الفصل 715: وفاة عرضية
“ما الذي… بحق الجحيم؟!” اتسعت عينا «شين دونغشينغ» أمام شاشة الحاسوب، مذهولًا مما رآه للتو.
بعد دخوله إلى المركز التجاري، لم يتجه «1810» مباشرة إلى الطابق الذي كانت فيه «يوغورت». فبصفته قائد الفريق، اعتاد أن يواجه مع زملائه مختلف أنواع التحديات، ولم يكن من النوع الذي يتصرف بتهور بعد أن علم أن خصمه قادر على تحويل التماثيل إلى كائنات آلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما «شين دونغشينغ» فكان يخدش رأسه أمام الحاسوب، إذ لم يتمكن من سماع ما يقوله «1810». لذلك، لم يستطع سوى أن يأمر «كابتن أمريكا» بحماية «يوغورت» مع الاستمرار في تهديد «1810» باستخدام الولاعة.
منذ أن وطأت قدماه المركز التجاري، أصبح شديد الحذر مما يحيط به. وبسبب خطواته المتسللة البطيئة، استغرق منه الأمر قرابة عشر دقائق للانتقال من الطابق الأول إلى الثالث. ومع ذلك، لم يواجه أي خطر في طريقه.
لكن في اللحظة التالية، حدث أمر غير متوقع.
ثم رآها — «يوغورت».
كان تصرفه يشبه تصرف الأب الذي يحاول حماية ابنه.
كانت يداها وقدماها مقيدتين، وملقاة خلف واجهة عرض. وتمامًا كما في الصورة، بدت في حالة مزرية، ناهيك عن الجروح العميقة التي غطّت ذراعيها. وعندما لاحظ «1810» حركة صدرها، أدرك أنها ما زالت على قيد الحياة، فشعر بالارتياح. ثم لاحظ وجود سائلٍ أصفر غامض عليها.
صرخت نحوه: “ارجع بسرعة!”
كان ذلك السائل الأصفر يمتدّ من خلف واجهة العرض إلى مقدمة المتجر. تنفّس «1810» بعمق، وتغيّر تعبير وجهه قائلًا للرجل الواقف أمام الباب:
“بنزين؟”
عندما رأى «1810» الولاعة، شعر بالقلق، وقال بنبرة جادّة: “لا تفعل هذا، يمكننا التحدث بشأن المكافأة.”
رغم أن «شين دونغشينغ» كان في غاية التوتر، فإنه جعل «كابتن أمريكا» يُخرج الولاعة وفقًا للاتفاق مع «يوغورت».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تلوّح بيديها بشدة، لم يكن «آيرون مان» يفهم ما تحاول قوله، فاكتفى بالإشارة لها بحركة مطمئنة بيده.
عندما رأى «1810» الولاعة، شعر بالقلق، وقال بنبرة جادّة:
“لا تفعل هذا، يمكننا التحدث بشأن المكافأة.”
لقد بعثرت وفاة «1810» خطتها تمامًا، وجعلتها شاردة لعدة ثوانٍ، قبل أن تعود إلى وعيها حين اخترقت رصاصة واجهة العرض أمامها. بدا أن العدو لا ينوي التوقف بعد قتل «1810».
في تلك اللحظة، كانت «يوغورت» قد أفاقت من إغمائها. وما إن رأت «1810» حتى استبد بها الانفعال، وبدأت تضرب رأسها بواجهة العرض، وكأنها تُشير له أن يُسرع بإنقاذها.
كانت «يوغورت» بدورها مصدومة تمامًا. ظنّت أنها أخذت في الحسبان كل الاحتمالات الممكنة لما قد يحدث تلك الليلة. ومهما فعل «1810» أو «شين دونغشينغ»، فإن النتيجة النهائية لم يكن من المفترض أن تتغيّر.
قال لها مهدّئًا:
“لا تقلقي، ستكونين بأمان قريبًا.”
لحسن الحظ، أمسك «كابتن أمريكا» بدرعه في الوقت المناسب وصدّ الرصاص الذي كان موجّهًا نحو «يوغورت»، وفي الوقت ذاته استخدم يده الأخرى لفك الحبل المربوط حول قدميها.
ثم التفت إلى «كابتن أمريكا» قائلًا:
“ألستَ شين دونغشينغ؟ أين هو شين دونغشينغ؟”
بصفتها لاعبة، كان من المؤكد أن «1810» قد خاض معارك جماعية من قبل. فمطاردة الوحوش في العالم الواقعي قد تجرّ اللاعبين إلى صراعات مع آخرين، لذا لم يكن غريبًا أن يكون له أعداء في الواقع. لكن توقيت ظهور أعدائه كان مريبًا، كما أن عملية القتل حدثت بسرعة غير عادية. لقد رأت بنفسها «1810» يُصاب ويهوي رأسًا على عقب، لكنها لم تملك الوقت لتفحص جثته.
رغم أن «كابتن أمريكا» كان مغطّى تمامًا مثل المومياء، فإن الفرق في البنية الجسدية بينه وبين «شين دونغشينغ» كان كبيرًا جدًا. لم يستطع «1810» أن يُقنع نفسه بأن الشخص الواقف أمامه هو «شين دونغشينغ» فعلًا.
ترجمة : RoronoaZ
كما لاحظ أن هذا الرجل الطويل الذي يواجهه لم يتفوه بكلمة منذ التقيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك السائل الأصفر يمتدّ من خلف واجهة العرض إلى مقدمة المتجر. تنفّس «1810» بعمق، وتغيّر تعبير وجهه قائلًا للرجل الواقف أمام الباب: “بنزين؟”
وفي اللحظة التي تقدّم فيها «1810» بخطوة واحدة، أشعل «كابتن أمريكا» الولاعة.
وفي اللحظة التي تقدّم فيها «1810» بخطوة واحدة، أشعل «كابتن أمريكا» الولاعة.
علم «1810» أن خصمه يُحذّره من الاقتراب أكثر. وتحوّل الموقف إلى حالة من الجمود المؤقت. لم يتخلَّ «1810» عن محاولة التحدث مع الطرف الآخر، مذكّرًا بأنه مستعدّ لمنحه ألف نقطة من نقاط اللعبة، لكنه لا يملك هذا العدد في الوقت الحالي، طالبًا مهلة زمنية مقابل إطلاق سراح «يوغورت» أولًا.
رغم أن «شين دونغشينغ» كان في غاية التوتر، فإنه جعل «كابتن أمريكا» يُخرج الولاعة وفقًا للاتفاق مع «يوغورت».
أما «شين دونغشينغ» فكان يخدش رأسه أمام الحاسوب، إذ لم يتمكن من سماع ما يقوله «1810». لذلك، لم يستطع سوى أن يأمر «كابتن أمريكا» بحماية «يوغورت» مع الاستمرار في تهديد «1810» باستخدام الولاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك السائل الأصفر يمتدّ من خلف واجهة العرض إلى مقدمة المتجر. تنفّس «1810» بعمق، وتغيّر تعبير وجهه قائلًا للرجل الواقف أمام الباب: “بنزين؟”
ظلّ «1810» يتحدث مع «كابتن أمريكا»، لكنه لم يتلقَّ أي رد. ومن خلال شاشة المراقبة، بدا وكأنه يحاول تهدئته.
“ما الذي… بحق الجحيم؟!” اتسعت عينا «شين دونغشينغ» أمام شاشة الحاسوب، مذهولًا مما رآه للتو.
كان تصرفه يشبه تصرف الأب الذي يحاول حماية ابنه.
صرخت نحوه: “ارجع بسرعة!”
لكن في اللحظة التالية، حدث أمر غير متوقع.
الفصل 715: وفاة عرضية
اخترقت رصاصة، جاءت من اتجاهٍ مجهول، جدار الزجاج الخاص بالمول، وأصابت الهدف بدقة. ارتبك «شين دونغشينغ» تمامًا. في البداية ظنّ أن «كابتن أمريكا» هو من أُصيب، لكنه لم يرَ أي أثر لثقب رصاصة على جسده. كما أن «يوغورت» لم تُصب بأذى. أما «1810»، فقد انتفض جسده فجأة، وظهر ثقب رصاصة في رأسه. وبعدها ترنّح، واصطدم بسياج الطابق الثالث، ثم هوى إلى الطابق الأول، واصطدم رأسه بأرضية الرخام.
لحسن الحظ، أمسك «كابتن أمريكا» بدرعه في الوقت المناسب وصدّ الرصاص الذي كان موجّهًا نحو «يوغورت»، وفي الوقت ذاته استخدم يده الأخرى لفك الحبل المربوط حول قدميها.
كانت المشهد دمويًا للغاية، ولم يكن هناك جدوى من محاولة إنقاذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أن هدفها قد مات، فقد أصبح كل ما قامت به حتى الآن بلا معنى.
“ما الذي… بحق الجحيم؟!” اتسعت عينا «شين دونغشينغ» أمام شاشة الحاسوب، مذهولًا مما رآه للتو.
الفصل 715: وفاة عرضية
كانت «يوغورت» بدورها مصدومة تمامًا. ظنّت أنها أخذت في الحسبان كل الاحتمالات الممكنة لما قد يحدث تلك الليلة. ومهما فعل «1810» أو «شين دونغشينغ»، فإن النتيجة النهائية لم يكن من المفترض أن تتغيّر.
انطلق بقية الأبطال الخارقين نحو المركز التجاري بسرعة البرق، وكان «آيرون مان» أول من وصل إلى الطابق الثالث. وحين رأته «يوغورت»، استوعبت أخيرًا ما كان «1810» يحاول فعله.
لكنها لم تتوقع أن يُقتل «1810» أمام عينيها.
“ما الذي… بحق الجحيم؟!” اتسعت عينا «شين دونغشينغ» أمام شاشة الحاسوب، مذهولًا مما رآه للتو.
كانت وفاته مفاجِئة لدرجة أنها لم تعرف كيف تتصرّف بعدها.
كانت يداها وقدماها مقيدتين، وملقاة خلف واجهة عرض. وتمامًا كما في الصورة، بدت في حالة مزرية، ناهيك عن الجروح العميقة التي غطّت ذراعيها. وعندما لاحظ «1810» حركة صدرها، أدرك أنها ما زالت على قيد الحياة، فشعر بالارتياح. ثم لاحظ وجود سائلٍ أصفر غامض عليها.
بما أن هدفها قد مات، فقد أصبح كل ما قامت به حتى الآن بلا معنى.
كان سوء الفهم واضحًا بينهما. لم تكن «يوغورت» قد أحضرت هاتفها المحمول عمدًا، لأنها كانت تتوقع ما سيحدث لاحقًا، ولم ترغب أن يتدخل «شين دونغشينغ» في خطتها. لكنها لم تكن تعلم أن هذا القرار سيضعه في خطرٍ داهم.
لقد بعثرت وفاة «1810» خطتها تمامًا، وجعلتها شاردة لعدة ثوانٍ، قبل أن تعود إلى وعيها حين اخترقت رصاصة واجهة العرض أمامها. بدا أن العدو لا ينوي التوقف بعد قتل «1810».
كانت «يوغورت» بدورها مصدومة تمامًا. ظنّت أنها أخذت في الحسبان كل الاحتمالات الممكنة لما قد يحدث تلك الليلة. ومهما فعل «1810» أو «شين دونغشينغ»، فإن النتيجة النهائية لم يكن من المفترض أن تتغيّر.
لحسن الحظ، أمسك «كابتن أمريكا» بدرعه في الوقت المناسب وصدّ الرصاص الذي كان موجّهًا نحو «يوغورت»، وفي الوقت ذاته استخدم يده الأخرى لفك الحبل المربوط حول قدميها.
كما لاحظ أن هذا الرجل الطويل الذي يواجهه لم يتفوه بكلمة منذ التقيا.
قالت «يوغورت» بريبة:
“انتظر، هناك شيء غير طبيعي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تلوّح بيديها بشدة، لم يكن «آيرون مان» يفهم ما تحاول قوله، فاكتفى بالإشارة لها بحركة مطمئنة بيده.
بصفتها لاعبة، كان من المؤكد أن «1810» قد خاض معارك جماعية من قبل. فمطاردة الوحوش في العالم الواقعي قد تجرّ اللاعبين إلى صراعات مع آخرين، لذا لم يكن غريبًا أن يكون له أعداء في الواقع. لكن توقيت ظهور أعدائه كان مريبًا، كما أن عملية القتل حدثت بسرعة غير عادية. لقد رأت بنفسها «1810» يُصاب ويهوي رأسًا على عقب، لكنها لم تملك الوقت لتفحص جثته.
وفي مقهى الإنترنت، شهد بعض الشبان المنهمكين في لعبة League of Legends أغرب مشهد في حياتهم: فقد رأوا «بلاك ويدو» و«هوك آي» و«هالك» يندفعون من الغرفة الخاصة واحدًا تلو الآخر! وبينما كانوا يحدقون بدهشة، وقع ما هو أعجب — إذ حطّم «آيرون مان» النافذة وطار إلى السماء!
وبينما كانت تتحدث، أدركت أن كلامها لا فائدة منه، لأن «شين دونغشينغ» البعيد في مقهى الإنترنت لا يسمع كلمة مما تقول. وبعد أن فكّ «كابتن أمريكا» الحبل عن يديها وقدميها، حاول أن يسحبها ليبتعدا عن المكان.
منذ أن وطأت قدماه المركز التجاري، أصبح شديد الحذر مما يحيط به. وبسبب خطواته المتسللة البطيئة، استغرق منه الأمر قرابة عشر دقائق للانتقال من الطابق الأول إلى الثالث. ومع ذلك، لم يواجه أي خطر في طريقه.
وفي مقهى الإنترنت، شهد بعض الشبان المنهمكين في لعبة League of Legends أغرب مشهد في حياتهم: فقد رأوا «بلاك ويدو» و«هوك آي» و«هالك» يندفعون من الغرفة الخاصة واحدًا تلو الآخر! وبينما كانوا يحدقون بدهشة، وقع ما هو أعجب — إذ حطّم «آيرون مان» النافذة وطار إلى السماء!
كانت يداها وقدماها مقيدتين، وملقاة خلف واجهة عرض. وتمامًا كما في الصورة، بدت في حالة مزرية، ناهيك عن الجروح العميقة التي غطّت ذراعيها. وعندما لاحظ «1810» حركة صدرها، أدرك أنها ما زالت على قيد الحياة، فشعر بالارتياح. ثم لاحظ وجود سائلٍ أصفر غامض عليها.
صاحب المقهى، الذي كان يناول أحد الزبائن علبة كوكاكولا عند الصندوق، تجمّد في مكانه من الخوف وسقط جالسًا على الأرض، عاجزًا عن الحركة. لم يخطر بباله أن مقهاه، الذي افتتحه قبل خمس سنوات، سيصبح يومًا مقرًّا مؤقتًا لـ«المنتقمين».
لكنها لم تتوقع أن يُقتل «1810» أمام عينيها.
انطلق بقية الأبطال الخارقين نحو المركز التجاري بسرعة البرق، وكان «آيرون مان» أول من وصل إلى الطابق الثالث. وحين رأته «يوغورت»، استوعبت أخيرًا ما كان «1810» يحاول فعله.
الفصل 715: وفاة عرضية
صرخت نحوه:
“ارجع بسرعة!”
لقد بعثرت وفاة «1810» خطتها تمامًا، وجعلتها شاردة لعدة ثوانٍ، قبل أن تعود إلى وعيها حين اخترقت رصاصة واجهة العرض أمامها. بدا أن العدو لا ينوي التوقف بعد قتل «1810».
وبينما كانت تلوّح بيديها بشدة، لم يكن «آيرون مان» يفهم ما تحاول قوله، فاكتفى بالإشارة لها بحركة مطمئنة بيده.
وفي اللحظة التي تقدّم فيها «1810» بخطوة واحدة، أشعل «كابتن أمريكا» الولاعة.
كان سوء الفهم واضحًا بينهما. لم تكن «يوغورت» قد أحضرت هاتفها المحمول عمدًا، لأنها كانت تتوقع ما سيحدث لاحقًا، ولم ترغب أن يتدخل «شين دونغشينغ» في خطتها. لكنها لم تكن تعلم أن هذا القرار سيضعه في خطرٍ داهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تتحدث، أدركت أن كلامها لا فائدة منه، لأن «شين دونغشينغ» البعيد في مقهى الإنترنت لا يسمع كلمة مما تقول. وبعد أن فكّ «كابتن أمريكا» الحبل عن يديها وقدميها، حاول أن يسحبها ليبتعدا عن المكان.
______________________________________________
ظلّ «1810» يتحدث مع «كابتن أمريكا»، لكنه لم يتلقَّ أي رد. ومن خلال شاشة المراقبة، بدا وكأنه يحاول تهدئته.
ترجمة : RoronoaZ
كانت وفاته مفاجِئة لدرجة أنها لم تعرف كيف تتصرّف بعدها.
ثم رآها — «يوغورت».
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات