كان هناك معلومات عن قطاع الطرق اللذين عهد لهم لوسفير لفترة من الوقت ، ولقد فروا من الحي الفقير .
“إنه يتفق الوقت الذي ظهر فيه و الوصف الذي ذكرته المرأة العجوز . خاصة عندما كان يشرب ، كان يتفاخر بتحويل الحي إلى حي فقير .”
“إنه يتفق الوقت الذي ظهر فيه و الوصف الذي ذكرته المرأة العجوز . خاصة عندما كان يشرب ، كان يتفاخر بتحويل الحي إلى حي فقير .”
“أوه ، يمكنني تفسير الحروف القديمة .”
“إذن أعتقد أنه أمر مؤكد ، ألم تجده بعد ؟”
“هل أنتِ قلقة على الأمير نواه ؟”
“نعم . على ما يبدوا عندما سقط قطاع الطرق تعرف على شخص آخر و أصبح مرتزقًا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الإثنان يعتنيان ببعضهما كثيرًا جدًا بشكل رهيب ، و كثيرًا ما التقى دي هين بكاثرين في الماضي .
كان الأمر محددًا جدًا ، الآن و قد تم تحديد المخطط نوعًا ما ، سيكون الأمر مسألة وقت حتى يتم تقييد الحصار عليه .
فكر دي هين بشقيقة إيرين ، كاثرين ، وتجول في أنحاء الغرفة متوترًا .
“لأنه مرتزق . على أى حال ، هذا جيد . قل لهم أن يتبعوه حتى النهاية .”
لقد كان يعلم أن آستر تربيه ، لكن لقد مرت فترة طويلة منذ أن رآه .
“نعم .”
أرادت كاثرين فتح مقهى لذا قام دي هين بتمويل المقهى بنفسه .
بعد أن غادر بن ، كان دي هين مستاءًا و فتح درج المكتب وهو يتلاعب بالشراب الخاص به .
كان هناك معلومات عن قطاع الطرق اللذين عهد لهم لوسفير لفترة من الوقت ، ولقد فروا من الحي الفقير .
في الداخل كان العقد الذي سرقته السيدة العجوز ملفوفًا بالحرير .
“لم أرَ الأمر بشكل خاطئ .”
وبينما فك الحرير من عليه نظر إلى العمل الرائع للماس الوردي .
مسح الشعر المتساقط على وجه آستر و دقق في الوقت . كانت الساعة تقترب من الثانية عشرة و شعر أن عليها النوم .
بينما كان يمسك بالعقد و ينظر إليه في الضوء ، شعر فجأة و كأنه قد تذكر شيئًا ما .
الآن بعد أن نظرت لقد كانت أحرف قديمة وليست احرف عادية .
“مألوف إلى حد ما .”
ظل يشاهده وهو يتسلق السرير و يريد النوم بجانب آستر ، دفعه مرارًا و تكرارًا لكن بلا فائدة .
بدى و كأنه قد رأى القلادة في مكان ما من قبل ولم يفكر في الأمر من قبل ، تصلبت رقبة دي هين .
في الداخل كان العقد الذي سرقته السيدة العجوز ملفوفًا بالحرير .
“أين رأيته من قبل ؟”
نظر دي هين ببطء حول الغرفة كما لو أن الوقت قد توقف و نفث الغبار .
لقد كان على وشكِ أن يلف رأسه و يتذكر ، كان هناك طرق عال على الباب و فتِح الباب قليلاً .
نظر دي هين إلى آستر بارتياح وهي تتجاذب أطراف الحديث معه و شدد تعابيره تدريجيًا .
وضع دي هين العقد على عجل في الدرج مرة أخرى و نظر بغضب ، متسائلاً عمن فتح الباب بدون إذن .
مر الكثير من الوقت ، لكن مشاعره تجاه إيرين ظلت كما هي .
“أبي ، إنه أنا .”
بعد أن غادر بن ، كان دي هين مستاءًا و فتح درج المكتب وهو يتلاعب بالشراب الخاص به .
كانت آستر من فتحت الباب و أظهرت وجهها . ظهرت ابتسامة ناعمة على شفاه دي هين في لحظة .
يتبع ….
“ادخلي .”
ابتسمت آستر بخجل عندما شعرت بلمسة دي هين ، ثم فكرت مليًا في نواه .
عند رؤية آستر نسى جهوده في تذكر هوية العقد .
لم يرَ من قبل العقد شخصيًا لكنه تذكره بسبب الصور المعلقة على الحائط .
ترنحت آستر ووقفت أمام مكتبه و أومأت بإبتسامة لطيفة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيرين ، أنتِ تعرفين هذا ، صحيح ؟”
“لماذا لم تنامي و نزلتي لهنا ؟”
الآن بعد أن نظرت لقد كانت أحرف قديمة وليست احرف عادية .
“لقد سمعت العربة .”
ابتسمت آستر بخجل عندما شعرت بلمسة دي هين ، ثم فكرت مليًا في نواه .
كانت تتقلب على السرير و تستدير و عندما سمعت صوت العربة ودي هين وهو يعود قفزت من على السرير .
اعتقد أن علاقته مع آستر قد تكون أعمق مما كان يعتقد .
عندما ذهب للاجتماع أخبرت دي هين أنها تريد أن تسمع من نواه ، لكنها تظاهرت بالنزول لرؤية دي هين دون إظهار أى شيء .
داعب دي هين صورة إيرين بعد فترة طويلة و نظر نظرة حزينة .
لم يكن دي هين مدركًا لمشاعرها ، لم يكن دي هين يعرف ماذا يفعل مع آستر التي جاءت له لأنها كانت لطيفة جدًا .
بدى و كأنه قد رأى القلادة في مكان ما من قبل ولم يفكر في الأمر من قبل ، تصلبت رقبة دي هين .
“اقتربي .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فلتحلمي أحلام جيدة فقط .”
اخرج كرسيًا صغيرًا ووضعه و جلست آستر بجانبه تمامًا .
في الوقت نفسه ، انتفخت الأوردة على ظهر يد دي هين عندما كان يربت على شعر آستر .
قم وضع يده على ذقنه و سأل عما حدث .
من بين الصور المعلقة حسب الفئة العمرية توقف دي هين عن المشي أمام صورتها أيام المراهقة .
“هل تتوافقين جيدًا مع اخوتكِ ؟”
مع تفاقم الجفاف الأخير ، لم يستطع تحمل العناية به بنفسه لأنه كان عليه الاهتمام بأماكن أخرى .
“نعم . آه ، آخر مرة ذهبت لجنوب الدوقية مع إخوتي ،ولقد كان هناك حي فقير ايضًا …..”
“ماذا ؟ كان من المفترض أن أرسلها إلى المعبد لأنني بحاجة لتفسير …..”
تحدثت آستر بلهفة بينما كانت قدميها ترفرفان في الهواء لأن الكرسي كان كبيرًا عليها لذا قدميها لا تلمسان الأرض .
لقد ظل يقاتل الأفعى حتى يمنعه من لمس آستر ولكن هذه المرة سمع صوت مواء .
نظر دي هين إلى آستر بارتياح وهي تتجاذب أطراف الحديث معه و شدد تعابيره تدريجيًا .
من المثير للدهشة ، في تلكَ اللحظة تذكر القلادة التي كانت معه.
كان المكان الذي تتحدث عنه آستر هو المكان الذي كن المفترض أن يوفر لها المعبد الإغاثة .
“بأي فرصة هل كانت كاثرين ؟”
مع تفاقم الجفاف الأخير ، لم يستطع تحمل العناية به بنفسه لأنه كان عليه الاهتمام بأماكن أخرى .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك ، توفيت إيرين التي كانت مريضة ولقد كانت ذكرى كافح دي هين حتى ينساها .
استبدل الأمر باستبدال صندوق اغاثة للمعبد ، لكن عندما سمع القصة ، لايبدوا أنهم يعتنون به على الإطلاق .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت المرأة العجوز أن القلادة كانت معلقة حول رقبة آستر منذ البداية .
دي هين الذي كان يلوي حاجبيه خفف تعبيره قليلاً و أشاد بآستر .
كان الأمر محددًا جدًا ، الآن و قد تم تحديد المخطط نوعًا ما ، سيكون الأمر مسألة وقت حتى يتم تقييد الحصار عليه .
“في المرة القادمة ، يجب أن أذهب بنفسي ، لقد عملتِ بجد .”
في نفس الوقت ، كان هناك وثائق مبعثرة عبى المكتب و من بينهم لاحظت شيئًا متعلقًا بالمعبد .
كان من الغريب أن تفعل آستر و التوأم شيء لم يطلبه أحد منهم ، لذا قام بالتربيت على رأسها بلطف .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزت عيون دي هين بعنف عند النظر للصورة .
ابتسمت آستر بخجل عندما شعرت بلمسة دي هين ، ثم فكرت مليًا في نواه .
في الداخل كان العقد الذي سرقته السيدة العجوز ملفوفًا بالحرير .
“هل تم اتخاذ قرار ولاية العهد ؟”
ثم حملت كاثرين ، التي لم تتزوج حتى ، وانزعجت إيرين لأنها لم تخبرها من يكون الأب .
في الوقت نفسه ، انتفخت الأوردة على ظهر يد دي هين عندما كان يربت على شعر آستر .
رفع آستر برفق حتى لا يوقظها قم انتقل إلى غرفتها في الطابق الثالث .
كان لديه شك معقول أنها كانت تسأل ما إن كان نواه تم اختياره ليكون وليًا للعهد و ليس من تم اختياره .
نظر دي هين إلى آستر بارتياح وهي تتجاذب أطراف الحديث معه و شدد تعابيره تدريجيًا .
“ليس بعد . لقد تم دعم الأمير السابع كثيرًا لكن كما تعلمين ، لقد حدث الكثير بسبب مؤهلاته .”
كان لديه شك معقول أنها كانت تسأل ما إن كان نواه تم اختياره ليكون وليًا للعهد و ليس من تم اختياره .
استدارت عيون آستر .
علاوة على ذلك ، عندما رأى آستر للمرة الأولى في المعبد لماذا اعتقدت أنها كانت تشبه إيرين ؟
“ومن ثم ماذا حدث ؟”
لقد كان على وشكِ أن يلف رأسه و يتذكر ، كان هناك طرق عال على الباب و فتِح الباب قليلاً .
“لا أعرف . إن الأمر معلق حاليًا لكن سيتم اصدار مكتوب قريبًا .”
من المثير للدهشة ، في تلكَ اللحظة تذكر القلادة التي كانت معه.
بالاضافة لذلك ، لقد كان تعبير آستر جادًا ، كان ذلك بسبب أن الأمور ام تسر كما كانت تتخيل .
اعتقد أنها سوف تترك والد الطفل ، ولقد كان الأمر صعبًا على إيرين .
حدق دي هين بها و لم يفوت هذا التعبير .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم . آه ، آخر مرة ذهبت لجنوب الدوقية مع إخوتي ،ولقد كان هناك حي فقير ايضًا …..”
“هل أنتِ قلقة على الأمير نواه ؟”
كانت نفس القلادة التي أحضرتها المرأة العجوز معلقة حول رقبة إيرين .
“ماذا ؟ هـ … هذا مستحيل .”
“إذن أعتقد أنه أمر مؤكد ، ألم تجده بعد ؟”
نظرت آستر إلى مكان آخر لأن الموقف كان محرجًا جدًا .
عندما كان دي هين سعيدًا أنه ليس بحاجة لإرسالها للمعبد لتفسيرها قفزت آستر على الفور للمساعدة .
في نفس الوقت ، كان هناك وثائق مبعثرة عبى المكتب و من بينهم لاحظت شيئًا متعلقًا بالمعبد .
عندما تم إرساله للحدود الشرقية ، وجد حروفًا محفورة على صخرة و قام بنسخها .
“الحد الفاصل بين وعد الإمبراطورية ووعد العصور القديمة ؟”
يتبع ….
ومع ذلك ، بمجرد أن قرأت آستر المحتوى سحب دي هين يدها و أمسك بذقنه .
مرتبكًا ، قام دي هين بقبض قبضته ولمس الصورة المعلقة على الحائط .
“هل يمكنكِ تفسير هذا ؟”
شرحت آستر بسرعة لدي هين .
“تفسير ؟ يمكنني فقط القراءة.”
فكر دي هين بشقيقة إيرين ، كاثرين ، وتجول في أنحاء الغرفة متوترًا .
نظرًا لأن رد فعله كان غير عادي ، نظرت آستر إلى الورقة التي كانت تقرأها مرة أخرى متسائلة إن كانت فعلت شيئًا خاطئًا .
ثم حملت كاثرين ، التي لم تتزوج حتى ، وانزعجت إيرين لأنها لم تخبرها من يكون الأب .
الآن بعد أن نظرت لقد كانت أحرف قديمة وليست احرف عادية .
عندما كان دي هين سعيدًا أنه ليس بحاجة لإرسالها للمعبد لتفسيرها قفزت آستر على الفور للمساعدة .
عندما تم إرساله للحدود الشرقية ، وجد حروفًا محفورة على صخرة و قام بنسخها .
تعهد دي هين لإيرين بتصميم حازم .
لقد كان سيطلب تفسيرها ، لكنه قد وجد أن آستر قرأتها بالفعل .
كان لديه شك معقول أنها كانت تسأل ما إن كان نواه تم اختياره ليكون وليًا للعهد و ليس من تم اختياره .
“أوه ، يمكنني تفسير الحروف القديمة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استبدل الأمر باستبدال صندوق اغاثة للمعبد ، لكن عندما سمع القصة ، لايبدوا أنهم يعتنون به على الإطلاق .
شرحت آستر بسرعة لدي هين .
رفع آستر برفق حتى لا يوقظها قم انتقل إلى غرفتها في الطابق الثالث .
كان تفسير النصوص القديمة بحرية إحدى قدرات القديسة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يمسك بالعقد و ينظر إليه في الضوء ، شعر فجأة و كأنه قد تذكر شيئًا ما .
لهذا السبب ، كان من المفترض أن النصوص القديمة قد نشأت في المعبد .
دي هين الذي لا يهتم بالحيوانات عقد جبهته في رهبة .
على عكس القديسين ، لقد كان المؤمنين بحاجة إلى وقت لتعلم كيفية دراسة و تفسير البيانات التي حصلوا عليها من القديسين السابقين .
“سوف أكتب بجانبكَ !”
“ماذا ؟ كان من المفترض أن أرسلها إلى المعبد لأنني بحاجة لتفسير …..”
“هل تتوافقين جيدًا مع اخوتكِ ؟”
عندما كان دي هين سعيدًا أنه ليس بحاجة لإرسالها للمعبد لتفسيرها قفزت آستر على الفور للمساعدة .
كانت آستر نائمة نومًا عميقًا لدرجة أنها لم تكن تعرف أنه تم وضعها على السرير .
“سوف أكتب بجانبكَ !”
“لقد سمعت العربة .”
آستر التي بدأت تساعده و قالت أنه على ما يرام حتى لو كان الوقت متأخر بدأت تغفو بعد نقل عدة صفحات .
كانت تتقلب على السرير و تستدير و عندما سمعت صوت العربة ودي هين وهو يعود قفزت من على السرير .
ابتسم بشكل مشرق لأنه كان ممتنًا لمساعدتها من خلال تحمل النعاس .
“أنتَ لاتزال هنا .”
“ابنتي الطيبة .”
كانت تتقلب على السرير و تستدير و عندما سمعت صوت العربة ودي هين وهو يعود قفزت من على السرير .
مسح الشعر المتساقط على وجه آستر و دقق في الوقت . كانت الساعة تقترب من الثانية عشرة و شعر أن عليها النوم .
اعتقد أن الأمر كان سخيفًا ، لكنه استدار ووصل إلى الغرفة التي كانت في النهاية .
رفع آستر برفق حتى لا يوقظها قم انتقل إلى غرفتها في الطابق الثالث .
تيك –
كانت آستر نائمة نومًا عميقًا لدرجة أنها لم تكن تعرف أنه تم وضعها على السرير .
يتبع ….
“فلتحلمي أحلام جيدة فقط .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك ، توفيت إيرين التي كانت مريضة ولقد كانت ذكرى كافح دي هين حتى ينساها .
كان دي هين قلقًا من أن يزعج ضوء القمر نومها ، لءا أغلق الستائر التي بالقرب من النافذة بإحكام وجلس بجانبها و شاهدها وهي نائمة .
في الوقت نفسه ، انتفخت الأوردة على ظهر يد دي هين عندما كان يربت على شعر آستر .
لكن شيء ما كان يرتجف تحت قدميه . نظر للأسف ليرى ثعبانًا ابيض يلعب تحت قدميه .
“هل تتوافقين جيدًا مع اخوتكِ ؟”
“أنتَ لاتزال هنا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يجب أن أبني بيث ثعبان في الحديقة ؟”
لقد كان يعلم أن آستر تربيه ، لكن لقد مرت فترة طويلة منذ أن رآه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع دي هين العقد على عجل في الدرج مرة أخرى و نظر بغضب ، متسائلاً عمن فتح الباب بدون إذن .
“هل يجب أن أبني بيث ثعبان في الحديقة ؟”
لقد كان على وشكِ أن يلف رأسه و يتذكر ، كان هناك طرق عال على الباب و فتِح الباب قليلاً .
ظل يشاهده وهو يتسلق السرير و يريد النوم بجانب آستر ، دفعه مرارًا و تكرارًا لكن بلا فائدة .
وبينما فك الحرير من عليه نظر إلى العمل الرائع للماس الوردي .
ظل الأمر يزعجه ، لكنه تذكر أن آستر تحبه لذا تركه.
“هل أنتِ قلقة على الأمير نواه ؟”
لقد ظل يقاتل الأفعى حتى يمنعه من لمس آستر ولكن هذه المرة سمع صوت مواء .
“لا تقلقي . إن كانت هناك حقيقة يجب الكشف عنها سوف أكشفها بطريقة ما.”
عبس دي هين و نظر تحت السرير ، لقد كان هناك قطة صغيرة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيرين ، أنتِ تعرفين هذا ، صحيح ؟”
“هاه ؟ عائلتنا كبرت .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيرين ؟”
دي هين الذي لا يهتم بالحيوانات عقد جبهته في رهبة .
لهذا السبب ، كان من المفترض أن النصوص القديمة قد نشأت في المعبد .
هز رأسه وهو يفكر ما إن كان سيفتح حديقة حيوانات على هذا النحو . و رفع بطانية آستر حتى نهاية رقبتها برفق حتى لا تستيقظ .
حتى لو لم يرغب في إجراء أى اتصال كان دي هين مرتبكًا وعبوسًا و ظلت افكاره تاتي و تذهب .
وبينما كان ينزل على الدرج ، استدار فطأة ونظر إلى الغرفة التي في نهاية الطابق الثالث المغلقة .
مسح الشعر المتساقط على وجه آستر و دقق في الوقت . كانت الساعة تقترب من الثانية عشرة و شعر أن عليها النوم .
من المثير للدهشة ، في تلكَ اللحظة تذكر القلادة التي كانت معه.
“ادخلي .”
“إيرين ؟”
كان الأمر محددًا جدًا ، الآن و قد تم تحديد المخطط نوعًا ما ، سيكون الأمر مسألة وقت حتى يتم تقييد الحصار عليه .
كان هناك شيء مماثل لدى إيرين ، زوجة دي هين .
حتى لو لم يرغب في إجراء أى اتصال كان دي هين مرتبكًا وعبوسًا و ظلت افكاره تاتي و تذهب .
اعتقد أن الأمر كان سخيفًا ، لكنه استدار ووصل إلى الغرفة التي كانت في النهاية .
“ابنتي الطيبة .”
غرفة مغلقة بها الأشياء المتعلقة بإيرين . فتح الباب بالمفتاح الذي يحمله معه دائمًا .
ومع ذلك ، بمجرد أن قرأت آستر المحتوى سحب دي هين يدها و أمسك بذقنه .
تيك –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك ، توفيت إيرين التي كانت مريضة ولقد كانت ذكرى كافح دي هين حتى ينساها .
فُتحت الغرفة بعد وقت طويل جدًا ، لقد كانت مليئة بالغبار لكنه لم يفتحها لدفن أفكار أطفاله .
اعتقد أن علاقته مع آستر قد تكون أعمق مما كان يعتقد .
نظر دي هين ببطء حول الغرفة كما لو أن الوقت قد توقف و نفث الغبار .
بينما كان مغمورًا بنظرة خافتة ، وقف أمام صورة إيرين المعلقة على الحائط .
كان هناك معلومات عن قطاع الطرق اللذين عهد لهم لوسفير لفترة من الوقت ، ولقد فروا من الحي الفقير .
من بين الصور المعلقة حسب الفئة العمرية توقف دي هين عن المشي أمام صورتها أيام المراهقة .
عندما ذهب للاجتماع أخبرت دي هين أنها تريد أن تسمع من نواه ، لكنها تظاهرت بالنزول لرؤية دي هين دون إظهار أى شيء .
“لم أرَ الأمر بشكل خاطئ .”
“ليس بعد . لقد تم دعم الأمير السابع كثيرًا لكن كما تعلمين ، لقد حدث الكثير بسبب مؤهلاته .”
اهتزت عيون دي هين بعنف عند النظر للصورة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استبدل الأمر باستبدال صندوق اغاثة للمعبد ، لكن عندما سمع القصة ، لايبدوا أنهم يعتنون به على الإطلاق .
كانت نفس القلادة التي أحضرتها المرأة العجوز معلقة حول رقبة إيرين .
“الحد الفاصل بين وعد الإمبراطورية ووعد العصور القديمة ؟”
لم يرَ من قبل العقد شخصيًا لكنه تذكره بسبب الصور المعلقة على الحائط .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزت عيون دي هين بعنف عند النظر للصورة .
مرتبكًا ، قام دي هين بقبض قبضته ولمس الصورة المعلقة على الحائط .
شرحت آستر بسرعة لدي هين .
“ماذا يحدث هنا ؟”
“أنتَ لاتزال هنا .”
قالت المرأة العجوز أن القلادة كانت معلقة حول رقبة آستر منذ البداية .
في نفس الوقت ، كان هناك وثائق مبعثرة عبى المكتب و من بينهم لاحظت شيئًا متعلقًا بالمعبد .
علاوة على ذلك ، عندما رأى آستر للمرة الأولى في المعبد لماذا اعتقدت أنها كانت تشبه إيرين ؟
تيك –
“بأي فرصة هل كانت كاثرين ؟”
“مألوف إلى حد ما .”
فكر دي هين بشقيقة إيرين ، كاثرين ، وتجول في أنحاء الغرفة متوترًا .
بعد أن غادر بن ، كان دي هين مستاءًا و فتح درج المكتب وهو يتلاعب بالشراب الخاص به .
بالنسبة لإيرين التي ليس لديها أبوين ، لقد كانت كاثرين قريبتها الوحيدة بالدم .
