الفصل 731: الاختيار
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المرحلة الابتدائية وحتى الجامعة، لم يُصب يومًا بفقدان ذاكرة. قبل أن ينخرط في هذه اللعبة، كانت حياته اليومية كأي شخص عادي. غير أن السنوات قبل بلوغه السادسة كانت فترة ضبابية لا يذكر منها شيئًا تقريبًا. لذا، ما الذكرى التي أراد فابريكوت منه أن يستعيدها بالضبط؟
قال تشانغ هينغ وهو يومئ برأسه:
“الآن صار كل شيء منطقيًّا. لكنك لم تجب عن سؤالي السابق بعد. لماذا تؤكد على هذا اليوم تحديدًا؟”
ترجمة : RoronoaZ
لم يُجب فابريكوت، بل رمش بعينيه بضع مرات وقال:
“هناك شخص يريد مقابلتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أذكر أن لديّ خدمًا أو أتباعًا.” قال تشانغ هينغ.
“أوفى خدمك وأخلص أتباعك.”
ومع ذلك، كان يعلم أنه لا يمتلك حرية الطيران المطلقة مثلهم — فقد اكتشف بسرعة أن الجناحين لا يدومان سوى اثنتي عشرة ثانية فقط، ويمكنه استخدامهما مرة واحدة في اليوم. كانت قدرته تشبه إلى حدٍّ كبير قدرة شن دونغشينغ على تحويل التماثيل إلى آلات.
“لا أذكر أن لديّ خدمًا أو أتباعًا.” قال تشانغ هينغ.
الفصل 731: الاختيار
“هناك أشياء كثيرة لا تتذكرها، لكن لا بأس. خذ وقتك، وستتذكرها كلها يومًا ما.” قال فابريكوت. “نحن نستطيع مساعدتك.”
“في قصتك، قلت إن كل من تعامل معكم كان عليه أن يدفع الثمن. وهذا ينطبق على السكان الأصليين في تلك الجزيرة الصغيرة في جنوب المحيط الهادئ، وعلى سكان هذه المدينة الصغيرة أيضًا…”
“وما الثمن؟”
شعر بصوتٍ يهمس في أذنه — لم يفهم اللغة، لكنه أدرك ما الذي يطلبه منه. أراد منه أن يختار واحدة من القطع الأربع.
“ماذا تعني؟”
كان معه ثلاثة أسلحة نارية، مما سمح له بإطلاق نارٍ متواصل دون توقف. ومع وابل الرصاص الكثيف، لم يتمكن أي وحش من الاقتراب منه.
“في قصتك، قلت إن كل من تعامل معكم كان عليه أن يدفع الثمن. وهذا ينطبق على السكان الأصليين في تلك الجزيرة الصغيرة في جنوب المحيط الهادئ، وعلى سكان هذه المدينة الصغيرة أيضًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عددهم هائلًا. فبعد المأساة القديمة، بقي نصف سكان المدينة فقط، لكنهم تكاثروا على مدى عقود. في الأيام العادية كانوا يختبئون في المنازل والظلال، أما الآن فقد خرجوا جميعًا. بدا أن هذه الليلة ستكون أكثر رعبًا من مأساة قبل ستٍ وأربعين سنة. وكان هدفهم واحدًا فقط.
“لا، لا، أنت مختلف عنهم…” هز فابريكوت رأسه. “نحن لا نريد منك شيئًا. مساعدتك واجب علينا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال تشانغ هينغ بابتسامة باردة:
“أنتم لطفاء جدًا… تمامًا مثل نادل مطعم هايديلَاو.”
عندها فقط أدرك تشانغ هينغ لأول مرة أن البحث عن الإجابات قد لا يكون فكرةً حكيمة دائمًا.
تجاهل النظرة الحائرة على وجه فابريكوت، ونهض من على الأرض. كانت رائحة البحر الكريهة أقوى من ذي قبل، لكنها لم تستطع طغيان رائحة أنفاس تلك الكائنات، أنصاف البشر وأنصاف الأسماك والضفادع.
استطاع تشانغ هينغ أن يشعر بوجود عدد من الأشخاص يقتربون منه، قادمين من أربع جهات مختلفة، ليغلقوا عليه كل طريقٍ للهروب.
استطاع تشانغ هينغ أن يشعر بوجود عدد من الأشخاص يقتربون منه، قادمين من أربع جهات مختلفة، ليغلقوا عليه كل طريقٍ للهروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سحب بندقيته من نوع وينشستر ووجّهها نحو فابريكوت محذرًا:
“بما أنك تحب البقاء في هذا الجحيم، من الأفضل أن تظل مكانك هذه المرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المرحلة الابتدائية وحتى الجامعة، لم يُصب يومًا بفقدان ذاكرة. قبل أن ينخرط في هذه اللعبة، كانت حياته اليومية كأي شخص عادي. غير أن السنوات قبل بلوغه السادسة كانت فترة ضبابية لا يذكر منها شيئًا تقريبًا. لذا، ما الذكرى التي أراد فابريكوت منه أن يستعيدها بالضبط؟
رفع فابريكوت يده مشيرًا إلى أنه لن يتحرك.
شعر بصوتٍ يهمس في أذنه — لم يفهم اللغة، لكنه أدرك ما الذي يطلبه منه. أراد منه أن يختار واحدة من القطع الأربع.
ثم نظر تشانغ هينغ نحو حاجز الأمواج في البعيد. كان يعرف أن الشخص الذي أراد فابريكوت لقاءه يقف على الأرجح خلف الحاجز، أو بالأحرى على الشعاب السوداء.
“وما الثمن؟”
ولم ينكر أنه شعر ببعض الإغراء للذهاب ومقابلة ذلك الشخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع فابريكوت يده مشيرًا إلى أنه لن يتحرك.
فعلى الرغم من أن فابريكوت كذب بشأن الوقت، إلا أنه كان صريحًا في أمور أخرى كثيرة. ولتعرف المزيد عن ماضيه، كان على تشانغ هينغ أن يلتقي بالشخص الذي ينتظره على الشعاب السوداء.
قال تشانغ هينغ بابتسامة باردة: “أنتم لطفاء جدًا… تمامًا مثل نادل مطعم هايديلَاو.”
لكن في الوقت نفسه، كان عليه أن يكون في قمة الحذر. فهؤلاء يتوقون لأن يتذكر من يكون، وليس بدافع الخير بالطبع. باستثناء السنوات الست الأولى من عمره، كان تشانغ هينغ يتذكر طفولته بوضوح تام.
عندها فقط أدرك تشانغ هينغ لأول مرة أن البحث عن الإجابات قد لا يكون فكرةً حكيمة دائمًا.
من المرحلة الابتدائية وحتى الجامعة، لم يُصب يومًا بفقدان ذاكرة. قبل أن ينخرط في هذه اللعبة، كانت حياته اليومية كأي شخص عادي. غير أن السنوات قبل بلوغه السادسة كانت فترة ضبابية لا يذكر منها شيئًا تقريبًا. لذا، ما الذكرى التي أراد فابريكوت منه أن يستعيدها بالضبط؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لا، أنت مختلف عنهم…” هز فابريكوت رأسه. “نحن لا نريد منك شيئًا. مساعدتك واجب علينا.”
عندها فقط أدرك تشانغ هينغ لأول مرة أن البحث عن الإجابات قد لا يكون فكرةً حكيمة دائمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عددهم هائلًا. فبعد المأساة القديمة، بقي نصف سكان المدينة فقط، لكنهم تكاثروا على مدى عقود. في الأيام العادية كانوا يختبئون في المنازل والظلال، أما الآن فقد خرجوا جميعًا. بدا أن هذه الليلة ستكون أكثر رعبًا من مأساة قبل ستٍ وأربعين سنة. وكان هدفهم واحدًا فقط.
لكن لم يكن الوقت مناسبًا للتفكير في ذلك الآن. وبعد ترددٍ قصير، قرر ألا يتجه نحو حاجز الأمواج، بل أن يتابع سيره على طول سكة الحديد المهجورة. فإذا أراد مغادرة هذه المدينة، فذلك هو الخيار الأكثر منطقية.
قال تشانغ هينغ وهو يومئ برأسه: “الآن صار كل شيء منطقيًّا. لكنك لم تجب عن سؤالي السابق بعد. لماذا تؤكد على هذا اليوم تحديدًا؟”
وحيث إن الأعداء في كل مكان، لم يكن هناك فارق كبير في الاتجاه الذي يسلكه. بعبارة أخرى، لم يكن لتتبّعهم له أي معنى حقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع فابريكوت يده مشيرًا إلى أنه لن يتحرك.
أما الأخبار السيئة فكانت أن ذخيرته بدأت تنفد. ليس لأنه لم يأخذ ما يكفي، بل لأنه لم يجد في المتجر سوى علبة واحدة من الرصاص حين فتشه سابقًا — نحو أربعين طلقة فقط، وهي كمية لا تكفي لمواجهة سكان المدينة والوحوش فيها.
قال تشانغ هينغ بابتسامة باردة: “أنتم لطفاء جدًا… تمامًا مثل نادل مطعم هايديلَاو.”
لكن لحسن الحظ، لا يزال سكين الطاهي بحوزته.
لم يتردد تشانغ هينغ لحظة. أطلق النار أولًا.
لم يقطع أكثر من عشرين خطوة حتى واجه أول مجموعة من الأعداء — سبعة منهم، كان اثنان لا يزالان في هيئة بشرية. هما الرجل والمرأة اللذان رآهما في المطعم سابقًا.
“هناك أشياء كثيرة لا تتذكرها، لكن لا بأس. خذ وقتك، وستتذكرها كلها يومًا ما.” قال فابريكوت. “نحن نستطيع مساعدتك.”
لم يتردد تشانغ هينغ لحظة. أطلق النار أولًا.
لكن لم يكن الوقت مناسبًا للتفكير في ذلك الآن. وبعد ترددٍ قصير، قرر ألا يتجه نحو حاجز الأمواج، بل أن يتابع سيره على طول سكة الحديد المهجورة. فإذا أراد مغادرة هذه المدينة، فذلك هو الخيار الأكثر منطقية.
اخترقت الرصاصة رأس أحد الوحوش مباشرة، ثم سحب مسدسه بيده الأخرى وأطلق رصاصتين أخريين على وحشٍ ثانٍ في الموضع نفسه. لم يكن صعبًا إصابة الهدف من مسافة قريبة كهذه.
أما الأخبار السيئة فكانت أن ذخيرته بدأت تنفد. ليس لأنه لم يأخذ ما يكفي، بل لأنه لم يجد في المتجر سوى علبة واحدة من الرصاص حين فتشه سابقًا — نحو أربعين طلقة فقط، وهي كمية لا تكفي لمواجهة سكان المدينة والوحوش فيها.
منذ سقوط العدوين الأولين، بدأت المعركة رسميًا. قتلاته السريعة أربكت خصومه ولو مؤقتًا، لكنها منحته فرصة لإعادة تعبئة سلاحه.
تجاهل النظرة الحائرة على وجه فابريكوت، ونهض من على الأرض. كانت رائحة البحر الكريهة أقوى من ذي قبل، لكنها لم تستطع طغيان رائحة أنفاس تلك الكائنات، أنصاف البشر وأنصاف الأسماك والضفادع.
انطلقت طلقات الوينشستر وسط الأعشاب العالية، وكل وميضٍ من فوهة البندقية أضاء وجهه لثوانٍ في الظلام.
فعلى الرغم من أن فابريكوت كذب بشأن الوقت، إلا أنه كان صريحًا في أمور أخرى كثيرة. ولتعرف المزيد عن ماضيه، كان على تشانغ هينغ أن يلتقي بالشخص الذي ينتظره على الشعاب السوداء.
كان معه ثلاثة أسلحة نارية، مما سمح له بإطلاق نارٍ متواصل دون توقف. ومع وابل الرصاص الكثيف، لم يتمكن أي وحش من الاقتراب منه.
أما الأخبار السيئة فكانت أن ذخيرته بدأت تنفد. ليس لأنه لم يأخذ ما يكفي، بل لأنه لم يجد في المتجر سوى علبة واحدة من الرصاص حين فتشه سابقًا — نحو أربعين طلقة فقط، وهي كمية لا تكفي لمواجهة سكان المدينة والوحوش فيها.
لكن مع استمرار القتال، كانت ذخيرته تقترب من النفاد. أول سلاح فرغ تمامًا كان بندقيته نصف الفارغة أصلًا، ثم بدأ مسدسه يجف أيضًا. ومع بقاء عدد قليل من الطلقات، بدأ في ترشيد استخدامها.
“أوفى خدمك وأخلص أتباعك.”
ولتقليل استهلاك الذخيرة، سحب سكين الطاهي وبدأ يقاتل يدًا بيد. لم يستخدم الرصاص إلا في الحالات القصوى.
كان معه ثلاثة أسلحة نارية، مما سمح له بإطلاق نارٍ متواصل دون توقف. ومع وابل الرصاص الكثيف، لم يتمكن أي وحش من الاقتراب منه.
بعد معركة طويلة، بالكاد تمكن من اختراق أكثر المناطق امتلاءً بالوحوش. رغم زخات الرصاص التي أمطرتهم بها أسلحته، لم يختفِ الخطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يشعر بأي تغيرٍ جسدي، لكنه حين تخيل الغراب في ذهنه، نبتت من ظهره جناحان أسودان.
كان عددهم هائلًا. فبعد المأساة القديمة، بقي نصف سكان المدينة فقط، لكنهم تكاثروا على مدى عقود. في الأيام العادية كانوا يختبئون في المنازل والظلال، أما الآن فقد خرجوا جميعًا. بدا أن هذه الليلة ستكون أكثر رعبًا من مأساة قبل ستٍ وأربعين سنة. وكان هدفهم واحدًا فقط.
لم يقطع أكثر من عشرين خطوة حتى واجه أول مجموعة من الأعداء — سبعة منهم، كان اثنان لا يزالان في هيئة بشرية. هما الرجل والمرأة اللذان رآهما في المطعم سابقًا.
تخلّص تشانغ هينغ من حقيبته التي كانت تبطئ حركته، وألقى البندقية الفارغة معها. كان بحاجة إلى خفة الحركة. ومع ازدياد شدة القتال، ارتفع معدل نبضه. عندها لاحظ أن القطع الأربع التي يمتلكها من طقم الظلال بدأت تتصرف بشكلٍ غير طبيعي.
لم يتردد تشانغ هينغ لحظة. أطلق النار أولًا.
شعر بصوتٍ يهمس في أذنه — لم يفهم اللغة، لكنه أدرك ما الذي يطلبه منه. أراد منه أن يختار واحدة من القطع الأربع.
تجاهل النظرة الحائرة على وجه فابريكوت، ونهض من على الأرض. كانت رائحة البحر الكريهة أقوى من ذي قبل، لكنها لم تستطع طغيان رائحة أنفاس تلك الكائنات، أنصاف البشر وأنصاف الأسماك والضفادع.
تردد تشانغ هينغ، ثم اختار القطعة التي أعطاها له “الرجل المجنح” في مهمة “قوس النور”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عددهم هائلًا. فبعد المأساة القديمة، بقي نصف سكان المدينة فقط، لكنهم تكاثروا على مدى عقود. في الأيام العادية كانوا يختبئون في المنازل والظلال، أما الآن فقد خرجوا جميعًا. بدا أن هذه الليلة ستكون أكثر رعبًا من مأساة قبل ستٍ وأربعين سنة. وكان هدفهم واحدًا فقط.
بمجرد أن أمسك بها، انقسمت القطعة إلى نصفين، وتسللت منها ظلال سوداء اندمجت مع ظله الممتد خلفه.
بمجرد أن أمسك بها، انقسمت القطعة إلى نصفين، وتسللت منها ظلال سوداء اندمجت مع ظله الممتد خلفه.
لم يشعر بأي تغيرٍ جسدي، لكنه حين تخيل الغراب في ذهنه، نبتت من ظهره جناحان أسودان.
ثم نظر تشانغ هينغ نحو حاجز الأمواج في البعيد. كان يعرف أن الشخص الذي أراد فابريكوت لقاءه يقف على الأرجح خلف الحاجز، أو بالأحرى على الشعاب السوداء.
كان طولهما يزيد عن خمسة أمتار عند الامتداد الكامل، غير ماديّين، وكأنهما مكوّنان من ظلالٍ نقية. كانا يشبهان جناحي الرجل المجنح الذي قاتله تلك الليلة، لكن جناحي تشانغ هينغ كانا أكثر سوادًا وهيبة، حتى ليبدو كأنه ملاك ساقط من فيلم رعب.
عندها فقط أدرك تشانغ هينغ لأول مرة أن البحث عن الإجابات قد لا يكون فكرةً حكيمة دائمًا.
ومع ذلك، كان يعلم أنه لا يمتلك حرية الطيران المطلقة مثلهم — فقد اكتشف بسرعة أن الجناحين لا يدومان سوى اثنتي عشرة ثانية فقط، ويمكنه استخدامهما مرة واحدة في اليوم. كانت قدرته تشبه إلى حدٍّ كبير قدرة شن دونغشينغ على تحويل التماثيل إلى آلات.
ومع ذلك، كان يعلم أنه لا يمتلك حرية الطيران المطلقة مثلهم — فقد اكتشف بسرعة أن الجناحين لا يدومان سوى اثنتي عشرة ثانية فقط، ويمكنه استخدامهما مرة واحدة في اليوم. كانت قدرته تشبه إلى حدٍّ كبير قدرة شن دونغشينغ على تحويل التماثيل إلى آلات.
______________________________________________
“وما الثمن؟”
ترجمة : RoronoaZ
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وحيث إن الأعداء في كل مكان، لم يكن هناك فارق كبير في الاتجاه الذي يسلكه. بعبارة أخرى، لم يكن لتتبّعهم له أي معنى حقيقي.
لم يُجب فابريكوت، بل رمش بعينيه بضع مرات وقال: “هناك شخص يريد مقابلتك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات