الفصل 668: حلم
قاد تشانغ هنغ سيارة جده وعاد إلى حي باي تشينغ.
ولم يلتفت إليه حتى وضع تشانغ هنغ يده على كتفه.
وجد مبنى في الشارع يتيح له مراقبة منزلها، فأوقف السيارة، وأطفأ المحرك، وأخرج المفتاح، ثم مشى إلى بقعة خارج نطاق كاميرات المراقبة. لم يكن بوسعه الآن سوى الانتظار.
نقر على أنمي قديم يُدعى Penguindrum، وواصل المشاهدة من الحلقة السادسة. وبينما كان العرض مستمرًا، كان يُلقي نظرة دورية على منزل باي تشينغ.
وكان هذا الجزء هو الأكثر مللًا ورتابة في المهمة. حتى وإن لم يحدث شيء، لم يكن بمقدوره إغلاق عينيه للراحة أو مغادرة المكان في الوقت الحالي. ولحسن الحظ، كان مستعدًا جيدًا لهذا الموقف. انحنى نحو المقعد الخلفي وأخذ جهازه اللوحي، حيث كان قد حمّل سابقًا بعض المسلسلات التي كان يتابعها، بالإضافة إلى مجموعة من الأفلام القصيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة : RoronoaZ
نقر على أنمي قديم يُدعى Penguindrum، وواصل المشاهدة من الحلقة السادسة. وبينما كان العرض مستمرًا، كان يُلقي نظرة دورية على منزل باي تشينغ.
وجد مبنى في الشارع يتيح له مراقبة منزلها، فأوقف السيارة، وأطفأ المحرك، وأخرج المفتاح، ثم مشى إلى بقعة خارج نطاق كاميرات المراقبة. لم يكن بوسعه الآن سوى الانتظار.
من خلال الحديث السابق، علم تشانغ هنغ أن عائلة باي تشينغ تعيش في الطابق السادس. النافذة الشمالية على الأرجح هي نافذة غرفة باي تشينغ، بينما تطل النافذة الغربية على غرفة المعيشة. وحتى تلك اللحظة، كان المنزل غارقًا في الظلام.
حيّاه تشانغ هنغ باللغة الإنجليزية، لكن الرجل لم يُجب.
عادة ما تخلد باي تشينغ للنوم في الحادية عشرة مساءً، وبما أن أمورًا كثيرة حدثت تلك الليلة، فقد انتظرت حتى عاد تشانغ هنغ إلى منزله، وتحادثا قليلًا عبر تطبيق وي تشات لنصف ساعة تقريبًا قبل أن يتبادلا التحية للنوم.
عادة ما تخلد باي تشينغ للنوم في الحادية عشرة مساءً، وبما أن أمورًا كثيرة حدثت تلك الليلة، فقد انتظرت حتى عاد تشانغ هنغ إلى منزله، وتحادثا قليلًا عبر تطبيق وي تشات لنصف ساعة تقريبًا قبل أن يتبادلا التحية للنوم.
استطاع تشانغ هنغ أن يتخيل باي تشينغ وهي تتكور في فراشها، تُحدق في شاشة هاتفها داخل غرفتها المعتمة، والضوء الأزرق ينعكس على وجهها…
______________________________________________
وأثناء مشاهدته للحلقة الثالثة عشرة من Penguindrum، لاحظ أن بطارية الجهاز اللوحي أوشكت على النفاد، فأعاده إلى مكانه، وتمطى قليلًا، وحرّك جسده لتليين عضلاته.
الدم القاني لطّخ الجدران والأرضية. وكانت والدة باي تشينغ، التي رآها سابقًا في الأسفل، مستلقية في بركة من الدماء. طُعنت بطنها عدة مرات بسكين، بل وتم شق بطنها بالكامل. توقفت عن التنفس بسبب جراحها البالغة، وجمدت ملامح الرعب على وجهها في اللحظة التي ذُبحت فيها.
حتى تلك اللحظة، لم يُلاحظ حدوث أي أمر غريب في منزل باي تشينغ. نظر إلى ساعته، فوجد أن الوقت كان 2:55 صباحًا. وكانت الشوارع خالية تمامًا من المارة. المدينة بأكملها بدت كأنها متجمدة، لا تختلف كثيرًا عن المدن المقفرة في لعبة “Silent Hill”.
عادة ما تخلد باي تشينغ للنوم في الحادية عشرة مساءً، وبما أن أمورًا كثيرة حدثت تلك الليلة، فقد انتظرت حتى عاد تشانغ هنغ إلى منزله، وتحادثا قليلًا عبر تطبيق وي تشات لنصف ساعة تقريبًا قبل أن يتبادلا التحية للنوم.
ومع مرور الوقت، بدأت عيناه تجفان، فاستخدم قطرات للعين لترطيبهما. وعند الساعة 3:20، لمح كلبًا ضالًا ينبش في حاوية قمامة على يمينه. وبحلول الساعة 3:45، عدّل وضع كرسيه، وأمال ظهره واستلقى.
حتى تلك اللحظة، لم يُلاحظ حدوث أي أمر غريب في منزل باي تشينغ. نظر إلى ساعته، فوجد أن الوقت كان 2:55 صباحًا. وكانت الشوارع خالية تمامًا من المارة. المدينة بأكملها بدت كأنها متجمدة، لا تختلف كثيرًا عن المدن المقفرة في لعبة “Silent Hill”.
في البداية، أراد أن يغفو قليلًا، لكنه لم يتوقع أن يغلبه النعاس بمجرد أن أغمض عينيه. وعندما فتحهما مرة أخرى، وجد نفسه واقفًا وسط بلدة صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلال الحديث السابق، علم تشانغ هنغ أن عائلة باي تشينغ تعيش في الطابق السادس. النافذة الشمالية على الأرجح هي نافذة غرفة باي تشينغ، بينما تطل النافذة الغربية على غرفة المعيشة. وحتى تلك اللحظة، كان المنزل غارقًا في الظلام.
“هل أنا أحلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع مرور الوقت، بدأت عيناه تجفان، فاستخدم قطرات للعين لترطيبهما. وعند الساعة 3:20، لمح كلبًا ضالًا ينبش في حاوية قمامة على يمينه. وبحلول الساعة 3:45، عدّل وضع كرسيه، وأمال ظهره واستلقى.
تذكّر فجأة الحلم الذي راوده سابقًا، حين كان محاطًا بتلك الكائنات بجانب النهر. لكن هذه المرة، بدا كأنه عاد إلى الماضي، وأحس بشيء مألوف في المكان من حوله.
صعد السلالم حتى وصل إلى الطابق السادس.
مع ذلك، لم يتذكر تشانغ هنغ إن كان قد زار هذه البلدة من قبل، لا في الواقع ولا في أي من الألعاب. لكن ما لم يكن فيه شك، هو أن هذه بلدة ساحلية. فرائحة السمك النفاذة في الهواء كانت كريهة، وكان هناك طريق رملي طويل تحت كاسر الأمواج، وعلى قمته تنتشر بعض الأكواخ، وإلى جانبها رُصّت الأسماك.
الفصل 668: حلم
لاحظ أيضًا برج جرس أبيض مبني من الطوب والحجارة، ويجري تحته نهر على مقربة منه. وعلى الجانب الآخر من كاسر الأمواج، كانت هناك خط أسود يلوح بين الأمواج، ينبعث منه شعور شرير كريه.
وكان هذا الجزء هو الأكثر مللًا ورتابة في المهمة. حتى وإن لم يحدث شيء، لم يكن بمقدوره إغلاق عينيه للراحة أو مغادرة المكان في الوقت الحالي. ولحسن الحظ، كان مستعدًا جيدًا لهذا الموقف. انحنى نحو المقعد الخلفي وأخذ جهازه اللوحي، حيث كان قد حمّل سابقًا بعض المسلسلات التي كان يتابعها، بالإضافة إلى مجموعة من الأفلام القصيرة.
في الواقع، كان الجو العام للبلدة يغلفه شعور غير مريح. فعلى الرغم من أن العديد من المباني وسط المدينة كانت لا تزال تحت الإنشاء، إلا أن معظمها بدا في حالة تدهور. الأسطح منهارة، والجدران متعفنة. وعلى جانبي الشارع، سُدت خطوط السكك الحديدية القديمة بالعشب المتكاثر.
وكان هذا الجزء هو الأكثر مللًا ورتابة في المهمة. حتى وإن لم يحدث شيء، لم يكن بمقدوره إغلاق عينيه للراحة أو مغادرة المكان في الوقت الحالي. ولحسن الحظ، كان مستعدًا جيدًا لهذا الموقف. انحنى نحو المقعد الخلفي وأخذ جهازه اللوحي، حيث كان قد حمّل سابقًا بعض المسلسلات التي كان يتابعها، بالإضافة إلى مجموعة من الأفلام القصيرة.
وبالاستناد إلى طراز المباني، خمّن تشانغ هنغ أنه ربما في إحدى دول الغرب، في أواخر القرن التاسع عشر أو أوائل القرن العشرين. كان الشر حاضرًا في كل زاوية من زوايا البلدة. أو بالأحرى، بدت وكأن لعنة ما قد أصابتها. حتى السماء فوقها كانت مغلفة بضباب خانق.
حتى تلك اللحظة، لم يُلاحظ حدوث أي أمر غريب في منزل باي تشينغ. نظر إلى ساعته، فوجد أن الوقت كان 2:55 صباحًا. وكانت الشوارع خالية تمامًا من المارة. المدينة بأكملها بدت كأنها متجمدة، لا تختلف كثيرًا عن المدن المقفرة في لعبة “Silent Hill”.
لكن وبما أن تشانغ هنغ بدأ يفقد مشاعره تدريجيًا، لم يتأثر كثيرًا بما يراه. بل شعر وكأنه في زيارة إلى صديق قديم.
وهذا ما أثار استغرابه.
وهذا ما أثار استغرابه.
ثم سمع صرخة مدوية. وعندما نظر للأعلى، رأى أن أنوار غرفة المعيشة في منزل باي تشينغ قد أضيئت مجددًا. وإن لم يكن مخطئًا، فالصوت كان صوت باي تشينغ تصرخ الآن. نظر إلى ساعته، فوجد أن الوقت كان 4:47 صباحًا، ولم يستطع إلا أن يلعن نفسه.
سار على الطريق المرصوف بالحجارة حتى وصل إلى ساحة. ورغم وجود مصابيح إضاءة قريبة، إلا أن ضوءها لم يكن كافيًا لتنوير المكان. الوقوف تحت تلك الأضواء الخافتة كان كئيبًا للغاية.
كان يخطط في البداية للدخول عبر نافذة باي تشينغ، لكنه تفاجأ بأن الباب مفتوح.
وعلى الطريق، رأى عددًا من الصيادين المتسخين واقفين على كاسر الأمواج. وبعد ذلك، لم يصادف أحدًا حتى وصل إلى الساحة، حيث لمح رجلاً عجوزًا يسير باتجاه مصنع.
لكن بما أن باي تشينغ لا تزال قادرة على الصراخ، فهذا يعني أنها ما زالت بخير حتى الآن. كانت صرخاتها مرتفعة، وقد أشعلت العديد من الأسر المقيمة في الطابق العلوي والسفلي أنوار منازلهم. خصوصًا العائلتين في الطابق الأول، فقد فزعوا من الضجيج واندفعوا خارج بيوتهم مرة أخرى. اغتنم تشانغ هنغ الفرصة ليتسلل إلى داخل المبنى.
حيّاه تشانغ هنغ باللغة الإنجليزية، لكن الرجل لم يُجب.
فقد تحولت غرفة المعيشة إلى ما يشبه مسلخًا.
ولم يلتفت إليه حتى وضع تشانغ هنغ يده على كتفه.
صعد السلالم حتى وصل إلى الطابق السادس.
كان وجه العجوز مشوهًا ومريعًا. رأسه صغير ومسطح، أنفه متهدم، وعيناه بارزتان من محجريهما. رقبته مجعدة، أصلع، وجلده مغطى بالقشور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الرجل بصوت أجش، حاد، وغليظ:
قال الرجل بصوت أجش، حاد، وغليظ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة : RoronoaZ
“هل… وصلت أخيرًا؟”
استطاع تشانغ هنغ أن يتخيل باي تشينغ وهي تتكور في فراشها، تُحدق في شاشة هاتفها داخل غرفتها المعتمة، والضوء الأزرق ينعكس على وجهها…
أراد تشانغ هنغ أن يسأله عما يقصده، لكن في اللحظة التالية، انتهى ذلك الحلم الغريب فجأة، وكأنه لم يستغرق سوى ثانية واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن رأى المشهد داخل المنزل، أدرك سبب صراخ باي تشينغ.
ثم سمع صرخة مدوية. وعندما نظر للأعلى، رأى أن أنوار غرفة المعيشة في منزل باي تشينغ قد أضيئت مجددًا. وإن لم يكن مخطئًا، فالصوت كان صوت باي تشينغ تصرخ الآن. نظر إلى ساعته، فوجد أن الوقت كان 4:47 صباحًا، ولم يستطع إلا أن يلعن نفسه.
استطاع تشانغ هنغ أن يتخيل باي تشينغ وهي تتكور في فراشها، تُحدق في شاشة هاتفها داخل غرفتها المعتمة، والضوء الأزرق ينعكس على وجهها…
كان الآن قد استعاد كامل السيطرة على جسده وعقله، ورغم أنه كان مرهقًا من ليلة طويلة من السهر والترقّب، فإنه لم يكن ينوي النوم. لذلك، فإن الحلم الذي رآه لم يكن طبيعيًا بأي حال. ولم يكن متأكدًا إن كان له علاقة بالحياة الواقعية، أم بالكائن الفضائي المرتبط بهذه اللعبة.
مع ذلك، لم يتذكر تشانغ هنغ إن كان قد زار هذه البلدة من قبل، لا في الواقع ولا في أي من الألعاب. لكن ما لم يكن فيه شك، هو أن هذه بلدة ساحلية. فرائحة السمك النفاذة في الهواء كانت كريهة، وكان هناك طريق رملي طويل تحت كاسر الأمواج، وعلى قمته تنتشر بعض الأكواخ، وإلى جانبها رُصّت الأسماك.
لم يكن لديه وقت لتفقد جسده، فاندفع خارج السيارة، أغلق الباب، وركض عبر المنطقة الخضراء، ثم تسلق السور الحديدي وقفز إلى داخل المجمع السكني حيث تقيم باي تشينغ.
صعد السلالم حتى وصل إلى الطابق السادس.
غفوته القصيرة أفسدت خطته السابقة إلى حدّ ما.
وكان هذا الجزء هو الأكثر مللًا ورتابة في المهمة. حتى وإن لم يحدث شيء، لم يكن بمقدوره إغلاق عينيه للراحة أو مغادرة المكان في الوقت الحالي. ولحسن الحظ، كان مستعدًا جيدًا لهذا الموقف. انحنى نحو المقعد الخلفي وأخذ جهازه اللوحي، حيث كان قد حمّل سابقًا بعض المسلسلات التي كان يتابعها، بالإضافة إلى مجموعة من الأفلام القصيرة.
لكن بما أن باي تشينغ لا تزال قادرة على الصراخ، فهذا يعني أنها ما زالت بخير حتى الآن. كانت صرخاتها مرتفعة، وقد أشعلت العديد من الأسر المقيمة في الطابق العلوي والسفلي أنوار منازلهم. خصوصًا العائلتين في الطابق الأول، فقد فزعوا من الضجيج واندفعوا خارج بيوتهم مرة أخرى. اغتنم تشانغ هنغ الفرصة ليتسلل إلى داخل المبنى.
مع ذلك، لم يتذكر تشانغ هنغ إن كان قد زار هذه البلدة من قبل، لا في الواقع ولا في أي من الألعاب. لكن ما لم يكن فيه شك، هو أن هذه بلدة ساحلية. فرائحة السمك النفاذة في الهواء كانت كريهة، وكان هناك طريق رملي طويل تحت كاسر الأمواج، وعلى قمته تنتشر بعض الأكواخ، وإلى جانبها رُصّت الأسماك.
صعد السلالم حتى وصل إلى الطابق السادس.
غفوته القصيرة أفسدت خطته السابقة إلى حدّ ما.
كان يخطط في البداية للدخول عبر نافذة باي تشينغ، لكنه تفاجأ بأن الباب مفتوح.
“هل… وصلت أخيرًا؟”
وبعد أن رأى المشهد داخل المنزل، أدرك سبب صراخ باي تشينغ.
كان يخطط في البداية للدخول عبر نافذة باي تشينغ، لكنه تفاجأ بأن الباب مفتوح.
فقد تحولت غرفة المعيشة إلى ما يشبه مسلخًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ أيضًا برج جرس أبيض مبني من الطوب والحجارة، ويجري تحته نهر على مقربة منه. وعلى الجانب الآخر من كاسر الأمواج، كانت هناك خط أسود يلوح بين الأمواج، ينبعث منه شعور شرير كريه.
الدم القاني لطّخ الجدران والأرضية. وكانت والدة باي تشينغ، التي رآها سابقًا في الأسفل، مستلقية في بركة من الدماء. طُعنت بطنها عدة مرات بسكين، بل وتم شق بطنها بالكامل. توقفت عن التنفس بسبب جراحها البالغة، وجمدت ملامح الرعب على وجهها في اللحظة التي ذُبحت فيها.
وكان هذا الجزء هو الأكثر مللًا ورتابة في المهمة. حتى وإن لم يحدث شيء، لم يكن بمقدوره إغلاق عينيه للراحة أو مغادرة المكان في الوقت الحالي. ولحسن الحظ، كان مستعدًا جيدًا لهذا الموقف. انحنى نحو المقعد الخلفي وأخذ جهازه اللوحي، حيث كان قد حمّل سابقًا بعض المسلسلات التي كان يتابعها، بالإضافة إلى مجموعة من الأفلام القصيرة.
وفي وسط غرفة المعيشة، كان زوجها الذي عاش معها عشرين عامًا، واقفًا أمام جثتها، ملطخًا بالدماء من رأسه حتى قدميه، ويمسك بسكين فواكه في يده اليمنى.
وجد مبنى في الشارع يتيح له مراقبة منزلها، فأوقف السيارة، وأطفأ المحرك، وأخرج المفتاح، ثم مشى إلى بقعة خارج نطاق كاميرات المراقبة. لم يكن بوسعه الآن سوى الانتظار.
______________________________________________
ولم يلتفت إليه حتى وضع تشانغ هنغ يده على كتفه.
ترجمة : RoronoaZ
في البداية، أراد أن يغفو قليلًا، لكنه لم يتوقع أن يغلبه النعاس بمجرد أن أغمض عينيه. وعندما فتحهما مرة أخرى، وجد نفسه واقفًا وسط بلدة صغيرة.
وهذا ما أثار استغرابه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات