أسندت آستر ذقنها على النافذة و نظرت للخارج . ظلت بهذه الوضعية لمدة ساعة .
سأل دينيس بخفة كما لو كان غير مهم لأن هناك العديد من الضيوف يأتون للدوقية الكبرى .
“آنستي ؟”
***
دخلت دوروثي الغرفة مع البارفيه و نادت آستر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا هناك الكثير من الفاكهة ؟”
لكن آستر كانت تفكر بعمق شديد لدرجة أنها لم تكن تلاحظ مناداة دوروثي لها .
“دعينا نذهب لوالدي ، لا أعتقد أن هذا الأمر يمكننا حله بمفردنا .”
“آنستي !”
قررت آستر إخبار عائلتها بزيارة كاليد .
نادت بصوت أعلى قليلاً ، ثم أدارت رأسها فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد كان بإمكاني أن أكبر بشكل طبيعي .”
“…هاه؟ هل ناديتني ؟”
كانت ستخبره أن راڤيان كانت تبحث عنها .
“ما رأيكِ ؟ أحضرت شيء لتأكليه أنتِ تحبينه صحيح ؟”
كانت ستخبره أن راڤيان كانت تبحث عنها .
ابتسمت دوروثي بإشراق وقدمت لآستر بارفيه مع فراولة طازجة وملعقة فضية.
“لابأس . من الضيف ؟”
“شكرًا لكِ.”
“شكرًا لك شورو .”
لم يكن لديها شهية ، لكنها فتحت فمها وهي تفكر . في اللحظة التي وضعت الملعقة فيها في فمها بدأ طعم الفراولة في الذوبان .
تصرف دينيس بعنف أكثر مما كانت تعتقد . لقد كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها مثل هذا التعبير العاضب على محياه .
لقد فقدت عقلها و بحلول الوقت الذي استطاعت فيها التركيز كانت تأكل الملعقة التالية بالفعل .
‘أنا أعرف ما الذي يجب علىّ القيام به .’
“ماهو شعوركِ ؟ لقد صنع هانز لكِ هذه بنفسه وقال أنه لايبدوا أن لديكِ الكثير من الطاقة هذه الأيام .”
“لم يعلن المعبد عن ذلك بعد ، لكن قبل أيام قليلة تم اختياري لأكون ولي العهد .”
“فهمت.”
كانت ستخبره أن راڤيان كانت تبحث عنها .
اعتقدت آستر أنها لم تُظهر ذلك ، لكنها عضت شفتيها و تساءلت عما إن كان شكلها يبدوا جيدًا .
الشيء الوحيد الذي كان يخيف آستر الآن هو أنه سيكون من الصعب استعادة تلكَ الحياة اليومية إن تحطمت .
في الواقع ، لبضعة أيام ، قضت الكثير من الوقت تفكر في والدتها وراڤيان .
“مستحيل . لقد كنت أعرف السيد كاليد في الأصل لذا قال أنه سوف يأخذ دم شخص آخر .”
ومع ذلك ، شعرت أن رأسها الذي كان مليئًا بالضباب قد تطهر لأنها تناولت شيئًا حلوًا .
“كيف تجرؤ على التفكير في أخذ دمكِ ؟ ما مدى سخافة نظرتها لعائلتنا ؟”
حركت آستر الملعقة بقوة و كشطتها حتى تكون قادرة على رؤية قاع الإناء .
قررت آستر إخبار عائلتها بزيارة كاليد .
“أوه ، هل يحضر لكِ المزيد ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلم نواه الوثيقة و ألقى نظرة سريعة على دي هين .
“لا هذا يكفي ، أخبري هانز أنه كان لذيذًا .”
“ماذا نفعل ؟ هل نجلس و ننتظر ؟”
“حسنًا .”
تصرف دينيس بعنف أكثر مما كانت تعتقد . لقد كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها مثل هذا التعبير العاضب على محياه .
كانت دوروثي سعيدة للغاية وخرجت ومعها الوعاء الفارغ.
“آستر ؟ ماذا تفعلين هنا ؟”
استدارت آستر التي كانت تراقب ظهرها بتعبير حازم .
“آنستي !”
‘أنا أعرف ما الذي يجب علىّ القيام به .’
الشيء الوحيد الذي كان يخيف آستر الآن هو أنه سيكون من الصعب استعادة تلكَ الحياة اليومية إن تحطمت .
اعتقدت أن أفكارها كانت منظمة إلى حد ما ، لذا مشت إلى غرفة إيرين الواقعة آخر الطابق الثالث .
“مستحيل . لقد كنت أعرف السيد كاليد في الأصل لذا قال أنه سوف يأخذ دم شخص آخر .”
قبل الدخول أمسكت بمقبض الباب وترددت لحظة ، ثم جمعت شجاعتها وفتحت الباب.
مشت ببطء نحو إطار الصورة على الخزانة المزخرفة. كان أكبر قليلاً من وجه آستر .
كانت غرفة إيرين المزينة حديثًا بألوان زاهية لا تزال مليئة بإطارات الصور.
“ماذا نفعل ؟ هل نجلس و ننتظر ؟”
نظرت آستر حولها ووجدت ما كانت تبحث عنه ، وابتلعت لعابها. كان إطارًا لصورة والدتها.
“أوه ، هل يحضر لكِ المزيد ؟”
مشت ببطء نحو إطار الصورة على الخزانة المزخرفة. كان أكبر قليلاً من وجه آستر .
على الرغم من أنه كان يحاول أن يكون محبوبًا ، إلا أن نواه كان محرجًا من دي هين البارد و سعل بخفة .
رفعت آستر الإطار ، مع الحرص على عدم إسقاطه. كانت نظرة التوتر واضحة في عينيها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، لبضعة أيام ، قضت الكثير من الوقت تفكر في والدتها وراڤيان .
“رأيتكِ آخر مرة .”
كانت آستر هي التي فوجئت بالإجابة.
إنها شخص جميل جدًا ولا تبدوا على علاقة بها ، دان لديها نفس لون الشعر و العينان .
تصرف دينيس بعنف أكثر مما كانت تعتقد . لقد كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها مثل هذا التعبير العاضب على محياه .
أصبحت عيون آستر تؤلمها و ساخنة بمجرد النظر إلى الإطار . شعرت و كأنها على وشكِ البكاء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلم نواه الوثيقة و ألقى نظرة سريعة على دي هين .
“………..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن ، ألم تعطيه الدم ؟”
لقد كانت تحدق فيها و في النهاية سقطت دمعة واحدة على الإطار .
“لا يجب أن آتِ خالي الوفاض .”
سرعان ما قامت آستر بإمالة وجهها للخلف حتى لا تتلف الصورة .
“ومع ذلك ، لا أعرف لماذا تزور تريزيا كـخطوة أولى بعد أن أصبحت وليًا للعهد .”
‘ياله من حظ .’
اعتقدت آستر أنها لم تُظهر ذلك ، لكنها عضت شفتيها و تساءلت عما إن كان شكلها يبدوا جيدًا .
على الرغم من وجود أي شخص بالجوار إلا أنها تعمدت التحدث بشجاعة وعادت لغرفتها و إطار الصورة بين ذراعيها .
“لا بأس . يمكنكَ أن تأتي خالي الوفاض من الآن فصاعدًا .”
كان اقتراح وضع صورة كاثرين في غرفتها أول شيء اقترحه عليها دي هين في هذه الليلة .
“ما رأيكِ ؟ أحضرت شيء لتأكليه أنتِ تحبينه صحيح ؟”
وضعت آستر إطار الصورة بجانب النافذة و جلست تنظر باهتمام وهي تضع يدها على ذقنها .
“ما رأيكِ ؟ أحضرت شيء لتأكليه أنتِ تحبينه صحيح ؟”
“لقد كنتِ موجودة أيضًا .”
“لدي شيء أريد مناقشته.”
لازالت لا تصدق أنه كان لديها أم تحبها .
كانت حياة آستر الماضية ، التي ارادتها أن تكون طبيعية أكثر من أي شخص آخر ، مؤلمة للغاية لدرجة أنها لم تكن ترغب في تذكر أي لحظة منها .
الذكريات الفظيعة التي كانت لديها عن المعبد والتي اعتقدت أنها لن تنساها أبدًا ، كانت تنساها بسهولة .
“ومع ذلك ، لا أعرف لماذا تزور تريزيا كـخطوة أولى بعد أن أصبحت وليًا للعهد .”
لا ، لكي تكون أكثر دقة ، يجب أن تقول انها لم تنساها ، بل دفنت الذكريات المؤلمة بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن أتعرض للضرب هذه المرة .”
لقد نست الأمر بهذا الشكل ، لكن عادت الذكريات المؤلمة الواحدة تلو الأخرى و عذبت آستر .
ابتسمت دوروثي بإشراق وقدمت لآستر بارفيه مع فراولة طازجة وملعقة فضية.
“…لقد كان بإمكاني أن أكبر بشكل طبيعي .”
“ما رأيكِ ؟ أحضرت شيء لتأكليه أنتِ تحبينه صحيح ؟”
تذمرت آستر لنفسها قليلاً ، لقد كان الصوت منخفضًا لدرجة أن الرياح قد جرفته بعيدًا .
أزال الكتاب من على الكرسي الذي كان بجواره حتى تتمكن آستر من الجلوس .
كانت حياة آستر الماضية ، التي ارادتها أن تكون طبيعية أكثر من أي شخص آخر ، مؤلمة للغاية لدرجة أنها لم تكن ترغب في تذكر أي لحظة منها .
“ما سبب شرائكَ الكثير من الفاكهة ؟”
لكن ، مثل الأطفال الآخرين ،تسائلت عما إن كانت ستكون هذه الأيام مختلفة إن كانت والدتها بجانبها .
كانت كلماته مليئة بالأشواك .
“لا . لو حدث هذا لما قابلت والدي و إخوتي الآن .”
كانت آستر هي التي فوجئت بالإجابة.
هزت آستر رأسها بقوة و هي تفكر .
“تهاني الحارة .”
ليس لديها الرغبة في المرور عبر الماضي مرة أخرى ، لكن الأسرة التي قابلتها الآن هي أثمن شيء قد حصلت عليه .
“شيكك ، صهه .”
كان دينيس الذي رفع رأسه بسبب صوت شخص آخر مذهولاً و نهض بسرعة .
فجأة صعد شورو عند الحائط و صعد بجوار النافذة لرؤيتها .
“لقد أعدت كاليد ، لكنها قد ترسل شخصًا آخر . أتسائل ما إن كانت ستأخذني بعيدًا .”
“شكرًا لك شورو .”
اعتقدت أن أفكارها كانت منظمة إلى حد ما ، لذا مشت إلى غرفة إيرين الواقعة آخر الطابق الثالث .
شعرت آستر برغبة شورو في مواساتها وابتسمت.
تطفلت آستر برأسها هي و دينيس و نظروا لسلال الفاكهة .
“إنها حياة يومية يصعب الحصول عليها .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا .”
تمتمت آستر بحزن وهي تلمس جلد شورو اللامع .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادت بصوت أعلى قليلاً ، ثم أدارت رأسها فجأة.
لم تكن تريد أن تفقد الحياة اليومية التي حصلت عليها و تريد الاحتفاظ بها .
“لا . لو حدث هذا لما قابلت والدي و إخوتي الآن .”
لكن راڤيان كانت على وشكِ تغيير حياتها مرة أخرى .
‘ياله من حظ .’
“لن أتعرض للضرب هذه المرة .”
“لقد قمتِ بعمل جيد .”
تحولت عيون آستر إلى اللون الذهبي و اصبحت قاسية . و ظهر وعي القديسة على ظهر يدها .
مشت ببطء نحو إطار الصورة على الخزانة المزخرفة. كان أكبر قليلاً من وجه آستر .
“لن أتعامل معها بمفردي الآن .”
ليس لديها الرغبة في المرور عبر الماضي مرة أخرى ، لكن الأسرة التي قابلتها الآن هي أثمن شيء قد حصلت عليه .
في الماضي ، كانت آستر تعاني بمفردها بدون حتى التفكير في إخبار أي شخص ، لكن الأمور مختلفة الآن .
لقد فقدت عقلها و بحلول الوقت الذي استطاعت فيها التركيز كانت تأكل الملعقة التالية بالفعل .
لأنها ليست لوحدها ، هناك أشخاص حولها يمكنها الوثوق بهم و الاعتماد عليهم .
على الرغم من أنه كان يحاول أن يكون محبوبًا ، إلا أن نواه كان محرجًا من دي هين البارد و سعل بخفة .
حتى لو علموا أنها كانت القديسة ، فهي لم تكن خائفة للغاية من راڤيان .
لا ، لكي تكون أكثر دقة ، يجب أن تقول انها لم تنساها ، بل دفنت الذكريات المؤلمة بالكامل.
الشيء الوحيد الذي كان يخيف آستر الآن هو أنه سيكون من الصعب استعادة تلكَ الحياة اليومية إن تحطمت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه ، هل هذا صحيح ؟”
‘دعونا نخرج كل شيء أولاً .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى فم آستر الذي كان يبدوا جادًا ارتفع ببطء بسبب كلام دينيس .
قررت آستر إخبار عائلتها بزيارة كاليد .
تحولت عيون آستر إلى اللون الذهبي و اصبحت قاسية . و ظهر وعي القديسة على ظهر يدها .
لقد قررت أنها لا تريد إشراك عائلتها في الأمر ، لكنها قررت الثقة في دي هين الذي أخبرها ألا تتحمل الأمر بمفردها .
كانت آستر هي التي فوجئت بالإجابة.
بعد أن حسمت أمرها ، غادرت الغرفة و نزلت عبر السلم . لقد كان في الطابق السفلي مكتبة مخصصة لـدينيس .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، لبضعة أيام ، قضت الكثير من الوقت تفكر في والدتها وراڤيان .
يقرأ دينيس الكتب في هذه الساعة كل يوم. اعتقدت أن الحال سيكون هكذا اليوم ، ولقد وجدت مرافبه في الخارج .
ابتسمت دوروثي بإشراق وقدمت لآستر بارفيه مع فراولة طازجة وملعقة فضية.
“هل أوبا في الداخل ؟”
“لا بأس . يمكنكَ أن تأتي خالي الوفاض من الآن فصاعدًا .”
“نعم ، لقد كان في الداخل منذ الغداء .”
قام دينيس بالتربيت على رأس آستر بدون أن ينسى الإطراء عليها .
عندما دخلت اشتمت رائحة الكتب القديمة في كل المكان .
‘أنا أعرف ما الذي يجب علىّ القيام به .’
وبين أكوام الكتب رأت دينيس مشغولاً بتقليب الصفحات .
ليس لديها الرغبة في المرور عبر الماضي مرة أخرى ، لكن الأسرة التي قابلتها الآن هي أثمن شيء قد حصلت عليه .
“دينيس أوبا .”
تحولت عيون آستر إلى اللون الذهبي و اصبحت قاسية . و ظهر وعي القديسة على ظهر يدها .
كان دينيس الذي رفع رأسه بسبب صوت شخص آخر مذهولاً و نهض بسرعة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست آستر على الكرسي وحدقت في دينيس بعيون صافية.
“آستر ؟ ماذا تفعلين هنا ؟”
تذمرت آستر لنفسها قليلاً ، لقد كان الصوت منخفضًا لدرجة أن الرياح قد جرفته بعيدًا .
أزال الكتاب من على الكرسي الذي كان بجواره حتى تتمكن آستر من الجلوس .
تمتمت آستر بحزن وهي تلمس جلد شورو اللامع .
جلست آستر على الكرسي وحدقت في دينيس بعيون صافية.
“………..”
“لدي شيء أريد مناقشته.”
“لا يجب أن آتِ خالي الوفاض .”
كانت ستخبره أن راڤيان كانت تبحث عنها .
فقط من خلال التواصل مع آستر فهم الأمر .
كانت تفكر فيما سوف تقوله أولاً ، لكن دينيس الذي كان لديه الكتب دائمًا بجانبه كان موثوقًا أكثر من چودي .
“القديسة تبحث عني .”
“تحدثي بشكل مريح .”
جفل دينيس بسبب كلمة المعبد وخلع نظارته. كانت العيون المتدلية تلمع ببرود.
“في الواقع ، جاء شخص من المعبد قبل أيام قليلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن أتعرض للضرب هذه المرة .”
“لماذا ؟”
“لا أعرف .”
جفل دينيس بسبب كلمة المعبد وخلع نظارته. كانت العيون المتدلية تلمع ببرود.
لقد قررت أنها لا تريد إشراك عائلتها في الأمر ، لكنها قررت الثقة في دي هين الذي أخبرها ألا تتحمل الأمر بمفردها .
“القديسة تبحث عني .”
فقط من خلال التواصل مع آستر فهم الأمر .
أخبرته آستر بصدق جميع القصص التي سمعتها من كاليد.
لازالت لا تصدق أنه كان لديها أم تحبها .
“ماهذا الهراء … هل قالت له أن يجلب بعض الدم ؟ هل هي مصاصة دماء؟”
رفعت آستر الإطار ، مع الحرص على عدم إسقاطه. كانت نظرة التوتر واضحة في عينيها .
شعر دينيس بالدهشة و نظر لأكوام الكتب و أخرج رواية سميكة .
لا ، لكي تكون أكثر دقة ، يجب أن تقول انها لم تنساها ، بل دفنت الذكريات المؤلمة بالكامل.
كان كتابًا جديدًا يصور مصاص دماء يعيش عن طريق امتصاص الدم عن طريق ثقب الناس بالأنياب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، لبضعة أيام ، قضت الكثير من الوقت تفكر في والدتها وراڤيان .
“كيف تجرؤ على التفكير في أخذ دمكِ ؟ ما مدى سخافة نظرتها لعائلتنا ؟”
“آنستي !”
تصرف دينيس بعنف أكثر مما كانت تعتقد . لقد كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها مثل هذا التعبير العاضب على محياه .
توجه الاثنان إلى المكتب حيث بقى دي هين عادة أطول فترة.
“إذن ، ألم تعطيه الدم ؟”
“تحدثي بشكل مريح .”
“مستحيل . لقد كنت أعرف السيد كاليد في الأصل لذا قال أنه سوف يأخذ دم شخص آخر .”
“فهمت.”
“لقد قمتِ بعمل جيد .”
“…هاه؟ هل ناديتني ؟”
قام دينيس بالتربيت على رأس آستر بدون أن ينسى الإطراء عليها .
يقرأ دينيس الكتب في هذه الساعة كل يوم. اعتقدت أن الحال سيكون هكذا اليوم ، ولقد وجدت مرافبه في الخارج .
“لقد أعدت كاليد ، لكنها قد ترسل شخصًا آخر . أتسائل ما إن كانت ستأخذني بعيدًا .”
كانت تفكر فيما سوف تقوله أولاً ، لكن دينيس الذي كان لديه الكتب دائمًا بجانبه كان موثوقًا أكثر من چودي .
عرفت آستر شخصية راڤيان المثابرة أكثر من أي شخص آخر . ارتجفت شفتيها لأنها كانت قلقة .
“لقد قمتِ بعمل جيد .”
مع الاعتراف بذلك ، لا يزال دينيس ينظر إلى قلق آستر.
لقد كانت تحدق فيها و في النهاية سقطت دمعة واحدة على الإطار .
“لا تقلقي ، لن يستطيع أحد أن يأخذكِ منا.”
كانت آستر هي التي فوجئت بالإجابة.
في غضون ذلك ، تحدث بوضوح بصوت ودود ومريح.
“شيكك ، صهه .”
“سأحميكِ . لا ، سأحمي جميع من في الدوقية الكبرى .”
اعتقدت آستر أنها لم تُظهر ذلك ، لكنها عضت شفتيها و تساءلت عما إن كان شكلها يبدوا جيدًا .
حتى فم آستر الذي كان يبدوا جادًا ارتفع ببطء بسبب كلام دينيس .
كانت ستخبره أن راڤيان كانت تبحث عنها .
ومع ذلك ، على عكس ما قيل بهدوء لآستر ، كان قلب دينيس الحقيقي يغلي.
في غضون ذلك ، تحدث بوضوح بصوت ودود ومريح.
“هذه المرة ، لقد كانت القديسة من عائلة براون ، لا يمكنني ترككِ بمفردكِ .”
“شكرًا لك شورو .”
فقط من خلال التواصل مع آستر فهم الأمر .
لقد فقدت عقلها و بحلول الوقت الذي استطاعت فيها التركيز كانت تأكل الملعقة التالية بالفعل .
“دعينا نذهب لوالدي ، لا أعتقد أن هذا الأمر يمكننا حله بمفردنا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، لبضعة أيام ، قضت الكثير من الوقت تفكر في والدتها وراڤيان .
بسبب دينيس الذي يتمتع بفكر جيد ، غادرت آستر لمقابلة دي هين على الفور .
ومع ذلك ، على عكس ما قيل بهدوء لآستر ، كان قلب دينيس الحقيقي يغلي.
توجه الاثنان إلى المكتب حيث بقى دي هين عادة أطول فترة.
نشأت أسئلة حول متى عاد نوح ، الذي ذهب إلى القصر الإمبراطوري ، ولماذا التقى بوالدها فجأة.
لحسن الحظ ، كان السكرتير بن يقف خارج الباب ، ربما هو في المكتب.
“لابأس . من الضيف ؟”
“هل أنتم هنا لمقابلة سموه ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد كان بإمكاني أن أكبر بشكل طبيعي .”
“نعم ، هو في الداخل صحيح ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك ضيف لذا أعتقد أنه يجب عليكم الإنتظار لفترة أطول قليلاً .”
“هناك ضيف لذا أعتقد أنه يجب عليكم الإنتظار لفترة أطول قليلاً .”
حركت آستر الملعقة بقوة و كشطتها حتى تكون قادرة على رؤية قاع الإناء .
“لابأس . من الضيف ؟”
لقد قررت أنها لا تريد إشراك عائلتها في الأمر ، لكنها قررت الثقة في دي هين الذي أخبرها ألا تتحمل الأمر بمفردها .
سأل دينيس بخفة كما لو كان غير مهم لأن هناك العديد من الضيوف يأتون للدوقية الكبرى .
دخلت دوروثي الغرفة مع البارفيه و نادت آستر .
“إنه الأمير نواه .”
“إنه الأمير نواه .”
كانت آستر هي التي فوجئت بالإجابة.
لقد قررت أنها لا تريد إشراك عائلتها في الأمر ، لكنها قررت الثقة في دي هين الذي أخبرها ألا تتحمل الأمر بمفردها .
‘نواه؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك ضيف لذا أعتقد أنه يجب عليكم الإنتظار لفترة أطول قليلاً .”
نشأت أسئلة حول متى عاد نوح ، الذي ذهب إلى القصر الإمبراطوري ، ولماذا التقى بوالدها فجأة.
“ومع ذلك ، لا أعرف لماذا تزور تريزيا كـخطوة أولى بعد أن أصبحت وليًا للعهد .”
“ماذا نفعل ؟ هل نجلس و ننتظر ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن أتعرض للضرب هذه المرة .”
أومأت آستر بقوة عندما سمعت أن نواه كان في الداخل.
“كيف تجرؤ على التفكير في أخذ دمكِ ؟ ما مدى سخافة نظرتها لعائلتنا ؟”
في ذلك الوقت ، فتح باب المكتب ، وخرجت الخادمات واحدة تلو الأخرى مع سلال مليئة بالفاكهة.
في غضون ذلك ، تحدث بوضوح بصوت ودود ومريح.
“لماذا هناك الكثير من الفاكهة ؟”
تمتمت آستر بحزن وهي تلمس جلد شورو اللامع .
“لا أعرف .”
“شكرًا لكِ.”
تطفلت آستر برأسها هي و دينيس و نظروا لسلال الفاكهة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا هناك الكثير من الفاكهة ؟”
***
“دينيس أوبا .”
داخل المكتب ، جلس دي هين و نواه في مواجهة بعضهما البعض وحدقا في بعضهما عن كثب.
وضعت آستر إطار الصورة بجانب النافذة و جلست تنظر باهتمام وهي تضع يدها على ذقنها .
كان دي هين في وضع مريح للغاية ، وكان نوح يحاول ألا يدفعه دي هين إلى الخلف.
“إنها حياة يومية يصعب الحصول عليها .”
“ما سبب شرائكَ الكثير من الفاكهة ؟”
حركت آستر الملعقة بقوة و كشطتها حتى تكون قادرة على رؤية قاع الإناء .
سأل دي هين بعدما تأكد من أن الخادمات غادرن ، وفتح عينيه بحدة .
جوه يخبره أن يرحل إن قال الهراء ، لذا سرعان ما تحدث عن ما يريده .
“لا يجب أن آتِ خالي الوفاض .”
ومع ذلك ، شعرت أن رأسها الذي كان مليئًا بالضباب قد تطهر لأنها تناولت شيئًا حلوًا .
“لا بأس . يمكنكَ أن تأتي خالي الوفاض من الآن فصاعدًا .”
اعتقدت أن أفكارها كانت منظمة إلى حد ما ، لذا مشت إلى غرفة إيرين الواقعة آخر الطابق الثالث .
“آه ، هل هذا صحيح ؟”
توجه الاثنان إلى المكتب حيث بقى دي هين عادة أطول فترة.
على الرغم من أنه كان يحاول أن يكون محبوبًا ، إلا أن نواه كان محرجًا من دي هين البارد و سعل بخفة .
رفعت آستر الإطار ، مع الحرص على عدم إسقاطه. كانت نظرة التوتر واضحة في عينيها .
جوه يخبره أن يرحل إن قال الهراء ، لذا سرعان ما تحدث عن ما يريده .
استدارت آستر التي كانت تراقب ظهرها بتعبير حازم .
“لم يعلن المعبد عن ذلك بعد ، لكن قبل أيام قليلة تم اختياري لأكون ولي العهد .”
جفل دينيس بسبب كلمة المعبد وخلع نظارته. كانت العيون المتدلية تلمع ببرود.
“تهاني الحارة .”
“هل أنتم هنا لمقابلة سموه ؟”
عامل دي هين نواه بشكل غير مبالي و نبرة لا تعبر ما إن كان يهنئه أم لا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك ضيف لذا أعتقد أنه يجب عليكم الإنتظار لفترة أطول قليلاً .”
“ومع ذلك ، لا أعرف لماذا تزور تريزيا كـخطوة أولى بعد أن أصبحت وليًا للعهد .”
كانت آستر هي التي فوجئت بالإجابة.
كانت كلماته مليئة بالأشواك .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست آستر على الكرسي وحدقت في دينيس بعيون صافية.
هذا لأن نواه ، كان يزور دي هين المولع بإبنته .
كانت ستخبره أن راڤيان كانت تبحث عنها .
“لدىّ مستند يجب تسليمه بسرعة لذا أتيت لتسليمه بنفسي .”
“دينيس أوبا .”
سلم نواه الوثيقة و ألقى نظرة سريعة على دي هين .
لكن ، مثل الأطفال الآخرين ،تسائلت عما إن كانت ستكون هذه الأيام مختلفة إن كانت والدتها بجانبها .
–يتبع …
“لابأس . من الضيف ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، لبضعة أيام ، قضت الكثير من الوقت تفكر في والدتها وراڤيان .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات