الحارس والسجين
654: السجين والحارس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مغامر؟”
‘لا يمكن. لم أذهب إلى أي مكان… هل جاءت أيدي المتاعب البعيدة من تلقاء نفسها؟’ كشف كلاين عن كآبة لا تتطابق مع شخصية جيرمان سبارو. لقد كاد يجذب لهاث.
‘يا رجل… هل يحاول العثور على سجين معين؟ سأكتشف بالتأكيد إذا استمر هذا الأمر…’ تردد كلاين للحظة وتساءل عما إذا كان يجب عليه مغادرة الزنزانة والبحث عن مخرج قبل اقتراب الشكل، أو إختلاس هجوم لإنهاء الهدف في ضربة نظيفة قبل متابعة الإنكماش في الزاوية لانتظار نهاية الحلم.
الشيء الوحيد الذي منعه من القيام بذلك هو أنه قد يسبب ضجة كبيرة، مما يجعل “المتاعب” تكتشف مخبأه!
لقد أراد جمع معلومات عن الوضع العام، وذلك لتحديد مكان المشاركة في القتال أو الفرار في اللحظة الحرجة من الزمن.
لم يكن صقر الليل عديم الخبرة بعد الأن، لقد اتخذ قراره بسرعة. حبس أنفاسه، وقف ببطء، وانتقل إلى جانب البوابة المعدنية بدون صوت. لقد نظر سرًا وفي صمت في اتجاه الخطوات القادمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من العدم، كان يحمل صولجانًا قصيرًا أبيض حليبي في راحة يده، وكان عند طرفه “أحجار كريمة” زرقاء.
لقد ظن أنه نظرًا لأن الاختباء وتجنبه لم يكن مفيدًا، كان عليه تحديد الخطر الذي يدور يلف الموقف من أجل اتخاذ أفضل خيار!
بعد أن كرر ذلك بسرعة لسبع مرات، فتح كلاين عينيه ليرى قلادة التوباز تلف في اتجاه عقارب الساعة بترددٍ عالٍ وبسعة كبيرة.
تضاءلت الشمسان المصغرتان في عينيه بينما انتظر كلاين لما يقرب من الدقيقة عندما سمع خطوات الأقدام تصبح أثقل وأوضح. بعد ذلك، سمع صوت قعقعة بوابة معدنية تصطدم بالحائط.
‘لقد عمل؟ على الرغم من أنه حلم، إلا أنه لا يمكنك جعل مفتاح تم حمله عشوائيًا يكون غرض مهمًا… لقد خططت في الأصل لطي بعض الورق لإدخاله في ثقب المفتاح وتقطيعه مرارًا وتكرارًا، شيئًا فشيئًا…’ دفع كلاين ببطء الباب مفتوحا بينما سخر وهو يفكر في حيرة.
بعد ذلك، رأى شخصية شاهقة تظهر على يمين الممر.
وهذا توافق مع صلاحيات بارون الفساد!
كان طول الشكل 2.5 متر تقريبًا وكان يرتدي درعًا أسود لكامل الجسم. بدا الشعور البارد الذي خرج منه ماديا مثل فارس عملاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهل الرجل وهو ينظر بقلق إلى القاعة.
كانت هالته متكثفة، وكان راسخًا مثل أعماق البحر. في الفضاء الذي كانت فيه عيناه، كان هناك توهجان أحمران عميقان مومضان. كان في يده سيف أسود طويل وواسع.
“ما اسم المنظمة الدينية التي انضممت إليها؟”
صرير!
الشيء الوحيد الذي منعه من القيام بذلك هو أنه قد يسبب ضجة كبيرة، مما يجعل “المتاعب” تكتشف مخبأه!
لقد دفع الباب المعدني إلى زنزانة مفتوح. ودار حول الزنزانة، على ما يبدو يبحث عن شيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لاحقًا، انتهزت الفرصة للهروب من الزنزانة واختبأت هنا في انتظار رحيل الشيطان”.
‘يا رجل… هل يحاول العثور على سجين معين؟ سأكتشف بالتأكيد إذا استمر هذا الأمر…’ تردد كلاين للحظة وتساءل عما إذا كان يجب عليه مغادرة الزنزانة والبحث عن مخرج قبل اقتراب الشكل، أو إختلاس هجوم لإنهاء الهدف في ضربة نظيفة قبل متابعة الإنكماش في الزاوية لانتظار نهاية الحلم.
أسعدت نتيجة محاولته كلاين. تماما، لم يكن عالم الأحلام قادرًا على التفريق بين منطقة فريدة في عالم الروح والفضاء فوق الضباب الرمادي. مع فرضية صولجان إله البحر الذي ينتمي إليه، تم “استرداد” هذه التحفة الأثرية المختومة على مستوى نصف الآلهة!
بعد الحكم على الوقت المتبقي له للتفكير، نزع كلاين بسرعة قلادة التوباز على معصمه الأيسر وبدأ يتنبأ بصوت ربما لم يسمعه إلا هو.
وهذا توافق مع صلاحيات بارون الفساد!
“ذلك الفارس من قبل قوي جدا.”
“اسمي ليوماستر، زاهد من منظمة دينية”.
بعد أن كرر ذلك بسرعة لسبع مرات، فتح كلاين عينيه ليرى قلادة التوباز تلف في اتجاه عقارب الساعة بترددٍ عالٍ وبسعة كبيرة.
ارتجف ليوماستر وهو يجيب، “نظام الشفق …”
هذا يعني أن الهدف قد كان وجودًا خطيرًا للغاية!
بعد الحكم على الوقت المتبقي له للتفكير، نزع كلاين بسرعة قلادة التوباز على معصمه الأيسر وبدأ يتنبأ بصوت ربما لم يسمعه إلا هو.
بدون أي تردد أو وقت للتردد، استخدم كلاين قوى تجاوز المهرج وتحكم في عضلاته لفتح البوابات المعدنية دون التسبب في أي تحفيز إضافي.
‘إنه يعمل حقًا… وإلا، سأضطر إلى الانخراط في معركة شديدة…’ تنهد كلاين بإرتياح سرا.
ثم انتهز الفرصة عندما دخل الكيان ذو الدرع السوداء إلى زنزانة أخرى، ليخرج برفق إلى الممر ويتجه بسرعة إلى اليسار وجسده مقرفص.
“من الأفضل أن تغلق الباب. لا يمكن أن يمسكنا ذلك الشيطان ؛ وإلا…”
في الظلام الهائل، وبينما كان يستمع لأي ضجة من ورائه، حافظ على حركاته الخفية والسريعة، وسرعان ما قام بالانحناء ووصل إلى بوابة معدنية تنفتح للخارج. لقد بدت وكأنها مخرج.
‘إنه يعمل حقًا… وإلا، سأضطر إلى الانخراط في معركة شديدة…’ تنهد كلاين بإرتياح سرا.
في محاولة للدفع والسحب، اكتشف كلاين أن البوابات المعدنية لم تكن ثقيلة، لكنها كانت مغلقة.
بدا متطابقًا مع ليوماستر. حتى الميزات الدقيقة كانت متطابقة!
بعد ثانيتين من التفكير، أخرج المفتاح الذي التقطه داخل زنزانته، وأدخله ولفه دون أن يعلق على ذلك الكثير من الأمل.
‘ومع ذلك، هناك أيضًا بعض الطوائف الأصغر في القارات الشمالية والجنوبية. هناك عدد كبير من الناس الذين يؤمنون بالخالق الأصلي…’ فكر كلاين بينما تساءل، “ما اسم تلك المنظمة الدينية؟”
ظهدت نقرة خفيفة لفتح المزلاج بينما فتحت البوابات المعدنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا…’ عند سماع كيفية تبجيل هذا الشخص للخالق الأصلي، كان رد فعل كلاين الأول أنه قد كان نظام ناسك الغسق.
‘لقد عمل؟ على الرغم من أنه حلم، إلا أنه لا يمكنك جعل مفتاح تم حمله عشوائيًا يكون غرض مهمًا… لقد خططت في الأصل لطي بعض الورق لإدخاله في ثقب المفتاح وتقطيعه مرارًا وتكرارًا، شيئًا فشيئًا…’ دفع كلاين ببطء الباب مفتوحا بينما سخر وهو يفكر في حيرة.
‘إنه يعمل حقًا… وإلا، سأضطر إلى الانخراط في معركة شديدة…’ تنهد كلاين بإرتياح سرا.
لخيبة أمله، ما كان يقف خلف البوابات المعدنية لم يكن المخرج بل قاعة مليئة بالخردة.
الشيء الوحيد الذي منعه من القيام بذلك هو أنه قد يسبب ضجة كبيرة، مما يجعل “المتاعب” تكتشف مخبأه!
جاذبا البوابة خلفه بالمرور، لقد أغلقها مرة أخرى ولف حول العناصر المتناثرة بشكل عشوائي، بحثًا عن باب أو مسار محتمل.
إذا كان زاهدًا لأحد الآلهة السبعة، فيمكنه أن يقول ذلك بصوتٍ عالٍ. حتى الكهنة العالين لكنيسة الشمس وأساقفة كنيسة العواصف لن يتقاتلوا لحظة التقائهم في مثل هذا المكان الخطير.
بعد ثوانٍ قليلة، لاحظ وجود باب خشبي أسود غير واضح في إحدى الزوايا. لذلك، اقترب منه بعناية ومد يده للمقبض.
آه؟ نظر كلاين إلى المرآة مرة أخرى في حيرة.
ظهر المشهد في الداخل بشكل طبيعي في ذهنه. كانت غرفة تخزين وعلى اليمين كانت مرآة لكامل الجسم. وإلى يمينها كان هناك شخص يرتدي رداء قصير من الكتان.
لقد استخدم بالفعل رؤيته الليلية لتمييز مظهر الشخصية.
‘هناك شخص ما هناك؟ السجين الهارب؟’ بعد أن أُجبر على مغادرة منطقة المريحة خاصته، قرر كلاين تولي زمام المبادرة بطريقة محدودة. لذلك، قام بلف المقبض برفق وفتح الباب الخشبي الأسود.
لقد أراد جمع معلومات عن الوضع العام، وذلك لتحديد مكان المشاركة في القتال أو الفرار في اللحظة الحرجة من الزمن.
لقد أراد جمع معلومات عن الوضع العام، وذلك لتحديد مكان المشاركة في القتال أو الفرار في اللحظة الحرجة من الزمن.
“من هناط؟” سأل الشكل الذي يرتدي رداء قصير من الكتان على عجل ولكن بهدوء. كان صوته مليئ باليأس والألم.
صولجان إله البحر!
“مغامر”.
في الظلام الهائل، وبينما كان يستمع لأي ضجة من ورائه، حافظ على حركاته الخفية والسريعة، وسرعان ما قام بالانحناء ووصل إلى بوابة معدنية تنفتح للخارج. لقد بدت وكأنها مخرج.
أجاب كلاين بإيجاز
كان طول الشكل 2.5 متر تقريبًا وكان يرتدي درعًا أسود لكامل الجسم. بدا الشعور البارد الذي خرج منه ماديا مثل فارس عملاق.
لقد استخدم بالفعل رؤيته الليلية لتمييز مظهر الشخصية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “منظمة دينية؟ مما يبيو، أنت لست مؤمن من أي من الآلهة السبعة.” اكتشف كلاين مشكلة في اختياره للكلمات.
لقد كان رجلاً ذا وجه متعب من الطقس. كان لديه تجاعيد على جبهته وزوايا عينيه وفمه، لكن شعره كان أسودًا ولامعًا. لم يكن هناك خصلة واحدة من الشعر الرمادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مغامر”.
كان رداءه الكتاني القصير قديمًا وبسيطًا. كانت تعابيره مشوهة بسبب الألم. كانت عيناه السوداء النقية التي نادرا ما تشاهدان مليئة بالدهشة والحيرة غير المخفية.
بعد ذلك، رأى عددًا لا يحصى من الصواعق الفضية تنطلق، وتلفه بالداخل، مما جعله ينفق بديل تمثال ورقي تلو الآخر دون أن يتمكن من الهروب من المنطقة.
“مغامر؟”
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول: “هل تعرف اسم ذلك الشيطان؟ ما هي صفاته؟”
“لماذا قد تكون هنا؟”
‘هناك شخص ما هناك؟ السجين الهارب؟’ بعد أن أُجبر على مغادرة منطقة المريحة خاصته، قرر كلاين تولي زمام المبادرة بطريقة محدودة. لذلك، قام بلف المقبض برفق وفتح الباب الخشبي الأسود.
حافظ كلاين على مسافة معينة من الرجل الذي كان من الصعب تمييز ما إذا كان يعتبر شابًا أم كبيرًا. لقد وقف عند المدخل ونظر إليه.
كان رداءه الكتاني القصير قديمًا وبسيطًا. كانت تعابيره مشوهة بسبب الألم. كانت عيناه السوداء النقية التي نادرا ما تشاهدان مليئة بالدهشة والحيرة غير المخفية.
“قبل أن تسأل الآخرين، فإن تقديم نفسك هو شكل ضروري من أشكال الأدب.”
صولجان إله البحر!
بصفته عديم وجه، فإن مجرد النظرة الخفيفة من قبل جعلته يدرك ملامح الرجل. بصرف النظر عن الشعر المتضارب والتجاعيد، كان لديه ندبة قديمة مروعة على خده.
جاذبا البوابة خلفه بالمرور، لقد أغلقها مرة أخرى ولف حول العناصر المتناثرة بشكل عشوائي، بحثًا عن باب أو مسار محتمل.
ذهل الرجل وهو ينظر بقلق إلى القاعة.
إذا كان زاهدًا لأحد الآلهة السبعة، فيمكنه أن يقول ذلك بصوتٍ عالٍ. حتى الكهنة العالين لكنيسة الشمس وأساقفة كنيسة العواصف لن يتقاتلوا لحظة التقائهم في مثل هذا المكان الخطير.
“من الأفضل أن تغلق الباب. لا يمكن أن يمسكنا ذلك الشيطان ؛ وإلا…”
بعد ذلك، رأى عددًا لا يحصى من الصواعق الفضية تنطلق، وتلفه بالداخل، مما جعله ينفق بديل تمثال ورقي تلو الآخر دون أن يتمكن من الهروب من المنطقة.
ارتعشت عضلات وجهه كما لو كان يتذكر شيئًا سيئًا.
كانت هالته متكثفة، وكان راسخًا مثل أعماق البحر. في الفضاء الذي كانت فيه عيناه، كان هناك توهجان أحمران عميقان مومضان. كان في يده سيف أسود طويل وواسع.
“الشيطان؟” غمغم كلاين ومدّ يده إلى الخلف لإغلاق الباب الخشبي الأسود.
“اسمي ليوماستر، زاهد من منظمة دينية”.
تنفس الرجل الصعداء وابتسم بسخرية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “منظمة دينية؟ مما يبيو، أنت لست مؤمن من أي من الآلهة السبعة.” اكتشف كلاين مشكلة في اختياره للكلمات.
“أعتذر، لقد كنت بالفعل غير مهذب.”
“ذلك الفارس من قبل قوي جدا.”
“اسمي ليوماستر، زاهد من منظمة دينية”.
‘لقد عمل؟ على الرغم من أنه حلم، إلا أنه لا يمكنك جعل مفتاح تم حمله عشوائيًا يكون غرض مهمًا… لقد خططت في الأصل لطي بعض الورق لإدخاله في ثقب المفتاح وتقطيعه مرارًا وتكرارًا، شيئًا فشيئًا…’ دفع كلاين ببطء الباب مفتوحا بينما سخر وهو يفكر في حيرة.
“منظمة دينية؟ مما يبيو، أنت لست مؤمن من أي من الآلهة السبعة.” اكتشف كلاين مشكلة في اختياره للكلمات.
على الرغم من أن أفعاله في الحلم كانت بحاجة إلى الالتزام بالمنطق من أجل تحقيق النتائج المرجوة، فقد اشتبه كلاين في أن العالم الوهمي غير قادر على التأثير في الفضاء الغامض أو الضباب الرمادي. لذلك، حاول تبسيط العملية الشعائرية وأخبر نفسه أن صولجان البحر الإلهي تم تخزينه في منطقة فريدة مماثلة في عالم الروح. يمكنه استعادتها متى أراد.
إذا كان زاهدًا لأحد الآلهة السبعة، فيمكنه أن يقول ذلك بصوتٍ عالٍ. حتى الكهنة العالين لكنيسة الشمس وأساقفة كنيسة العواصف لن يتقاتلوا لحظة التقائهم في مثل هذا المكان الخطير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الفارس، الذي كان يرتدي درعًا أسود كاملا للجسم، قد رفع حاجب وجهه بالفعل في وقت ما، وكشف عن وجهه المتجعد العميق وبعض شعره الأسود الغامق اللامع، بالإضافة إلى الندبة القديمة على خده.
قال ليوماستر بضحكة ساخرة من النفس، “هذا صحيح. أنا أعبد الخالق الأصلي. *إنه* وجود كلي القدرة والعلم، مصدر كل شيء عظيم. *إنه* البداية والنهاية.*إنه إله كل الآلهة! “
“اسمي ليوماستر، زاهد من منظمة دينية”.
‘هذا…’ عند سماع كيفية تبجيل هذا الشخص للخالق الأصلي، كان رد فعل كلاين الأول أنه قد كان نظام ناسك الغسق.
جاذبا البوابة خلفه بالمرور، لقد أغلقها مرة أخرى ولف حول العناصر المتناثرة بشكل عشوائي، بحثًا عن باب أو مسار محتمل.
‘ومع ذلك، هناك أيضًا بعض الطوائف الأصغر في القارات الشمالية والجنوبية. هناك عدد كبير من الناس الذين يؤمنون بالخالق الأصلي…’ فكر كلاين بينما تساءل، “ما اسم تلك المنظمة الدينية؟”
بدا متطابقًا مع ليوماستر. حتى الميزات الدقيقة كانت متطابقة!
“كيف انتهى بك الأمر هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لا!” بدا ليوماستر وكأنه قد شعر بقصد كلاين وهو يصرخ بهدوء في رعب. “بدونها، سـ.. سأموت على الفور!”
تردد ليوماستر للحظة قبل أن يقول، “إلى أقصى شرق بحر سونيا ينام لوردي. *جبله* المقدس مخفي في مكان ما هناك. لقد قمت بالحج هنا في محاولة لمشاهدة معجزاته لتخليص نفسي.”
‘يا رجل… هل يحاول العثور على سجين معين؟ سأكتشف بالتأكيد إذا استمر هذا الأمر…’ تردد كلاين للحظة وتساءل عما إذا كان يجب عليه مغادرة الزنزانة والبحث عن مخرج قبل اقتراب الشكل، أو إختلاس هجوم لإنهاء الهدف في ضربة نظيفة قبل متابعة الإنكماش في الزاوية لانتظار نهاية الحلم.
“لربما قد كان هذا اختبار ضروري. لقد أُمسكنا من قبل ذلك الشيطان، وماتنا واحدًا تلو الآخر…”
حافظ كلاين على مسافة معينة من الرجل الذي كان من الصعب تمييز ما إذا كان يعتبر شابًا أم كبيرًا. لقد وقف عند المدخل ونظر إليه.
“لاحقًا، انتهزت الفرصة للهروب من الزنزانة واختبأت هنا في انتظار رحيل الشيطان”.
كان رداءه الكتاني القصير قديمًا وبسيطًا. كانت تعابيره مشوهة بسبب الألم. كانت عيناه السوداء النقية التي نادرا ما تشاهدان مليئة بالدهشة والحيرة غير المخفية.
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول: “هل تعرف اسم ذلك الشيطان؟ ما هي صفاته؟”
‘كم هو مرعب… لسوء الحظ، لا أبدو مثل جيرمان سبارو. لذلك، فشلت في تخويفي… إذا خرج تشو مينغ روي من المرآة، فلربما استيقظت من الخوف…’ نظر كلاين بهدوء إلى نظيره ورفع يده اليسرى التي كانت تحوم بطبقة من ضوء الشمس.
“هو؟” هز ليوماستر رأسه قائلاً بطريقة محيرة بعض الشيء. “لا أعرف اسمه بالضبط، لكن يبدو أن العديد من الحجاج يعرفونه. يدعونه بقديس الظلام”.
اشتبه كلاين في أن عاصفة البرق من قبل قد استشعرت من قبل قديس الظلام!
‘قديس الظلام؟ نصف إله؟ هل هذا حلم ليوماستر أم أنه حلم نصف الإله؟ من نتيجة عرافتي، من المحتمل أن يكون الأخير. وإلا، لن يكون الأمر بهذه الخطورة…’ كان كلاين على وشك الاستمرار في السؤال عن المنظمة التي ينتمي إليها ليوماستر وتحديد قوى تجاوز قديس الظلام عندما لاحظ فجأة مرآة كامل الجسم مقابل الزاهد من خلال زاوية عينه.
كان طول الشكل 2.5 متر تقريبًا وكان يرتدي درعًا أسود لكامل الجسم. بدا الشعور البارد الذي خرج منه ماديا مثل فارس عملاق.
في الغوامض، كانت المرايا عبارة عن مقاطع تربط بين عوالم خفية وغير معروفة. تتسبب بسهولة في حوادث مرعبة. لذلك، سار كلاين، الذي كان في حلم خطير، بعناية وخطط لاستخدام قوى كاهن النور لتدمير الغرض.
‘كم هو مرعب… لسوء الحظ، لا أبدو مثل جيرمان سبارو. لذلك، فشلت في تخويفي… إذا خرج تشو مينغ روي من المرآة، فلربما استيقظت من الخوف…’ نظر كلاين بهدوء إلى نظيره ورفع يده اليسرى التي كانت تحوم بطبقة من ضوء الشمس.
“لا، لا!” بدا ليوماستر وكأنه قد شعر بقصد كلاين وهو يصرخ بهدوء في رعب. “بدونها، سـ.. سأموت على الفور!”
بدون أي تردد أو وقت للتردد، استخدم كلاين قوى تجاوز المهرج وتحكم في عضلاته لفتح البوابات المعدنية دون التسبب في أي تحفيز إضافي.
آه؟ نظر كلاين إلى المرآة مرة أخرى في حيرة.
‘قديس الظلام؟ نصف إله؟ هل هذا حلم ليوماستر أم أنه حلم نصف الإله؟ من نتيجة عرافتي، من المحتمل أن يكون الأخير. وإلا، لن يكون الأمر بهذه الخطورة…’ كان كلاين على وشك الاستمرار في السؤال عن المنظمة التي ينتمي إليها ليوماستر وتحديد قوى تجاوز قديس الظلام عندما لاحظ فجأة مرآة كامل الجسم مقابل الزاهد من خلال زاوية عينه.
على الرغم من أن البيئة كانت مظلمة بشكل غير طبيعي، إلا أن المرآة قد عكست بوضوح شخصين. كان أحدهم ليوماستر بتجاعيده الكثيرة وشعره الأسود الغريب. والآخر هو جيرمان سبارو ذو الوجه النحيف، الشعر الأسود وبني العينين الذي كان يرتدي قبعة.
‘قديس الظلام؟ نصف إله؟ هل هذا حلم ليوماستر أم أنه حلم نصف الإله؟ من نتيجة عرافتي، من المحتمل أن يكون الأخير. وإلا، لن يكون الأمر بهذه الخطورة…’ كان كلاين على وشك الاستمرار في السؤال عن المنظمة التي ينتمي إليها ليوماستر وتحديد قوى تجاوز قديس الظلام عندما لاحظ فجأة مرآة كامل الجسم مقابل الزاهد من خلال زاوية عينه.
في هذه اللحظة، حرك جيرمان سبارو في المرآة رأسه ببطء على الرغم من أن كلاين لم يقم بأي حركات. لقد كشف له ابتسامة عميقة شريرة!
في هذه اللحظة، كان هناك قعقعة عالية في الخارج. وبدا وكأن البوابات المقفلة التي كانت تفتح للخارج قد ركلت مفتوحة.
تموج سطح المرآة فجأة بينما إمتدت اليد.
بدا متطابقًا مع ليوماستر. حتى الميزات الدقيقة كانت متطابقة!
بمجرد وميض عينيه، زحف جيرمان سبارو، الذي بدا مطابقًا له، من المرآة. كان وجهه ملطخاً بالشر الواضح بسبب الظلام الذي يخفيه!
“لماذا قد تكون هنا؟”
‘كم هو مرعب… لسوء الحظ، لا أبدو مثل جيرمان سبارو. لذلك، فشلت في تخويفي… إذا خرج تشو مينغ روي من المرآة، فلربما استيقظت من الخوف…’ نظر كلاين بهدوء إلى نظيره ورفع يده اليسرى التي كانت تحوم بطبقة من ضوء الشمس.
كان رداءه الكتاني القصير قديمًا وبسيطًا. كانت تعابيره مشوهة بسبب الألم. كانت عيناه السوداء النقية التي نادرا ما تشاهدان مليئة بالدهشة والحيرة غير المخفية.
ابتسم جيرمان سبارو الشرير وهو يرفع يده اليسرى أيضًا، مما جعل ظلامًا يتكون من الإشراق والشر يسطع على قفازه.
بدا متطابقًا مع ليوماستر. حتى الميزات الدقيقة كانت متطابقة!
وهذا توافق مع صلاحيات بارون الفساد!
“ما اسم المنظمة الدينية التي انضممت إليها؟”
‘مستنسخي؟’ فكر كلاين وهو يرفع يده اليمنى بلا تعبير.
“لماذا قد تكون هنا؟”
من العدم، كان يحمل صولجانًا قصيرًا أبيض حليبي في راحة يده، وكان عند طرفه “أحجار كريمة” زرقاء.
ثم انتهز الفرصة عندما دخل الكيان ذو الدرع السوداء إلى زنزانة أخرى، ليخرج برفق إلى الممر ويتجه بسرعة إلى اليسار وجسده مقرفص.
صولجان إله البحر!
‘كم هو مرعب… لسوء الحظ، لا أبدو مثل جيرمان سبارو. لذلك، فشلت في تخويفي… إذا خرج تشو مينغ روي من المرآة، فلربما استيقظت من الخوف…’ نظر كلاين بهدوء إلى نظيره ورفع يده اليسرى التي كانت تحوم بطبقة من ضوء الشمس.
على الرغم من أن أفعاله في الحلم كانت بحاجة إلى الالتزام بالمنطق من أجل تحقيق النتائج المرجوة، فقد اشتبه كلاين في أن العالم الوهمي غير قادر على التأثير في الفضاء الغامض أو الضباب الرمادي. لذلك، حاول تبسيط العملية الشعائرية وأخبر نفسه أن صولجان البحر الإلهي تم تخزينه في منطقة فريدة مماثلة في عالم الروح. يمكنه استعادتها متى أراد.
‘هناك شخص ما هناك؟ السجين الهارب؟’ بعد أن أُجبر على مغادرة منطقة المريحة خاصته، قرر كلاين تولي زمام المبادرة بطريقة محدودة. لذلك، قام بلف المقبض برفق وفتح الباب الخشبي الأسود.
أسعدت نتيجة محاولته كلاين. تماما، لم يكن عالم الأحلام قادرًا على التفريق بين منطقة فريدة في عالم الروح والفضاء فوق الضباب الرمادي. مع فرضية صولجان إله البحر الذي ينتمي إليه، تم “استرداد” هذه التحفة الأثرية المختومة على مستوى نصف الآلهة!
لقد استخدم بالفعل رؤيته الليلية لتمييز مظهر الشخصية.
‘إنه يعمل حقًا… وإلا، سأضطر إلى الانخراط في معركة شديدة…’ تنهد كلاين بإرتياح سرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مغامر”.
لقد ظن بالمثل أن المرآة غير قادرة على تكرار الأمور المتعلقة بالضباب الرمادي.
‘نظام الشفق؟’ ذهل كلاين بينما لم يستطع إلا عبس حاجبيه.
بدا جيرمان سبارو الشرير أمامه في حالة ذهول. لقد رفع يده غريزيًا، لكن كفه اليمنى كانت فارغة.
في الظلام الهائل، وبينما كان يستمع لأي ضجة من ورائه، حافظ على حركاته الخفية والسريعة، وسرعان ما قام بالانحناء ووصل إلى بوابة معدنية تنفتح للخارج. لقد بدت وكأنها مخرج.
بعد ذلك، رأى عددًا لا يحصى من الصواعق الفضية تنطلق، وتلفه بالداخل، مما جعله ينفق بديل تمثال ورقي تلو الآخر دون أن يتمكن من الهروب من المنطقة.
على الرغم من أن أفعاله في الحلم كانت بحاجة إلى الالتزام بالمنطق من أجل تحقيق النتائج المرجوة، فقد اشتبه كلاين في أن العالم الوهمي غير قادر على التأثير في الفضاء الغامض أو الضباب الرمادي. لذلك، حاول تبسيط العملية الشعائرية وأخبر نفسه أن صولجان البحر الإلهي تم تخزينه في منطقة فريدة مماثلة في عالم الروح. يمكنه استعادتها متى أراد.
بصوت أزيز، أضاءت كرة ضخمة من البرق الغرفة الضيقة التي لم توفر مجالًا للمراوغة. بعد ذلك، اختفى جيرمان سبارو من المرآة.
عندما سقط الباب، رأى بوضوح مظهر هدفه.
لسبب ما، شعر كلاين أنه أصبح هادئًا على الفور، كما لو أنه قد أصبح حكيمًا.
“اسمي ليوماستر، زاهد من منظمة دينية”.
أدار رأسه ونظر إلى ليوماستر مرة أخرى.
لم يكن صقر الليل عديم الخبرة بعد الأن، لقد اتخذ قراره بسرعة. حبس أنفاسه، وقف ببطء، وانتقل إلى جانب البوابة المعدنية بدون صوت. لقد نظر سرًا وفي صمت في اتجاه الخطوات القادمة.
“ما اسم المنظمة الدينية التي انضممت إليها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ظن بالمثل أن المرآة غير قادرة على تكرار الأمور المتعلقة بالضباب الرمادي.
ارتجف ليوماستر وهو يجيب، “نظام الشفق …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد دفع الباب المعدني إلى زنزانة مفتوح. ودار حول الزنزانة، على ما يبدو يبحث عن شيء ما.
‘نظام الشفق؟’ ذهل كلاين بينما لم يستطع إلا عبس حاجبيه.
ظهدت نقرة خفيفة لفتح المزلاج بينما فتحت البوابات المعدنية.
في هذه اللحظة، كان هناك قعقعة عالية في الخارج. وبدا وكأن البوابات المقفلة التي كانت تفتح للخارج قد ركلت مفتوحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تضاءلت الشمسان المصغرتان في عينيه بينما انتظر كلاين لما يقرب من الدقيقة عندما سمع خطوات الأقدام تصبح أثقل وأوضح. بعد ذلك، سمع صوت قعقعة بوابة معدنية تصطدم بالحائط.
رطم! رطم! رطم!
لقد ظن أنه نظرًا لأن الاختباء وتجنبه لم يكن مفيدًا، كان عليه تحديد الخطر الذي يدور يلف الموقف من أجل اتخاذ أفضل خيار!
سارت الخطوات الثقيلة التي بدت وكأنها قرع الطبول نحو الزاوية، على ما يبدو مكتشفة أين كان كلاين وليوماستر يختبئان.
بصوت أزيز، أضاءت كرة ضخمة من البرق الغرفة الضيقة التي لم توفر مجالًا للمراوغة. بعد ذلك، اختفى جيرمان سبارو من المرآة.
اشتبه كلاين في أن عاصفة البرق من قبل قد استشعرت من قبل قديس الظلام!
إذا كان زاهدًا لأحد الآلهة السبعة، فيمكنه أن يقول ذلك بصوتٍ عالٍ. حتى الكهنة العالين لكنيسة الشمس وأساقفة كنيسة العواصف لن يتقاتلوا لحظة التقائهم في مثل هذا المكان الخطير.
‘لا توجد طريقة للاختباء…’ أمسك كلاين صولجان إله البحر وركل الباب الخشبي الأسود لغرفة التخزين مفتوحًا باتجاه قديس الظلام!
بعد ذلك، رأى عددًا لا يحصى من الصواعق الفضية تنطلق، وتلفه بالداخل، مما جعله ينفق بديل تمثال ورقي تلو الآخر دون أن يتمكن من الهروب من المنطقة.
عندما سقط الباب، رأى بوضوح مظهر هدفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا يعني أن الهدف قد كان وجودًا خطيرًا للغاية!
كان الفارس، الذي كان يرتدي درعًا أسود كاملا للجسم، قد رفع حاجب وجهه بالفعل في وقت ما، وكشف عن وجهه المتجعد العميق وبعض شعره الأسود الغامق اللامع، بالإضافة إلى الندبة القديمة على خده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا يعني أن الهدف قد كان وجودًا خطيرًا للغاية!
بدا متطابقًا مع ليوماستر. حتى الميزات الدقيقة كانت متطابقة!
كان الاختلاف الوحيد هو الاحمرار العميق المنبعث من عينيه.
‘يا رجل… هل يحاول العثور على سجين معين؟ سأكتشف بالتأكيد إذا استمر هذا الأمر…’ تردد كلاين للحظة وتساءل عما إذا كان يجب عليه مغادرة الزنزانة والبحث عن مخرج قبل اقتراب الشكل، أو إختلاس هجوم لإنهاء الهدف في ضربة نظيفة قبل متابعة الإنكماش في الزاوية لانتظار نهاية الحلم.
تموج سطح المرآة فجأة بينما إمتدت اليد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
بإختصار: ليوماستر ده هو أبو جاك، انا متأكد.
بس الغريب جداً أن واحد من أعضاء نظام الشفق يكون بيؤمن بالخالق الأصلى كلى القدرة والعلم مش الخالق الحقيقى كأن الكاتب قاصد يفجر عقلك