الفصل 569: حرب الدم في غيون (الجزء الرابع)
رغم أن اللحظة كانت بين الحياة والموت، إلا أن “تشانغ هينغ” لم يفقد هدوءه، متمسكًا بسيف “كاتانا” في يده اليمنى و”واكيزاشي” في يده اليسرى.
في الفناء المظلم، كان الأعداء ينتظرون لحظة مناسبة لتوجيه ضربة قاضية إلى “تشانغ هينغ”. وكأن كلماته كانت تعويذة فتحت أبواب الجحيم، مطلقة شياطينًا عطشى للدماء. اندفعوا نحوه كما يندفع الفراش نحو اللهب.
ورغم ذلك، لم يشعر “تشانغ هينغ” بأي ندم على إنقاذها. لم يكن يريد أن يراها تنتحر بسبب خطأ صغير، وهذا لا علاقة له بمحاولتها قتله لاحقًا. وكما قالت، كانت فقط تؤدي واجبها.
الخادمة التي كانت تحمل الفانوس أخيرًا سحبت سيفها الطويل “تاتشي”، وفي الوقت نفسه، هاجمته ثلاث سكاكين دفعة واحدة نحو أماكن مختلفة من جسده.
كان قد تحدّى العديد من مدارس الساموراي في كيوتو، ولم يكن ذلك فقط بحثًا عن الكاتانا الأسطوري، بل أيضًا لرؤية أساليب المبارزة المختلفة والتعلّم من أفضلها. ورغم أن مهارته في المبارزة ما زالت عند المستوى الثالث، إلا أن “تشانغ هينغ” شعر بتقدّم حقيقي. فبعكس الأيام الأولى، حيث اعتمد فقط على صفاته الجسدية الأساسية وتلقى الهزيمة، أصبح الآن يتقن العديد من الحركات المركّبة. ورغم أنه لم يستطع دمجها في أسلوب واحد موحّد، إلا أنه أصبح قادرًا على استخدام التوليفات المختلفة حسب الموقف.
رغم أن اللحظة كانت بين الحياة والموت، إلا أن “تشانغ هينغ” لم يفقد هدوءه، متمسكًا بسيف “كاتانا” في يده اليمنى و”واكيزاشي” في يده اليسرى.
ترجمة : RoronoaZ
كان قد تحدّى العديد من مدارس الساموراي في كيوتو، ولم يكن ذلك فقط بحثًا عن الكاتانا الأسطوري، بل أيضًا لرؤية أساليب المبارزة المختلفة والتعلّم من أفضلها. ورغم أن مهارته في المبارزة ما زالت عند المستوى الثالث، إلا أن “تشانغ هينغ” شعر بتقدّم حقيقي. فبعكس الأيام الأولى، حيث اعتمد فقط على صفاته الجسدية الأساسية وتلقى الهزيمة، أصبح الآن يتقن العديد من الحركات المركّبة. ورغم أنه لم يستطع دمجها في أسلوب واحد موحّد، إلا أنه أصبح قادرًا على استخدام التوليفات المختلفة حسب الموقف.
الخادمة التي كانت تحمل الفانوس أخيرًا سحبت سيفها الطويل “تاتشي”، وفي الوقت نفسه، هاجمته ثلاث سكاكين دفعة واحدة نحو أماكن مختلفة من جسده.
ومثلًا، في هذا الموقف حيث تحيط به الهجمات من كل الجهات، كانت تقنية “نيتن إيتشي-ريو” هي الأنسب. فبـ”واكيزاشي” في يده اليسرى و”كاتانا” في اليمنى، تمكّن من صدّ هجمتين بسيفيه، واحدة على ساقه اليسرى والأخرى على خصره. المهاجمة كانت امرأة، ورغم مهارتها بسيف “تاتشي”، إلا أن قوتها البدنية لم تصل لقوة الرجال، فمع أول تصادم بين سيفها وسيف “تشانغ هينغ”، استغل قوتَه وأجبرها على إسقاط سيفها.
كثير منهم تم تبنيهم من قبل أعضاء نافذين في الطائفة منذ صغرهم، وبعض عائلاتهم تلقت معونة كبيرة في أوقات الشدة. لذا، كانوا على استعداد لتقديم حياتهم مقابل الوفاء بذلك المعروف. وقد مكّنتهم أساليب التدريب القديمة من التخلي عن المشاعر، وتعلموا ألّا يخافوا شيئًا. لقد أصبح وجودهم ذاته مرتبطًا بأداء المهام الموكلة إليهم، ما منحهم قوة قتالية مرعبة.
استغل “تشانغ هينغ” هذه الثغرة بسرعة، ولوّح بسيف “واكيزاشي” فوق رأسه ليصدّ الضربة الثالثة القادمة، وفي اللحظة التالية، قطع بذات الحركة ذراع المهاجمة الأخرى قبل أن تنفذ ضربتها التالية! تناثرت الدماء على الأرض، ما أضفى على الجو في الفناء رعبًا أشد.
وأخرج كل قوته التي اكتسبها من مهمة “الشراع الاسود”، ولوّح بسيفيه معًا، مما جعل من المستحيل على أي أحد أن يقترب منه لأكثر من قدم واحدة.
لم ينتظر “تشانغ هينغ” حتى يحاصره الأعداء، بل بدأ يتراجع وهو يدافع عن نفسه، وفي الوقت ذاته يبحث عن نقطة ضعف في الدائرة المحيطة به. وقد مكّنه ذلك من إبراز جوهر أسلوب “نيتن إيتشي-ريو”. فـ”مياموتو موساشي” لم يكن فقط سامورايًا، بل أيضًا عبقريًا في فنون الحرب. في مبارزته الشهيرة في جزيرة “غانريو”، هزم أقوى الساموراي “ساساكي كوجيرو” عبر خطة فريدة.
في الفناء المظلم، كان الأعداء ينتظرون لحظة مناسبة لتوجيه ضربة قاضية إلى “تشانغ هينغ”. وكأن كلماته كانت تعويذة فتحت أبواب الجحيم، مطلقة شياطينًا عطشى للدماء. اندفعوا نحوه كما يندفع الفراش نحو اللهب.
كان سيف “موساشي” لا يخطئ، لكن قوته لم تكن فقط في تقنيته، بل في عدم محدودية خياله في القتال. أما مع “تشانغ هينغ”، فقد أصبحت حركاته أكثر إبداعًا. فبحمله لسيفين مختلفين في الطول، أصبح من الصعب التنبؤ بحركاته، ما تسبّب في إصابة العديد من أعدائه بجروح خطيرة.
______________________________________________
لكن أولئك الساموراي لم يُخيبوا سمعتهم. رغم سقوط رفاقهم واحدًا تلو الآخر، لم تظهر في أعينهم أدنى ذرة خوف. بل حتى حين تُقطع أطرافهم، كانوا لا يترددون في الاندفاع للأمام.
ترجمة : RoronoaZ
حتى إن قُطعت رؤوسهم، كانوا لا يمانعون، طالما فتحوا طريقًا لرفاقهم. هكذا تعلّموا القتال. هكذا عاشوا. لا يعرفون إلا الهجوم، ولا مجال في قاموسهم لكلمة “تراجع”!
كانت المداخل الرئيسية والجانبية للمكان تحت حراسة مشددة، ومن الصعب اختراقها. لكن لحسن الحظ، لا يزال يمتلك مهارة التسلق التي اكتسبها، التي تمكّنه من تسلّق السقف والهروب عبره. وكان هذا أضعف نقاط الحصار. ورغم وجود بعض المتخصصين في النينجوتسو على السقف، إلا أن أغلبهم قد قفزوا إلى الأسفل مع بداية القتال، محاولين مباغتته، لكن “تشانغ هينغ” تمكن من قتل معظمهم.
كثير منهم تم تبنيهم من قبل أعضاء نافذين في الطائفة منذ صغرهم، وبعض عائلاتهم تلقت معونة كبيرة في أوقات الشدة. لذا، كانوا على استعداد لتقديم حياتهم مقابل الوفاء بذلك المعروف. وقد مكّنتهم أساليب التدريب القديمة من التخلي عن المشاعر، وتعلموا ألّا يخافوا شيئًا. لقد أصبح وجودهم ذاته مرتبطًا بأداء المهام الموكلة إليهم، ما منحهم قوة قتالية مرعبة.
فقد كان سيفه يقطع كل من وقف في طريقه.
وتحت هجوم عنيف كهذا، من الصعب على أي شخص، مهما كانت مهارته، أن ينجو دون أن يُصاب. بالفعل، تلقى “تشانغ هينغ” ثلاث جراح: في ذراعه اليسرى، وساقه، وخصره. ولحسن الحظ، كانت جميعها إصابات خفيفة. اثنتان منها وقعت بسبب استخفافه بمدى حسم خصومه. فحتى بعدما طعن أحدهم في القلب، استطاع الآخر بقوة إرادته أن يجرحه بسيفه. وكان هناك من غرس أسنانه في معصمه قبل أن يموت.
لم ينتظر “تشانغ هينغ” حتى يحاصره الأعداء، بل بدأ يتراجع وهو يدافع عن نفسه، وفي الوقت ذاته يبحث عن نقطة ضعف في الدائرة المحيطة به. وقد مكّنه ذلك من إبراز جوهر أسلوب “نيتن إيتشي-ريو”. فـ”مياموتو موساشي” لم يكن فقط سامورايًا، بل أيضًا عبقريًا في فنون الحرب. في مبارزته الشهيرة في جزيرة “غانريو”، هزم أقوى الساموراي “ساساكي كوجيرو” عبر خطة فريدة.
لكن “تشانغ هينغ” لم يكن متساهلًا. في معركة حياة أو موت كهذه، لا مجال للرأفة أو التردد. وخلال فترة قصيرة، قتل أو أصاب أكثر من اثني عشر شخصًا، من بينهم الخادمة التي أنقذها سابقًا. أما الجرح العميق في خاصرته، فكان آخر هدية منها.
“أوكيتا سوجي” اندفع نحو بيت الشاي فور انتهائه من ندائه، وسيفه يشعّ في الظلام كفراشة تتراقص.
ورغم ذلك، لم يشعر “تشانغ هينغ” بأي ندم على إنقاذها. لم يكن يريد أن يراها تنتحر بسبب خطأ صغير، وهذا لا علاقة له بمحاولتها قتله لاحقًا. وكما قالت، كانت فقط تؤدي واجبها.
وكان وحده.
أما الذين حاولوا قتله، فلم يعودوا يُعتبرون بشرًا عاديين. لقد تخلوا عن حياتهم ومشاعرهم، ووهبوا وجودهم للآخرين، ومستعدون للموت من أجلهم.
ورغم ذلك، لم يشعر “تشانغ هينغ” بأي ندم على إنقاذها. لم يكن يريد أن يراها تنتحر بسبب خطأ صغير، وهذا لا علاقة له بمحاولتها قتله لاحقًا. وكما قالت، كانت فقط تؤدي واجبها.
صدّ “تشانغ هينغ” ضربة مفاجئة بـ”واكيزاشي”، ثم انتهز اللحظة المناسبة، واستخدم “كاتانا” لالتقاط الفانوس المشتعل على الأرض، وألقاه نحو غرفة تخزين الحطب، ثم تراجع إليها، واقفًا يمنع الآخرين من إخماد النار.
وأخرج كل قوته التي اكتسبها من مهمة “الشراع الاسود”، ولوّح بسيفيه معًا، مما جعل من المستحيل على أي أحد أن يقترب منه لأكثر من قدم واحدة.
وأخرج كل قوته التي اكتسبها من مهمة “الشراع الاسود”، ولوّح بسيفيه معًا، مما جعل من المستحيل على أي أحد أن يقترب منه لأكثر من قدم واحدة.
كثير منهم تم تبنيهم من قبل أعضاء نافذين في الطائفة منذ صغرهم، وبعض عائلاتهم تلقت معونة كبيرة في أوقات الشدة. لذا، كانوا على استعداد لتقديم حياتهم مقابل الوفاء بذلك المعروف. وقد مكّنتهم أساليب التدريب القديمة من التخلي عن المشاعر، وتعلموا ألّا يخافوا شيئًا. لقد أصبح وجودهم ذاته مرتبطًا بأداء المهام الموكلة إليهم، ما منحهم قوة قتالية مرعبة.
بعد حساب سريع، أدرك أن الذين قتلهم أو أصابهم لا يشكّلون سوى أقل من ثلث قوة بيت الشاي. ولو استمر الوضع هكذا، قد ينفد وقته أو طاقته ويموت هنا. لذلك، أشعل النار في الغرفة تحضيرًا لطريق هروبه.
فقد كان سيفه يقطع كل من وقف في طريقه.
كانت المداخل الرئيسية والجانبية للمكان تحت حراسة مشددة، ومن الصعب اختراقها. لكن لحسن الحظ، لا يزال يمتلك مهارة التسلق التي اكتسبها، التي تمكّنه من تسلّق السقف والهروب عبره. وكان هذا أضعف نقاط الحصار. ورغم وجود بعض المتخصصين في النينجوتسو على السقف، إلا أن أغلبهم قد قفزوا إلى الأسفل مع بداية القتال، محاولين مباغتته، لكن “تشانغ هينغ” تمكن من قتل معظمهم.
الخادمة التي كانت تحمل الفانوس أخيرًا سحبت سيفها الطويل “تاتشي”، وفي الوقت نفسه، هاجمته ثلاث سكاكين دفعة واحدة نحو أماكن مختلفة من جسده.
وبينما كان ينتظر تصاعد ألسنة اللهب كي يهرب، سمع فجأة أصوات صراخ من خارج البوابة، ولاحظ انخفاض الضغط من حوله. هل حدث شيء؟ وبينما كان يحاول فهم ما يجري، سمع صوتًا مألوفًا يهتف:
كانت المداخل الرئيسية والجانبية للمكان تحت حراسة مشددة، ومن الصعب اختراقها. لكن لحسن الحظ، لا يزال يمتلك مهارة التسلق التي اكتسبها، التي تمكّنه من تسلّق السقف والهروب عبره. وكان هذا أضعف نقاط الحصار. ورغم وجود بعض المتخصصين في النينجوتسو على السقف، إلا أن أغلبهم قد قفزوا إلى الأسفل مع بداية القتال، محاولين مباغتته، لكن “تشانغ هينغ” تمكن من قتل معظمهم.
“قائد فرقة الهجوم الأولى من الشينسنغومي هنا! انتبهوا جميعًا! ضعوا أسلحتكم جانبًا، فلدينا أمر بتفتيش المكان! المدير في طريقه إلينا!”
وتحت هجوم عنيف كهذا، من الصعب على أي شخص، مهما كانت مهارته، أن ينجو دون أن يُصاب. بالفعل، تلقى “تشانغ هينغ” ثلاث جراح: في ذراعه اليسرى، وساقه، وخصره. ولحسن الحظ، كانت جميعها إصابات خفيفة. اثنتان منها وقعت بسبب استخفافه بمدى حسم خصومه. فحتى بعدما طعن أحدهم في القلب، استطاع الآخر بقوة إرادته أن يجرحه بسيفه. وكان هناك من غرس أسنانه في معصمه قبل أن يموت.
لكن بدلًا من الاستسلام، أصبح مقاتلو بيت الشاي أكثر شراسة. يبدو أنهم قرروا التخلص من القائد قبل وصول “كوندو إيسامي”. لكن لم يعلموا أن الأمور ستزداد سوءًا.
كثير منهم تم تبنيهم من قبل أعضاء نافذين في الطائفة منذ صغرهم، وبعض عائلاتهم تلقت معونة كبيرة في أوقات الشدة. لذا، كانوا على استعداد لتقديم حياتهم مقابل الوفاء بذلك المعروف. وقد مكّنتهم أساليب التدريب القديمة من التخلي عن المشاعر، وتعلموا ألّا يخافوا شيئًا. لقد أصبح وجودهم ذاته مرتبطًا بأداء المهام الموكلة إليهم، ما منحهم قوة قتالية مرعبة.
فحتى قبل أن يتخلّصوا من “تشانغ هينغ”، ها هو عدوهم اللدود يقتحم المكان بلا سابق إنذار.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صدّ “تشانغ هينغ” ضربة مفاجئة بـ”واكيزاشي”، ثم انتهز اللحظة المناسبة، واستخدم “كاتانا” لالتقاط الفانوس المشتعل على الأرض، وألقاه نحو غرفة تخزين الحطب، ثم تراجع إليها، واقفًا يمنع الآخرين من إخماد النار.
“أوكيتا سوجي” اندفع نحو بيت الشاي فور انتهائه من ندائه، وسيفه يشعّ في الظلام كفراشة تتراقص.
وأخرج كل قوته التي اكتسبها من مهمة “الشراع الاسود”، ولوّح بسيفيه معًا، مما جعل من المستحيل على أي أحد أن يقترب منه لأكثر من قدم واحدة.
لكن تلك الفراشة… كانت مميتة.
الخادمة التي كانت تحمل الفانوس أخيرًا سحبت سيفها الطويل “تاتشي”، وفي الوقت نفسه، هاجمته ثلاث سكاكين دفعة واحدة نحو أماكن مختلفة من جسده.
فقد كان سيفه يقطع كل من وقف في طريقه.
في الفناء المظلم، كان الأعداء ينتظرون لحظة مناسبة لتوجيه ضربة قاضية إلى “تشانغ هينغ”. وكأن كلماته كانت تعويذة فتحت أبواب الجحيم، مطلقة شياطينًا عطشى للدماء. اندفعوا نحوه كما يندفع الفراش نحو اللهب.
وكان وحده.
رغم أن اللحظة كانت بين الحياة والموت، إلا أن “تشانغ هينغ” لم يفقد هدوءه، متمسكًا بسيف “كاتانا” في يده اليمنى و”واكيزاشي” في يده اليسرى.
______________________________________________
لكن بدلًا من الاستسلام، أصبح مقاتلو بيت الشاي أكثر شراسة. يبدو أنهم قرروا التخلص من القائد قبل وصول “كوندو إيسامي”. لكن لم يعلموا أن الأمور ستزداد سوءًا.
ترجمة : RoronoaZ
بعد حساب سريع، أدرك أن الذين قتلهم أو أصابهم لا يشكّلون سوى أقل من ثلث قوة بيت الشاي. ولو استمر الوضع هكذا، قد ينفد وقته أو طاقته ويموت هنا. لذلك، أشعل النار في الغرفة تحضيرًا لطريق هروبه.
ورغم ذلك، لم يشعر “تشانغ هينغ” بأي ندم على إنقاذها. لم يكن يريد أن يراها تنتحر بسبب خطأ صغير، وهذا لا علاقة له بمحاولتها قتله لاحقًا. وكما قالت، كانت فقط تؤدي واجبها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات