You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 675

1111111111

الفصل 675: التتبع

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والواقع أنه عندما كان يُسلّم واجباته في الوقت المحدد، لم يكن المعلم يمدحه. ولكن بعد أن امتنع عن تسليم أي واجب لثلاثة أيام متتالية، فاجأه أن يقوم بذلك في هذا التوقيت.

خلال الأيام الثلاثة التالية، واصل تشانغ هنغ وباي تشينغ التناوب في مراقبة دار الجنازات. وخلال تلك الفترة، تسلل تشانغ هنغ مرة أخرى إلى المشرحة، وأجرى تصويرًا مقطعيًا جديدًا، وتأكد من أن الكائن الموجود في البطين الرابع لا يزال في مكانه.

قالت بينما تضع حزام الأمان: “لا أعرف كيف فعلوها. كان هناك خلل في وحدة التبريد، فتظاهروا بأنهم فنيون، وأخذوا الجثة معهم.”

بدا أن الكائنات لم تكن في عجلة من أمرها لاستعادة الجثة، مما جعل تشانغ هنغ يتساءل إن كان الكائن قد مات. فالتصوير المقطعي أظهر أنه لم يغيّر موضعه على الإطلاق.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تنهدت الفتاة في الطرف الآخر وقالت: “حسنًا، لكن لا تفعلها مرة أخرى. بالمناسبة، بعد أن راجعت الصورة التي أرسلتها لي، بدا لي أنها تشبه طفيليًا ما. قرأت مقالات كثيرة بعدها، لكن لم أتمكن من فهمها. شكل البطين الرابع في الصورة غريب جدًا.”

بات أيضًا زائرًا معتادًا لمكتب المعلمين. عادة، لا يتدخل الجد في شؤونه، لكن هذه المرة، لم يكن لديه خيار سوى تذكير حفيده حين عاد إلى المنزل بعد ظهر أمس. لذا طلبت باي تشينغ من تشانغ هنغ أن يعطيها واجباته المدرسية، وفي صباح اليوم التالي، وأثناء تبديل النوبة، جاءت حاملة معها الإفطار والواجبات المدرسية المنجزة.

أرسل لها تشانغ هنغ:

ولكي لا يلاحظ المعلم اختلاف الخط، بذلت باي تشينغ جهدًا كبيرًا في تقليد خط تشانغ هنغ. وأخيرًا، لم يستدعِ المعلم تشانغ هنغ إلى المكتب في ذلك اليوم، بل حتى أثنى عليه.

[ثبّتي جهاز التتبع وانتظريني]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والواقع أنه عندما كان يُسلّم واجباته في الوقت المحدد، لم يكن المعلم يمدحه. ولكن بعد أن امتنع عن تسليم أي واجب لثلاثة أيام متتالية، فاجأه أن يقوم بذلك في هذا التوقيت.

قالت له بتذمّر: “هل ستقوم بشيء مشبوه مرة أخرى؟ لا تجرّني إلى مغامراتك، ولا تزال لم تخبرني من أين حصلت على صورة الأشعة السابقة.”

وبالعودة إلى موقع المراقبة، لم يطرأ أي تطوّر لفترة من الوقت. بدأ تشانغ هنغ يتساءل إن كان هناك خطأ في خطته.

ردّ تشانغ هنغ بجدية: “لا تخبري أحدًا عن هذا.”

لقد فعل ما بوسعه لتجنّب المخاطر المحتملة، ولكن إن كانت تلك الكائنات قد استبدلت معظم البشر في المجتمع، فمن المحتمل أن عشرينًا منهم على الأقل يراقبونه الآن في الصف. وفي تلك الحالة، فإن أي حذر إضافي سيكون عديم الفائدة. ولحسن الحظ، كانت تلك الاحتمالية ضئيلة جدًا، وإلا لكانوا قد هاجموه بالفعل.

وأثناء وجوده في السيارة، وصله رد من باي تشينغ:

إلى جانب ذلك، لم يتخلَّ تشانغ هنغ عن قضية الغرق بعد. فقد علم في وقت سابق من حارس الأمن أن الأطفال الثلاثة كانوا كثيرًا ما يغادرون المجمع السكني معًا، وكان يريد معرفة إلى أين كانوا يتجهون عادة.

إلى جانب ذلك، لم يتخلَّ تشانغ هنغ عن قضية الغرق بعد. فقد علم في وقت سابق من حارس الأمن أن الأطفال الثلاثة كانوا كثيرًا ما يغادرون المجمع السكني معًا، وكان يريد معرفة إلى أين كانوا يتجهون عادة.

وبينما كان يخفي هاتفه المحمول تحت المكتب، ناظرًا إلى الخريطة، تلقى فجأة رسالة قصيرة.

بدا أن الكائنات لم تكن في عجلة من أمرها لاستعادة الجثة، مما جعل تشانغ هنغ يتساءل إن كان الكائن قد مات. فالتصوير المقطعي أظهر أنه لم يغيّر موضعه على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت من باي تشينغ، واحتوت على ثلاث كلمات فقط:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [تم الأمر]

[لقد وصلوا]

[كيف الوضع؟]

شعر تشانغ هنغ بتوتّرها وقلقها من خلال الرسالة، فردّ عليها بسرعة:

______________________________________________

[ثبّتي جهاز التتبع وانتظريني]

ردّ المعلم بقلق: “آه، ربما التهاب معوي حاد… عليك الذهاب إلى المستشفى فورًا. انتظر، دعني أرى أي المعلمين متفرغ الآن ليأخذك.”

ثم استدار ونظر إلى الساعة المعلقة خلفه. كانت حصة الفيزياء لا تزال في منتصفها، وبقي منها عشرون دقيقة. لم يكن بإمكانه الانتظار كل ذلك الوقت. لم يكن أمامه إلا أن يخدع معلم الفيزياء الواقف أمام السبورة الآن.

ثم استدار ونظر إلى الساعة المعلقة خلفه. كانت حصة الفيزياء لا تزال في منتصفها، وبقي منها عشرون دقيقة. لم يكن بإمكانه الانتظار كل ذلك الوقت. لم يكن أمامه إلا أن يخدع معلم الفيزياء الواقف أمام السبورة الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما لم يكن أحد يراقبه، استخدم تشانغ هنغ قلم رصاص ليدغدغ به أسفل لسانه، وبعد لحظات قليلة، تقيّأ على الأرض. برزت عروقه، وبدا عليه التعب الشديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والواقع أنه عندما كان يُسلّم واجباته في الوقت المحدد، لم يكن المعلم يمدحه. ولكن بعد أن امتنع عن تسليم أي واجب لثلاثة أيام متتالية، فاجأه أن يقوم بذلك في هذا التوقيت.

عندما رأى المعلم هذا المشهد، أسرع بالنزول من المنصة وسأله بقلق:
“ما بك؟”

ولكي لا يلاحظ المعلم اختلاف الخط، بذلت باي تشينغ جهدًا كبيرًا في تقليد خط تشانغ هنغ. وأخيرًا، لم يستدعِ المعلم تشانغ هنغ إلى المكتب في ذلك اليوم، بل حتى أثنى عليه.

أجاب تشانغ هنغ بصوت مرتعش ووجه شاحب:
“لا أعلم… بطني يؤلمني. شربت زباديًا منتهي الصلاحية هذا الصباح.”

ترجمة : RoronoaZ

ردّ المعلم بقلق:
“آه، ربما التهاب معوي حاد… عليك الذهاب إلى المستشفى فورًا. انتظر، دعني أرى أي المعلمين متفرغ الآن ليأخذك.”

أجاب تشانغ هنغ: “فقط غطِّ لي الموقف أولًا. لاحقًا، سيتصل المعلم بجدّي، فأخبريه أنني معك، وأنني بخير، وسأعود حين أتحسن. أما عن صورة الأشعة، فسأشرح لك كل شيء بعد أن تنتهي هذه القصة.”

قال تشانغ هنغ بسرعة:
“لا حاجة لذلك يا أستاذ تشنغ، سأذهب بنفسي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [انتظريني، أنا قادم.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف أتركك تذهب وحدك وأنت بهذه الحالة؟” هز المعلم رأسه رافضًا.

يبدو أن باي تشينغ لم تُنجز المطلوب منها فقط، بل فعلت أكثر من ذلك.

“أنا أعرف صديقًا يعمل في المستشفى، سيعتني بي هناك. فقط أشعر ببعض الضعف، لكنني أستطيع ركوب سيارة أجرة. فقط أرجو أن تبلغ الأستاذ المسؤول، وسأُسلّم له ورقة الإجازة لاحقًا.”

وبالعودة إلى موقع المراقبة، لم يطرأ أي تطوّر لفترة من الوقت. بدأ تشانغ هنغ يتساءل إن كان هناك خطأ في خطته.

“حسنًا، اذهب فورًا، ولا تتأخر عن المستشفى.” قال المعلم.

وبينما كان يخفي هاتفه المحمول تحت المكتب، ناظرًا إلى الخريطة، تلقى فجأة رسالة قصيرة.

عاد تشانغ هنغ إلى مقعده، التقط حقيبته المدرسية وغادر الفصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألها تشانغ هنغ: “هل رأيت كيف أخرجوا الجثة؟”

أما بشأن القيء على الأرض، فسيقوم زملاؤه بتنظيفه. ربما يمكن اعتبار هذا أحد امتيازات المرضى.

خلال الأيام الثلاثة التالية، واصل تشانغ هنغ وباي تشينغ التناوب في مراقبة دار الجنازات. وخلال تلك الفترة، تسلل تشانغ هنغ مرة أخرى إلى المشرحة، وأجرى تصويرًا مقطعيًا جديدًا، وتأكد من أن الكائن الموجود في البطين الرابع لا يزال في مكانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد مغادرته الحرم المدرسي، اتصل أولًا بصديقة له تعمل في المستشفى وطلب منها أن تصدر له ورقة إجازة طبية.

ولكي لا يلاحظ المعلم اختلاف الخط، بذلت باي تشينغ جهدًا كبيرًا في تقليد خط تشانغ هنغ. وأخيرًا، لم يستدعِ المعلم تشانغ هنغ إلى المكتب في ذلك اليوم، بل حتى أثنى عليه.

قالت له بتذمّر:
“هل ستقوم بشيء مشبوه مرة أخرى؟ لا تجرّني إلى مغامراتك، ولا تزال لم تخبرني من أين حصلت على صورة الأشعة السابقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع حاجبيه وقال: “هممم؟”

أجاب تشانغ هنغ:
“فقط غطِّ لي الموقف أولًا. لاحقًا، سيتصل المعلم بجدّي، فأخبريه أنني معك، وأنني بخير، وسأعود حين أتحسن. أما عن صورة الأشعة، فسأشرح لك كل شيء بعد أن تنتهي هذه القصة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والواقع أنه عندما كان يُسلّم واجباته في الوقت المحدد، لم يكن المعلم يمدحه. ولكن بعد أن امتنع عن تسليم أي واجب لثلاثة أيام متتالية، فاجأه أن يقوم بذلك في هذا التوقيت.

222222222

تنهدت الفتاة في الطرف الآخر وقالت:
“حسنًا، لكن لا تفعلها مرة أخرى. بالمناسبة، بعد أن راجعت الصورة التي أرسلتها لي، بدا لي أنها تشبه طفيليًا ما. قرأت مقالات كثيرة بعدها، لكن لم أتمكن من فهمها. شكل البطين الرابع في الصورة غريب جدًا.”

أجاب تشانغ هنغ: “فقط غطِّ لي الموقف أولًا. لاحقًا، سيتصل المعلم بجدّي، فأخبريه أنني معك، وأنني بخير، وسأعود حين أتحسن. أما عن صورة الأشعة، فسأشرح لك كل شيء بعد أن تنتهي هذه القصة.”

ردّ تشانغ هنغ بجدية:
“لا تخبري أحدًا عن هذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف أتركك تذهب وحدك وأنت بهذه الحالة؟” هز المعلم رأسه رافضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن جهّز غطاءً مثاليًا له، تمكّن أخيرًا من تحويل انتباهه إلى باي تشينغ مجددًا. فأرسل لها رسالة:

أجاب تشانغ هنغ: “فقط غطِّ لي الموقف أولًا. لاحقًا، سيتصل المعلم بجدّي، فأخبريه أنني معك، وأنني بخير، وسأعود حين أتحسن. أما عن صورة الأشعة، فسأشرح لك كل شيء بعد أن تنتهي هذه القصة.”

[كيف الوضع؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت من باي تشينغ، واحتوت على ثلاث كلمات فقط:

هذه المرة، لم تأتِ الإجابة فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [تم الأمر]

ورغم أن الوضع كان طارئًا، قام تشانغ هنغ بعمل التفاف عبر مركز تجاري قريب، للتخلّص من أي من يلاحقه. غيّر ملابسه، واستقل سيارة أجرة، وتوجّه إلى دار الجنازات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع حاجبيه وقال: “هممم؟”

وأثناء وجوده في السيارة، وصله رد من باي تشينغ:

ردّ تشانغ هنغ بجدية: “لا تخبري أحدًا عن هذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[تم الأمر]

وبالعودة إلى موقع المراقبة، لم يطرأ أي تطوّر لفترة من الوقت. بدأ تشانغ هنغ يتساءل إن كان هناك خطأ في خطته.

وبعدها بلحظات، تلقى إشعارًا من هاتفه بأن السيارة المستهدفة بدأت بالتحرك. ومن تتبع الإشارة، أدرك أنها تتجه نحو شرق المدينة، وهو ما يتوافق مع نتائج تحقيقاته السابقة، حين حاول تتبّع الطالب الجامعي، وكان آخر مكان توقف فيه هو الشرق أيضًا.

أوضحت بسرعة: “ماذا تظن؟ أقصد أنه من الطبيعي أن تطلب امرأة المساعدة من رجل، وغالبًا لا يستطيع الرجال الرفض. طلبت منهم مساعدتي في حمل إكليلين، ثم أعطيتهم علبة حلوى. جهاز التتبع كان في أسفل العلبة.”

ثم ظهرت إشارة ثانية على هاتفه المحمول. أرسلها جهاز التتبع المصغر الآخر، وكان يتحرك في نفس الاتجاه.

وما إن تلقّت الرسالة، حتى فتحت باب السيارة وأطلت برأسها. تبادل الاثنان الرمز السري، ثم انتقل تشانغ هنغ إلى مقعد القيادة، وجلست باي تشينغ بجانبه.

يبدو أن باي تشينغ لم تُنجز المطلوب منها فقط، بل فعلت أكثر من ذلك.

الفصل 675: التتبع

أرسل لها تشانغ هنغ:

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تنهدت الفتاة في الطرف الآخر وقالت: “حسنًا، لكن لا تفعلها مرة أخرى. بالمناسبة، بعد أن راجعت الصورة التي أرسلتها لي، بدا لي أنها تشبه طفيليًا ما. قرأت مقالات كثيرة بعدها، لكن لم أتمكن من فهمها. شكل البطين الرابع في الصورة غريب جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[انتظريني، أنا قادم.]

هزّت رأسها وقالت: “لا. وقفوا وظهورهم نحو الكاميرا، لكنني سجّلت مقطعًا قصيرًا.” ثم أرسلت الفيديو الذي عدّلته لتوّها إلى تشانغ هنغ.

كانت المسافة بين المدرسة ودار الجنازات بعيدة، ولم يصل تشانغ هنغ إلى السيارة إلا بعد مرور أربعين دقيقة تقريبًا. وفي نفس الوقت، كان بإمكانه أن يرى السيارة التي يتتبعها قريبة من موقف السيارات السفلي الذي زاره سابقًا. في هذه الأثناء، كانت باي تشينغ متوترة جدًا، ترسل له رسائل متتالية على “وي تشات” تسأله أين وصل.

“حسنًا، اذهب فورًا، ولا تتأخر عن المستشفى.” قال المعلم.

[لقد وصلت]

خلال الأيام الثلاثة التالية، واصل تشانغ هنغ وباي تشينغ التناوب في مراقبة دار الجنازات. وخلال تلك الفترة، تسلل تشانغ هنغ مرة أخرى إلى المشرحة، وأجرى تصويرًا مقطعيًا جديدًا، وتأكد من أن الكائن الموجود في البطين الرابع لا يزال في مكانه.

وما إن تلقّت الرسالة، حتى فتحت باب السيارة وأطلت برأسها. تبادل الاثنان الرمز السري، ثم انتقل تشانغ هنغ إلى مقعد القيادة، وجلست باي تشينغ بجانبه.

ردّ تشانغ هنغ بجدية: “لا تخبري أحدًا عن هذا.”

قالت بينما تضع حزام الأمان:
“لا أعرف كيف فعلوها. كان هناك خلل في وحدة التبريد، فتظاهروا بأنهم فنيون، وأخذوا الجثة معهم.”

عاد تشانغ هنغ إلى مقعده، التقط حقيبته المدرسية وغادر الفصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سألها تشانغ هنغ:
“هل رأيت كيف أخرجوا الجثة؟”

أجاب تشانغ هنغ: “فقط غطِّ لي الموقف أولًا. لاحقًا، سيتصل المعلم بجدّي، فأخبريه أنني معك، وأنني بخير، وسأعود حين أتحسن. أما عن صورة الأشعة، فسأشرح لك كل شيء بعد أن تنتهي هذه القصة.”

هزّت رأسها وقالت:
“لا. وقفوا وظهورهم نحو الكاميرا، لكنني سجّلت مقطعًا قصيرًا.” ثم أرسلت الفيديو الذي عدّلته لتوّها إلى تشانغ هنغ.

أجاب تشانغ هنغ بصوت مرتعش ووجه شاحب: “لا أعلم… بطني يؤلمني. شربت زباديًا منتهي الصلاحية هذا الصباح.”

أظهر المقطع رجلًا بدينًا وآخر نحيفًا. وباستثناء عرج أحدهما، لم يبدُ عليهما أي شيء غريب.

كانت المسافة بين المدرسة ودار الجنازات بعيدة، ولم يصل تشانغ هنغ إلى السيارة إلا بعد مرور أربعين دقيقة تقريبًا. وفي نفس الوقت، كان بإمكانه أن يرى السيارة التي يتتبعها قريبة من موقف السيارات السفلي الذي زاره سابقًا. في هذه الأثناء، كانت باي تشينغ متوترة جدًا، ترسل له رسائل متتالية على “وي تشات” تسأله أين وصل.

سألها تشانغ هنغ:
“كيف ثبتِّ جهاز التتبع عليهما؟”

ورغم أن الوضع كان طارئًا، قام تشانغ هنغ بعمل التفاف عبر مركز تجاري قريب، للتخلّص من أي من يلاحقه. غيّر ملابسه، واستقل سيارة أجرة، وتوجّه إلى دار الجنازات.

أجابت باي تشينغ مبتسمة:
“استفدت من كوني امرأة.”

“حسنًا، اذهب فورًا، ولا تتأخر عن المستشفى.” قال المعلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع حاجبيه وقال:
“هممم؟”

الفصل 675: التتبع

أوضحت بسرعة:
“ماذا تظن؟ أقصد أنه من الطبيعي أن تطلب امرأة المساعدة من رجل، وغالبًا لا يستطيع الرجال الرفض. طلبت منهم مساعدتي في حمل إكليلين، ثم أعطيتهم علبة حلوى. جهاز التتبع كان في أسفل العلبة.”

قالت له بتذمّر: “هل ستقوم بشيء مشبوه مرة أخرى؟ لا تجرّني إلى مغامراتك، ولا تزال لم تخبرني من أين حصلت على صورة الأشعة السابقة.”

______________________________________________

وأثناء وجوده في السيارة، وصله رد من باي تشينغ:

ترجمة : RoronoaZ

وما إن تلقّت الرسالة، حتى فتحت باب السيارة وأطلت برأسها. تبادل الاثنان الرمز السري، ثم انتقل تشانغ هنغ إلى مقعد القيادة، وجلست باي تشينغ بجانبه.

عندما رأى المعلم هذا المشهد، أسرع بالنزول من المنصة وسأله بقلق: “ما بك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط