في صباح اليوم التالي ،
ثم ، عندما تذكرت فجأة وعدها مع والدها و إخوتها شعرت بالذنب .
فتحت آستر عينيها لأنها كانت تعاني من الحكة بسبب أشعة الشمس .
من الواضح أن لون العيون و الشعر كان متشابهًا تقريبًا . ومع ذلك كانت صاحبة اللوحة جميلة للغاية .
بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .
ومع ذلك ، ترددت في الدخول لأنها لم تكن تعرف سبب فتح هذه الغرفة .
“جبنة ؟ لماذا أنتِ هنا ؟ كيف صعدتِ على السرير ؟”
“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”
كان يُطلق على القطة الذي ساعدتها آستر في الحديقة إسم (جبنة) بسبب لونها الأصفر .
“سعيدة بلقائكِ .”
قال چو-دي أنه سوف يربيها بنفسه ، لذا احضروها معهم ، ولكن عندما كان لديها وقت فراغ تأتي دائمًا لغرفة آستر و تنام .
بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .
حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .
صرخت آستر و حاولت الإمساك بها على عجل ، لكن جبنة دخلت بسرعة للغرفة .
“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”
في هذه الأيام ، كان چو-دي يبذل قصارى جهده من خلال تقديم الوجبات الخفيفة ل(جبنة) للفوز بقلبها .
عندما سحبت الستائر انسكب ضوء الشمس الساطع .
بيت جبنة موجود أيضًا في غرفته ، ولابدَ أنه سيكون منزعجًا أنها جاءت لآستر أثناء نومه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما دخلت للغرفة ، لقد كانت أكثر روعة مما كانت تعتقد . كان هناك العديد من الأشياء و الكثير من اللوحات بشكل خاص .
استيقظت آستر على هذا معتقدة أنها يجب أن تأخذ جبنة لمنزلها قبل أن يستيقظ شقيقها .
في صباح اليوم التالي ،
ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على اليسار ، إيرين زوجتي المتوفاة و على اليمين كاثرين ، أخت زوجتي .”
لقد فُتِنت بالتصرف الصغير ، ثم تذكرت أحداث ليلة أمس .
“لا ، ليس لدىّ .”
‘كيف وصلت لهنا ؟’
“لا . كل ما أتذكره هو أنني عشت في الأحياء الفقيرة .”
كانت تتذكر أنها قرأت الوثائق في المكتب لكنها لا تتذكر كيف وصلت لهنا .
صرخت آستر و حاولت الإمساك بها على عجل ، لكن جبنة دخلت بسرعة للغرفة .
‘هل أخذني والدي لهنا ؟’
“آمل أن يتم تسليمها بشكل جيد .”
لقد شعرت بالسوء لأنه كان عليه حملها على الرغم من أنها قد عرضت المساعدة .
حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .
بعد الإفطار ، قررت العودة إلى المكتب للمساعدة و ذهبت إلى النافذة مرتدية النعال .
ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .
عندما سحبت الستائر انسكب ضوء الشمس الساطع .
ومع ذلك لم يكن من السهل إكمال الرسالة بسبب عبء كتابة الخطاب الأول ، على الرغم من أنها لم تحاول كتابته بشكل جيد .
عبست لأن ضوء الشمس كان يعمي ، ثم فكرت في نواه .
بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .
‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقطت الإطار بسرعة من على الأرض ، حدق دي هين في آستر بعيون متفاجئة .
حصل نواه على أكبر قدر من الدعم ، لكن النتائج تم تأجيلها بسبب معارضة المعبد .
على الرغم من أن الصفير قد انتهى إلا أن الحمامة لم تهرب و بقت تتصرف بلطف بجانب آستر .
كانت قلقة أن الأمور لا تسير على ما يرام كما كان يعتقد و لقد كان يكافح .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل أخذني والدي لهنا ؟’
‘أريد اخباره أن يبتهج .’
كانت تتذكر أنها قرأت الوثائق في المكتب لكنها لا تتذكر كيف وصلت لهنا .
بالنظر إلى الخلف ، كان نواه يهتف لها ، لكنها لم ترد له هذا أبدًا .
“……..؟”
ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدارت مقبض الباب تحسبًا ، ولقد فُتِح الباب بالفعل .
تساءلت عما إن كان هناك طريقة للتواصل معه وفي النهاية توصلت إلى طريقة جيدة .
كانت ستنظر لها بعينها فقط من الخارج لكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب دخلت جبنة للداخل.
لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .
في النهاية اضطرت آستر للدخول إلى الغرفة لإخراج جبنة .
كانت آستر مرشحة منخفضة المستوى ، لذا لم تستطع تجربة الأمر ، لكنها كانت واثقة أنها ستكون قادرة على فعل ذلك بدون أن تتعلم .
“لا . كل ما أتذكره هو أنني عشت في الأحياء الفقيرة .”
أخذت آستر نفسًا عميقًا و فتحت النافذة على مصراعيها و قامت بالتصفير بقوة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…ماذا أفعل ؟’
الغريب أن الطيور تجمعت بسرعة بعد صوت الصفير و كأنه أغنية .
في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .
“نجحت!”
ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .
تواصلت آستر بالعين مع الحمامة الأولى و أدخلتها للغرفة .
“لا بأس . أنا من تركت الباب مفتوحًا .”
على الرغم من أن الصفير قد انتهى إلا أن الحمامة لم تهرب و بقت تتصرف بلطف بجانب آستر .
“أبي ، هل أنتَ بخير ؟”
“لحظة ، سوف أعطيكِ رسالة .”
صرخت آستر و حاولت الإمساك بها على عجل ، لكن جبنة دخلت بسرعة للغرفة .
كانت آستر متحمسة لفكرة إرسال رسالة لنواه التقطت قطعة من الورق و كتبت .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد دخول الغرفة تجولت بالداخل كما لو كانت غرفتها و الزمت آستر بالدخول .
ومع ذلك لم يكن من السهل إكمال الرسالة بسبب عبء كتابة الخطاب الأول ، على الرغم من أنها لم تحاول كتابته بشكل جيد .
لكن في اللحظة التي رأى فيها آستر تقف أمام صورة إيرين لم يستطع قول شيء .
كتب في ورقة و جعدتها و جعدت عدة أوراق بشكل متكرر .
“جبنة ؟ لماذا أنتِ هنا ؟ كيف صعدتِ على السرير ؟”
بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .
بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .
طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .
عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .
“ألن يظن أن الأمر غريب ؟”
بسبب تفكيره أنه لم يكن قادرًا على حماية كاثرين بعد إيرين ، أصبح دي هين غاضبًا للغاية .
لقد شعرت بالحرج من إرسال الرسالة لأن نواه قد يسيء الفهم .
بالتفكير بهذه الطريقة أدارت رأسها عن الإطار و وجدت إطارًا صغيرًا على الرف لفت انتباهها .
ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .
بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .
“سعيدة بلقائكِ .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت مرحلة التصوير .
نظرت آستر إلى الحمامة بنظرة جادة و تذكرت نواه .
بسبب تفكيره أنه لم يكن قادرًا على حماية كاثرين بعد إيرين ، أصبح دي هين غاضبًا للغاية .
لقد كانت مرحلة التصوير .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وغادرت من الغرفة لأخذ جبنة إلى چو-دي .
حتى لو لم تكن حمامة مدربة ، فإن هذه المرحلة تجعل الحمامة تزور الشخص .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .
“جوو!”
طلبت من جبنة الخروج لكن هذا لم ينجح .
طارت الحمامة بقوة من النافذة و أطلقت صوتها كما لو كانت تفهم آستر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل أخذني والدي لهنا ؟’
“آمل أن يتم تسليمها بشكل جيد .”
كان من المدهش أن جميع الصور بها نفس الشخص و لكن كان هناك الكثير من الصور .
اهتزت آستر ، التي تحولت خدودها إلى اللون الأحمر وهي تفكر في الشكل الذي سيبدوا عليه نواه عندما يستلم الرسالة .
‘أريد اخباره أن يبتهج .’
ثم ، عندما تذكرت فجأة وعدها مع والدها و إخوتها شعرت بالذنب .
لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .
‘لا بأس بهذا صحيح ؟’
“هاه ؟ جبنة ! لا !”
لم يتقابلوا ، هي فقط أرسلت رسالة ، لكنها شعرت بعدم الإرتياح لأنها بدت و كأنها أخلفت بوعدها بإرسالها للرسالة و التفكير فيه .
بالنظر إلى الخلف ، كان نواه يهتف لها ، لكنها لم ترد له هذا أبدًا .
شعرت بالضيق و تعهدت أن تخبرهم بصدق في وقت العشاء .
نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .
وغادرت من الغرفة لأخذ جبنة إلى چو-دي .
عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .
كانت غرفة چو-دي في الطابق السفلي ، لكن نظرة آستر اتجهت إلى الردهة كما لو كانت ممسوسة .
بسطت آستر كفيها الصغيرين و لفتهما حول خصر دي هين ، على أمل أن يشعر بالراحة .
“هاه ؟”
حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .
بشكل غريزي شعرت بشيء مختلف ، لكن القفل الذي كان مغلقًا في الغرفة التي في النهاية دائمًا ، أصبح مفتوحًا الآن .
“….حسنًا .”
أدركت آستر أن خطواتها وصلت للغرفة و قامت بالتحديق عن كثب لكن القفل حقًا لم يكن مغلقًا .
“لا بأس . أنا من تركت الباب مفتوحًا .”
أدارت مقبض الباب تحسبًا ، ولقد فُتِح الباب بالفعل .
ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .
‘أوه؟’
لكن فجأة وقفت جبنة بجانب قدم آستر تمامًا و أصبحت في حالة بقظة.
عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .
صرخت آستر و حاولت الإمساك بها على عجل ، لكن جبنة دخلت بسرعة للغرفة .
ومع ذلك ، ترددت في الدخول لأنها لم تكن تعرف سبب فتح هذه الغرفة .
“لا بأس . أنا من تركت الباب مفتوحًا .”
فكرت فيما إن كان يجب أن تحصل على إذن من والدها أولاً ، لكنها قررت فتحها قليلاً و النظر بالداخل .
حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .
‘أنا حقًا لم أقصد الدخول .’
“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”
كانت ستنظر لها بعينها فقط من الخارج لكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب دخلت جبنة للداخل.
لقد شعرت بالسوء لأنه كان عليه حملها على الرغم من أنها قد عرضت المساعدة .
“هاه ؟ جبنة ! لا !”
لم يتقابلوا ، هي فقط أرسلت رسالة ، لكنها شعرت بعدم الإرتياح لأنها بدت و كأنها أخلفت بوعدها بإرسالها للرسالة و التفكير فيه .
صرخت آستر و حاولت الإمساك بها على عجل ، لكن جبنة دخلت بسرعة للغرفة .
اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .
بعد دخول الغرفة تجولت بالداخل كما لو كانت غرفتها و الزمت آستر بالدخول .
اقترب دي هين و ربت على كتف آستر و أمسك بالإطار .
‘…ماذا أفعل ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزت آستر ، التي تحولت خدودها إلى اللون الأحمر وهي تفكر في الشكل الذي سيبدوا عليه نواه عندما يستلم الرسالة .
طلبت من جبنة الخروج لكن هذا لم ينجح .
بالنظر إلى الخلف ، كان نواه يهتف لها ، لكنها لم ترد له هذا أبدًا .
في النهاية اضطرت آستر للدخول إلى الغرفة لإخراج جبنة .
“جوو!”
على الرغم من علمها غلى عدم وجود أحد هناك ، إلا أنها قد مشت بهدوء على أطراف أصابعها .
كانت آستر التي كانت في هذا الوضع مرتبكة للحظة .
ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .
لقد شعرت بالحرج من إرسال الرسالة لأن نواه قد يسيء الفهم .
لكن عندما دخلت للغرفة ، لقد كانت أكثر روعة مما كانت تعتقد . كان هناك العديد من الأشياء و الكثير من اللوحات بشكل خاص .
بدى أن الجدار الحديدي الذي لدى دي هين الذي لم يمكن أحد على معرفة ما يشعر به قد تمت إزالته بالكامل .
‘رائع .’
“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”
عندما رأت آستر الصورة التي ملأت الجدار أُعجبت بها بدون أن تدرك .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نبرة صوته المليئة بالحزن كانت بالطبع مختلفة عن المعتاد .
كان من المدهش أن جميع الصور بها نفس الشخص و لكن كان هناك الكثير من الصور .
“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”
عندما نظرت آستر للصور الواحدة تلو الأخرى أدركت آستر بشكل تدريجي من كان في هذه الصور .
بسطت آستر كفيها الصغيرين و لفتهما حول خصر دي هين ، على أمل أن يشعر بالراحة .
وكان بإمكانها أن تفهم لماذا منع والدها أى شخص من دخول هذه الغرفة .
بسبب تفكيره أنه لم يكن قادرًا على حماية كاثرين بعد إيرين ، أصبح دي هين غاضبًا للغاية .
حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .
“أب-أبي !”
“مرحبًا ، أنا آسفة للدخول بلا إذن .”
ومع ذلك لم يكن من السهل إكمال الرسالة بسبب عبء كتابة الخطاب الأول ، على الرغم من أنها لم تحاول كتابته بشكل جيد .
اقترب آستر و حيت أكبر لوحة على الإطلاق .
اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .
في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .
بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .
‘هل نبدوا كذلك ؟’
“أبي ، هل أنتَ بخير ؟”
من الواضح أن لون العيون و الشعر كان متشابهًا تقريبًا . ومع ذلك كانت صاحبة اللوحة جميلة للغاية .
لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .
هزت رأسها لأنها قد شعرت بالأسف لأنها تبدوا مثلها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الغريب أن الطيور تجمعت بسرعة بعد صوت الصفير و كأنه أغنية .
‘يجب أن يكون هناك شخص أو أثنان متشابهان .’
لكن في اللحظة التي رأى فيها آستر تقف أمام صورة إيرين لم يستطع قول شيء .
بالتفكير بهذه الطريقة أدارت رأسها عن الإطار و وجدت إطارًا صغيرًا على الرف لفت انتباهها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تتذكرين من تكون أمكِ ؟”
كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد دخول الغرفة تجولت بالداخل كما لو كانت غرفتها و الزمت آستر بالدخول .
لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .
لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .
لكن فجأة وقفت جبنة بجانب قدم آستر تمامًا و أصبحت في حالة بقظة.
كان على وشكِ أن يغلق الباب الذي نساه الليلة الماضية .
أدارت رأسها متسائلة عما يجري و عندما رأت دي هين بجانب الباب فوجئت و أسقطت الإطار .
عندما سحبت الستائر انسكب ضوء الشمس الساطع .
“أب-أبي !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استيقظت آستر على هذا معتقدة أنها يجب أن تأخذ جبنة لمنزلها قبل أن يستيقظ شقيقها .
التقطت الإطار بسرعة من على الأرض ، حدق دي هين في آستر بعيون متفاجئة .
رأى وجه آستر و كأنها تنظر إلى نفسها .
كان على وشكِ أن يغلق الباب الذي نساه الليلة الماضية .
بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .
لكن في اللحظة التي رأى فيها آستر تقف أمام صورة إيرين لم يستطع قول شيء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تتذكرين من تكون أمكِ ؟”
‘إيرين .’
كان من المدهش أن جميع الصور بها نفس الشخص و لكن كان هناك الكثير من الصور .
رأى وجه آستر و كأنها تنظر إلى نفسها .
أخذت آستر نفسًا عميقًا و فتحت النافذة على مصراعيها و قامت بالتصفير بقوة .
لقد كانت أمامها مباشرة ، لقد كانت تشبهها تمامًا .
رأى وجه آستر و كأنها تنظر إلى نفسها .
“لقد كان الباب مفتوحًا .. أنا آسفة لدخولي .”
بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .
اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .
لقد شعرت بالحرج من إرسال الرسالة لأن نواه قد يسيء الفهم .
“لا بأس . أنا من تركت الباب مفتوحًا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقطت الإطار بسرعة من على الأرض ، حدق دي هين في آستر بعيون متفاجئة .
اقترب دي هين و ربت على كتف آستر و أمسك بالإطار .
كانت قلقة أن الأمور لا تسير على ما يرام كما كان يعتقد و لقد كان يكافح .
“على اليسار ، إيرين زوجتي المتوفاة و على اليمين كاثرين ، أخت زوجتي .”
“أبي ، هل أنتَ بخير ؟”
كان صوت دي هين منخفضًا . ربما لأنها كانت غرفة إيرين ، لكن بدى و كأنه يكافح اليوم .
‘لابدَ أن شيء ما قد حدث .’
“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”
“سعيدة بلقائكِ .”
“لا ، ليس لدىّ .”
في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .
سأل آستر و أجابت بحيرة بسبب هذا السؤال المفاجئ .
بسطت آستر كفيها الصغيرين و لفتهما حول خصر دي هين ، على أمل أن يشعر بالراحة .
“لا تتذكرين من تكون أمكِ ؟”
عبست لأن ضوء الشمس كان يعمي ، ثم فكرت في نواه .
“لا . كل ما أتذكره هو أنني عشت في الأحياء الفقيرة .”
“….نعم .”
و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .
فتحت آستر عينيها لأنها كانت تعاني من الحكة بسبب أشعة الشمس .
“….حسنًا .”
بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .
كان دي هين يشك الآن بالفعل أن آستر إبنة كاثرين .
“……..؟”
كان لايزال متأكدًا ، لكن العقد كان وحده دليلاً كافيًا .
كان صوت دي هين منخفضًا . ربما لأنها كانت غرفة إيرين ، لكن بدى و كأنه يكافح اليوم .
وكاثرين التي كان يعرفها لم تكن لتتخلى عن إبنتها على الإطلاق .
و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .
‘لابدَ أنها قد ماتت .’
“لا بأس . أنا من تركت الباب مفتوحًا .”
بسبب تفكيره أنه لم يكن قادرًا على حماية كاثرين بعد إيرين ، أصبح دي هين غاضبًا للغاية .
أدارت رأسها متسائلة عما يجري و عندما رأت دي هين بجانب الباب فوجئت و أسقطت الإطار .
بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .
عندما سحبت الستائر انسكب ضوء الشمس الساطع .
“أبي ؟”
“أبي ، هل أنتَ بخير ؟”
كانت آستر قلقة لأنها شعرت بتغير مشاعر دي هين و بدا و كأنه سوف ينفجر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه المرة الأولى التي تمسك فيها آستر بيد دي هين .
بعد أن ترددت أمسكت بيد دي هين الذي بجانبها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنا حقًا لم أقصد الدخول .’
“……..؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان بإمكانها أن تفهم لماذا منع والدها أى شخص من دخول هذه الغرفة .
“إنه فقط . أنا بجانبكَ …”
بشكل غريزي شعرت بشيء مختلف ، لكن القفل الذي كان مغلقًا في الغرفة التي في النهاية دائمًا ، أصبح مفتوحًا الآن .
كانت هذه المرة الأولى التي تمسك فيها آستر بيد دي هين .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’
نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .
أدركت آستر أن خطواتها وصلت للغرفة و قامت بالتحديق عن كثب لكن القفل حقًا لم يكن مغلقًا .
كانت آستر التي كانت في هذا الوضع مرتبكة للحظة .
رأى وجه آستر و كأنها تنظر إلى نفسها .
“أبي ، هل أنتَ بخير ؟”
لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .
“….نعم .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل أخذني والدي لهنا ؟’
نبرة صوته المليئة بالحزن كانت بالطبع مختلفة عن المعتاد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الغريب أن الطيور تجمعت بسرعة بعد صوت الصفير و كأنه أغنية .
بدى أن الجدار الحديدي الذي لدى دي هين الذي لم يمكن أحد على معرفة ما يشعر به قد تمت إزالته بالكامل .
“لا ، ليس لدىّ .”
‘لابدَ أن شيء ما قد حدث .’
كانت آستر التي كانت في هذا الوضع مرتبكة للحظة .
بسطت آستر كفيها الصغيرين و لفتهما حول خصر دي هين ، على أمل أن يشعر بالراحة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنا حقًا لم أقصد الدخول .’
جفل دي هين و تجمد في مكانه عندما شعر أن آستر تعانقه .
كانت ستنظر لها بعينها فقط من الخارج لكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب دخلت جبنة للداخل.
–يتبع …
أدارت رأسها متسائلة عما يجري و عندما رأت دي هين بجانب الباب فوجئت و أسقطت الإطار .
فتحت آستر عينيها لأنها كانت تعاني من الحكة بسبب أشعة الشمس .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال چو-دي أنه سوف يربيها بنفسه ، لذا احضروها معهم ، ولكن عندما كان لديها وقت فراغ تأتي دائمًا لغرفة آستر و تنام .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات