معضلة مختلفة.
1097: معضلة مختلف.
كان مكان الإقامة الذي ينتمي إليه ميسانشيز هادئًا للغاية. كان هادئًا لدرجة أنه تسبب في قشعريرة في عموده الفقري
نظرًا لأن سيدتها كانت مهتمة بشكل واضح بقصص الأشباح، ألقت آني نظرة على الخادمات الأخريات اللائي كن يحضرن الماء الساخن والأمشاط والأشياء الأخرى. وتابعت: “الأطباء والممرضات أرادوا دعوة أسقف الكنيسة لاستضافة قداس، لكن بقية المرضى اعترضوا بشدة. إنهم يتطلعون لمقابلة ذلك الشبح. جميعهم يسمونه ‘الملاك المهرج’. يقولون أن مظهره المرعب يشبه مهرجًا يرتدي ملابس خاصة، ولكن في الواقع، إنه ملاك يمكنه معالجة الألم والعذاب”.
“قبطان، يبدو أن هناك وحش ما مختبئ على هذه الجزيرة. يقول العديد من القراصنة أنهم واجهوا موقفًا مرعبًا عندما خرجوا للتبول بعد الشرب الكثير. تعرض بعضهم للصفع بعنف من أغصان الأشجار، في حين أن آخرين رأوا ثمارًا تنمو على أجسادهم- ممتلئة بالدماء واللحم. وواجه بعضهم أشكالًا شبحية نحيفة بوجوه قمح…” وصف بحار رصين الشائعات التي سمعها.
قالت أودري بابتسامة خافتة: “هذا اللقب مثير للإهتمام للغاية…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستطيع أن أفهمهم”.
إذا كان كما كان في الماضي، فستكون بالتأكيد مهتمة جدًا بهذا الأمر، ولربما ستكزن حريصة على القيام برحلة إلى المستشفى عبر سفر الأحلام لمعرفة ما كان يحدث مع ما يسمى بـ”الملاك المهرج”. ومع ذلك، فإن اندلاع الحرب المفاجئ جعلها تشعر بالاكتئاب إلى حد ما. شعرت أنه قد كان هناك الكثير من الأشياء المهمة التي يتعين عليها القيام بها، لذلك لم تكن في حالة مزاجية للمزيد من التحقيق.
على جزيرة استعمارية، لم يترك ألجر ويلسون، الذي لم تتح له الفرصة للعودة إلى جزيرة باسو، المنتقم الأزرق بسبب مبادئه في توخي الحذر. لقد أرسل بحارته فقط ليتناوبوا على جمع المعلومات.
في الواقع، لو لم تكن قد تعرضت للغارة الجوية بنفسها ورأت أولئك الذين أصيبوا بسببها، فستشعر بالتأكيد أن حربًا لم تحدث أبدًا خلال الأيام القليلة الماضية وأن باكلوند كانت لا تزال سلمية للغاية.
مما عرفه ألجر، من المحتمل أن تكون هذه حربًا ضارية ستغطي نطاقًا هائلاً. كضحية لغزو، ستحشد كنيسة لورد العواصف بالتأكيد كل قوتها لهزيمة العدو، بما في ذلك “القباطنة” الذين انتشروا عبر البحر من خلال تكليفهم بمهام مماثلة. ومع ذلك، في هذه اللحظة من الزمن، لم يتلقى ألجر بعد طلبات من جزيرة باسو.
كان هذا لأنه، بعد تلك الغارة الجوية، لقد إنخرط أسطول المناطيد التابع لمملكة لوين في مجهود حربي. تم رفع جميع الدفاعات الجوية للمدينة الساحلية، ولم تتعرض باكلوند لهجوم آخر مرة أخرى. حاليًا، تركزت المعركة بين فيزاك و لوين بشكل أساسي في ثلاثة أماكن- سلسلة جبال أمانثا في مقاطعة الشتاء ومنطقة حضرية للصناعات الثقيلة على طول الساحل الشرقي لميدسيشاير والمرافئ القليلة على طول ساحل بحر سونيا. علاوة على ذلك، كانوا في مأزق مع عدم حصول أي طرف على ميزة على الآخر. حتى لو كان هناك ضحايا، لم يكن لذلك أي تأثير مادي على باكلوند. بخلاف ارتفاع أسعار السلع وإضافة العديد من المقالات الافتتاحية في الصحف، بدا وكأن هذه المدينة قد استعادت الهدوء في غضون أيام قليلة.
كان مكان الإقامة الذي ينتمي إليه ميسانشيز هادئًا للغاية. كان هادئًا لدرجة أنه تسبب في قشعريرة في عموده الفقري
ومع ذلك، لم تعتقد أودري ذلك. كان والدها وشقيقها مشغولين في العمل مؤخرًا، وغالبًا ما يعودان في وقت متأخر من الليل أو يعقدان لقاءات خاصة مع مجموعة من النبلاء وأعضاء البرلمان ورجال الدين. من خلال المنظمات الخيرية الأخرى في كنيسة الليل الدائم، علمت بالعدد الدقيق للضحايا في الخطوط الأمامية في ميناء بريتز وأمانثا. حتى أنها شاهدت بعض الصور لساحة المعركة. كانت تعمل بجد لجمع الأموال، والاتصال بالعديد من شركات الأدوية والمستشفيات، على أمل أن تتمكن من تنظيم المساعدة والعلاج اللازمين في المجهود الحربي.
بعد أن بدأت مثل هذه الحكايات الخارقة في باكلوند و ميناء بريتز، لم يذهب كلاين إلى تلك المستشفيات مرة أخرى أبدًا، خوفًا من أن يقابل دمى زاراتول مباشرة.
‘من كان ليظن أن المغامر المجنون لم يقدم الطعام الزائد في منزله فحسب، بل تبرع بمبلغ 7000 جنيه نقدًا…’تنهدت أودري سراً وبدأت في السماح للخادمات بمساعدتها تستعد.
هذه المرة، كان الوحي الذي تلقاه أنه لم يوجد أي خطر.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبرع إملين وايت عرضيا بعشرة جنيهات لمحامي منظمة خيرية. ضغط بقبعته العلوية وصعد الدرج ودخل كنيسة الحصاد.
جنوب الجسر شارع الورود.
“هل ستطيع أوامر الكنيسة وتتخلى عن المؤمنين هنا، أم أنك ستدعي أنك لا تعرف شيئًا؟ مستمرا في الترويج لمدى قيمة الحياةكم هو مفرحٌ الحصاد كما أنت الآن؟ أو، هل ستنظم هؤلاء المؤمنين بشكل مباشر لجعلهم أعداء لجنسهم، مستخدمين الدماء والتضحيات لإثبات إيمانهم؟”
تبرع إملين وايت عرضيا بعشرة جنيهات لمحامي منظمة خيرية. ضغط بقبعته العلوية وصعد الدرج ودخل كنيسة الحصاد.
في الليل، عادت مجموعة أخرى من البحارة بأخبار لا علاقة لها بالحرب.
في هذه اللحظة، لم يكن هناك مؤمنون في الكاتدرائية. جلس الأب أوترافسكي، الذي بدا وكأنه نصف عملاق، في المقدمة وصلى بصدق.
…
لم يكن إملين في عجلة من أمره لتغيير املابس الكاهن خاصته. جلس بجانب الكاهن وأراد أن يقول شيئًا، لكن عندما فتح فمه، انتهى به الأمر بالسخرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستطيع أن أفهمهم”.
“لا بدا أنه مظهرك وشخصيتك النموذجية لفيزاك هي التي جعلت أولئك المؤمنين يخشون القدوم إلى هنا”. قال إملين بشكل عرضي وهو ينظر إلى المذبح أمامه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا لأنه، بعد تلك الغارة الجوية، لقد إنخرط أسطول المناطيد التابع لمملكة لوين في مجهود حربي. تم رفع جميع الدفاعات الجوية للمدينة الساحلية، ولم تتعرض باكلوند لهجوم آخر مرة أخرى. حاليًا، تركزت المعركة بين فيزاك و لوين بشكل أساسي في ثلاثة أماكن- سلسلة جبال أمانثا في مقاطعة الشتاء ومنطقة حضرية للصناعات الثقيلة على طول الساحل الشرقي لميدسيشاير والمرافئ القليلة على طول ساحل بحر سونيا. علاوة على ذلك، كانوا في مأزق مع عدم حصول أي طرف على ميزة على الآخر. حتى لو كان هناك ضحايا، لم يكن لذلك أي تأثير مادي على باكلوند. بخلاف ارتفاع أسعار السلع وإضافة العديد من المقالات الافتتاحية في الصحف، بدا وكأن هذه المدينة قد استعادت الهدوء في غضون أيام قليلة.
وضع الأب أوترافسكي يديه وفتح عينيه.
لم يطرح إملين أي أسئلة أخرى بينما صمت مثل الكاهن.
“أستطيع أن أفهمهم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا حدث؟’ عبس كلاين قليلاً بينما كان يفكر فيما إذا كان يجب عليه الدخول لتأكيد الموقف. بعد كل شيء، كان هذا “شريكه التعاوني”.
“ما الهدف من فهمهم؟ إذا اشتدت حدة الحرب وزاد عدد الجنود الذين قتلوا في المعركة أكثر قليلاً، فقد يندفع المؤمنون إلى هنا ويحرقون الكاتدرائية ويشنقونك حتى الموت.” واصل إملين النظر إلى شعار الحياة المقدس.
هز الأب أوترفسكي رأسه قليلاً.
“ما الهدف من فهمهم؟ إذا اشتدت حدة الحرب وزاد عدد الجنود الذين قتلوا في المعركة أكثر قليلاً، فقد يندفع المؤمنون إلى هنا ويحرقون الكاتدرائية ويشنقونك حتى الموت.” واصل إملين النظر إلى شعار الحياة المقدس.
“لا، لن يفعلوا ذلك. إنهم يؤمنون بصدق بالأم الأرض. لن يحرقوا الكاتدرائية. على الأكثر، سوف يطردونني. إذا عبرت عن أنني تخليت عن جنسيتي كفيزاكي، فسيكون هناك دائمًا الناس الذين سيتفهمونني ويتقبلوني”.
ما دخل في رؤيته كان خيوطًا وهمية سوداء “نمت” بطريقة فوضوية. لقد يدا وكأنهم قد إنتمون إلى أشخاص مختلفين، لكن لقد كان من الواضح أنه قد كان لديهم أيضًا هالة متشابهة.
أطلق إملين ‘تسك’ وقال دون تحريك بصره، “ماذا لو شاركت فينابوتر في الحرب وهاجمت خليج ديسي، منطقة لوين؟”
“لا بدا أنه مظهرك وشخصيتك النموذجية لفيزاك هي التي جعلت أولئك المؤمنين يخشون القدوم إلى هنا”. قال إملين بشكل عرضي وهو ينظر إلى المذبح أمامه
“ماذا لو دعت كنيسة الأم الأرض جميع رجال الدين إلى السلاح وأصبحوا أعداء مع لوين؟”
كان المشهد في الداخل مختلفًا تمامًا عما تذكره. الأعمدة التي كانت مغطاة بورق ذهبي، والمنحوتات الذهبية على الجدران، والسلالم الرائعة قد إنكمشت الأن مثل النيص الضخم مع الأشواك الذهبية تنمو منه. على الأرض، كانت هناك أعمدة حجرية حادة وزجاج مهشم في كل مكان.
“هل ستطيع أوامر الكنيسة وتتخلى عن المؤمنين هنا، أم أنك ستدعي أنك لا تعرف شيئًا؟ مستمرا في الترويج لمدى قيمة الحياةكم هو مفرحٌ الحصاد كما أنت الآن؟ أو، هل ستنظم هؤلاء المؤمنين بشكل مباشر لجعلهم أعداء لجنسهم، مستخدمين الدماء والتضحيات لإثبات إيمانهم؟”
بعد أن بدأت مثل هذه الحكايات الخارقة في باكلوند و ميناء بريتز، لم يذهب كلاين إلى تلك المستشفيات مرة أخرى أبدًا، خوفًا من أن يقابل دمى زاراتول مباشرة.
نظر الأسقف أوترافسكي ببطء إلى شعارات الحياة المقدسة أعلى المذبح وفوقه، ولم يقل أي شيء لفترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستطيع أن أفهمهم”.
لم يطرح إملين أي أسئلة أخرى بينما صمت مثل الكاهن.
“هل ستطيع أوامر الكنيسة وتتخلى عن المؤمنين هنا، أم أنك ستدعي أنك لا تعرف شيئًا؟ مستمرا في الترويج لمدى قيمة الحياةكم هو مفرحٌ الحصاد كما أنت الآن؟ أو، هل ستنظم هؤلاء المؤمنين بشكل مباشر لجعلهم أعداء لجنسهم، مستخدمين الدماء والتضحيات لإثبات إيمانهم؟”
كانت كنيسة الحصاد بأكملها صامتة.
أطلق إملين ‘تسك’ وقال دون تحريك بصره، “ماذا لو شاركت فينابوتر في الحرب وهاجمت خليج ديسي، منطقة لوين؟”
…
“قبطان، لا يزال ليس هناك أي أخبار عن حشدنا”. قال أحد البحارة لألجر عن النتائج التي توصل إليها في ذلك اليوم وهو يشرب الكحول.
على جزيرة استعمارية، لم يترك ألجر ويلسون، الذي لم تتح له الفرصة للعودة إلى جزيرة باسو، المنتقم الأزرق بسبب مبادئه في توخي الحذر. لقد أرسل بحارته فقط ليتناوبوا على جمع المعلومات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“قبطان، لا يزال ليس هناك أي أخبار عن حشدنا”. قال أحد البحارة لألجر عن النتائج التي توصل إليها في ذلك اليوم وهو يشرب الكحول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبرع إملين وايت عرضيا بعشرة جنيهات لمحامي منظمة خيرية. ضغط بقبعته العلوية وصعد الدرج ودخل كنيسة الحصاد.
لوح ألجر بيده وطرد أتباعه لمغادرة الغرفة. بعد ذلك، عبس قليلاً وتمتم بصمت لنفسه، ‘لا يبدو أن الكنيسة تهتم كثيرًا بهذه الحرب…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبرع إملين وايت عرضيا بعشرة جنيهات لمحامي منظمة خيرية. ضغط بقبعته العلوية وصعد الدرج ودخل كنيسة الحصاد.
مما عرفه ألجر، من المحتمل أن تكون هذه حربًا ضارية ستغطي نطاقًا هائلاً. كضحية لغزو، ستحشد كنيسة لورد العواصف بالتأكيد كل قوتها لهزيمة العدو، بما في ذلك “القباطنة” الذين انتشروا عبر البحر من خلال تكليفهم بمهام مماثلة. ومع ذلك، في هذه اللحظة من الزمن، لم يتلقى ألجر بعد طلبات من جزيرة باسو.
في هذه اللحظة، لم يكن هناك مؤمنون في الكاتدرائية. جلس الأب أوترافسكي، الذي بدا وكأنه نصف عملاق، في المقدمة وصلى بصدق.
هذا لم يعني أن كنيسة لورد العواصف كانت تتراخى. نشاط قوات الكنيسة بين جيش لوين وتدريبات الغارة الجوية التي كانت متورطة فيها في مختلف المدن الكبرى، وأنشطة أنصاف الآلهة قد أشارت إلى أن كنيسة لورد العواصف كانت تقاوم بشدة غزو إمبراطورية فيزاك. كل ما في الأمر أنها لم تكن قد تدخلت بالكامل.
في هذه اللحظة، لم يكن هناك مؤمنون في الكاتدرائية. جلس الأب أوترافسكي، الذي بدا وكأنه نصف عملاق، في المقدمة وصلى بصدق.
‘أيمكن أن يكون ذلك لأننا ما زلنا في المراحل الأولى من الحرب؟ ترغب الكنيسة في الحفاظ على جزء من قوتها للحظة الحرجة؟’ كبت ألجر الحركات في قلبه وانتظر المزيد من المعلومات.
نظر الأسقف أوترافسكي ببطء إلى شعارات الحياة المقدسة أعلى المذبح وفوقه، ولم يقل أي شيء لفترة طويلة.
في الليل، عادت مجموعة أخرى من البحارة بأخبار لا علاقة لها بالحرب.
خلال هذه العملية، شعر كلاين بشعور غريب لا يمكن تفسيره. في الظلام المرعب، امتدت مخالب غير مرئية، إما للبحث عن مكان وجوده أو محاولة التنبؤ بتحركاته لاعتراضه في وقت مبكر. كانوا صامتين وباردين، وبمجرد أن يغلقوا عليه، ستكون العواقب غير قابلة للتصور.
“قبطان، يبدو أن هناك وحش ما مختبئ على هذه الجزيرة. يقول العديد من القراصنة أنهم واجهوا موقفًا مرعبًا عندما خرجوا للتبول بعد الشرب الكثير. تعرض بعضهم للصفع بعنف من أغصان الأشجار، في حين أن آخرين رأوا ثمارًا تنمو على أجسادهم- ممتلئة بالدماء واللحم. وواجه بعضهم أشكالًا شبحية نحيفة بوجوه قمح…” وصف بحار رصين الشائعات التي سمعها.
“هل ستطيع أوامر الكنيسة وتتخلى عن المؤمنين هنا، أم أنك ستدعي أنك لا تعرف شيئًا؟ مستمرا في الترويج لمدى قيمة الحياةكم هو مفرحٌ الحصاد كما أنت الآن؟ أو، هل ستنظم هؤلاء المؤمنين بشكل مباشر لجعلهم أعداء لجنسهم، مستخدمين الدماء والتضحيات لإثبات إيمانهم؟”
‘حكايات عن الأشباح والوحوش…’ لم يكن لدى ألجر نية للتحقيق في حقيقة الأمر. أومأ برأسه وحذر بشدة، “لا تخرجوا في الليل”.
‘غريب…’ لم يترك كلاين حذره بينما أصبح جسده غير مادي قبل أن يتحول إلى ظل اختفى في ظلام الليل. أما بالنسبة للدمى المتحركة، فقد سار كوناس كيلغور ببطء نحو قصر ميسانشيز ووجهه لأسفل.
…
في هذه اللحظة، لم يكن هناك مؤمنون في الكاتدرائية. جلس الأب أوترافسكي، الذي بدا وكأنه نصف عملاق، في المقدمة وصلى بصدق.
بعد أن بدأت مثل هذه الحكايات الخارقة في باكلوند و ميناء بريتز، لم يذهب كلاين إلى تلك المستشفيات مرة أخرى أبدًا، خوفًا من أن يقابل دمى زاراتول مباشرة.
في اللحظة التي ظهرت فيه شخصيته في ساحة الريشة البيضاء، شعر فجأة بشيء خاطئ.
مع الجوع الزاحف والقدرة على “السفر”، لقد وسع نطاقه لخلق حكايات مرعبة. في بعض الأحيان، سيكون في بحر سونيا، وفي أوقات أخرى في بحر الضباب. كان يذهب إلى لينبورغ، وأحيانًا إلى فينابوتر، ويظهر أحيانًا في أماكن مثل شرقي وغربي بالام، والمرتفعات والوادي. لم يلتزم بأي قواعد، واعتمد فقط على إلهامه اللحظي. كان يزور بعض المدن مرتين أو ثلاث مرات بينما لا يطأ قدمه إلى مدن أخرى ولو مرة واحدة.
خلال هذه العملية، شعر كلاين بشعور غريب لا يمكن تفسيره. في الظلام المرعب، امتدت مخالب غير مرئية، إما للبحث عن مكان وجوده أو محاولة التنبؤ بتحركاته لاعتراضه في وقت مبكر. كانوا صامتين وباردين، وبمجرد أن يغلقوا عليه، ستكون العواقب غير قابلة للتصور.
خلال هذه العملية، شعر كلاين بشعور غريب لا يمكن تفسيره. في الظلام المرعب، امتدت مخالب غير مرئية، إما للبحث عن مكان وجوده أو محاولة التنبؤ بتحركاته لاعتراضه في وقت مبكر. كانوا صامتين وباردين، وبمجرد أن يغلقوا عليه، ستكون العواقب غير قابلة للتصور.
عندما انفتح الباب، عادت مجموعة الظلال الشبيهة بالسائل فجأة للحياة وأصدرت الصوت نفسه:
عرف كلاين أن هذا قد يكون نتيجة “بحث” زاراتول. كان أفضل حل له هو التوقف عن التمثيل مؤقتًا والانتظار. ومع ذلك، كان هذا الشعور الخفي هو الذي جعله يرغب في هضم الجرعة في أسرع وقت ممكن. ومن ثم، فقد استخدم قوى الضباب الرمادي. في كل مرة يختار موقعًا مستهدفًا بشكل عشوائي، كان سيتخطى الضباب الرمادي للتنبؤ بمستوى الخطر ويستخدم الملائكة الورقية للتدخل.
‘حكايات عن الأشباح والوحوش…’ لم يكن لدى ألجر نية للتحقيق في حقيقة الأمر. أومأ برأسه وحذر بشدة، “لا تخرجوا في الليل”.
في هذه اللحظة، مع التقدم الهائل في عملية الهضم، انتقل إلى كوكاوا التي كانت في ولاية غربي بالام الشمالية.
لوح ألجر بيده وطرد أتباعه لمغادرة الغرفة. بعد ذلك، عبس قليلاً وتمتم بصمت لنفسه، ‘لا يبدو أن الكنيسة تهتم كثيرًا بهذه الحرب…’
كان هذا هو المكان الذي قتل فيه إنس زانغويل للانتقام لنفسه والقائد.
كان هذا هو المكان الذي قتل فيه إنس زانغويل للانتقام لنفسه والقائد.
في اللحظة التي ظهرت فيه شخصيته في ساحة الريشة البيضاء، شعر فجأة بشيء خاطئ.
“قبطان، لا يزال ليس هناك أي أخبار عن حشدنا”. قال أحد البحارة لألجر عن النتائج التي توصل إليها في ذلك اليوم وهو يشرب الكحول.
كان مكان الإقامة الذي ينتمي إليه ميسانشيز هادئًا للغاية. كان هادئًا لدرجة أنه تسبب في قشعريرة في عموده الفقري
ما دخل في رؤيته كان خيوطًا وهمية سوداء “نمت” بطريقة فوضوية. لقد يدا وكأنهم قد إنتمون إلى أشخاص مختلفين، لكن لقد كان من الواضح أنه قد كان لديهم أيضًا هالة متشابهة.
كان ميسانشيز جنرالًا محليًا كان قد اشترى سابقًا أسلحة من دواين دانتيس. لقد كان أحد متجاوزي مسار الموت، وكان مدعومًا من كنيسة المعرفة.
أطلق إملين ‘تسك’ وقال دون تحريك بصره، “ماذا لو شاركت فينابوتر في الحرب وهاجمت خليج ديسي، منطقة لوين؟”
‘ماذا حدث؟’ عبس كلاين قليلاً بينما كان يفكر فيما إذا كان يجب عليه الدخول لتأكيد الموقف. بعد كل شيء، كان هذا “شريكه التعاوني”.
عندما انفتح الباب، عادت مجموعة الظلال الشبيهة بالسائل فجأة للحياة وأصدرت الصوت نفسه:
علاوة على ذلك، إذا واجه عدوًا لم يكن ضعيفًا، فستكون هذه فرصة جيدة جدًا له للتمثيل. بعد إجراء تحليل ذاتي للموقف، اعتقد أنه إذا كان بإمكانه استخدام نصف إله على مستوى القديس كممثل رئيسي وخلق المزيد من حكايات الرعب، فسيتم على الأرجح هظم جرعة المشعوذ الأغرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
‘بالطبع، الشرط الأساسي لكل شيء هو أن يكون آمنًا. يجب أن أكون حذرا ومتأنيا…’ بينما جعل دمية، كوناس كيلغور، يتحول إلى مظهر دواين دانتيس، أخرج عملة ذهبية.
…
هذه المرة، كان الوحي الذي تلقاه أنه لم يوجد أي خطر.
على جزيرة استعمارية، لم يترك ألجر ويلسون، الذي لم تتح له الفرصة للعودة إلى جزيرة باسو، المنتقم الأزرق بسبب مبادئه في توخي الحذر. لقد أرسل بحارته فقط ليتناوبوا على جمع المعلومات.
‘غريب…’ لم يترك كلاين حذره بينما أصبح جسده غير مادي قبل أن يتحول إلى ظل اختفى في ظلام الليل. أما بالنسبة للدمى المتحركة، فقد سار كوناس كيلغور ببطء نحو قصر ميسانشيز ووجهه لأسفل.
في هذه اللحظة، لم يكن هناك مؤمنون في الكاتدرائية. جلس الأب أوترافسكي، الذي بدا وكأنه نصف عملاق، في المقدمة وصلى بصدق.
كانت هذه هي القدرة على الاختباء في الظل التي قدمتها الجوع الزاحف نفسها.
“لا، لن يفعلوا ذلك. إنهم يؤمنون بصدق بالأم الأرض. لن يحرقوا الكاتدرائية. على الأكثر، سوف يطردونني. إذا عبرت عن أنني تخليت عن جنسيتي كفيزاكي، فسيكون هناك دائمًا الناس الذين سيتفهمونني ويتقبلوني”.
أما بالنسبة للدمبة المتحركة الأخرى، إنوني، فقد كان ينتظر على بعد حوالي الـ1000 متر. أما بالنسبة لعدد قليل من “الفئران” الدمى المتحركة، فقد تم إبعادها عن بعضها البعض بحوالي الـ1000 متر، لكنها لم تكن قادرة على فعل أي شيء.
هز الأب أوترفسكي رأسه قليلاً.
بعد فترة وجيزة، وصل دواين دانتيس أمام مقر إقامة الجنرال وقام بتنشيط رؤية خيوط جسد الروح خاصته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد بضع ثوان من الصمت، مد دواين دانتيس يده اليمنى وفتح الباب المغلق.
ما دخل في رؤيته كان خيوطًا وهمية سوداء “نمت” بطريقة فوضوية. لقد يدا وكأنهم قد إنتمون إلى أشخاص مختلفين، لكن لقد كان من الواضح أنه قد كان لديهم أيضًا هالة متشابهة.
هذه المرة، كان الوحي الذي تلقاه أنه لم يوجد أي خطر.
وخيوط جسد الروح العادية لم تكن موجودة على الإطلاق.
‘بالطبع، الشرط الأساسي لكل شيء هو أن يكون آمنًا. يجب أن أكون حذرا ومتأنيا…’ بينما جعل دمية، كوناس كيلغور، يتحول إلى مظهر دواين دانتيس، أخرج عملة ذهبية.
بعد بضع ثوان من الصمت، مد دواين دانتيس يده اليمنى وفتح الباب المغلق.
…
كان المشهد في الداخل مختلفًا تمامًا عما تذكره. الأعمدة التي كانت مغطاة بورق ذهبي، والمنحوتات الذهبية على الجدران، والسلالم الرائعة قد إنكمشت الأن مثل النيص الضخم مع الأشواك الذهبية تنمو منه. على الأرض، كانت هناك أعمدة حجرية حادة وزجاج مهشم في كل مكان.
في اللحظة التي ظهرت فيه شخصيته في ساحة الريشة البيضاء، شعر فجأة بشيء خاطئ.
ماعدا هذه، كان هناك المزيد من أرفف الكتب الوهمية في القاعة التي لم تكن تبدو حقيقية. كانت هناك برك من الظلال السوداء مخبأة في أماكن مختلفة على رف الكتب وهي تتجعد وتتمدد مثل العيون من وقت لآخر.
“هل ستطيع أوامر الكنيسة وتتخلى عن المؤمنين هنا، أم أنك ستدعي أنك لا تعرف شيئًا؟ مستمرا في الترويج لمدى قيمة الحياةكم هو مفرحٌ الحصاد كما أنت الآن؟ أو، هل ستنظم هؤلاء المؤمنين بشكل مباشر لجعلهم أعداء لجنسهم، مستخدمين الدماء والتضحيات لإثبات إيمانهم؟”
عندما انفتح الباب، عادت مجموعة الظلال الشبيهة بالسائل فجأة للحياة وأصدرت الصوت نفسه:
‘غريب…’ لم يترك كلاين حذره بينما أصبح جسده غير مادي قبل أن يتحول إلى ظل اختفى في ظلام الليل. أما بالنسبة للدمى المتحركة، فقد سار كوناس كيلغور ببطء نحو قصر ميسانشيز ووجهه لأسفل.
“انه انت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبرع إملين وايت عرضيا بعشرة جنيهات لمحامي منظمة خيرية. ضغط بقبعته العلوية وصعد الدرج ودخل كنيسة الحصاد.
“لقد كانت عدافتي صحيحة. أنت من يمكنه مساعدتي في الخروج من هذه المعضلة!”
هذه المرة، كان الوحي الذي تلقاه أنه لم يوجد أي خطر.
“لا بدا أنه مظهرك وشخصيتك النموذجية لفيزاك هي التي جعلت أولئك المؤمنين يخشون القدوم إلى هنا”. قال إملين بشكل عرضي وهو ينظر إلى المذبح أمامه
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
؟؟؟؟؟