الفصل 616: عابر سبيل
كانت ويندي متوترة، لا تعرف من المنتصر في النهاية. وفجأة، سمعت أحدهم يطرق الباب، فعاد الخوف ليجتاحها. نظرت حولها بسرعة وأمسكت بسكين الفاكهة من على الطاولة.
أخيرًا سمعت ويندي الطلقة المنتظرة، لكن المعركة العنيفة التي تخيلتها لم تحدث. استمر إطلاق النار أقل من دقيقة، ثم عمّ الهدوء من جديد.
انخفضت ويندي كما أشار لها تشانغ هنغ، ورأت عبر الشق أسفل الباب زوجًا من الأحذية فقط. فتحت الباب، لكنها أبقت السكين مخفية خلف ظهرها.
كانت ويندي متوترة، لا تعرف من المنتصر في النهاية. وفجأة، سمعت أحدهم يطرق الباب، فعاد الخوف ليجتاحها. نظرت حولها بسرعة وأمسكت بسكين الفاكهة من على الطاولة.
خرجت ويندي من الغرفة ونزلت إلى الطابق السفلي، حيث رأت آثار الدماء التي خلفتها الجثة التي سحبها تشانغ هنغ إلى المطبخ. نقلت كرسيًا وجلست أمام صاحب النزل الذي بدا مشلولًا من الخوف.
“آمل ألا تطعنينني عندما أدخل،” جاء صوت تشانغ هنغ من خارج المنزل.
اقترب تشانغ هنغ من الباب، وأطلق طلقة في الهواء. وبعد نصف دقيقة، فُتح الباب قليلاً، وظهرت فوهة بندقية من خلال الشق. ألقى المسلح نظرة حذرة إلى اليسار واليمين، ثم أخرج رأسه بحذر.
تنفست ويندي الصعداء، لكنها لم تفتح الباب مباشرة. بل سألت، “هل أنت وحدك في الخارج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بدلاً من الذهاب مباشرة إلى الكنيسة، قصد تشانغ هنغ متجر البقالة الذي زاره خلال النهار. اقتحم المكان، وبدأ يجمع ثلاث بنادق وخمس مسدسات من على الرفوف، بالإضافة إلى بعض الذخيرة.
“يمكنك النظر أسفل الباب.”
كان باب الكنيسة مغلقًا بإحكام، مع ضوء خافت يتسرّب من الشقوق.
انخفضت ويندي كما أشار لها تشانغ هنغ، ورأت عبر الشق أسفل الباب زوجًا من الأحذية فقط. فتحت الباب، لكنها أبقت السكين مخفية خلف ظهرها.
وعندما اقترب منها، ترجل عن الحصان. لم يكن قد تعلّم إطلاق النار أثناء الركوب بعد، لكنه اعتاد التجوال في البحر، مما منحه توازنًا يفوق المتوسط. وسيأتي اليوم الذي يتقن فيه تلك المهارة، أما الآن، فكان عليه القتال على الأرض.
قال تشانغ هنغ، وهو يقف بالخارج ويناولها مسدسًا: “لقد انتهى الأمر. قتلت الآخرين، وأمسكت بالرجل الذي تظاهر بأنه الشريف. سأستجوبه الآن، وأحتاج منك مراقبة صاحب النزل. ما زلنا نحاول فهم العلاقة بين هؤلاء والبلدة، وربما يكون لديهم شركاء آخرون، لذا الحذر واجب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم ينتظر تشانغ هنغ ردها، بل أغلق الباب خلفه وغادر.
سألته ويندي: “طالما أنك ستستجوبه، هل يمكنني الاستماع من الخارج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم فتح باب المتجر بركلة، ووضع الحقيبة المليئة بالأسلحة والذخيرة على ظهر رادِش، وانطلق نحو الكنيسة بمفرده.
“لا، من الأفضل ألا تري ما سيحدث. الاستجواب لن يكون مناسبًا للأطفال. انتظريني هنا، وسأخبرك بكل شيء لاحقًا.”
وعندما أعاد إشعال المصباح، كشفت الإضاءة عن الناس المحتجزين داخل الكنيسة. كان معظمهم من ذوي البشرة السوداء، وبدت فتاة تبكي في الزاوية، لا ترتدي سوى خرق بالية.
ولم ينتظر تشانغ هنغ ردها، بل أغلق الباب خلفه وغادر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكنه لم يجبها، واكتفى بالهمس: “سنذهب جميعًا إلى الجحيم…”
خرجت ويندي من الغرفة ونزلت إلى الطابق السفلي، حيث رأت آثار الدماء التي خلفتها الجثة التي سحبها تشانغ هنغ إلى المطبخ. نقلت كرسيًا وجلست أمام صاحب النزل الذي بدا مشلولًا من الخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم ينتظر تشانغ هنغ ردها، بل أغلق الباب خلفه وغادر.
في الواقع، لم يكن هناك حاجة فعلية لمراقبته. فقد شاهد للتو مقتل شريكيه، وأحدهما دماغه متناثر على وجهه، مما جعله غير قادر على الوقوف من الخوف.
انخفضت ويندي كما أشار لها تشانغ هنغ، ورأت عبر الشق أسفل الباب زوجًا من الأحذية فقط. فتحت الباب، لكنها أبقت السكين مخفية خلف ظهرها.
لكن ويندي قررت اتخاذ احتياطاتها. لوّحت بالمسدس وهددت: “من الأفضل أن تبقى مكانك. سأطلق النار إن تحركت. لا تختبر دقّتي.”
سمع صاحب المتجر، الذي كان لا يزال بملابس النوم، الضجيج ونزل من الطابق العلوي. بدا عليه الذهول عندما رأى تشانغ هنغ وسأله: “ماذا تفعل؟”
بعد حوالي عشرين دقيقة، سُمعت طلقة من الطابق الثاني، ثم خرج تشانغ هنغ من الغرفة. وقفت ويندي بسرعة وسألته: “كيف جرى الأمر؟ هل أخبرك شيئًا عن والدي؟”
لكن ويندي قررت اتخاذ احتياطاتها. لوّحت بالمسدس وهددت: “من الأفضل أن تبقى مكانك. سأطلق النار إن تحركت. لا تختبر دقّتي.”
قال تشانغ هنغ: “عرفت كل شيء، لكن هناك أناس علينا إنقاذهم أولًا. سأشرح لاحقًا.”
سألته ويندي: “ماذا تعني؟”
سألته: “أين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشانغ هنغ: “حسنًا، اختر من يستطيع القتال، رجالًا ونساءً.”
“في الكنيسة… المزارعون المختفون هناك، ومعهم أربعة حرّاس.”
غادر تشانغ هنغ الفندق بسرعة، حاملاً حقيبة الأسلحة، فيما راقبته ويندي يختفي في الظلام. وعندما التفتت، رأت صاحب النزل شاحب الوجه يتمتم: “انتهى كل شيء، لقد انتهى!”
“هل والدي هناك أيضًا؟”
سأله أحدهم: “هل أنت مأمور المنطقة؟”
“لا، والدك ليس في البلدة، لكنه بخير حاليًا.”
سأله أحدهم: “هل أنت مأمور المنطقة؟”
ثم أضاف قبل أن يغادر: “بعد مغادرتي، أغلقي أبواب الفندق. لا تسمحي لأحد بالاقتراب، ولا تثقي بأهل البلدة.”
تنفست ويندي الصعداء، لكنها لم تفتح الباب مباشرة. بل سألت، “هل أنت وحدك في الخارج؟”
أومأت ويندي برأسها موافقة.
تسمرت ملامح الرجل، وصرخ: “هل… هل تسرقني؟ في هذه البلدة؟ ألا تخشى الشريف؟”
غادر تشانغ هنغ الفندق بسرعة، حاملاً حقيبة الأسلحة، فيما راقبته ويندي يختفي في الظلام. وعندما التفتت، رأت صاحب النزل شاحب الوجه يتمتم: “انتهى كل شيء، لقد انتهى!”
“لا، من الأفضل ألا تري ما سيحدث. الاستجواب لن يكون مناسبًا للأطفال. انتظريني هنا، وسأخبرك بكل شيء لاحقًا.”
سألته ويندي: “ماذا تعني؟”
لكنه لم يجبها، واكتفى بالهمس: “سنذهب جميعًا إلى الجحيم…”
قال تشانغ هنغ، وهو يقف بالخارج ويناولها مسدسًا: “لقد انتهى الأمر. قتلت الآخرين، وأمسكت بالرجل الذي تظاهر بأنه الشريف. سأستجوبه الآن، وأحتاج منك مراقبة صاحب النزل. ما زلنا نحاول فهم العلاقة بين هؤلاء والبلدة، وربما يكون لديهم شركاء آخرون، لذا الحذر واجب.”
لكن بدلاً من الذهاب مباشرة إلى الكنيسة، قصد تشانغ هنغ متجر البقالة الذي زاره خلال النهار. اقتحم المكان، وبدأ يجمع ثلاث بنادق وخمس مسدسات من على الرفوف، بالإضافة إلى بعض الذخيرة.
رد وهو يسحب حافة قبعته: “لا، أنا مجرد عابر سبيل.”
سمع صاحب المتجر، الذي كان لا يزال بملابس النوم، الضجيج ونزل من الطابق العلوي. بدا عليه الذهول عندما رأى تشانغ هنغ وسأله: “ماذا تفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنك النظر أسفل الباب.”
رد تشانغ هنغ وهو يضع آخر علبة ذخيرة في حقيبته: “أستعير بعض الأشياء. سأعيدها لاحقًا.”
أجاب الرجل الأسود القوي بنبرة غاضبة: “يوجد عشرون شخصًا في الطابق الأول، وثلاثون في الثاني، ومعظمهم نساء وأطفال. لقد قتلوا نصف الرجال.”
تسمرت ملامح الرجل، وصرخ: “هل… هل تسرقني؟ في هذه البلدة؟ ألا تخشى الشريف؟”
لكن ويندي قررت اتخاذ احتياطاتها. لوّحت بالمسدس وهددت: “من الأفضل أن تبقى مكانك. سأطلق النار إن تحركت. لا تختبر دقّتي.”
قال تشانغ هنغ بلا مبالاة: “الشريف الحقيقي لبلدة بليس مات منذ وقت طويل. وأنتم من تسببتم بموته. لا أظن أن عليّ القلق بشأنه. وإن كنت تقصد الشريف المزيّف، فلا أعتقد أنه سيعترض.”
كانت ويندي متوترة، لا تعرف من المنتصر في النهاية. وفجأة، سمعت أحدهم يطرق الباب، فعاد الخوف ليجتاحها. نظرت حولها بسرعة وأمسكت بسكين الفاكهة من على الطاولة.
ثم فتح باب المتجر بركلة، ووضع الحقيبة المليئة بالأسلحة والذخيرة على ظهر رادِش، وانطلق نحو الكنيسة بمفرده.
ثم رمى الحقيبة الممتلئة بالأسلحة والذخيرة على الأرض، وأشار إلى الجثث: “سلّحوا أنفسكم، بأسرع ما يمكن. سنغادر خلال خمس دقائق.”
وعندما اقترب منها، ترجل عن الحصان. لم يكن قد تعلّم إطلاق النار أثناء الركوب بعد، لكنه اعتاد التجوال في البحر، مما منحه توازنًا يفوق المتوسط. وسيأتي اليوم الذي يتقن فيه تلك المهارة، أما الآن، فكان عليه القتال على الأرض.
انخفضت ويندي كما أشار لها تشانغ هنغ، ورأت عبر الشق أسفل الباب زوجًا من الأحذية فقط. فتحت الباب، لكنها أبقت السكين مخفية خلف ظهرها.
كان باب الكنيسة مغلقًا بإحكام، مع ضوء خافت يتسرّب من الشقوق.
قال تشانغ هنغ، وهو يقف بالخارج ويناولها مسدسًا: “لقد انتهى الأمر. قتلت الآخرين، وأمسكت بالرجل الذي تظاهر بأنه الشريف. سأستجوبه الآن، وأحتاج منك مراقبة صاحب النزل. ما زلنا نحاول فهم العلاقة بين هؤلاء والبلدة، وربما يكون لديهم شركاء آخرون، لذا الحذر واجب.”
اقترب تشانغ هنغ من الباب، وأطلق طلقة في الهواء. وبعد نصف دقيقة، فُتح الباب قليلاً، وظهرت فوهة بندقية من خلال الشق. ألقى المسلح نظرة حذرة إلى اليسار واليمين، ثم أخرج رأسه بحذر.
رد وهو يسحب حافة قبعته: “لا، أنا مجرد عابر سبيل.”
وفي اللحظة نفسها، أرداه تشانغ هنغ قتيلاً بطلقة واحدة.
بعد حوالي عشرين دقيقة، سُمعت طلقة من الطابق الثاني، ثم خرج تشانغ هنغ من الغرفة. وقفت ويندي بسرعة وسألته: “كيف جرى الأمر؟ هل أخبرك شيئًا عن والدي؟”
ثم سحب المسدس من خصره بيده اليسرى وأدخله عبر الفجوة. كرر استراتيجيته السابقة: حطم مصباح الكيروسين لينشر الظلام في الكنيسة، ثم استخدم عدسة التصفية لرؤية خصومه. بسهولة، قتل الثلاثة المسلحين داخل الكنيسة.
قال تشانغ هنغ، وهو يقف بالخارج ويناولها مسدسًا: “لقد انتهى الأمر. قتلت الآخرين، وأمسكت بالرجل الذي تظاهر بأنه الشريف. سأستجوبه الآن، وأحتاج منك مراقبة صاحب النزل. ما زلنا نحاول فهم العلاقة بين هؤلاء والبلدة، وربما يكون لديهم شركاء آخرون، لذا الحذر واجب.”
وعندما أعاد إشعال المصباح، كشفت الإضاءة عن الناس المحتجزين داخل الكنيسة. كان معظمهم من ذوي البشرة السوداء، وبدت فتاة تبكي في الزاوية، لا ترتدي سوى خرق بالية.
“في الكنيسة… المزارعون المختفون هناك، ومعهم أربعة حرّاس.”
سارع تشانغ هنغ إلى خلع معطفه ووضعه فوقها، ثم نظر نحو المنبر، حيث وقف رجل قوي البنية، يبدو أنه قائد المجموعة. وعندما دخل تشانغ هنغ، نظر إليه الآخرون بقلق، ما يدل على أنهم اعتادوا على طاعته.
سأل تشانغ هنغ: “كم عدد الأشخاص المحتجزين هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنك النظر أسفل الباب.”
أجاب الرجل الأسود القوي بنبرة غاضبة: “يوجد عشرون شخصًا في الطابق الأول، وثلاثون في الثاني، ومعظمهم نساء وأطفال. لقد قتلوا نصف الرجال.”
تسمرت ملامح الرجل، وصرخ: “هل… هل تسرقني؟ في هذه البلدة؟ ألا تخشى الشريف؟”
قال تشانغ هنغ: “حسنًا، اختر من يستطيع القتال، رجالًا ونساءً.”
سألته ويندي: “طالما أنك ستستجوبه، هل يمكنني الاستماع من الخارج؟”
ثم رمى الحقيبة الممتلئة بالأسلحة والذخيرة على الأرض، وأشار إلى الجثث: “سلّحوا أنفسكم، بأسرع ما يمكن. سنغادر خلال خمس دقائق.”
سألته: “أين؟”
سأله أحدهم: “هل أنت مأمور المنطقة؟”
بعد حوالي عشرين دقيقة، سُمعت طلقة من الطابق الثاني، ثم خرج تشانغ هنغ من الغرفة. وقفت ويندي بسرعة وسألته: “كيف جرى الأمر؟ هل أخبرك شيئًا عن والدي؟”
رد وهو يسحب حافة قبعته: “لا، أنا مجرد عابر سبيل.”
وفي اللحظة نفسها، أرداه تشانغ هنغ قتيلاً بطلقة واحدة.
______________________________________________
اقترب تشانغ هنغ من الباب، وأطلق طلقة في الهواء. وبعد نصف دقيقة، فُتح الباب قليلاً، وظهرت فوهة بندقية من خلال الشق. ألقى المسلح نظرة حذرة إلى اليسار واليمين، ثم أخرج رأسه بحذر.
ترجمة : RoronoaZ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم ينتظر تشانغ هنغ ردها، بل أغلق الباب خلفه وغادر.
أومأت ويندي برأسها موافقة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات