“هل نصنع خاتماً من هذا و نتشاركه معاً ؟”
كانت العربة المُعدة أمام الباب أكثر روعة من المعتاد .
“لماذا ؟”
يتبع …
عندما رأى نواه التعبير الذي كان على وجه آستر أنها لم تكن تعرف السبب حقاً ، أحنى رأسه .
كان هذا بالضيط ما وضعه دي هين في الجدول الزمني لتحية الناس في القرية أثناء التجول بالقرب من القلعة .
“…لا ، هل يُمكنني أن آخذ هذا ؟”
بينما كانت تحدق بهدوء في السماء خطرت دولوريس على بالها .
“لقد حصلتَ عليه لذا خذه .”
“لا ، لا يجب عليكَ هذا .”
“شكراً .”
حتى بعد دخولها إلى العربة ، تكررت نفس الكلمات في أذن آستر .
نظرَ نواه إلى الماسة في الشمس و إلى ماكان يُفكر فيه و أعاد الماسة إلى جيبه .
“بالطبع ، أنا أُبقيها سراً مُطلقاً .”
‘إنها ماسة حقاً .’
“شكراً للإله .”
حتى نواه الذي بدى و كأنه ليس لديه رغبة في المجوهرات بدى لآستر جشعاً للماس و اومأت برأسها .
“ألم تسمعي شيء آخر ؟ مثل الإسم ….”
“آستر ، إنظري للسماء ، الجو مشمس جداً اليوم .”
“لقد حصلتَ عليه لذا خذه .”
“السماء ؟”
شعر نواه بالإرتياح عندما قالت آستر ذلك و لم يسأل المزيد .
استمعت آستر لنواه و نظرت للسماء التي لم تكن مهتمة بها .
كمأ قال نواه ، لقد كان الأمر بلا معنى معنى بالنظر إلى أصله كأمير ، الذي فقد هويته ، و آستر التي كانت يتيمة وتبناها الدوق الأكبر .
بدون غيوم ، لقد كانت السماء زرقاء بما يكفي لجعل عيونها تتألم .
“أنا الأمير السابع . أنا الآن في موقف أنني فقدت هويتي لأنه تم طردي من القصر على أى حال .”
بينما كانت تحدق بهدوء في السماء خطرت دولوريس على بالها .
مع ذلك لم تكره مدح ديلبتر و ابتسمت .
“نواه ، هل تعلم ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن رأى دي هين آستر رفع يدها و عانقها .
أدار نواه رأسه للجانب ليستمع إلى حديث آستر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت آستر له و توهج وجهها .
“ماذا ؟”
“آنستي ، يجب أن نذهب الآن .”
“هناكَ أمير لديه نفس المرض مثلكَ .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما حان الوقت لبدأ المسيرة .
تجمد .
“هل نصنع خاتماً من هذا و نتشاركه معاً ؟”
“…من أين سمعتِ هذا ؟”
“هل أنتِ متفاجئة ؟ أنا آسف لأنني لم أخبركِ .”
“عندما ذهبت لغرفة الملابس لأحضر ثوبي .”
“بالطبع ، أنا أُبقيها سراً مُطلقاً .”
“ألم تسمعي شيء آخر ؟ مثل الإسم ….”
“ماذا ؟”
“لا . لم أسأل .”
استمعت آستر لنواه و نظرت للسماء التي لم تكن مهتمة بها .
شعر نواه بالإرتياح عندما قالت آستر ذلك و لم يسأل المزيد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، لقد رأيت اللوحة .”
“أعلم .”
قررت آستر أن تعامل نواه بنفس الطريقة التي يعاملها بها .
شعرت آستر أن صوت نواه قد خمد و أدارت رأسها .
تراجعت آستر فجأة بسبب التغير المفاجئ في مزاج نواه .
لم يبدوا فقط ضعيفاً و لكنه كان يلعق شفتيه كالشخص المتوتر .
“وماذا عن هذا ؟”
‘هل اخطأت ؟’
“نعم ، أنا مستعدة .”
تراجعت آستر فجأة بسبب التغير المفاجئ في مزاج نواه .
“الرقصة الأولى لها معنى ، لذا إنتظري و أرقصي معي لاحقاً .”
نظر نواه لآستر لفترة طويلة بدون أن ينطق بكلمة واحدة ثم فتح فمه .
“حسناً .”
“هناك شيء لم أخبركِ به .”
“نعم . الأسبوع المقبل .”
كان الأمر جدياً جداً و لقد كان صوته غير مألوف ، مثل نواه الذي كان يتحدث بدون إبتسامة .
لقد جعلته اللوحة بشعر بالقداسة بمجرد النظر لها و ذكرته بمعنى الأسرة .
اعتقدت آستر أن هناكَ شيء غريب ولمست الأرض .
وصفت له الفستان و لقد كان نواه حزيناً لأنه لن يستطيع أن يراه بنفسه .
“لا ، لا يجب عليكَ هذا .”
صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .
إذا كان هناكَ شيء لا تريد قوله فلا داع لهذا ، لقد كان لدى آستر أيضاً الكثير من الأشياء التي تخفيها عن نواه .
“هل أنتِ جاهزة ؟”
“أنا أريد .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك شيء لم أخبركِ به .”
لكن نواه الذي إتخذ قراره بالفعل مال نحو آستر و تحدث ببطء .
ضحك ديلبرت عندما رأى أن آستر كانت تلف عينيها كما لو كانت قلقة .
“هذا الأمير هو أنا .”
“شكراً للإله .”
“…ماذا ؟”
“العربة هناك .”
“أنا الأمير السابع . أنا الآن في موقف أنني فقدت هويتي لأنه تم طردي من القصر على أى حال .”
غطت آستر خديها متجنبة قلق ڤيكتور ، لقد كانت تريد إخفاء تلكَ الخدود الحمراء .
لم تُتح له فرصة التحدث لكنه لم يرغب في إخفاء الأمر منذ البداية .
“لا ، لا يجب عليكَ هذا .”
‘أمير ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تُتح له فرصة التحدث لكنه لم يرغب في إخفاء الأمر منذ البداية .
نظرت آستر إلى نواه بصراحة ، متسائلة عما إن كانت قد سمعت الأمر بشكل صحيح .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار نواه رأسه للجانب ليستمع إلى حديث آستر .
الآن بعد أن نظرت له ، لقد بدى وجه نواه أنيقاً . لا ، لا تعرف لقد كان مغطى بالتراب بالفعل .
لوح ڤيكتور الذي كان ينتظر آستر لها عندما رآها قادمة .
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكراً .”
لا أصدق أنه تم تبنيني من قبل الدوق الأكبر و أصبحت صديقة للأمير .
‘أمير ؟’
كان من المفترض أن تكون عاجزة تماماً عن تخيل نفسها في الماضي .
“أنا الأمير السابع . أنا الآن في موقف أنني فقدت هويتي لأنه تم طردي من القصر على أى حال .”
“هل أنتِ متفاجئة ؟ أنا آسف لأنني لم أخبركِ .”
وصفت له الفستان و لقد كان نواه حزيناً لأنه لن يستطيع أن يراه بنفسه .
كان نواه مضطرباً بعد رؤية وجه آستر الخائف . لقد كان خائفاً من أن تتأذى .
“بالطبع ، أنا أُبقيها سراً مُطلقاً .”
“لقد فوجئت … لكن لا بأس .”
“…….”
ومع ذلكَ ، هزت آستر رأسها بسرعة بعدما استعادت الإستقرار بشكل غير متوقع و بسرعة و حدقت في نواه .
“وماذا عن هذا ؟”
“أنتَ فقط لم تخبرني .”
“بالطبع ، أنا أُبقيها سراً مُطلقاً .”
بالتفكير في الأمر ، لم يقل نواه أبداً أنه كان أميراً ، لكن لم يقل أنه ليس أميراً .
أُقيمت حفلة عيد الميلاد في فترة بعد الظهر .
بالنظر إلى أن دي هين هو من قدم آستر لنواه لتقوم برسمه فلقد كانت حمقاء لعدم معرفة هذا من البداية .
“لقد فوجئت … لكن لا بأس .”
ولقد كان هناكَ الكثير من الأشياء التي لم تقولها آستر لنواه .
نهضت آستر و قامت بنفض فستانها ثم ذهبت إلى أسفل التل حيث كانت دوروثي و ڤيكتور .
“هناكَ الكثير من الأشياء التي لم أخبركَ بها أيضاً .”
لوح ڤيكتور الذي كان ينتظر آستر لها عندما رآها قادمة .
زفرت آستر و لمست الأرض . بينما كانت تشيك يدهل حفرت التربة بين أصابعها .
“لقد فوجئت … لكن لا بأس .”
“وماذا عن هذا ؟”
“هل … ستُعجب أبي و أخواي ؟”
فحص نواه وضع يد آستر وزحف إلى جانبها .
“…….”
لم يكن لديه الشجاعة لإمساك الأيدي لكن كان هناكَ مسافة صغيرة بين الأصابع الصغيرة .
“…من أين سمعتِ هذا ؟”
“لنخبر بعضنا البعض بالأشياء التي لم نقلها .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أريد .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أريد .”
أمسكت آستر بعض التربة ووضعتها على يد نواه بينما سحبت يدها و نفضت عنها التراب .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلكَ ، هزت آستر رأسها بسرعة بعدما استعادت الإستقرار بشكل غير متوقع و بسرعة و حدقت في نواه .
“حسناً ، يُمكننا فعل هذا لاحقاً .”
ولقد كان هناكَ الكثير من الأشياء التي لم تقولها آستر لنواه .
نواه الذي تم رفضه أحنى رأسه وقال أنه مُستاء و لكن سرعان ما تعافى و إبتسم لآستر .
مع ذلك لم تكره مدح ديلبتر و ابتسمت .
بفضل مزاح نواه عاد الجو الذي كان محرجاً لفترة من الوقت إلى طبيعته .
مع ذلك لم تكره مدح ديلبتر و ابتسمت .
كمأ قال نواه ، لقد كان الأمر بلا معنى معنى بالنظر إلى أصله كأمير ، الذي فقد هويته ، و آستر التي كانت يتيمة وتبناها الدوق الأكبر .
“هل نصنع خاتماً من هذا و نتشاركه معاً ؟”
قررت آستر أن تعامل نواه بنفس الطريقة التي يعاملها بها .
نظرت آستر إلى نواه بصراحة ، متسائلة عما إن كانت قد سمعت الأمر بشكل صحيح .
“ستُقام الحفلة قريباً ، صحيح ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بفضل مزاح نواه عاد الجو الذي كان محرجاً لفترة من الوقت إلى طبيعته .
“نعم . الأسبوع المقبل .”
كانت عيون ديلبرت التي تنظر لآستر ودودة و دافئة .
“ماذا سوف ترتدين في ذلكَ اليوم ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سارت آستر ووقف أمام أكبر اللوحات .
وصفت له الفستان و لقد كان نواه حزيناً لأنه لن يستطيع أن يراه بنفسه .
كان هذا بالضيط ما وضعه دي هين في الجدول الزمني لتحية الناس في القرية أثناء التجول بالقرب من القلعة .
“لا تدعي أحد يطلب منكِ أن يكون شريكاً لكِ .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أريد .”
“لماذا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونواه الذي تبعها بسرعة ،
“الرقصة الأولى لها معنى ، لذا إنتظري و أرقصي معي لاحقاً .”
نواه الذي تم رفضه أحنى رأسه وقال أنه مُستاء و لكن سرعان ما تعافى و إبتسم لآستر .
نظرت آستر له و توهج وجهها .
على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .
“لا أعلم أنتَ لن تأتي على أى حال .”
“أنتِ بالتأكيد سترقصين معي ، صحيح ؟”
نهضت آستر و قامت بنفض فستانها ثم ذهبت إلى أسفل التل حيث كانت دوروثي و ڤيكتور .
‘إنها ماسة حقاً .’
شعرت و كأنها قد قضت الكثير من الوقت مع نواه . كان من الخطر أن يكونا معاً أكثر .
“أراكَ لاحقاً .”
لوح ڤيكتور الذي كان ينتظر آستر لها عندما رآها قادمة .
“وماذا عن هذا ؟”
“لقد وضع الماس في كل مكان في العربة .”
لكن نواه الذي إتخذ قراره بالفعل مال نحو آستر و تحدث ببطء .
“نعم . هيا بنا .”
قررت آستر أن تعامل نواه بنفس الطريقة التي يعاملها بها .
“وجهكِ أحمر … هل بالغتِ ؟”
“وماذا عن هذا ؟”
“أحمر ! لا ، لقد رأيت الأمر بشكل خاطىء .”
“ماذا ؟”
غطت آستر خديها متجنبة قلق ڤيكتور ، لقد كانت تريد إخفاء تلكَ الخدود الحمراء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السماء ؟”
ونواه الذي تبعها بسرعة ،
أثناء السير نحو البوابة الرئيسية حيث تكون العربة ، إمتدح ڤيكتور آستر لكونها جميلة .
“أنتِ بالتأكيد سترقصين معي ، صحيح ؟”
“هذا الأمير هو أنا .”
حتى بعد دخولها إلى العربة ، تكررت نفس الكلمات في أذن آستر .
كمأ قال نواه ، لقد كان الأمر بلا معنى معنى بالنظر إلى أصله كأمير ، الذي فقد هويته ، و آستر التي كانت يتيمة وتبناها الدوق الأكبر .
***
كان هذا بالضيط ما وضعه دي هين في الجدول الزمني لتحية الناس في القرية أثناء التجول بالقرب من القلعة .
أخيراً ، إنه عيد ميلاد التوأم .
“هل نصنع خاتماً من هذا و نتشاركه معاً ؟”
نظراً لأنه كان اليوم الذي كانوا ينتظرونه جميعاً و يستعدون له لفترة طويلة ، كان الجو العام للدوقية الكبرى حماسياً .
تراجعت آستر فجأة بسبب التغير المفاجئ في مزاج نواه .
أُقيمت حفلة عيد الميلاد في فترة بعد الظهر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما ذهبت لغرفة الملابس لأحضر ثوبي .”
كان هذا بالضيط ما وضعه دي هين في الجدول الزمني لتحية الناس في القرية أثناء التجول بالقرب من القلعة .
“نعم . الأسبوع المقبل .”
خرجت آستر التي أنهت ارتداء ملابسها في الصباح الباكر ، مبكراً قليلاً لتزور قاعة المعرض قبل الذهاب إلى المسيرة .
“هل يُمكنكَ أن تخبرني من فضلكَ كسف شعرت عندما رأيت اللوحة ؟”
عُلقت لوحات آستر في مساحة كبيرة ، عند بدأ الحفل كان من المُقرر إفتتاح هذا المكان ايضاً .
كان هذا هو اليوم الذي يرتدي فيه الجميع ملابسهم بعناية ، إنعكست هالتهم من خلفهم .
سارت آستر ووقف أمام أكبر اللوحات .
“الرقصة الأولى لها معنى ، لذا إنتظري و أرقصي معي لاحقاً .”
كانت جميع اللوحات معلقة فقط هذه اللوحة كانت مُغطاة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما حان الوقت لبدأ المسيرة .
“آنستي .”
“أنا سعيدة للغاية .”
وجد كبير الخدم ديلبرت الذي جاء لتفقد المعرض آستر و اقترب منها .
نهضت آستر و قامت بنفض فستانها ثم ذهبت إلى أسفل التل حيث كانت دوروثي و ڤيكتور .
“هل أنتَ هنا ؟”
“لقد فوجئت … لكن لا بأس .”
“نعم ، لقد رأيت اللوحة .”
ضحك ديلبرت عندما رأى أن آستر كانت تلف عينيها كما لو كانت قلقة .
على الرغم من أنها كانت لوحة رسمتها بشكل خاص ، إلا أنها قد إضطرت لعرضها على ديلبرت المسؤول عن كل شيء هنا .
“هل أنتِ متفاجئة ؟ أنا آسف لأنني لم أخبركِ .”
“ألم تخبر أبي ؟”
على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .
“بالطبع ، أنا أُبقيها سراً مُطلقاً .”
يتبع …
ضحك ديلبرت عندما رأى أن آستر كانت تلف عينيها كما لو كانت قلقة .
صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .
“جلالته لا يعرف شيئاً إلا عن معرض اللوحات الخاص بالآنسة الشابة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أضمن لكِ ذلك .”
كانت عيون ديلبرت التي تنظر لآستر ودودة و دافئة .
على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .
“هل يُمكنكَ أن تخبرني من فضلكَ كسف شعرت عندما رأيت اللوحة ؟”
“هل أنتِ جاهزة ؟”
“بالتأكيد .”
“هل يُمكنكَ أن تخبرني من فضلكَ كسف شعرت عندما رأيت اللوحة ؟”
إنتظرت آستر الكلمات القادمة خشية من أن يقول شيئاً سيئاً .
“هل نصنع خاتماً من هذا و نتشاركه معاً ؟”
“لقد كانت رائعة . لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى في حياتي أنا الذي أبلغ ال ٥٤ التي أبكي فيها أمام لوحة .”
لقد جعلته اللوحة بشعر بالقداسة بمجرد النظر لها و ذكرته بمعنى الأسرة .
صُدم ليلة أمس عندما رفع عنها القماش لعرض اللوحة و فحص حالتها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونواه الذي تبعها بسرعة ،
لقد سمع عن اللوحة من آستر ، لكن عندما شاهدها بنفسه توقف كما لو أنه قد تم صعقه بالبرق .
“آنستي ، يجب أن نذهب الآن .”
بصفته عضواً في تريزيا لقد كان غارقاً في اللوحات ، لكن ظهر شعور أكثر جوهرية .
“هل … ستُعجب أبي و أخواي ؟”
لقد جعلته اللوحة بشعر بالقداسة بمجرد النظر لها و ذكرته بمعنى الأسرة .
“لا تقلقي . ستكونين أفضل آنسة اليوم ، فقط إفردي كتفيكِ .”
“أشكركِ على السماح لي برؤية اللوحة أردت فقط شكركِ .”
“أنتِ بالتأكيد سترقصين معي ، صحيح ؟”
بعد أن شعرت بالخجل فتحت آستر فمها .
“هناكَ أمير لديه نفس المرض مثلكَ .”
“أنا سعيدة للغاية .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أشكركِ على السماح لي برؤية اللوحة أردت فقط شكركِ .”
مع ذلك لم تكره مدح ديلبتر و ابتسمت .
“وجهكِ أحمر … هل بالغتِ ؟”
“هل … ستُعجب أبي و أخواي ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، لقد رأيت اللوحة .”
“أضمن لكِ ذلك .”
“لا أريد .”
“شكراً للإله .”
ضحك ديلبرت عندما رأى أن آستر كانت تلف عينيها كما لو كانت قلقة .
كانت لاتزال قلقة لذا ألقت نظرة على اللوحة مرة أخرى وجاء ڤيكتور لأخذ آستر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما ذهبت لغرفة الملابس لأحضر ثوبي .”
“آنستي ، يجب أن نذهب الآن .”
بصفته عضواً في تريزيا لقد كان غارقاً في اللوحات ، لكن ظهر شعور أكثر جوهرية .
“حسناً .”
وجد كبير الخدم ديلبرت الذي جاء لتفقد المعرض آستر و اقترب منها .
سرعان ما حان الوقت لبدأ المسيرة .
“هل أنتِ متفاجئة ؟ أنا آسف لأنني لم أخبركِ .”
استدارت آستر لتغادر قاعة المعرص و ودعت ديلبرت .
أُقيمت حفلة عيد الميلاد في فترة بعد الظهر .
“أراكَ لاحقاً .”
“بالطبع ، أنا أُبقيها سراً مُطلقاً .”
“نعم ، أتمنى لكِ مسيرة جيدة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلكَ ، هزت آستر رأسها بسرعة بعدما استعادت الإستقرار بشكل غير متوقع و بسرعة و حدقت في نواه .
أثناء السير نحو البوابة الرئيسية حيث تكون العربة ، إمتدح ڤيكتور آستر لكونها جميلة .
“أنتِ بالتأكيد سترقصين معي ، صحيح ؟”
لكن هذا المدح لم يصل إلى آستر لكونها مشغولة بالتفكير بالمسيرة . سألها ڤيكتور الذي لاحظ هذا .
“نواه ، هل تعلم ؟”
“هل أنتِ قلقة ؟”
‘إنها ماسة حقاً .’
“…قليلاً .”
“هذا الأمير هو أنا .”
“لا تقلقي . ستكونين أفضل آنسة اليوم ، فقط إفردي كتفيكِ .”
“لماذا ؟”
عند سماع هذه النصيحة قامت آستر بتقويم أكتافها المتيبسة .
على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .
“شكراً .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت آستر له و توهج وجهها .
ابتسم ڤيكتور و أدار عينيه .
كان دي هين على وشكِ وضع آستر في العربة لكن چو-دي و دينيس اللذان ركبا مدا أيديهما في نفس الوقت .
“العربة هناك .”
“نعم . هيا بنا .”
كانت العربة المُعدة أمام الباب أكثر روعة من المعتاد .
كانت جميع اللوحات معلقة فقط هذه اللوحة كانت مُغطاة .
علاوة على ذلكَ ، لقد كانت مفتوحة من جميع الجوانب لذا يُمكنكَ رؤية ما في الداخل من جميع الجهات لقد كان بإمكانها رؤية من يجلس في الداخل .
بعد أن شعرت بالخجل فتحت آستر فمها .
كانت آستر تنظر للعربة بذهول و في نفس الوقت خرج دينيس و چو-دي و دي هين .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظراً لأنه كان اليوم الذي كانوا ينتظرونه جميعاً و يستعدون له لفترة طويلة ، كان الجو العام للدوقية الكبرى حماسياً .
كان هذا هو اليوم الذي يرتدي فيه الجميع ملابسهم بعناية ، إنعكست هالتهم من خلفهم .
“…قليلاً .”
كان دي هين و أبناءه التوأم اللذان يُشبهانه رائعين للغاية لدرجة أن لا أحد يُمكنه أن ينظر بعيداً عنهم ، لقد كانو مثاليين .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكراً .”
على الرغم من أنها لم تعد تشعر بشعور التنافر نحوهم إلا أنها شعرت بالغرابة لوجودها بجانبهم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناكَ الكثير من الأشياء التي لم أخبركَ بها أيضاً .”
“هل أنتِ جاهزة ؟”
اعتقدت آستر أن هناكَ شيء غريب ولمست الأرض .
بمجرد أن رأى دي هين آستر رفع يدها و عانقها .
تراجعت آستر فجأة بسبب التغير المفاجئ في مزاج نواه .
الآن بعد أن إعتادت آستر على سلوك دي هين اومأت آستر برأسها بدون ذعر .
“لماذا ؟”
“نعم ، أنا مستعدة .”
“هل … ستُعجب أبي و أخواي ؟”
كان دي هين على وشكِ وضع آستر في العربة لكن چو-دي و دينيس اللذان ركبا مدا أيديهما في نفس الوقت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جلالته لا يعرف شيئاً إلا عن معرض اللوحات الخاص بالآنسة الشابة .”
“سأمسك بكِ .”
لقد جعلته اللوحة بشعر بالقداسة بمجرد النظر لها و ذكرته بمعنى الأسرة .
“لا ، ليس دينيس . أمسكِ يدي .”
“هل أنتِ قلقة ؟”
عندما رأى دي هين التوأم يتجادلان لمن سيمسك يدها ، تنهد .
“…….”
“سترى ، هيه ! آستر ! أنا أم دينيس إختارى بسرعة .”
“هل أنتِ متفاجئة ؟ أنا آسف لأنني لم أخبركِ .”
مد چو-دي يده بأقصى ما يستطيع ونظر لها لتختاره .
“نواه ، هل تعلم ؟”
يتبع …
“نعم . هيا بنا .”
عند سماع هذه النصيحة قامت آستر بتقويم أكتافها المتيبسة .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات