الفصل 713: الوهم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسح دموعه بصمت، دون أن ينطق بكلمة.
يُقال إن الأرانب عندما تُحاصَر في زاوية لا مفر منها، تعضّ خصومها بدافع اليأس.
لكن «شين دونغشينغ» لم يكن يعلم ما الذي سيفعله لو دُفع إلى هذا الحد.
قالت وهي تلهث: “انتهينا. يمكنك الآن شراء الشاش واليود.”
منذ طفولته، لم يسبق له أن دخل في شجار، وحتى بعد أن حصل على قدرات خارقة لا يحلم بها سوى القليل، لم يفعل شيئاً سوى أن يُخرج مجسماته في نزهة مسائية.
قالت: “نعم، كنتَ تتعرض للتنمر من بعض طلاب السنة العليا عند موقف الحافلات لأنك لم تسرق مالاً كافياً لهم من المنزل.”
غير أن ما فعلته «يوغرت» بعد ذلك كاد يُفقده صوابه من الخوف.
تدحرجت عينا «يوغرت» بضجر وقالت: “لا تُضِع وقتك، ابقَ هنا!”
فبعد خروجهما من مطعم ماكدونالدز، ذهبت «يوغرت» إلى متجرٍ يعمل على مدار الساعة، واشترت سكيناً صغيراً. ثم توجها معاً إلى ساحة انتظار السيارات، وهناك فتحت السكين وناولته إياه.
أشارت إلى قميصه الملطخ بالدماء وقالت: “اخلعه واغسل وجهك ويديك أولاً.”
رفعت أكمامها وقالت ببرود:
“هيا.”
“آه… حاضر!”
“هـ… هيا ماذا؟” قال «شين دونغشينغ» وهو يمسك السكين مرتبكاً لا يعرف ما المقصود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت «يوغرت» بخفة وقالت: “في الحقيقة لم أرد التدخل، لكن بكاءك كان مزعجاً للغاية. كنتُ أقول لنفسي: كيف يمكن لفتى مثلك أن يكون بهذا الضعف؟ كل ما تفعله هو البكاء! أنا مررتُ بما هو أسوأ منك ولم تدمع عيني قط. فلماذا تبكي على شيء تافه كهذا؟”
قالت «يوغرت» وهي تومض بعينيها:
“عذّبني. هل تظن أننا نستطيع الجلوس هكذا دون فعل شيء؟ والدي يجب أن يقتنع بأنك يائس فعلاً. لقد ذهبوا إلى منزلك، وهناك احتمال كبير أنهم بدأوا يشكون في أننا نُدبّر كل هذا. علينا أن نُريه دليلاً مقنعاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسح دموعه بصمت، دون أن ينطق بكلمة.
سألها «شين دونغشينغ» بصوتٍ مرتجف:
“وكيف نُثبت ذلك؟”
فبعد خروجهما من مطعم ماكدونالدز، ذهبت «يوغرت» إلى متجرٍ يعمل على مدار الساعة، واشترت سكيناً صغيراً. ثم توجها معاً إلى ساحة انتظار السيارات، وهناك فتحت السكين وناولته إياه.
زفرت «يوغرت» بضيق وقالت:
“ألا تعرف كيف تُعذّب شخصاً؟ انسَ الأمر، سأفعلها بنفسي.”
كان التعب قد نال منه بعد يومٍ طويل من الهروب والاضطراب. وبعد أن انتهى من تضميد جراحها، جلس على الأرض وأجاب بعد صمتٍ طويل: “هل تتذكرين أول مرة التقينا فيها؟”
انتزعت السكين من يده، وبحركة حازمة وقاطعة غرزتها في ذراعها بكل قوتها. انغرز النصل حتى وصل إلى العضلات، وتدفقت الدماء الحمراء القانية من الجرح العميق.
قالت: “نعم، كنتَ تتعرض للتنمر من بعض طلاب السنة العليا عند موقف الحافلات لأنك لم تسرق مالاً كافياً لهم من المنزل.”
شهق «شين دونغشينغ» رعباً من المشهد المروّع أمامه.
صرخ:
“أنتِ مجنونة!”
وهرع ينزع قميصه ليلفّه حول ذراعها محاولاً إيقاف النزيف.
“هـ… هيا ماذا؟” قال «شين دونغشينغ» وهو يمسك السكين مرتبكاً لا يعرف ما المقصود.
قال وهو يلهث:
“انتظري هنا! سأشتري شاشاً ويوداً مطهّراً!”
“هـ… هيا ماذا؟” قال «شين دونغشينغ» وهو يمسك السكين مرتبكاً لا يعرف ما المقصود.
لكنه ما لبث أن توقف فجأة وقال بخجل:
“آه… هل يمكنكِ إقراضي بعض المال؟ تذكّرت أنني نسيت محفظتي.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ناولت هاتفها إلى «شين دونغشينغ» وقالت: “صوّرني بالفيديو. اجعل الجزء الأول مدته عشر ثوانٍ فقط.”
تدحرجت عينا «يوغرت» بضجر وقالت:
“لا تُضِع وقتك، ابقَ هنا!”
قالت بنبرة صارمة: “أنت رجل، كُفّ عن البكاء! أنا من نزفتُ، لا أنت. طالما لم أبكِ، فلا يحقّ لك أن تبكي!”
لم تستخدم قميصه لإيقاف النزيف، بل تعمّدت تلطيخه بدمها، وفركت الجرح بالقماش حتى امتلأ بالدماء، ثم رمته إليه وقالت بصرامة:
“ارتده!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد بعد خمس دقائق، وكانت «يوغرت» قد أرسلت بالفعل البريد الإلكتروني إلى «1810» بعد أن جمعت الصور والمقاطع معاً. جلست على حافة حوض الزهور في ساحة الانتظار، بينما جلس «شين دونغشينغ» بجانبها يعالج جروحها.
“ماذا؟”
ساد الصمت بينهما لثوانٍ، ثم قالت بصراحة: “أنت تعرف أنني أستخدمك فقط، أليس كذلك؟”
“لا تجبريني على التكرار!”
أخرجت من محفظتها خمسين يواناً، وما إن همّ بالذهاب حتى أوقفته فجأة قائلة: “هيه، إلى أين؟ أتريد من موظفي المتجر أن يتصلوا بالشرطة؟”
سارع «شين دونغشينغ» بارتداء القميص الملطخ بالدماء.
زفرت «يوغرت» بضيق وقالت: “ألا تعرف كيف تُعذّب شخصاً؟ انسَ الأمر، سأفعلها بنفسي.”
لكن «يوغرت» لم تبدُ راضية بعد، عبست قليلاً وقالت:
“أنت ضعيف جداً… ألا تعرف كيف تبدو عندما تكون يائساً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت «يوغرت» بخفة وقالت: “في الحقيقة لم أرد التدخل، لكن بكاءك كان مزعجاً للغاية. كنتُ أقول لنفسي: كيف يمكن لفتى مثلك أن يكون بهذا الضعف؟ كل ما تفعله هو البكاء! أنا مررتُ بما هو أسوأ منك ولم تدمع عيني قط. فلماذا تبكي على شيء تافه كهذا؟”
ثم أخذت بعضاً من دمها ومسحته على وجهه وعنقه، حتى بدا مظهره أكثر رعباً.
قالت وهي تلهث: “انتهينا. يمكنك الآن شراء الشاش واليود.”
تراجعت خطوتين للخلف، وأمالت رأسها قليلاً تتأمله، ثم قالت بنبرة مقتنعة:
“هكذا أفضل.”
ضغط «شين دونغشينغ» زر التسجيل ويداه ترتجفان. بدأت «يوغرت» تزحف على الأرض متظاهرة بالرعب، تبكي وتستغيث بينما يتلطخ العشب الأخضر بدمها.
وبكل برود، غرست السكين مرتين أخريين في ذراعها دون أن يرفّ لها جفن.
ساد صمتٌ ثقيل، لا يُسمع فيه سوى أنفاسهما المتقطعة.
صرخ «شين دونغشينغ» محاولاً إيقافها:
“يمكننا تزييف الجروح والدم! أعرف صديقاً بارعاً في هذا النوع من المؤثرات!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وهو يكاد يبكي: “لكن لا يمكنكِ الاستمرار في إيذاء نفسك هكذا!”
قهقهت بسخرية وقالت:
“لا تكن أحمق، والدي شرير لكنه ليس غبياً. لن تنطلي عليه الخدعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد بعد خمس دقائق، وكانت «يوغرت» قد أرسلت بالفعل البريد الإلكتروني إلى «1810» بعد أن جمعت الصور والمقاطع معاً. جلست على حافة حوض الزهور في ساحة الانتظار، بينما جلس «شين دونغشينغ» بجانبها يعالج جروحها.
قال وهو يكاد يبكي:
“لكن لا يمكنكِ الاستمرار في إيذاء نفسك هكذا!”
قال بصوتٍ خافت وهو ينظر إلى الأرض: “أظن… أنني وقعتُ في حبك منذ تلك اللحظة. لم أكن أظن أننا سنلتقي ثانيةً بعد أن انتقلتُ إلى مدرسة أخرى. وعندما اكتشفت أنكِ لاعبة أيضاً، شعرتُ بسعادةٍ غامرة. لطالما كنتِ من تعتنين بي، ولم أتخيل أن يأتي يوم أستطيع فيه مساعدتك. لذلك حين جئتِ إليّ، لم أستطع رفضك.”
تابعت «يوغرت» شق ذراعها مراراً، بوجهٍ خالٍ من أي تعبير، حتى بدت أربعة جروحٍ عميقة واضحة.
قالت بهدوءٍ مريب وهي تنظر إلى الدماء المتدفقة:
“مقارنةً بما عانته أمي طوال حياتها، هذا لا شيء. لا تقلق، سأجعله يدفع الثمن.”
“هـ… هيا ماذا؟” قال «شين دونغشينغ» وهو يمسك السكين مرتبكاً لا يعرف ما المقصود.
ثم واصلت حتى بلغت ستة عشر جرحاً، لحسن الحظ كانت الجروح الأخيرة سطحية.
وبجسدها الملطخ بالدماء، لم يكن أيُّ شخصٍ، مهما بلغ شكّه، ليظن أن ما جرى كان تمثيلاً.
غير أن ما فعلته «يوغرت» بعد ذلك كاد يُفقده صوابه من الخوف.
ناولت هاتفها إلى «شين دونغشينغ» وقالت:
“صوّرني بالفيديو. اجعل الجزء الأول مدته عشر ثوانٍ فقط.”
لكن «يوغرت» لم تبدُ راضية بعد، عبست قليلاً وقالت: “أنت ضعيف جداً… ألا تعرف كيف تبدو عندما تكون يائساً؟”
ضغط «شين دونغشينغ» زر التسجيل ويداه ترتجفان.
بدأت «يوغرت» تزحف على الأرض متظاهرة بالرعب، تبكي وتستغيث بينما يتلطخ العشب الأخضر بدمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت أكمامها وقالت ببرود: “هيا.”
بعدها التقط لها مقطعاً قصيراً مدته أربع ثوانٍ وهي تهرب، ثم التقط صوراً إضافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت أكمامها وقالت ببرود: “هيا.”
قالت وهي تلهث:
“انتهينا. يمكنك الآن شراء الشاش واليود.”
قالت فجأة: “لماذا توقفت عن الكلام؟ هل خوّفك ما فعلتُه؟”
أخرجت من محفظتها خمسين يواناً، وما إن همّ بالذهاب حتى أوقفته فجأة قائلة:
“هيه، إلى أين؟ أتريد من موظفي المتجر أن يتصلوا بالشرطة؟”
______________________________________________
أشارت إلى قميصه الملطخ بالدماء وقالت:
“اخلعه واغسل وجهك ويديك أولاً.”
غير أن ما فعلته «يوغرت» بعد ذلك كاد يُفقده صوابه من الخوف.
“آه… حاضر!”
ثم واصلت حتى بلغت ستة عشر جرحاً، لحسن الحظ كانت الجروح الأخيرة سطحية. وبجسدها الملطخ بالدماء، لم يكن أيُّ شخصٍ، مهما بلغ شكّه، ليظن أن ما جرى كان تمثيلاً.
عاد بعد خمس دقائق، وكانت «يوغرت» قد أرسلت بالفعل البريد الإلكتروني إلى «1810» بعد أن جمعت الصور والمقاطع معاً.
جلست على حافة حوض الزهور في ساحة الانتظار، بينما جلس «شين دونغشينغ» بجانبها يعالج جروحها.
تابعت «يوغرت» شق ذراعها مراراً، بوجهٍ خالٍ من أي تعبير، حتى بدت أربعة جروحٍ عميقة واضحة. قالت بهدوءٍ مريب وهي تنظر إلى الدماء المتدفقة: “مقارنةً بما عانته أمي طوال حياتها، هذا لا شيء. لا تقلق، سأجعله يدفع الثمن.”
ساد صمتٌ ثقيل، لا يُسمع فيه سوى أنفاسهما المتقطعة.
ساد صمتٌ ثقيل، لا يُسمع فيه سوى أنفاسهما المتقطعة.
قالت فجأة:
“لماذا توقفت عن الكلام؟ هل خوّفك ما فعلتُه؟”
لكن «يوغرت» لم تبدُ راضية بعد، عبست قليلاً وقالت: “أنت ضعيف جداً… ألا تعرف كيف تبدو عندما تكون يائساً؟”
هز رأسه، وانهمرت الدموع على خديه.
“لا تجبريني على التكرار!”
قالت بنبرة صارمة:
“أنت رجل، كُفّ عن البكاء! أنا من نزفتُ، لا أنت. طالما لم أبكِ، فلا يحقّ لك أن تبكي!”
ضغط «شين دونغشينغ» زر التسجيل ويداه ترتجفان. بدأت «يوغرت» تزحف على الأرض متظاهرة بالرعب، تبكي وتستغيث بينما يتلطخ العشب الأخضر بدمها.
مسح دموعه بصمت، دون أن ينطق بكلمة.
“آه… حاضر!”
تابعت «يوغرت» بعد لحظة صمت:
“دائماً أتساءل… ما الذي يعجبك فيّ؟ طبعي سيئ، لا أطبخ ولا أنظّف، وأعاملك ببرود. كل ما يشغلني هو الانتقام. حتى بعد أن عشنا معاً كل هذا الوقت، لم أسمح لك يوماً أن تمسك يدي. أنت الآن وكيل قوي، لو عملت لدى إحدى النقابات الكبرى، ستحيط بك عشرات الفتيات الأجمل مني. فلماذا تُصرّ على التمسك بي؟”
شهق «شين دونغشينغ» رعباً من المشهد المروّع أمامه. صرخ: “أنتِ مجنونة!” وهرع ينزع قميصه ليلفّه حول ذراعها محاولاً إيقاف النزيف.
كان التعب قد نال منه بعد يومٍ طويل من الهروب والاضطراب. وبعد أن انتهى من تضميد جراحها، جلس على الأرض وأجاب بعد صمتٍ طويل:
“هل تتذكرين أول مرة التقينا فيها؟”
قهقهت بسخرية وقالت: “لا تكن أحمق، والدي شرير لكنه ليس غبياً. لن تنطلي عليه الخدعة.”
قالت:
“نعم، كنتَ تتعرض للتنمر من بعض طلاب السنة العليا عند موقف الحافلات لأنك لم تسرق مالاً كافياً لهم من المنزل.”
ثم رفع رأسه وسألها: “هل تعرفين من هو «فيتزجيرالد»؟”
ابتسم بمرارة وقال:
“في ذلك الوقت، كان الجميع يتجاهلني. مرّوا بجانبي وكأنهم لا يرونني. ما زلت أذكر شعور العجز في ذلك الصباح… كأن العالم كله صار رمادياً — حتى تدخلتِ أنتِ.”
“هـ… هيا ماذا؟” قال «شين دونغشينغ» وهو يمسك السكين مرتبكاً لا يعرف ما المقصود.
ضحكت «يوغرت» بخفة وقالت:
“في الحقيقة لم أرد التدخل، لكن بكاءك كان مزعجاً للغاية. كنتُ أقول لنفسي: كيف يمكن لفتى مثلك أن يكون بهذا الضعف؟ كل ما تفعله هو البكاء! أنا مررتُ بما هو أسوأ منك ولم تدمع عيني قط. فلماذا تبكي على شيء تافه كهذا؟”
تدحرجت عينا «يوغرت» بضجر وقالت: “لا تُضِع وقتك، ابقَ هنا!”
قال بصوتٍ خافت وهو ينظر إلى الأرض:
“أظن… أنني وقعتُ في حبك منذ تلك اللحظة. لم أكن أظن أننا سنلتقي ثانيةً بعد أن انتقلتُ إلى مدرسة أخرى. وعندما اكتشفت أنكِ لاعبة أيضاً، شعرتُ بسعادةٍ غامرة. لطالما كنتِ من تعتنين بي، ولم أتخيل أن يأتي يوم أستطيع فيه مساعدتك. لذلك حين جئتِ إليّ، لم أستطع رفضك.”
لكن «يوغرت» لم تبدُ راضية بعد، عبست قليلاً وقالت: “أنت ضعيف جداً… ألا تعرف كيف تبدو عندما تكون يائساً؟”
ساد الصمت بينهما لثوانٍ، ثم قالت بصراحة:
“أنت تعرف أنني أستخدمك فقط، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت: “نعم، الكاتب الذي ألّف غاتسبي العظيم.”
ابتسم بمرارة وقال:
“وأعرف أيضاً أنكِ لا تحبين الأولاد أصلاً. في أحد الأيام، صعدتُ إلى الطابق العلوي أثناء الاستراحة، فرأيتكِ… مع فتاةٍ أخرى. عدتُ حينها إلى البيت وبكيتُ طوال فترة ما بعد الظهر. كنتِ تسألينني من الذي ضايقني، لكني لم أستطع إخبارك. أعلم أنكِ لن تنضمي إليّ في إحدى النقابات الكبرى كما تزعمين، أعلم أن هذا كذب. لكنني كنت سعيداً فقط بسماعك تقولين ذلك. عندما أطعمْتِني البطاطس في ماكدونالدز، كنتُ في قمة السعادة.”
فبعد خروجهما من مطعم ماكدونالدز، ذهبت «يوغرت» إلى متجرٍ يعمل على مدار الساعة، واشترت سكيناً صغيراً. ثم توجها معاً إلى ساحة انتظار السيارات، وهناك فتحت السكين وناولته إياه.
ثم رفع رأسه وسألها:
“هل تعرفين من هو «فيتزجيرالد»؟”
هز رأسه، وانهمرت الدموع على خديه.
أجابت:
“نعم، الكاتب الذي ألّف غاتسبي العظيم.”
تابعت «يوغرت» بعد لحظة صمت: “دائماً أتساءل… ما الذي يعجبك فيّ؟ طبعي سيئ، لا أطبخ ولا أنظّف، وأعاملك ببرود. كل ما يشغلني هو الانتقام. حتى بعد أن عشنا معاً كل هذا الوقت، لم أسمح لك يوماً أن تمسك يدي. أنت الآن وكيل قوي، لو عملت لدى إحدى النقابات الكبرى، ستحيط بك عشرات الفتيات الأجمل مني. فلماذا تُصرّ على التمسك بي؟”
قال بنبرة حزينة:
“لقد تنبأ فيتزجيرالد في روايته بمصيره المأساوي بدقة، ورأى من أين تأتي آلامه ومصيبته، لكنه مع ذلك اندفع نحو الوهم دون أن يلتفت إلى الوراء، وضحّى بحياته من أجله. لم أفهم اختياره عندما كنت صغيراً، أما الآن… فأفهمه تماماً. أحياناً يكون الوهم جميلاً إلى حدٍّ لا يُقاوَم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعدها التقط لها مقطعاً قصيراً مدته أربع ثوانٍ وهي تهرب، ثم التقط صوراً إضافية.
______________________________________________
ساد الصمت بينهما لثوانٍ، ثم قالت بصراحة: “أنت تعرف أنني أستخدمك فقط، أليس كذلك؟”
ترجمة : RoronoaZ
قالت: “نعم، كنتَ تتعرض للتنمر من بعض طلاب السنة العليا عند موقف الحافلات لأنك لم تسرق مالاً كافياً لهم من المنزل.”
أخرجت من محفظتها خمسين يواناً، وما إن همّ بالذهاب حتى أوقفته فجأة قائلة: “هيه، إلى أين؟ أتريد من موظفي المتجر أن يتصلوا بالشرطة؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات