الفصل 723: لا تقلق
“ماذا تقصد؟”
انتظر فابريكوت حتى غادرت المرأة ذات الأنف المسطح بعد أن أحضرت الطعام، ثم همس لتشانغ هينغ بصوت منخفض:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد تشانغ هينغ في المتجر مصابيح يد، شموع، حبال، خيوط صيد، وويسكي. وأكثر ما فاجأه أنه عثر على بندقية، ومسدسين، وعدة رصاصات. ثم أخذ حقيبة ظهر كبيرة وحشَّى كل ما وجد مفيدًا في المتجر.
“ماذا تفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استدار فابريكوت، لكنه لم ير أحدًا يتبعهم. أثناء تناولهما الطعام سابقًا، لاحظوا أن عدد الناس في الشارع قد قل. كان الكثير منهم مشغولين بتحضير الاحتفال، لكنهم اختفوا فجأة.
أجاب تشانغ هينغ وهو يقضم ببطء الطعام المعلب الذي قُدم للتو: “أخذت سكينين للطهاة، ألم تلاحظ ذلك؟”
استدار بسرعة ومشى بعيدًا، لكنه توقف بعد خطوات قليلة. “إذا قبض السكان علينا، عليك أن تقول لهم أن لا علاقة لي بذلك!”
نظر فابريكوت متوترًا، وألقى نظرة خاطفة إلى الرجل ذو العينين الباهتتين والمرأة ذات الأنف المسطح، ثم قال لتشانغ هينغ: “أظن… من الأفضل أن تعيد السكين قبل أن يكتشفوا الأمر. لا أريد أي مشاكل هنا. كل ما أريده هو قضاء الليلة بسلام والمغادرة بأسرع وقت ممكن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت مجنون!”
“هل هذا كذلك؟”
رد تشانغ هينغ بسخرية: “ماذا تعرف أنت؟”
“ماذا تقصد؟”
“همم؟”
“هل تعتقد أنك ستقضي الليلة هنا بسلام؟”
“أنت! أنت! أنت!!!”
انتبه فابريكوت على الفور مجددًا، وقال: “ماذا تعرف عن هذا المكان؟”
“لا أظن ذلك”، هز تشانغ هينغ رأسه، “أنا أعرف بالضبط ما أفعل الآن. أنت من يبدو غريبًا هنا. منذ أن التقيت بك، وأنت تنظر خلفك باستمرار، كأنك شاهدت شيئًا فظيعًا لكنك ترفض تصديقه.”
رد تشانغ هينغ بسخرية: “ماذا تعرف أنت؟”
“ماذا تفعل؟”
“…”
“لو كنت سمعت ما سمعته، لتصرفت مثلي أيضًا.” أدرك فابريكوت على الفور أنه قد أفشى السر. هذا التصريح كان بمثابة اعتراف بأنه سمع شيئًا بالفعل. حاول الهرب بسرعة. “هذا يكفي—لنذهب كلٌ في طريقه. سواء أردت سرقة سكين أو نهب متجر البقالة، فذلك شأنك. لا أريد أن أكون جزءًا من هذا.”
قال تشانغ هينغ: “لدي فكرة. دعنا نتبادل ما نعرفه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استدار فابريكوت، لكنه لم ير أحدًا يتبعهم. أثناء تناولهما الطعام سابقًا، لاحظوا أن عدد الناس في الشارع قد قل. كان الكثير منهم مشغولين بتحضير الاحتفال، لكنهم اختفوا فجأة.
أجاب فابريكوت فورًا: “أنا لا أعرف شيئًا. أنا مجرد مسافر مارّ.”
اتسعت عينا فابريكوت. لم يتوقع أن يواصل تشانغ هينغ أفعاله بعد سرقة السكاكين، ولم يكن يتوقع أن يقوم بنهب متجر البقالة.
قال تشانغ هينغ: “الأمر متروك لك إذن. على أي حال، لا أظن أنه يجب أن تلومني على عدم تحذيرك. سيحدث شيء سيء هنا الليلة. من الأفضل أن تكون مستعدًا.”
“ما الذي يجب أن أستعد له؟”
لم يكن يبحث فقط عن أسلحة لفابريكوت، بل أيضًا عن أسلحة يمكنه استخدامها لحماية نفسه. لم تكن السكاكين المأخوذة من المطعم كافية لمواجهة التهديدات القادمة.
“هل تعرف استخدام السكين؟”
لم يكن يبحث فقط عن أسلحة لفابريكوت، بل أيضًا عن أسلحة يمكنه استخدامها لحماية نفسه. لم تكن السكاكين المأخوذة من المطعم كافية لمواجهة التهديدات القادمة.
“لا. لا أريد التسلل إلى المطبخ وسرقة سكين مثلك.”
الفصل 723: لا تقلق
“لا بأس. سنبحث عن سلاح آخر.”
“لا بأس. سنبحث عن سلاح آخر.”
“همم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استدار فابريكوت، لكنه لم ير أحدًا يتبعهم. أثناء تناولهما الطعام سابقًا، لاحظوا أن عدد الناس في الشارع قد قل. كان الكثير منهم مشغولين بتحضير الاحتفال، لكنهم اختفوا فجأة.
كان تشانغ هينغ قد أنهى طعامه المعلب بالفعل، ولم يكن ينوي التوسع في خطته أكثر من ذلك. ثم سأل فابريكوت: “كم من الوقت تحتاج لإنهاء طعامك؟”
“لا تقلق. لن يفعلوا بنا أي شيء قريبًا”، قال تشانغ هينغ، ثم تقدم نحو متجر البقالة. لم يجد فابريكوت سوى تتبعه عاجزًا، وأطلق سلسلة من الشكاوى بلا توقف.
نظر فابريكوت إلى حساء الخضار والطعام المعلب الذي بالكاد بدأ فيه، وبعد سؤال تشانغ هينغ، عض على أسنانه، التهم وجبته بأسرع ما يمكن، ثم أخذ البسكويت وقال: “لننطلق.”
لم يرغب بالبقاء هناك أكثر، لأن الرجل والمرأة ذوي المظهر البشع أزعجاه وجعلوه يشعر بعدم الارتياح. السبب الآخر هو أن تشانغ هينغ قد سرق لتوه سكينين من المطبخ، وكان يخاف من اكتشافهما.
“هل تعتقد أنك ستقضي الليلة هنا بسلام؟”
غادر الاثنان المطعم وعادا إلى الشارع.
نظر فابريكوت متوترًا، وألقى نظرة خاطفة إلى الرجل ذو العينين الباهتتين والمرأة ذات الأنف المسطح، ثم قال لتشانغ هينغ: “أظن… من الأفضل أن تعيد السكين قبل أن يكتشفوا الأمر. لا أريد أي مشاكل هنا. كل ما أريده هو قضاء الليلة بسلام والمغادرة بأسرع وقت ممكن.”
أخذ فابريكوت نفسين عميقين، لكن رائحة السمك العالقة في الهواء لم تجعله يشعر بتحسن. وبعد عدة خطوات، سأل تشانغ هينغ بشكل مشبوه: “هل تشعر أننا تحت المراقبة باستمرار؟”
رمش تشانغ هينغ عدة مرات. “السكان كانوا يراقبوننا سرا، لكن لم يخرج أحد ليواجهنا حتى الآن. هل تعتقد أنهم سيهتمون بأننا ارتكبنا جريمة؟”
“نعم. هناك من يراقبنا الآن. أو بالأحرى، السكان يراقبوننا؟” أجاب تشانغ هينغ بلا مبالاة.
لم يرغب بالبقاء هناك أكثر، لأن الرجل والمرأة ذوي المظهر البشع أزعجاه وجعلوه يشعر بعدم الارتياح. السبب الآخر هو أن تشانغ هينغ قد سرق لتوه سكينين من المطبخ، وكان يخاف من اكتشافهما.
استدار فابريكوت، لكنه لم ير أحدًا يتبعهم. أثناء تناولهما الطعام سابقًا، لاحظوا أن عدد الناس في الشارع قد قل. كان الكثير منهم مشغولين بتحضير الاحتفال، لكنهم اختفوا فجأة.
رمش تشانغ هينغ عدة مرات. “السكان كانوا يراقبوننا سرا، لكن لم يخرج أحد ليواجهنا حتى الآن. هل تعتقد أنهم سيهتمون بأننا ارتكبنا جريمة؟”
في تلك المباني المكتومة والمغلقة، خلف الأبواب والستائر، شعر فابريكوت بوضوح أن هناك شيئًا يراقبهم من بعيد. بحلول ذلك الوقت، غابت الشمس تمامًا، واختفى آخر ضوء للغروب. أُضيئت المصابيح الكهربائية على طول الطريق.
“لا. لا أريد التسلل إلى المطبخ وسرقة سكين مثلك.”
لكن المصابيح كانت ضعيفة، ولا تضيء سوى مساحة صغيرة من الشارع. تحت ضوء المصابيح الخافت، بدا كل الشارع أكثر غرابة وغموضًا.
“ماذا تفعل؟”
اقترح فابريكوت: “من الأفضل أن نعود إلى النزل. عندما كنت في نيوبيري بورت، سمعت أنه ليس آمنًا للمسافرين هنا في الليل. الناس عادة يختفون في الليل، ناهيك عن الأصوات الغريبة في المدينة عند حلول الظلام. نصحوني صراحة بعدم الخروج بعد غروب الشمس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر فابريكوت إلى حساء الخضار والطعام المعلب الذي بالكاد بدأ فيه، وبعد سؤال تشانغ هينغ، عض على أسنانه، التهم وجبته بأسرع ما يمكن، ثم أخذ البسكويت وقال: “لننطلق.”
“لا تقلق. لن يفعلوا بنا أي شيء قريبًا”، قال تشانغ هينغ، ثم تقدم نحو متجر البقالة. لم يجد فابريكوت سوى تتبعه عاجزًا، وأطلق سلسلة من الشكاوى بلا توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت مجنون!”
“لا يوجد شيء هنا. الجميع عاد إلى بيوتهم بعد العمل.”
انتظر فابريكوت حتى غادرت المرأة ذات الأنف المسطح بعد أن أحضرت الطعام، ثم همس لتشانغ هينغ بصوت منخفض:
تجاهله تشانغ هينغ، وتفقد عبر باب الزجاج للتأكد من عدم وجود أحد داخل المتجر. ثم أخرج السكين من تحت ملابسه وكسر الزجاج بمقبض السكين، قبل أن يمد يده ويسحبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا كذلك؟”
“أنت! أنت! أنت!!!”
“لا تقلق. لن يفعلوا بنا أي شيء قريبًا”، قال تشانغ هينغ، ثم تقدم نحو متجر البقالة. لم يجد فابريكوت سوى تتبعه عاجزًا، وأطلق سلسلة من الشكاوى بلا توقف.
اتسعت عينا فابريكوت. لم يتوقع أن يواصل تشانغ هينغ أفعاله بعد سرقة السكاكين، ولم يكن يتوقع أن يقوم بنهب متجر البقالة.
قال تشانغ هينغ: “الأمر متروك لك إذن. على أي حال، لا أظن أنه يجب أن تلومني على عدم تحذيرك. سيحدث شيء سيء هنا الليلة. من الأفضل أن تكون مستعدًا.”
كاد فابريكوت أن يتظاهر بعدم معرفته بما يفعله تشانغ هينغ. لقد تجاوز نهب المتجر كل مبادئه. لم يرغب أن يكون شريكًا في جريمة. عندما فتح تشانغ هينغ الباب وأشار له بالدخول، تراجع الشاب عدة خطوات للخلف.
“ماذا تفعل؟”
“أنت مجنون!”
لم يكن يبحث فقط عن أسلحة لفابريكوت، بل أيضًا عن أسلحة يمكنه استخدامها لحماية نفسه. لم تكن السكاكين المأخوذة من المطعم كافية لمواجهة التهديدات القادمة.
“لا أظن ذلك”، هز تشانغ هينغ رأسه، “أنا أعرف بالضبط ما أفعل الآن. أنت من يبدو غريبًا هنا. منذ أن التقيت بك، وأنت تنظر خلفك باستمرار، كأنك شاهدت شيئًا فظيعًا لكنك ترفض تصديقه.”
لم يرغب بالبقاء هناك أكثر، لأن الرجل والمرأة ذوي المظهر البشع أزعجاه وجعلوه يشعر بعدم الارتياح. السبب الآخر هو أن تشانغ هينغ قد سرق لتوه سكينين من المطبخ، وكان يخاف من اكتشافهما.
“لو كنت سمعت ما سمعته، لتصرفت مثلي أيضًا.” أدرك فابريكوت على الفور أنه قد أفشى السر. هذا التصريح كان بمثابة اعتراف بأنه سمع شيئًا بالفعل. حاول الهرب بسرعة. “هذا يكفي—لنذهب كلٌ في طريقه. سواء أردت سرقة سكين أو نهب متجر البقالة، فذلك شأنك. لا أريد أن أكون جزءًا من هذا.”
“لا تقلق. لن يفعلوا بنا أي شيء قريبًا”، قال تشانغ هينغ، ثم تقدم نحو متجر البقالة. لم يجد فابريكوت سوى تتبعه عاجزًا، وأطلق سلسلة من الشكاوى بلا توقف.
استدار بسرعة ومشى بعيدًا، لكنه توقف بعد خطوات قليلة. “إذا قبض السكان علينا، عليك أن تقول لهم أن لا علاقة لي بذلك!”
رمش تشانغ هينغ عدة مرات. “السكان كانوا يراقبوننا سرا، لكن لم يخرج أحد ليواجهنا حتى الآن. هل تعتقد أنهم سيهتمون بأننا ارتكبنا جريمة؟”
رمش تشانغ هينغ عدة مرات. “السكان كانوا يراقبوننا سرا، لكن لم يخرج أحد ليواجهنا حتى الآن. هل تعتقد أنهم سيهتمون بأننا ارتكبنا جريمة؟”
كاد فابريكوت أن يتظاهر بعدم معرفته بما يفعله تشانغ هينغ. لقد تجاوز نهب المتجر كل مبادئه. لم يرغب أن يكون شريكًا في جريمة. عندما فتح تشانغ هينغ الباب وأشار له بالدخول، تراجع الشاب عدة خطوات للخلف.
فابريكوت تفاجأ من رد تشانغ هينغ: “لا أعرف. هذه مجرد تكهناتك. أنا حقًا لا أريد الوقوع في أي مشكلة.”
في تلك المباني المكتومة والمغلقة، خلف الأبواب والستائر، شعر فابريكوت بوضوح أن هناك شيئًا يراقبهم من بعيد. بحلول ذلك الوقت، غابت الشمس تمامًا، واختفى آخر ضوء للغروب. أُضيئت المصابيح الكهربائية على طول الطريق.
“إذا أردت أن يتحقق ذلك، عليك أولاً التأكد من أنك لست في أي مشكلة.”
“لا أظن ذلك”، هز تشانغ هينغ رأسه، “أنا أعرف بالضبط ما أفعل الآن. أنت من يبدو غريبًا هنا. منذ أن التقيت بك، وأنت تنظر خلفك باستمرار، كأنك شاهدت شيئًا فظيعًا لكنك ترفض تصديقه.”
“لا أفهم ما تقول. سأعود. أنصحك بعدم البقاء خارجًا لفترة طويلة.” لم يرغب فابريكوت في الجدال أكثر مع تشانغ هينغ، وانتهى الحوار، متجهًا مباشرة إلى النزل.
تجاهله تشانغ هينغ، وتفقد عبر باب الزجاج للتأكد من عدم وجود أحد داخل المتجر. ثم أخرج السكين من تحت ملابسه وكسر الزجاج بمقبض السكين، قبل أن يمد يده ويسحبه.
راقبه تشانغ هينغ وهو يدخل باب النزل. بقي تحت ضوء عمود الشارع لنصف دقيقة إضافية قبل أن يستدير ويدخل متجر البقالة.
أجاب تشانغ هينغ وهو يقضم ببطء الطعام المعلب الذي قُدم للتو: “أخذت سكينين للطهاة، ألم تلاحظ ذلك؟”
لم يكن يبحث فقط عن أسلحة لفابريكوت، بل أيضًا عن أسلحة يمكنه استخدامها لحماية نفسه. لم تكن السكاكين المأخوذة من المطعم كافية لمواجهة التهديدات القادمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعرف استخدام السكين؟”
وجد تشانغ هينغ في المتجر مصابيح يد، شموع، حبال، خيوط صيد، وويسكي. وأكثر ما فاجأه أنه عثر على بندقية، ومسدسين، وعدة رصاصات. ثم أخذ حقيبة ظهر كبيرة وحشَّى كل ما وجد مفيدًا في المتجر.
لكن المصابيح كانت ضعيفة، ولا تضيء سوى مساحة صغيرة من الشارع. تحت ضوء المصابيح الخافت، بدا كل الشارع أكثر غرابة وغموضًا.
______________________________________________
في تلك المباني المكتومة والمغلقة، خلف الأبواب والستائر، شعر فابريكوت بوضوح أن هناك شيئًا يراقبهم من بعيد. بحلول ذلك الوقت، غابت الشمس تمامًا، واختفى آخر ضوء للغروب. أُضيئت المصابيح الكهربائية على طول الطريق.
ترجمة : RoronoaZ
اتسعت عينا فابريكوت. لم يتوقع أن يواصل تشانغ هينغ أفعاله بعد سرقة السكاكين، ولم يكن يتوقع أن يقوم بنهب متجر البقالة.
انتظر فابريكوت حتى غادرت المرأة ذات الأنف المسطح بعد أن أحضرت الطعام، ثم همس لتشانغ هينغ بصوت منخفض:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات