Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 694

1111111111

الفصل 694: التنكر

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسفة…” قالت وهي تتقيأ.

كان السؤال الأهم الذي يواجه تشانغ هنغ وباي تشينغ الآن هو: هل عليهما تدمير الشجرة الفضائية تحت الورشة رقم 3 أولًا، أم إنقاذ الناس الذين تم استبدالهم؟

بعد أن أنهى تشانغ هنغ حديثه، فكر قليلاً ثم قال: “استديري.”

وبحسب المعلومات التي حصل عليها تشانغ هنغ، فهاتان المنطقتان متباعدتان جدًا.

بعد أن أنهى تشانغ هنغ حديثه، فكر قليلاً ثم قال: “استديري.”

من الناحية العاطفية، عندما علمت باي تشينغ أن والدتها ما زالت على قيد الحياة، أرادت الذهاب فورًا لإنقاذها. لكنها كانت تدرك جيدًا أنه بمجرد إنقاذها، سيتم تنبيه الكائنات الفضائية في مصنع الزجاج. ومن حيث الأولوية، كان المصنع أكثر أهمية، إذ إن معظم الكائنات الفضائية قد تجمعت هناك، وإن كانوا مستعدين بما فيه الكفاية، فلن يستطيع حتى تشانغ هنغ مجابهتهم دفعة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدارت باي تشينغ بسرعة كما طلب منها. عندها، أخرج تشانغ هنغ قطع الليغو، وركب من خلالها منشارًا كهربائيًا، ثم أدخل قطعة البناء اللامحدودة لتجسيده. وبينما كان مستنسخه يحدّق فيه برعب، أعاد تشانغ هنغ اللجام إلى فم المستنسخ، وبدأ بفتح جمجمته باستخدام المنشار.

أما اللجوء إلى الشرطة، فغير مضمون، لأنهم لا يستطيعون التأكد مما إذا كانت الكائنات الفضائية قد تسللت إلى صفوفهم.

الفصل 694: التنكر

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذلك، وبعد لحظة من التردد، قالت باي تشينغ:
“دعنا نتحرك كلٌ على حدة. اذهب أنت إلى مصنع الزجاج، وسأذهب أنا لإنقاذ والدتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسفة…” قالت وهي تتقيأ.

كان هذا على الأرجح الحل الوحيد الممكن في هذه المرحلة. أومأ تشانغ هنغ برأسه ولم يحاول إيقافها، بل قال:
“سأعطيك جهاز التتبع والكاميرا معًا. راقبي المكان فقط في الوقت الحالي. حالما أنهي ما عليّ في مصنع الزجاج، سألتحق بك في أسرع وقت. تذكري، لا تتواصلي معهم حتى أصل.”

من الناحية العاطفية، عندما علمت باي تشينغ أن والدتها ما زالت على قيد الحياة، أرادت الذهاب فورًا لإنقاذها. لكنها كانت تدرك جيدًا أنه بمجرد إنقاذها، سيتم تنبيه الكائنات الفضائية في مصنع الزجاج. ومن حيث الأولوية، كان المصنع أكثر أهمية، إذ إن معظم الكائنات الفضائية قد تجمعت هناك، وإن كانوا مستعدين بما فيه الكفاية، فلن يستطيع حتى تشانغ هنغ مجابهتهم دفعة واحدة.

“حسنًا.” قالت باي تشينغ وهي تأخذ الحقيبة التي ناولها إياها.

شعر تشانغ هنغ بالقلق فورًا، خاصة من احتمال أن يتحققوا من مزاعمه ويتصلوا بالرقم 2. ولو فعلوا ذلك، سينكشف كذبه فورًا.

بعد كل ما مرّت به من أهوال، لم تعد مجرد فتاة ثانوية عادية. كانت المعركة الأخيرة تلوح في الأفق، وقد قررت ألا تدع أي شيء يُضعف عزيمتها.

بعد كل ما مرّت به من أهوال، لم تعد مجرد فتاة ثانوية عادية. كانت المعركة الأخيرة تلوح في الأفق، وقد قررت ألا تدع أي شيء يُضعف عزيمتها.

بعد أن أنهى تشانغ هنغ حديثه، فكر قليلاً ثم قال:
“استديري.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسفة…” قالت وهي تتقيأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدارت باي تشينغ بسرعة كما طلب منها. عندها، أخرج تشانغ هنغ قطع الليغو، وركب من خلالها منشارًا كهربائيًا، ثم أدخل قطعة البناء اللامحدودة لتجسيده. وبينما كان مستنسخه يحدّق فيه برعب، أعاد تشانغ هنغ اللجام إلى فم المستنسخ، وبدأ بفتح جمجمته باستخدام المنشار.

بعد كل ما مرّت به من أهوال، لم تعد مجرد فتاة ثانوية عادية. كانت المعركة الأخيرة تلوح في الأفق، وقد قررت ألا تدع أي شيء يُضعف عزيمتها.

وحين انكشفت الدماغ، حاول الكائن الموجود في البطين الرابع الهروب، لكن تشانغ هنغ أسرع وأمسكه بصندوق بلاستيكي، ثم وضعه داخل جرة زجاجية. نظّف الدم من الأرضية وغطّى الجثة ببطانية.

أما اللجوء إلى الشرطة، فغير مضمون، لأنهم لا يستطيعون التأكد مما إذا كانت الكائنات الفضائية قد تسللت إلى صفوفهم.

بعدها، ناول الجرة الزجاجية الملطخة بالدم إلى باي تشينغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، وبعد لحظة من التردد، قالت باي تشينغ: “دعنا نتحرك كلٌ على حدة. اذهب أنت إلى مصنع الزجاج، وسأذهب أنا لإنقاذ والدتي.”

“إذا حاولوا مهاجمتك، استعملي هذا كورقة ضغط.”

ذهبت باي تشينغ للبحث عن والدتها، بينما توجّه تشانغ هنغ أولًا إلى النهر، حيث ملأ زجاجة مياه معدنية ببعض الطحالب الزرقاء والخضراء، ثم عاد إلى مصنع الزجاج. لم يكن قد مضى سوى أقل من ثلاث ساعات على الهجوم الذي تعرّض له في المدرسة.

وعندما استدارت باي تشينغ ونظرت داخل الجرة، ذُهلت من بشاعة المخلوق الذي فيها. كان منظرًا يفوق قدرتها على التحمل، ولم تستطع السيطرة على نفسها، فتقيأت فورًا في سلة القمامة التي قدمها لها تشانغ هنغ.

ترجمة : RoronoaZ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آسفة…” قالت وهي تتقيأ.

كان السؤال الأهم الذي يواجه تشانغ هنغ وباي تشينغ الآن هو: هل عليهما تدمير الشجرة الفضائية تحت الورشة رقم 3 أولًا، أم إنقاذ الناس الذين تم استبدالهم؟

“لا بأس. لا يزال أمامك بعض الوقت. عليك أن تعتادي على رؤيتهم قبل أن تنطلقي.” قال تشانغ هنغ، ثم أبلغها ببعض الأمور الأخرى التي ينبغي الانتباه إليها. وبعد ذلك، قام بوضع مكياج تنكري جديد لها قبل أن يفترقا.

بعدها، ناول الجرة الزجاجية الملطخة بالدم إلى باي تشينغ.

ذهبت باي تشينغ للبحث عن والدتها، بينما توجّه تشانغ هنغ أولًا إلى النهر، حيث ملأ زجاجة مياه معدنية ببعض الطحالب الزرقاء والخضراء، ثم عاد إلى مصنع الزجاج. لم يكن قد مضى سوى أقل من ثلاث ساعات على الهجوم الذي تعرّض له في المدرسة.

من دون أن يتوقّف، تبع تشانغ هنغ الحارسين أمامه.

حاملاً حقيبته، سار نحو بوابة المصنع.

“اتصلت به وأخبرته. لحسن الحظ، تمكّنت من الحصول على بعض شعرها قبل أن تهرب.” تابع تشانغ هنغ. “قال رقم 2 إنه يمكنني البدء باستنساخها.”

كانت هذه زيارته الثانية لهذا المكان. ولكن هذه المرة، دخل من البوابة الرئيسية بدلاً من تسلّق الجدار، بل حتى أومأ برأسه إلى الحارس عند المدخل.

وحين انكشفت الدماغ، حاول الكائن الموجود في البطين الرابع الهروب، لكن تشانغ هنغ أسرع وأمسكه بصندوق بلاستيكي، ثم وضعه داخل جرة زجاجية. نظّف الدم من الأرضية وغطّى الجثة ببطانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في البداية، بدا أن الحارس على وشك الوقوف، لكنه تراجع وجلس مجددًا، يراقب تشانغ هنغ وهو يدخل إلى المصنع. قابل في طريقه العديد من العمال، وتذكّر ما رآه في الليلة السابقة. مرّوا بجانبه كما لو أنه غير موجود. وكما توقّع، ما زالوا يتصرفون بالطريقة نفسها.

قال تشانغ هنغ: “لقد قلّلت من شأنها. لا أعلم ما الخطأ الذي ارتكبته، لكنها بدت وكأنها عرفت أنني لست تشانغ هنغ الحقيقي. تظاهرت بعدم الشك، ثم هربت عندما غفلت عنها.”

ولو شاهد أحد مدراء المصانع هذا المشهد، ربما ذرف الدموع من الفرح. فهذا هو على الأرجح “بيئة العمل المثالية” التي يحلم بها.

وفي تلك اللحظة، فتح الحارس الآخر الباب بينما كانت الكروم تلتهم الأرنب…

222222222

لم يواجه تشانغ هنغ أي مشكلات حتى وصل إلى الورشة رقم 3. بالمقارنة مع الليلة السابقة، كانت الإجراءات الأمنية هناك أكثر تشديدًا. تمّت إضافة نقطة مراقبة، وكان فريق من الحراس يقوم بدوريات كل خمس دقائق.

ذهبت باي تشينغ للبحث عن والدتها، بينما توجّه تشانغ هنغ أولًا إلى النهر، حيث ملأ زجاجة مياه معدنية ببعض الطحالب الزرقاء والخضراء، ثم عاد إلى مصنع الزجاج. لم يكن قد مضى سوى أقل من ثلاث ساعات على الهجوم الذي تعرّض له في المدرسة.

وحين رآه قائد الحراس يقترب، قال:
“توقف، لماذا عدت؟ من المفترض أن تبقى مع تلك الفتاة. لا يُسمح لك بمغادرتها.”

أما اللجوء إلى الشرطة، فغير مضمون، لأنهم لا يستطيعون التأكد مما إذا كانت الكائنات الفضائية قد تسللت إلى صفوفهم.

قال تشانغ هنغ:
“لقد قلّلت من شأنها. لا أعلم ما الخطأ الذي ارتكبته، لكنها بدت وكأنها عرفت أنني لست تشانغ هنغ الحقيقي. تظاهرت بعدم الشك، ثم هربت عندما غفلت عنها.”

بعدها، ناول الجرة الزجاجية الملطخة بالدم إلى باي تشينغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هربت؟ هل يعلم الرقم 2 بالأمر؟”

ترجمة : RoronoaZ

“اتصلت به وأخبرته. لحسن الحظ، تمكّنت من الحصول على بعض شعرها قبل أن تهرب.” تابع تشانغ هنغ. “قال رقم 2 إنه يمكنني البدء باستنساخها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، بدا أن الحارس على وشك الوقوف، لكنه تراجع وجلس مجددًا، يراقب تشانغ هنغ وهو يدخل إلى المصنع. قابل في طريقه العديد من العمال، وتذكّر ما رآه في الليلة السابقة. مرّوا بجانبه كما لو أنه غير موجود. وكما توقّع، ما زالوا يتصرفون بالطريقة نفسها.

كان هذا رهانًا كبيرًا من تشانغ هنغ. فقد عرف من خلال حديثه السابق مع مستنسخه أن موضوع ما يوجد تحت الورشة رقم 3 لم يُذكر قط. وقد خمّن أن شجرة الاستنساخ تحتاج إلى شيء من الحمض النووي للشخص، مثل الشعر أو الدم، لبدء عملية النسخ.

ترجمة : RoronoaZ

ويبدو أن قدم الأرنب المحظوظ قد أدّت مفعولها. إذ لم يسأله قائد الحراس أي أسئلة إضافية، بل تنحّى جانبًا وأخرج جهاز التحكم، ثم فتح البوابة له.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يواجه تشانغ هنغ أي مشكلات حتى وصل إلى الورشة رقم 3. بالمقارنة مع الليلة السابقة، كانت الإجراءات الأمنية هناك أكثر تشديدًا. تمّت إضافة نقطة مراقبة، وكان فريق من الحراس يقوم بدوريات كل خمس دقائق.

أومأ له تشانغ هنغ وسار داخل الورشة رقم 3. لكن في اللحظة التالية، مدّ الرجل يده وأوقفه بكلمة واحدة:

تقدّم أحد الحراس، ورفع الأرنب كقربان. بدأت الكروم تتحرك بشكل متسارع، حتى انفجر الورم الموجود على الأغصان، وخرجت منه خيوط دقيقة تشبه إبرة البعوض، غرست نفسها بسرعة في جسد الأرنب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظر.”

ويبدو أن قدم الأرنب المحظوظ قد أدّت مفعولها. إذ لم يسأله قائد الحراس أي أسئلة إضافية، بل تنحّى جانبًا وأخرج جهاز التحكم، ثم فتح البوابة له.

شعر تشانغ هنغ بالقلق فورًا، خاصة من احتمال أن يتحققوا من مزاعمه ويتصلوا بالرقم 2. ولو فعلوا ذلك، سينكشف كذبه فورًا.

من دون أن يتوقّف، تبع تشانغ هنغ الحارسين أمامه.

وبعد قليل، جاء حارسان ومعهما أرنب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، بدا أن الحارس على وشك الوقوف، لكنه تراجع وجلس مجددًا، يراقب تشانغ هنغ وهو يدخل إلى المصنع. قابل في طريقه العديد من العمال، وتذكّر ما رآه في الليلة السابقة. مرّوا بجانبه كما لو أنه غير موجود. وكما توقّع، ما زالوا يتصرفون بالطريقة نفسها.

سحب قائد الحراس يده. ثم دخل الجميع إلى الورشة رقم 3 وهم يصطحبون الأرنب معهم.

بعد أن أنهى تشانغ هنغ حديثه، فكر قليلاً ثم قال: “استديري.”

قبل أن يصلوا إلى المدخل السفلي، كان هناك حارس آخر ينتظرهم بالفعل ليُزيح غطاء آلة غسيل العلب، كاشفًا عن المدخل السري.

“لا بأس. لا يزال أمامك بعض الوقت. عليك أن تعتادي على رؤيتهم قبل أن تنطلقي.” قال تشانغ هنغ، ثم أبلغها ببعض الأمور الأخرى التي ينبغي الانتباه إليها. وبعد ذلك، قام بوضع مكياج تنكري جديد لها قبل أن يفترقا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تشانغ هنغ يعلم أنه إن انكشفت هويته تحت الأرض، فسوف يُحتجز هناك. فكل ما عليهم فعله هو إعادة آلة الغسل إلى مكانها الأصلي لإغلاق المخرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشانغ هنغ يعلم أنه إن انكشفت هويته تحت الأرض، فسوف يُحتجز هناك. فكل ما عليهم فعله هو إعادة آلة الغسل إلى مكانها الأصلي لإغلاق المخرج.

من دون أن يتوقّف، تبع تشانغ هنغ الحارسين أمامه.

الفصل 694: التنكر

ما زال يشعر بذلك العطر الغريب والمألوف من حوله، وكانت السرخسيات العائدة للعصر الطباشيري لا تزال في مكانها. استمرت الدرجات بالنزول، حتى وصلوا إلى باب مغطّى بالكروم البشعة.

وفي تلك اللحظة، فتح الحارس الآخر الباب بينما كانت الكروم تلتهم الأرنب…

تقدّم أحد الحراس، ورفع الأرنب كقربان. بدأت الكروم تتحرك بشكل متسارع، حتى انفجر الورم الموجود على الأغصان، وخرجت منه خيوط دقيقة تشبه إبرة البعوض، غرست نفسها بسرعة في جسد الأرنب.

بعدها، ناول الجرة الزجاجية الملطخة بالدم إلى باي تشينغ.

وفي تلك اللحظة، فتح الحارس الآخر الباب بينما كانت الكروم تلتهم الأرنب…

“لا بأس. لا يزال أمامك بعض الوقت. عليك أن تعتادي على رؤيتهم قبل أن تنطلقي.” قال تشانغ هنغ، ثم أبلغها ببعض الأمور الأخرى التي ينبغي الانتباه إليها. وبعد ذلك، قام بوضع مكياج تنكري جديد لها قبل أن يفترقا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

______________________________________________

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يواجه تشانغ هنغ أي مشكلات حتى وصل إلى الورشة رقم 3. بالمقارنة مع الليلة السابقة، كانت الإجراءات الأمنية هناك أكثر تشديدًا. تمّت إضافة نقطة مراقبة، وكان فريق من الحراس يقوم بدوريات كل خمس دقائق.

ترجمة : RoronoaZ

كان هذا على الأرجح الحل الوحيد الممكن في هذه المرحلة. أومأ تشانغ هنغ برأسه ولم يحاول إيقافها، بل قال: “سأعطيك جهاز التتبع والكاميرا معًا. راقبي المكان فقط في الوقت الحالي. حالما أنهي ما عليّ في مصنع الزجاج، سألتحق بك في أسرع وقت. تذكري، لا تتواصلي معهم حتى أصل.”

الفصل 694: التنكر

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط