إسم.
470: إسم.
الفصول مبكرة اليوم، ييااييي???
خارج قصر الزهور الحمراء، خرج كلاين من العربة بينما كان يحمل عصاه.
‘تريسي تشيك… تشيك… تشيك!’ قام كلاين برفع رأسه فجأة، وأصبح جسده بالكامل خدرا مرة أخرى، وكأنه صلب كتمثال من الرخام.
‘كيف انتقلت من كونها مطلوبة إلى امرأة الأمير إديساك؟’
أغلق عينيه وهدأ نفسه بينما كان ينظر إلى الجنود الذين يرتدون الزي الأحمر حارسين عند الباب.
“إن محقق يتمتع بقوى متجاوز سيولي بالتأكيد اهتمامًا خاصًا بملصقات المطلوبين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘بما من أنه قد قامت التحفة الأثرية المختومة 0.08 بعمل مصادفات لإيقاف المرأة مع خاتم الياقوت من مقابلتي، لا ينبغي أن يكون هناك أي استثناء اليوم. لا داعي للقلق بشأن الإلتقاء بها. طالما أستطيع خداع الأمير إديساك بتمثيلي، سيكون كل شيء على ما يرام…’ فكر كلاين بسرعة وسار باتجاه مدخل القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد تفتيشه وتسليمه الحافظة والمسدس، اتبع خادم وسار عبر الطريق الرمادي، بجوار نافورة تتدفق بمياه ينبوع صافية، ودخل المنزل الرئيسي. وصلوا إلى الطابق الثاني ووصلوا خارج الغرفة التي كان من المفترض أن تكون غرفة تشمس وفقًا للتخطيط.
“صاحب السمو، لا داعي للانتظار، لدي دائمًا عادة تسجيل الأشياء ككتابة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حافظ على تعبيره السابق وسأل بصوت عميق، “أي نتائج من تحقيقك؟”
خلال هذه العملية بأكملها، كان قلب كلاين في فمه، قلقًا من حدوث شيء غير متوقع. كان يخشى أن يتطور الوضع بأسوأ طريقة ممكنة.
سرعان ما اكتشف المعنى وراء رسالتها: تفضل تريسي أن يتم حبسه خلف بوابة تشانيس بدلاً من البقاء في قصر الزهور الحمراء. إنها تبذل قصارى جهدها للخروج من هنا!
طرق. طرق. طرق. بعد طرق الباب برفق، اقترب خادم من الباب وهمس، “وصل المحقق موريارتي”.
‘وحتى أنه لديها تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 أو غرض غامض من مستوى مماثل!’
‘خاتم ياقوت!’ عند رؤية هذا المشهد، قام كلاين، الذي كان في حالة قتال أو هرب، بتضييق عينيه وجلس مرة أخرى، ولم يجرؤ على التصرف بتهور.
بعد عشر ثوانٍ كاملة من الصمت، خرج صوت كثيف من داخل الغرفة.
‘الشهوه… شيطانة… المكونات…’ تذكر كلاين فجأة أنه في تجمع المتجاوزين الذي عقده السيد العجوز عين الحكمة، إزنغارد ستانتون، كان هناك شخص طلب شراء المكونات الرئيسية لجرعة شيطانة الشهوة. مع علمه بالتركيبة، لاحظها على الفور حينها، لكنه اختار تجاهلها. وقد نسي الأمر تدريجيا مع الوقت.
“لقد دعاه سموه”.
صرخ الباب مفتوحًا وانتشر الدفء للخارج، مع درجة حرارة كانت أكثر دفئًا من الرواق.
“لقد دعاه سموه”.
تحت النظرة الساهرة للحارسين القويين، تقدم كلاين على السجادة الصفراء السميكة المنقوشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جمعت تريسي شفتيها في ابتسامة وقالت: “بسيط جدًا. أبلغ عني بسرعة لصقور الليل، المكلفين بالعقاب أو قفير الألات! اجعلهم يأتون إلى هنا ويمسكونني!”
قام بخطوات قليلة إلى الأمام، متجنبًا الخزانة التي فصلت الداخل من الخارج، ورأى الأمير إديساك جالسًا بجانب النوافذ كاملة الطول، مستمتعًا بأشعة الشمس النادرة من باكلوند.
‘هي…’ فوجئت كلاين للحظة، قبل أن يتعرف عليها فورًا ويطلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أمر الخادم بأخذ التقرير، قام الأمير إديساك بالقلب من خلاله بشكل عرضي ووضعه جانباً.
لم يكن للوجه المستدير عديم التأثرأي أثر للابتسامة، وهذا خلق بشكل طبيعي جوًا مهيبًا ومضطهدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما نظر مرة أخرى بعناية، رأى أنه كان هناك شيئ مختلف حول تريسي. كانت ملامح وجهها، التي لم تكن مميزة فقط، أكثر نعومة وأكثر حساسية، ولكن عندما تم وضعها معًا، كانت مذهلة.
بسبب مزيج الموقد الأنيق والأنابيب المعدنية، كانت الغرفة أكثر دفئًا من أواخر الربيع. لم يكن الأمير إديساك يرتدي معطفًا، وكان الجزء العلوي من جسمه مغطى بقميص أبيض بأكمام تشبه الزهور المتفتحة وسترة صفراء شاحبة.
‘استدعاء رجال الشرطة على نفسك؟ هذا المتحول.. هذه المرأة يجب أن تكون مجنونة!’ كان كلاين في حيرة من أمره.
برؤية هذا، كان كلاين مرتاحا سراً في الحقيقة، لأن المرأة التي كانت ترتدي خاتم الياقوت لم تكن ترافق الأمير.
حمل إديساك كوبًا ساخنًا من الشاي الأسود في يده ولم يدعوا كلاين إلى شغل مقعد.
‘هي…’ فوجئت كلاين للحظة، قبل أن يتعرف عليها فورًا ويطلق.
وهكذا، تقدم بسرعة وانحنى.
حمل إديساك كوبًا ساخنًا من الشاي الأسود في يده ولم يدعوا كلاين إلى شغل مقعد.
حافظ على تعبيره السابق وسأل بصوت عميق، “أي نتائج من تحقيقك؟”
أترككم في عذابكم إلى الغد إذا ???
“تريسي!”
“لا، عرافتي، توجيهاتي الروحية، مقابلاتي، تحقيقاتي كلها تخبرني أن تاليم مات بسبب أزمة قلبية”. قال كلاين بتعبير مؤلم ثقيل مع علامات واضحة من إلقاء اللوم على نفسه “أنا ضعيف للغاية في كل جانب. صاحب السمو، يجب عليك توظيف مساعد أقوى وأكثر سلطة.”
“لا، سموكم، اسمحوا لي رجاءً أن أغادر. آه، صحيح، سوف أتوجه جنوبًا لبعض الوقت؛ أريد استخدام ضوء الشمس الدافئ هناك لتذويب الألم في قلبي.” تنهد كلاين ردا.
‘لماذا لا تحصل على شخص أفضل…’ لقد أضاف بصمت داخليا.
قبل أن يتمكن من الرد، رأى شخصية تتجسد بسرعة. كانت ترتدي فستاناً أسود ثقيلاً وخاتم من الياقوت.
‘خاتم ياقوت!’ عند رؤية هذا المشهد، قام كلاين، الذي كان في حالة قتال أو هرب، بتضييق عينيه وجلس مرة أخرى، ولم يجرؤ على التصرف بتهور.
عندها فقط بدا وكأن إديساك قد لاحظ وجه المحقق شارلوك موريارتي بوضوح. لقد شعر كما لو أنه قد تقدم في العمر إلى حد كبير، كما لو كان غير قادر على النوم براحة لفترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سامعة دهشته، أصبحت تريسي سعيده بدلاً من الانزعاج. لقد كشفت عن ابتسامة حلوة وقالت، “أنت تعرفني…”
لم يكن وهم، لأن كلاين استخدم قوته كعديم وكه قبل أن يغادر لتعديل حالة وجهه، مما جعل بشرته تبدو جافة و عديمة البريق. لقد جعل لحيته تبدو فوضوية والدوائر تحت عينه أكبر وأكثر قتامة وأكثر وضوحا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمرت تريسي بابتسامة ساخرة من النفس، “لقد فكرت أنه من خلال العمل بجد من أجل التقدم، وأصبح “الشهوة”، أنه سأتمكن من تحرير نفسي من تلك الحالة الغريبة. وبالتالي، طلبت من الناس مساعدتي في البحث عن مكونات التجاوز المقابلة، ولكن النتيجة أصبجت أسوأ فقط.”
صمت إديساك للحظة قبل أن يضع كأس الخزف الأبيض بحافة مرصعة بالذهب أرضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أليس هذا هو الشخص الذي انتقل من كونه المحرض تريس إلى الساحرة تريسي؟’
للغد إن شاء الله
“أنا أفهم. إنه بالفعل مثل إجبار وتد مربع أسفل حفرة مستديرة…”
“لا، سموكم، اسمحوا لي رجاءً أن أغادر. آه، صحيح، سوف أتوجه جنوبًا لبعض الوقت؛ أريد استخدام ضوء الشمس الدافئ هناك لتذويب الألم في قلبي.” تنهد كلاين ردا.
‘كيف انتهى الأمر بها، عضو من طائفة الشياطين، لجانب الأمير إديساك؟’
“سأجعل شخص آخر يتابع الأمر. أعِد تقرير تحقيق ولا تترك أي شيء.”
حمل إديساك كوبًا ساخنًا من الشاي الأسود في يده ولم يدعوا كلاين إلى شغل مقعد.
طرق. طرق. طرق. بعد طرق الباب برفق، اقترب خادم من الباب وهمس، “وصل المحقق موريارتي”.
‘حسنا!’ قبض كلاين قبضته داخليا وأخرج بسرعة ورقة مطوية من جيبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أمر الخادم بأخذ التقرير، قام الأمير إديساك بالقلب من خلاله بشكل عرضي ووضعه جانباً.
بقول هذا، التفت زوايا فمها بينما قالت، “هل يمكنك أن تتخيل؟ كوني شخص يحب الخادمات الخجولات واللطيفات، أيمكنك أن تتخيل الألم عندما أستيقظ في الصباح بين ذراعي رجل عارٍ؟”
“صاحب السمو، لا داعي للانتظار، لدي دائمًا عادة تسجيل الأشياء ككتابة.”
استمرت تريسي بابتسامة ساخرة من النفس، “لقد فكرت أنه من خلال العمل بجد من أجل التقدم، وأصبح “الشهوة”، أنه سأتمكن من تحرير نفسي من تلك الحالة الغريبة. وبالتالي، طلبت من الناس مساعدتي في البحث عن مكونات التجاوز المقابلة، ولكن النتيجة أصبجت أسوأ فقط.”
‘استدعاء رجال الشرطة على نفسك؟ هذا المتحول.. هذه المرأة يجب أن تكون مجنونة!’ كان كلاين في حيرة من أمره.
بعد أن أمر الخادم بأخذ التقرير، قام الأمير إديساك بالقلب من خلاله بشكل عرضي ووضعه جانباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل هناك أي شيء آخر تحتاجه؟”
‘بعد هذا، حان الوقت لتوديع باكلوند والتوجه جنوبًا، سقوط ستارة كتمل… بعد ذلك، سأغير مظهري وأتسلل إلى هنا مرة أخرى سراً…’ لقد فكر بهدوء في خططه اللاحقة.
“لا، سموكم، اسمحوا لي رجاءً أن أغادر. آه، صحيح، سوف أتوجه جنوبًا لبعض الوقت؛ أريد استخدام ضوء الشمس الدافئ هناك لتذويب الألم في قلبي.” تنهد كلاين ردا.
“إنها عادة رأس سنة جديد للكثيرين في لوين.” أومأ الأمير إديساك قليلاً واتجه إلى فونكل، رئيس الخدم. “أرسل المحقق موريارتي واحضر له عربة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘تقع أقرب مدينة من قصر الزهور الحمراء على بعد 15 إلى 20 دقيقة سيرًا على الأقدام. سأضطر إلى استئجار عربة عندما أصل إلى هناك.’
“إن محقق يتمتع بقوى متجاوز سيولي بالتأكيد اهتمامًا خاصًا بملصقات المطلوبين!”
“نعم يا صاحب السمو”، انحنى رئيس الخدم وقال بأدب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ???
لم يترك كلاين حذره وأخذ مغادرته بسرعة.
“ظنوا أنه بإمكاني التغلب على الصدف لفترة قصيرة من الوقت فقط، وأنني سأعود قريبًا إلى المسار الصحيح. همف، كان مجرد انطباع وضعته عن عمد لهم، لذلك تمكنت من مقابلتك، سيدي المحقق! “
تبع رئيس الخدم القديم على طول الطريق إلى مدخل القصر وأعاد مسدسه وحافظة تحت الإبط.
‘تقع أقرب مدينة من قصر الزهور الحمراء على بعد 15 إلى 20 دقيقة سيرًا على الأقدام. سأضطر إلى استئجار عربة عندما أصل إلى هناك.’
بعد أقل من دقيقة، كان يجلس في عربة قصر الزهور الحمراء.
انحنى على جدار العربه وراقب القصر يصبح أصغر كلما زادت المسافة. استرخى كلاين وأطلق نفسا طويلا، وترك قلبه المعلق يهدأ إلى موضعه الأصلي.
‘يمكنني؛ هذا هو السبب في أنه من الأفضل الابتعاد عن كوني مغتال أو ساحرة…’ لم يستطع كلاين إلا أن يتخيل مثل هذا المشهد، وخفق قلبه للحظة.
كان يعلم أنه ترك مركز المسرح.
قام بخطوات قليلة إلى الأمام، متجنبًا الخزانة التي فصلت الداخل من الخارج، ورأى الأمير إديساك جالسًا بجانب النوافذ كاملة الطول، مستمتعًا بأشعة الشمس النادرة من باكلوند.
‘بعد هذا، حان الوقت لتوديع باكلوند والتوجه جنوبًا، سقوط ستارة كتمل… بعد ذلك، سأغير مظهري وأتسلل إلى هنا مرة أخرى سراً…’ لقد فكر بهدوء في خططه اللاحقة.
فجأة، تحركت روحانيته بينما توتر جسده ورأى باب العربة ينفتح بسرعة ثم يغلق بصمت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعلم أنه ترك مركز المسرح.
قبل أن يتمكن من الرد، رأى شخصية تتجسد بسرعة. كانت ترتدي فستاناً أسود ثقيلاً وخاتم من الياقوت.
‘بكل بساطة، تعتقد أن هذا المكان أكثر خطورة ويسبب اليأس أكثر من القبض عليه من قبل صقور الليل و المكلفين بالعقاب…’ حاول كلاين قصارى جهده للسيطرة على تعبيره وسأل بصوت عميق، “ما الذي تخافينه؟”
وقفت تريسي منذهلة لثانية قبل أن توسع عينيها وتقول بعيونها غير المركزة، “هناك شخص يتلاعب بحياتي. هناك دائمًا مصادفات ترعبني بعد حدوثها.”
‘خاتم ياقوت!’ عند رؤية هذا المشهد، قام كلاين، الذي كان في حالة قتال أو هرب، بتضييق عينيه وجلس مرة أخرى، ولم يجرؤ على التصرف بتهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا شخصًا مرعبًا يمتلك تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 أو كان نصف اله من نفس المستوى!
‘الشهوه… شيطانة… المكونات…’ تذكر كلاين فجأة أنه في تجمع المتجاوزين الذي عقده السيد العجوز عين الحكمة، إزنغارد ستانتون، كان هناك شخص طلب شراء المكونات الرئيسية لجرعة شيطانة الشهوة. مع علمه بالتركيبة، لاحظها على الفور حينها، لكنه اختار تجاهلها. وقد نسي الأمر تدريجيا مع الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هذا… إنه حقا صحيح أنه كلما خفت من حدوث شيء ما أكثر، كلما زادت فرص حدوثه… 0.08 أو شيء آخر، ما الذي حدث للمصادفات التي تصنعيها؟’ توترت روح وجسد كلاين على الفور بينما لم يستطيع سوى المشاهدة عاجزًا بينما ظهر الشكل أمامه.
فجأة، تحركت روحانيته بينما توتر جسده ورأى باب العربة ينفتح بسرعة ثم يغلق بصمت!
‘حسنا!’ قبض كلاين قبضته داخليا وأخرج بسرعة ورقة مطوية من جيبه.
كان عمر السيدة مختلفًا تمامًا عن أسلوب ملابسها. لقد نظرت حوالي الثمانية عشر أو التسعة عشر، وكان لها وجه مستدير، وعيون نحيلة، ومزاج لطيف وناعم. في أعماقها، كانت حلوة وجميلة بشكل رائع.
‘هي…’ فوجئت كلاين للحظة، قبل أن يتعرف عليها فورًا ويطلق.
‘يمكنني؛ هذا هو السبب في أنه من الأفضل الابتعاد عن كوني مغتال أو ساحرة…’ لم يستطع كلاين إلا أن يتخيل مثل هذا المشهد، وخفق قلبه للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أليس هذا هو الشخص الذي انتقل من كونه المحرض تريس إلى الساحرة تريسي؟’
“تريسي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حافظ على تعبيره السابق وسأل بصوت عميق، “أي نتائج من تحقيقك؟”
‘أليس هذا هو الشخص الذي انتقل من كونه المحرض تريس إلى الساحرة تريسي؟’
طرق. طرق. طرق. بعد طرق الباب برفق، اقترب خادم من الباب وهمس، “وصل المحقق موريارتي”.
‘كيف انتقلت من كونها مطلوبة إلى امرأة الأمير إديساك؟’
‘كيف انتهى الأمر بها، عضو من طائفة الشياطين، لجانب الأمير إديساك؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘وحتى أنه لديها تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 أو غرض غامض من مستوى مماثل!’
بعد تفتيشه وتسليمه الحافظة والمسدس، اتبع خادم وسار عبر الطريق الرمادي، بجوار نافورة تتدفق بمياه ينبوع صافية، ودخل المنزل الرئيسي. وصلوا إلى الطابق الثاني ووصلوا خارج الغرفة التي كان من المفترض أن تكون غرفة تشمس وفقًا للتخطيط.
عندما نظر مرة أخرى بعناية، رأى أنه كان هناك شيئ مختلف حول تريسي. كانت ملامح وجهها، التي لم تكن مميزة فقط، أكثر نعومة وأكثر حساسية، ولكن عندما تم وضعها معًا، كانت مذهلة.
“كنت أعرف أنك تعرفني!
سامعة دهشته، أصبحت تريسي سعيده بدلاً من الانزعاج. لقد كشفت عن ابتسامة حلوة وقالت، “أنت تعرفني…”
عندها فقط بدا وكأن إديساك قد لاحظ وجه المحقق شارلوك موريارتي بوضوح. لقد شعر كما لو أنه قد تقدم في العمر إلى حد كبير، كما لو كان غير قادر على النوم براحة لفترة طويلة.
“كنت أعرف أنك تعرفني!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق عينيه وهدأ نفسه بينما كان ينظر إلى الجنود الذين يرتدون الزي الأحمر حارسين عند الباب.
“إن محقق يتمتع بقوى متجاوز سيولي بالتأكيد اهتمامًا خاصًا بملصقات المطلوبين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق عينيه وهدأ نفسه بينما كان ينظر إلى الجنود الذين يرتدون الزي الأحمر حارسين عند الباب.
‘إنه.. إنها تبدو سعيدة للغاية…’ سأل كلاين بحذر وتأهب، “ماذا تريدين؟”
برؤية هذا، كان كلاين مرتاحا سراً في الحقيقة، لأن المرأة التي كانت ترتدي خاتم الياقوت لم تكن ترافق الأمير.
لم يكن وهم، لأن كلاين استخدم قوته كعديم وكه قبل أن يغادر لتعديل حالة وجهه، مما جعل بشرته تبدو جافة و عديمة البريق. لقد جعل لحيته تبدو فوضوية والدوائر تحت عينه أكبر وأكثر قتامة وأكثر وضوحا.
تذكر بوضوح أن الشخص الذي أمامه لم يكن شخصًا جيدًا. كان تريس قد خلق بمفرده مأساة البرسيم عن طريق التحريض، في حين تسببت تريسي في وفاة العديد من المدنيين الأبرياء في مدينة تينغن.
“05 جون. حصلت على كتاب قديم. يذكر اسم الشيطانة البدائية…”
جمعت تريسي شفتيها في ابتسامة وقالت: “بسيط جدًا. أبلغ عني بسرعة لصقور الليل، المكلفين بالعقاب أو قفير الألات! اجعلهم يأتون إلى هنا ويمسكونني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘استدعاء رجال الشرطة على نفسك؟ هذا المتحول.. هذه المرأة يجب أن تكون مجنونة!’ كان كلاين في حيرة من أمره.
انحنى على جدار العربه وراقب القصر يصبح أصغر كلما زادت المسافة. استرخى كلاين وأطلق نفسا طويلا، وترك قلبه المعلق يهدأ إلى موضعه الأصلي.
وهكذا، تقدم بسرعة وانحنى.
سرعان ما اكتشف المعنى وراء رسالتها: تفضل تريسي أن يتم حبسه خلف بوابة تشانيس بدلاً من البقاء في قصر الزهور الحمراء. إنها تبذل قصارى جهدها للخروج من هنا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حافظ على تعبيره السابق وسأل بصوت عميق، “أي نتائج من تحقيقك؟”
طرق. طرق. طرق. بعد طرق الباب برفق، اقترب خادم من الباب وهمس، “وصل المحقق موريارتي”.
‘بكل بساطة، تعتقد أن هذا المكان أكثر خطورة ويسبب اليأس أكثر من القبض عليه من قبل صقور الليل و المكلفين بالعقاب…’ حاول كلاين قصارى جهده للسيطرة على تعبيره وسأل بصوت عميق، “ما الذي تخافينه؟”
وقفت تريسي منذهلة لثانية قبل أن توسع عينيها وتقول بعيونها غير المركزة، “هناك شخص يتلاعب بحياتي. هناك دائمًا مصادفات ترعبني بعد حدوثها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم يا صاحب السمو”، انحنى رئيس الخدم وقال بأدب.
بسبب مزيج الموقد الأنيق والأنابيب المعدنية، كانت الغرفة أكثر دفئًا من أواخر الربيع. لم يكن الأمير إديساك يرتدي معطفًا، وكان الجزء العلوي من جسمه مغطى بقميص أبيض بأكمام تشبه الزهور المتفتحة وسترة صفراء شاحبة.
“وأنا أصبح أقل وأقل مثل نفسي”.
إستمتعوا~~~~~~
بقول هذا، التفت زوايا فمها بينما قالت، “هل يمكنك أن تتخيل؟ كوني شخص يحب الخادمات الخجولات واللطيفات، أيمكنك أن تتخيل الألم عندما أستيقظ في الصباح بين ذراعي رجل عارٍ؟”
قام بخطوات قليلة إلى الأمام، متجنبًا الخزانة التي فصلت الداخل من الخارج، ورأى الأمير إديساك جالسًا بجانب النوافذ كاملة الطول، مستمتعًا بأشعة الشمس النادرة من باكلوند.
‘يمكنني؛ هذا هو السبب في أنه من الأفضل الابتعاد عن كوني مغتال أو ساحرة…’ لم يستطع كلاين إلا أن يتخيل مثل هذا المشهد، وخفق قلبه للحظة.
“لقد دعاه سموه”.
لم يترك كلاين حذره وأخذ مغادرته بسرعة.
استمرت تريسي بابتسامة ساخرة من النفس، “لقد فكرت أنه من خلال العمل بجد من أجل التقدم، وأصبح “الشهوة”، أنه سأتمكن من تحرير نفسي من تلك الحالة الغريبة. وبالتالي، طلبت من الناس مساعدتي في البحث عن مكونات التجاوز المقابلة، ولكن النتيجة أصبجت أسوأ فقط.”
للغد إن شاء الله
‘هذا… إنه حقا صحيح أنه كلما خفت من حدوث شيء ما أكثر، كلما زادت فرص حدوثه… 0.08 أو شيء آخر، ما الذي حدث للمصادفات التي تصنعيها؟’ توترت روح وجسد كلاين على الفور بينما لم يستطيع سوى المشاهدة عاجزًا بينما ظهر الشكل أمامه.
“في بعض الأحيان، أنسى الكثير من الأشياء، لكن ينتهي الأمر بها لأن تحدث حقاً. لقد تحملت الاشمئزاز، وأغويت تاليم، وحاولت أن أجعله يساعدني على الفرار. من كان ليعرف أنه سينتهي بي الأمر بقتله بلعنة دون أن أدرك ذلك… هل تصدق ذلك؟”
“هههه، لقد غيروا اسمي حاى. أرادوا مني أن أتخلى عن نفسي الماضية تمامًا. لا!”
“تريسي!”
‘تقع أقرب مدينة من قصر الزهور الحمراء على بعد 15 إلى 20 دقيقة سيرًا على الأقدام. سأضطر إلى استئجار عربة عندما أصل إلى هناك.’
“ظنوا أنه بإمكاني التغلب على الصدف لفترة قصيرة من الوقت فقط، وأنني سأعود قريبًا إلى المسار الصحيح. همف، كان مجرد انطباع وضعته عن عمد لهم، لذلك تمكنت من مقابلتك، سيدي المحقق! “
‘الشهوه… شيطانة… المكونات…’ تذكر كلاين فجأة أنه في تجمع المتجاوزين الذي عقده السيد العجوز عين الحكمة، إزنغارد ستانتون، كان هناك شخص طلب شراء المكونات الرئيسية لجرعة شيطانة الشهوة. مع علمه بالتركيبة، لاحظها على الفور حينها، لكنه اختار تجاهلها. وقد نسي الأمر تدريجيا مع الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن للوجه المستدير عديم التأثرأي أثر للابتسامة، وهذا خلق بشكل طبيعي جوًا مهيبًا ومضطهدًا.
‘اذا كان ذلك مساعد تريسي! هل كانت بالفعل بجانب الأمير إديساك في ذلك الوقت؟ لماذا أشعر بطريقة أو بأخرى أن ابتسامتها الحالية تبدو بائسة للغاية ولكنها جميلة… شيطانة الشهوة غريبة…’ أخذ كلاين نفسا، أفكاره في فوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان ينظم أفكاره، سأل بشكل عرضي، “ما الذي غيروا اسمك إليه؟”
‘بما من أنه قد قامت التحفة الأثرية المختومة 0.08 بعمل مصادفات لإيقاف المرأة مع خاتم الياقوت من مقابلتي، لا ينبغي أن يكون هناك أي استثناء اليوم. لا داعي للقلق بشأن الإلتقاء بها. طالما أستطيع خداع الأمير إديساك بتمثيلي، سيكون كل شيء على ما يرام…’ فكر كلاين بسرعة وسار باتجاه مدخل القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد عشر ثوانٍ كاملة من الصمت، خرج صوت كثيف من داخل الغرفة.
عبست تريسي حواجبها الجميلة بينما أجابت مع نظرة فارغة إلى حد ما في عينيها، “تريسي تشيك”.
“لا، سموكم، اسمحوا لي رجاءً أن أغادر. آه، صحيح، سوف أتوجه جنوبًا لبعض الوقت؛ أريد استخدام ضوء الشمس الدافئ هناك لتذويب الألم في قلبي.” تنهد كلاين ردا.
‘خاتم ياقوت!’ عند رؤية هذا المشهد، قام كلاين، الذي كان في حالة قتال أو هرب، بتضييق عينيه وجلس مرة أخرى، ولم يجرؤ على التصرف بتهور.
‘تريسي تشيك… تشيك… تشيك!’ قام كلاين برفع رأسه فجأة، وأصبح جسده بالكامل خدرا مرة أخرى، وكأنه صلب كتمثال من الرخام.
‘تريسي تشيك… تشيك… تشيك!’ قام كلاين برفع رأسه فجأة، وأصبح جسده بالكامل خدرا مرة أخرى، وكأنه صلب كتمثال من الرخام.
في هذه اللحظة بالذات، كانت هناك صفحة واحدة فقط من مذكرات روزيل تتردد في ذهنه بجنون.
وقفت تريسي منذهلة لثانية قبل أن توسع عينيها وتقول بعيونها غير المركزة، “هناك شخص يتلاعب بحياتي. هناك دائمًا مصادفات ترعبني بعد حدوثها.”
“05 جون. حصلت على كتاب قديم. يذكر اسم الشيطانة البدائية…”
خلال هذه العملية بأكملها، كان قلب كلاين في فمه، قلقًا من حدوث شيء غير متوقع. كان يخشى أن يتطور الوضع بأسوأ طريقة ممكنة.
“*اسمها* تشيك… “
‘كيف انتقلت من كونها مطلوبة إلى امرأة الأمير إديساك؟’
‘وحتى أنه لديها تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 أو غرض غامض من مستوى مماثل!’
~~~~~~~~~
بسبب مزيج الموقد الأنيق والأنابيب المعدنية، كانت الغرفة أكثر دفئًا من أواخر الربيع. لم يكن الأمير إديساك يرتدي معطفًا، وكان الجزء العلوي من جسمه مغطى بقميص أبيض بأكمام تشبه الزهور المتفتحة وسترة صفراء شاحبة.
الفصول مبكرة اليوم، ييااييي???
فجأة، تحركت روحانيته بينما توتر جسده ورأى باب العربة ينفتح بسرعة ثم يغلق بصمت!
فجأة، تحركت روحانيته بينما توتر جسده ورأى باب العربة ينفتح بسرعة ثم يغلق بصمت!
أرجوا أنها أعجبتكم
أترككم في عذابكم إلى الغد إذا ???
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق عينيه وهدأ نفسه بينما كان ينظر إلى الجنود الذين يرتدون الزي الأحمر حارسين عند الباب.
للغد إن شاء الله
قام بخطوات قليلة إلى الأمام، متجنبًا الخزانة التي فصلت الداخل من الخارج، ورأى الأمير إديساك جالسًا بجانب النوافذ كاملة الطول، مستمتعًا بأشعة الشمس النادرة من باكلوند.
???
قبل أن يتمكن من الرد، رأى شخصية تتجسد بسرعة. كانت ترتدي فستاناً أسود ثقيلاً وخاتم من الياقوت.
إستمتعوا~~~~~~
‘تريسي تشيك… تشيك… تشيك!’ قام كلاين برفع رأسه فجأة، وأصبح جسده بالكامل خدرا مرة أخرى، وكأنه صلب كتمثال من الرخام.
بقول هذا، التفت زوايا فمها بينما قالت، “هل يمكنك أن تتخيل؟ كوني شخص يحب الخادمات الخجولات واللطيفات، أيمكنك أن تتخيل الألم عندما أستيقظ في الصباح بين ذراعي رجل عارٍ؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
كلاين
ههههههههه
0.08 رعب والله