الفصل 713: الوهم
لكنه ما لبث أن توقف فجأة وقال بخجل: “آه… هل يمكنكِ إقراضي بعض المال؟ تذكّرت أنني نسيت محفظتي.”
يُقال إن الأرانب عندما تُحاصَر في زاوية لا مفر منها، تعضّ خصومها بدافع اليأس.
لكن «شين دونغشينغ» لم يكن يعلم ما الذي سيفعله لو دُفع إلى هذا الحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد بعد خمس دقائق، وكانت «يوغرت» قد أرسلت بالفعل البريد الإلكتروني إلى «1810» بعد أن جمعت الصور والمقاطع معاً. جلست على حافة حوض الزهور في ساحة الانتظار، بينما جلس «شين دونغشينغ» بجانبها يعالج جروحها.
منذ طفولته، لم يسبق له أن دخل في شجار، وحتى بعد أن حصل على قدرات خارقة لا يحلم بها سوى القليل، لم يفعل شيئاً سوى أن يُخرج مجسماته في نزهة مسائية.
سارع «شين دونغشينغ» بارتداء القميص الملطخ بالدماء.
غير أن ما فعلته «يوغرت» بعد ذلك كاد يُفقده صوابه من الخوف.
وبكل برود، غرست السكين مرتين أخريين في ذراعها دون أن يرفّ لها جفن.
فبعد خروجهما من مطعم ماكدونالدز، ذهبت «يوغرت» إلى متجرٍ يعمل على مدار الساعة، واشترت سكيناً صغيراً. ثم توجها معاً إلى ساحة انتظار السيارات، وهناك فتحت السكين وناولته إياه.
قالت: “نعم، كنتَ تتعرض للتنمر من بعض طلاب السنة العليا عند موقف الحافلات لأنك لم تسرق مالاً كافياً لهم من المنزل.”
رفعت أكمامها وقالت ببرود:
“هيا.”
قالت وهي تلهث: “انتهينا. يمكنك الآن شراء الشاش واليود.”
“هـ… هيا ماذا؟” قال «شين دونغشينغ» وهو يمسك السكين مرتبكاً لا يعرف ما المقصود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعدها التقط لها مقطعاً قصيراً مدته أربع ثوانٍ وهي تهرب، ثم التقط صوراً إضافية.
قالت «يوغرت» وهي تومض بعينيها:
“عذّبني. هل تظن أننا نستطيع الجلوس هكذا دون فعل شيء؟ والدي يجب أن يقتنع بأنك يائس فعلاً. لقد ذهبوا إلى منزلك، وهناك احتمال كبير أنهم بدأوا يشكون في أننا نُدبّر كل هذا. علينا أن نُريه دليلاً مقنعاً.”
صرخ «شين دونغشينغ» محاولاً إيقافها: “يمكننا تزييف الجروح والدم! أعرف صديقاً بارعاً في هذا النوع من المؤثرات!”
سألها «شين دونغشينغ» بصوتٍ مرتجف:
“وكيف نُثبت ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وهو يكاد يبكي: “لكن لا يمكنكِ الاستمرار في إيذاء نفسك هكذا!”
زفرت «يوغرت» بضيق وقالت:
“ألا تعرف كيف تُعذّب شخصاً؟ انسَ الأمر، سأفعلها بنفسي.”
تدحرجت عينا «يوغرت» بضجر وقالت: “لا تُضِع وقتك، ابقَ هنا!”
انتزعت السكين من يده، وبحركة حازمة وقاطعة غرزتها في ذراعها بكل قوتها. انغرز النصل حتى وصل إلى العضلات، وتدفقت الدماء الحمراء القانية من الجرح العميق.
أشارت إلى قميصه الملطخ بالدماء وقالت: “اخلعه واغسل وجهك ويديك أولاً.”
شهق «شين دونغشينغ» رعباً من المشهد المروّع أمامه.
صرخ:
“أنتِ مجنونة!”
وهرع ينزع قميصه ليلفّه حول ذراعها محاولاً إيقاف النزيف.
قالت وهي تلهث: “انتهينا. يمكنك الآن شراء الشاش واليود.”
قال وهو يلهث:
“انتظري هنا! سأشتري شاشاً ويوداً مطهّراً!”
تابعت «يوغرت» بعد لحظة صمت: “دائماً أتساءل… ما الذي يعجبك فيّ؟ طبعي سيئ، لا أطبخ ولا أنظّف، وأعاملك ببرود. كل ما يشغلني هو الانتقام. حتى بعد أن عشنا معاً كل هذا الوقت، لم أسمح لك يوماً أن تمسك يدي. أنت الآن وكيل قوي، لو عملت لدى إحدى النقابات الكبرى، ستحيط بك عشرات الفتيات الأجمل مني. فلماذا تُصرّ على التمسك بي؟”
لكنه ما لبث أن توقف فجأة وقال بخجل:
“آه… هل يمكنكِ إقراضي بعض المال؟ تذكّرت أنني نسيت محفظتي.”
قالت: “نعم، كنتَ تتعرض للتنمر من بعض طلاب السنة العليا عند موقف الحافلات لأنك لم تسرق مالاً كافياً لهم من المنزل.”
تدحرجت عينا «يوغرت» بضجر وقالت:
“لا تُضِع وقتك، ابقَ هنا!”
ترجمة : RoronoaZ
لم تستخدم قميصه لإيقاف النزيف، بل تعمّدت تلطيخه بدمها، وفركت الجرح بالقماش حتى امتلأ بالدماء، ثم رمته إليه وقالت بصرامة:
“ارتده!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستخدم قميصه لإيقاف النزيف، بل تعمّدت تلطيخه بدمها، وفركت الجرح بالقماش حتى امتلأ بالدماء، ثم رمته إليه وقالت بصرامة: “ارتده!”
“ماذا؟”
أشارت إلى قميصه الملطخ بالدماء وقالت: “اخلعه واغسل وجهك ويديك أولاً.”
“لا تجبريني على التكرار!”
ترجمة : RoronoaZ
سارع «شين دونغشينغ» بارتداء القميص الملطخ بالدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت: “نعم، الكاتب الذي ألّف غاتسبي العظيم.”
لكن «يوغرت» لم تبدُ راضية بعد، عبست قليلاً وقالت:
“أنت ضعيف جداً… ألا تعرف كيف تبدو عندما تكون يائساً؟”
تابعت «يوغرت» بعد لحظة صمت: “دائماً أتساءل… ما الذي يعجبك فيّ؟ طبعي سيئ، لا أطبخ ولا أنظّف، وأعاملك ببرود. كل ما يشغلني هو الانتقام. حتى بعد أن عشنا معاً كل هذا الوقت، لم أسمح لك يوماً أن تمسك يدي. أنت الآن وكيل قوي، لو عملت لدى إحدى النقابات الكبرى، ستحيط بك عشرات الفتيات الأجمل مني. فلماذا تُصرّ على التمسك بي؟”
ثم أخذت بعضاً من دمها ومسحته على وجهه وعنقه، حتى بدا مظهره أكثر رعباً.
منذ طفولته، لم يسبق له أن دخل في شجار، وحتى بعد أن حصل على قدرات خارقة لا يحلم بها سوى القليل، لم يفعل شيئاً سوى أن يُخرج مجسماته في نزهة مسائية.
تراجعت خطوتين للخلف، وأمالت رأسها قليلاً تتأمله، ثم قالت بنبرة مقتنعة:
“هكذا أفضل.”
سألها «شين دونغشينغ» بصوتٍ مرتجف: “وكيف نُثبت ذلك؟”
وبكل برود، غرست السكين مرتين أخريين في ذراعها دون أن يرفّ لها جفن.
غير أن ما فعلته «يوغرت» بعد ذلك كاد يُفقده صوابه من الخوف.
صرخ «شين دونغشينغ» محاولاً إيقافها:
“يمكننا تزييف الجروح والدم! أعرف صديقاً بارعاً في هذا النوع من المؤثرات!”
ثم واصلت حتى بلغت ستة عشر جرحاً، لحسن الحظ كانت الجروح الأخيرة سطحية. وبجسدها الملطخ بالدماء، لم يكن أيُّ شخصٍ، مهما بلغ شكّه، ليظن أن ما جرى كان تمثيلاً.
قهقهت بسخرية وقالت:
“لا تكن أحمق، والدي شرير لكنه ليس غبياً. لن تنطلي عليه الخدعة.”
الفصل 713: الوهم
قال وهو يكاد يبكي:
“لكن لا يمكنكِ الاستمرار في إيذاء نفسك هكذا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد بعد خمس دقائق، وكانت «يوغرت» قد أرسلت بالفعل البريد الإلكتروني إلى «1810» بعد أن جمعت الصور والمقاطع معاً. جلست على حافة حوض الزهور في ساحة الانتظار، بينما جلس «شين دونغشينغ» بجانبها يعالج جروحها.
تابعت «يوغرت» شق ذراعها مراراً، بوجهٍ خالٍ من أي تعبير، حتى بدت أربعة جروحٍ عميقة واضحة.
قالت بهدوءٍ مريب وهي تنظر إلى الدماء المتدفقة:
“مقارنةً بما عانته أمي طوال حياتها، هذا لا شيء. لا تقلق، سأجعله يدفع الثمن.”
ابتسم بمرارة وقال: “في ذلك الوقت، كان الجميع يتجاهلني. مرّوا بجانبي وكأنهم لا يرونني. ما زلت أذكر شعور العجز في ذلك الصباح… كأن العالم كله صار رمادياً — حتى تدخلتِ أنتِ.”
ثم واصلت حتى بلغت ستة عشر جرحاً، لحسن الحظ كانت الجروح الأخيرة سطحية.
وبجسدها الملطخ بالدماء، لم يكن أيُّ شخصٍ، مهما بلغ شكّه، ليظن أن ما جرى كان تمثيلاً.
قال بنبرة حزينة: “لقد تنبأ فيتزجيرالد في روايته بمصيره المأساوي بدقة، ورأى من أين تأتي آلامه ومصيبته، لكنه مع ذلك اندفع نحو الوهم دون أن يلتفت إلى الوراء، وضحّى بحياته من أجله. لم أفهم اختياره عندما كنت صغيراً، أما الآن… فأفهمه تماماً. أحياناً يكون الوهم جميلاً إلى حدٍّ لا يُقاوَم.”
ناولت هاتفها إلى «شين دونغشينغ» وقالت:
“صوّرني بالفيديو. اجعل الجزء الأول مدته عشر ثوانٍ فقط.”
قال بنبرة حزينة: “لقد تنبأ فيتزجيرالد في روايته بمصيره المأساوي بدقة، ورأى من أين تأتي آلامه ومصيبته، لكنه مع ذلك اندفع نحو الوهم دون أن يلتفت إلى الوراء، وضحّى بحياته من أجله. لم أفهم اختياره عندما كنت صغيراً، أما الآن… فأفهمه تماماً. أحياناً يكون الوهم جميلاً إلى حدٍّ لا يُقاوَم.”
ضغط «شين دونغشينغ» زر التسجيل ويداه ترتجفان.
بدأت «يوغرت» تزحف على الأرض متظاهرة بالرعب، تبكي وتستغيث بينما يتلطخ العشب الأخضر بدمها.
زفرت «يوغرت» بضيق وقالت: “ألا تعرف كيف تُعذّب شخصاً؟ انسَ الأمر، سأفعلها بنفسي.”
بعدها التقط لها مقطعاً قصيراً مدته أربع ثوانٍ وهي تهرب، ثم التقط صوراً إضافية.
تابعت «يوغرت» شق ذراعها مراراً، بوجهٍ خالٍ من أي تعبير، حتى بدت أربعة جروحٍ عميقة واضحة. قالت بهدوءٍ مريب وهي تنظر إلى الدماء المتدفقة: “مقارنةً بما عانته أمي طوال حياتها، هذا لا شيء. لا تقلق، سأجعله يدفع الثمن.”
قالت وهي تلهث:
“انتهينا. يمكنك الآن شراء الشاش واليود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستخدم قميصه لإيقاف النزيف، بل تعمّدت تلطيخه بدمها، وفركت الجرح بالقماش حتى امتلأ بالدماء، ثم رمته إليه وقالت بصرامة: “ارتده!”
أخرجت من محفظتها خمسين يواناً، وما إن همّ بالذهاب حتى أوقفته فجأة قائلة:
“هيه، إلى أين؟ أتريد من موظفي المتجر أن يتصلوا بالشرطة؟”
الفصل 713: الوهم
أشارت إلى قميصه الملطخ بالدماء وقالت:
“اخلعه واغسل وجهك ويديك أولاً.”
تراجعت خطوتين للخلف، وأمالت رأسها قليلاً تتأمله، ثم قالت بنبرة مقتنعة: “هكذا أفضل.”
“آه… حاضر!”
أشارت إلى قميصه الملطخ بالدماء وقالت: “اخلعه واغسل وجهك ويديك أولاً.”
عاد بعد خمس دقائق، وكانت «يوغرت» قد أرسلت بالفعل البريد الإلكتروني إلى «1810» بعد أن جمعت الصور والمقاطع معاً.
جلست على حافة حوض الزهور في ساحة الانتظار، بينما جلس «شين دونغشينغ» بجانبها يعالج جروحها.
ابتسم بمرارة وقال: “في ذلك الوقت، كان الجميع يتجاهلني. مرّوا بجانبي وكأنهم لا يرونني. ما زلت أذكر شعور العجز في ذلك الصباح… كأن العالم كله صار رمادياً — حتى تدخلتِ أنتِ.”
ساد صمتٌ ثقيل، لا يُسمع فيه سوى أنفاسهما المتقطعة.
ترجمة : RoronoaZ
قالت فجأة:
“لماذا توقفت عن الكلام؟ هل خوّفك ما فعلتُه؟”
قالت بنبرة صارمة: “أنت رجل، كُفّ عن البكاء! أنا من نزفتُ، لا أنت. طالما لم أبكِ، فلا يحقّ لك أن تبكي!”
هز رأسه، وانهمرت الدموع على خديه.
صرخ «شين دونغشينغ» محاولاً إيقافها: “يمكننا تزييف الجروح والدم! أعرف صديقاً بارعاً في هذا النوع من المؤثرات!”
قالت بنبرة صارمة:
“أنت رجل، كُفّ عن البكاء! أنا من نزفتُ، لا أنت. طالما لم أبكِ، فلا يحقّ لك أن تبكي!”
“لا تجبريني على التكرار!”
مسح دموعه بصمت، دون أن ينطق بكلمة.
لكن «يوغرت» لم تبدُ راضية بعد، عبست قليلاً وقالت: “أنت ضعيف جداً… ألا تعرف كيف تبدو عندما تكون يائساً؟”
تابعت «يوغرت» بعد لحظة صمت:
“دائماً أتساءل… ما الذي يعجبك فيّ؟ طبعي سيئ، لا أطبخ ولا أنظّف، وأعاملك ببرود. كل ما يشغلني هو الانتقام. حتى بعد أن عشنا معاً كل هذا الوقت، لم أسمح لك يوماً أن تمسك يدي. أنت الآن وكيل قوي، لو عملت لدى إحدى النقابات الكبرى، ستحيط بك عشرات الفتيات الأجمل مني. فلماذا تُصرّ على التمسك بي؟”
يُقال إن الأرانب عندما تُحاصَر في زاوية لا مفر منها، تعضّ خصومها بدافع اليأس. لكن «شين دونغشينغ» لم يكن يعلم ما الذي سيفعله لو دُفع إلى هذا الحد.
كان التعب قد نال منه بعد يومٍ طويل من الهروب والاضطراب. وبعد أن انتهى من تضميد جراحها، جلس على الأرض وأجاب بعد صمتٍ طويل:
“هل تتذكرين أول مرة التقينا فيها؟”
لكنه ما لبث أن توقف فجأة وقال بخجل: “آه… هل يمكنكِ إقراضي بعض المال؟ تذكّرت أنني نسيت محفظتي.”
قالت:
“نعم، كنتَ تتعرض للتنمر من بعض طلاب السنة العليا عند موقف الحافلات لأنك لم تسرق مالاً كافياً لهم من المنزل.”
تابعت «يوغرت» شق ذراعها مراراً، بوجهٍ خالٍ من أي تعبير، حتى بدت أربعة جروحٍ عميقة واضحة. قالت بهدوءٍ مريب وهي تنظر إلى الدماء المتدفقة: “مقارنةً بما عانته أمي طوال حياتها، هذا لا شيء. لا تقلق، سأجعله يدفع الثمن.”
ابتسم بمرارة وقال:
“في ذلك الوقت، كان الجميع يتجاهلني. مرّوا بجانبي وكأنهم لا يرونني. ما زلت أذكر شعور العجز في ذلك الصباح… كأن العالم كله صار رمادياً — حتى تدخلتِ أنتِ.”
تابعت «يوغرت» بعد لحظة صمت: “دائماً أتساءل… ما الذي يعجبك فيّ؟ طبعي سيئ، لا أطبخ ولا أنظّف، وأعاملك ببرود. كل ما يشغلني هو الانتقام. حتى بعد أن عشنا معاً كل هذا الوقت، لم أسمح لك يوماً أن تمسك يدي. أنت الآن وكيل قوي، لو عملت لدى إحدى النقابات الكبرى، ستحيط بك عشرات الفتيات الأجمل مني. فلماذا تُصرّ على التمسك بي؟”
ضحكت «يوغرت» بخفة وقالت:
“في الحقيقة لم أرد التدخل، لكن بكاءك كان مزعجاً للغاية. كنتُ أقول لنفسي: كيف يمكن لفتى مثلك أن يكون بهذا الضعف؟ كل ما تفعله هو البكاء! أنا مررتُ بما هو أسوأ منك ولم تدمع عيني قط. فلماذا تبكي على شيء تافه كهذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتزعت السكين من يده، وبحركة حازمة وقاطعة غرزتها في ذراعها بكل قوتها. انغرز النصل حتى وصل إلى العضلات، وتدفقت الدماء الحمراء القانية من الجرح العميق.
قال بصوتٍ خافت وهو ينظر إلى الأرض:
“أظن… أنني وقعتُ في حبك منذ تلك اللحظة. لم أكن أظن أننا سنلتقي ثانيةً بعد أن انتقلتُ إلى مدرسة أخرى. وعندما اكتشفت أنكِ لاعبة أيضاً، شعرتُ بسعادةٍ غامرة. لطالما كنتِ من تعتنين بي، ولم أتخيل أن يأتي يوم أستطيع فيه مساعدتك. لذلك حين جئتِ إليّ، لم أستطع رفضك.”
“هـ… هيا ماذا؟” قال «شين دونغشينغ» وهو يمسك السكين مرتبكاً لا يعرف ما المقصود.
ساد الصمت بينهما لثوانٍ، ثم قالت بصراحة:
“أنت تعرف أنني أستخدمك فقط، أليس كذلك؟”
كان التعب قد نال منه بعد يومٍ طويل من الهروب والاضطراب. وبعد أن انتهى من تضميد جراحها، جلس على الأرض وأجاب بعد صمتٍ طويل: “هل تتذكرين أول مرة التقينا فيها؟”
ابتسم بمرارة وقال:
“وأعرف أيضاً أنكِ لا تحبين الأولاد أصلاً. في أحد الأيام، صعدتُ إلى الطابق العلوي أثناء الاستراحة، فرأيتكِ… مع فتاةٍ أخرى. عدتُ حينها إلى البيت وبكيتُ طوال فترة ما بعد الظهر. كنتِ تسألينني من الذي ضايقني، لكني لم أستطع إخبارك. أعلم أنكِ لن تنضمي إليّ في إحدى النقابات الكبرى كما تزعمين، أعلم أن هذا كذب. لكنني كنت سعيداً فقط بسماعك تقولين ذلك. عندما أطعمْتِني البطاطس في ماكدونالدز، كنتُ في قمة السعادة.”
قالت وهي تلهث: “انتهينا. يمكنك الآن شراء الشاش واليود.”
ثم رفع رأسه وسألها:
“هل تعرفين من هو «فيتزجيرالد»؟”
لكن «يوغرت» لم تبدُ راضية بعد، عبست قليلاً وقالت: “أنت ضعيف جداً… ألا تعرف كيف تبدو عندما تكون يائساً؟”
أجابت:
“نعم، الكاتب الذي ألّف غاتسبي العظيم.”
تراجعت خطوتين للخلف، وأمالت رأسها قليلاً تتأمله، ثم قالت بنبرة مقتنعة: “هكذا أفضل.”
قال بنبرة حزينة:
“لقد تنبأ فيتزجيرالد في روايته بمصيره المأساوي بدقة، ورأى من أين تأتي آلامه ومصيبته، لكنه مع ذلك اندفع نحو الوهم دون أن يلتفت إلى الوراء، وضحّى بحياته من أجله. لم أفهم اختياره عندما كنت صغيراً، أما الآن… فأفهمه تماماً. أحياناً يكون الوهم جميلاً إلى حدٍّ لا يُقاوَم.”
قال بنبرة حزينة: “لقد تنبأ فيتزجيرالد في روايته بمصيره المأساوي بدقة، ورأى من أين تأتي آلامه ومصيبته، لكنه مع ذلك اندفع نحو الوهم دون أن يلتفت إلى الوراء، وضحّى بحياته من أجله. لم أفهم اختياره عندما كنت صغيراً، أما الآن… فأفهمه تماماً. أحياناً يكون الوهم جميلاً إلى حدٍّ لا يُقاوَم.”
______________________________________________
كان التعب قد نال منه بعد يومٍ طويل من الهروب والاضطراب. وبعد أن انتهى من تضميد جراحها، جلس على الأرض وأجاب بعد صمتٍ طويل: “هل تتذكرين أول مرة التقينا فيها؟”
ترجمة : RoronoaZ
قهقهت بسخرية وقالت: “لا تكن أحمق، والدي شرير لكنه ليس غبياً. لن تنطلي عليه الخدعة.”
______________________________________________
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات