لقاء.
894: لقاء.
فتح دانيتز فمه بشكل واسع بينما قال دون وعي في إنتيس. “فندق.”
أمام دانيتز مباشرة، في شارع مضاء بضوء الشمس الساطع، كان شاب بشعر أشقر قصير منقسم بنسبة سبعين وثلاثين متكئًا على جدار، ينفخ على هارمونيكا فضية.
أراده دانيتز في الأصل أن يتوقف عن المزاح، لكن تعبير أندرسون الجاد أقنعه. لقد درس وسأل: “ألا تتذكر شيئًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي حدث؟ البحث عن الكنوز لم ينجح معك، لذك بدأت العمل في الشوارع؟”
لقد بدا وكأن الهواء قد تجمد على الفور بينما نظر دانيتز إلى الجلد البني الداكن لسائق العربة، والشعر الأسود الخشن والفوضوي، وخطوط الوجه الناعمة إلى حد ما، والتعبير الفارغ. قام بالزفير بصمت وألقى باللوم على سوء حظه قبل أن يحمل أمتعته بصمت ليمشي في الشارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان يتمتم، فرك عينيه فجأة.
“هراء لعين! لقد صادفت في الحقيقة سائق عربة لا يعرف إنتيس! ألا يجب على شخص يقل الركاب بالقرب من الميناء أن يعرف بعض لغات شمال القارة؟ هناك الكثير من الأشخاص من إنتيس و لوين و فيزاك هنا!’ بينما كان دانيتز يتذمر، لقد نظر إلى الأمام للبحث عن المشاة الذين بدا وكأنهم من شمال القارة أو لديهم تراث مماثل في محاولة لتسهيل إجراءاته في الدخول إلى الفندق وملء معدته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفقًا لما عرفه، كان لدى ميناء بيهرينز عدد كبير من الأشخاص من إنتيس و لوين و فينابوتر و فيزاك الذين هاجروا إلى هنا. طالما التقى بواحد، لن يكون التواصل مشكلة.
راقب دانيتز بتعبير متجمد وهو يلف زوايا شفتيه كرد فعل.
“طقس الهراء اللعين هذا!” ناظرا إلى السماء الزرقاء السماوية، والغيوم البيضاء، والشمس التي لم تكن شديدة السطوع. لقد شتم بتعبير مشوه، ورفع يده لمسح العرق عن جبهته.
ومع ذلك، شعر دانيتز أن كل هذا تم بناؤه على أساس فرضية: كان عليه التأكد من أنه لم ينهار من ضربة الشمس.
“هراء لعين! لقد صادفت في الحقيقة سائق عربة لا يعرف إنتيس! ألا يجب على شخص يقل الركاب بالقرب من الميناء أن يعرف بعض لغات شمال القارة؟ هناك الكثير من الأشخاص من إنتيس و لوين و فيزاك هنا!’ بينما كان دانيتز يتذمر، لقد نظر إلى الأمام للبحث عن المشاة الذين بدا وكأنهم من شمال القارة أو لديهم تراث مماثل في محاولة لتسهيل إجراءاته في الدخول إلى الفندق وملء معدته.
توقف أندرسون عن العزف على الهارمونيكا بينما ألقى نظرة سريعة على دانيتز.
“طقس الهراء اللعين هذا!” ناظرا إلى السماء الزرقاء السماوية، والغيوم البيضاء، والشمس التي لم تكن شديدة السطوع. لقد شتم بتعبير مشوه، ورفع يده لمسح العرق عن جبهته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من شتمه، كان دانيتز يعرف بالفعل أن درجة الحرارة في القارة الجنوبية كانت تعتبر معتدلة لدرجة أنه حتى وصفها بأنها باردة قليلاً لم يكن مبالغة. كان سبب شعوره بالحرارة الشديدة هو أنه كان يرتدي مشبك الشمس. ومع ذلك، بما من أنه كان قد وصل للتو ولم يكتشف الوضع في محيطه، لم يجرؤ على إزالة المشبك لوضعه في حقيبة أمتعته. إذا فقد الغرض، يمكنه أن يتخيل النظرة الباردة والمجنونة التي سيعطيها له جيرمان سبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هيا، أعطيني بعض الأشخاص من شمال القارة. ستعمل أي دولة. أنا قرصان مشهور أعرف عدة لغات بعد كل شيء…’ ظل دانيتز يغمغم في أنفاسه بينما كل ما كان بإمكانه أن يفكر فيه هو البيرة المثلجة والجبال الجليدية التي تطفو في المحيط.
بعد سلسلة من الإيماءات، ممزوجة ببعض الكلمات الأساسية، انتهى أخيرًا من طلب الوجبة. ووجه رأسه إلى دانيتز، ابتسم.
وبينما كان يتمتم، فرك عينيه فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت؟ في هذا العالم، هناك لغة مشتركة- لغة الجسد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد رأى أخيرًا شخصًا كان من الواضح أنه من أصل شمال القارة!
علاوة على ذلك، لقد بدا أنه شخص مألوف!
أمام دانيتز مباشرة، في شارع مضاء بضوء الشمس الساطع، كان شاب بشعر أشقر قصير منقسم بنسبة سبعين وثلاثين متكئًا على جدار، ينفخ على هارمونيكا فضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت عيناه خضراء زمرديّة، وكان يرتدي قميصًا أبيض لا يحتوي على الزرين العلويين. كان يرتدي سترة سوداء مفكوكة بالكامل وبنطلون داكن اللون وقفاز أسود واحد. لم يكن سوى أقوى صياد في بحر الضباب، أندرسون هود!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘يالها من صدفة؟ جاء هذا الزميل في الواقع إلى غربي بالام…’ شعر دانيتز بالبهجة في أعماقه، وشعر أنه أخيرًا أمسك بلوح عائم في بحر الناس. متجاهلاً تصرفات أندرسون في الحلم الذهبي، اقترب منه وحياه بطريقة صياد نموذجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رأى أخيرًا شخصًا كان من الواضح أنه من أصل شمال القارة!
“ما الذي حدث؟ البحث عن الكنوز لم ينجح معك، لذك بدأت العمل في الشوارع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنه لم يلاحظها أحد، تباطأت خطوات ليونارد فجأة. ثم نظر إلى الجزء الأوسط من المنطاد.
لاحظ أن أندرسون كان يضع قبعة مقلوبة أمامه. كان فيها حوالي عشرين إلى ثلاثين قطعة نقدية نحاسية. كان عدد قليل منها من كوبتس إنتيس، وكان غالبيتهم من ديليكس المحلي.
‘هيا، أعطيني بعض الأشخاص من شمال القارة. ستعمل أي دولة. أنا قرصان مشهور أعرف عدة لغات بعد كل شيء…’ ظل دانيتز يغمغم في أنفاسه بينما كل ما كان بإمكانه أن يفكر فيه هو البيرة المثلجة والجبال الجليدية التي تطفو في المحيط.
في إنتيس، عنت ديليكس العملات النحاسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخلف السيدة كان ليونارد ميتشل ذو الشعر الأسود والأخضر العينين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رأى أخيرًا شخصًا كان من الواضح أنه من أصل شمال القارة!
قام كلاين بتسليم وثائق إثبات هويته إلى الضابط الذي كان يحرس بجوار الممر. بعد حصوله على الإذن، صعد إلى المنطاد حاملاً حقيبته في يده.
توقف أندرسون عن العزف على الهارمونيكا بينما ألقى نظرة سريعة على دانيتز.
وضع أندرسون الهارمونيكا الفضية بعيدًا، وانحنى، والتقط القبعة بعدد كبير من العملات المعدنية، ونفض الغبار عنها.
كانت عيناه خضراء زمرديّة، وكان يرتدي قميصًا أبيض لا يحتوي على الزرين العلويين. كان يرتدي سترة سوداء مفكوكة بالكامل وبنطلون داكن اللون وقفاز أسود واحد. لم يكن سوى أقوى صياد في بحر الضباب، أندرسون هود!
“هذه ليست قبعتي.”
“ما علاقة زياراتي المتكررة إلى غربي بالام بحثًا عن الكنوز بمعرفة الدوتانية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخلف السيدة كان ليونارد ميتشل ذو الشعر الأسود والأخضر العينين.
“هاها، لا تقلق بشأن مثل هذه الأمور. طالما أنني ما زلت على قيد الحياة. آه، لقد حان وقت الظهيرة تقريبًا. لنذهب لتناول وجبة. سمعت أن بيرنس مشهورة بمفاصل لحم الخنزير.”
“تصادف أنني كنت أمشي عابرا ورأيت قبعة على الأرض. وعندما رأيت كيف لم يكتشفها أحد، شعرت ببعض الحزن وأخرجت آلة الهارمونيكا الخاصة بي للعب عليها. ولدهشتي، تجمع عدد كبير من الناس حولي للاستماع ورموا المال فيه.”
هذا تركه غير مستقر قليلا. قبل الانطلاق، قام حتى بالعرافة فوق الضباب الرمادي. تلقى الوحي أنه سيصل إلى وجهته بسلاسة.
أمام دانيتز مباشرة، في شارع مضاء بضوء الشمس الساطع، كان شاب بشعر أشقر قصير منقسم بنسبة سبعين وثلاثين متكئًا على جدار، ينفخ على هارمونيكا فضية.
“لن يفهم قرصان بائس مثلك على الأرجح جمال الموسيقى وكيف أنه ليس لها حدود. أقول لك، قبطانتك تحب على وجه الخصوص…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا صحيح. لقد فكرت في البحث عنك للحصول على معلومات عن غربي بالام… الأوضاع هنا فوضوية، وهي خطيرة إلى حد ما. سأكون بالتأكيد أكثر أمانًا مع أندرسون. أيضا، سيكون لي مترجم! لا أستطيع أن أقول أنني أوظفه، لأنني لا أستطيع تحمل تكاليفه…’ كشف دانيتز ببطء عن ابتسامة.
“تزقف!” خفق جبين دانيتز بينما منع أندرسون من تحويل موضوع المحادثة. لقد سأل: “لماذا أنت هنا؟”
أراده دانيتز في الأصل أن يتوقف عن المزاح، لكن تعبير أندرسون الجاد أقنعه. لقد درس وسأل: “ألا تتذكر شيئًا؟”
رفع أندرسون يديه.
حمل أندرسون الهارمونيكا وفكر فيها بجدية.
“هذا سؤال جيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليس لدي أي فكرة عن سبب وجودي هنا في غربي بالام أيضًا. لا أتذكر شيئًا حدث خلال الشهرين الماضيين.”
مع هذا، التفت لينظر إلى النادل. قال متحدثا بلغة إنتيس، “اثنان من مفاصل لحم الخنزير الخاصة”.
أراده دانيتز في الأصل أن يتوقف عن المزاح، لكن تعبير أندرسون الجاد أقنعه. لقد درس وسأل: “ألا تتذكر شيئًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع أندرسون الهارمونيكا الفضية بعيدًا، وانحنى، والتقط القبعة بعدد كبير من العملات المعدنية، ونفض الغبار عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاها، لا تقلق بشأن مثل هذه الأمور. طالما أنني ما زلت على قيد الحياة. آه، لقد حان وقت الظهيرة تقريبًا. لنذهب لتناول وجبة. سمعت أن بيرنس مشهورة بمفاصل لحم الخنزير.”
“كانت آخر ذكرياتي لي في بايام مع جيرمان سبارو. بعد الذهاب في طرقنا المنفصل، يبدو أنني ذهبت إلى مكان ما لمقابلة شخص ما. عندما استيقظت، كنت بالفعل هنا في غربي بايام…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان يتمتم، فرك عينيه فجأة.
“هاها، لا تقلق بشأن مثل هذه الأمور. طالما أنني ما زلت على قيد الحياة. آه، لقد حان وقت الظهيرة تقريبًا. لنذهب لتناول وجبة. سمعت أن بيرنس مشهورة بمفاصل لحم الخنزير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تصادف أنني كنت أمشي عابرا ورأيت قبعة على الأرض. وعندما رأيت كيف لم يكتشفها أحد، شعرت ببعض الحزن وأخرجت آلة الهارمونيكا الخاصة بي للعب عليها. ولدهشتي، تجمع عدد كبير من الناس حولي للاستماع ورموا المال فيه.”
بعد سلسلة من الإيماءات، ممزوجة ببعض الكلمات الأساسية، انتهى أخيرًا من طلب الوجبة. ووجه رأسه إلى دانيتز، ابتسم.
برسالة الكولونيل كالفن ورافقة ضابط جديد له، نجح كلاين في دخول القاعدة ووصل إلى ساحة من الأرض المرصوفة. راسي عليها كان عملاق أزرق غامق وأبيض.
أثناء قول ذلك، وضع أندرسون القبعة جنبًا إلى جنب مع العملات المعدنية بجانب متشرد إلى جانبه.
كان دانيتز حارًا وجائعًا ومرهقًا، وقد انتعش عند سماعه ذلك.
كان دانيتز حارًا وجائعًا ومرهقًا، وقد انتعش عند سماعه ذلك.
“طقس الهراء اللعين هذا!” ناظرا إلى السماء الزرقاء السماوية، والغيوم البيضاء، والشمس التي لم تكن شديدة السطوع. لقد شتم بتعبير مشوه، ورفع يده لمسح العرق عن جبهته.
راقب دانيتز بتعبير متجمد وهو يلف زوايا شفتيه كرد فعل.
“هل تعرف الدوتانية؟”
“٪ $ #” بينما كان النادل يتحدث بلغة دوتانية بلكنة، أومأ برأسه مرارًا لإظهار فهمه. إلى الجانب، كان دانيتز مدهوش مما رآه.
ضحك أندرسون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس لدي أي فكرة عن سبب وجودي هنا في غربي بالام أيضًا. لا أتذكر شيئًا حدث خلال الشهرين الماضيين.”
“ألم تسمع عن مغامراتي العديدة كصائد للكنوز في غربي بالام؟”
‘هذا صحيح. لقد فكرت في البحث عنك للحصول على معلومات عن غربي بالام… الأوضاع هنا فوضوية، وهي خطيرة إلى حد ما. سأكون بالتأكيد أكثر أمانًا مع أندرسون. أيضا، سيكون لي مترجم! لا أستطيع أن أقول أنني أوظفه، لأنني لا أستطيع تحمل تكاليفه…’ كشف دانيتز ببطء عن ابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت عيناه خضراء زمرديّة، وكان يرتدي قميصًا أبيض لا يحتوي على الزرين العلويين. كان يرتدي سترة سوداء مفكوكة بالكامل وبنطلون داكن اللون وقفاز أسود واحد. لم يكن سوى أقوى صياد في بحر الضباب، أندرسون هود!
فتح دانيتز فمه بشكل واسع بينما قال دون وعي في إنتيس. “فندق.”
“هذا يجعلني أشعر بالراحة. لنذهب.”
‘يالها من صدفة؟ جاء هذا الزميل في الواقع إلى غربي بالام…’ شعر دانيتز بالبهجة في أعماقه، وشعر أنه أخيرًا أمسك بلوح عائم في بحر الناس. متجاهلاً تصرفات أندرسون في الحلم الذهبي، اقترب منه وحياه بطريقة صياد نموذجية.
لقد حمل أمتعته، وتوجه هو وأندرسون إلى شارع رئيسي قريب ووجدا مطعمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد بدا وكأن الهواء قد تجمد على الفور بينما نظر دانيتز إلى الجلد البني الداكن لسائق العربة، والشعر الأسود الخشن والفوضوي، وخطوط الوجه الناعمة إلى حد ما، والتعبير الفارغ. قام بالزفير بصمت وألقى باللوم على سوء حظه قبل أن يحمل أمتعته بصمت ليمشي في الشارع.
عند سماع النادل يتحدث بلغته الأم، ورؤية القائمة المليئة بنص لا يمكن فهمه، شعر دانيتز بصداع بينما قال على عجل لأندرسون، “سأترك الأمر لك”.
أثناء حديثه، سلم القائمة إلى أقوى صياد في بحر الضباب.
لم يمدّ أندرسون يده بينما أجاب بتعبير هادئ، “لا يمكنني قراءتها أيضًا”.
عند سماع النادل يتحدث بلغته الأم، ورؤية القائمة المليئة بنص لا يمكن فهمه، شعر دانيتز بصداع بينما قال على عجل لأندرسون، “سأترك الأمر لك”.
على الرغم من أنه لم يلاحظها أحد، تباطأت خطوات ليونارد فجأة. ثم نظر إلى الجزء الأوسط من المنطاد.
“… ألم تقل أنك تعرف الدوتانية؟” انفجر دانيتز في مفاجأة.
“طقس الهراء اللعين هذا!” ناظرا إلى السماء الزرقاء السماوية، والغيوم البيضاء، والشمس التي لم تكن شديدة السطوع. لقد شتم بتعبير مشوه، ورفع يده لمسح العرق عن جبهته.
رفع أندرسون يديه.
كان هذا الرجل يقف خلف النافذة، ويكشف عن ابتسامة لطيفة وهو يرفع الكأس في يده.
“لم أقل ذلك.”
“لن يفهم قرصان بائس مثلك على الأرجح جمال الموسيقى وكيف أنه ليس لها حدود. أقول لك، قبطانتك تحب على وجه الخصوص…”
انطلقت عربة من القسم الغربي واتجهت جنوبا عند تقاطع. وسرعان ما وصلت إلى قاعدة عسكرية.
“ما علاقة زياراتي المتكررة إلى غربي بالام بحثًا عن الكنوز بمعرفة الدوتانية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بدون معرفة الدوتانية، كيف يمكنك فهم تلك النصوص الموجودة في المعابد القديمة وأطلال القلاع؟ كيف تبحث عن الكنوز؟” تغيرت تعبيرات دانيتز شيئًا فشيئًا مع تسارع نبرته دون أن يدرك ذلك.
كانوا رجالا ونساء، كلهم يرتدون معاطف سوداء رقيقة وقفازات حمراء. كانوا يحملون حقائب جلدية بأحجام مختلفة. واحد منهم فقط كان يرتدي رداء وسيط روحس غامض. كان لديها ظلال عيون زرقاء وأحمر خدود، ولم تكن سوى دالي سيمون.
…
التقط أندرسون الكوب الذي قدمه النادل وابتلعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المشاكل التي يمكن حلها باستخدام القاموس ليست مشاكل.”
تفاجأ النادل في البداية قبل أن يكشف عن نظرة إستنارة. ثم أشار أندرسون إلى مفاصل أصابعه وأشار إلى ملصق بيرنس في القائمة قبل استخدام أصابعه لإظهار اثنين.
“علاوة على ذلك، ألا تعرف الدوتانية لا يعني أنه لا يمكنك التواصل مع الناس من القارة الجنوبية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماشيا بجانب الحراس المجهزين بالبنادق، اتبع كلاين التعليمات التي تلقاها من الضابط ووجد الصالة المخصصة له. وضع حقائبه بجانب كرسي يشبه الأريكة.
مع هذا، التفت لينظر إلى النادل. قال متحدثا بلغة إنتيس، “اثنان من مفاصل لحم الخنزير الخاصة”.
من الواضح أن النادل أعطاه نظرة فارغة بينما ظل يشير إلى القائمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن النادل أعطاه نظرة فارغة بينما ظل يشير إلى القائمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يزعج أندرسون على الإطلاق بينما ضغط بيده اليمنى على أنفه على عجل وقام بمحاكاة شخير خنزير.
تفاجأ النادل في البداية قبل أن يكشف عن نظرة إستنارة. ثم أشار أندرسون إلى مفاصل أصابعه وأشار إلى ملصق بيرنس في القائمة قبل استخدام أصابعه لإظهار اثنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يمدّ أندرسون يده بينما أجاب بتعبير هادئ، “لا يمكنني قراءتها أيضًا”.
“٪ $ #” بينما كان النادل يتحدث بلغة دوتانية بلكنة، أومأ برأسه مرارًا لإظهار فهمه. إلى الجانب، كان دانيتز مدهوش مما رآه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رأى أخيرًا شخصًا كان من الواضح أنه من أصل شمال القارة!
بعد سلسلة من الإيماءات، ممزوجة ببعض الكلمات الأساسية، انتهى أخيرًا من طلب الوجبة. ووجه رأسه إلى دانيتز، ابتسم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد حمل أمتعته، وتوجه هو وأندرسون إلى شارع رئيسي قريب ووجدا مطعمًا.
“فهمت؟ في هذا العالم، هناك لغة مشتركة- لغة الجسد!”
راقب دانيتز بتعبير متجمد وهو يلف زوايا شفتيه كرد فعل.
…
عكست عيناه دواين دانتيس ذو السوالف الرمادة والعيون الزرقاء الذي كان يرتدي بدلة وربطة عنق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قام كلاين بتسليم وثائق إثبات هويته إلى الضابط الذي كان يحرس بجوار الممر. بعد حصوله على الإذن، صعد إلى المنطاد حاملاً حقيبته في يده.
انطلقت عربة من القسم الغربي واتجهت جنوبا عند تقاطع. وسرعان ما وصلت إلى قاعدة عسكرية.
‘هيا، أعطيني بعض الأشخاص من شمال القارة. ستعمل أي دولة. أنا قرصان مشهور أعرف عدة لغات بعد كل شيء…’ ظل دانيتز يغمغم في أنفاسه بينما كل ما كان بإمكانه أن يفكر فيه هو البيرة المثلجة والجبال الجليدية التي تطفو في المحيط.
“تزقف!” خفق جبين دانيتز بينما منع أندرسون من تحويل موضوع المحادثة. لقد سأل: “لماذا أنت هنا؟”
برسالة الكولونيل كالفن ورافقة ضابط جديد له، نجح كلاين في دخول القاعدة ووصل إلى ساحة من الأرض المرصوفة. راسي عليها كان عملاق أزرق غامق وأبيض.
كان يبلغ طول هذا المنطاد عشرات الأمتار، وقد امتدت منه إطارات معدنية مركبة صلبة وخفيفة. تم جمعهم مع بعضهم البعض بينما كانوا يمسكون بقطع قماش غير منفذة تستخدم كوسائد. تحتها كانت هناك فتحات مثبتة بالرشاشات وقاذفات القذائف والمدافع.
في هذه اللحظة، لم يكن المحرك البخاري للاشتعال قد بدأ بالطنين، وكانت المراوح المقابلة ثابتة. بدا كل شيء صامتًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يمدّ أندرسون يده بينما أجاب بتعبير هادئ، “لا يمكنني قراءتها أيضًا”.
راقب دانيتز بتعبير متجمد وهو يلف زوايا شفتيه كرد فعل.
قام كلاين بتسليم وثائق إثبات هويته إلى الضابط الذي كان يحرس بجوار الممر. بعد حصوله على الإذن، صعد إلى المنطاد حاملاً حقيبته في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كان مثل سفينة ذات ثلاثة أقسام. كان القسم العلوي يحتوي على آلات معقدة وسعة شحن. القسم الأوسط به صالة للبوفيهات والحفلات. يحيط بالقاعة ممرات تؤدي إلى الجزأين العلوي والسفلي. تضمنت هذه الممرات صالات. أما القسم الأدنى فكان غرف الرشاشات وقاذفات القذائف والمدافع وكبائن الجنود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماشيا بجانب الحراس المجهزين بالبنادق، اتبع كلاين التعليمات التي تلقاها من الضابط ووجد الصالة المخصصة له. وضع حقائبه بجانب كرسي يشبه الأريكة.
بعد ذلك، التقط كوبًا من الماء على الطاولة، ومشى إلى النافذة، وأخذ المشهد في الخارج.
التقط أندرسون الكوب الذي قدمه النادل وابتلعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ليكون صريحًا، على الرغم من أنه كان يعرف القليل من كل شيء، إلا أنه كان القليل حقًا. لذلك، لم يفهم مبادئ التصميم المستخدمة في نموذج المنطاد الجديد هذا. لم يكن يعرف كم سيرتفع أو مدى استقراره في الجو.
هذا تركه غير مستقر قليلا. قبل الانطلاق، قام حتى بالعرافة فوق الضباب الرمادي. تلقى الوحي أنه سيصل إلى وجهته بسلاسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘يبدو أنه هناك حزام أمان. لصناعة المناطيد في هذا العالم سنوات عديدة من التاريخ. لديهم قدر كبير من الخبرة المتراكمة في جميع الجوانب…’ كان كلاين على وشك إرجاع نظرته والإعجاب بالزخارف داخل الغرفة وضوء الشموع عندما لاحظ مجموعة من الأشخاص يقتربون من السفينة طائرة 1345.
كانوا رجالا ونساء، كلهم يرتدون معاطف سوداء رقيقة وقفازات حمراء. كانوا يحملون حقائب جلدية بأحجام مختلفة. واحد منهم فقط كان يرتدي رداء وسيط روحس غامض. كان لديها ظلال عيون زرقاء وأحمر خدود، ولم تكن سوى دالي سيمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وخلف السيدة كان ليونارد ميتشل ذو الشعر الأسود والأخضر العينين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بدون معرفة الدوتانية، كيف يمكنك فهم تلك النصوص الموجودة في المعابد القديمة وأطلال القلاع؟ كيف تبحث عن الكنوز؟” تغيرت تعبيرات دانيتز شيئًا فشيئًا مع تسارع نبرته دون أن يدرك ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنه لم يلاحظها أحد، تباطأت خطوات ليونارد فجأة. ثم نظر إلى الجزء الأوسط من المنطاد.
عكست عيناه دواين دانتيس ذو السوالف الرمادة والعيون الزرقاء الذي كان يرتدي بدلة وربطة عنق.
توقف أندرسون عن العزف على الهارمونيكا بينما ألقى نظرة سريعة على دانيتز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح دانيتز فمه بشكل واسع بينما قال دون وعي في إنتيس. “فندق.”
كان هذا الرجل يقف خلف النافذة، ويكشف عن ابتسامة لطيفة وهو يرفع الكأس في يده.
“هذا يجعلني أشعر بالراحة. لنذهب.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
هااةا
Xddddd
😁 🥂 🥂 🥂 🙌