لقد ظل يقاتل الأفعى حتى يمنعه من لمس آستر ولكن هذه المرة سمع صوت مواء .
كان الإثنان يعتنيان ببعضهما كثيرًا جدًا بشكل رهيب ، و كثيرًا ما التقى دي هين بكاثرين في الماضي .
ومع ذلك ، بمجرد أن قرأت آستر المحتوى سحب دي هين يدها و أمسك بذقنه .
أرادت كاثرين فتح مقهى لذا قام دي هين بتمويل المقهى بنفسه .
“بأي فرصة هل كانت كاثرين ؟”
ثم حملت كاثرين ، التي لم تتزوج حتى ، وانزعجت إيرين لأنها لم تخبرها من يكون الأب .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيرين ؟”
وذات يوم ، اختفت كاثرين فجأة وهي حامل بالطفل .
“لا أعرف . إن الأمر معلق حاليًا لكن سيتم اصدار مكتوب قريبًا .”
اعتقد أنها سوف تترك والد الطفل ، ولقد كان الأمر صعبًا على إيرين .
وبينما كان ينزل على الدرج ، استدار فطأة ونظر إلى الغرفة التي في نهاية الطابق الثالث المغلقة .
بعد ذلك ، توفيت إيرين التي كانت مريضة ولقد كانت ذكرى كافح دي هين حتى ينساها .
نظرًا لأن رد فعله كان غير عادي ، نظرت آستر إلى الورقة التي كانت تقرأها مرة أخرى متسائلة إن كانت فعلت شيئًا خاطئًا .
آستر التي تشبه إيرين .
لقد كان على وشكِ أن يلف رأسه و يتذكر ، كان هناك طرق عال على الباب و فتِح الباب قليلاً .
كاثرين التي اختفت وهي حامل بالطفل . والقلادة .
عند رؤية آستر نسى جهوده في تذكر هوية العقد .
حتى لو لم يرغب في إجراء أى اتصال كان دي هين مرتبكًا وعبوسًا و ظلت افكاره تاتي و تذهب .
فكر دي هين بشقيقة إيرين ، كاثرين ، وتجول في أنحاء الغرفة متوترًا .
اعتقد أن علاقته مع آستر قد تكون أعمق مما كان يعتقد .
اعتقد أن علاقته مع آستر قد تكون أعمق مما كان يعتقد .
“إيرين ، أنتِ تعرفين هذا ، صحيح ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيرين ، أنتِ تعرفين هذا ، صحيح ؟”
داعب دي هين صورة إيرين بعد فترة طويلة و نظر نظرة حزينة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استبدل الأمر باستبدال صندوق اغاثة للمعبد ، لكن عندما سمع القصة ، لايبدوا أنهم يعتنون به على الإطلاق .
مر الكثير من الوقت ، لكن مشاعره تجاه إيرين ظلت كما هي .
مر الكثير من الوقت ، لكن مشاعره تجاه إيرين ظلت كما هي .
“لا تقلقي . إن كانت هناك حقيقة يجب الكشف عنها سوف أكشفها بطريقة ما.”
بالنسبة لإيرين التي ليس لديها أبوين ، لقد كانت كاثرين قريبتها الوحيدة بالدم .
تعهد دي هين لإيرين بتصميم حازم .
ظل الأمر يزعجه ، لكنه تذكر أن آستر تحبه لذا تركه.
في الوقت الحالي سوف يبحث عن رجل يدعى لوسفير و يتحقق من مكان تواجد كاثرين مرة أخرى .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنه مرتزق . على أى حال ، هذا جيد . قل لهم أن يتبعوه حتى النهاية .”
يتبع ….
عندما كان دي هين سعيدًا أنه ليس بحاجة لإرسالها للمعبد لتفسيرها قفزت آستر على الفور للمساعدة .
“ماذا ؟ كان من المفترض أن أرسلها إلى المعبد لأنني بحاجة لتفسير …..”
“الحد الفاصل بين وعد الإمبراطورية ووعد العصور القديمة ؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات