريًا، جعلته غريزة البقاء لدى كلاين يحاول الهرب. لكن في تلك اللحظة، شعر أن الظلام المحيط به كان عدو. إذا أصيب بهذه القوة، فسيصبح جزءًا من المد. لم يكن هناك تفادي.
كان رد فعله المصدوم عندما سمع أنهم كانوا على بعد نصف يوم فقط من الوجهة النهائية مزيفًا في الغالب. كان هذا لأنه كان دائمًا حذرًا من إله الخداع. لم يثق في أي شيء قاله.
‘ليست هناك حاجة لاستخدام كل قوتك. يمكنك بسهولة قتلي بجزء من قوتك…’ حد كلاين من غرائزه البدائية، ووقف على الفور، منتظرًا أن يجتاحه الدمار.
كان الأمر كما لو أنه كان قد سافر عبر امتداد طويل من التاريخ، مما تسبب في تباطؤ كل شيء حوله، بما في ذلك الظلام المتصاعد.
في تلك اللحظة، دق جرس بعيد وهمي.
بعد ذلك مباشرة، قام بتبديل الأماكن مع دميته المتحركة.
كان الأمر كما لو أنه كان قد سافر عبر امتداد طويل من التاريخ، مما تسبب في تباطؤ كل شيء حوله، بما في ذلك الظلام المتصاعد.
على الرغم من أن كلاين كان أحد متجاوز منذ أقل من عامين، إلا أنه كان بالإمكان وصف تجربته بأنها غنية ومثيرة، حتى بين قديسي التسلسلات 4 و التسلسلات 3. الأشياء التي كان يمتلكها أو واجهها من قبل يمكن استدعاؤها من الفراغ التاريخي، والأشياء التي كانت قادرة على قتله بسرعة لم تكن كثيرة.
في الجو، أُخترقت مساحات من الظلام، وكشفت عن ساعة حائط عملاقة منحوتة من الحجر.
قائد النظام السري، ملاك التسلسل 1، زاراتول!
كانت قديمة ومرقشة، وكان سطحها مقسمًا إلى اثني عشر قسم بألوان رمادية مائلة إلى الأبيض والأسود المزرق. كان لكل جزء رموز مختلفة، وكان للإبرة ثلاثة أيادي- قصير ومتوسط وطويل. يبدو لقد بدا وكأنه قد تم تشكيلها من الاثنتي عشرة حلقة من دودة الوقت.
بعد أن امتلك إسقاط الفراغ التاريخي وعيه الخاص، سهّل على كلاين الحفاظ عليه. أدى ذلك إلى تمديد الوقت اللازم للإحتفاظ بالإسقاط.
مع تحرك اليد الثانية، رن الجرس مرة أخرى.
بسبب هذه العوامل، اعتقد كلاين أنه يمكنه استدعاء زاراتول دفعة واحدة. وأثبتت الحقائق أنه كان على حق.
غونغ!
كانت هناك تفسيرات كثيرة جدًا لمفهوم “ليس أكثر من ثلاثة أيام”، لذلك كان كلاين يستعد منذ فترة طويلة للأسوأ. بعد سماع ما قاله آمون، قام على الفور بترتيب الأشياء التي يحتاج إلى القيام بها في تسلسل: بعد أن كانت لديه فكرة استدعاء تميمة الشمس المشتعلة للانتحار؛ لقد كانت لاستدعاء هذا الوجود ؛ استدعاء ذلك الوجود استدعاء هذا، ذاك، وتلك الوجودات. لقد جعلها دورية، على أمل أنه بغض النظر عن عدد الأفكار التي سرقها آمون منه، فإنه لا يزال سيتبع خطته الأصلية ويؤدي الإجراءات المقابلة.
مع تردد صدى الصوت، تباطأ الظلام المتصاعد مثل المد أكثر. بعد ذلك، تبدد إسقاط الساعة القديمة، وعاد إلى آمون بقبعته المدببة والأحادية.
بعد ذلك مباشرة، قام بتبديل الأماكن مع دميته المتحركة.
*خلفه*، كان إسقاط زاراتول أيضًا في حالة ركود.
كانت شخصية ترتدي رداء بسيط من الكتان، مع لحاء شجرة كحزام. كانت هناك، حافية القدمين بشعر أسود طويل، كانت ملامح وجه أريانا عادية وعيناها داكنتان وباردتان.
في أعقاب ذلك مباشرة، حلق آمون في الجو، مد يده اليمنى، و*ضغط* على الظلام.
تماما، لنصف إله من مسار المتنبئ الذي عنر الغرابة والتغيير، لم يكن ذلك فعالًا جدًا ضده. لقد اعتمد بشكل أساسي على الضرر الذي لحق بجسده، لكن كلاين لم يتجنب أو يدافع عن نفسه. بدلا من ذلك، أطلق جسده وعقله لاحتضان نور “الأمل”.
سرعان ما عاد الظلام إلى طبيعته، وأغرق كلاين دون أن يسبب له أي ضرر. لم يكن معروفًا ما إذا كان هناك خطأ أو ما إذا كان قد تم سرقة تأثير التجاوز.
كانت هذه معجزة.
في الوقت نفسه، أصبح جسد آمون على الفور ضخمًا بشكل غير طبيعي. كان طوله حوالي العشرين متراً، لكن لم تتضرر أياً من ملابسه.
كانت شخصية ترتدي رداء بسيط من الكتان، مع لحاء شجرة كحزام. كانت هناك، حافية القدمين بشعر أسود طويل، كانت ملامح وجه أريانا عادية وعيناها داكنتان وباردتان.
نظر إلى كلاين إلى الأسفل ورفع يده لضبط عدسته الأحادية. لقد تجاهل الهجمات من إسقاط زاراتول *خلفه* بينما *قام* بلف *شفتيه* وقال باهتمام عميق ،”مثير للاهتمام”.
~~~~~~~~
نسي كلاين على الفور ما كان يحاول القيام به.
جميعا، أقدم لكم… الكافر????????
وعندما كان يبحث عن طرق لقتل نفسه من خلال وسائل خارجية، أدرك أنه طالما أنه لم يستخدم طرقًا مثل تبديل الدمى و بدائل الدمى الورقية و إختباء الفراغ التاريخي، فهناك العديد من الخيارات التي يمكنه التفكير فيها.
بمجرد ظهور أريانا، تحولت عيناها الداكنتان إلى طبيعيتين. لم تبدو وكأنها إسقاط على الإطلاق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
طيب ما فهمت ، ايش الفايدة من انتحاره ، هل راح يتحرر؟كيف
شكل امون نفسه عملاق؟!
هل لهذا السبب نبش قبور العمالقة
محاولات كلاين في الانتحار عضيمه لاكن كلها بلا فاءده