الفصل 100
“…ماذا؟”
“لما لا تدخل و تعانقهم ؟”
شك كاليد في آذانه للحظة . لقد كان إسمًا ليس لديه سبب للتواجد هنا ، لذلك بالطبع أعتقد أنه قد سمع الأمر بشكل خاطئ .
“جلالتك ، لقد تلقيت رسالة تقول أنه تم العثور على مكان لوسفير .”
“أعني داينا . رأيتكما معًا عدة مرات من قبل .”
كما لو كانت راڤيان تنتظر ، فتحت الدرج و أخرجت قارورة زجاجية .
قال راڤيان بصوت مشرق وهي تضع يدها على كتف كاليد و استدارت حوله ببطء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تعتقد أيضًا أن كاليد كان مخلصًا ، لذا سيجلب الدماء بطريقة ما لإنجاح مهمته الأولى .
“هل تقصدين داينا التي كانت مرشحة لمنصب القديسو ؟”
شك كاليد في آذانه للحظة . لقد كان إسمًا ليس لديه سبب للتواجد هنا ، لذلك بالطبع أعتقد أنه قد سمع الأمر بشكل خاطئ .
“بالضبط .”
كان الجميع متعبًا جدًا من حفل تعيين القديسة .
عندما تذكر كاليد ، شعرت راڤيان بالرضا و توقفت عن الدوران و أحنت رأسها تجاهه .
“…سأفعل ذلك .”
التقت عيون كاليد الذي رفع رأسه بشكل مفاجئ مع عيون راڤيان .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ لوكاس برأسه بصمت و أخرج زجاجتين من صندوق و سلمهما إلى راڤيان .
عندما رأى كاليد إنعكاسه في عيون راڤيان الحمراء ، كان مرتبكًا و لم يعرف ماذا يفعل .
“هل تفتقداها بهذه الطريقة كل يوم ؟”
“أتذكر أنكَ كنتَ الوحيد الذي تحدثت إلى داينا غيري ، لماذا فعلت هذا ؟”
كاليد الذي شعر بصدقها ، كان يعتقد أنه كان الشيء الصحيح الذي يجي عليه فعله للمعبد و أغلق عينيه بإحكام .
“هذا فقط ….”
عندما نظر دينيس إلى الصورة تحولت عيناه وسرعان ما اتسعت عيون چو-دي .
كلما ساعدها أكثر كلما أهتم بها أكثر. لقد تطور الأمر إلى أكثر من مجرد شعور .
“…ماذا؟”
لكن كاليد رأى أنه من غير الضروري قول هذا و أجاب فقط عن السبب السطحي .
“نعم . داينا الآن في دوقية تريزيا . لم تعد داينا بعد الآن و إنما آستر .”
“يبدوا أن المرشحات الأخريات كن يزعجن داينا كثيرًا . لذا كنت أساعدها .”
“ألا تريد آستر أن ترى والدتها ؟”
“أنا سعيدة لأنني قمت باختيارك .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، أرخى الذراع التي حولها و ابتسمت آستر وهي بين الإثنين .
بابتسامة عميقة رفعت راڤيان كاليد من مكانه .(سحبته بما انه كان راكع)
كلما ساعدها أكثر كلما أهتم بها أكثر. لقد تطور الأمر إلى أكثر من مجرد شعور .
“مهمتكَ الأولى هي الذهاب لمقابلة داينا .”
كانت عيناها نصف مغلقة وهي تنظر باهتمام إلى الدم الأحمر .
“ماهذا ….”
كان رأسه معقدًا لأنه فكر أنه سوف ينتهي به الأمر أن يؤذي صديقته ، داينا ، أثناء الحصول على الدم .
حدث ذلك فجأة ، لكن كاليد لم يستطع فهم الأمر الذي أعطته له و تلعثم.
“ألا تريد آستر أن ترى والدتها ؟”
“أنا لا أعرف لماذا ، لكن هل علىّ فقط الذهاب لمقابلة داينا ؟”
“هل تعمل هناك ؟”
“لا ، عندما تقابلها …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال چو-دي و نظر إلى الصور .
كما لو كانت راڤيان تنتظر ، فتحت الدرج و أخرجت قارورة زجاجية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاف ديلبرت بعض الكلمات اللطيفة و أخبره بألا يلوم نفسه .
كانت عبارة عن زجاجة صغيرة بحجم الاصبع قامت بوضعها في يد كاليد .
وصلت أمام الغرفة وهي مليئة بالترقب لكن هناك ضيف قد جاء قبل آستر .
“عليكَ أن تحصل على دم داينا هنا .”
على مدار عدة أيام ، تم تنظيف غرفة إيرين تمامًا .
تدفق صوت هادئ من بين شفتيّ راڤيان وهي تتحدث بكلمات شنيعة .
عندما كانت على وشكِ الدخول ، وجدت دينيس وحده في الغرفة الفارغة يحدق في الصورة .
“د…م ؟”
لحسن الحظ ، كانوا يراقبون المرشحات اللاتي تحملن صفات متطابقة لكن الوعي لم يظهر عليهن .
جفل كاليد من الكلمات و نظر إلى الزجاجة الصغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا فقط ….”
كان الأمر محيرًا للغاية لأنه كان شيء لم يستطع سماعه من قبل .
“شكرًا لكَ . لا يمكن أن يكون الأمر سيئًا الآن لأنكَ سوف تعتني بالأمر .”
“أين ستستخدمينه ؟”
بفضل هذا خرجت آستر التي تمت معانقتها من بين الإثنين و شهقت .
“إن الأمر سري ، لذا لا يمكنني إخباركَ . لكن كل شيء من أجل المعبد ، هل يمكنكَ أن تتفهم ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، فإن چو-دي الذي جاء بحماس دفعه للخلف بدون أن يترك له لحظة .
كان التعبير على وجه راڤيان بريئًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن العثور على كذبة .
حدث ذلك فجأة ، لكن كاليد لم يستطع فهم الأمر الذي أعطته له و تلعثم.
كاليد الذي شعر بصدقها ، كان يعتقد أنه كان الشيء الصحيح الذي يجي عليه فعله للمعبد و أغلق عينيه بإحكام .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت راڤيان التي تُركت وحدها في الغرفة قنينة واحدة في يدها .
كان رأسه معقدًا لأنه فكر أنه سوف ينتهي به الأمر أن يؤذي صديقته ، داينا ، أثناء الحصول على الدم .
سمعت آستر ، التي كانت تلعب مع شورو في الغرفة صوت العمال وهم ينزلون على الدرج .
“…سأفعل ذلك .”
“نعم . داينا الآن في دوقية تريزيا . لم تعد داينا بعد الآن و إنما آستر .”
“شكرًا لكَ . لا يمكن أن يكون الأمر سيئًا الآن لأنكَ سوف تعتني بالأمر .”
“عليكَ أن تحصل على دم داينا هنا .”
تظاهرت راڤيان أنها سعيدة و أمسكت يد كاليد .
“أين ستستخدمينه ؟”
وسرعان ما قدمت له المعلومات التي هو بحاجة إلى معرفتها مسبقًا .
لحسن الحظ ، كانوا يراقبون المرشحات اللاتي تحملن صفات متطابقة لكن الوعي لم يظهر عليهن .
“نعم . داينا الآن في دوقية تريزيا . لم تعد داينا بعد الآن و إنما آستر .”
“أين ستستخدمينه ؟”
“هل تعمل هناك ؟”
كما هو متوقع ، لم تكن هاتان المرشحتان سادة الوحي بكل تأكيد .
تذكر كاليد آستر ، التي تغيرت كثيرًا من آخر مرة قابلها فيها ، ثم أومأ برأسه .
عندما رأى كاليد إنعكاسه في عيون راڤيان الحمراء ، كان مرتبكًا و لم يعرف ماذا يفعل .
“ليس كذلك . لقد تم تبنيها من قِبل الدوق الأكبر ، سارت معها الأمور بشكل جيد ، صحيح ؟”
جفل كاليد من الكلمات و نظر إلى الزجاجة الصغيرة.
“آه ، هل هذا صحيح ؟”
كان جاهلاً لدرجة أنه لم يكن يعرف أن عيون دينيس كان حمراء .
ذُهِل كاليد من الأخبار المفاجئة .
لكن كاليد رأى أنه من غير الضروري قول هذا و أجاب فقط عن السبب السطحي .
“نعم ، هنئها و أجلب بعض الدم . أتمني لكَ رحلة سعيدة .”
“آسف . هل عانقتكِ بشدة ؟ لكنني لن أترككِ .”
لم يفهم كاليد ما كان عليه الأمر ، لكنه غادر الغرقة بالسيف المقدسة و الزجاجة الصغيرة .
“لما لا تدخل و تعانقهم ؟”
ثم جاء رئيس الكهنة لوكاس الذي كان بنتظر أمام الباب .
“أنا لا أعرف لماذا ، لكن هل علىّ فقط الذهاب لمقابلة داينا ؟”
نظر إلى مكان كاليد بتعبير مضطرب .
“ماذا حصل لهذا ؟”
“هل سيكون كاليد بخير ؟”
“هل هذا صحيح ؟”
“ربما .”
“إن كانت هناك قديسة من بين هؤلاء سأعرف على الفور .”
لطالما كانت آستر تتمتع بشخصية ناعمة ، لذا فإن الإستعانة بكاليد ، أحد معارفها تعتبر فكرة جيدة .
“بالتأكيد ، فهي أمي .”
كانت تعتقد أيضًا أن كاليد كان مخلصًا ، لذا سيجلب الدماء بطريقة ما لإنجاح مهمته الأولى .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تجعد وجهها ، بصقت كل الدماء التي لاتزال في فمها على المنديل .
“ماذا حصل لهذا ؟”
كانت عيناها نصف مغلقة وهي تنظر باهتمام إلى الدم الأحمر .
“نحن نستمر في المراقبة ، لكن لا يوجد مؤشر لأى شيء يخض المرشحات الأخريات .
“آسف . هل عانقتكِ بشدة ؟ لكنني لن أترككِ .”
لحسن الحظ ، كانوا يراقبون المرشحات اللاتي تحملن صفات متطابقة لكن الوعي لم يظهر عليهن .
كانت آستر حزينة بعض الشيء لأنها لم تكن محبوبة منذ لحظة ولادتها .
“….يجب أن نتوصل إلى إجراء مضاد .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، لابدَ أن والدتكِ ليس لها علاقة بالأمر.”
أومأ لوكاس برأسه بصمت و أخرج زجاجتين من صندوق و سلمهما إلى راڤيان .
عندما كانت على وشكِ الدخول ، وجدت دينيس وحده في الغرفة الفارغة يحدق في الصورة .
“نعم ، وهذه دماء من المرشحات .”
“شكرًا لكَ . لا يمكن أن يكون الأمر سيئًا الآن لأنكَ سوف تعتني بالأمر .”
“لقد عملت بجد . سوف أتحقق من الأمر . أيها الكاهن الأعلى أذهب و استرح اليوم .”
كان الجميع متعبًا جدًا من حفل تعيين القديسة .
كان الجميع متعبًا جدًا من حفل تعيين القديسة .
لطالما كانت آستر تتمتع بشخصية ناعمة ، لذا فإن الإستعانة بكاليد ، أحد معارفها تعتبر فكرة جيدة .
بعد كل شيء ، إنها مسؤولية راڤيان من الآن فصاعدًا لذا أجاب لوكاس و انحنى و غادر الغرفة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرفت حينها أنه إن شربت دماء القديسة يمكنها حينها أن تضخم قواها المقدسة مؤقتًا بشكل كبير .
هزت راڤيان التي تُركت وحدها في الغرفة قنينة واحدة في يدها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم . الآن يمكنني رؤيتها بشكل يرضي قلبي . سآتي لرؤيتها كل يوم .”
كانت عيناها نصف مغلقة وهي تنظر باهتمام إلى الدم الأحمر .
“آه ، على أى حال . أنا هي القديسة ، لا يمكن لأحد أن يحل محلي .”
“عرفت هذا بسبب البلهاء سيسبيا .”
“نعم . داينا الآن في دوقية تريزيا . لم تعد داينا بعد الآن و إنما آستر .”
خلال حياة سيسبيا ، كان تؤمن براڤيان .
كانت عيناها السعيدة مليئة بالرغبة اللامتناهية . وشفتاها الملطختان بالدماء لامعة باللون الأحمر .
راڤيان التي كانت مكتئبة لأن قوتها لم تزداد حصلت على القليل من القوة من دم القديسة .
بفضل هذا خرجت آستر التي تمت معانقتها من بين الإثنين و شهقت .
عرفت حينها أنه إن شربت دماء القديسة يمكنها حينها أن تضخم قواها المقدسة مؤقتًا بشكل كبير .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تعتقد أيضًا أن كاليد كان مخلصًا ، لذا سيجلب الدماء بطريقة ما لإنجاح مهمته الأولى .
“إن كانت هناك قديسة من بين هؤلاء سأعرف على الفور .”
“چو-دي ، أسرع و أترك عنق آستر ، إن كل هذا بسببكَ .”
أشرقت عيون راڤيان الحمراء بحِدة وشربت الدماء الواحد تلو الآخر .
“حقًا ؟”
“آهغ .”
“نعم . داينا الآن في دوقية تريزيا . لم تعد داينا بعد الآن و إنما آستر .”
تجعد وجهها ، بصقت كل الدماء التي لاتزال في فمها على المنديل .
بمجرد أن شربت من دم سيسبيا شعرت على الفور بالتغيير ، لكن دماء هؤلاء المرشحات كانت غريبة لم تشعر لأي شيء .
في تلكَ اللحظة ، ركض بن الذي صعد لتون للطابق الثالث و همس لدي هين .
كما هو متوقع ، لم تكن هاتان المرشحتان سادة الوحي بكل تأكيد .
“جلالتك ، لقد تلقيت رسالة تقول أنه تم العثور على مكان لوسفير .”
هذا يزيد من احتمالية أن تكون آستر هي القديسة . بما أنها أرسالت كاليد ، قررت الإنتظار .
كان چو-دي مشغولاً بالنظر حول الغرقة المتغيرة بالكامل .
“آه ، على أى حال . أنا هي القديسة ، لا يمكن لأحد أن يحل محلي .”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تجعد وجهها ، بصقت كل الدماء التي لاتزال في فمها على المنديل .
كانت عيناها السعيدة مليئة بالرغبة اللامتناهية . وشفتاها الملطختان بالدماء لامعة باللون الأحمر .
وسرعان ما قدمت له المعلومات التي هو بحاجة إلى معرفتها مسبقًا .
***
كما لو كانت راڤيان تنتظر ، فتحت الدرج و أخرجت قارورة زجاجية .
على مدار عدة أيام ، تم تنظيف غرفة إيرين تمامًا .
“أين ستستخدمينه ؟”
تم استبدال السجاد الباهت وتم استبدال الأثاث القديم بآخر عصري .
“نعم . داينا الآن في دوقية تريزيا . لم تعد داينا بعد الآن و إنما آستر .”
تم فتح آخر نافذة ووضع ستارة جديدة بيضاء كانت تعجب إيرين .
“شكرًا لكَ . لا يمكن أن يكون الأمر سيئًا الآن لأنكَ سوف تعتني بالأمر .”
سمعت آستر ، التي كانت تلعب مع شورو في الغرفة صوت العمال وهم ينزلون على الدرج .
“نشأ السادة الصغار بشكل جيد للغاية .”
“أعتقد أن الأمر قد إنتهى أخيرًا .”
“نعم . داينا الآن في دوقية تريزيا . لم تعد داينا بعد الآن و إنما آستر .”
وصلت أمام الغرفة وهي مليئة بالترقب لكن هناك ضيف قد جاء قبل آستر .
“عليكَ أن تحصل على دم داينا هنا .”
“أوبا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تظاهرت راڤيان أنها سعيدة و أمسكت يد كاليد .
عندما كانت على وشكِ الدخول ، وجدت دينيس وحده في الغرفة الفارغة يحدق في الصورة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرفت حينها أنه إن شربت دماء القديسة يمكنها حينها أن تضخم قواها المقدسة مؤقتًا بشكل كبير .
بدا و كأنه على وشكِ البكاء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تعتقد أيضًا أن كاليد كان مخلصًا ، لذا سيجلب الدماء بطريقة ما لإنجاح مهمته الأولى .
ومع ذلك ، فإن چو-دي الذي جاء بحماس دفعه للخلف بدون أن يترك له لحظة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تظاهرت راڤيان أنها سعيدة و أمسكت يد كاليد .
“واو ، الغرقة منعشة حقًا !”
كان رأسه معقدًا لأنه فكر أنه سوف ينتهي به الأمر أن يؤذي صديقته ، داينا ، أثناء الحصول على الدم .
كان چو-دي مشغولاً بالنظر حول الغرقة المتغيرة بالكامل .
في تلكَ اللحظة ، ركض بن الذي صعد لتون للطابق الثالث و همس لدي هين .
كان جاهلاً لدرجة أنه لم يكن يعرف أن عيون دينيس كان حمراء .
نظر إلى مكان كاليد بتعبير مضطرب .
“لقد فوجئت برؤيتها أيضًا . أنا متأكد أن أمي ستحب الأمر أيضًا .”
لابدَ أنها كانت مستاءة عن والدتها لتخلينا عنها منذ وقت طويل لكن هذا الشعور فد اختفى الآن .
“نعم . الآن يمكنني رؤيتها بشكل يرضي قلبي . سآتي لرؤيتها كل يوم .”
“أوبا ؟”
عندما نظر دينيس إلى الصورة تحولت عيناه وسرعان ما اتسعت عيون چو-دي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تعتقد أيضًا أن كاليد كان مخلصًا ، لذا سيجلب الدماء بطريقة ما لإنجاح مهمته الأولى .
“هل تفتقداها بهذه الطريقة كل يوم ؟”
بدا كل من چو-دي و دي هين عنيدان و أنانيان مثل دي هين ، لكنهما كانا ودودين و لطيفين للغاية .
سألت آستر ، التي لم تكن تعرف شعور الحنين إلى الماضي بلهفة .
“شكرًا لكَ . لا يمكن أن يكون الأمر سيئًا الآن لأنكَ سوف تعتني بالأمر .”
“بالتأكيد ، فهي أمي .”
دي هين الذي صعد إلى الطابق الثالث لمشاهدة الغرفة كان يشاهد هذا المشهد من الخارج .
قال چو-دي و نظر إلى الصور .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ الطفولة ، عندما ذكر التوأم قصة والدتهما ، وبخهما بشدة .
فكرت آستر ، وهي ترى أن حتى چو-دي المرح قد تحول إلى خروف لطيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. لا أعرف من تكون … لكنها تخلت عني بمجرد أن وُلِدت .”
“لا أريد رؤيتها .”
“نحن نستمر في المراقبة ، لكن لا يوجد مؤشر لأى شيء يخض المرشحات الأخريات .
لابدَ أنها كانت مستاءة عن والدتها لتخلينا عنها منذ وقت طويل لكن هذا الشعور فد اختفى الآن .
قال راڤيان بصوت مشرق وهي تضع يدها على كتف كاليد و استدارت حوله ببطء .
“ألا تريد آستر أن ترى والدتها ؟”
“إن الأمر سري ، لذا لا يمكنني إخباركَ . لكن كل شيء من أجل المعبد ، هل يمكنكَ أن تتفهم ؟”
“نعم. لا أعرف من تكون … لكنها تخلت عني بمجرد أن وُلِدت .”
كانت آستر حزينة بعض الشيء لأنها لم تكن محبوبة منذ لحظة ولادتها .
في الماضي ، عندما كانت في الحي الفقير ، كان رئيس هذا الحي يقول ذلك .
“بالتأكيد ، فهي أمي .”
قيل لها أن عليها دفع ثمن الوجبات لأن والديها قاما بهجرها بمجرد ولادتها .
تدفق صوت هادئ من بين شفتيّ راڤيان وهي تتحدث بكلمات شنيعة .
“ألقت بي بعيدًا لأنها لم تكن تحبني صحيح ؟”
عندما كانت على وشكِ الدخول ، وجدت دينيس وحده في الغرفة الفارغة يحدق في الصورة .
كانت آستر حزينة بعض الشيء لأنها لم تكن محبوبة منذ لحظة ولادتها .
وسرعان ما قدمت له المعلومات التي هو بحاجة إلى معرفتها مسبقًا .
“لا ، لابدَ أن والدتكِ ليس لها علاقة بالأمر.”
“نعم . داينا الآن في دوقية تريزيا . لم تعد داينا بعد الآن و إنما آستر .”
چو-دي الذي كان أخرقًا في مواساة شخص ما ، عانق آستر بإحكام كما لو كان يريد شفاء جروحها .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تجعد وجهها ، بصقت كل الدماء التي لاتزال في فمها على المنديل .
“هل هذا صحيح ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرفت حينها أنه إن شربت دماء القديسة يمكنها حينها أن تضخم قواها المقدسة مؤقتًا بشكل كبير .
لم تصدق آستر ذلك لكنها ظلت بين ذراعيه حتى لا تُشعر چو-دي بالحرج .
خلال حياة سيسبيا ، كان تؤمن براڤيان .
“بالطبع. ما رأيكِ ؟ على أى حال بفضل هذا التقينا بذلك الشكل .”
كان الجميع متعبًا جدًا من حفل تعيين القديسة .
تدخل دينيس ، الذي لم يكن قادرًا على رؤيتهما يتعانقان بينهما .
سمعت آستر ، التي كانت تلعب مع شورو في الغرفة صوت العمال وهم ينزلون على الدرج .
بفضل هذا خرجت آستر التي تمت معانقتها من بين الإثنين و شهقت .
“جلالتك ، لقد تلقيت رسالة تقول أنه تم العثور على مكان لوسفير .”
“إخوتي ، لا أستطيع التنفس ….”
“ألقت بي بعيدًا لأنها لم تكن تحبني صحيح ؟”
“چو-دي ، أسرع و أترك عنق آستر ، إن كل هذا بسببكَ .”
“آهغ .”
“آسف . هل عانقتكِ بشدة ؟ لكنني لن أترككِ .”
لابدَ أنها كانت مستاءة عن والدتها لتخلينا عنها منذ وقت طويل لكن هذا الشعور فد اختفى الآن .
ومع ذلك ، أرخى الذراع التي حولها و ابتسمت آستر وهي بين الإثنين .
سألت آستر ، التي لم تكن تعرف شعور الحنين إلى الماضي بلهفة .
دي هين الذي صعد إلى الطابق الثالث لمشاهدة الغرفة كان يشاهد هذا المشهد من الخارج .
“آهغ .”
“لما لا تدخل و تعانقهم ؟”
دي هين الذي صعد إلى الطابق الثالث لمشاهدة الغرفة كان يشاهد هذا المشهد من الخارج .
مسح ديلبرت ، الذي كان حساسًا في العادة ، عينيه بمنديل ، و قال لدي هين .
كان جاهلاً لدرجة أنه لم يكن يعرف أن عيون دينيس كان حمراء .
“أعتقد أنني كنت أبًا يفتقر إلى الكثير .*
كما لو كانت راڤيان تنتظر ، فتحت الدرج و أخرجت قارورة زجاجية .
منذ الطفولة ، عندما ذكر التوأم قصة والدتهما ، وبخهما بشدة .
“آهغ .”
كان خائفًا أن يكون لديهما توقعات سيئة لدالتهما التي لا تستطيع العودة .
وسرعان ما قدمت له المعلومات التي هو بحاجة إلى معرفتها مسبقًا .
في ذلك الوقت ، اعتقد أنه سيكون من الأفضل غض الطرف .
لحسن الحظ ، كانوا يراقبون المرشحات اللاتي تحملن صفات متطابقة لكن الوعي لم يظهر عليهن .
شعر بالحزن و الأسف من فكرة أنه كان عليه فتح الباب بشكل أسرع لو علم أنهما أرادا ذلك بشدة .
“لا أريد رؤيتها .”
“سموك قد قام بعمل جيد أيضًا .”
“ألقت بي بعيدًا لأنها لم تكن تحبني صحيح ؟”
أضاف ديلبرت بعض الكلمات اللطيفة و أخبره بألا يلوم نفسه .
“أتذكر أنكَ كنتَ الوحيد الذي تحدثت إلى داينا غيري ، لماذا فعلت هذا ؟”
“نشأ السادة الصغار بشكل جيد للغاية .”
“أعني داينا . رأيتكما معًا عدة مرات من قبل .”
بدا كل من چو-دي و دي هين عنيدان و أنانيان مثل دي هين ، لكنهما كانا ودودين و لطيفين للغاية .
بفضل هذا خرجت آستر التي تمت معانقتها من بين الإثنين و شهقت .
“بمجرد النظر لهذا ، لا أعرف مدى دهشتي لسماع أن السادة الصغار كانوا في الأحياء الفقيرة مع الآنسة .”
مسح ديلبرت ، الذي كان حساسًا في العادة ، عينيه بمنديل ، و قال لدي هين .
“لقد فوجئت أيضًا ، كشخص بالغ كان من المفترض أن أفكر بهذا بدلاً من الأطفال .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن شربت من دم سيسبيا شعرت على الفور بالتغيير ، لكن دماء هؤلاء المرشحات كانت غريبة لم تشعر لأي شيء .
نظر دي هين إلى الأطفال في الغرفة بعيون دافئة .
سألت آستر ، التي لم تكن تعرف شعور الحنين إلى الماضي بلهفة .
بدا الأمر و كأنه لا يريد أن يضيع المشهد من أمام عينيه .
بدا كل من چو-دي و دي هين عنيدان و أنانيان مثل دي هين ، لكنهما كانا ودودين و لطيفين للغاية .
في تلكَ اللحظة ، ركض بن الذي صعد لتون للطابق الثالث و همس لدي هين .
“أنا لا أعرف لماذا ، لكن هل علىّ فقط الذهاب لمقابلة داينا ؟”
“جلالتك ، لقد تلقيت رسالة تقول أنه تم العثور على مكان لوسفير .”
خلال حياة سيسبيا ، كان تؤمن براڤيان .
“حقًا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس كذلك . لقد تم تبنيها من قِبل الدوق الأكبر ، سارت معها الأمور بشكل جيد ، صحيح ؟”
بقدر ما كانت هذه الأخبار التي كان ينتظرها ، أدار دي هين رأسه بخيبة أمل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، فإن چو-دي الذي جاء بحماس دفعه للخلف بدون أن يترك له لحظة .
–يتبع ….
–يتبع ….
“هل تقصدين داينا التي كانت مرشحة لمنصب القديسو ؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات