الفصل 676: مأزق
الفصل 676: مأزق
قاد تشانغ هنغ الشاحنة وهو يتعقب إشارة جهاز التتبّع.
قاد تشانغ هنغ الشاحنة وهو يتعقب إشارة جهاز التتبّع.
كانت باي تشينغ تمسك بمقبض الباب داخل السيارة، قبل أن تطرح أخيرًا السؤال الذي راودها طويلًا:
ترجمة : RoronoaZ
“متى حصلت على رخصة القيادة؟”
والمشكلة الآن أن الوقت لم يعد في صالحهم.
أجاب تشانغ هنغ: “آه، ليست لدي واحدة”.
“سألت عمال المصانع المجاورة، فهم يتحدثون مع بعضهم، لكنهم لم يروا أحدًا يدخل أو يخرج من المصنع أبدًا.”
ثم أضاف بعد برهة: “لكن لا بأس، طالما لم تمسكني الشرطة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فإذا كان هذا المصنع هو وكر الكائنات الفضائية، فمن المحتمل أنهم قد استبدلوا جميع العاملين فيه بأنفسهم.
“…”
هذا هو تأثير مهارة التجميل من المستوى الثاني. فقد أصبحت تقنيته تضاهي تلك التي يملكها شرلوك هولمز. ومهارة المكياج، بطبيعتها، تزداد واقعية كلما تطورت الأدوات وتراكمت الخبرة.
قلّص تشانغ هنغ الرحلة التي تستغرق أربعين دقيقة إلى عشرين فقط، إلا أنه اضطر إلى الإبطاء عند بعض تقاطعات الطرق حيث وقف عدد من ضباط المرور. قبل خمس عشرة دقيقة تقريبًا، توقفت إشارة جهاز التتبّع عن التحرك. على الأرجح، شكّ الطرف الآخر بأن شخصًا ما يتعقبهم، فقاموا بتغيير موقفهم وانتقلوا إلى موقف سيارات مختلف لاستبدال المركبة.
ربما كان الأفضل له أن يعمل ضمن فريق بدلًا من خوض هذه المهمة بمفرده.
وبعد قليل، بدأ جهاز التتبّع المخبأ في علبة الحلوى بالتحرك من جديد، ثم توقف بعد نحو عشر دقائق.
عندما رأت باي تشينغ أن الإشارة توقفت، تملّكها التوتر وقالت:
عندما رأت باي تشينغ أن الإشارة توقفت، تملّكها التوتر وقالت:
“…”
“هل تمّ كشفنا؟!”
“حتى وإن قررت التسلل، فسأنتظر الليل. الآن سأستكشف المصنع أولًا.”
ألقى تشانغ هنغ نظرة على الخريطة، فوجد أن الإشارة توقفت عند مصنع صغير.
وعلى الرغم من تطور قوانين الحضارة الحديثة، فإنها في الواقع أعاقت تقدمه بشكل كبير.
كان المصنع في الأصل معملًا تعاونيًا لتعليب الأغذية، لكن بعد إفلاسه، تم بيعه لرجل أعمال صغير قام بتحويله إلى مصنع للزجاج. ومنذ ذلك الحين، استمر بالعمل لأكثر من عشر سنوات. لم يكن أداؤه التجاري قويًا، لكنه بقي قائمًا. ومع ارتفاع تكلفة العمالة تدريجيًا، استُبدلت خطوط الإنتاج اليدوية بآلات، مما جعل الاستمرار في هذا العصر أمرًا صعبًا لمصنع صغير كهذا.
أما تشانغ هنغ، فلم يبدُ عليه أي توتر، بل ارتدى مجموعة جديدة من الملابس.
أوقف تشانغ هنغ الشاحنة في شارع جانبي غير مأهول، لا يبعد سوى مئتي متر عن آخر موقع لجهاز التتبّع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر للحظة ثم قال:
لم يشرح كثيرًا، بل سحب حاجز المقصورة الخلفية ونزل من السيارة خلسة.
“انتظري هنا.”
وعلى الرغم من تطور قوانين الحضارة الحديثة، فإنها في الواقع أعاقت تقدمه بشكل كبير.
“همم؟”
أوقف تشانغ هنغ الشاحنة في شارع جانبي غير مأهول، لا يبعد سوى مئتي متر عن آخر موقع لجهاز التتبّع.
لم يشرح كثيرًا، بل سحب حاجز المقصورة الخلفية ونزل من السيارة خلسة.
قال تشانغ هنغ:
جلست باي تشينغ في المقعد الأمامي، ملتزمة بتعليماته. وبعد فترة من الانتظار، لاحظت أن جهاز التتبّع على الهاتف بدأ بالتحرك من جديد. شعرت أنه يجب عليها إخباره، ففتحت الحاجز لتبلغه.
كانت قلقة للغاية، إذ أن الأمر متعلق بمصير والدتها وإثبات براءة والدها. في البداية، شكّت في ما رواه لها تشانغ هنغ، لكنها مع مرور الوقت، ومع ما شهدته من أحداث، أصبحت مقتنعة أكثر فأكثر بأن هناك أشياء في هذا العالم لا يمكن للعلم أو المنطق تفسيرها.
وما إن فتحت الحاجز، حتى تفاجأت بتشانغ هنغ يخلع ملابسه. كان قد نزع كل شيء ما عدا ملابسه الداخلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوضع الحالي لا يصب في مصلحتهما أبدًا.
احمر وجه باي تشينغ على الفور، وأشاحت بنظرها خجلًا، دون أن تتمكن حتى من إخباره بالمعلومة التي أرادت إيصالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب تشانغ هنغ:
أما تشانغ هنغ، فلم يبدُ عليه أي توتر، بل ارتدى مجموعة جديدة من الملابس.
لم يشرح كثيرًا، بل سحب حاجز المقصورة الخلفية ونزل من السيارة خلسة.
تحوّل الآن إلى شاب قروي بسيط جاء إلى المدينة بحثًا عن عمل.
“لم أتمكن من رؤية موقف السيارات من مكاني، لكني وجدت صورًا قديمة على الإنترنت تُظهر أن بوابة الموقف كانت تقع أمام المدخل الرئيسي للمصنع. أما الآن، فقد تم إغلاق ذلك المكان، وتحولت البوابة إلى الجهة الخلفية. هذا غير منطقي أبدًا، فذلك يجعل العمال يضطرون إلى السير لمسافة أطول. إضافة إلى ذلك، هناك عدد كبير جدًا من الكاميرات الأمنية حول المصنع.”
قال وهو يضع أدوات المكياج والملابس القديمة في حقيبة أخرى:
الفصل 676: مأزق
“بإمكانك النظر الآن.”
كانت قلقة للغاية، إذ أن الأمر متعلق بمصير والدتها وإثبات براءة والدها. في البداية، شكّت في ما رواه لها تشانغ هنغ، لكنها مع مرور الوقت، ومع ما شهدته من أحداث، أصبحت مقتنعة أكثر فأكثر بأن هناك أشياء في هذا العالم لا يمكن للعلم أو المنطق تفسيرها.
منذ أن قام تشانغ هنغ بوضع المكياج لباي تشينغ في مرة سابقة، أدركت أنه ماهر إلى حدٍ ما، لكنها لم تتوقع هذا المستوى. فعندما التفتت لتنظر إليه، صُدمت من التحول الكامل في مظهره. لم يكن التغيير مقتصرًا على ملابسه فحسب، بل تغيرت ملامحه وهيئته بالكامل.
“هل بإمكاننا التسلل ليلًا؟”
هذا هو تأثير مهارة التجميل من المستوى الثاني. فقد أصبحت تقنيته تضاهي تلك التي يملكها شرلوك هولمز. ومهارة المكياج، بطبيعتها، تزداد واقعية كلما تطورت الأدوات وتراكمت الخبرة.
لم يشرح كثيرًا، بل سحب حاجز المقصورة الخلفية ونزل من السيارة خلسة.
قال تشانغ هنغ:
عندما رأت باي تشينغ أن الإشارة توقفت، تملّكها التوتر وقالت:
“حتى وإن قررت التسلل، فسأنتظر الليل. الآن سأستكشف المصنع أولًا.”
______________________________________________
“حسنًا.”
وما إن فتحت الحاجز، حتى تفاجأت بتشانغ هنغ يخلع ملابسه. كان قد نزع كل شيء ما عدا ملابسه الداخلية.
أومأت باي تشينغ برأسها، تراقبه وهو يغادر الشاحنة. كانت تظن أنه سيغيب طويلًا، لكنها فوجئت بعودته بعد ربع ساعة فقط.
لم يشرح كثيرًا، بل سحب حاجز المقصورة الخلفية ونزل من السيارة خلسة.
سارعت بالسؤال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب تشانغ هنغ:
“كيف جرى الأمر؟”
أوقف تشانغ هنغ الشاحنة في شارع جانبي غير مأهول، لا يبعد سوى مئتي متر عن آخر موقع لجهاز التتبّع.
كانت قلقة للغاية، إذ أن الأمر متعلق بمصير والدتها وإثبات براءة والدها. في البداية، شكّت في ما رواه لها تشانغ هنغ، لكنها مع مرور الوقت، ومع ما شهدته من أحداث، أصبحت مقتنعة أكثر فأكثر بأن هناك أشياء في هذا العالم لا يمكن للعلم أو المنطق تفسيرها.
“همم؟”
قال تشانغ هنغ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب تشانغ هنغ:
“يبدو أن هذا هو المكان المقصود. تظاهرت بأنني شاب يبحث عن عمل، لكن الحارس أوقفني عند الباب. أخبرني أن المصنع لا يستقبل عمّالًا حاليًا، رغم أنني عرضت عليهم أن أعمل مقابل الطعام والمأوى فقط، وقلت إن بإمكاني التخلي عن راتب أول شهرين. عادةً ما تستغل المصانع العمال هكذا، لكن هذا الحارس لم يُبلّغ أحدًا من المسؤولين حتى، فقط رفضني مباشرة.”
______________________________________________
“سألت عمال المصانع المجاورة، فهم يتحدثون مع بعضهم، لكنهم لم يروا أحدًا يدخل أو يخرج من المصنع أبدًا.”
أما تشانغ هنغ، فلم يبدُ عليه أي توتر، بل ارتدى مجموعة جديدة من الملابس.
ثم توقف قليلًا وقال:
لم يشرح كثيرًا، بل سحب حاجز المقصورة الخلفية ونزل من السيارة خلسة.
“لم أتمكن من رؤية موقف السيارات من مكاني، لكني وجدت صورًا قديمة على الإنترنت تُظهر أن بوابة الموقف كانت تقع أمام المدخل الرئيسي للمصنع. أما الآن، فقد تم إغلاق ذلك المكان، وتحولت البوابة إلى الجهة الخلفية. هذا غير منطقي أبدًا، فذلك يجعل العمال يضطرون إلى السير لمسافة أطول. إضافة إلى ذلك، هناك عدد كبير جدًا من الكاميرات الأمنية حول المصنع.”
قال تشانغ هنغ:
“هل بإمكاننا التسلل ليلًا؟”
قال وهو يضع أدوات المكياج والملابس القديمة في حقيبة أخرى:
أجاب تشانغ هنغ:
“همم؟”
“قد يكون ذلك صعبًا. في طريقي للعودة، التقيت برجل توصيل، وقال إنه لم يُسمح له أبدًا بدخول المصنع. دائمًا يُطلب منه ترك الطرد عند البوابة.”
جلست باي تشينغ في المقعد الأمامي، ملتزمة بتعليماته. وبعد فترة من الانتظار، لاحظت أن جهاز التتبّع على الهاتف بدأ بالتحرك من جديد. شعرت أنه يجب عليها إخباره، ففتحت الحاجز لتبلغه.
قالت باي تشينغ:
ترجمة : RoronoaZ
“هذا المصنع غريب حقًا. ألا يُثير ذلك شكوك العمال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب تشانغ هنغ:
لم يجبها تشانغ هنغ مباشرة.
وبحسب العمال المجاورين، فإن عدد الموظفين فيه يصل إلى مئة شخص، وهو رقم ليس بالقليل.
فإذا كان هذا المصنع هو وكر الكائنات الفضائية، فمن المحتمل أنهم قد استبدلوا جميع العاملين فيه بأنفسهم.
“كيف جرى الأمر؟”
وبحسب العمال المجاورين، فإن عدد الموظفين فيه يصل إلى مئة شخص، وهو رقم ليس بالقليل.
قاد تشانغ هنغ الشاحنة وهو يتعقب إشارة جهاز التتبّع.
حتى لو لم تكن لديهم قوى خارقة، فإن هذا العدد كافٍ للقضاء عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ أن قام تشانغ هنغ بوضع المكياج لباي تشينغ في مرة سابقة، أدركت أنه ماهر إلى حدٍ ما، لكنها لم تتوقع هذا المستوى. فعندما التفتت لتنظر إليه، صُدمت من التحول الكامل في مظهره. لم يكن التغيير مقتصرًا على ملابسه فحسب، بل تغيرت ملامحه وهيئته بالكامل.
والمشكلة الآن أن الوقت لم يعد في صالحهم.
أما تشانغ هنغ، فلم يبدُ عليه أي توتر، بل ارتدى مجموعة جديدة من الملابس.
فجهاز التتبّع في علبة الحلوى قد أرشدهم إلى هذا المكان، لكنه أيضًا يشكّل قنبلة موقوتة. عاجلًا أو آجلًا، سيكتشف الكائن الفضائي وجودهم ويدرك أنهما يراقبانه عن قرب.
كانت باي تشينغ تمسك بمقبض الباب داخل السيارة، قبل أن تطرح أخيرًا السؤال الذي راودها طويلًا:
الوضع الحالي لا يصب في مصلحتهما أبدًا.
لم يشرح كثيرًا، بل سحب حاجز المقصورة الخلفية ونزل من السيارة خلسة.
شعر تشانغ هنغ بأن صعوبة هذه المهمة تفوق المهام المعتادة.
كان المصنع في الأصل معملًا تعاونيًا لتعليب الأغذية، لكن بعد إفلاسه، تم بيعه لرجل أعمال صغير قام بتحويله إلى مصنع للزجاج. ومنذ ذلك الحين، استمر بالعمل لأكثر من عشر سنوات. لم يكن أداؤه التجاري قويًا، لكنه بقي قائمًا. ومع ارتفاع تكلفة العمالة تدريجيًا، استُبدلت خطوط الإنتاج اليدوية بآلات، مما جعل الاستمرار في هذا العصر أمرًا صعبًا لمصنع صغير كهذا.
فرغم ندرة المهام التي تدور في العصر الحديث، فإن الطبيعة الغامضة للعدو والبيئة الخطرة جعلته يشعر وكأنه يلعب الشطرنج وهو معصوب العينين.
“لم أتمكن من رؤية موقف السيارات من مكاني، لكني وجدت صورًا قديمة على الإنترنت تُظهر أن بوابة الموقف كانت تقع أمام المدخل الرئيسي للمصنع. أما الآن، فقد تم إغلاق ذلك المكان، وتحولت البوابة إلى الجهة الخلفية. هذا غير منطقي أبدًا، فذلك يجعل العمال يضطرون إلى السير لمسافة أطول. إضافة إلى ذلك، هناك عدد كبير جدًا من الكاميرات الأمنية حول المصنع.”
لم يكن يدري إن كانت خطواته صحيحة أو خاطئة، وكل خطوة منه قد تقلب مجريات المهمة.
شعر تشانغ هنغ بأن صعوبة هذه المهمة تفوق المهام المعتادة.
وعلى الرغم من تطور قوانين الحضارة الحديثة، فإنها في الواقع أعاقت تقدمه بشكل كبير.
ولا يعلم شيئًا عمّا يجري مع العملاء الآخرين.
في العصور الغربية القديمة، كان يشعر بحرية أكبر، أما الآن، فحتى مع احتساب الأربع والعشرين ساعة الإضافية، فقد اقترب من نهاية وقت المهمة، دون أن يتمكن حتى من القضاء على كائن فضائي واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تمّ كشفنا؟!”
ولا يعلم شيئًا عمّا يجري مع العملاء الآخرين.
قلّص تشانغ هنغ الرحلة التي تستغرق أربعين دقيقة إلى عشرين فقط، إلا أنه اضطر إلى الإبطاء عند بعض تقاطعات الطرق حيث وقف عدد من ضباط المرور. قبل خمس عشرة دقيقة تقريبًا، توقفت إشارة جهاز التتبّع عن التحرك. على الأرجح، شكّ الطرف الآخر بأن شخصًا ما يتعقبهم، فقاموا بتغيير موقفهم وانتقلوا إلى موقف سيارات مختلف لاستبدال المركبة.
ربما كان الأفضل له أن يعمل ضمن فريق بدلًا من خوض هذه المهمة بمفرده.
ولا يعلم شيئًا عمّا يجري مع العملاء الآخرين.
______________________________________________
“سألت عمال المصانع المجاورة، فهم يتحدثون مع بعضهم، لكنهم لم يروا أحدًا يدخل أو يخرج من المصنع أبدًا.”
ترجمة : RoronoaZ
هذا هو تأثير مهارة التجميل من المستوى الثاني. فقد أصبحت تقنيته تضاهي تلك التي يملكها شرلوك هولمز. ومهارة المكياج، بطبيعتها، تزداد واقعية كلما تطورت الأدوات وتراكمت الخبرة.
“كيف جرى الأمر؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات