Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 722

1111111111

الفصل 722: سأكتفي بمشاهدتك تأكل

في تلك اللحظة، لاحظ أن تشانغ هينغ، الذي كان يقف بجانبه، أخذ السكاكين المعلقة على الحائط. ثم خبأها في ملابسه وأشار إلى فابريكوت بإشارة صامتة.

على الرغم من أن الرجل الذي كان يعيش مقابل تشانغ هينغ وافق على تناول الطعام معه، إلا أنه بقي حذرًا جدًا وحافظ على مسافة معينة منه. لم يفرض تشانغ هينغ صداقته عليه، على الأقل تبادلا الأسماء وقدم كل منهما نفسه باختصار، وكان ذلك تحسنًا ملحوظًا.

“هل أنت تمزح؟”

اسمه فابريكوت، وكان عمره سبعة عشر عامًا فقط. وفقًا له، كان يتجول في نيو إنجلاند لاستكشاف مناظرها الطبيعية ومواقعها التاريخية وفهم أعمق لشجرة عائلته. في البداية، كان يخطط لأخذ القطار مباشرة من نيوبيري بورت إلى أركام، لكن القائم بالقطار في نيوبيري بورت قدم له خطة سفر أكثر اقتصادية. كان من المفترض أن يستقل الحافلة وينتقل من هنا، ولم يتوقع أن تُلغى الحافلة الليلية إلى أركام. لذلك لم يكن أمامه خيار سوى البقاء هنا الليلة.

في هذه اللحظة، شعر فابريكوت بالسوء. فبالنسبة له، كان منذ طفولته يعلم أنه يجب مساعدة المحتاجين كلما أمكن. وبما أن الوجبة لم تكن مكلفة على أي حال، كان يجب عليه شراء وجبة لتشانغ هينغ. فنهض من مقعده واندفع نحو المطبخ.

أثناء حديثهما، اكتشف تشانغ هينغ أيضًا أن فابريكوت قد وصل قبل وقت طويل منه. غادر نيوبيري بورت في العاشرة صباحًا، ما يعني أنه قضى ما لا يقل عن نصف يوم هنا. يجب أن يكون قد جمع الكثير من المعلومات عن هذا المكان بحلول الآن، وربما يفسر ذلك حذرَه الكبير وشكوكه.

“هذا محرج جدًا… انتظر، هل قلت ذلك لأنك تعلم أنني لن أفعل؟”

لابد أن شيئًا ما صدمه نفسيًا، لأنّه أغلق فمه فورًا وتوقف عن الكلام عندما سأل تشانغ هينغ عن الأمر. لقد التقيا للتو، ومع ذلك أدرك تشانغ هينغ أن الثقة الكافية ربما لم تُبْنَ بينهما بعد.

الفصل 722: سأكتفي بمشاهدتك تأكل

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من أن المدينة غارقة في الكآبة والغرابة، لم يشعر تشانغ هينغ بالكثير من القهر أو الخوف. على العكس، بدا فابريكوت بجانبه مقرفًا ومنزعجًا للغاية من هذه المدينة الصغيرة. حسب قوله، لم يرغب في البقاء هنا ثانية، متمنيًا لو أن له جناحين ليطير بعيدًا قدر الإمكان عن هذا المكان.

ثم قال تشانغ هينغ للرجل ذا العينين الباهتتين: “سأخذ واحدة إضافية ممّا طلبه.”

بعد فترة، خرج الاثنان من النزل.

لم يجب تشانغ هينغ. ابتسم فقط، استدار، وتوجه نحو المطبخ.

على الرغم من أن المباني القريبة لا تزال تبدو متسخة، إلا أنها كانت في حالة أفضل من المباني المتهالكة في المدينة. كانت هناك متاجر بقالة، وصيدليات، وأسواق جملة للأسماك، ومصافي، ومطاعم. وحتى أن هناك نهرًا يمر في وسط هذه المباني. ربما حان وقت انتهاء العمل بالنسبة للسكان، أو ربما كانوا يستعدون للاحتفال، حيث كانت معظم المحلات مغلقة. لحسن حظ المسافرين المتعبين، كان المطعم لا يزال مفتوحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن المدينة غارقة في الكآبة والغرابة، لم يشعر تشانغ هينغ بالكثير من القهر أو الخوف. على العكس، بدا فابريكوت بجانبه مقرفًا ومنزعجًا للغاية من هذه المدينة الصغيرة. حسب قوله، لم يرغب في البقاء هنا ثانية، متمنيًا لو أن له جناحين ليطير بعيدًا قدر الإمكان عن هذا المكان.

كان هناك بالفعل شخصان داخل المطعم، رجل وامرأة. كان الرجل ذو وجه نحيف، ظهر منحنٍ، وعيناه تبدوان باهتتين جدًا. حدق فيه تشانغ هينغ لبعض الوقت واكتشف أنه لم يرمش منذ وقت طويل. لو صادف شخصًا كهذا ككائن SCP-173، لما كان أمامه سوى البكاء في الزاوية.

على الرغم من أن المباني القريبة لا تزال تبدو متسخة، إلا أنها كانت في حالة أفضل من المباني المتهالكة في المدينة. كانت هناك متاجر بقالة، وصيدليات، وأسواق جملة للأسماك، ومصافي، ومطاعم. وحتى أن هناك نهرًا يمر في وسط هذه المباني. ربما حان وقت انتهاء العمل بالنسبة للسكان، أو ربما كانوا يستعدون للاحتفال، حيث كانت معظم المحلات مغلقة. لحسن حظ المسافرين المتعبين، كان المطعم لا يزال مفتوحًا.

أما المرأة، ذات الأنف المسطح، فكانت ترتدي فستانًا ريفيًا وكانت منحنية تمسح الطاولة. وعلى الرغم من أنها كانت على وشك مواجهة مشكلة في ملابسها، إلا أن أي رجل لم يكن لينظر إليها عند رؤية وجهها.

“هذا محرج جدًا… انتظر، هل قلت ذلك لأنك تعلم أنني لن أفعل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لاحظ تشانغ هينغ أيضًا أن فابريكوت بجانبه أصبح متوترًا مرة أخرى. على الرغم من أن أيًا منهما لم يكن مشوهًا بشكل واضح، إلا أنهما كانا يشبهان إلى حد ما الرجل العجوز الذي التقى به تشانغ هينغ سابقًا. وفقًا لتصريحات الرجل العجوز السابقة، ستبدأ وجوههم بالتشوه مع تقدمهم في العمر.

ثم قال تشانغ هينغ للرجل ذا العينين الباهتتين: “سأخذ واحدة إضافية ممّا طلبه.”

لو كان لدى فابريكوت خيار، لما أراد أبدًا دخول هذا المطعم. ومع ذلك، تغلب الجوع في النهاية على خوفه. حاول ألا ينظر إلى الشخصين الآخرين في المطعم وركز على القائمة على الكاونتر. بعد اكتشاف أن الطعام المقدم أساسه معلبات ولحم خنزير، لم يشعر بخيبة أمل بل ارتاح.

“إذا شعرت بالحرج، يمكنني القيام بذلك بنفسي،” قال تشانغ هينغ وهو يقف.

لم يكن يثق كثيرًا في أهل هذه المدينة، لذا كان متشككًا بشأن الطعام الذي يقدمونه. كانت وجبة من المعلبات مع البسكويت وحساء الخضار أكثر من كافية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كان على وشك الذهاب إلى الباب، قال فابريكوت مجددًا: “حسنًا، يمكنك التوقف هناك. الوجبة ليست مكلفة على أي حال.”

بعد ذلك، أفسح الطريق لتشانغ هينغ وسأله: “ماذا ستأكل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ تشانغ هينغ أيضًا أن فابريكوت بجانبه أصبح متوترًا مرة أخرى. على الرغم من أن أيًا منهما لم يكن مشوهًا بشكل واضح، إلا أنهما كانا يشبهان إلى حد ما الرجل العجوز الذي التقى به تشانغ هينغ سابقًا. وفقًا لتصريحات الرجل العجوز السابقة، ستبدأ وجوههم بالتشوه مع تقدمهم في العمر.

رد الأخير: “ليس معي نقود، ولست جائعًا جدًا. سأكتفي بمشاهدتك تأكل.”

أما المرأة، ذات الأنف المسطح، فكانت ترتدي فستانًا ريفيًا وكانت منحنية تمسح الطاولة. وعلى الرغم من أنها كانت على وشك مواجهة مشكلة في ملابسها، إلا أن أي رجل لم يكن لينظر إليها عند رؤية وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

لم يكن مطبخ المطعم بالقذارة التي تخيلها فابريكوت. على الرغم من أن رائحة السمك لا تزال عالقة في الهواء والجدران مغطاة بالعفن، على الأقل لم يكن هناك فئران أو صراصير. وعندما دخل المطبخ، كان تشانغ هينغ يتحدث إلى المرأة ذات الأنف المسطح.

وقف فابريكوت للحظة ورمش بعينيه. “انسَ الأمر، دعني أشتري لك وجبتك،” استسلم أخيرًا.

عبس فابريكوت، وهو يزأر بنبرة حزينة: “…هل تظنني أحمقًا؟”

ثم قال تشانغ هينغ للرجل ذا العينين الباهتتين: “سأخذ واحدة إضافية ممّا طلبه.”

“أنا… كنت فقط أُخاطب بأدب.”

بعد أن دفع فابريكوت ثمن الطعام، توجهت المرأة ذات الأنف المسطح إلى المطبخ.

الفصل 722: سأكتفي بمشاهدتك تأكل

وجد تشانغ هينغ وفابريكوت مكانًا بعيدًا عن الكاونتر وجلسا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع فابريكوت منع نفسه من السؤال: “طرقت بابي ودعوتني لتناول الطعام، ومع ذلك ليس لديك أي نقود؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع فابريكوت منع نفسه من السؤال: “طرقت بابي ودعوتني لتناول الطعام، ومع ذلك ليس لديك أي نقود؟”

في هذه اللحظة، شعر فابريكوت بالسوء. فبالنسبة له، كان منذ طفولته يعلم أنه يجب مساعدة المحتاجين كلما أمكن. وبما أن الوجبة لم تكن مكلفة على أي حال، كان يجب عليه شراء وجبة لتشانغ هينغ. فنهض من مقعده واندفع نحو المطبخ.

222222222

أومأ تشانغ هينغ لفابريكوت. بعد ذلك، بدأ يتفقد المطعم. كانت الزينة معلقة استعدادًا للاحتفال لاحقًا.

بعد أن دفع فابريكوت ثمن الطعام، توجهت المرأة ذات الأنف المسطح إلى المطبخ.

عبس فابريكوت، وهو يزأر بنبرة حزينة: “…هل تظنني أحمقًا؟”

ثم قال تشانغ هينغ للرجل ذا العينين الباهتتين: “سأخذ واحدة إضافية ممّا طلبه.”

قال تشانغ هينغ وهو يلتفت إليه: “قلت لك أنني لست جائعًا. كان يجب أن تأكل بمفردك.” ثم أكمل، “أنت من أصر على شراء وجبة لي.”

رد الأخير: “ليس معي نقود، ولست جائعًا جدًا. سأكتفي بمشاهدتك تأكل.”

“أنا… كنت فقط أُخاطب بأدب.”

بعد أن دفع فابريكوت ثمن الطعام، توجهت المرأة ذات الأنف المسطح إلى المطبخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا يزال بإمكانك أن تقول للطاهي بإلغاء طلبي.”

لو كان لدى فابريكوت خيار، لما أراد أبدًا دخول هذا المطعم. ومع ذلك، تغلب الجوع في النهاية على خوفه. حاول ألا ينظر إلى الشخصين الآخرين في المطعم وركز على القائمة على الكاونتر. بعد اكتشاف أن الطعام المقدم أساسه معلبات ولحم خنزير، لم يشعر بخيبة أمل بل ارتاح.

“هذا محرج جدًا… انتظر، هل قلت ذلك لأنك تعلم أنني لن أفعل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ تشانغ هينغ أيضًا أن فابريكوت بجانبه أصبح متوترًا مرة أخرى. على الرغم من أن أيًا منهما لم يكن مشوهًا بشكل واضح، إلا أنهما كانا يشبهان إلى حد ما الرجل العجوز الذي التقى به تشانغ هينغ سابقًا. وفقًا لتصريحات الرجل العجوز السابقة، ستبدأ وجوههم بالتشوه مع تقدمهم في العمر.

“إذا شعرت بالحرج، يمكنني القيام بذلك بنفسي،” قال تشانغ هينغ وهو يقف.

بعد فترة، خرج الاثنان من النزل.

“هل أنت تمزح؟”

______________________________________________

لم يجب تشانغ هينغ. ابتسم فقط، استدار، وتوجه نحو المطبخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما كان على وشك الذهاب إلى الباب، قال فابريكوت مجددًا: “حسنًا، يمكنك التوقف هناك. الوجبة ليست مكلفة على أي حال.”

عبس فابريكوت، وهو يزأر بنبرة حزينة: “…هل تظنني أحمقًا؟”

على الرغم من محاولة فابريكوت إقناعه، استمر تشانغ هينغ في السير.

على الرغم من أن المباني القريبة لا تزال تبدو متسخة، إلا أنها كانت في حالة أفضل من المباني المتهالكة في المدينة. كانت هناك متاجر بقالة، وصيدليات، وأسواق جملة للأسماك، ومصافي، ومطاعم. وحتى أن هناك نهرًا يمر في وسط هذه المباني. ربما حان وقت انتهاء العمل بالنسبة للسكان، أو ربما كانوا يستعدون للاحتفال، حيث كانت معظم المحلات مغلقة. لحسن حظ المسافرين المتعبين، كان المطعم لا يزال مفتوحًا.

في هذه اللحظة، شعر فابريكوت بالسوء. فبالنسبة له، كان منذ طفولته يعلم أنه يجب مساعدة المحتاجين كلما أمكن. وبما أن الوجبة لم تكن مكلفة على أي حال، كان يجب عليه شراء وجبة لتشانغ هينغ. فنهض من مقعده واندفع نحو المطبخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ تشانغ هينغ أيضًا أن فابريكوت بجانبه أصبح متوترًا مرة أخرى. على الرغم من أن أيًا منهما لم يكن مشوهًا بشكل واضح، إلا أنهما كانا يشبهان إلى حد ما الرجل العجوز الذي التقى به تشانغ هينغ سابقًا. وفقًا لتصريحات الرجل العجوز السابقة، ستبدأ وجوههم بالتشوه مع تقدمهم في العمر.

جلس الرجل ذو العينين الباهتتين هناك يراقبهما وهما يدخلان المطبخ. لم يوقفهما أو يتحدث معهما.

وجد تشانغ هينغ وفابريكوت مكانًا بعيدًا عن الكاونتر وجلسا.

لم يكن مطبخ المطعم بالقذارة التي تخيلها فابريكوت. على الرغم من أن رائحة السمك لا تزال عالقة في الهواء والجدران مغطاة بالعفن، على الأقل لم يكن هناك فئران أو صراصير. وعندما دخل المطبخ، كان تشانغ هينغ يتحدث إلى المرأة ذات الأنف المسطح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كان على وشك الذهاب إلى الباب، قال فابريكوت مجددًا: “حسنًا، يمكنك التوقف هناك. الوجبة ليست مكلفة على أي حال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فورًا، مد فابريكوت إصبعيه الاثنين وصاح: “اثنان! سنأخذ مجموعتين!”

في تلك اللحظة، لاحظ أن تشانغ هينغ، الذي كان يقف بجانبه، أخذ السكاكين المعلقة على الحائط. ثم خبأها في ملابسه وأشار إلى فابريكوت بإشارة صامتة.

في تلك اللحظة، لاحظ أن تشانغ هينغ، الذي كان يقف بجانبه، أخذ السكاكين المعلقة على الحائط. ثم خبأها في ملابسه وأشار إلى فابريكوت بإشارة صامتة.

______________________________________________

صُدم فابريكوت من ذلك. وأدرك فورًا أن تشانغ هينغ لم يدخل المطبخ لإلغاء طلبه. لقد دخل ليسرق السكاكين لحماية نفسه. لم يكن هذا النوع من التصرفات الذي يجب تأييده. تردد فابريكوت للحظة قبل أن يقرر عدم إخبار أي شخص بذلك. ومع ذلك، كان قلبه يخفق بشدة. بعد ذلك، تبع تشانغ هينغ خارج المطبخ.

كان هناك بالفعل شخصان داخل المطعم، رجل وامرأة. كان الرجل ذو وجه نحيف، ظهر منحنٍ، وعيناه تبدوان باهتتين جدًا. حدق فيه تشانغ هينغ لبعض الوقت واكتشف أنه لم يرمش منذ وقت طويل. لو صادف شخصًا كهذا ككائن SCP-173، لما كان أمامه سوى البكاء في الزاوية.

______________________________________________

______________________________________________

ترجمة : RoronoaZ

“هذا محرج جدًا… انتظر، هل قلت ذلك لأنك تعلم أنني لن أفعل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد فترة، خرج الاثنان من النزل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط